«ثلاثي أوروبي» يرفض طلب واشنطن فرض عقوبات أممية على إيران....

تاريخ الإضافة السبت 12 أيلول 2020 - 5:42 ص    التعليقات 0

        

«ثلاثي أوروبي» يرفض طلب واشنطن فرض عقوبات أممية على إيران....

لندن: «الشرق الأوسط».... اتفق وزراء خارجية المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا على التمسك برفض طلب الولايات المتحدة عودة جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران، رغم الضغط المكثف من الولايات المتحدة على حكومة المملكة المتحدة على وجه التحديد لدعم موقفها. ونتيجة للموقف الثلاثي المعارض، باتت الولايات المتحدة معزولة في مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، إثر إعلانها عن رغبتها في إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، بموافقة الدول الأوروبية سالفة الذكر، بحجة أن الولايات المتحدة لم تعد طرفاً في الاتفاق النووي، وبالتالي غير قادرة على التصرف من جانب واحد. ووصفت الولايات المتحدة التي انسحبت من الاتفاق النووي عام 2018 موقف الدول الثلاث بأنه تشجيع للإرهاب. ومن المتوقع حدوث مواجهة أخرى حول هذه القضية في الأمم المتحدة الشهر الحالي. وكان وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، قد استضاف اجتماعاً في «تشيفنينغ» بمقاطعة «كنت» مع نظيريه الألماني هيكو ماس والفرنسي جان إيف لودريان، أول من أمس، جدد فيه هذا الموقف، حسب تقرير لـ«الغارديان» البريطانية. وتعترف ألمانيا وفرنسا اللتان تتعاونان مع المملكة المتحدة بشأن إيران، رغم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بوجود حساسيات خاصة في المملكة المتحدة، بشأن تحدي أقرب شريك لها، وهو الولايات المتحدة، في هذه القضية الأمنية الحرجة. ويدرك الدبلوماسيون الأوروبيون أن المملكة المتحدة تسعى إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، وقد يؤدي تحدي الولايات المتحدة في هذا الشأن إلى إثارة غضب دونالد ترمب. وتتطلع الولايات المتحدة أيضاً إلى أن تصوت مجموعة الدول الثلاث في مجلس الأمن الدولي ضد الرفع التلقائي للحظر المفروض على تصدير الأسلحة التقليدية إلى إيران، لكن الدول الثلاث تشعر بالإحباط لأن الولايات المتحدة لم تظهر بعد استعداداً للتفاوض بشأن حل وسط مع إيران فيما يخص الحظر. وتعتقد الدول الثلاث أن الموقف الأميركي المتشدد بشأن الحظر سيضمن فقط عدم تمرير أي تمديد للحظر لأن روسيا والصين ستستخدمان حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن. ومن المفترض أن يرفع الحظر تلقائياً في أكتوبر (تشرين الأول)، تماشياً مع الجدول الزمني الذي يمتد لخمس سنوات الذي نص عليه الاتفاق النووي عام 2015. في وقت سابق من الأسبوع الحالي، ذكر راب أمام النواب البريطانيين أن المشورة القانونية كانت واضحة، بأن الولايات المتحدة قد استبعدت نفسها من فرض العقوبات بالانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018. وفي تغريدة بعد اجتماع «تشيفنينغ»، قال راب: «نحن ملتزمون بمحاسبة إيران». ومن جانبها، جاء تأكيد وزارة الخارجية الألمانية مختلفاً، إذ قالت إنها «ترفض محاولة الولايات المتحدة العقابية، وستظل ملتزمة بالحفاظ على الاتفاق النووي، لكن يتعين على إيران العودة إلى الامتثال الكامل». ولم تؤكد وزارة الخارجية الإيرانية رسمياً التقارير التي تفيد بأن وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، الذي يخضع لعقوبات أميركية سيقوم بجولة في أوروبا الأسبوع المقبل قبل المواجهة المقبلة في الأمم المتحدة. وأظهر تقرير مُسرب من الأمم المتحدة أن مخزون إيران من اليورانيوم يتجاوز 10 أضعاف الحد المنصوص عليه في الاتفاق، لكن إيران تقول إن من حقها خرق التزاماتها بسبب فشل الاتحاد الأوروبي في مواجهة الولايات المتحدة بشأن تحسين التجارة مع إيران. وشدد ظريف على التزام إيران الكامل بنظام التفتيش على مواقعها النووية. وجدير بالذكر أن إيران قد تمكنت من حل خلافاتها مع «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، وكذلك «وكالة مراقبة الأسلحة التابعة للأمم المتحدة» بشأن دخول مفتشيها إلى موقعين، الشهر الماضي.

إيران وروسيا والصين تنفي التجسس على الانتخابات الأميركية

لندن: «الشرق الأوسط».... نفت موسكو وبكين وطهران، أمس، ما أوردته شركة «مايكروسوفت»، من أن متسللين مرتبطين بروسيا والصين وإيران يحاولون التجسس على الانتخابات الأميركية. وقالت الشركة، أول من أمس، إن متسللين مرتبطين بروسيا والصين وإيران يحاولون التجسس على شخصيات مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومنافسه الديمقراطي في انتخابات الرئاسة جو بايدن. وكانت وكالة «رويترز» قد كشفت في وقت سابق أن «مايكروسوفت» نبهت إحدى الشركات الاستشارية الرئيسية لحملة بايدن إلى أنها كانت هدفاً للمتسللين الروس أنفسهم الذين تدخلوا في الانتخابات الأميركية عام 2016. ويسلط بيان «مايكروسوفت» الضوء على مدى تعرض مستشاري الحملتين الرئاسيتين لخطر جواسيس الإنترنت في أنحاء العالم، في وقت يتأهب فيه المرشحان لخوض واحدة من أهم الانتخابات الرئاسية الأميركية منذ عقود في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وجاء في التقرير الذي طرحه توم بيرت، نائب رئيس «مايكروسوفت» لأمن العملاء أن المجموعة المتهمة بخرق رسائل البريد الإلكتروني لحملة هيلاري كلينتون في عام 2016 -وهي وحدة مرتبطة بالمخابرات العسكرية الروسية تُعرف على نطاق واسع باسم فانسي بير- قضت العام الماضي في محاولة اختراق حسابات تخص مستشارين سياسيين يعملون مع كل من الجمهوريين والديمقراطيين ومع منظمات مناصرة ومراكز أبحاث. وقال بيرت أيضاً إن متسللين صينيين تتبعوا شخصيات «على ارتباط وثيق بحملات الرئاسة الأميركية والمرشحين»، من ضمنها حليف لبايدن لم يذكر اسمه تم استهدافه عبر عنوان بريد إلكتروني شخصي، و«شخص بارز -واحد على الأقل- كان مرتبطاً بإدارة ترمب من قبل». وأضاف أن متسللين إيرانيين حاولوا كذلك اختراق حسابات تخص مسؤولين في إدارة ترمب وأعضاء في حملته، مؤكداً أن جهود الصين لاختراق حملة بايدن، ومحاولات التجسس الإيراني على حملة ترمب، لم تنجح. لكن البيان المنشور على مدونته لم يقدم أي تفاصيل عن حملة القرصنة المنسوبة إلى روسيا، أو محاولة التجسس على المسؤول السابق المعروف الذي كان على صلة وثيقة بترمب. وتحدث بيرت بشكل عام، وقال إن القرصنة الأجنبية تتزايد مع اقتراب التصويت. وقال كريستوفر كريبس، كبير المسؤولين الإلكترونيين في وزارة الأمن الداخلي، إن تحذير «مايكروسوفت» جاء متسقاً مع بيانات سابقة صادرة عن أجهزة المخابرات بشأن التجسس الروسي الصيني الإيراني على أهداف مرتبطة بالانتخابات. وقالت حملتا بايدن وترمب إنهما على علم بمسألة الاستهداف، وإن الأمر ليس مفاجئاً. ورفض الكرملين اتهامات «مايكروسوفت»، وقال إن روسيا لا تسعى للتدخل في العملية الانتخابية بالدول الأخرى، ولم تفعل ذلك من قبل. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن روسيا لا نية لديها للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ولا ترغب في ذلك، فيما يتدخل الآخرون في شؤونها. ومن ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الاتهامات بأن روسيا استخدمت متسللين للتدخل في شؤون الولايات المتحدة الداخلية «لا أساس لها من الصحة». وأضاف أن الولايات المتحدة تعزز مصالحها الخاصة بشكل غير مشروع. وكان لافروف يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني. ورفض السكرتير الإعلامي بالسفارة الروسية، نيكولاي لاخونين، هذه المزاعم، وقال إن الأميركيين يتحدثون عما «يطلقون عليه التدخل» منذ سنوات، دون أن يقدموا أي دليل حقيقي. وفي حين نفت الخارجية الإيرانية هذه المزاعم أيضاً، قال علي رضا مير يوسفي، المتحدث باسم بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، إن مجرد تصور أن إيران ستنفذ عمليات اختراق إلكتروني أمر مناف للمنطق. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، إن الصين ليس لها مصلحة في الانتخابات الأميركية، ولم تتدخل فيها قط. وأضاف في مؤتمر صحافي يومي في بكين، أمس (الجمعة)، إن الولايات المتحدة هي «إمبراطورية القراصنة».....

قتيل واحد على الأقل وعدد من المصابين في انفجار قرب طهران

الراي.... قال التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الجمعة، إن شخصا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخرون في انفجار في متجر قرب العاصمة طهران، مضيفا أن أضرارا أصابت 30 مبنى على الأقل جراء الانفجار. وقال التلفزيون الرسمي «وقع انفجار في متجر للبطاريات في شارع التوحيد في جنوب نسيم شهر. قتل شخص وأصيب عشرة على الأقل. ولحقت أضرار بالغة بعشر سيارات و30 مبنى أيضا». وأضاف أن سبب الانفجار قيد التحقيق.

الجيش الإيراني يعلن إطلاق تحذيرات ضد طائرات مسيّرة أميركية شرق مضيق هرمز وبحر عمان

قال الجيش الإيراني، اليوم الجمعة، إنه أطلق تحذيرات ضد طائرات مسيّرة أميركية اقتربت من منطقة مناورات يجريها شرق مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي، مؤكدًا أنها ابتعدت بعد تلقي التحذيرات. ونقلت وكالة أنباء فارس عن المتحدث باسم مناورات «ذو الفقار 99» شهرام إيراني، التي انطلقت صباح أمس الخميس، أن قوات الدفاع الجوي في الجيش أطلقت تحذيرات لطائرات أجنبية وطلبت منها الابتعاد عن المنطقة العامة للمناورات. وأضاف، أنه تم رصد تغيير في سلوك طائرات مسيرة من دون طيار أميركية منذ يوم أمس، مشيرًا إلى أن وحدات القوات الجوية والبحرية، بما فيها طائرات P3F وF-27 وطائرات استطلاع، وجهت تحذيرات للقوات الأجنبية لمغادرة منطقة المناورات. وبدأت القوات البرية والجوية والبحرية في الجيش الإيراني مناورات واسعة جنوب البلاد، لمدة ثلاثة أيام، وقال الجيش إنها ستشهد اختبارات لإطلاق صواريخ كروز من سفينة «فاتح» ومروحيات.

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,289,636

عدد الزوار: 1,365,407

المتواجدون الآن: 39