كورونا يهدد حياة الإيرانيين.. والنظام يعلن بناء غواصة ومدمرة جديدة...

تاريخ الإضافة الأحد 5 نيسان 2020 - 6:38 م    عدد الزيارات 263    التعليقات 0

        

كورونا يهدد حياة الإيرانيين.. والنظام يعلن بناء غواصة ومدمرة جديدة....

الحرة.....رغم ما تعانيه إيران من أزمة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أنها لا تزال تسيير في خططها للتسلح، حيث أعلن مسؤولون فيها عن خطط للبدء في أعمال بناء غواصة ومدمرة بحرية. أمير راستيجاري، رئيس الصناعات البحرية في وزارة الدفاع الإيرانية قال في مقابلة مع وسائل إعلام محلية إن العمل في مشاريع السفن الحربية التابعة للبحرية الإيرانية سيستمر، بحسب تقرير نشره موقع فوربس الإلكتروني. وعلى صعيد أزمة كورونا في إيران، فقد أودت بحياة قرابة 3500 شخص وفق الأرقام الرسمية، فيما يبلغ عدد الإصابات أكثر من 55 ألف شخص. ورجح التقرير أن الغواصة العملاقة ستجمع ما بين غواصة "فاتح" شبه الثقيلة التي يبلغ وزنها أكثر من 500 طن، وغواصة "كيلو" الروسية والتي تمتلك طهران ثلاثا منها والتي يبلغ وزنها ما بين 2000 إلى 3000 طن. كما تمتلك إيران نوعا خاصا بها من الغواصات الصغيرة والتي تطلق عليها اسم "غدير" وكانت أول غواصات تصنع بالكامل لديها، ولكنها تشبه إلى حد كبير غواصات أنتجتها كوريا الشمالية والتي يعتقد أنها أغرقت سفينة حربية تابعة لكوريا الجنوبية في 2010. وستحمل الغواصة الجديدة أسلحة وطوربيدات ثقيلة الوزن محلية الصنع وأخرى خفيفة الوزن ستكون مضادة للسفن، ولكنها لن تكون مجهزة لحمل طوربيدات فائقة السرعة. ونفى راستيجاري أن تكون الغواصة الجديدة تعمل بالطاقة النووي لكنه قال إن لديهم القدرة على القيام بذلك، ولكنها ستعمل بشكل تقليدي، حيث ستعمل بوقود الديزل وبطاريات شديدة التحمل. أما القطعة الحربية الأخرى التي تعمل طواقم العمل على تصنيعها، فهي مدمرة "لوغمان" والتي بلغ سيبلغ وزنها 6000 طن، والتي يرجح أنها ستضم ثلاثة هياكل مختلفة، ما يعني أنها ستكون ضخمة، وهي ستشبه إلى حد كبير السفينة القتالية التابعة للبحرية الأميركية "LCS" أو المدمرة الأميركية من فئة "بيرك". وستحمل المدمرة رادارات متقدمة وقاذفات عمودية ومنصات لإطلاق صواريخ أرض جو. وكانت إيران قد بنت مدمرات من فئات صغيرة يبلغ وزنها بنحو 2000 طن، ولكنها تفتقر إلى الدفاعات الجوية، ما يعني أن وجودها غير مجد في بعض الأحيان. إيران لديها تاريخ طويل في الحديث عن خطط طموحة والتي تنتهي بعدم تحققها على أرض الواقع، إذ يشير تقرير فوربس إلى أن الهدف من الإعلان عن هذه الخطط ربما لأغراض الدعاية الداخلية وإظهار قدرتهم على الاكتفاء الذاتي. وباتت إيران بؤرة لوباء كورونا المستجد حيث سجلت البلاد آلاف الوفيات بسبب انتشار الفيروس وعجز السلطات عن التعامل مع الوباء ما أثار غضب المواطنين الذين انتقدوا تراخي الحكومة.

نائب وزير الصحة الإيراني يتوقع عودة "كورونا" بقوة إلى بعض مدن بلاده

الحرة.....قال نائب وزير الصحة الإيراني، إيراج حريرجي، إن منطقة طهران الكبرى، قد تواجه عودة ظهور فيروس "كورونا"، بعد أن خرق العديد من المواطنين نصائح البقاء في المنازل، وخروجهم في ازدحام الشوارع والتسبب في اختناقات مرورية، مع انتهاء عطلة أعياد رأس السنة الإيرانية (النوروز) السبت. وإيران، هي الدولة الأكثر تضررا من الوباء في الشرق الأوسط، حيث أعلنت السبت، في أرقام رسمية وفاة 158 مصابا بالفيروس، في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي عدد القتلى إلى 3452، من 55743 حالة مصابة حتى اليوم. وقال حريرجي على شاشة التلفزيون الحكومي "ما زلنا قلقين بشأن الفيروس، مع مستوى حركة المرور في طهران وطوابير السيارات العالقة على الطرق السريعة، لأن هؤلاء الأشخاص يمكنهم نقل الفيروس إلى منازلهم أو أماكن عملهم". وتوقع المسؤول الإيراني، الذي كان مصابًا بـ COVID-19 عودة تفشي الفيروس في المدن المجاورة، خاصة مع استمرار ارتفاع مستوى حركة المرور المتعلقة بالوظائف بين المدن القريبة وطهران. ويعاني المسؤولون في إيران من تنامي تجاهل المواطنين الإيرانيين لتعليمات البقاء في البيوت والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وظهر ذلك في سفر الآلاف منهم إلى مدنهم الأصلية، في عطلة عيد رأس السنة الإيرانية. في جانب آخر، هناك مخاوف من تفشي الفيروس في السجون الإيرانية، في ظل تكتم السلطات الإيرانية عن أعداد الإصابات في سجونها. لكن السلطات القضائية في البلاد، كشفت في وقت سابق ان 70 سجينا هربوا من سجن غرب البلاد، في مارس الماضي، وقالت تقارير صحفية ان هروبهم كان بسبب "خوفهم من عدوى فيروس كورونا".

روحاني يكذب ظريف: العقوبات الأميركية لا تقف عائقاً في مكافحة كورونا

الحرة.....كذب الرئيس الإيراني حسن روحاني وزير خارجيته محمد جواد ظريف من دون أن يسميه، وأكد في اجتماع مجلس الوزراء الاقتصادي الإيراني، أن العقوبات الأميركية لم تمنع طهران من مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية. وأكدت الصحيفة أن هذه التصريحات تتعارض وتتناقض مع الحملة الدعائية التي يشنها وزير الخارجية الإيرانية على واشنطن وأوروبا، بشأن تأثيرات العقوبات الأميركية على قدرة إيران في مكافحة الفيروس. وقال روحاني: "لن نواجه مشكلة فيما يتعلق بالإمدادات الطبية، ومعظم المتطلبات يتم توفيرها محلياً". وأضاف الرئيس الإيراني إن "إيران ليس لديها مشكلة في توفير العملات الأجنبية حتى نهاية العام الإيراني في مارس 2021"، مشيراً إلى أن أقنعة الوجه والمطهرات يتم إنتاجها محلياً.

أميركا عرضت المساعدة

وكانت وزارة الخارجية الأميركية ردت الأسبوع الماضي، على اتهامات طهران لواشنطن بارتكاب "إرهاب طبي"، مؤكدة أن المشكلة ليست في العقوبات الأميركية بل بـ"نظام خامنئي". وقالت الوزارة: "إذا كانت إيران بحاجة إلى تمويل لمكافحة كورنا فبإمكانها استخدام مليارات خامنئي"، ودعت النظام الإيراني إلى "التوقف عن الكذب والسرقة". كما أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة إيران في مكافحة فيروس كورونا، وهو ما رفضته طهران واعتبرته "مؤامرة"، ودعا بومبيو النظام الإيراني إلى التعامل مع أزمة كورونا بشفافية، متهما السلطات بتعريض الإيرانيين والعالم على الخطر. من جانبهم، أكد منتقدو الحملة التي تزعم إن العقوبات الأميركية السبب في تفشي الفيروس، أن طهران يمكنها الحصول على المساعدات الطبية والإنسانية عبر قناتين، أولهما الممر الإنساني الذي تديره سويسرا، والثاني عبر برنامج إنستكس الذي يديره الاتحاد الأوروبي. وكانت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" قد ذكرت في وقت سابق أن جزءاً من الأصول الإيرانية التي تم تجميدها في بعض الدول بسبب الضغط الأميركي ربما سيتم الإفراج عنها بفضل الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والبنك المركزي الإيراني. وتعتبر إيران بؤرة لتفشي وباء كورونا في منطقة الشرق الأوسط، فقد سجلت أكثر من 55 ألف حالة إصابة، ونحو 3452 حالة وفاة حتى اليوم.

 

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,774,632

عدد الزوار: 1,093,940

المتواجدون الآن: 29