سنسوي تل أبيب وحيفا بالأرض في حال ارتكبت إسرائيل خطأ ضد إيران...

تاريخ الإضافة الخميس 28 كانون الثاني 2021 - 4:13 ص    عدد الزيارات 229    التعليقات 0

        

المتحدث باسم القوات الإيرانية: سنسوي تل أبيب وحيفا بالأرض في حال ارتكبت إسرائيل خطأ ضد إيران...

المصدر: RT توعد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، اللواء أبو الفضل شكارجي، بـ"تسوية مدينتي تل أبيب وحيفا بالأرض على الفور" في حال ارتكبت إسرائيل "أي خطأ" ضد إيران. وقال شكارجي اليوم الأربعاء إن "تهديدات إسرائيل جزء من الحرب النفسية وفي حال كانت واقعية فهي أوهام"، مضيفا أن الجيش الإيراني "سيبيد تل أبيب ويمحوها إذا ارتكبت إسرائيل أي حماقة ضد منشآتنا النووية". وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي يعيش حالة رعب وهو أضعف من أن ينفذ تهديداته على الأرض"، وأن "تهديد إسرائيل بتدمير منشآتنا النووية مجرد أوهام وأضغاث أحلام". وأكد شكارجي أن الجيش الإيراني "سيدمر القواعد الصاروخية الإسرائيلية فور تعرض إيران لأي اعتداء"، لافتا إلى أن "الجزء الكبير من القدرات العسكرية الإيرانية لم يتم الإعلان عنه". وتابع أن "الجيش الإسرائيلي غير قادر على مواجهة حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية على الرغم من الدعم الدولي". وشدد شكارجي على أن "منشآت إيران النووية سلمية بالكامل، ولا مكان لإنتاج أو تخزين أو استخدام السلاح النووي في استراتيجية إيران الدفاعية ولدينا فتوى شرعية من المرشد بذلك". وجاءت تصريحات شكارجي بعد يوم من إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن إسرائيل تقف إلى جانب حلف قوي يضم دولا عربية لمواجهة إيران.

إيران: طالبان مصممة على مواجهة أميركا....

العربية.نت - صالح حميد.... بعد استقبال طهران وفدا من حركة طالبان، هاجم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، علي شمخاني، السياسات الأميركية في أفغانستان، وقال إن "طالبان مصممة على مواجهة أميركا"، حسب تعبيره. كما لفت شمخاني الذي استقبل أعضاء الحركة الأربعاء، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" إلى أنه "رأى في لقاء اليوم مع الوفد السياسي لطالبان تصميما على مواجهة أميركا". وأضاف "من تعرض للتعذيب الأميركي لمدة 13 في غوانتانامو، لم يتخل عن التصدي للأميركيين أبدا". هذا ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن شمخاني قوله خلال الاجتماع مع الوفد، إن "الولايات المتحدة لا تسعى لتحقيق السلام والأمن في أفغانستان". كان وفد سياسي من طالبان برئاسة الملا عبد الغني بردار، وصل إلى طهران صباح أمس الثلاثاء، للقاء وزير الخارجية الإيراني والممثل الإيراني الخاص لأفغانستان.

ظريف عكس التيار

زكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قال في مقابلة مع قناة "طلوع نيوز" الافغانية قبل حوالي شهر، إن "طالبان نفذت الكثير من الأعمال الإرهابية.. وما زلنا نصنف طالبان كجماعة إرهابية". لكن شمخاني قال عقب لقائه الوفد اليوم إنه يعتبر أمن أفغانستان خاصة في المحافظات المتاخمة لإيران، "أمرًا لا يمكن تجاهله". كما أكد "تعاون طالبان مع الحكومة الأفغانية في مكافحة الاضطرابات الأمنية ومواجهة تحركات داعش". وأضاف "لقد شدد الملا عبد الغني بردار، على أمن الحدود الأفغانية الإيرانية وأعلن استعداد طالبان للتعاون في هذا الصدد". ووفقا لشمخاني، فقد أكد برادر على ضرورة مشاركة كل المجموعات العرقية في تقرير مصير أفغانستان"، مضيفا "نحن نكافح أي تيار مرتزق تابع لأميركا". يأتي هذا فيما تتهم أوساط الأفغانية طهران بدعم حركة طالبان وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.

قادة طالبان في إيران

فيما كان ظريف اعترف في كلامه الشهر الماضي أن أعضاء وقادة طالبان يتنقلون من وإلى إيران، لكنه نفى تزويد الحركة بالسلاح، بحسب ما تقول السلطات الامنية الافغانية. كما اعترف بمرور أختر محمد منصور، المعروف باسم الملا أختر منصور، زعيم طالبان السابق الذي اغتيل في غارة أميركية بطائرة دون طيار في بلوشستان الباكستانية، في يونيو (حزيران) 2016، بعد دخوله من الحدود الايرانية.

تهم تجسس

وفي يونيو / حزيران 2020، قال مصدر مقرب من مديرية الأمن الوطني الأفغاني أن شخصين اعتقلا بتهمة التجسس لصالح الحكومة الإيرانية والتعاون مع طالبان، في ولاية نيمروز. كما أعلنت المديرية في مايو / أيار 2020، عن اعتقال قائد طالباني يدعى "شفيع"، ويعرف باسم "حافظ عمري"، في عملية خاصة بولاية هرات المحاذية لمحافظة خراسان الإيرانية، وأضافت أن المعتقل الذي كان مسلحا ألقي القبض عليه وهو يترجل من سيارة تابعة للحرس الثوري الإيراني. وبحسب الأمن الأفغاني، فإن القائد الطالباني هو مسؤول عن تنظيم هجمات "إرهابية" داخل مدينة هرات في 2019. وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أكدت في تقرير حديث أن طهران تواصل تقديم الدعم المالي والعسكري والتدريبي لحركة طالبان في أفغانستان. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت مؤخرًا في تقرير لها من أن داعش لا تزال قادرة على تنفيذ هجمات فعالة في أفغانستان وتأمل في استقطاب المزيد من المقاتلين من بين معارضي اتفاق السلام بين طالبان والولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه في فبراير الماضي. وفي مارس / آذار الماضي، أعلنت داعش مسؤوليتها عن واحدة من أعنف الهجمات العسكرية في كابول والتي قُتل خلالها 25 شخصًا وأصيب ثمانية آخرون، في هجوم شنته على أقلية السيخ في أفغانستان.

الولايات المتحدة تحاول مصادرة نحو مليوني برميل من النفط الإيراني....

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».... تحاول الولايات المتحدة مصادرة نحو مليوني برميل مما تعتقد أنه نفط إيراني، وفقاً لمصادر مطلعة على القضية، في أحدث محاولة من واشنطن لمنع صادرات الطاقة الإيرانية، وفقاً لوكالة «بلومبرغ». وقالت المصادر؛ التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن النفط الخام موجود على متن سفينة «آكيلياس» التي ترفع علم ليبيريا، وتبحر إلى الولايات المتحدة، بعد أن أصدرت وزارة العدل أمر مصادرة. وجاءت العملية قبل تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة في 20 يناير (كانون الثاني) الحالي، خلفاً لدونالد ترمب. في عهد ترمب، شددت واشنطن العقوبات على إيران في محاولة لوقف مبيعاتها النفطية وإنهاء أنشطتها النووية ومنعها من التدخل في دول الشرق الأوسط الأخرى. وقالت المصادر إن شركة «كابيتال شيب مانجمنت»، المالكة لشركة «آكيلياس» اليونانية، نبهت السلطات الأميركية إلى احتمال أنها استولت دون علم على الخام الإيراني، بعد أن اعتقدت في البداية أنه جاء من العراق. ويمكن لناقلة النفط المحملة بالكامل تخزين أكثر من مليوني برميل، وفقاً لوثائق الشحن. وقال بايدن إنه يريد إعادة التفاوض بشأن اتفاق نووي مع إيران تخلى عنه ترمب في 2018. لكن مرشح بايدن لوزارة الخارجية، أنطوني بلينكين، قال الأسبوع الماضي إن التقارب ما زال «بعيد المنال». ومع ذلك، أكدت طهران أنها تزيد بالفعل صادراتها النفطية مع توقع أن يتخذ بايدن موقفاً أكثر ليونة. وضخت إيران نحو مليوني برميل من الخام يومياً في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وفقاً لبيانات جمعتها «بلومبرغ». ويعدّ ذلك نصف ما كانت تنتجه قبل أن ينسحب ترمب من الاتفاق النووي ويشدد العقوبات عليها. ويصدَّر نحو 10 في المائة فقط من الإنتاج، معظمه إلى الصين. وأوقف تشغيل نظام التتبع الخاص بالسفينة من 1 حتى 13 يناير الحالي، عندما كانت تبحر بالقرب من جنوب أفريقيا، وفقاً للبيانات التي جمعتها «بلومبرغ». وحاولت الولايات المتحدة مصادرة النفط الإيراني من قبل. والعام الماضي، اعترضت سفناً قالت إنها كانت تنقل البنزين من إيران إلى فنزويلا.

إيران تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها أمام تهديدات إسرائيل

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال سفير ومندوب إيران الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، إن إيران تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها أمام التهديدات الإسرائيلية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ونقلت وكالة أنباء إيران (إرنا) عنه القول إن إسرائيل لم تفوّت أي فرصة لتقويض الاتفاق النووي لبلاده. وأضاف: «إسرائيل طرحت مزاعم لم يتم إثباتها حول البرنامج النووي الإيراني وَسَعَت يائسة عبر طرح بعض المعلومات المفبركة للإيحاء بأن أنشطتنا النووية تشكل تهديداً». وقال إن «هذه الاتهامات ليست سوى محاولة لحرف الأنظار عن إنتاج مئات القنابل الذرية من الكيان الإسرائيلي بما يشكّل تهديداً للسلام والأمن في المنطقة وما هو أبعد منها». يأتي هذا بعدما كشف رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي، أنه يتم في هذه الأيام وضع عدة خطط قتالية للتعامل مع احتمال أن تحاول إيران تطوير قنبلة نووية في غضون عدة أشهر أو حتى عدة أسابيع. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عنه القول إن إيران تمتلك كمية من اليورانيوم المخصب تخرق ما هو مسموح به بموجب الاتفاق النووي الموقّع معها. ولفت إلى أن أجهزة الطرد المركزي التي طوّرتها طهران تسمح لها بتسريع عملية تطوير القنبلة النووية. وأكد المعارضة الشديدة للعودة إلى الاتفاق حتى لو تم إدخال عدة تعديلات عليه، داعياً ليس فقط إلى الإبقاء على العقوبات الدولية المفروضة على إيران وإنما أيضاً إلى تشديدها.

روحاني يطلب هدنة من خصومه في أشهره الأخيرة... اشتكى من استدعاء وزرائه للبرلمان والقضاء

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني هدنة من خصوم حكومته، أمس، لإمهال فريق وزرائه للعمل على متابعة مهامهم في الأشهر الستة الأخيرة المتبقية على نهاية ولايته الثانية، وذلك على خلفية استدعاء وزير الاتصالات إلى مكتب الادعاء العام، وإطلاقه بكفالة مالية. وأقر روحاني باستيائه من سلسلة استدعاءات في البرلمان طالت وزراءه، خلال الأشهر الأخيرة، قبل أن ينتهي الأمر بملاحقة أصغر أعضاء تشكيلة حكومته، وزير الاتصالات محمود آذري جهرمي، الذي أفرج عنه الادعاء العام بكفالة مالية، قبل أسبوع، بعد استجوابه حول «عدم حجب تطبيق (إنستغرام)». ورغم أن مسألة حجب «إنستغرام» تصدرت قضية آذري جهرمي، غير أن وسائل إعلام وناشطين في معسكر المحافظين، الذي ينتمي الرئيس الإيراني لفصيله المعتدل، في الأساس، لمحوا إلى اتهامات أخرى لم تعلن بعد. ونقلت وكالات أنباء رسمية عن روحاني قوله في الاجتماع الوزاري أمس: «أطلب من كل القوى؛ القوات المسلحة، والناس، وكل من لا تربطه علاقات جيدة بالحكومة، ويتنافس معها أو يخاصمها، أن يسمحوا للحكومة بأن تعمل في الأشهر الستة الأخيرة». وأضاف: «وزير ليس لديه الوقت للتنقل بين السلطات الثلاث. من جانب؛ يجب عليه أن يذهب للجان البرلمانية، ومن جانب آخر يُستدعى إلى القضاء»، وتابع: «من لديه مسؤوليات تنفيذية يجب أن يتهم بمهامه. دعونا ننجز الأعمال غير المكتملة لننتهي منها». وانتظر روحاني جلسة الوزراء، أمس، ليوجه انتقادات إلى استدعاء وزير الاتصالات إلى الجهاز القضائي، الأربعاء الماضي، وقال في أول موقف علني من مقاضاة الوزير: «إنها كانت أوامري. إذا أردتم المحاكمة، فحاكموني»، وأضاف: «لا يمكن محاكمة أحد بسبب نطاق واسع للإنترنت. النطاق الواسع يعني مكافحة الفساد، ولا يمكن لأحد أن يعارض محاكمة الفساد». وفي أحدث ضغوط على إدارة روحاني، أعلن القضاء الإيراني، أول من أمس، المصادقة على إدانة شقيق نائب الرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، بالسجن لمدة عامين بتهمة «التهريب الاحترافي للعملة». وواجه آذري جهرمي شكوى مشتركة من الادعاء العام وهيئة التلفزيون الإيرانية، بسبب رفضه حظر «إنستغرام» وتطبيقات التراسل ومواقع التواصل الاجتماعي، و«الامتناع» عن تنفيذ قرارات «اللجنة العليا للإشراف على الإنترنت». وتردد اسم الوزير آذري جهرمي بين الأسماء التي يفكر فيها تيار الرئيس الحالي، لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي، من أن أكثر من مليون شخص مهددين بالهجرة إلى الفقر والبطالة إذا ما حجبت السلطات تطبيق «إنستغرام». وتحجب إيران منذ احتجاجات 2009 تطبيقي «فيسبوك»، و«تويتر»، رغم استخدامهما من قبل كبار المسؤولين والدوائر الرسمية. وبعد احتجاجات ديسمبر (كانون الأول) 2017 ضد الوضع المعيشي المتدهور، حجبت السلطات الإيرانية تطبيق «تلغرام»؛ ثاني أكبر تطبيق يستخدمه الإيرانيون بعد «إنستغرام». ولعب آذري جهرمي، الذي كان مسؤولاً عن رقابة الإنترنت في وزارة الاستخبارات، دوراً بارزاً في قطع الإنترنت لفترة أسبوعين في احتجاجات 2019. وأطلقت إيران خلال العامين الماضيين تطبيقات محلية لتكون بديلة من «تلغرام»، لكنها لم تجد ترحيباً بين الإيرانيين بعد مخاوف من الرقابة الأمنية. وسارع البرلمان؛ الذي يخضع لأغلبية محافظة، إلى استدعاء وزراء الحكومة بعدما بدأ دورته الجديدة في مايو (أيار) الماضي. وبعد ازدياد التكهنات حول عودة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، استدعى البرلمان الإيراني وزير الخارجية محمد جواد ظريف ووجه له إنذارين بسبب طلب التفاوض بعد مقتل مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري» قاسم سليماني، و«ضعف» الدبلوماسية الاقتصادية. والشهر الماضي، فتح قرار برلماني جديد بتقليص جديد لتعهدات الاتفاق النووي، الباب على ملاحقة مسؤولين حكوميين أمام القضاء الإيراني، ولوح بسجنهم ما لم ينفذوا قرارات البرلمان.

وزير الخارجية الأميركي: إيران لم تعد تحترم التزاماتها... وسنركز على الحوثيين

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن، اليوم (الأربعاء)، أن الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق حول النووي الإيراني إلا إذا عادت طهران إلى الوفاء بالتزاماتها التي تراجعت عنها، مشيراً إلى أن إيران لم تحترم التزاماتها على جبهات عدة . وقال بلينكن في أول مؤتمر صحافي له: «لم تعد إيران تحترم التزاماتها على جبهات عدة. اذا اتخذت هذا القرار بالعودة إلى التزاماتها فسيستغرق الأمر بعض الوقت، وثمة حاجة أيضاً إلى وقت لنتمكن من تقييم احترامها لالتزاماتها. نحن بعيدون من ذلك، هذا أقل ما يمكن قوله». وأضاف: «سنركز على الحوثيين فهم احتلوا صنعاء واستهدفوا حليفتنا السعودية»، لافتاً إلى أن ميليشيا الحوثي ارتكبت انتهاكات عديدة ضد حقوق الإنسان. وأشار بلينكن إلى أن «السعودية قدمت معونات إنسانية كثيرة لليمن»، مبيناً أن بلاده حريصة على توزيع المساعدات الإغاثية هناك. ورحب وزير الخارجية الأميركي، باتفاقيات السلام في المنطقة، مؤكداً أن واشنطن «تدعم اتفاقيات السلام بين إسرائيل ودول الجوار».

بريطانيا وأميركا تبحثان سبل التصدي لسلوك إيران «المزعزع للاستقرار»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»...قالت بريطانيا إن وزير خارجيتها دومينيك راب تحدث مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الأربعاء)، وبحثا سبل التصدي لما وصفاه «بالسلوك المزعزع للاستقرار» من جانب إيران، ودفع الصين إلى الالتزام بتعهداتها الدولية. وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن الوزيرين «بحثا فرص العمل معا بخصوص وضع أجندة مشتركة من أجل تعزيز القيم الديمقراطية في أنحاء العالم وتقوية التحالف العالمي بين البلدين». يذكر أن بلينكن وعد أمام مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي بـ«إحياء» التحالفات التي تلاعب بها الرئيس السابق دونالد ترمب وإعادة الولايات المتحدة إلى الصدارة على الصعيد الدولي.

روحاني دفاعاً عن وزير اتصالاته: حاكموني بدلاً منه

واشنطن «الشرق الأوسط أونلاين».... انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني القضاء الإيراني الذي يهيمن عليه المتشددون، بشأن محاكمة وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي الأسبوع الماضي. وأُفرج عن الأخير بكفالة بعد استدعائه للمحاكمة. واستشهد المسؤولون القضائيون أثناء المحاكمة برفضه حظر «إنستغرام» وفرض قيود على وسائل التواصل الاجتماعي الأجنبية الأخرى وأنظمة المراسلة. وقال روحاني أثناء اجتماع لمجلس الوزراء إن «تحسين عرض وسرعة النطاق الترددي للإنترنت جرى بناءً على أوامري... إذا كنت تريد محاكمة شخص ما، فحاكموني أنا»، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست». ومنعت الحكومة الإيرانية منذ فترة طويلة استخدام كثير من المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي؛ من «يوتيوب» و«فيسبوك» إلى «تويتر» و«تلغرام»، تحت ضغط من المتشددين. وقال روحاني إن زيادة سرعة النطاق الترددي ستساعد في تحسين الأعمال وحملة مكافحة الفساد. ومع ذلك، قال إن «الافتقار إلى السيطرة على المحتوى» وكذلك «إغلاق» وسائل التواصل الاجتماعي يعدّان خطأً. وتأتي خطوة محاكمة جهرمي في إطار صراع سياسي بين المعتدلين والمتشددين المحافظين قبل انتخابات يونيو (حزيران) المقبل. وينظر إلى جهرمي على أنه مرشح محتمل يحظى بدعم الشباب الإيرانيين. وينظر المتشددون في البرلمان والهيئات القوية الأخرى إلى خدمات الرسائل الاجتماعية على أنها جزء من «الحرب الناعمة» من قبل الغرب ضد إيران.

 

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria

 الأربعاء 3 آذار 2021 - 6:25 ص

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria A rebellion in Equatoria, South Su… تتمة »

عدد الزيارات: 57,443,260

عدد الزوار: 1,697,786

المتواجدون الآن: 52