إسرائيل تجري مناورات تحاكي ضربة واسعة النطاق على إيران...

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 أيار 2022 - 5:41 ص    عدد الزيارات 264    التعليقات 0

        

بومبيو يلتقي رئيسة «مجاهدين خلق» في ألبانيا...

الشرق الاوسط... واشنطن: هبة القدسي... قام وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو بزيارة معسكر أشرف 3 في ألبانيا، الذي يعد المقر الرئيسي لمنظمة مجاهدين خلق. والتقى بومبيو مساء الأثنين مع مريم رجوي رئيس «مجلس المقاومة الإيرانية» معربا عن مساندة مطالب المعارضة الإيرانية. وأعلن بومبيو تأييده للاحتجاجات المستمرة في داخل إيران ضد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدهور الوضع المعيشي والمطالبة بالحريات، بحسب فيديو نشره موقع منظمة مجاهدين خلق. وقال بومبيو أمام حشد من أعضاء منظمة مجاهدين خلق «أود الاعتراف بالرئيسة المنتخبة مريم رجوي وتحت قيادتها يضع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأساس لجمهورية إيران حرة ذات سياسة وديمقراطية». وانتقد بومبيو سياسات الإدارة الحالية تجاه إيران مشيرا إلى أن أحد العوامل المفقودة في سياسة الولايات المتحدة تجاه ايران هو عدم وجود دعم سياسي للمعارضة. وانتقد قيام النظام الإيراني بقتل 30 ألف سجين سياسي معظمهم من «مجاهدين خلق». وتحمل زيارة وزير الخارجية الأميركي السابق دلالات ومغزى سياسيا خاصا، حيث حاول إلقاء الضوء على حركة مجاهدين خلق، وجذب الاعتراف والتعاطف من قبل المشرعين والمدافعين عن حقوق الإنسان للنضال الذي يقوم به الإيرانيون من أجل الديمقراطية والحرية. وتأتي زيارة بومبيو في أعقاب زيارة مماثلة قام بها مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق الجنرال جيمس جونز إلى معسكر أشرف 3 في ألبانيا.

إسرائيل تجري مناورات تحاكي ضربة واسعة النطاق على إيران...

دبي - العربية.نت.. لأول مرة، يجري سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات على توجيه ضربة واسعة النطاق لإيران في وقت لاحق من هذا الشهر، خلال مناورات عسكرية كبيرة. وستجرى المناورات الجوية واسعة النطاق، بما في ذلك هجوم محاكاة على أهداف نووية إيرانية، في قبرص خلال الأسبوع الرابع والأخير من التدريبات التي تستغرق شهرا، بدءا من 29 مايو الجاري، وفق تقرير نشره موقع "تايمز أوف إسرائيل".

ضرب منشآت نووية

كذلك، أفاد التقرير بأن المناورات الجوية الإسرائيلية هي الأولى من نوعها لمحاكاة هجوم على منشآت نووية إيرانية. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يعد قائمة أهداف محتملة في إيران باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما، أن الجيش الإسرائيلي عليه البحث عن طرق لضرب منشآت إيرانية تحت الأرض والتعامل مع الدفاعات الجوية الإيرانية المعقدة، بالإضافة إلى أنه سيبحث الاستعداد لرد انتقامي من إيران وحلفائها في المنطقة.

مفاوضات معلقة

يأتي ذلك، في ضوء تزايد عدم اليقين بشأن عودة إيران إلى الاتفاق النووي لعام 2015، وسط مفاوضات متوقفة منذ فترة طويلة مع الولايات المتحدة، حيث كثف الجيش الإسرائيلي في العام الماضي تدريباته لشن هجمات ضد منشآت طهران النووية. يذكر أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، قال خلال عرض عسكري، الشهر الماضي، إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف قلب إسرائيل إذا قامت "بأدنى تحرك" ضد إيران. وأكدت إسرائيل مراراً أنها لن تقبل بأن تصبح إيران "دولة نووية" في الوقت الذي تحاول فيه طهران والدول الكبرى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

احتجاجات إيران تتمدد لمشهد وقم و«إتلاف الأطعمة» يؤججها

وفد إيراني يمهد لزيارة رئيسي لمسقط

عبداللهيان: «صفحة جديدة» للعلاقات مع الإمارات

الجريدة... رغم محاولات حكومية وأمنية حثيثة لاسترضاء الشارع الإيراني واحتواء الاحتجاجات الغاضبة، تواصلت التظاهرات، التي انطلقت من الأهواز للتنديد بالغلاء وارتفاع الأسعار، في العديد من المدن الإيرانية، ليل الاثنين ـــ الثلاثاء، وامتدت إلى مدينتي قم ومشهد. وقامت الحكومة بقطع أو تعطيل الإنترنت بمناطق متعددة لمنع تبادل المقاطع الموثقة للمسيرات بين المحتجين ووسائل الإعلام. وقام المحتجون بمهاجمة الحوزة العلمية لمدينة خرم آباد عاصمة محافظة لرستان وأحرقوها كاملة، كما هاجموا قاعدة البسيج، التعبئة العامة التابعة لـ«الحرس الثوري» والشرطة، في محاولة للاستيلاء على أسلحة الأمر الذي ردت عليه قوى الأمن بإطلاق النار الحي بشكل مباشر. ورغم امتناع السلطات عن الإقرار بوقوع أي ضحايا فإن بعض المحتجين في خرم آباد أكدوا أن شخصين قتلا وأن 30 محتجا أصيبوا بطلقات نارية وتم وضعهم تحت الاعتقال بمشفى. واندلعت احتجاجات في مدن طهران ومشهد وقم، بعد أن كانت قد هدأت نسبيا ليل الأحد، بسبب انتشار فيديوهات عن قيام الحكومة بإتلاف كميات من الحليب والدجاج، للحفاظ على الأسعار والحيلولة دون انهيارها بعد استجابة جماهيرية واسعة لدعوات مقاطعة أطلقها نشطاء ضد التسعيرة الحكومية الجديدة. واضطرت الحكومة الإيرانية، التي رفعت الدعم عن سلع أساسية بينها الدجاج واللحوم والحليب، إلى نشر 7000 مفتش بأرجاء البلاد مدعومين بعناصر من الشرطة ومندوبين من السلطة القضائية للمرور على المخازن والمستودعات ومعامل الإنتاج والمحال التجارية للسيطرة على حركة تداول البضائع ومنع تهريبها خارج البلاد. ووسط شائعات بأن حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي تحضر لرفع سعر الطحين المدعوم الذي تعتمد عليه المخابز التقليدية، امتنع العديد من أصحاب المخابز في العاصمة والمدن الكبرى عن إنتاج الخبز وبيعه بحجة أن الحكومة لا تقوم بتسليمهم الكميات الكافية من الطحين المدعوم. وتزامن ذلك مع قيام وزارة الأمن ومندوبين من المجلس الأعلى للأمن القومي بتنظيم لقاء إجباري لمديري الصحف والإعلاميين لإبلاغهم بمنع نشر أي أخبار عن الاضطربات والاحتجاجات وإجبارهم على استخدام عبارات تصف المحتجين بالمشاغبين مع الالتزام بما يتم بثه عبر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الرسمية أو المحطات الحكومية مثل محطة «نور نيوز». ومنعت الأجهزة الأمنية الصحافيين والجهات الدبلوماسية من مغادرة طهران باتجاه أي مكان «لا يمكن تأمينهم فيه»، في إشارة إلى المناطق التي تشهد احتجاجات. وألغت وزارة الارشاد كل التراخيص الممنوحة للصحافيين الأجانب لتغطية الأخبار خارج مكاتبهم بطهران وهددتهم بمصادرة المعدات في حال قيامهم بالتسجيل في الشوارع. في السياق، اعتقلت السلطات الإيرانية أستاذا جامعيا، أفادت تقارير بأنه سعيد مدني، بتهم تتعلق بالأمن و«الاشتباه في صلات خارجية ونقل رسائل إلى نشطاء» أمس الأول. وتزامن ذلك مع إعلان طهران رسميا أنها أوقفت مواطنَين فرنسيين، امرأة (37 عاما) ورجل (69 عاما) بتهمة السعي إلى إثارة اضطرابات من خلال لقاء ممثلين عن نقابات المعلمين. إلى ذلك، توجه نائب وزير الصناعة ورئيس منظمة التنمية التجارية الإيرانية علي رضا بيمان باك، أمس الأول، على رأس وفد تجاري رفيع المستوى، إلى العاصمة العمانية مسقط، قبل زيارة مرتقبة للرئيس الإيراني للدولة الخليجية. في هذه الأثناء، زعم عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية جواد كريمي قدوسي أن وزير خارجية بلاده حسين أمير عبداللهيان سيلتقي نظيره السعودي فيصل بن فرحان في العاصمة العراقية بغداد قريباً لاستكمال الحوار الاستراتيجي الرامي لإنهاء التوتر والقطيعة بين البلدين. وأضاف البرلماني الايراني: «سيتم في الاجتماع مناقشة القضايا الثنائية وفتح السفارات وكذلك القضايا الإقليمية وخصوصاً الأزمة اليمنية». وجاء ذلك غداة إعلان عبداللهيان عقب زيارته التي قام بها لأبوظبي لتقديم واجب العزاء بوفاة رئيس الإمارات السابق خليفة بن زايد، عن «فتح صفحة جديدة» للعلاقات بين البلدين. وقال عبداللهيان عبر «تويتر»: «نشد على أيدي جيراننا بحرارة... دفء العلاقات بين الجيران يبث اليأس في نفوس أعداء المنطقة».

إيران تفتتح مصنعا للطائرات المسيرة في طاجيكستان

المصدر | الخليج الجديد + متابعات.. دشنت إيران، الثلاثاء، مصنع إنتاج طائرات مسيرة من طراز "أبابيل 2" الإيرانية بالكامل، في جمهورية طاجيكستان؛ بهدف تعزيز وتطوير التعاون العسكري والدفاعي المشترك بين البلدين. وافتتح رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء "محمد باقري" المصنع، مؤكدا أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبجهود المتخصصين والعلماء الملتزمين، وباستخدام قدراتها الداخلية، تمكنت من تحقيق نمو كبير في جميع المجالات العسكرية والدفاعية، وخاصة الطائرات المسيرة". ووصف افتتاح المصنع في طاجيكستان بأنه "نقطة تحول في التعاون العسكري بين البلدين"، مضيفا: "سنرى في المستقبل المزيد من التعاون والتعامل على جميع مستويات الدفاع العسكري بين إيران وطاجيكستان". وترتبط إيران وطاجيسكتان بعلاقات خاصة، وكان ذلك البلد الواقع في آسيا الوسطى أول محطة خارجية للرئيس الإيراني "إبرهيم رئيسي"، في سبتمبر/أيلول 2021، عقب توليه السلطة. وأجرى "رئيسي"، آنذاك، في طاجيكستان مباحثات مع رئيسها "إمام علي رحمن"، بشأن التعاون الشامل بين طهران ودوشنبه في عدة مجالات، بينها العسكري.

باريس تدعو واشنطن وطهران إلى اعتماد نهج «مسؤول»

الجريدة... المصدرAFP.. دعت فرنسا الثلاثاء واشنطن وطهران إلى «اعتماد نهج مسؤول» يساعد على إحياء الاتفاق النووي مع إيران والمتعثر بسبب خلاف بين البلدين غير مرتبط به. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية خلال مؤتمر صحافي إلكتروني إن «مسودة اتفاقية العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة «الاسم الرسمي للاتفاق» جاهزة منذ أكثر من شهرين لكن موضوعًا يخص الولايات المتحدة وإيران ولا علاقة له بخطة العمل المشتركة الشاملة لم يسمح بذلك في الوقت الحالي». وأضافت «ندعو الطرفين إلى اعتماد نهج مسؤول واتخاذ القرارات اللازمة بشكل عاجل لإبرام هذا الاتفاق. سيكون من الخطأ الجسيم والخطر اعتبار أنه يمكن أن يظل على الطاولة إلى أجل غير مسمى». توقف العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة التي تفرض قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع العقوبات الدولية عن إيران منذ انسحاب الولايات المتحدة منها في عام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترامب. أعطى انتخاب جو بايدن الأمل بإحياء الاتفاقية، لكن المفاوضات توقفت قبل شهرين على الرغم من أن مسودة النص بدت جاهزة للتوقيع. ومن أسباب التعطيل مطالبة طهران بإزالة الحرس الثوري من قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» الأميركية لكن واشنطن تقول إن هذه العقوبة التي قررها «دونالد ترامب» بعد الانسحاب من الاتفاق لا علاقة لها بالملف النووي ولا يمكن مناقشتها في إطار هذه المفاوضات. قالت إيران الثلاثاء إنها تنتظر ردا من الولايات المتحدة على «الحلول» التي تمت مناقشتها مع مفاوض الاتحاد الأوروبي «إنريكي مورا» الذي زار طهران الأسبوع الماضي.

غانتس: إيران تستعد لتركيب 1000 جهاز طرد متقدم في نطنز

قال إن طهران على بعد أسابيع قليلة من امتلاك مواد كافية لتطوير قنبلة ذرية

طهران: {الشرق الأوسط}... قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أمس، إن إيران تعمل على تطوير 1000 جهاز طرد مركزي متقدم في مواقع جديدة تحت الأرض يجري بناؤها بالقرب من منشأة نطنز النووية، مقدماً أرقاماً تبدو متجاوزة الأرقام المنشورة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتُستخدم أجهزة الطرد المركزي في تنقية اليورانيوم للمشروعات المدنية أو لصناعة وقود القنابل النووية عند مستويات تنقية أعلى. وتراقب الدول الكبرى، التي تحاول إحياء الاتفاق النووي مع طهران، مدى تقدم إيران في هذا المجال والتي تنفي أن لها أهدافاً عسكرية من تنقية اليورانيوم. ونقلت «رويترز» عن غانتس قوله في كلمة بجامعة ريخمان القريبة من تل أبيب «إيران تبذل جهداً لاستكمال تصنيع وتركيب 1000 جهاز طرد مركزي متطور من نوع آي آر 6 في منشآتها النووية، بما في ذلك منشآت جديدة يجري بناؤها في مواقع تحت الأرض متاخمة لنطنز». وأفاد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية نُشر في الثالث من مارس (آذار) بأن إيران قامت بتركيب أو تعتزم تركيب ثلاث سلاسل من أجهزة الطرد المركزي من نوع آي آر 6 يصل إجمالي عددها إلى نحو 660 جهازاً. وفي الشهر الماضي قال مدير «وكالة للطاقة الذرية» رافائيل غروسي إن إيران أقامت ورشة جديدة تحت الأرض في نطنز لتصنيع أجزاء أجهزة طرد مركزي، في إجراء احترازي فيما يبدو ضد وقوع هجمات على المنشأة. ولمح غانتس في تصريحاته إلى تهديد توجهه إسرائيل منذ وقت طويل باتخاذ إجراء عسكري إذا رأت أن الدبلوماسية أخفقت في حرمان عدوها اللدود من وسائل صنع أسلحة نووية. وقال: «تكاليف مثل هذه الحرب المستقبلية، التي نأمل ألا تحدث، يمكن تجنبها أو الحد منها» من خلال مفاوضات أكثر حزماً تجريها الدول الكبرى مع إيران. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن غانتس قوله أمس: «تواصل إيران جمع المعلومات والخبرة التي لا يمكن انتزاعها منها في مجالات التطوير والبحث والإنتاج وتشغيل أجهزة الطرد المركزي المتطورة». تقوم إيران حالياً بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة و20 في المائة في منشأة نطنز، وهي مستويات وصلت إليها بعد تولي الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي أعلن رغبته في إحياء الاتفاق النووي. وأجرت إيران والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة منذ أكثر من عام بهدف إعادة التماثل المتبادل بالتزامات الاتفاق النووي لعام 2015 الذي ينص على نسبة تخصيب لا تتجاوز 3.67 في المائة، كما لا يسمح لطهران بتشغيل أجهزة طرد مركزي متقدمة. وقال غانتس إن إيران ضاعفت مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، وقال: «إيران على بعد أسابيع قليلة من امتلاك ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع قنبلة ذرية».

التلفزيون الإيراني يبث لقطات لزوجين فرنسيين محتجزَين

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»... عرض التلفزيون الرسمي الإيراني، أمس، ما وصفه بتفاصيل احتجاز مواطنين فرنسيين اثنين في وقت سابق الشهر الحالي، قائلاً إنهما «جاسوسان سعيا لإثارة اضطرابات». وكانت وزارة المخابرات الإيرانية قد أعلنت في 11 مايو (أيار) توقيف أوروبيين بدعوى «زعزعة الأمن» في إيران، لكنها لم تكشف عن جنسيتيهما. ونددت فرنسا باحتجازهما باعتباره بلا أساس وطالبت بالإفراج الفوري عنهما دون أن تشير إلى اسميهما. وأضافت، أنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني. ورجحت «رويترز» أمس، أن يتسبب الحادث في تعقيد العلاقات بين البلدين مع توقف المحادثات الأوسع بخصوص إحياء الاتفاق النووي. وذكر التلفزيون الإيراني، أن المعتقلين هما سيسيل كولر (37 عاماً) وشريكها جاك باريس (69 عاماً)، مضيفاً أن «الجاسوسين كانا يعتزمان إثارة اضطرابات في إيران من خلال تنظيم احتجاجات نقابية». بدورها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن التلفزيون الرسمي الإيراني، أن «وزارة الأمن (الاستخبارات) الإيرانية راقبت الشخصين خلال اجتماعات تنظيم وتنسيق مع بعض الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أعضاء في نقابة المعلمين»، مضيفاً أنهما كانا «يحاولان تشكيل مظاهرة لإثارة اضطرابات». وفي تسجيل صوتي بثه التلفزيون، قالت متحدثة قُدمت على أنها المواطنة الفرنسية الموقوفة، باللغة الإنجليزية «إنها معركة للوصول إلى غالبية الإيرانيين». ويقول الرجل الذي من المفترض أن يكون المعتقل الآخر، باللغة الإنجليزية أيضاً «يتعين علينا بناء حزمة ثورية». ولم يصدر تعليق من القضاء الإيراني على الأمر بعد. وفي باريس، لم تعلق وزارة الخارجية الفرنسية على تأكيدات التلفزيون الإيراني. وأظهرت اللقطات ما ذكر التلفزيون أنه وصولهما إلى مطار «الخميني» الدولي في طهران في 28 أبريل (نيسان) على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية من تركيا، وكذلك اعتراض قوات الأمن لسيارة كانت تنقلهما إلى المطار في السابع من مايو. وبث التلفزيون الرسمي صوراً من جوازات سفرهما أيضاً. وبحسب تقارير نشرت الأربعاء الماضي، مكث الزوجان في طهران لمدة يومين في بداية رحلتهما السياحية، قبل التوجه إلى مدينتي كاشان وأصفهان، في وسط البلاد، واعتقالهما في مطار الخميني أثناء العودة إلى فرنسا. وكان كريستوف لالوند، الأمين الاتحادي للاتحاد الوطني للتربية والثقافة والتدريب المهني في فرنسا، قال لـ«رويترز» يوم 12 مايو، إنه يشتبه في أن إحدى العاملات بالاتحاد وزوجها، المفقودين خلال قضاء عطلة في إيران، هما اللذان اعتقلتهما إيران. تحتجز إيران عدداً من الأجانب غالبيتهم من مزدوجي الجنسية. وتتهم جماعات حقوقية إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى من خلال مثل هذه الاعتقالات. ودأبت طهران على نفي هذه الاتهامات. لطالما طالبت القوى الغربية طهران بالإفراج عن مواطنيها الذين تقول إنهم سجناء سياسيون. أوقف الفرنسي بنجامان بريير الثلاثيني في مايو 2020 لالتقاطه «صوراً لمناطق محظورة» بطائرة مسيرة للتسلية في محمية وطنية في إيران بحسب محاميه. لكنه أكد باستمرار أنه سائح وينفي هذه الاتهامات. وما زالت الباحثة الفرنسية - الإيرانية فريبا عادلخواه معتقلة منذ يونيو (حزيران) 2019، وحكم عليها في مايو 2020 بالسجن خمس سنوات بتهمة الإخلال بالأمن القومي. وهي في الإقامة الجبرية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

الأمم المتحدة تطالب إيران بوقف حكم الإعدام ضد أكاديمي «سويدي»

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أمس إيران إلى تعليق تنفيذ حكم الإعدام المقرر في مايو (أيار) في حق الأستاذ الجامعي الإيراني - السويدية أحمد رضا جلالي وطلبت العودة عن قرار الحكم الصادر في حقه. وقالت الناطقة باسم المفوضية ليز ثروسيل خلال مؤتمر صحافي في جنيف: «نحن قلقون للغاية من الإعدام الوشيك في جمهورية إيران الإسلامية للطبيب والجامعي أحمد رضا جلالي ونحث السلطات الإيرانية على تعليق الإعدام والعودة عن حكم الإعدام». ذكرت «إيسنا» الحكومية في الرابع من مايو أن الباحث في طب الطوارئ المتهم بالتجسس لحساب إسرائيل سيعدم في 21 مايو على أبعد تقدير. وقال المتحدث باسم القضاء الإيراني، ذبيح الله خدائيان الأسبوع الماضي، إن طهران «مصممة» على تنفيذ حكم الإعدام، منوهاً أن «جلالي محكوم عليه بالإعدام في عدة اتهامات والحكم نهائي»، دون أن يحدد موعداً لتنفيذ الحكم. لكن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قال إن إيران قد ترجئ تنفيذ عملية الإعدام مع تأكيده أن الحكم «نهائي». أوقف جلالي الذي كان مقيماً في ستوكهولم حيث كان يعمل في معهد كارولينسكا الطبي، خلال زيارة لطهران بدعوى إحدى جامعاتها في أبريل (نيسان) 2016. وصدر حكم بإعدامه في 2017 لإدانته بتهمة التجسس لحساب إسرائيل وتوفير معلومات لجهاز استخباراتها (الموساد) عن اثنين من العلماء النوويين الإيرانيين، أسهمت في اغتيالهما بين عامي 2010 و2012. منحت السويد جلالي جنسيتها أثناء احتجازه في فبراير (شباط) 2018. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ثروسيل قولها إنه «اتهم بالتجسس وأدين استناداً إلى اعترافات انتزعت منه تحت التعذيب وبعد محاكمة لم تحترم المعايير الدولية. في ظل الظروف الراهنة، يشكل الإعدام حرماناً تعسفياً من الحياة». وأضافت: «اللجوء إلى عقوبة الإعدام بتهم التجسس لا يتماشى مع القانون الدولي على صعيد حقوق الإنسان» مشددة على أن البلدان التي لم تلغ عقوبة الإعدام لا يمكنها أن تفرضها إلا في حال «أخطر الجرائم» مثل القتل. وتوترت العلاقات بين السويد وإيران منذ أن اعتقلت السويد حميد نوري المسؤول الإيراني السابق وبدأت محاكمته في اتهامات بارتكاب جرائم حرب بسبب إعدامات جماعية وأعمال تعذيب لسجناء سياسيين في سجن إيراني في الثمانينات من القرن الماضي، بعد إصدار فتوى من المرشد الإيراني الأول (الخميني). وانتهت محاكمة نوري، التي نددت إيران بها، في 4 مايو ومن المقرر صدور الحكم في يوليو (تموز). وقد يواجه السجن مدى الحياة في السويد. واستبعد القضاء الإيراني حصول أي تبادل للسجناء بين طهران وستوكهولم، تحديداً بين جلالي ونوري. وتحظى محكمة نوري بأهمية بالغة كونها أول مرة يمثل فيها مسؤول إيراني في قضية إعدامات يعتبر الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي أبرز المسؤولين عن تنفيذها.

توقيف سائقي حافلات في طهران بعد احتجاجهم للمطالبة برفع الأجور

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أوقفت السلطات الإيرانية سائقي حافلات تظاهروا في طهران لليوم الثاني على التوالي للمطالبة برفع الأجور، كما أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم (الثلاثاء). ونقلت وكالة أنباء «إيلنا» عن المسؤول في شركة النقل العام في طهران محسن باقري قوله: «أوقف سائقون (الاثنين) خلال تجمع حاشد أمام مقر شركة النقل في طهران. أوقف سائقون آخرون خلال التظاهرة» الثلاثاء، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. ولم يذكر باقري سبب توقيف السائقين، كما لم يحدد عددهم، معرباً عن أمله في الإفراج عنهم قريباً. وأضاف: «العمال لا يريدون شيئاً غير قانوني، إنهم يريدون فقط زيادة قانونية في الأجور». وكانت صحيفة «شرق» الإصلاحية قد أفادت الاثنين عبر «تويتر» أن عشرات سائقي الحافلات الذين أضربوا في طهران تظاهروا للتنديد بعدم احترام قرار المجلس الأعلى للعمل، والمطالبة بزيادة رواتبهم 10 في المائة. وردّد المتظاهرون هتافات معادية لرئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني تتهمه بـ«عدم الكفاءة» وتدعوه إلى الاستقالة، بحسب مقطع فيديو نشرته «شرق». وشوهدت حافلات، الثلاثاء، في شوارع طهران، بحسب صحافيين من وكالة الصحافة الفرنسية، لكن لم يتضح ما إذا كان الإضراب مستمراً. والتقى رئيس بلدية طهران مجموعة من السائقين الاثنين، وأكد أن لجنة تدرس إمكان رفع الرواتب، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. ويعاني الاقتصاد الإيراني عقوبات أميركية، وتشير البيانات الرسمية إلى أن التضخم يبلغ نحو 40 في المائة. والأسبوع الماضي، أعلنت طهران سلسلة من الإجراءات، من بينها رفع الدعم عن الطحين وزيادة أسعار بعض المواد الغذائية، مثل الزيت ومنتجات الألبان. وعقب ذلك، نزل مئات إلى الشوارع في مدن عدة للتظاهر، خصوصاً في محافظة طهران، بحسب وكالة «إرنا» الرسمية للأنباء. وخلال السنوات الأخيرة، أقيم كثير من الاحتجاجات في البلاد للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية وزيادة الأجور، بما في ذلك في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بعد ارتفاع أسعار الوقود. وبحسب السلطات، قُتل 230 شخصاً في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات. لكن خبراء يعملون مع الأمم المتحدة أشاروا إلى أن حصيلة القتلى بلغت 400.

باريس تدعو واشنطن وطهران إلى اعتماد نهج يحيي الاتفاق النووي

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».. دعت فرنسا، اليوم الثلاثاء، واشنطن وطهران إلى «اعتماد نهج مسؤول» يساعد على إحياء الاتفاق النووي مع إيران والمتعثر بسبب خلاف بين البلدين غير مرتبط به. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الفرنسية أن «مسودة اتفاق العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق) جاهزة منذ أكثر من شهرين»، لكنّ «موضوعًا يخص الولايات المتحدة وإيران ولا علاقة له بخطة العمل المشتركة الشاملة لم يسمح بذلك في الوقت الحالي». وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: «ندعو الطرفين إلى اعتماد نهج مسؤول واتخاذ القرارات اللازمة بشكل عاجل لإبرام هذا الاتفاق. سيكون من الخطأ الجسيم والخطر اعتبار أنه يمكن أن يظل على الطاولة إلى أجل غير مسمى». وقد توقف العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة التي تفرض قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع العقوبات الدولية عن إيران منذ انسحاب الولايات المتحدة منها عام 2018 في عهد الرئيس دونالد ترمب. وأعطى انتخاب جو بايدن أملا بإحياء الاتفاق، لكن المفاوضات توقفت قبل شهرين على الرغم من أن مسودة النص بدت جاهزة للتوقيع. ومن أسباب التعطيل مطالبة طهران بإزالة الحرس الثوري من قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» الأميركية. وتقول واشنطن إن هذه العقوبة التي قررها ترمب بعد الانسحاب من الاتفاق لا علاقة لها بالملف النووي ولا يمكن مناقشتها في إطار هذه المفاوضات. وأعلنت إيران، الثلاثاء، أنها تنتظر ردا من الولايات المتحدة على مقترحات نوقشت مع مفاوض الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا الذي زار طهران الأسبوع الماضي.

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia....

 الجمعة 24 حزيران 2022 - 9:17 م

....Considering Political Engagement with Al-Shabaab in Somalia.... The war with Al-Shabaab’s Isl… تتمة »

عدد الزيارات: 95,659,083

عدد الزوار: 3,553,147

المتواجدون الآن: 84