غروسي يعود من طهران باتفاق «مؤقت» لمواصلة التفتيش الإضافي...

تاريخ الإضافة الإثنين 22 شباط 2021 - 4:51 ص    التعليقات 0

        

غروسي يعود من طهران باتفاق «مؤقت» لمواصلة التفتيش الإضافي...

بايدن لا يزال يريد التفاوض وظريف كرر شرط إلغاء العقوبات...

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن «حل مؤقت» مع إيران بشأن أنشطة التفتيش، مشيراً إلى أنه «اتفق» مع المسؤولين الإيرانيين على أن تواصل الوكالة الأنشطة الضرورية للتحقق والمراقبة لما يصل إلى 3 أشهر، لكن هذا الاتفاق سيحد من دخول المفتشين. وقال غروسي، لدى وصوله إلى فيينا في وقت متأخر أمس: «حصلنا على نتيجة جيدة معقولة من المحادثات» في إيران، لكنه قال إن وتيرة وصول المفتشين إلى المواقع الإيرانية ستتراجع، ولن يكون هناك مزيد من عمليات التفتيش المفاجئة. وأضاف: «لن يكون هناك تغيير في عدد المفتشين»، لافتاً إلى أن القانون الإيراني الخاص بتقليص التعاون «سيطبق، ومن ثم سيتم تعليق البروتوكول الإضافي»، مشيراً إلى أن إيران ستمنح «وصولاً أقل» للمفتشين، لكنها ستظل تسمح للوكالة بمراقبة برنامجها النووي. ونقلت «رويترز» عن غروسي قوله: «ما اتفقنا عليه هو شيء قابل للتطبيق مفيد لجسر الهوة بيننا وإنقاذ الموقف الآن». وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في تصريحات تلفزيونية، إن الرئيس الأميركي لا يزال على استعداد للتفاوض مع إيران. وفي وقت سابق، رفض وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، العرض الأميركي، مجدداً شرط بلاده رفع العقوبات أولاً. وانتهت أمس مهلة حددها قانون أقره البرلمان الإيراني، مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، يلزم الحكومة باتخاذ خطوات إضافية من انتهاك الاتفاق، وذلك في محاولة للضغط على إدارة جو بايدن لرفع العقوبات. وقبل انتهاء المهلة؛ باشرت المنظمة «الذرية» الإيرانية، تنفيذ القانون، برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة، وأنتجت معدن اليورانيوم، الوارد استخدامه في صنع الأسلحة النووية، وزادت أجهزة الطرد المركزي في منشأة «نطنز». وبدءاً من غد؛ تريد إيران تعليق «البروتوكول الإضافي» الملحق بـ«معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية»، وإلغاء السماح بدخول أي موقع يُعد مهماً لجمع المعلومات إذا أخطرت الوكالة طهران بالأمر قبل وقت قصير. وقبل أن يلتقي ظريف، أجرى غروسي مباحثات مع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، بينما تجمهر العشرات أمام مقر المنظمة الإيرانية، في منطقة أميرآباد، وسط طهران، فيما أصدر نواب البرلمان، أمس، بياناً، يحمل توقيع 220 من أصل 290 برلمانياً، يحذر الحكومة من «تأجيل» قانون «إلغاء العقوبات». ونسبت مواقع إيرانية الوقفة الاحتجاجية، إلى «الباسيج الطلابي». وردد المشاركون شعارَي: «يجب طرد المفتشين الجواسيس»، والوكالة الدولية «ألعوبة أميركية»، وفق تسجيل فيديو. وقال غروسي قبل السفر إلى طهران إنه يريد التوصل إلى «حل مقبول من الطرفين، متلائم مع القانون الإيراني، لتتمكن الوكالة من مواصلة نشاطات التحقق الأساسية في إيران... أتطلع قدماً إلى (تحقيق) نجاح. يصب ذلك في مصلحة الجميع». وبعد محطة أولى من المباحثات بين غروسي ومدير المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، قال سفير إيران لدى المنظمة الدولية، كاظم غريب أبادي، عبر «تويتر» إن «إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أجرتا مباحثات مثمرة مبنية على الاحترام المتبادل». ومن المفترض أن تصدر «الطاقة الدولية» خلال الأيام المقبلة تقريراً شاملاً عن تطورات الملف الإيراني، بما فيه العثور على آثار اليورانيوم في موقعين سريين.

فريق بايدن يؤكد اتصالات مباشرة بطهران

في واشنطن، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن الرئيس الأميركي لا يزال على استعداد للتفاوض مع إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي. والخميس الماضي أعلنت إدارة بايدن استعدادها للتفاوض مع إيران بشأن عودة البلدين للاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في مايو (أيار) 2018، وأعاد فرض العقوبات على إيران، لإجبارها على توقيع اتفاق أوسع يتضمن الصواريخ الباليستية، والأنشطة الإقليمية. لكن الطرفين الآن على خلاف حول من يجب أن يتخذ الخطوة الأولى لإحياء الاتفاق. وتصر طهران على ضرورة أن ترفع واشنطن العقوبات أولاً. وشدد سوليفان لشبكة تلفزيون «سي بي إس» على أن الرئيس جو بايدن «مصمم» على منع إيران من امتلاك سلاح نووي وعلى أن الدبلوماسية هي الطريق الفضلى لتحقيق ذلك. وقال: «إيران لم ترد حتى الآن» فيما يتعلق برغبة الولايات المتحدة في بدء محادثات بشأن العودة إلى الاتفاق. ورداً على سؤال عما إذا كانت إدارة بايدن بدأت مفاوضات مع إيران بهدف إطلاق سراح أميركيين محتجزين في هذا البلد، قال سوليفان إن هذه القضية «تثير الغضب التام والمطلق». وأضاف: «بدأنا نتواصل مع الإيرانيين حيال هذه القضية». وتابع: «لن نقبل حلاً طويل المدى بينما يواصلون احتجاز أميركيين ظلماً ودون سند من القانون»، حسب «رويترز». في المقابل، سارعت إيران إلى نفي التواصل المباشر. ونقل موقع «نور نيوز»؛ المنبر الإعلامي لمجلس الأمن القومي الإيراني، عن مصدر لم يسمه القول: «الحكومة الإيرانية لم تناقش قضية المحتجزين الأميركيين مع واشنطن. جميع الرسائل جرى تبادلها عبر السفارة السويسرية في طهران».

إغلاق كاميرات المراقبة

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن بلاده ستغلق كاميرات المراقبة، ولن تسمح بحصول الوكالة على الأفلام المسجلة، رغم التأكيد على إجراء مباحثات مع غروسي تشمل جميع القضايا الحساسة. وقال ظريف قبل استقباله غروسي، لقناة «برس تي في» الإيرانية الناطقة بالإنجليزية: «هذا ليس موعداً نهائياً للعالم. هذا ليس إنذاراً نهائياً؛ إنما هذه مسألة داخلية بين البرلمان والحكومة»، منوهاً بأن الخطوة الجديدة «لا تعني التخلي عن الاتفاق النووي، لكن يتعين على واشنطن رفع العقوبات عن طهران لإنقاذ الاتفاق». وقال: «يمكن العدول عن جميع الخطوات التي اتخذناها (خارج نطاق الاتفاق النووي)... خطوة 23 فبراير ليست تخلياً عن الاتفاق»، حسب «رويترز». وتعهد ظريف بـ«عدم الوصول إلى طريق مسدودة لكي يتمكن من تنفيذ الالتزامات لإظهار أن برنامج إيران النووي يبقى سلمياً»، قبل أن يعلق على مقترح الاتحاد الأوروبي للوساطة بين طهران وواشنطن؛ إذ أشار إلى إمكانية التفاوض مع الولايات المتحدة، لكنه استبعد أن يطرأ أي تغيير على الاتفاق الحالي، قائلاً إن بلاده مستعدة لاستئناف التفاوض عندما تعمل جميع أطراف الاتفاق بالتزاماتها. وتحدث ظريف عن الهجمات الإلكترونية في مقابلته مع التلفزيون الحكومي، قائلاً إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن تحافظ على سرية بعض معلوماتها لأسباب تتعلق بالسلامة. وقال، السبت، رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، إن «مراجعة ومناقشة اعتبارات الوكالة الدولية (تأتي) في إطار (اتفاق الضمانات) والتعاون الثنائي»، مشيراً إلى أن بلاده ستمضي قدماً في وقف «البروتوكول الإضافي». وقال إن «الطرف الآخر لم ينفذ حتى الآن واجباته برفع العقوبات، لذا سيتم تعليق عمليات التفتيش التي تتجاوز (اتفاق) الضمانات». وكرر ظريف شرطاً إيرانياً بأنه يتعين على واشنطن اتخاذ الخطوة الأولى برفع جميع العقوبات إذا كانت تريد إحياء الاتفاق. وأوضح: «نحن لا نخرق الاتفاق النووي. نحن نطبق خطوات تعويضية ملحوظة في (خطة العمل) نفسها». وحذر ظريف بأن لإيران الحق في التراجع عن التزاماتها بشكل «كامل أو جزئي»، في حال لم يلتزم الآخرون، مضيفاً: «ما زلنا في المرحلة الجزئية. يمكننا أن نكون (في المرحلة) الكاملة». وقال: «يجب على واشنطن العودة للاتفاق ورفع كل العقوبات. تدمن فرض العقوبات، لكن عليهم أن يعلموا أن إيران لن ترضخ للضغوط». وذكر أن إدارة بايدن تتبع سياسة «الضغوط القصوى» نفسها التي انتهجها ترمب. وكان النائب الأول لظريف، عباس عراقجي، أشار السبت إلى أن الخطوة الجديدة ستقلص قدرة الوكالة على التفتيش «بنحو ما بين 20 و30 في المائة». وقال إن طهران تدرس عرضاً أميركياً في إطار «مجموعة 5+1»، موضحاً: «نحن ندرس هذا الاقتراح ونتشاور مع أصدقائنا وحلفائنا مثل الصين وروسيا»، عادّاً أن رفع العقوبات مسألة لا تحتاج لتفاوض. وسبق للولايات المتحدة والدول الأوروبية المنضوية في الاتفاق، تحذير إيران من تبعات خطوتها المقبلة. ودعت هذه الدول بعد اجتماع لوزراء خارجيتها الخميس الماضي، إيران إلى تقييم «عواقب إجراء خطير كهذا، خصوصاً في هذه اللحظة التي تسنح فيها الفرصة؛ العودة إلى الدبلوماسية». وأبلغ بايدن «مؤتمر ميونيخ للأمن» أن بلاده ستتعاون مع حلفائها في سبل التعامل الدبلوماسي مع إيران، بعدما اعتمد سلفه ترمب سياسة «ضغوط قصوى». وقال: «تهديد الانتشار النووي لا يزال يتطلب دبلوماسية وتعاوناً دقيقَين (...) لهذا السبب؛ قلنا إننا مستعدون لإعادة الانخراط في مفاوضات مع مجموعة (5+1) بشأن برنامج إيران النووي».

«وكالة الطاقة الذرية» تعلن عن «حل مؤقت» مع إيران بشأن عمليات التفتيش....

فيينا: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية» رافائيل غروسي، مساء اليوم (الأحد)، لدى عودته من زيارة لطهران، التوصل إلى «حل مؤقت» مع إيران لمدة ثلاثة أشهر يسمح بمواصلة عمليات تفتيش «مرضية»، رغم تقليص عمل المفتشين الدوليين اعتباراً من (الثلاثاء). وقال غروسي خلال مؤتمر صحافي مقتضب: «ستكون إمكانية الوصول (إلى المنشآت النووية) محدودة، دعونا نكن واقعيين، لكنه سيكون بإمكاننا الإبقاء على المستوى الضروري من المراقبة والتحقق»، مضيفاً: «هذا ينقذ الوضع في الوقت الحاضر»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». ومنذ توليه منصبه في عام 2019 زار غروسي إيران مرة واحدة في أغسطس (آب) 2020، وكانت زيارته مثمرة، إذ تمكن المفتشون بعدها من زيارة موقعين ربما جرت فيهما نشاطات نووية غير معلنة في مطلع الألفية. وأعلنت إيران أنها أجرت مباحثات «مثمرة»، اليوم (الأحد)، مع المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الذي يزورها قبل يومين من بدء تطبيق قانون يقلّص عمل المفتشين الدوليين بحال عدم رفع العقوبات الأميركية. وستكون الخطوة الإيرانية التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ، الثلاثاء، الأحدث ضمن سلسلة إجراءات قامت بها طهران اعتباراً من عام 2019، بالتراجع عن العديد من التزاماتها بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي بعد انسحاب واشنطن منه عام 2018. وسبق لإيران التأكيد أن تنفيذ قرار مجلس الشورى لن يؤدي إلى وقف عمل المفتشين بالكامل أو طردهم، وهو موقف أعاد ظريف تأكيده، الأحد، محذراً في الوقت نفسه من أن طهران ستواصل خفض التزاماتها ما لم يعد الأطراف الآخرون إلى التزاماتهم، خصوصا رفع العقوبات. وانسحبت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أحادياً من الاتفاق النووي عام 2018. وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران. وبعد عام من ذلك، بدأت إيران بالتراجع تدريجياً عن العديد من الالتزامات الأساسية في الاتفاق المبرم في فيينا عام 2015 بينها وبين كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا. وأبدت إدارة بايدن استعدادها للعودة إلى الاتفاق، لكنها اشترطت بداية عودة إيران إلى التزاماتها. في المقابل، تشدد طهران على أولوية رفع العقوبات، مؤكدة أنها ستعود إلى التزاماتها في حال قامت الولايات المتحدة بذلك. وبموجب قانون أقره مجلس الشورى الإيراني في ديسمبر (كانون الأول)، يتعين فعلى الحكومة الإيرانية تعليق التطبيق الطوعي للبروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، في حال عدم رفع واشنطن للعقوبات بحلول 21 فبراير (شباط). ويقيد ذلك بعض جوانب نشاط مفتشي الوكالة التي تبلغت من طهران دخول الخطوة حيز التنفيذ في 23 منه.

طهران: «مباحثات مثمرة» مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... عقدت إيران «مباحثات مثمرة» مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الذي يزور طهران قبل يومين من بدء تنفيذ قرار برلماني لتقليص عمل المفتشين بحال عدم رفع العقوبات الأميركية، وفق ما أفاد به مسؤول إيراني. ونشر سفير إيران لدى المنظمة الدولية كاظم غريب أبادي، صورتين من اجتماع عقده غروسي، اليوم (الأحد)، مع رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، مع تعليق «إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية أجرتا مباحثات مثمرة مبنية على الاحترام المتبادل، وسيتم نشر نتيجتها هذا المساء». ووصل غروسي إلى طهران عشية انتهاء مهلة حددتها لتقليص عمل المفتشين بحال عدم رفع واشنطن للعقوبات المفروضة عليها، مع دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن لتعاون دبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني. وعشية وصوله، قال غروسي: «غداً أسافر إلى طهران للقاء مسؤولين إيرانيين بارزين من أجل التوصل إلى حل مقبول من الطرفين، متلائم مع القانون الإيراني، لتتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مواصلة نشاطات التحقق الأساسية في إيران». وأضاف عبر «تويتر»: «أتطلع قدماً إلى (تحقيق) نجاح، يصب في مصلحة الجميع». وكان دبلوماسيون قد صرحوا في وقت سابق، بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على آثار يورانيوم في موقعين إيرانيين فتشتهما العام الماضي بعد شهور من المماطلة. وأضاف الدبلوماسيون لـ«رويترز»، أن الوكالة تعتزم توبيخ طهران على إخفاقها في شرح السبب، الأمر الذي قد يعقد جهود الولايات المتحدة لإحياء الدبلوماسية النووية. ووصل المدير العام للوكالة رافايل غروسي إلى طهران أمس، لبحث التعاون. ويهدد الاكتشاف ورد إيران بالإضرار بجهود الإدارة الأميركية الجديدة لإحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018.

إيران: 74 وفاة ونحو 8 آلاف إصابة جديدة بـ«كورونا»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الأحد، تسجيل 74 حالة وفاة و7931 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة أن إجمالي عدد إصابات «كورونا» في البلاد ارتفع إلى نحو مليون و574 ألف حالة. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس «كورونا» في البلاد ارتفع ليصل إلى 59 ألفاً و483 حالة. وأشارت إلى أن 3689 من المصابين في وضع حرج، بينما تجاوز عدد المتعافين مليوناً و344 ألف حالة، وفقاً لما أوردته «وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)».....

ظريف: إدارة بايدن تتبع نفس سياسة ترمب في «الضغوط القصوى»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم (الأحد)، إن قرار طهران إنهاء عمليات التفتيش المفاجئ التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدءاً من 23 فبراير (شباط) لا يعني التخلي عن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، لكن يتعين على واشنطن رفع العقوبات عن طهران لإنقاذ الاتفاق. وانتقد ظريف في مقابلة أجراها معه التلفزيون الإيراني إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قائلاً: «في واقع الأمر هم يتبعون سياسة الضغوط القصوى نفسها» التي انتهجها سلفه دونالد ترمب، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وأضاف: «يمكن العدول عن جميع الخطوات التي اتخذناها (خارج نطاق الاتفاق النووي)... يجب على الولايات المتحدة العودة للاتفاق ورفع كل العقوبات... الولايات المتحدة تدمن فرض العقوبات، لكن عليهم أن يعلموا أن إيران لن ترضخ للضغوط». وبدأ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي اجتماعات مع مسؤولين في طهران الأحد، قبيل انتهاء مهلة حددتها إيران لتقليص عمل المفتشين الدوليين في حال عدم رفع العقوبات الأميركية. ووصل غروسي مساء السبت الى طهران، والتقى صباح اليوم رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، وفق ما أظهرت قنوات التلفزة. ولم تحدد الوكالة أو السلطات الإيرانية ما اذا كان جدول أعمال غروسي يتضمن اجتماعات أخرى، قبل اختتام زيارته في وقت لاحق اليوم.

إيران تدرس مقترحاً أوروبياً لعقد اجتماع غير رسمي مع أميركا

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، مساء أمس (السبت)، إن إيران تدرس اقتراحاً من الاتحاد الأوروبي بعقد اجتماع غير رسمي بين الأعضاء الحاليين في اتفاق طهران النووي المبرم عام 2015 والولايات المتحدة، لكنها لم ترد عليه بعد. ويدور خلاف بين إيران والولايات المتحدة حول مَن يجب أن يتخذ الخطوة الأولى لإحياء اتفاق 2015، وتصرّ إيران على أنه يجب على الولايات المتحدة أولاً رفع العقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب، بينما تقول واشنطن إن طهران يجب أن تعود أولاً إلى الالتزام التام بالاتفاق. واقترح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في وقت سابق من هذا الشهر وسيلة للتغلب على المأزق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مَن سيبدأ أولاً بالعودة إلى الاتفاق النووي قائلاً إنه يمكن لجوزيب بوريل منسّق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، «تنسيق» الخطوات. وقال عراقجي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: «ندرس اقتراح جوزيب بوريل عقد اجتماع غير رسمي لأعضاء الاتفاق النووي 5 + 1 مع الولايات المتحدة وإيران، ونتشاور مع شركائنا، بما في ذلك روسيا والصين، وسنردّ على هذا الاقتراح في المستقبل». وتابع: «ولكن نعتقد أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لا تتطلب اجتماعاً وأن السبيل الوحيد لها هو رفع العقوبات». وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن الاتحاد الأوروبي طرح فكرة عقد اجتماع بين إيران والدول الست الكبرى التي أبرمت الاتفاق النووي. وأضافت: «الأوروبيون وجّهوا دعوة لنا... إنها مجرد دعوة لعقد اجتماع ومحادثات دبلوماسية». ووصل رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى طهران، أمس، بعد أسابيع من تحديد البرلمان الإيراني المتشدد موعداً نهائياً في 23 فبراير (شباط) كي ترفع واشنطن العقوبات أو أن توقف طهران عمليات التفتيش المفاجئة للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال عراقجي إن «رحلة غروسي لا علاقة لها بقرار إيران وإن قرار إيران سينفّذ». وأضاف أن «قدرة الوكالة على الرقابة ستنخفض بما يتراوح بين نحو 20 و30% نتيجة تنفيذ قرار البرلمان». وقال علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، في وقت سابق، إن إيران تعتقد أنه سيتم رفع العقوبات الأميركية قريباً على الرغم من استمرار «الخلاف الدبلوماسي» بشأن إحياء الاتفاق النووي، مشيراً إلى رغبة طهران في إنهاء المأزق على الرغم من عدم طرحه موقفاً جديداً. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن ربيعي قوله: «نحن على ثقة بأن المبادرات الدبلوماسية ستسفر عن نتيجة إيجابية على الرغم من المشاحنات الدبلوماسية التي تُعد مقدمة طبيعية لعودة الأطراف إلى التزاماتها، ومنها رفع جميع العقوبات في المستقبل القريب». وبموجب الاتفاق مع القوى الكبرى، وافقت إيران على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية. وأعادت واشنطن فرض العقوبات بعد انسحاب ترمب من الاتفاق في 2018، وردّت إيران بعدم الالتزام ببعض بنود الاتفاق.

الخلافات بين أميركا وإيران قد تعرقل إنقاذ «الاتفاق النووي»

مسؤول إيراني واثق من رفع العقوبات... وواشنطن لن تتخذ إجراءات إضافية

لندن: «الشرق الأوسط»... في وقت أكد فيه متحدث باسم الحكومة الإيرانية، أمس، أن بلاده على يقين من رفع العقوبات الأميركية قريباً رغم استمرار «الخلاف الدبلوماسي» بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، فإن خبراء تحدثوا إلى وكالة «بلومبرغ» أشاروا إلى صعوبة إنقاذ الاتفاق النووي بسبب هذه الخلافات بين الطرفين. وعلى الرغم من سعي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لمد غصن الزيتون لإيران لاجتذابها للمشاركة في مباحثات لإحياء الآفاق للنووي الإيراني، سارع القادة في طهران بتوضيح أن هذا الأمر لن يكون سهلاً. وإيران والولايات المتحدة على خلاف حول من يجب أن يتخذ الخطوة الأولى لإحياء اتفاق 2015. وفيما تصر إيران على أنه يجب على الولايات المتحدة أولاً رفع العقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب، تقول واشنطن إن طهران يجب أن تعود أولاً إلى الامتثال للاتفاق. وقال البيت الأبيض، يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تعتزم عدم اتخاذ أي إجراءات إضافية رداً على ضغوط إيران قبل محادثات محتملة، معها ومع القوى الكبرى، بشأن العودة إلى الاتفاق. غير أن وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية نقلت، أمس، عن المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي قوله: «نحن على ثقة من أن المبادرات الدبلوماسية ستسفر عن نتيجة إيجابية، على الرغم من المشاحنات الدبلوماسية التي تُعد مقدمة طبيعية لعودة الأطراف إلى التزاماتها، ومنها رفع جميع العقوبات في المستقبل القريب». وبموجب الاتفاق مع القوى الكبرى، وافقت إيران على فرض قيود على برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات الدولية. وأعادت واشنطن فرض العقوبات بعد انسحاب ترمب من الاتفاق في 2018، وردت إيران بعدم الالتزام ببعض بنود الاتفاق. ومما يزيد من الضغوط من أجل التوصل إلى حل للأزمة أن البرلمان أقر قانوناً يلزم طهران في 23 فبراير (شباط) الحالي بالحد من الصلاحيات الواسعة الممنوحة لمفتشي الأمم المتحدة بموجب الاتفاق. ووصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى طهران، أمس، لبحث سبل العمل مع إيران، في ضوء احتمال تقليص التعاون. وقال ربيعي إن القانون «لا يتعارض مع التزامنا» بالاتفاق، ولا يشكل «عقبة أمام ردنا الملائم على الإجراءات الأميركية». ومن جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، للصحافيين على متن طائرة الرئاسة، بينما كان الرئيس الديمقراطي جو بايدن في طريقه إلى ميشيغان: «لا توجد خطة لاتخاذ خطوات إضافية» بشأن إيران قبل إجراء «حوار دبلوماسي»، وبموجب الاتفاق ولدى سؤالها عما إذا كانت إدارة بايدن تدرس أمراً تنفيذياً بشأن إحياء الاتفاق، أشارت ساكي إلى أن الاتحاد الأوروبي طرح فكرة إجراء محادثات بين إيران والدول الست الكبرى التي أبرمت الاتفاق، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة. وقالت ساكي إن «الأوروبيين دعونا... وهي ببساطة دعوة لإجراء محادثات، محادثات دبلوماسية... لسنا بحاجة لاتخاذ خطوات إدارية إضافية للمشاركة في تلك المحادثات». وقال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي يعمل على تنظيم اجتماع غير رسمي مع جميع المشاركين في الاتفاق الإيراني والولايات المتحدة. وفي هذا السياق، نشرت وكالة «بلومبرغ» تحقيقاً يظهر صعوبة إنقاذ الاتفاق النووي. وعلى الرغم من سعي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لمد غصن الزيتون لإيران لاجتذابها للمشاركة في مباحثات لإحياء الآفاق للنووي الإيراني، سارع القادة في طهران بتوضيح أن هذا الأمر لن يكون سهلاً. وذكرت الوكالة، في تقرير أعده نيك ودهامز وديفيد وينر، وهما من كبار كتابها، أنه بعدما أعلنت الولايات المتحدة، يوم الخميس الماضي، أنها على استعداد للاجتماع مع إيران، إلى جانب مشاركين آخرين في الاتفاق النووي، أوضحت إيران أنه لن تكون هناك عودة سريعة من جديد للاتفاق المعروف بخطة العمل الشامل المشتركة. وقال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده سوف تنضم للمباحثات فقط بعد أن تتخلى الولايات المتحدة عن العقوبات، وهو أمر استبعدته الولايات المتحدة مراراً وتكراراً. وقال جيرارد أرود، وهو سفير فرنسي سابق لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة ساعد في عملية التفاوض بشأن العقوبات التي فرضت على إيران قبل التوصل لاتفاق عام 2015، إنه «قبل أي مفاوضات، هناك مرحلة الزهو، ولذلك فإن هذا ما نراه الآن من جانب إيران... فالجانبان يبحثان عن طريقة للعودة تتيح لهما حفظ ماء الوجه بالنسبة لمواطنيهما». وسواء كان ذلك تهيئة لأمر ما أم لا، فإن الإقبال والإدبار بين الدولتين يعد تذكيراً حاداً بمدى الصعوبة التي ستكون عليها عملية إحياء الاتفاق النووي، إذ يبدو بعيد المنال أي هاجس بأن الرئيس جو بايدن بإمكانه إقناع إيران بسرعة العودة للالتزام بالاتفاق، مما يتيح للولايات المتحدة الانضمام إليه من جديد، ثم التفاوض للتوصل إلى اتفاق أكثر قوة. وذكر التقرير أنه ليس لدى إيران حافز كبير يدفعها لتقديم تنازلات، في ظل احتمال تحقيق المحافظين مكاسب في انتخاباتها العامة التي ستجرى هذا الصيف. وتعني المعارضة من جانب الأعضاء الجمهوريين وبعض الديمقراطيين في الكونغرس أنه ليس بوسع بايدن أن يبدو ضعيفاً، حتى وهو يحاول العدول عن مسار استراتيجية عهد ترمب المتمثل في ممارسة «أقصى ضغط» على إيران. ويشير التقرير إلى أن الأطراف الأوروبية في الاتفاق رحبت بخطوة إدارة بايدن للعودة للدبلوماسية مع إيران، وإحياء حوارها «الواثق العميق» مع الولايات المتحدة. وحثت هذه الأطراف إيران على عدم مواصلة التهديدات بوقف عمليات التفتيش النووية المفاجئة، والمخاطرة بتقويض الجهود الدبلوماسية. وقال دبلوماسي أوروبي كبير إن هناك الآن فرصة واقعية لتحقيق تقدم، لكنه حذر من أن الكثير سوف يعتمد على الخطوات التي لدى إيران استعداد لاتخاذها، لافتاً إلى أن طهران لم تظهر أي دلالة قوية على أنها تريد العودة إلى الالتزام. وتتمثل الخطوة التالية الفورية في عقد الاتحاد الأوروبي للاجتماع الذي وافقت الولايات المتحدة على المشاركة فيه، على أمل أن يكون هذا الاجتماع دافعاً لإيران والولايات المتحدة لاتخاذ خطوات فردية ربما يتم تنسيقها لإحياء الاتفاق، حسبما قال الدبلوماسي الأوروبي. ومع ذلك، فقد لمح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في تغريدة له الجمعة، إلى أن الإجراءات الأميركية ليست كافية للغاية، وكرر المطالب بأن تقوم إدارة بايدن أولاً بإلغاء العقوبات التي فرضها ترمب، قبل أن تعيد إيران نشاطها النووي ليكون متفقاً مع شروط الاتفاق النووي. واستخدم ظريف، في تغريدته، وسماً يشير إلى أن أي اجتماع يعتمد على عودة الولايات المتحدة رسمياً للاتفاق، وإلغاء العقوبات أولاً. ويكشف الإقبال والإدبار بعض الحقائق غير المريحة؛ أبرزها أنه على الرغم من العقوبات الأميركية، فليس لدى إيران شعور قوي بأن هناك حاجة لسرعة العودة للالتزام بالاتفاق في القريب العاجل، وفقاً لجون الترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الذي قال: «أخشى أن يكون الإيرانيون على اقتناع بأن التوصل إلى اتفاق سوف يحرمهم من آخر ذرة لممارسة النفوذ... لذلك لست متأكداً من إمكانية اجتذاب الإيرانيين لاتفاق آخر، ومن المؤكد أنه ليس من الممكن تحقيق ذلك بسرعة». وكان الهدف من العرض الأميركي لإجراء مباحثات هو استعادة مسار دبلوماسي مع إيران التي تتخلى تدريجياً عن التزاماتها بمقتضى الاتفاق النووي منذ انسحاب ترمب من الاتفاق في عام 2018. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، للصحافيين يوم الجمعة إن الأمر يتعلق بـ«إجراء مباحثات عن المسار المستقبلي». ومن ناحية أخرى، تخيم السياسة بظلالها بدرجة كبيرة على الجانبين. فالرئيس حسن روحاني يريد إنقاذ الاتفاق وإرثه قبل تركه منصبه في وقت لاحق هذا العام، لكنه مصمم على عدم الخضوع للمطالب الأميركية. ويعارض خصومه -الذين يسيطرون على معظم مؤسسات الدولة واسعة النفوذ في إيران، والذين من المرجح أن يهيمنوا على الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) المقبل- أي ارتباط مع الولايات المتحدة، ويريدون علاقات أكثر قرباً مع روسيا. وفي الشهر الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إنه إذا عادت إيران إلى الالتزام بالاتفاق، سوف تسعى الولايات المتحدة إلى التوصل إلى اتفاق «أطول أمداً وأكثر قوة» لمعالجة ما وصفه بالقضايا «المحفوفة بالمشكلات المعقدة». واختتم التقرير بالقول إنه سوف يتعين على الجانبين، قبل كل شيء، الاتفاق على عقد اجتماع بينهما. وسيتم أول اختبار للجهد المتجدد لتحقيق وفاق، حيث تقول إيران إنها سوف توقف السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بأي عمليات تفتيش مفاجئة، وذلك من خلال وقف العمل وفقاً لما يسمى البروتوكول الإضافي ابتداء من 23 فبراير (شباط) الحالي. وإذا تم ذلك، لن يكون المجتمع الدولي قادراً بدرجة كافية على رصد الطموحات النووية لإيران بدقة.

 

 

 

 

 

 

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria

 الأربعاء 3 آذار 2021 - 6:25 ص

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria A rebellion in Equatoria, South Su… تتمة »

عدد الزيارات: 57,589,894

عدد الزوار: 1,699,716

المتواجدون الآن: 49