«الخارجية» الإيرانية تنصح مواطنيها بعدم السفر للولايات المتحدة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 كانون الأول 2019 - 4:50 ص    عدد الزيارات 307    التعليقات 0

        

«الخارجية» الإيرانية تنصح مواطنيها بعدم السفر للولايات المتحدة..

الراي...الكاتب:(رويترز) .. ذكر بيان على موقع وزارة الخارجية الإيرانية على الإنترنت اليوم الثلاثاء أن الوزارة تنصح مواطني الجمهورية الإسلامية بعدم السفر إلى الولايات المتحدة. وقالت الوزارة «يتعين على المواطنين الإيرانيين، وخصوصا النخبة والعلماء، جديا تجنب السفر إلى أميركا حتى إن كان ذلك للمشاركة في مؤتمرات علمية أو حتى في حالة تلقي دعوة».

ماكرون يطالب بالإفراج الفوري عن فرنسيين محتجزين في إيران

الراي....الكاتب:(رويترز) ...قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، إن سجن اثنين من مواطني بلاده في إيران أمر غير محتمل وطالب بإطلاق سراحهما على الفور، وذلك في قضية تعقد المساعي الفرنسية لنزع فتيل التوتر بين واشنطن وطهران. وأضاف ماكرون «في يوم حقوق الإنسان فكري مشغول بفاريبا عادلخاه ورولان مارشال، مواطنانا المحتجزان في إيران، وبعائلتيهما». وأضاف «سجنهم أمر غير محتمل. لا بد من الإفراج عنهما دون إبطاء. أبلغت الرئيس روحاني، وها أنا أكرره هنا». وأبلغت باريس عن اعتقال مارشال، وهو باحث كبير بمعهد الدراسات السياسية بباريس (سايتس بو)، في منتصف أكتوبر تشرين الأول، في حين تقبع زميلته الفرنسية الإيرانية عادلخاه في السجن بإيران منذ يونيو الماضي.

ديك تشيني: إيران هي التهديد الحقيقي للمنطقة

الشرق الاوسط..دبي: مساعد الزياني.. رأى ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، أن إيران هي المهدد الرئيسي لأمن المنطقة، لا سيما في ظل سعيها للحصول على الأسلحة النووية ومنظومات متطورة تمكّنها من ممارسة المزيد من الضغط والاستبداد والقمع لشعبها وتهديد أمن المنطقة. وقال تشيني خلال مشاركته في المنتدى الاستراتيجي العربي الذي عُقد في دبي، أمس: «إن اللحظة الصحيحة في العلاقة مع طهران بالنسبة إلى واشنطن هي ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب التخلي عن الاتفاقية النووية والتمسك بالمتطلبات الخاصة بإعلان توقف إيران عن دعم الجماعات الإرهابية». وشدد تشيني على ضرورة أن يعي النظام الإيراني ضرورة تغيير مساره لأمن واستقرار في المنطقة، مستدركاً أن الأمر مستبعد حالياً مع السعي الإيراني لشراء أسلحة من روسيا، وهو ما سيدفعها إلى مزيد من العنف. وذكر تشيني، خلال مشاركته في الجلسة التي حضرها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن المقاربة الأميركية في المنطقة هي مقاربة الثقة واتّباع سياسة النأي بالنفس عن الدخول في صراعات غير محسوبة، إلا أنها في الوقت ذاته تعمل على حماية مصالح حلفائها في المنطقة، واتخاذ القرارات التي تؤثر إيجاباً على مصالحهم. وحول العلاقة بين أميركا والصين رأى تشيني أن «بكين تعتمد على ميكانيكيات السوق بدلاً من الاعتماد على آليات السوق الاقتصادية التي تتحكم فيها الحكومات، ومع هذا التحول سعت الصين لاتخاذ الاتجاه المعاكس، ومع أنها تشهد نمواً كبيراً في اقتصادها والذي من المتوقع أن يتجاوز اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية، فرغم التطور الاقتصادي والازدهار الذي تشهده الصين لم تغير سياساتها مثل ما كنا نأمل». ليكون الرد الصيني من خلال وزير الخارجية الصيني السابق لي تشاو شينغ، بأن الصين دولة ديناميكية تحرص على الامتثال للمبادئ الأساسية للمجتمع الدولي ممثلاً في منظمة الأمم المتحدة، ومن تلك المبادئ العمل جنباً إلى جنب مع دول العالم لتحقيق السلم العالمي وضمان حقوق الإنسان الأساسية، وأهمها حق المساواة، وترسيخ العدالة والمساواة بين الشعوب. وتعليقاً على السجال التجاري القائم بين الصين والولايات المتحدة، أكد شينغ أن الصين لا تحاول الهيمنة على المنظومة الاقتصادية العالمية أو فرض نماذج اقتصادية مواتية لها، مؤكداً أن دولته تحرص على مصلحة جميع الشعوب، وهو ما يبرهن عليه عدد شركائها الاستراتيجيين وتعاونها مع مختلف دول العالم. وردّاً على تصريحات نظيره الأميركي في المنتدى، قال شينغ إن موقف الولايات المتحدة من الحركة الشعبية في الصين يسيء إلى سياستها الخارجية، داعياً الولايات المتحدة للتعلم من أخطائها السابقة والالتزام بوعودها والاهتمام بالتعاون الدولي عوضاً عن السعي نحو الهيمنة ومركزة نفسها كقوة عظمى. ودعا شينغ إلى إيجاد شكل جديد من التعاون بين الدولتين في ظل النظام الدولي الجديد من خلال تعزيز مبادئ السلم العالمي. من جهته حدد محمد القرقاوي رئيس المنتدى الاستراتيجي العربي، 3 تحولات رئيسية في العالم والمنطقة يجب التوقف عندها واستكشاف تأثيراتها وكيفية الاستفادة منها، وهي: تشكل خريطة اقتصادية جديدة للعالم، وتصاعد تأثيرات التكنولوجيا، ومستقبل الوطن العربي. وحدد التحول الأول في خريطة اقتصادية جديدة، حيث إن العالم على مشارف خريطة اقتصادية عالمية جديدة، وطرق جديدة للتجارة، ومناطق اقتصادية مختلفة، وتكتلات تجارية ضخمة، وحروب تجارية من نوع جديد. فيما حدد التحول الثاني في التكنولوجيا، وأنه من يسيطر على المعلومة في المستقبل سيسيطر على القوة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في العالم لعقود طويلة قادمة، وقد بدأ الصراع والتنافس العالمي نحو امتلاك المعلومة، والسيطرة على التكنولوجيا. وبيّن القرقاوي أنه «قبل 40 و50 عاماً كانت اقتصاديات الكثير من الدول العربية تنافس غيرها، وكانت عملاتها صعبة، وعلومها متقدمة، وبنيتها التحتية متفوقة، وثقافتها وفنونها راقية». وأشار إلى أن حجم التجارة العربية البينية لا يتجاوز 10% نصفها نفطية، أي أن التجارة البينية من غير النفط تبلغ 5% فقط، في حين تبلغ التجارة بين دول أوروبا نحو 60% في المتوسط بالمقارنة مع التصدير للعالم الخارجي.

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,895,024

عدد الزوار: 1,349,912

المتواجدون الآن: 39