مقتل اثنين من حرس الحدود الإيراني في اشتباك مع مسلحين

تاريخ الإضافة الأحد 27 أيلول 2020 - 5:48 م    عدد الزيارات 245    التعليقات 0

        

إيران تسجل 195 وفاة و3362 إصابة جديدة بـ«كورونا»....

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة الإيرانية اليوم (الأحد)، تسجيل 3362 إصابة جديدة بـ«كورونا» خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأعلنت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات «كورونا» في البلاد ارتفع ليتجاوز 446 ألف حالة. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس «كورونا» في البلاد ارتفع إلى 25 ألفاً و589 حالة، بعد تسجيل 195 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ولفتت إلى أن 4059 من المصابين بـ«كورونا» في وضع حرج ويخضعون للعناية المركزة، فيما تجاوز عدد المتعافين 374 ألفاً، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). وبعد انخفاض أوّلي في عدد الإصابات منتصف مايو (أيار)، خففت إيران من التدابير التي كانت قد فرضتها لمنع انتشار فيروس «كورونا» وأعادت فتح الاقتصاد مرة أخرى، وهو ما يرى الخبراء أنه أدى إلى زيادة كبيرة في حالات الإصابة لاحقاً. ويقول مسؤولو وزارة الصحة إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتخفيف الإغلاق أدت إلى توقف المواطنين عن أخذ المرض على محمل الجد، ما أدى بدوره إلى ارتفاع عدد الوفيات والإصابات.

مقتل اثنين من حرس الحدود الإيراني في اشتباك مع مسلحين

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن قائد قوات حرس الحدود في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، مقتل عنصرين من القوات في اشتباك مع مسلحين. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية اليوم (الأحد)، عن القائد العميد لطف علي باكباز القول: «بينما كانت دورية مائية من حرس الحدود تقوم بتنفيذ مهمتها في هور، اشتبك معها مسلحون». وأضاف أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل اثنين من أفراد الدورية وإصابة آخر. وأوضح أن المهاجمين تكبدوا خسائر سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

روحاني يدعو الإيرانيين إلى توجيه {اللعنات} للبيت الأبيض بعد فرض واشنطن عقوبات جديدة

طهران: «الشرق الأوسط».... اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني الولايات المتحدة بـ{التوحش}، أمس (السبت)، بعد أن فرضت عقوبات جديدة على بلاده، مشيرا إلى أن غضب الإيرانيين ينبغي أن يُوجه إلى البيت الأبيض، بحسب ما أوردت وكالة {رويترز}. وأضاف روحاني في تصريحات نقلها التلفزيون بينما كان صوته يرتعش غضباً: {تسبب الأميركيون في خسائر لإيران بعشرات الملايين من الدولارات}. وتابع: {أميركا ومن خلال الحظر الظالم وغير القانوني والمغاير لحقوق الإنسان حالت دون وصول الأدوية والمواد الغذائية إلى إيران... البيت الأبيض لم يشهد في تاريخه مثل هذه الحالة من التوحش}. وأضافت {رويترز} أن روحاني قال إن الوجهة التي ينبغي أن تنهال عليها لعنات الإيرانيين ومشاعر الكراهية هي البيت الأبيض. وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرمته الإدارة السابقة في البيت الأبيض وقوى عالمية أخرى مع إيران عام 2018 ومعاودته فرض العقوبات التي جرى تخفيفها بموجب الاتفاق. وفرضت واشنطن عقوبات جديدة يوم الاثنين على وزارة الدفاع الإيرانية وجهات أخرى ضالعة في برنامج إيران النووي وبرنامجها للتسلح، وذلك لدعم المساعي الأميركية لإعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران. وأدرجت الولايات المتحدة يوم الخميس عدة مسؤولين وكيانات إيرانية في قائمة سوداء بدعوى ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وشملت العقوبات قاضيا قالت واشنطن إنه شارك في صدور حكم بالإعدام على مصارع إيراني.

مطرب إيراني مناهض للنظام «عالق» بين شطري قبرص

نيقوسيا: «الشرق الأوسط»....يقيم أوميد توتيان في خيمة نصبها بين نبات بري بعدما تقطعت به السبل منذ منتصف سبتمبر (أيلول)، في المنطقة العازلة التي تقسم جزيرة قبرص، حيث ترفض السلطات القبرصية السماح لهذا المغني الإيراني المناهض للنظام بدخول البلاد، حيث ينوي طلب اللجوء إليها، حسب ما جاء في تحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية أمس. يقول الرجل الأربعيني للوكالة الفرنسية، «أنا عالق هنا، ولا يمكنني الذهاب إلى أي مكان، وأعيش في الشارع» بعدما نصب خيمته في حديقة منزل مهجور في غرب نيقوسيا، بين نقطتي تفتيش في «المنطقة العازلة» والمحاطة بأسلاك شائكة تفصل بين الشطرين الشمالي والجنوبي من قبرص المقسمة منذ عام 1974. وصل توتيان، الذي عاش في تركيا مدة ثلاث سنوات، في مطلع سبتمبر إلى الجزء الشمالي من الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط، حيث أعلنت «جمهورية شمال قبرص التركية»، التي لا تعترف بها سوى أنقرة، وقرر بعد أسبوعين الذهاب إلى الجزء الجنوبي الخاضع لسيادة جمهورية قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي. ولكن لدى وصوله إلى «الخط الأخضر»، المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة وتمتد على 180 كيلو متراً، لم تسمح له السلطات القبرصية، التي طلب منها اللجوء، بالعبور. ومع رفضه العودة إلى شمال قبرص، حيث يعتبر نفسه في خطر، يقيم توتيان في الخيمة التي نصبها في نقطة العبور بين المنطقتين اللتين تفصل بينهما مئات من الأمتار، حسب ما جاء في تحقيق وكالة الصحافة الفرنسية. وفي مقهى يقع في المنطقة العازلة، حيث يتناول طعامه، ويستحم، ويمضي معظم وقته، يوضح توتيان: «لا أعرف لماذا رفضوا دخولي. أعتقد أنه بسبب وباء (كوفيد - 19)، (...) آمل أن يتم رفع الحظر، لأنني لا أعرف ما قد يحدث هنا. إنه وضع صعب للغاية». ويخشى توتيان، في حال عودته إلى الشطر الشمالي من الجزيرة، أن يُرحل إلى تركيا، ومنها إلى إيران، بسبب أغانيه التي تنتقد بشدة النظام الإيراني. وأضاف: «تركيا لم تعد دولة آمنة بالنسبة لي لأن النظام التركي قريب من إيران»، على حد قول المغني الذي يتابعه أكثر من 7 آلاف مشترك عبر «يوتيوب»، بعدما تلقى العديد من «التهديدات» مجهولة المصدر. في يوليو (تموز)، حكمت إيران على ثلاثة إيرانيين بالإعدام. وفر اثنان منهم في البداية إلى تركيا، وفقاً لمنظمة مركز حقوق الإنسان في إيران غير الحكومية، لكن السلطات التركية تعاونت مع طهران لإعادتهما إلى بلدهم. ويتطلع المغني المناهض إلى أوروبا الآن. وبعدما رفضت السلطات القبرصية طلبه مرة أولى، حاول «أربع، خمس مرات» خلال أسبوع، من دون جدوى على الرغم من تعاون حركة «كيسا» لدعم حقوق المهاجرين وبعثة الأمم المتحدة هناك. ولا يحق لقبرص، حسب القوانين الأوروبية والدولية، إبعاد طالب لجوء ما لم يتم البت بشكل نهائي في الطلب الذي تقدم به. وقال دوروس بوليكاربو العضو في الحركة، إن الشرطة أوضحت «أنها تلقت أمراً بعدم السماح لأي شخص بالمرور». وأكد المتحدث باسم الشرطة القبرصية خريستوس أندريو، «ليس من مسؤولية الشرطة» تحديد من يدخل البلاد، مشيراً إلى «اتباع تعليمات وزارة الداخلية» المتعلقة بالقيود المفروضة للدخول إلى قبرص «المرتبطة بالوباء». وتفرض وزارة الداخلية القبرصية على أي شخص يرغب في دخول قبرص «تقديم اختبار كشف عن الفيروس سلبي على أن يتم إجراؤه قبل 72 ساعة» على الأكثر من وصوله، ويؤكد توتيان أنه قام بذلك. واعتبر بوليكاربو أن السلطات «تتذرع بالوباء لتقييد حقوق الإنسان الأساسية». وترى المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في قبرص إميليا ستروفوليدو، أن «ثمة طرقاً أخرى لحماية طالبي اللجوء مع ضمان الصحة العامة» مثل «إجراء الفحص عند الوصول أو فرض الحجر». وزادت طلبات اللجوء ستة أضعاف في غضون خمس سنوات، بسبب إغلاق طرق الهجرة الأخرى إلى أوروبا، حيث ارتفعت من 2265 في عام 2015 إلى 13650 في عام 2019، في بلد يقل عدد سكانه عن مليون نسمة، وفق أرقام «يورو ستات».

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,769,438

عدد الزوار: 1,422,110

المتواجدون الآن: 43