بومبيو: كل الخيارات مطروحة على الطاولة للتصدي لإيران

تاريخ الإضافة السبت 21 تشرين الثاني 2020 - 4:57 ص    التعليقات 0

        

بومبيو: كل الخيارات مطروحة على الطاولة للتصدي لإيران....

دبي - العربية.نت.... قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة للتصدي لإيران" ويوم أمس الخميس، قال بومبيو، إن واشنطن تعمل ضد التهديد الإيراني وتقوم بفرض عقوبات أخرى عليها. وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني في القدس: "تحدثنا عن كيفية حماية الأميركيين والإسرائيليين في المنطقة من النظام الإيراني الذي مازال الراعي الأول للإرهاب في العالم". وأطلقت الولايات المتحدة موجة من العقوبات الجديدة على كبار مسؤولي النظام تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لمذبحة النظام ضد مواطنيه في مدينة مشهد، الذين كانوا يحتجون سلمياً ضد الفساد، نحن نقف مع الشعب الإيراني ضد انتهاكات طهران".

إيران تحتجز سفينة تحمل علم بنما وتعتقل بحارتها

المصدر: RT + "فارس نيوز"... احتجزت قوات الحرس الثوري الإيراني البحرية سفينة تحمل علم بنما في مياه الخليج قالت إنها كانت "تهرب الوقود من سفينة أخرى"، واعتقلت 10 بحارة وصادرت 300 ألف لتر من الوقود. إيران تحتجز سفينة تحمل علم بنما وتعتقل بحارتهاالحرس الثوري: إيران ستدافع عن مصالحها دون التقيد "بمنطقة جغرافية" وأشارت وكالة "أنباء فارس" الرسمية، إلى أن "الفرقة 412 ذو الفقار التابعة للمنطقة الرابعة لبحرية الحرس الثوري، احتجزت السفينة عند سواحل محافظة باريسان التابعة لإقليم هرمزغان في مياه الخليج". وقال مصدر عسكري في الحرس الثوري، إنه "تم تسليم ملف السفينة إلى السلطات القضائية في المحافظة، للبت في قضيتها، فيما لم يتم الإعلان عن الدولة التي تتبع لها السفينة، أو وجهة الوقود المهرب، أو جنسية البحارة الذين تم اعتقالهم". ونشرت الوكالة فيديو للسفينة أثناء احتجازها، حيث ظهرت قوارب إيرانية سريعة تحيط بها. وأعلنت طهران في أوقات سابقة احتجازها عشرات السفن الأجنبية بتهمة تهريب الوقود، حيث ينشط مهربو الوقود على الحدود الإيرانية، نظرا لانخفاض سعره مقارنة بدول الجوار، في ظل تدني العملة الوطنية جراء العقوبات الأمريكية.

مستشار خامنئي: أي هجوم أميركي سيهدد بإشعال «حرب شاملة»... توقعات بترشح حسين دهقان للرئاسة العام المقبل

طهران - لندن: «الشرق الأوسط».... حذر مستشار بارز للمرشد الإيراني، علي خامنئي، وهو أحد المرشحين المحتملين لرئاسة إيران في عام 2021، من أن أي هجوم أميركي محتمل على بلاده من شأنه أن يسفر عن اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط، وذلك في خضم الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المنتهية ولايته. واستخدم حسين دهقان، في مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس»، نبرة تهديد متشددة عن المعهود بين قادة الحرس الثوري الإيراني، الذي خدم فيه دهقان لفترة طويلة من الزمن قبل أن يتولى منصب وزير الدفاع في حكومة حسن روحاني. ولم يشغل أي رجل عسكري بعد منصب القائد المدني الأعلى في إيران منذ اندلاع الثورة في عام 1979. ويرجع ذلك في جزء منه إلى الشكوك الأولية بأن القوات العسكرية النظامية كانت ولا تزال موالية للشاه الإيراني المخلوع. غير أن صقور الحكومة الإيرانية قد أشاروا في صراحة واضحة إلى أن البلاد تتحرك على مسار الحكم الديكتاتوري العسكري، على اعتبار المشاكل الاقتصادية الجمة التي تواجهها، فضلاً عن التهديدات الناشئة من الخارج، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي مع إيران الذي أبرمته طهران مع مختلف القوى الدولية. وقال دهقان في المقابلة: «نحن لا نرحب بالأزمات، كما لا نرحب بالحروب. ولا نسعى إلى إشعال الحروب. ولكننا في الوقت نفسه لا نسعى لإجراء المفاوضات من أجل المفاوضات فحسب». يبلغ دهقان 63 عاماً، ويصف نفسه بأنه مواطن إيراني «قومي» لا يحمل أي توجهات سياسية تقليدية، وهو شخصية من عشرات الشخصيات التي من المرجح لها الترشح لأجل خوض الانتخابات الرئاسية في 18 يونيو (حزيران) من العام المقبل، لا سيما مع نفاد فرص الرئيس حسن روحاني في معاودة الترشح للانتخابات الرئاسية. ومن بين الشخصيات الأخرى المحتمل ترشحها، شاب تكنوقراطي التوجهات على علاقة وثيقة تربطه بأجهزة الاستخبارات الإيرانية، وكذلك الرئيس المتشدد الأسبق محمود أحمدي نجاد. وعمل دهقان من قبل في ظل رئاسات ممثلة للجماعات التي تشكل إلى درجة كبيرة وجه السياسات الخاضعة للرقابة المشددة، من أصحاب التيار الإصلاحي الذين يسعون إلى تغيير نظام الحكم الديني في البلاد على نحو متأن من الداخل، وكذلك الصقور الذين يريدون ترسيخ أقدام النظام الديني، ثم أصحاب التيار المعتدل فيما بينهما بصورة نسبية. ويُحظر على أولئك الداعين إلى إحداث التغييرات الجذرية خوض المعترك الانتخابي الرئاسي في إيران، وذلك من قبل هيئة الرقابة الدستورية الإيرانية بالغة السطوة والمعروفة داخلياً باسم «مجلس صيانة الدستور»، التي تعمل تحت قيادة المرشد علي خامنئي بصفة مباشرة.

- الصواريخ الباليستية

وعكست مواقف دهقان العديد من وجهات نظر خامنئي، إذ قال العميد دهقان، القائد الأسبق لقوات الدفاع الجوي بالحرس الثوري، إن أي مفاوضات تُجرى مع الغرب لا يمكن أن تشتمل على الصواريخ الباليستية التي وصفها بأنها القوة «الرادعة» لأعداء إيران وخصومها. كانت الحملة الدعائية ذات الصلة بالبرنامج الصاروخي الإيراني قد تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة. وأظهرت الصفحة الأولى من صحيفة «طهران تايمز» الناطقة باللغة الإنجليزية يوم الأربعاء الماضي خريطة لمدى الصواريخ الباليستية الإيرانية مع وجود عدد من النجوم الحمراء التي تمثل القواعد العسكرية الأميركية في كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط، تحت عبارة بالخط العريض تقول «تراجعوا». وجاء العنوان الرئيسي في الصفحة نفسها محذراً من أن إيران سوف ترد بكل قوة على أي مغامرة رعناء من قبل ترمب. قال دهقان: «لن تتفاوض الحكومة الإيرانية أبداً حول قوتها الدفاعية، مع أي جهة، وتحت أي ظروف. إن صواريخنا الباليستية هي رمز الإمكانات الهائلة التي نملكها من خبرائنا وشبابنا ومراكزنا الصناعية الكبرى». كما حذر دهقان، وهو المدرج اسمه على قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، من أي تصعيد عسكري من جانب الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة من إدارة الرئيس ترمب. وأضاف قائلاً: «من شأن الصراع التكتيكي المحدود أن يتحول إلى حالة حرب شاملة. وبكل تأكيد، لا يمكن للولايات المتحدة، أو المنطقة، أو العالم بأسره أن يتحمل مثل هذا النوع من الأزمات الشاملة».

- الاتفاق النووي

كان الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، قد صرح بأنه على استعداد للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، الذي شهد رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران في مقابل تقييد عمليات تخصيب اليورانيوم، بشرط أن تمتثل الحكومة الإيرانية للقيود المحددة من قبل القوى الدولية المعنية. ومنذ انسحاب الرئيس إدارة ترمب من الاتفاق النووي الإيراني، تجاوزت الحكومة الإيرانية كافة قيود الاتفاق النووي المعلنة، مع استمرار السماح للمفتشين الدوليين بمواصلة العمل في البلاد. وقال دهقان إن عمليات التفتيش التي تباشرها منظمة الأمم المتحدة في إيران ينبغي أن تستمر طالما أن المفتش ليس «جاسوساً» أجنبياً. ومن المحتمل أن تنظر الدوائر السياسية في واشنطن وباريس إلى رئاسة حسين دهقان لإيران بقدر من التشكك والريبة. فعندما كان قائداً شاباً في صفوف الحرس الثوري الإيراني، أشرف بنفسه على عمليات عسكرية عديدة في كل من لبنان وسوريا بين عامي 1982 و1984، وفقاً إلى النسخة الرسمية من سيرته الذاتية التي قُدمت إلى البرلمان الإيراني في عام 2013.

 

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,648,354

عدد الزوار: 1,527,749

المتواجدون الآن: 43