الأمم المتحدة قلقة على السجناء في إيران وسط تفشي فيروس «كورونا»....

تاريخ الإضافة السبت 4 نيسان 2020 - 1:39 ص    عدد الزيارات 269    التعليقات 0

        

الأمم المتحدة قلقة على السجناء في إيران وسط تفشي فيروس «كورونا»....

الشرق الاوسط....نيويورك: علي بردى.... أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها، أمس، بشأن السجناء، بعد تقارير حول اضطرابات أثارتها المخاوف من تفشي فيروس «كورونا» المستجد في سجون دول، من بينها إيران. ونددت بوفاة أحد القُصّر تحت التعذيب في سجن مهاباد الإيراني، مطالبة السلطات بإجراء تحقيق «مستقل نزيه على الفور» في وفاته، ومحاسبة المسؤولين عن مقتله. وقال الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل: «شعرنا بالذعر لوفاة مذنب دون السن القانونية، بعدما تعرض للضرب المبرح على أيدي ضباط الأمن». وأوردت وسائل إعلام إيرانية تقارير عن اضطرابات في عدة سجون، وهروب جماعي من منشأة في غرب البلاد، رغم الإفراج المؤقت عن نحو 100 ألف للحد من اكتظاظ السجون. ونقل عن معلومات أن السلطات «وضعت دانيال زين العابديني في الحبس الانفرادي، وضُرب على أيدي ضباط الأمن في سجن مهاباد بمدينة أورومية في مقاطعة أذربيجان الغربية، بعد اندلاع أعمال شغب في 28 مارس (آذار) الماضي». ولفت إلى أن «السجناء كانوا يحتجون على ظروف السجن، وفشل السلطات في إطلاقهم مؤقتاً، وسط جائحة (كوفيد-19)». وأوضح كولفيل أنه «نُقل إلى سجن مياندوآب، في مقاطعة أذربيجان الغربية أيضاً، حيث عانى مزيداً من سوء المعاملة على أيدي مسؤولي السجن». ونسب إلى أسرته أنه «اتصل بهم في 31 مارس (آذار)، ليخبرهم بأنه تعرض للضرب المبرح، وبالكاد يتنفس، ويحتاج بشدة للمساعدة. ثم تأكدت وفاته في 2 أبريل (نيسان) الحالي». وقال كولفيل: «كما ترون، في إيران وبعض الدول الأخرى، نرى أعمال شغب، وسجناء خائفين، يشعرون بالقلق بسبب فقدان الاتصال بشكل كبير مع أفراد أسرهم، وغير ذلك. وبالتالي، هناك قضايا كثيرة للغاية تتعلق بهذا الأمر». وأضاف كولفيل: «صُدمنا بشكل خاص لأن زين العابديني كان ينتظر تنفيذ حكم الإعدام في جريمة يُزعم أنه ارتكبها في سبتمبر (أيلول) 2017، عندما كان عمره 17 عاماً». وأيدت المحكمة العليا الإيرانية إدانته بالقتل، وحكم عليه بالإعدام في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، ولكنه واصل الإصرار على براءته. وأكد كولفيل أن «فرض عقوبة الإعدام على الجرائم التي يرتكبها أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة محظور تماماً بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويجب إلغاء هذه الأحكام على الفور». وأوضح كولفيل: «زادت إيران... عدد المفرج عنهم، ولو بشكل مؤقت، إلى نحو 100 ألف، يمثلون نحو 40 في المائة من إجمالي المساجين في البلاد». وذكر كولفيل إيران بواجبها المتزايد في حماية أرواح الأشخاص المحتجزين، داعياً السلطات إلى «إجراء تحقيق مستقل نزيه على الفور في وفاة زين العابديني، ومحاسبة المسؤولين» عن قتله. وعبر عن «القلق بشأن مصير 6 أشخاص آخرين ورد أنهم تعرضوا للضرب في أثناء أعمال الشغب في 28 مارس (آذار)، واقتيدوا إلى سجن مياندوآب». وحض السلطات الإيرانية على «اتخاذ الإجراءات كافة لحماية حياتهم».

ارتفاع وفيات «كورونا» في إيران إلى 3294

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، إن إجمالي وفيات فيروس «كورونا» زاد إلى 3294 بعد وفاة 134 شخصاً بالمرض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضح جهانبور، للتلفزيون الحكومي، إن إجمالي الإصابات المؤكدة بلغ 53183 إصابة 4035 منهم «تحت الملاحظة» وهو مصطلح ربما يشير إلى أنهم في حالة حرجة، وأضاف أن 17935 شخصاً تعافوا من المرض. وإيران هي الدولة الأشد تضرراً من الفيروس في الشرق الأوسط، وللحد من خطر الإصابة بالفيروس، تم إغلاق المدارس والجامعات ودور العرض السينمائي والمسارح، وحتى البرلمان، كما تم إغلاق كل المتاجر باستثناء محال البقالة الكبرى والصيدليات، ولا يتم إصدار صحف إلا عبر الإنترنت.

إيران... العد العكسي لتخفيف إجراءات الحكومة لمنع انتشار الفيروس.. وزارة الصحة توجه رسالة احتجاج للرئيس الإيراني بعد قرار استئناف الأعمال

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... فيما بدأت الحكومة الإيرانية العد العكسي لتخفيف قيودها لمواجهة فيروس كوفيد19. حذرت وزارة الصحة أمس من التسرع في استئناف العمل في الدوائر الحكومية والورش الصناعية، في وقت أصدر الرئيس حسن روحاني تعليمات تجهز مرحلة ما بعد خطة «التباعد الاجتماعي» التي أقرتها الحكومة لاحتواء تفشي وباء كورونا الذي لا يزال يحقق أرقاما كبيرة وفق الإحصائية الرسمية لوزارة الصحة الإيرانية. ووجه وزير الصحة سعيد نمكي رسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، احتجاجا على قرار «مفاجئ» لوزارة الصناعة والتجارة بإعادة فتح بعض المصانع والقطاعات المهنية واصفا الخطوة بأنها تهديد للصحة العامة والاقتصادية وبمثابة «حرية إطلاق النار» حسب وكالة «تسنيم» شبه الرسمية. وحذر نمكي في رسالة إلى روحاني من أن قرار وزارة الصناعة لاستئناف الأعمال، قائلا «قرار حرية إطلاق النار (أحادي) من جانب أي جهاز حكومي أو غير حكومي سواء ثقافي أو ديني و... لا يحظى بتأييد (وزارة الصحة) ستنال ألسنة نيرانه من النظام الصحي واقتصاد البلد». وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس، أن 2715 إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجد، سجلت خلال 24 ساعة، ما يعني أن الحصيلة الإجمالية للإصابات باتت 53183 حسب الإحصائية الرسمية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، تسجيل 134 وفاة جديدة ناجمة عن الوباء ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 3294 في أنحاء البلاد، لافتا إلى 4035 مصابا في حالة حرجة حاليا، فيما أشار إلى شفاء 17935 حالة. في الأثناء، أفادت وكالة «إيسنا» الحكومية أن روحاني أبلغ عبر اتصال هاتفي، سبعة من أعضاء حكومته، من بينهم وزير الصحة إضافة إلى وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي ورئيس البنك المركزي، تعليمات حول مكافحة وإدارة وباء كورونا و«تقييم دقيق لخطة التباعد الاجتماعي». وأمر روحاني وزير التعليم محسن حاجي ميرزايي ووزير التعليم العالي والأبحاث والتكنولوجيا، منصور غلامي بدراسة دقيقة لوضع خطة إعادة فتح المدارس والجامعات والمراكز التعليمية والسكن الجامعي، وفق البرتوكولات الصحية الصادرة من الحكومة. ووجه روحاني أوامر مماثلة إلى نائبه في الشؤون الإدارية والتوظيف جمشيد أنصاري، كما طلب من وزير النفط بيجن زنغنه توجيه أوامر لـ«توفير الطاقة والأنشطة المؤثرة في مجال إنتاج البتروكيماويات». وفي نفس السياق، أصدر تعليمات إلى نائب الرئيس في شؤون التخطيط والميزانية محمد رضا نوبات ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي بمتابعة قرار الحكومة، الأربعاء الماضي، إزاء خصيص عشرة مليارات دولار لتعويض المهن المتضررة جراء وباء كورونا. وأقرت الحكومة الأسبوع الماضي، خطة «التباعد الاجتماعي» لأسبوع، بعد انتقادات لاذعة حاصرت روحاني بسبب رفضه فرض الحجر الصحي على المدن المتأثرة بالوباء منذ بداية الأزمة. ولكن الخطوة بدت متأخرة لأنها جاءت وسط عطلة النوروز، إذ أكدت السلطات تنقل ثمانية ملايين إيراني في الأسبوع الأول على بداية رأس السنة الإيرانية بين 21 و28 مارس (آذار). ووافق روحاني الأربعاء الماضي على تمديد الخطة لأسبوع إضافي، بعد فرض قيود على حركة الإيرانيين، قبل أن يعلن الخميس، عزم حكومته على اتخاذ القرار النهائي الأحد المقبل حول استئناف العمل في بعض القطاعات. والثلاثاء وصف روحاني الإحصائيات الإيرانية المتعلقة بمرض كورونا بأنها «مقبولة». وأشار نمكي في جزء من رسالته للرئيس الإيراني، إلى تصريحات أدلى بها حول خطة «التباعد الاجتماعي»، التي أشار فيها إلى أن الوزارة تخطط لبدء المرحلة الثانية في «التباعد الاجتماعي»، سماها «التباعد الذكي»، موضحا أنها تهدف إلى إعادة نشاط الأعمال والمهن وبعض المراكز العلمية والثقافية والمراكز الدينية. ونوه نمكي مرة أخرى أمس بأن الوزارة تعمل على تجهيز خطة «التباعد الذكي»، بالتنسيق مع مراكز العمل. وجاءت تصريحات الوزير الأربعاء عن بدء المرحلة الثانية، في وصف روحاني إجراءات حكومته بعد 21 مارس بأنها كانت المرحلة الثانية من خطة «التباعد الاجتماعي».وقال مسؤولون، الشهر الماضي إن الأزمة الاقتصادية والعقوبات الأميركية منعت الحكومة الإيرانية من اتخاذ خطوة بفرض الحجر الصحي وإغلاق المدن. وتقول الحكومة الإيرانية إنها لا تواجه نقصا في السلع الأساسية، كما طمأن روحاني الإيرانيين أول من أمس إزاء توفر العملة للحصول على الأدوية بعدما نفى الأربعاء أن تواجه بلاده نقصا في المعدات الطبية والأدوية. على نقيض توجه الحكومة، انتقد النائب الإصلاحي عن مدينة شيراز، بهرام بارسائي، في تصريحات لوكالة «إيلنا» سوء إدارة فريق روحاني في مواجهة أزمة كورونا، خاصة فيما تعامل السلطات الإيرانية مع مبادرة منظمة أطباء بلا حدود وعدم التدخل في الوقت المناسب لمنع السفر في عطلة رأس السنة ونقص الإمكانيات للكوادر الطبية ما أدى إلى تسجيل خسائر كبيرة بين الأطباء والممرضين وعدم فرض الحجر الصحي على مدينة قم، بؤرة تفشي الوباء. من جانبه، حذر رئيس لجنة الصحة في البرلمان، علي نوبخت من أن «التهوين» من قضية كورونا سيؤدي إلى خسائر إنسانية واسعة، مطالبا بـ«عدم الإسراع في استئناف الأنشطة الجماعية». وكرر رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران مرة أخرى تحذيرات للحكومة أمس من أن تراجع عدد المرضى في الأيام الأخيرة لا يعني السيطرة على الوضع، محذرا المسؤولين من أن ارتكاب «أخطاء استراتيجية في اتخاذ القرار» سيؤدي إلى أوضاع مماثلة للحرب، وحض الحكومة على تجنب مثل تلك القرارات. وعن احتمال تخفيف إجراءات خطة التباعد الاجتماعي، اعتبارا من الأربعاء المقبل، نوه زالي أن أياما عدة مضت على تنفيذ الخطة وأن بلاده لم تواجه بعد تبعات عودة المسافرين خلال عطلة النوروز، مشددا على أن العاصمة طهران «لم تشهد بعد وضعا مستقرا وصامدا على صعيد تفشي الوباء».

 

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,776,318

عدد الزوار: 1,093,999

المتواجدون الآن: 33