مستشار علي خامنئي العسكري أول مرشح للرئاسة...

تاريخ الإضافة الأربعاء 25 تشرين الثاني 2020 - 5:58 ص    التعليقات 0

        

مستشار علي خامنئي العسكري أول مرشح للرئاسة...

مرشد إيران: جربنا المفاوضات لسنوات ولم تنجح... ولا يحق للغرب الحديث عن صواريخنا...

الجريدة....في خطوة تعزز المخاوف من أن تنزلق إيران إلى حكم عسكري، أعلن مستشار المرشد الأعلى للشؤون العسكرية حسين دهقان ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، في وقت حذر علي خامنئي من انه لا يجب التعويل على الأجانب، في رسالة إلى أنصار الحوار مع الرئــيــس الأميركــي المقبل جو بايدن. أعلن العميد حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني الأسبق ومستشار المرشد الأعلى العسكري حالياً ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو المقبل. وقال دهقان في مقابلة تلفزيونية: «أعلن استعدادي لخوض انتخابات الرئاسة لعام 2021، وسأقوم بتنفيذ مسار النمو والتنمية بأقل تكلفة». ووصف العميد نفسه بأنه «عنصر وطني وثوري ولديّ كل الإمكانات الفكرية والعقلية والتنفيذية لدفع أهداف ومصالح النظام والثورة». وشدد أول المترشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية على أنه لا ينتمي إلى التيارين السياسيين التقليديين في البلاد، الإصلاحي والمحافظ، متعهداً بالسعي «إلى إيجاد جو من التفاهم والإجماع، والتفاهم الوطني وأجواء للحوار مع العالم من منطلق القوة والعزة». يشار إلى أن دهقان، كان تولى وزارة الدفاع في بلاده بين عامي 2013 – 2017 خلال ولاية الرئيس الحالي حسن روحاني، وكان نائباً لوزير الدفاع خلال فترة رئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي. وتقول سيرته الذاتية أنه متحصل على الدكتوراه في الإدارة العامة من جامعة طهران، وتولى قيادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري لفترة بدأت ربيع عام 1990. ويعد مستشار المرشد الأعلى العسكري، أول شخصية تعلن رسمياً نيتها الترشح للانتخابات المقبلة، وهو ما يعزز فرضيات تحدثت عن احتمال أن يكون الرئيس الإيراني المقبل شخصية عسكرية.

مقرَّب من رفسنجاني

وفيما يرى البعض، أن دهقان سيحظى بدعم مؤسسة المرشد، فإن آخرين، يقولون إنه مقرب من الراحل هاشمي رفسنجاني، والرئيس روحاني، وبالتالي لن يحظى بدعم الحرس الثوري، والتيارات المتشددة. إلى ذلك، أعلنت هيئة الانتخابات الإيرانية، أن الاقتراع المقبل سيكون على مدى يومين، نظراً إلى تفشي فيروس كورونا، وقال رئيس الهيئة إن مثل هذا القرار منوط بموافقة مجلس صيانة الدستور، واللجنة الوطنية لمكافحة الجائحة. وقال جمال عرف، رئيس هيئة الانتخابات، إنه سيتم حظر حملات الدعاية الانتخابية الميدانية، واللقاءات الجماهيرية للمرشحين، للحد من تفشي الفيروس. ومن بين الشخصيات العسكرية الأخرى، التي يتم تداولها للترشح في الانتخابات المقلبلة، رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف، الذي شغل لسنوات منصب قائد قوى الأمن الداخلي، وقائد القوات الجوية في الحرس الثوري، لكنه أخفق في عدة جولات، خاض فيها غمار المنافسة، كان آخرها خلال الانتخابات الرئاسية السابقة 2017. كذلك يتم تداول اسم رستم قاسمي، مستشار القائد العام للحرس الثوري، والقيادي في فيلق القدس، والذي شغل منصب وزير النفط في حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد. ومن الأسماء البارزة المتداولة، علي لاريجاني، الرئيس السابق للبرلمان، وهو شخصية غير عسكرية، يرجح أن يترشح مستقلاً، وهو اسم يحظى بتأييد الرئيس الحالي حسن روحاني. ومن شأن انتخاب شخصية عسكرية لتولي كرسي الرئاسة في إيران، أن يرفع الخطاب الثوري، ويوجه رسالة متشددة إلى الولايات المتحدة، خاصة إذا فشلت أي محادثات محتملة، بين طهران وواشنطن، بشأن العودة إلى الاتفاق النووي. وتكتسب الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران أهمية بالغة، إذ يرى البعض أن نتائجها ستكون رداً على نتائج الانتخابات الأميركية وسياسة الرئيس الأميركي المنتخب تجاه طهران. وتتخوف السلطات في إيران، من انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة، نظراً إلى ضعف الإقبال الذي شهدته الانتخابات البرلمانية في مارس الماضي، والتي كانت الأقل مشاركة في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

خامنئي والأجانب

إلى ذلك، اجتمع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أمس، بالمجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي الذي يضم رؤساء السلطات الثلاث وأعضاء آخرين في حسينية «الإمام الخميني» في طهران. وقال خامنئي في مستهل الاجتماع، إن «وضع الولايات المتحدة غير واضح، والأوروبيون يتخذون باستمرار مواقف مناوئة ضد إيران». وأضاف أن «الولايات المتحدة والأوروبيين يخبروننا ألا نتدخل في المنطقة، بينما هم أنفسهم لديهم التدخل الأكثر فظاعة في شؤون المنطقة». ودعا خامنئي الى عدم الوثوق بالأطراف الأجنبية وعقد الآمال عليها من أجل إيجاد حلول لأي مشاكل. وسبق للرئيس الإيراني حسن روحاني أن رأى في فوز بايدن فرصة للولايات المتحدة لتعويض «أخطائها السابقة»، مؤكدا أن بلاده لن تفوّت أي فرصة لرفع العقوبات عنها.

البرنامج الباليستي

واستنكر تصريحات بعض المسؤولين الأوروبيين بشأن برنامج إيران الباليستي وقال، «بينما تمتلك بريطانيا وفرنسا صواريخ نووية مدمرة، وألمانيا كذلك على نفس المسار، يخبروننا بعدم امتلاك صواريخ، في بادئ الأمر لا تحشروا أنفسكم فيما لا يعنيكم، والأمر الآخر لم لا تبدأون بإصلاح أنفسكم قبل أن تبدوا آراءكم بشأن باقي الدول». وإذ وصف العقوبات بأنها «جريمة» شدد خامنئي على أن هناك طريقتين لمعالجتها وهما «تحييد العقوبات والتغلب عليها أو رفع العقوبات»، وأضاف: «بالطبع جربنا طريق رفع العقوبات مرة واحدة وتفاوضنا عدة سنوات لكننا لم نتوصل إلى نتيجة». وأضاف أن المسار الأفضل هو «تجاوز العقوبات وجعلها غير فعالة»، وقال: إن «هذا المسار قد يواجه صعوبات ومشكلات في البداية، لكن نهايته ستكون محمودة». وقال إنه طلب عقد هذا الاجتماع لـ «التركيز على الآليات والخطوات العملانية التي من شأنها أن تجدي نفعاً وفي أقصر وقت ممكن لحل المشاكل المعيشية الراهنة في البلاد وتوفير الرخاء للشعب».

برلين توصي مواطنيها حاملي الجنسية الإيرانية بعدم زيارة إيران

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»... أوصت وزارة الخارجية الألمانية بشدة مواطنيها الذين يحملون أيضاً الجنسية الإيرانية بعدم زيارة إيران، خشية تعرضهم للتوقيف «من دون سبب مفهوم». وقالت «الخارجية» الألمانية، اليوم (الاثنين)، على موقعها الإلكتروني: «نوصي بشدة مواطنينا الذين يحملون أيضاً الجنسية الإيرانية بالامتناع عن السفر غير الضروري» إلى إيران، مضيفة أن «رفض الدخول (إلى إيران) والخروج منها يجريان على خلفية أسباب غير معروفة». وأوضحت أن السلطات الإيرانية لا تأخذ في الحسبان امتلاك الشخص جنسية ثانية غير الجنسية الإيرانية، محذرة بأنه في حال التوقيف، يكون إمكان الحصول على دعم قنصلي «محدوداً جداً، بل معدوماً»، حسبما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضافت: «في الماضي، حصلت توقيفات عدة لأشخاص يحملون الجنسيتين الإيرانية والألمانية، غالباً من دون أسباب مفهومة؛ آخرها في أكتوبر (تشرين الأول) 2020»، من دون أن تعطي تفاصيل عن هوية الأشخاص المقصودين. لكنها تعني على الأرجح الألمانية الإيرانية ناهد تقوي؛ وهي مهندسة معمارية تبلغ 66 عاماً أوقفت في شقتها بطهران في 16 أكتوبر 2020، وهي حالياً في العزل بسجن «إيفين»، وفق «الجمعية الدولية لحقوق الإنسان».وبحسب هذه المنظمة غير الحكومية، تتهم طهران تقوي، الناشطة منذ سنوات في مجال حقوق الإنسان لا سيما حقوق المرأة وحرية الرأي في إيران، بأنها «تشكل تهديداً للأمن». وقال فاليريو كروغر أحد المتحدثين باسم المنظمة: «هذا اتهام عادة ما يستخدم في إيران، لا سيما ضد الأشخاص الذين يحملون جنسيتين». وأضاف أن «هذا التوقيف يخدم النظام لأسباب سياسية، فهو يتهم الناس أحياناً بالتجسس، وغالباً تكون من خلف ذلك طلبات فدية». وتسعى ابنة تقوي، مريم كلارن التي تعيش في ألمانيا، منذ شهر للحصول على إفراج عن والدتها، ونظمت حملة عبر «تويتر» لهذا الغرض. وتؤكد أنها لم تتلق أي أخبار عن والدتها منذ توقيفها.

خامنئي يشكك في جدوى التفاوض مع الغرب رغم التفاؤل في طهران

حكومة روحاني توقعت عودة الشركات الأجنبية إذا رفع بايدن العقوبات

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... شكك «المرشد» الإيراني علي خامنئي في جدوى التفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، والدول الأوروبية، لكنه لم يغلق الباب في وجه العودة لطاولة المفاوضات، قائلاً إن بلاده «جربت التفاوض لرفع العقوبات مرة ولم تتوصل إلى نتيجة»، وذلك رغم تحدث حكومة طهران عن تفاؤل بعودة الشركات الأجنبية للبلاد في «غياب (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب» وتخفيف «الضغط الأقصى». وزاد فوز الرئيس المنتخب جو بايدن احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية الكبرى في 2015 والذي رُفعت بموجبه العقوبات عنها في مقابل كبح برنامجها النووي. وانسحب ترمب من الاتفاق، في مايو (أيار) 2018، وأعاد فرض العقوبات في إطار استراتيجية «الضغط الأقصى» لتعديل سلوك طهران في المنطقة واحتواء برنامجها الصاروخي. وردت إيران بتقليص التزامها به. ويقول طاقم بايدن إنه يستهدف العودة للاتفاق إذا عادت إيران للالتزام ببنوده. لكن وكالة «رويترز» نقلت عن دبلوماسيين ومحللين، أمس، قولهم إنه من غير المرجح حدوث ذلك بين عشية وضحاها، نظراً لأن الجانبين سيرغبان في التزامات إضافية. وتريد واشنطن من إيران كبح برامجها الصاروخية التي لا يشملها الاتفاق النووي، والحد من تدخلاتها في الشرق الأوسط. ولطالما قالت إيران إنها لن تتفاوض بخصوص الصواريخ، ولن تشارك في محادثات ما لم تعد واشنطن للاتفاق النووي وترفع العقوبات دون شروط. وأفصح خامنئي عن موقفه من النقاش الدائر في إيران حول إمكانية عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي، وتجدد التفاوض بين طهران وواشنطن لرفع العقوبات. وصرح: «بطبيعة الحال؛ جربنا مسار رفع العقوبات لمرة، وأجرينا مفاوضات لسنوات، لكن لم تؤد إلى نتيجة». وقال في إشارة ضمنية إلى تفاؤل المسؤولين الإيرانيين بفوز بايدن: «لا يمكن الاعتماد على كلامهم والبناء عليه. وضعهم الداخلي ليس واضحاً مطلقاً، والمشكلات الأخيرة لا تسمح لهم بالتحدث واتخاذ موقف من القضايا الدولية»، وأضاف: «البعض ينظر بعين التفاؤل إليهم، لكن يجب أن نفترض أنه لن تكون أي حلول من الخارج». وسبق للرئيس الإيراني حسن روحاني أن رأى في فوز بايدن فرصة للولايات المتحدة لتعويض «أخطائها السابقة»، مؤكداً أن بلاده لن تفوّت أي فرصة لرفع العقوبات عنها. ولأول مرة منذ تفشي جائحة «كورونا»، ظهر خامنئي، المسؤول الأول في البلاد، أمس، في اجتماع لكبار المسؤولين في النظام، في مقدمتهم الرئيس روحاني ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس القضاء إبراهيم رئيسي، لتنسيق القضايا الاقتصادية، في ظل التباين بين دوائر النظام حول إدارة الأزمة الراهنة. وقال خامنئي إن مسار «التغلب على العقوبات وجعلها غير فعالة، أمر ممكن. في البداية قد يواجه صعوبات ومشكلات، لكن النهاية ستكون سعيدة». وأضاف: «هذه الجرائم تمارس منذ سنوات على الشعب الإيراني، لكنها اشتدت في السنوات الثلاث الأخيرة»، لافتاً إلى أن بلاده تواجه طريقين: «جعل العقوبات غير فاعلة والتغلب عليها، أو رفع العقوبات». ووصف خامنئي العقوبات بأنها «واقع مرير» و«جريمة أميركية بشراكة الدول الأوروبية ضد الشعب الإيراني». وقال: «الوضع الأميركي ليس واضحاً، والأوروبيين يتخذون باستمرار موقفاً ضد إيران». وقال: «يقولون لنا إنه يجب أن نتوقف عن التدخل في المنطقة، في حين أنهم لديهم أكبر التدخلات الخاطئة في قضايا المنطقة، وبينما تملك بريطانيا وفرنسا صواريخ نووية مدمرة، وألمانيا تسير على هذه الطريق، يقولون لنا ألا نمتلك صواريخ». وخاطب الأوروبيين بنبرة تحذير: «ما دخلكم أنتم؟ يجب عليكم أولاً إصلاح أنفسكم قبل أن تدلوا بأي رأي». وجاءت تصريحات خامنئي غداة اجتماع بين وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أو ما تعرف بـ«مجموعة إي3»، في برلين حول انتهاكات إيران للاتفاق النووي. وترى الدول الثلاث فرصة للعودة إلى نهج مشترك بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن البرنامج النووي الإيراني، عندما يباشر بايدن مهامه الرئاسية في يناير (كانون الثاني) المقبل. ونقلت «رويترز» عن دبلوماسي ألماني أن الدول الأوروبية الثلاث تستعد لفترة من الدبلوماسية المكثفة لعلمها بأنها ستواجه مفاوضات صعبة. ودعت الحكومة الألمانية إيران إلى الامتثال للاتفاق النووي. ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية، أول من أمس، عن النائب أبو الفضل عموئي، المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن اللجنة وافقت على مشروع قانون يلزم الحكومة برفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 في المائة، ضمن مشروع قانون يلزم الحكومة باتخاذ «خطوة عاجلة واستراتيجية لإلغاء العقوبات». وينص القانون على إلزام الحكومة بمنع عملية التحقق التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الأنشطة النووية الإيرانية. وضمن انتهاك البنود الأساسية للاتفاق النووي، كانت إيران قد أعلنت عن رفع مستوى التخصيب إلى 4.5 في المائة، متجاوزة سقف الاتفاق النووي.

متحدث: الشركات ستعود

من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إن إيران تتوقع عودة الشركات الأجنبية للبلاد إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات بعد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الحكم، وإن بعض الشركات أجرت اتصالات أولية بالفعل. وغادرت شركات أجنبية كبرى إيران بعد إعلان ترمب منذ عامين انسحاب بلاده من اتفاق إيران النووي وأعاد فرض عقوبات اقتصادية عليها. ووضعت واشنطن منذ ذلك الحين عشرات الشركات الأجنبية على قائمة سوداء متهمة إياها بالتعاون مع إيران. ونقلت «رويترز» عن ربيعي قوله في مؤتمر صحافي بثه موقع حكومي إلكتروني: «زادت في الفترة الأخيرة الاتصالات لفتح مكاتب لشركات أجنبية ووجود تمثيل لها في إيران». وأضاف أن الشركات التي لم تغادر إيران رغم العقوبات قد تُمنح فرصاً أكثر في المستقبل. ولم يذكر أي شركة بالاسم. ونقلت «رويترز» عن دبلوماسي أوروبي أن الشركات لا تزال حذرة إزاء ضعف الشفافية في إيران، وأن رفع بايدن العقوبات لن يكون كافياً لإغرائها بالعودة. وأضاف: «ليست هناك أي فائدة لشركة كبرى من العمل في سوق لا تتوفر فيها شفافية مالية تذكر. لن يجيز أي مسؤول عن الامتثال للقواعد التنظيمية مثل هذه الخطوة».

The Arab Spring a decade on

 السبت 16 كانون الثاني 2021 - 7:47 م

The Arab Spring a decade on Ten years ago, in mid-January 2011, Tunisians pushed President Zine e… تتمة »

عدد الزيارات: 54,002,628

عدد الزوار: 1,646,356

المتواجدون الآن: 45