إسرائيل: نعمل على توجيه ضربة عسكرية لبرنامج إيران النووي...

تاريخ الإضافة الجمعة 26 تشرين الثاني 2021 - 5:39 ص    التعليقات 0

        

إسرائيل: نعمل على توجيه ضربة عسكرية لبرنامج إيران النووي...

دبي - العربية.نت... أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أن تل أبيب تعمل على تطوير قدرتها على توجيه ضربة عسكرية لبرنامج إيران النووي بالتزامن مع جهودها لتحسين شروط أي اتفاق يجري التوصل إليه بين القوى العالمية وطهران مستقبلاً. وقال غانتس الخميس إن "علينا التأثير على شركائنا فيما يتعلق بإيران وإجراء مناقشات مستمرة معهم"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "تايمز أوف إسرائيل". كما أوضح أن "إسرائيل تريد اتفاقاً نووياً لا يعالج قضية تخصيب اليورانيوم فحسب وإنما أيضاً أنشطة إيران بالمنطقة"، مشدداً على أن "أي اتفاق "جيد" هو الذي يغلق الثغرات بالاتفاق الحالي فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، والأنظمة الصاروخية، ومدة الاتفاق، إضافة لما تقوم به إيران في المنطقة".

لن تقف "مكتوفة الأيدي"

يذكر أن المبعوث الأميركي المكلف بالملف الإيراني كان أكد أن واشنطن لن تقف "مكتوفة الأيدي" إن لم تعمل إيران سريعاً على العودة إلى طاولة المحادثات حول برنامجها النووي التي تستأنف الأسبوع المقبل، بحسب فرانس برس. وفي تصريح أدلى به الثلاثاء للإذاعة الوطنية، قال روب مالي: "إذا قرروا (الإيرانيون) عدم العودة للاتفاق، سيتعين علينا أن ننظر في وسائل دبلوماسية أخرى"، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لن تكون مستعدة للوقوف مكتوفة الأيدي" إذا استنزفت إيران المحادثات في فيينا. كما كشف مالي: "نحن جاهزون للعودة إلى التقيد ببنود الاتفاق ورفع كل العقوبات التي تتعارض معه. إذا أرادت إيران العودة إلى الاتفاق لديها المجال لذلك"، مضيفاً: "إذا كانت طهران لا تريد العودة إلى الاتفاق، وإذا واصلت ما يبدو أنها تفعله حالياً أي استنزاف المحادثات الدبلوماسية حول النووي وسرعت وتيرة برنامجها النووي، إذا اختارت هذا المسار، سيتعين علينا أن نرد وفقاً لذلك".

استئناف المفاوضات الاثنين

يشار إلى أن المحادثات بين إيران والدول الكبرى تُستأنف الاثنين في فيينا سعياً لإحياء الاتفاق المبرم مع طهران حول برنامجها النووي بعد توقف دام 5 أشهر إثر انتخاب إبراهيم رئيسي رئيساً لإيران. والأربعاء عاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي من زيارة لإيران أعلن إثرها عدم إحراز تقدم في المحادثات حول الخلافات الدائرة بشأن البرنامج النووي الإيراني. وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن قد شاركت بشكل غير مباشر في المحادثات في وقت سابق من العام الحالي على أمل إعادة إحيائه بعدما كان الرئيس السابق دونالد ترمب قد سحب واشنطن منه. غير أن مساعي الإدارة الأميركية للتوصل إلى تفاهم مع إيران لم تثمر إلى الآن.

محادثات غير مباشرة

إلى ذلك تجري المحادثات بشكل غير مباشر إذ يتولى موفد الاتحاد الأوروبي التواصل مع كل من مالي والوفد الإيراني الذي يرفض لقاء ممثل الولايات المتحدة وجها لوجه. وتطالب طهران برفع كل العقوبات المفروضة عليها، لكن إدارة بايدن تصر على أنها تبحث حصراً في رفع التدابير التي فرضها ترمب في إطار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، بما في ذلك الحظر الأميركي الشامل على بيع الصادرات النفطية الإيرانية. من جانبها تشن إسرائيل التي عارضت الاتفاق المبرم عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما حملة ضد طهران وتهدد بضربة عسكرية لإيران. وسبق أن تطرق وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن إلى "خيارات بديلة"، إلا أن مالي شدد في المقابلة الثلاثاء على أن الخيارات المطروحة في المقام الأول هي الضغوط الاقتصادية.

فرنسا تضع شرطاً لجولة التفاوض القادمة مع إيران...

زيارة غروسي إلى طهران لم تفض لتفاهمات حول مواضيع خلافية عدة...

دبي - العربية.نت... بعد زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إلى طهران، وخروجه خالي الوفاض من هناك، أضحت المحادثات النووية الإيرانية التي يتوقع أن تستأنف بعد 4 أيام (29 نوفمبر) في مأزق حقيقي، وربما هذا ما دفع فرنسا للدخول على خط الأزمة. فقد شددت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، على أن أساس جولة التفاوض المقبلة مع إيران يجب أن يكون الجولات السابقة.

غروسي يفشل

يشار إلى أن غروسي كان أعلن صراحة أمس الأربعاء، أنه لم يتوصل إلى تفاهم مع السلطات الإيرانية حول برنامج تفتيش المواقع النووية في البلاد. وأعرب عن أسفه لـ"عدم التوصل إلى اتفاق" في المحادثات مع إيران، فيما يثير تقدّم البرنامج النووي لطهران وسط تقييد عمليات التفتيش قلق المجتمع الدولي. وقال في اليوم الأول من اجتماعات حكّام الوكالة إثر عودته من طهران "كانت المحادثات بنّاءة لكننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق رغم كل الجهود التي بذلتها".

مفاوضات بعد أيام

فيما قال ناطق باسم الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس، إن "قرار إيران عدم التعاون مع الوكالة مؤشر سيئ حول إرادتها الفعلية على التفاوض للتوصل إلى تسوية في فيينا تعيد إحياء الاتفاق النووي، رغم أنه ألمح إلى أنه لا يزال من الممكن إنقاذ الاتفاق الموقع عام 2015. إذا لم تفض الزيارة التي كان يأمل غروسي أن يتوصل إثرها لتفاهمات حول مواضيع خلافية عدة، إلى توافق، وذلك قبيل استئناف المحادثات النووية في فيينا الاثنين المقبل، بعد توقف استمر خمسة أشهر. وسط توتر الأجواء بين طهران والوكالة الأممية.

تقريع أميركي ـ أوروبي لطهران بسبب إفشال مهمة غروسي

الغربيون أمام مفترق طرق في مجلس محافظي «الطاقة الذرية»

الشرق الاوسط... باريس: ميشال أبو نجم... بعد 5 أشهر من الانتظار، تبدو العودة لمفاوضات فيينا محفوفة بالمخاطر، وليس ثمة ما يؤشر إلى أن تُفضي جولتها السابعة التي تنطلق في 29 الحالي إلى تحقيق اختراق جديّ يعبّد الطريق للتوصل إلى اتفاق يتيح عودة إيران عن انتهاكاتها المتعددة لاتفاق العام 2015، بالتوازي مع رجوع الولايات المتحدة إلى الالتزام مجدداً بمندرجاته. وما يجري في إطار اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملتئم حالياً في العاصمة النمساوية لا يحمل على التفاؤل. ووفق قراءة أوروبية لتطورات الملف النووي الإيراني، فإن فشل مدير الوكالة في الحصول على تنازل، ولو كان رمزياً من جانب طهران حيث أمضى يومين، واجتمع بنائب رئيس الجمهورية ومدير الوكالة الذرية محمد إسلامي، وبوزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان؛ يعني أن الجانب الإيراني ليس مستعداً لتقديم هدايا مجانية، أي من غير مقابل. ورغم أن محادثات غروسي كانت محض تقنية، وتناولت ملفات سبق طرحها «إعادة تشغيل أجهزة الفيديو في موقع كرج لتصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزية، تحسين التعاطي مع المفتشين الدوليين، توفير إجابات بشأن وجود آثار نووية من صنع بشري في 4 مواقع»، فإن طهران حرمته من «هدية» كان يستطيع حملها إلى مجلس محافظي الوكالة ليقول إن طهران تتعاون معها. والحال أن الحسابات الإيرانية، وفق القراءة الأوروبية، تذهب في اتجاه آخر، ومنطلقاتها أن الوكالة «ليست في وضع يمكنها من تقريع إيران أو اتخاذ إجراء ما بحقّها خوفاً من الإطاحة بعودة الاجتماعات وفق السيناريو عينه الذي حصل في فترات سابقة من هذا العام وبضغوط أميركية». والصعوبة الكبرى بالنسبة للوكالة أنها اليوم عاجزة، بحسب اعتراف غروسي نفسه عن توفير صورة شاملة عما وصل إليه البرنامج النووي الإيراني ليكون المفاوضون في فيينا على بينة مما يفاوضون عليه. ويتوازى هذا الأمر مع استمرار طهران في زيادة مخزونها النووي عالي التخصيب ومواصلة تحسين قدرات أجهزة الطرد المركزية لتصل إلى الجيل السادس «آي آر - 6»، وربما أعلى من ذلك. ورغم أن تصريحات لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين تستبعد حصول إيران على السلاح النووي في فترة قريبة، فإن قدراتها التخصيبية النووية «60 في المائة وما فوق بحسب تصريح لرئيس الجمهورية السابق حسن روحاني» أصبحت مصدر قلق كبير من أن إيران تقترب كثيراً من «العتبة النووية». هذا الواقع دفع أمس، وأول من أمس، الجانبين الأميركي والأوروبي إلى تشديد اللهجة وتوجيه تحذيرات واضحة لإيران. فقد أعلن المندوب الأميركي لدى الوكالة الدولية، أمس، أن استمرار إيران في «دفع التوترات النووية المنهجية» من شأنه منع واشنطن من العودة إلى الاتفاق. وحثّ البيان الذي أصدره المندوب الأميركي، على غرار البيانات السابقة، إيران على العودة إلى التعاون مع الوكالة الدولية بشكل فوري، معرباً في الوقت عينه عن «الأسف» لأن طهران لا تمتثل بالتزاماتها الخاصة بتمكين الوكالة من مراقبة مواقعها النووية. وكان الناطق باسم الخارجية الأميركية نيد برايس قد وصف فشل مهمة غروسي في طهران بـ«العلامة السيئة»، لجهة جدية طهران في العودة إلى المفاوضات والتوصل إلى اختتامها بنجاح. يضاف إلى ذلك كله التهديدات الأميركية التي لم تعد مستترة باللجوء إلى «خيارات أخرى» في حال فشلت مفاوضات فيينا. لم تعد التحذيرات قصراً على الأميركيين. فالدول الأوروبية الثلاث المعنية مباشرة بالملف النووي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، كانت قد بادرت من جانبها إلى إصدار بيان مطول «16 فقرة» شديد اللهجة اعتبرت فيه أن مواصلة إيران في تعزيز قدراتها النووية «يعرض المجتمع الدولي لأخطار جادة»، وأن ذهاب طهران لتخصيب اليورانيوم إلى مستويات مرتفعة «ليس له أي مبرر مدني» بعكس ما تدعيه إيران. إضافة إلى ذلك، أشار البيان إلى أن أنشطة البحث والتطوير الإيرانية والاستخدام المكثف لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة عززت بشكل دائم قدرات التخصيب الإيرانية. والمعروف أن الأجهزة الحديثة أكثر سرعة وأقدر على إنتاج كميات أكبر من اليورانيوم العالي التخصيب، ما يعني أن طهران اليوم قادرة على كسر التقديرات السابقة للفترة الزمنية التي تحتاجها للحصول على ما يكفي لإنتاج سلاح نووي، في حال قررت الذهاب في هذا الطريق. والخلاصة الأوروبية أن طهران تنسف بشكل لا رجوع عنه قيم منع انتشار الأسلحة النووية الواردة في الاتفاق النووي، وفي اتفاقية منع انتشار الأسلحة المذكورة التي وقعّتها طهران. ورغم التطورات المقلقة، فإن الأوروبيين الثلاثة ومعهم أيضاً الجانب الأميركي يرون أن الفرصة ما زالت قائمة لإعادة إحياء الاتفاق النووي، وإعادة الأطراف المعنية للوفاء مجدداً بالتزاماتها. وجاء في بيان للاتحاد الأوروبي الإعراب عن «القلق العميق» إزاء عدم جدوى زيارة غروسي لطهران، وانتفاء أي تقدم في إعادة فرض الرقابة على منشأة كرج. واضح اليوم أن السؤال المطروح على الوكالة الدولية، وتحديداً على الطرف الغربي «الأميركي والأوروبي» هو معرفة ما إذا كان عازماً على استخدام الآلية التي ينص عليها اتفاق العام 2015 المسماة بالإنجليزية «سناب باك» أي تشغيل آلية لفض النزاعات التي يمكن أن تعيد الملف النووي إلى مجلس الأمن، ما يعني عودة العقوبات الدولية على طهران. لكن تطوراً كهذا يحمل في طياته كثيراً من المخاطر، لأنه سيقضي بشكل فوري على إمكانية معاودة مفاوضات فيينا، وسيدفع طهران إلى مزيد من التشدد الذي قد يذهب إلى حد الطلب من المفتشين الدوليين الخروج من البلاد، ما سيطلق البرنامج النووي الإيراني من عقاله، ويفتح الباب لتطورات قد تكون عسكرية بالنظر للتهديدات الإسرائيلية والأميركية. من هنا، فإن الرأي السائد أن الأوروبيين لن يقدموا على هذه الخطوة، وأن ما يهمهم في اللحظة الراهنة إعادة إيران إلى فيينا والتعرف على ما تريده وسلة المطالب التي سيحملها وفدها وإمكانية التوفيق بين الحد الأدنى من المكاسب الذي ستحصل عليه طهران والحد الأقصى الذي تقبل واشنطن التنازل عنه.

تحذير غربي لإيران من استمرار رفض التفاوض على تعويض ذوي ضحايا الطائرة الأوكرانية....

الراي... استنكرت كندا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا رفض إيران التفاوض معها في شأن دفع تعويضات لذوي ضحايا طائرة ركاب أسقطتها قبل حوالى عامين الدفاعات الجوية الإيرانية «عن طريق الخطأ» بصاروخ استهدفها بعيد إقلاعها من طهران في رحلة إلى كييف، في كارثة راح ضحيتها 176 شخصاً. وقالت الدول الأربع في بيان مشترك «إنّنا نبدي خيبة أملنا العميقة لأنّ إيران لم تقبل طلباتنا المتعدّدة لعقد اجتماع في 22 نوفمبر 2021». وحذّرت الدول الأربع من أنّه «لن يكون أمامنا خيار آخر سوى التفكير بجدية في الإجراءات والتدابير الأخرى لحلّ هذه القضية» إذا ما أصرّت طهران على موقعها الرافض للتفاوض. وفي 8 يناير 2020، أسقط صاروخ أطلقته القوات المسلحة الإيرانية طائرة بوينغ تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية كانت تقوم بالرحلة «بي اس 752» بعيد إقلاعها من طهران متّجهة إلى كييف. ولم تعترف إيران بمسؤوليتها عن إسقاط الطائرة إلا بعد ثلاثة أيام على الواقعة، مؤكّدة أنّ الصاروخ أُطلق «عن طريق الخطأ». وأودت المأساة بحياة كلّ من كان على متن الطائرة وعددهم 176 شخصاً، من بينهم 55 مواطناً كندياً و30 شخصاً آخر يقيمون بصورة دائمة في هذا البلد. وحين وقعت المأساة كانت الدفاعات الجوية الإيرانية في حالة تأهب قصوى في أعقاب قصف صاروخي إيراني استهدف قاعدة للجيش الأميركي في العراق وذلك ردّاً على اغتيال واشنطن قبل ذلك بخمسة أيام في بغداد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني. وأضافت الدول الأربع في بيانها المشترك «نذكّر إيران بأنّه يجب عليها أن تفي بواجباتها القانونية الدولية في دفع تعويضات كاملة لمجموعة البلدان المعنية، وبالتالي نكرّر دعوتنا إليها للتفاوض بحسن نيّة وبأن تفعل ذلك قبل نهاية هذا العام». وكانت وزيرة الخارجية الكندية الجديدة ميلاني جولي بحثت مع نظيرتها البريطانية ليز تروس الجمعة التزام بلديهما «السعي لتحقيق العدالة وفي الوقت نفسه محاسبة إيران».

مسؤولون إسرائيليون ينبهون واشنطن: لا تقدموا هدية لطهران

دبي - العربية.نت... مع اقتراب موعد استئناف المحادثات النووية بين إيران والدول المتبقية في الاتفاق النووي بمشاركة غير مباشرة للوفد الأميركي في فيينا، حث مسؤولون إسرائيليون البيت الأبيض على عدم إبرام اتفاق نووي جزئي مع السلطات الإيرانية، محذرين من أنه سيكون هدية للحكومة المتشددة الجديدة. كما أبدى الإسرائيليون بحسب ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الخميس، خشيتهم من أن تمهد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الطريق لاتفاق "أقل تطلبا"، من شأنه أن يعرض على طهران تخفيفًا جزئيًا للعقوبات مقابل تجميد أو إلغاء أجزاء من أنشطتها النووية. إلى ذلك، أكدوا أن اتفاقا منقوصا كهذا قد يشكل "هدية" لحكومة إبراهيم رئيسي المتشدد. وقال مسؤول إسرائيلي كبير للصحيفة إن بلاده قلقة للغاية من تمهيد الولايات المتحدة الطريق لاتفاقية "أقل تطلبا"، أو بمعنى آخر اتفاقا قد يتضمن تنازلات من قبل إدارة بايدن. كما أضاف أن "مثل هذا الاتفاق سيكون ضارًا ولن يفيد إلا النظام الإيراني... بل سيكون هدية هائلة للحكومة الجديدة الراديكالية الموالية بقوة للحرس الثوري". يذكر أن إسرائيل، التي تنظر إلى إيران المسلحة نوويًا على أنها تهديد وجودي لها، سبق أن عارضت بقوة سابقا إبرام الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015، معتبرة أن القيود المؤقتة التي فرضها على أنشطة طهران النووية لم تمنعها على مدى السنوات الماضية من متابعة مسارها الطويل نحو إنتاج أسلحة نووية. لكن حكومة رئيس الوزراء نفتالي بينيت صعدت بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الماضية، من تحذيراتها، ملمحة إلى أنها قد تتحرك عسكريا ضد الأنشطة النووية الإيرانية. كما أعلنت الحكومة أنها خصصت 1.4 مليار دولار إضافية من ميزانيتها لمواجهة التهديد الإيراني.

«الموت لخامنئي»... رسالة من قراصنة بعد اختراق مواقع إيرانية رسمية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... تعرض عدد من المواقع الرسمية الإيرانية للاختراق أمس (الأربعاء) من قبل قراصنة، مع بروز رسالة مكتوب عليها «الموت لخامنئي والتحية لرجوي»، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، ومريم رجوي، زعيمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي جماعة معارضة للنظام الإيراني، على المواقع. حسبما أفاد موقع «جيروزاليم بوست». وبحسب الموقع ووسائل إعلام إيرانية، حذفت المواقع المخترقة من الظهور بسرعة بعد الخرق. وشملت المواقع المخترقة من قبل القراصنة، وزارة العدل، ومركز شؤون المساجد، ومركز أبحاث الحاسب الآلي للعلوم الإسلامية، وموقع أحمد علم الهدى، وأحد كبار رجال الدين وإمام صلاة الجمعة في مدينة مشهد، بحسب منظمة مجاهدي خلق. وبحسب ما ورد تم تنفيذ الهجوم الإلكتروني من قبل عناصر لمنظمة مجاهدي خلق. وتأتي هذه الهجمة الإلكترونية بعد أيام فقط من تعرض شركة الطيران الإيرانية «ماهان إير» لهجوم إلكتروني وأعلنت جماعة القرصنة «هوشياران وطن» مسؤوليتها، زاعمه أنها حصلت على وثائق تربط شركة الطيران بالحرس الثوري.

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War

 الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 12:31 م

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War Yuriy DYACHYSHYN Russia’s military prepa… تتمة »

عدد الزيارات: 78,934,233

عدد الزوار: 2,008,062

المتواجدون الآن: 37