الرئيس الإيراني يستقبل مستشار الأمن الوطني الإماراتي...

تاريخ الإضافة الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 7:57 م    التعليقات 0

        

الرئيس الإيراني يستقبل مستشار الأمن الوطني الإماراتي...

الراي... استقبل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم في طهران، وفداً إماراتيا برئاسة مستشار الأمن الوطني سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان. وبحث الجانبان - خلال اللقاء - العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها. كما جرى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأفادت وكالة انباء الإمارات إن سمو الشيخ طحنون بن زايد نقل خلال اللقاء إلى الرئيس الإيراني.. تحيات رئيس دولة الامارات سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتمنياتهما لإيران وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار. فيما حمله رئيسي تحياته إلى رئي دولة الإمارات وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها مزيداً من التطور والرخاء. وكان مستشار الأمن الوطني لدولة الامارات اجتمع في وقت سابق مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني لبحث العلاقات بين البلدين. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (ارنا) عن شمخاني قوله إن «العلاقات الودية مع دول الجوار وتبادل القدرات الاقتصادية والتجارية يندرجان في سلم أولويات سياسة طهران الخارجية». وأكد شمخاني أن الاستقرار والأمن الدائم لن يتحققا إلا من خلال الحوار والتعاون المستمرين بين دول المنطقة، مضيفا أن الدول الخليجية «قادرة من خلال التعاون والعمل معا على لعب دور مهم في المجال الاقتصادي على الصعيدين الاقليمي والدولي». وأعرب شمخاني عن أمله أن تكون زيارة الشيخ طحنون بن زايد لإيران بداية لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين وفسح المجال امام توطيد العلاقات الثنائية.

الرئيس الإيراني: العلاقات الجيدة مع دول المنطقة من أولويات سياستنا الخارجية

«سياسة الأعداء هي بث الخوف بين الجيران.. لكن هذه المؤامرة ستحبط بالحكمة»

الجريدة... المصدر رويترز.. قال مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد خلال لقائه الرئيس الايراني آية الله ابراهيم رئيسي «نحن أبناء هذه المنطقة ولدينا مصير مشترك، لذا فإن تطوير العلاقات بين البلدين مدرج في جدول أعمالنا»، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية. وقال الرئيس الايراني خلال اللقاء «العلاقات الجيدة مع دول المنطقة من أولويات السياسة الخارجية في الحكومة الجديدة، ولهذا السبب نرحب بتطور العلاقات مع الإمارات». وأضاف آية الله رئيسي «إن سياسة أعداء دول المنطقة هي بث الخوف بين الجيران، لكن هذه المؤامرة ستحبط بالحكمة والتفاهم المشتركين». وتابع «الصهاينة في المنطقة يسعون وراء أهدافهم الشريرة وأينما وجدوا موطئ قدم، فإنهم سيحولونه إلى أداة للتوسع والفتنة ومن هنا فعلى دول المنطقة توخي الحذر». وأكد الرئيس الإيراني أن أمن دول المنطقة متداخل وإيران تدعم أمن الدول المطلة على الخليج. وقال الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، في إشارة إلى محادثاته التفصيلية مع نظيره الإيراني على شمخاني، إن «هذه اللقاءات ستكون نقطة تحول في العلاقات بين البلدين وستعمل على تحسين الوضع الأمني». وأكد «نحن مستعدون لتطوير التعاون ونأمل أن يبدأ فصل جديد في العلاقات بين البلدين مع زيارة آية الله رئيسي للإمارات». كان شمخاني قد استقبل نظيره الإماراتي الذي يزور طهران تلبية لدعوة رسمية من شمخاني. وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أجرى نهاية نوفمبر الماضي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ناقشا خلاله مختلف القضايا بما في ذلك القضايا السياسية والقنصلية والثنائية. ووصف أمير عبداللهيان العلاقات الثنائية مع الإمارات بأنها علاقات متنامية، وقال إن الحكومة الإيرانية الجديدة عازمة على مواصلة مشاوراتها وتعاونها الفعال مع الأصدقاء والجيران.

«مسيّرتان» وراء انفجار نطنز و«كولبرها» الأكراد المتهم الأول

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... أكد مصدر رفيع المستوى في منظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني، لـ«الجريدة» أن الانفجار الذي وقع بأجواء نطنز، ليل السبت ـ الأحد، كان ناجماً عن التصدي لطائرتين مسيرتين، بعد نجاح إحداهما في الوصول إلى المنطقة، التي تضم المنشأة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في البلاد. وأوضح المصدر أن الرادارات كشفت الطائرتين داخل إيران من جهة شمال غرب البلاد، لافتاً إلى أن خبراء من الجيش و«الحرس الثوري» استطاعوا السيطرة على إحداهما وإنزالها سالمة بمحافظة تشارمهال وبختياري، في حين فشلت محاولة إنزال الأخرى، مما اضطر الدفاعات الجوية لاستهدافها بصاروخين في منطقة خالد آباد على بعد 20 كيلومتراً من مفاعل نطنز النووي. وبينما أرجع المصدر قوة الانفجار وتحطيمه لنوافذ منازل إلى إصابة «الدرون» بصاروخين في الوقت نفسه تقريباً، قال إن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن مهمة «المسيرتين» كانت استطلاعية لجمع معلومات وكشف مخابئ تحت الأرض بعمق يصل إلى نحو 50 متراً، ولم تكن أي منهما مزودة بأسلحة أو متفجرات. وأضاف أن رادارات الحدود لم تتمكن من رصد المسيرتين، ملمحاً إلى احتمال إطلاقهما من داخل الأراضي الإيرانية من مناطق جبلية وعرة في غرب وشمال غرب البلاد، حيث تنشط عمليات تهريب حدودية بمناطق كردستان المقسمة بين العراق وإيران. ولفت إلى أن تحقيقات أمنية عسكرية توصلت إلى تجزئة أجهزة استخبارات أميركية وإسرائيلية لمسيّرات وتمريرها لعملاء داخل إيران، قبل تجميعها واستخدامها مجدداً، بهدف شن عمليات هجومية محدودة، أو لجمع وتنسيق المعلومات، عبر مهربين يحملون البضائع على ظهورهم من كردستان العراق إلى الجمهورية الإسلامية، ويطلق عليهم في إيران «كولبرها». وبين المصدر أن المجلس الأعلى للأمن القومي أصدر تعميماً ينص على أن ما وقع كان تمريناً عسكرياً تحسباً لأي هجوم، مع منع الإدلاء بأي تصريحات حول الحادث. وعقب سلسلة تحذيرات إسرائيلية من توجيه ضربة عسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، في ظل تعثر مفاوضات فيينا النووية بين طهران والقوى الكبرى، ألمح نائب وزير الأمن الإسرائيلي ألون شوستر، أمس، إلى دور إسرائيلي في الانفجار الضخم بمنطقة نطنز، من دون أن يؤكد ذلك بشكل قاطع.

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن...

 الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 3:03 م

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن... بموازاة المعارك الدائرة في اليمن للسيطر… تتمة »

عدد الزيارات: 82,779,425

عدد الزوار: 2,055,991

المتواجدون الآن: 63