إيران تلوّح بقنبلة ذرية فنية قبل العودة إلى فيينا..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 آب 2022 - 5:28 ص    التعليقات 0

        

عقوبات أميركية بشأن إيران تستهدف شركات صينية وإماراتية..

الاخبار.. فرضت الولايات المتحدة، اليوم، عقوبات على شركات صينية وأخرى إماراتية، وسنغافورية بدعوى استخدامها لبيع منتجات إيرانية بعشرات الملايين من الدولارات إلى شرق آسيا. وذكرت وزارة الخزانة عبر موقعها على الإنترنت، أنّ الولايات المتحدة فرضت عقوبات على أربع شركات في هونغ كونغ وشركة من الإمارات وأخرى من سنغافورة، اليوم. واتهمت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، هذه الشركات بأنها تستخدم من قبل شركة الخليج الفارسي لصناعة البتروكيماويات الإيرانية، لتسهيل بيع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية من إيران إلى شرق آسيا.

واشنطن تستهدف بعقوبات جديدة شركات سمسرة نفطية في إيران

واشنطن: «الشرق الأوسط»... فرضت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، عقوبات على شركات صينية وشركات أخرى قالت إن إحدى كبرى شركات سمسرة البتروكيماويات في إيران استخدمتها لبيع منتجات إيرانية بعشرات الملايين من الدولارات إلى شرق آسيا مع مواصلة واشنطن شن حملة على مبيعات النفط الإيرانية إلى المنطقة. واتهمت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، هذه الشركات بأنها تستخدم من قبل شركة «الخليج (...)» الإيرانية لصناعة البتروكيماويات الإيرانية لتسهيل بيع المنتجات البترولية والبتروكيماوية الإيرانية من إيران إلى شرق آسيا؛ وفق «رويترز». وذكرت وزارة الخزانة، عبر موقعها على الإنترنت، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 4 شركات من هونغ كونغ وشركة تتخذ من الإمارات مقراً لها وأخرى من سنغافورة، في أحدث تطور بمساعيها المكثفة لفرض عقوبات أميركية تهدف إلى خفض عائدات إيران من النفط والبتروكيماويات. واستهدفت وزارة الخزانة شركة «بلو كاكتوس» لتجارة المعدات الثقيلة وقطع غيار الماكينات ومقرها الإمارات، والتي قالت إنها ساعدت في بيع منتجات بترولية إيرانية المنشأ بملايين الدولارات لشركة «تريليانس» للبتروكيماويات في هونغ كونغ، والتي سبق أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها. واستهدفت وزارة الخزانة الأميركية أيضاً شركتي «فيرويل كانيون إتش كيه» و«شيكوفي إنترناشيونال تريدينغ»، ومقرهما هونغ كونغ، لتسهيل شحن هذه المبيعات إلى مشترين في شرق آسيا. واتهمت وزارة الخزانة شركة «الخليج (…)» الإيرانية باستخدام الحسابات المصرفية للشركات، إلى جانب حسابات شركة «بي زد إن إف آر تريدينغ ليمتد»، ومقرها هونغ كونغ وماليزيا، لجمع ملايين الدولارات من العائدات. من ناحية أخرى، فرضت وزارة الخارجية عقوبات على شركة «بيونير» لإدارة السفن، ومقرها سنغافورة، لاتهامها بإدارتها سفينة كانت تحمل منتجات بترولية إيرانية، وشركة «غولدن وريور» للشحن، ومقرها هونغ كونغ، بسبب معاملات قالت إنها تتعلق بالنفط والمنتجات البترولية الإيرانية. ويجمد هذا الإجراء أي أصول مقرها الولايات المتحدة ويمنع بشكل عام الأميركيين من التعامل مع هذه الشركات. ويخاطر كل من يشارك في معاملات معينة مع تلك الشركات أيضاً بالتعرض لعقوبات. وتجنب الرئيس الأميركي جو بايدن منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) 2021 معاقبة الكيانات الصينية المنخرطة في تجارة النفط والبتروكيماويات مع إيران، على أمل تأمين اتفاق لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. فشلت حتى الآن الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي مما دفع بالإدارة الأميركية إلى البحث عن طرق أخرى لزيادة الضغط على إيران. وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان نيلسون، في البيان، إن «الولايات المتحدة تواصل السير في طريق الدبلوماسية لتحقيق عودة متبادلة إلى التنفيذ الكامل لـ(خطة العمل الشاملة المشتركة)». ونوه نيلسون: «حتى يحين الوقت الذي تصبح فيه إيران مستعدة للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها، فسنواصل فرض العقوبات على البيع غير المشروع للنفط والبتروكيماويات الإيرانية».

رسالة إلى إيران.. أمريكا وإسرائيل تبدءان مناورات بالبحر الأحمر

المصدر | الأناضول... أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، عن مناورات تدريبية مع الأسطول الأمريكي الخامس بالبحر الأحمر، اعتبرتها قناة عبرية رسمية "رسالة إلى إيران". وقال الجيش في بيان نشره على حسابه في تويتر: "بدأ اليوم (الإثنين) تمرين مشترك للبحرية الإسرائيلية والجيش الأمريكي في البحر الأحمر". وأضاف البيان : " تشارك في التمرين سفينة صواريخ من طراز "ساعر 5" وسفينة صواريخ من طراز "ساعر 4.5". وأضاف: "ستقوم السفن الحربية الإسرائيلية بمهام مختلفة إلى جانب سفن وناقلات وقود من الأسطول الخامس للجيش الأمريكي". من جانبها، قالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية إن "التمرين سيستمر في البحر الأحمر على مدى أربعة أيام". وأوضحت أن التمرين المشترك يأتي في ظل رصد ما سمّته تزايد "التموضع الإيراني" في المنطقة منذ أكثر من عقد. وأضافت القناة الإسرائيلية أن التمرين "يركز على تخطيط المهام والحفاظ على الممرات الملاحية في المنطقة وإجراء تدريبات مشتركة بين القوتين في البحر". وزادت: "رصدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نشاطا متزايدا من إيران في البحر الأحمر في السنوات الأخيرة، لذا فإن التمرين المشترك يعني أيضا رسالة إلى إيران". وفي يوليو/تموز المنصرم، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن صور أقمار صناعية تظهر أربع سفن تابعة للحرس الثوري الإيراني في البحر الأحمر، وهو أكبر عدد سفن إيرانية في المنطقة منذ عقد، وفق المصدر ذاته. -

عد عكسي لإحياء الاتفاق الإيراني

الجريدة... مع تأكيد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي القدرة الفنية على إنتاج قنبلة نووية في أي وقت، كشف عضو بلجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان لـ «الجريدة»، عن فحوى تقرير لكبير المفاوضين علي باقري كني يشير إلى توقيع وشيك لمذكرة إحياء الاتفاق النووي. وقال المصدر إن اللجنة الإيرانية استدعت كني لاجتماع خلف الأبواب المغلقة السبت الماضي لشرح آخر تطورات المفاوضات النووية، فأبلغها أن الوسيط الأوروبي نقل ملاحظات طهران على مقترحه النهائي بانتظار الرد الأميركي. وأضاف المصدر أن كني أوضح أن الملاحظات الإيرانية على المقترح الأوروبي تضمنت حصر أي مباحثات مستقبلية مع الولايات المتحدة في الخلافات المرتبطة بموضوع الاتفاق النووي فقط، مع التأكيد على رفع العقوبات الاقتصادية والمصرفية عن طهران بشكل كامل، والإفراج عن جميع الودائع المجمدة بالخارج، وإعطاء ضمانات بأن العقوبات لن تُفرَض مجدداً تحت أي عنوان آخر. وذكر أن كني أبلغ اللجنة رفض الحكومة الإيرانية مقترحاً أوروبياً حصل على موافقة واشنطن بأن يشتري الاتحاد الأوروبي المحروقات الإيرانية، وفي المقابل يتم بيع بضائع توافق وزارة الخزانة الأميركية عليها إلى إيران مع أخذ موافقتها على العقود، كل على حدة؛ لضمان إكمال الصفقات، في حال تغيرت إدارة الرئيس جو بايدن وجاءت إدارة مماثلة لإدارة سلفه دونالد ترامب التي انسحبت من الاتفاق النووي عام 2018، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية. وأشار إلى مطالبة بلاده بأن تغلق المنظمة الدولية للطاقة الذرية جميع ملفات التحقيق في القضايا المشبوهة السابقة بشكل نهائي. وبيّن أن كني شدد على أن الضمانة الوحيدة التي تقبلها حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي حالياً لإحياء الاتفاق النووي هي الإبقاء على كل أجهزة الطرد المركزي الحديثة واليورانيوم المخصب داخل إيران وعدم إخراجها، وأن يوقع كل أعضاء الصفقة الذرية الـ «5+1» وثيقة تؤكد حق طهران في العودة إلى نشاطها النووي من حيث توقف في حال تكرار انسحاب واشنطن، مع سحب حق تفعيل «بند الزناد» الذي يُعيد كل العقوبات الدولية من باقي الأعضاء. وأكد أن كني نقل تأكيد الطرف الأوروبي أنه حصل على موافقات ضمنية من الأميركيين، ومن المرتقب أن تجرى جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين قريباً لتكون الجولة الأخيرة، ويتم التوقيع على تفاهم إحياء الاتفاق المقيد لطموحات إيران النووية، وجاء ذلك في وقت أعلن محمد إسلامي أن بلاده لديها «القدرة الفنية» على إنتاج قنبلة نووية لكنها لا تنوي القيام بذلك.

إيران تلوّح بقنبلة ذرية فنية قبل العودة إلى فيينا

الاستخبارات توقف شبكة تجسس بهائية... وحريق يقطع شبكة الإنترنت

الجريدة... لوّح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بامتلاك بلاده القدرة الفنية على تصنيع قنبلة ذرية، لأول مرة، بالتزامن مع إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية، ناصر كنعاني، إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات، غير المباشرة مع الولايات المتحدة، ضمن الجهود الدبلوماسية التي استضافتها فيينا لإحياء الاتفاق النووي قبل 15 شهراً. وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أن «إيران لديها القدرة التقنية على صنع قنبلة ذرية، لكن هذا الأمر ليس مدرجاً على جدول الأعمال». وقال إسلامي: «تعاملنا الإيجابي مع الوكالة الدولية للطاقة مازال مستمراً وفق اتفاق الضمانات ومعاهدة الحد من الانتشار النووي»، مشدداً على أن «الاتفاق النووي كان يهدف لإغلاق الملفات المزعومة بين إيران والوكالة الدولية، وأن الجمهورية الإسلامية قبلت بقيود الاتفاق من أجل ذلك». وأضاف إسلامي: «ملف الأبعاد العسكرية المزعومة لنشاطاتنا النووية تم إغلاقه وفق الاتفاق المبرم عام 2015، وتكرار تلك الادعاءات الواهية أمر غير مقبول، وهي بنيت أساساً على مزاعم المنافقين» في إشارة إلى «جماعة محاهدي خلق» وإسرائيل». وتابع: «طرح الاتهامات، التي أطلقت منذ 20 عاماً، من جديد من الطرف الآخر أمر غير مقبول، وقمنا بإزالة الكاميرات الإضافية المرتبطة بالاتفاق النووي ليعلموا أن طرح الاتهامات من جديد لا يتوافق مع الاتفاق النووي. إن كان لدى الطرف الآخر نية بالعودة إلى اتفاق 2015، فليكف عن تكرار الاتهامات، وإن كان لا يريد ذلك فلا داعي لتضييع وقت سائر الأطراف». وأكمل رئيس الهيئة الإيرانية: «اتهامنا بالسعي وراء حيازة سلاح نووي اتهام باطل يطرحه الكيان الصهيوني بدعم من معارضي الثورة، وهذه الأجواء الكاذبة قد تتسبب لنا بمشاكل، لكن لن تمنع تقدمنا». من جهته، أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن أمله في أن التوصل إلى نتيجة سريعة بشأن توقيت جلسة المفاوضات المقبلة، بعد رد طهران على مقترحات ممثل الاتحاد الأوروبي في محادثات إحياء الاتفاق النووي جوزيف بوريل الأخيرة. من جهة أخرى، قال المتحدث الإيراني رداً على سؤال حول تصريح أمين «حزب الله» حسن نصرالله عن استعداده لجلب الوقود من إيران بالمجان، إن «إيران مهتمة باستخدام قدراتها لتحسين الوضع الاقتصادي لبيروت وإنه ستنظر بالأمر إذا تقدمت الحكومة اللبنانية بطلب رسمي لذلك». وفي معرض شرحه لموقف إيران من التوترات المستمرة في العراق بين أنصار مقتدى الصدر و»الإطار التنسيقي» للقوى السياسية الشيعية التي تضم جمعات متحالفة مع طهران، قال كنعاني: «الالتزام بالقانون والرجوع إلى الدستور وضمن إطار الحوارات الداخلية والاستعانة بالأساليب السلمية هو ما ننصح به إخواننا العراقيين». وتزامناً مع الإعلان عن حريق في أجهزة اتصالات تسبب بانقطاع الإنترنت عن طهران وباقي المناطق بشكل كامل، أفادت وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية، أمس، بأن قواتها اعتقلت «شبكة تجسس إسرائيلية» من ضمنها أعضاء رئيسيون من أتباع الفرقة البهائية، والتي تعتبرها طهران «جماعة منحرفة». وأوضح البيان أن «الموقوفين على صلة مباشرة بالمركز الصهيوني المعروف ببيت العدل ومقره فلسطين المحتلة»، مشيراً إلى أن «النتائج والوثائق تشير إلى أن المركز يسعى لإحياء تنظيم الطائفة الزائفة في إيران ولجمع المعلومات».

«العلاقات مع الإمارات تمضي قدماً... والمناخ السياسي إيجابي»

إيران: لدينا إرادة مشتركة مع السعودية لـ... بدء مرحلة جديدة من الحوار

الراي... طهران - وكالات - أعلنت إيران، أمس، أن لديها ولدى السعودية «إرادة إيجابية لبدء مرحلة جديدة من الحوار من خلال الدور الإيجابي للأشقاء في العراق»، مرحبة من جهة أخرى بـ«مناخ سياسي إيجابي في العلاقات مع الإمارات». وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في مؤتمر صحافي، «لم يتحدد موعد محدد للمرحلة الجديدة من المحادثات (السعودية - الإيرانية)... نأمل أن تتطور الأوضاع في العراق بشكل إيجابي، وليتمكن أصدقاؤنا في العراق من أداء دورهم البناء كما فعلوا سابقاً». وشدد على أن التطورات الراهنة في العراق شأن داخلي، وأن الأحزاب والتيارات العراقية قادرة على تخطي هذه المرحلة. ولفت إلى أن «العراق بلد كبير ويحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لنا، ومن الطبيعي أن نتابع التطورات الجارية في هذا البلد بعناية وحساسية». وتطرق كنعاني إلى العلاقات الإيرانية - الإماراتية، موضحاً أن «سفارتي البلدين تنشطان وشهدنا تشكيل مناخ سياسي إيجابي في العلاقات المشتركة». وأكد أنه «كان للسلطات الإماراتية موقف إيجابي، وأعلنت أنها قررت إرسال سفيرها إلى طهران... وضعنا يمضي قدماً ونتوقع أن نرى تحسناً في العلاقات». وأوضح كنعاني من جهة أخرى أن «إيران مهتمة باستخدام إمكانيتها لمساعدة لبنان على التعافي الاقتصادي»، مضيفاً «إذا قدمت الحكومة اللبنانية طلباً رسمياً بخصوص الوقود، فإن إيران مستعدة للحوار والتعاون».

طهران: قادرون على صنع قنبلة ذرية

الراي... طهران - وكالات - أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد سلامي، أمس، أن «طهران لديها القدرة التقنية على إنتاج قنبلة ذرية لكنها لا تنوي القيام بذلك وهذا الأمر ليس مدرجاً على جدول الأعمال». ونقلت قناة «العالم» الإيرانية عن سلامي، قوله إن «تعاملنا الإيجابي مع الوكالة مازال مستمراً وفق اتفاق الضمانات ومعاهدة الحد من الانتشار النووي»، مؤكداً أن «الاتفاق النووي كان يهدف لإغلاق الملفات المزعومة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن إيران قبلت بقيود الاتفاق من أجل ذلك». وأضاف أن «ملف الأبعاد العسكرية المزعومة لنشاطاتنا النووية تم إغلاقه وفق الاتفاق النووي، وتكرار تلك الادعاءات الواهية أمر غير مقبول، وهي بنيت أساساً على مزاعم المنافقين من (منظمة) مجاهدي خلق، وإسرائيل، ويكررونها منذ 20 عاماً». ورأى أن «طرح هذه الاتهامات من جديد من قبل الطرف الآخر أمر غير مقبول، وقمنا بإزالة الكاميرات الإضافية المرتبطة بالاتفاق النووي ليعلموا أن طرح الاتهامات من جديد لا يتوافق مع الاتفاق النووي... إن كان لدى الطرف الآخر نية بالعودة إلى الاتفاق، فليكف عن تكرار الاتهامات، وإن كان لا يريد ذلك فلا داعي لتضييع وقت سائر الأطراف». وأكد أن «اتهامنا بالسعي وراء حيازة سلاح نووي اتهام باطل يطرحه الكيان الصهيوني بدعم من معارضي الثورة، وهذه الأجواء الكاذبة قد تتسبّب لنا بمشكلات، لكن لن تمنع تقدمنا».

إيران: تطورات العراق شأن داخلي... ومستعدون لاستئناف المحادثات النووية

لندن: «الشرق الأوسط»... أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم (الاثنين)، أن التطورات الراهنة في العراق شأن داخلي، وأن الأحزاب والتيارات العراقية قادرة على تخطي هذه المرحلة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عنه القول «العراق بلد كبير ويحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لنا، ومن الطبيعي أن نتابع التطورات الجارية في هذا البلد بعناية وحساسية». وأضاف «نحترم قرار الشعب العراقي، ونؤمن بأن الحوار يعتبر أفضل طريقة لتسوية المشاكل». إلى ذلك، قال كنعاني، إن بلاده مستعدة لاستئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. وأضاف «لقد تلقينا رسائل مهمة خلال الأيام الأخيرة... ستكون هناك بالفعل فرصة قريباً لإجراء مفاوضات جديدة». وأشار كنعاني إلى أن إيران تهدف إلى وضع حد نهائي للصراع بشأن برنامجها النووي، إلا أنه لم يحدد موعد ومكان إجراء المحادثات. وكان كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية علي باقري كني، أعلن أمس، أن بلاده قدمت مقترحاتها لتسهيل اختتام مفاوضات رفع الحظر، مؤكداً استعداد طهران لاختتام محادثات رفع الحظر في فترة وجيزة، إذا كان الطرف الآخر مستعداً لذلك. وأفادت وكالة «مهر» للأنباء، بأن باقري كني قال في تغريدة على «تويتر»: «قدمنا أطروحاتنا المقترحة من حيث الشكل والمضمون إلى الأطراف الأخرى؛ من أجل تمهيد الطريق لاختتام سريع لمباحثات فيينا؛ وذلك بغية تصحيح الوضع المعقد والضار الناجم عن الانسحاب الأحادي وغير القانوني للولايات المتحدة».

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,521,808

عدد الزوار: 3,607,394

المتواجدون الآن: 75