وفاة عميل الـFBI السابق بوب ليفنسون المحتجز في إيران....

تاريخ الإضافة الخميس 26 آذار 2020 - 6:30 ص    التعليقات 0

        

وفاة عميل الـFBI السابق بوب ليفنسون المحتجز في إيران....

روسيا اليوم....المصدر: أ ف ب.... أعلنت أسرة العميل السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (FBI) بوب ليفنسون الذي فقد أثره في إيران في 2007 في ظروف غامضة، أنّه توفي حيث كان رهن الاعتقال. وقالت الأسرة، في بيان الأربعاء، "لقد تلقينا مؤخرا معلومات من مسؤولين أمريكيين دفعتهم، ودفعتنا نحن أيضا، إلى استنتاج أن الزوج والأب الرائع توفي في إيران حيث كان رهن الاعتقال". وإذ شددت الأسرة على أنها لم تعلم متى أو كيف توفي ليفنسون، أوضحت أن وفاته حصلت قبل تفشي وباء كورونا في إيران. جدير بالذكر أن بوب ليفنسون مسجون في إيران منذ ما يقارب 13 عاما، بتهم تقول عنها السلطات الأمريكية إنها باطلة. ويوصف ليفنسون في الولايات المتحدة بأنه "الرهينة" المحتجز لأطول فترة في التاريخ الأمريكي

إيران تتجه نحو الحجر وسط تحذيرات من موجة ثانية للوباء....

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»..... دفع تسارع تفشي فيروس «كورونا» المستجدّ، إيران، نحو الحجر الصحي، إذ أمرت الحكومة الإيرانية، أمس، في خطوة بدت متأخرة، باتجاه تقييد السفر والتنقُّل، وسط عطلة رأس السنة، في وقت تخطت فيه البلاد ألفي وفاة، وأكثر من 27 ألفاً. وأعلن الرئيس حسن روحاني عن «إجراءات صعبة» على السكان سيجري تطبيقها قريباً، مشدداً على أن «هذه قرارات صعبة لكنها ضرورية لحماية الأرواح». ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي قوله إن التدبير سيدخل حيز التنفيذ «غداً أو بعد غد»، لافتاً إلى أن «الدخول والخروج من المدن سيخضع لمراقبة أشد، ونحض الناس لذلك على التعاون أكثر مع السلطات اعتباراً من الغد أو بعد غد حين سيدخل هذا المشروع حيز التنفيذ». وقال فضلي إن أكثر من 80 في المائة من الإيرانيين يطالبون بفرض قوانين مشددة فيما يخص وباء «كورونا». أتى ذلك مع ارتفاع عدد الوفيات بسبب فيروس «كورونا» المستجد إلى 2077، بعد تسجيل 143 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية. وبحسب الإحصائية الرسمية لوزارة الصحة، أمس، رُصدت 2206 إصابات جديدة في 31 محافظة إيرانية، ما يرفع عدد الإصابات الإجمالية وفق الأرقام الرسمية، إلى 27017 حالة، وفق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأعقب هذا الإعلان تحذير المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، للتلفزيون الرسمي، من أن إيران قد تواجه موجة ثانية من تفشي الفيروس في ظل تجاهل بعض الإيرانيين توجيهات مسؤولي الصحة لاحتواء انتشار المرض. وتابع: «للأسف تجاهل بعض الإيرانيين نصيحة مسؤولي وزارة الصحة، وسافروا أثناء عطلة السنة (الإيرانية) الجديدة... هذا قد يؤدي إلى موجة ثانية من انتشار فيروس (كورونا)»، مضيفاً أن «عمليات السفر الجديدة ستُمنع، الخروج من المدن سيُمنع». وترفض الحكومة الإيرانية فرض تدابير عزل أو حجر على غرار العديد من الدول الأخرى، خاصة في محافظتي قم وجيلان بؤر المرض، مؤكدة أن ذلك من شأنه التسبب بكارثة لاقتصادها الذي يواجه العديد من الصعوبات جراء العقوبات الأميركية. ووجه نائب وزير الصحة إيرج حريرتشي «رجاءً» للإيرانيين بضرورة الجدية في «العزل الاجتماعي»، مشيراً إلى أن خفض الاتصالات الاجتماعية «استراتيجية» لمواجهة الوباء. وبدا أن روحاني يتراجع عن موقفه السابق برفض الحجر الصحي، رغم الضغوط الداخلية. وقال إن طهران تعتزم فرض حظر السفر وللتجمعات التقليدية في المتنزهات، وذلك بعد مضي أسبوع على بدء عطلة السنة الفارسية الجديدة. وأول من أمس، وجّه عدد من نواب البرلمان رسالة إلى روحاني تطالب بتقييد الحركة بعدما رفض التفاعل مع رسائل سابقة تطالب بإغلاق المدن وفرض الحجر الصحي، بهدف قطع الوتيرة المتزايدة يومياً للإصابات. ويعد اليوم الثالث عشر من عطلة النوروز، أحد الأيام التي يلجأ الإيرانيون فيها إلى الطبيعة من حدائق ومتنزهات غابات، بحسب معتقدات موروثة من القدم لتجنب الشر. بدورها، أعلنت بلدية طهران عن إغلاق جميع متنزهات عقب قرار الحكومة، مشددة على أنها ستمنع الدخول إليها قدر الإمكان. وأعلن ربيعي، عبر حسابه على «تويتر» وتطبيق «تلغرام» أن «عمليات السفر الجديدة ستُمنع، الخروج من المدن سيُمنع». وقال: «على الناس العودة فوراً إلى مدنهم»، متحدثاً عن «أمر» يعاقب خرقه بـ«غرامات» مالية. وأكد أن قوات الأمن «ستمنع بطبيعة الحال» التحرُّك بين المدن. ولمح ربيعي إلى احتمال فرض إجراءات عزل قائلاً: «إذا اعتبرنا أن هناك كثيراً من حركة التنقل غير المفيدة في المدن، فسنتخذ بالتأكيد قرارات أشد». من جانب آخر، رد ربيعي على الانتقادات التي طالت الحكومة بسبب ترخيص العمل الذي تراجعت عنه لاحقاً لـ«منظمة أطباء بلا حدود»، قائلاً إن الزيارة «كانت بالتنسيق التام مع الأجهزة المعنية». وقال ربيعي عبر «تويتر»: «لا نواجه نقصاً في المستشفيات، لكننا سنستخدم الأجهزة في المناطق التي تحتاج إليها وزارة الصحة». وقالت منظمة «أطباء بلا حدود» إنها أوقفت إقامة مستشفى في أصفهان بعد رفض طهران. بدوره، قال وزير الصحة سعيد نمكي إن وزارة الصحة وجهت رسائل لدعوة منظمة «أطباء بلا حدود» لحضور إيران. وقال محافظ أصفهان، عباس رضايي إن وزير الصحة وجه أوامر بإلغاء حضور المنظمة الفرنسية. وطالب النائب علي مطهري، وزير الصحة، بتوضيح أسباب إلغاء حضور المنظمة، وكتب في تغريدة: «يجب أن يعلن للناس، أي جهاز آخر، أخذ القرار الخاص بوزارة الصحة والحكومة». جاء ذلك في وقت، قال فيه قائد القوات البرية في الجيش الإيراني كيومرث حيدري إن قواته أقامت 27 مستشفى من أصل 56 مؤقتة أقامتها القوات المسلحة، مضيفاً أن الجيش أقام مركزاً صحياً مؤقتاً من ألفي سرير في مقر معرض طهران الدولي للكتاب. إلى ذلك، قال نائب وزير الصحة، علي رضا رئيسي، للصحافيين، إن إيران توصلت إلى أدلة جديدة عن أصل فيروس «كورونا» في إيران، موضحاً أن أحدث النتائج التي توصلت إليها وزارة الصحة، منذ العثور على أول حالة من الوباء بمدينة قم، تشير إلى أن «الفيروس مرتبط بشكل أساسي ووضوح بالصينيين الذين وجودوا في المحافظة»، لافتاً إلى وصول عمال صينيين وطلاب جامعات منذ منتصف يناير (كانون الثاني). ونقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن رئيسي قوله: «كنا نرجّح أن المرض انتشر من قم، لكننا الآن نرجح أن يكون أصله من نقطتين قم وجيلان»، مؤكداً في الوقت نفسه أن معلومات الوزارة غير مكتملة فيما يخص محافظة جيلان الشمالية التي تُعدّ ثاني بؤرة للوباء في إيران. غير أنه أشار إلى احتمال أن يكون طلاب إيرانيون قد نقلوا الفيروس من مدينة ووهان قبل فرض الحجر الصحي هناك». وذكر رئيسي أن وزارة الصحة سترصد فيروس «هانتا» وستأخذ إجراءات بعدما أعلنت الصين تسجيل إصابات بالفيروس، ومع ذلك قال المسؤول الإيراني إنه «ليس الفيروس الذي نشعر منه بالقلق». وطلب رئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي إعادة مبالغ مالية تسلَّمتها البنوك الإيرانية على مدى الشهرين الماضيين من المقرضين، وفقاً لقرار الحكومة بتأجيل القروض لفترة ثلاثة أشهر.

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,302,667

عدد الزوار: 932,450

المتواجدون الآن: 0