ابنة شقيقة خامنئي تدعو العالم لمقاطعة "النظام الدموي"...

تاريخ الإضافة الإثنين 28 تشرين الثاني 2022 - 5:36 ص    عدد الزيارات 226    التعليقات 0

        

اللواء سلامي: سنحول الفتنة الأخيرة إلى مقبرة للأمريكيين والإسرائيليين...

وكالة تسنيم....قال القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء حسين سلامي، أن الكيان الصهيوني سينهار وسنحول الفتنة الأخيرة إلى مقبرة للأمريكيين والإسرائيليين. وقال اللواء سلامي في كلمة خلال تجمع 15 ألف من التعبئة الشعبية في سيستان وبلوشستان، ان البلاد تواجه اليوم حربا عالمية كبيرة. حيث دخلت كل قوى الكفر والشرك من جميع أنحاء العالم مع مرتزقتها وفروعها الداخلية لمحاربة الثورة والأمن والوحدة الوطنية. وأضاف القائد العام للحرس الثوري أنه في المشهد السياسي تحاول "أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وألمانيا وفرنسا وآل سعود" إثارة التوتر في هذه الأرض بوسائل إعلامهم المثيرة للانقسام، لكن هذا الشعب واعي تماما. وتابع، للعدو أضغاث أحلام كثيرة، يعيش في وهم، العدو هو أول من يهزم من إعلامه؛ لا يعلم العدو أن هذه الأرض والثورة قويتان. وأشار اللواء سلامي إلى أن الجذور الصلبة لهذه الثورة قوية لدرجة أنه إذا أراد جميع الأعداء قطع أحد فروع هذه الشجرة، فلن يتمكنوا من ذلك أبدا. واضاف: كونوا على ثقة من أن الكيان الصهيوني سينهار وهذه الثورة لن تصاب بأذى. لن تفلح أوهام العدو. هذا النظام قوي. لقد ألحقت التعبئة الشعبية بقيادة الإمام الخامنئي هزائم كبيرة بالأعداء. وتابع، ان العدو اليوم أي "أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وآل سعود" نزلوا إلى الساحة بكل قوتهم، لكننا بالتأكيد سنحول ساحة هذه الفتنة الكبيرة وهذه الحرب العالمية إلى مقبرة للأعداء الأمريكبن والإسرائيليين وحلفائهم.

إيران.. ابنة شقيقة خامنئي تدعو العالم لمقاطعة "النظام الدموي"

الحرة / وكالات – دبي... دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي، الحكومات الأجنبية لقطع كل علاقاتها بطهران بسبب حملة القمع العنيفة التي تقوم بها السلطات لكبح احتجاجات حاشدة أطلقت شرارتها وفاة الشابة مهسا أميني وهي قيد احتجاز الشرطة. وحظي بيان في مقطع فيديو لفريدة، وهي مهندسة كان والدها شخصية بارزة في المعارضة وتزوج شقيقة خامنئي، بانتشار واسع على الإنترنت بعد ما ذكرته وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) عن اعتقالها في 23 نوفمبر، وفق رويترز. وقالت في الفيديو: "أيتها الشعوب الحرة، ساندونا وأبلغوا حكوماتكم بأن تتوقف عن دعم هذا النظام الدموي قاتل الأطفال. هذا النظام ليس وفيا لأي من مبادئه الدينية ولا يعرف أي قواعد سوى القوة والتشبث بالسلطة". ولم يرد مكتب خامنئي بعد على طلب من "رويترز" للحصول على تعقيب. وقالت "هرانا" إن 450 محتجا قتلوا حتى 26 نوفمبر خلال اضطرابات في أنحاء البلاد مستمرة منذ أكثر من شهرين، من بينهم 63 قاصرا. وأضافت أن 60 فردا من قوات الأمن قتلوا واعتقلت السلطات 18173 شخصا. وتشكل الاحتجاجات، التي اندلعت إثر مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني بعد أن اعتقلتها شرطة الأخلاق بسبب "ملابس غير لائقة" أحد أكبر التحديات التي تواجهها المؤسسة الدينية الحاكمة في البلاد منذ الثورة الإسلامية في 1979. وفي تحد لمشروعية الجمهورية الإسلامية، أحرق محتجون من شتى الأطياف صورا لخامنئي وطالبوا بسقوط الحكم الديني للبلاد. ونشر محمود مرادخاني شقيق فريدة المقيم في فرنسا الفيديو على يوتيوب. ويعرف محمود نفسه على حسابه على تويتر بأنه "معارض للجمهورية الإسلامية". وأعاد نشر الفيديو نشطاء إيرانيون بارزون معنيون بالدفاع عن حقوق الإنسان. وفي 23 نوفمبر، ذكر محمود أن شقيقته اعتقلت لدى امتثالها لأمر قضائي بالمثول أمام مكتب الادعاء في طهران. وكانت وزارة الاستخبارات الإيرانية قد اعتقلت فريدة هذا العام ثم أفرجت عنها بكفالة في ما بعد. وصرح خامنئي، السبت، أن أفراد قوات الباسيج ضحوا بأرواحهم في "أحداث الشغب" التي اندلعت بعد وفاة أميني. وكانت قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني في مقدمة حملة نفذتها الدولة مستهدفة الاحتجاجات التي انتشرت في أنحاء البلاد. وقال خامنئي في كلمة بثها التلفزيون "ضحوا بأرواحهم لحماية الشعب من مثيري الشغب"، حسبي تعبيره. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الجمعة، أن الحرس الثوري عزز وجوده في مناطق كردية مضطربة ضمن حملة تهدف لاحتواء الاحتجاجات.

إيران.. إقالة مدير مصرف من منصبه لأنه "خدم امرأة غير محجبة"

فرانس برس... أقيل مدير مصرف إيراني من منصبه لخدمته امرأة لم تضع الحجاب الالزامي في البلاد التي تشهد احتجاجات، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية الأحد، ونقلت عنها فرانس برس. وألزم القانون منذ الثورة الإسلامية عام 1979، جميع النساء بارتداء الحجاب الذي يغطي الرأس والرقبة. ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن نائب المحافظ أحمد حاجي زاده قوله إن "مدير أحد المصارف في محافظة قم الذي قدم خدمات مصرفية الخميس لامرأة غير محجبة، أقيل من منصبه بأمر من المحافظ". وتأتي إقالة مدير هذا المصرف فيما تشهد إيران احتجاجات اندلعت على أثر وفاة ايرانية كردية تبلغ 22 عاما بعد اعتقالها في طهران لعدم تقيّدها بقواعد اللباس المحتشم الصارمة في الجمهورية الإسلامية. وأشارت وكالة مهر إلى أن "فيديو هذه المرأة غير المحجبة أثار الكثير من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي". وقال حاجي زاده إن "تنفيذ القانون المتعلق بارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية من مسؤولية مديرها"، بحسب الوكالة. وتملك الدولة الغالبية العظمى من البنوك في إيران. وقُتل عشرات الإيرانيين معظمهم من المحتجّين ولكن أيضا من أفراد قوات الأمن، منذ بدء الاحتجاجات الحالية، بينما اعتُقل الآلاف، وفقا للسلطات الإيرانية التي لم تقدّم أرقاما دقيقة.

الاحتجاجات والإضرابات مستمرة.. وطهران تعتقل صحافياً جديداً

محتجون يحرقون صورة لقاسم سليماني في مدينة قرتشك جنوب طهران

العربية.نت، وكالات.... تستمر الاحتجاجات بأشكالها المتنوعة منذ أشهر في أنحاء إيران. وفي هذا السياق، دخل سائقو الشاحنات في منطقة شابور بأصفهان، اليوم الأحد، إضراباً، وشوهدت الشاحنات مصطفة على حافة الطريق السريع. من جهتها، أعلنت صدف فاطمي، زوجة الصحافي الرياضي الإيراني مهدي أميربور، اعتقال زوجها بسبب تضامنه مع الاحتجاجات، مؤكدة أنه تم نقله إلى سجن إيفين بطهران، وذلك بحسب ما نشره موقع "إيران انترناشيونال". وبحسب صدف فاطمي، فقد هاجم عناصر الأمن منزلهم في الساعة 2 بعد منتصف الليل لاعتقال زوجها. يذكر أنه في الشهرين الماضيين، تم اعتقال عدد من الصحافيين الرياضيين في إيران، من بينهم نيلوفر حميدي وآريا جعفري وإحسان بيربرناش وسعيدة فتحي، بسبب تضامنهم مع الاحتجاجات. ومع استمرار الاحتجاجات داخل إيران وخارجها، خرجت مظاهرات في عدد من الجامعات الإيرانية، السبت، تنديدا بممارسات النظام القمعية واحتجاجا على وفاة الشابة مهسا أميني. ففي "جامعة أمير كبير للتكنولوجيا" بالعاصمة طهران، نظم الطلاب اعتصاما احتجاجا على اعتقال السلطات عددا من زملائهم. وفي "جامعة العلامة طباطبائي"، بالعاصمة أيضا، زيّن طلاب في كلية الآداب كليتهم برموز برتقالية بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة. كما نشرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا"، مشاهد من مسيرة لمئات الطلاب في "جامعة أصفهان للتكنولوجيا"، وهم يرددون هتافات ضد السلطات الإيرانية. بدوره، أكد اتحاد طلاب المنظمات الإسلامية، أن طلبة "جامعة العلوم والثقافة" بطهران، نظموا احتجاجا تضامنيا مع أبناء محافظة كردستان ونددوا بقتل قوات الأمن للمتظاهرين في المحافظة. من جانبها، شهدت جامعة خوارزمي في محافظة ألبرز، مسيرة طلابية تضامنا مع أبناء محافظات إيرانية تشهد احتجاجات ضد السلطات. هذا وتواصلت في إيران ليلا التظاهرات ضد النظام وخرجت مسيرة حاشدة لعمال مصنع الصلب والحديد المضربين في أصفهان. كما أضرم محتجون النا‌ر في مقر للباسيج بمدينة برازجان في محافظة بوشهر وحرقوا صورة لقاسم سليماني في مدينة قرتشك جنوب طهران. وتشهد البلاد حراكاً وانتفاضة غير مسبوقة، منذ وفاة أميني في 16 سبتمبر الماضي، بعد 3 أيام من اعتقال من قبل الشرطة الدينية. فقد أشعلت وفاتها غضباً عارماً، سرعان ما تحول إلى ما يشبه "الانتفاضة" من قبل الإيرانيين والإيرانيات، من جميع طبقات المجتمع، ما شكل أحد أكثر التحديات جرأة للزعماء، ورجال الدين الذين يحكمون البلاد، منذ ثورة 1979 التي صعدت بهم إلى السلطة.

انتقادات في البرلمان الإيراني لاستخدام الذخائر الحية ضد المحتجين

استدعاء مشرعين سابقين للقضاء... وسائقو الشاحنات ينضمون للإضرابات

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... طالب نائب إيراني، الأحد، بمساءلة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير داخليته، على خلفية استخدام الذخائر الحية ضد المحتجين، فيما أخذت الإضرابات المواكبة للحراك الاحتجاجي أبعاداً جديدة بانضمام سائقي الشاحنات إلى إضراب عمال مصانع وشركات في قطاع النفط، فيما يواصل المحتجون حراكهم بأشكال مختلفة، في تحدٍ للإجراءات الأمنية المشددة في أنحاء البلاد. وتجددت الاحتجاجات الليلية، مساء السبت، في عدة مدن إيرانية، مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الحادي عشر، بما في ذلك طهران وأصفهان (وسط) ورشت (شمال البلاد). وعاد الطلاب، الأحد، لمواصلة التجمعات الاحتجاجية في عدة جامعات، حسب فيديوهات نشرتها اللجنة التنسيقية لنقابات الطلاب. وقال قائد «الحرس الثوري» حسين سلامي: «مع الأسف، يتماشى بعض من في الداخل مع أوهام الأعداء، إنهم يحلمون، يرون سراباً». وأضاف: «النظام والباسيج سيهزمون القوى الكبرى». وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد منح قوات «الباسيج»، أول من أمس، ضوءاً أخضر لتكثيف دورهم في حملة القمع التي تشنها السلطات ضد المحتجين. ودعا عضو البرلمان من مدينة مهاباد، النائب جلال محمود زاده، إلى مساءلة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وزير داخليته، الجنرال أحمد وحيدي، عن إدارة الاضطرابات الأخيرة، خصوصاً إطلاق النار على محتجين في المدن الكردية خلال حملة القمع التي تشنها السلطات لإخماد الاحتجاجات التي تهز البلاد منذ 10 أسابيع. وذكرت وكالة «إيسنا» الحكومة أن محمود زاده، في خطابه، أشار إلى إحصائية قتلى مهاباد والمدن الكردية، دون الإشارة للعدد الذي ورد على لسان النائب. وذكر موقع «اعتماد أونلاين» الإخباري أن النائب أشار إلى سقوط 105 قتلى في المدن الكردية. وقال: «يجب مساءلة وزير الداخلية بوصفه رئيس لجنة الأمن في البلاد»، مشدداً على ضرورة تقديم من ارتبكوا تجاوزات إلى المحكمة، بحسب «إيسنا». وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن محمود زاده كان يطالب باعتقال من استخدموا الذخائر الحية ضد المحتجين. وتعهد محمود زاده بمتابعة من يتقدمون بشكوى في هذا الصدد، منتقداً فرض الأجواء الأمنية على المدن الكردية، بما في ذلك مهاباد، مطالباً وزير الداخلية بوضع حد لهذه الأوضاع. وأضاف: «لقد وجّهت سؤالاً إلى الوزير في لجنة الشؤون الداخلية بسبب مواجهة المحتجين»، منتقداً رئيس اللجنة على رفض استدعاء الوزير. ويرأس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان، النائب محمد صالح جوكار، وهو أحد جنرالات «الحرس الثوري». ونقلت صحيفة «همشهري»، التابعة لبلدية طهران، عن جوكار قوله رداً على محمود زاده: «لماذا لا تتركون الناس في سلام، وتثيرون هواجسهم، ليس من مصلحة الوطن والأمة إثارة الشغب، والعنف، والفتنة. يتوقع الناس من النواب حل المشكلات، وعدم تغذية وسائل الإعلام الأجنبية». وقال إن «انعدام الأمن أضرّ باقتصاد البلاد... لا ينبغي أن ندخل البرلمان لإثارة الفتنة، وسلب هدوء الناس، بأي شكل من الأشكال». ولاحقاً، قال محمود زاده، في تصريح لموقع «اعتماد أونلاين»، ماذا يعني الانتشار العسكري وفرض الأجواء الأمنية على مهاباد والمدن الكردية واعتقال المدنيين العزل، والهجوم الليلي على المناطق السكنية، وتخريب وسائل الناس، وكتابة الشعارات على الجدران الداخلية للعمارات، وتفتيش الممتلكات الشخصية، وإقامة نقاط تفتيش متعددة في مداخل المدن الكردية، على غرار بداية ثورة 1979؟! ..... أتت انتقادات محمود زاده بعدما أعلن الأربعاء الماضي أنه تلقى أوامر استدعاء قضائية متكررة بسبب موقفه الداعم للاحتجاجات. وكتب في تغريدة: «رفعت الجهات القضائية دعوى ضدي كممثل لمن هم في حداد بدلاً من الحفاظ على الحقوق القانونية للمحتجين وأسر الضحايا في مهاباد والمدن الكردية». وقالت منظمة حقوق الإنسان في كردستان إيران، السبت، إن عدد القتلى في المدن الكردية وصل إلى 104 أشخاص حتى مساء الجمعة، بينهم 41 قتيلاً في المدن الكردية بجنوب محافظة أذربيجان الغربية، و13 شخصاً في مدينة مهاباد، ومقتل 11 طفلاً. كما أشارت إلى مقتل 21 شخصاً في الهجمات التي شنتها إيران على مواقع أحزاب كردية معارضة في إقليم كردستان. وبلغ عدد القتلى في صفوف المحتجين 450 شخصاً، من بينهم 63 طفلاً، بحسب إحصائية نشرتها وكالة نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، في وقت متأخر السبت. وقالت الوكالة إن عدد المعتقلين وصل إلى 18173 شخصاً في 156 مدينة و143 جامعة هزتها الاحتجاجات. وأظهرت تسجيلات فيديو، نشرتها منظمات حقوقية، تجمع مجموعة من أهالي المعتقلين أمام سجن إيفين. وفي الأثناء، ذكرت «هرانا»، الأحد، أن الادعاء العام الإيراني استدعى النائب الإصلاحي في البرلمان السابق النائب محمود صادقي، إلى مقره في سجن إيفين. ويواجه النائب تهمة «الدعاية ضد النظام» و«نشر الأكاذيب». ووجّه صادقي رسالة مفتوحة إلى رئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي بوقف التدخلات «غير القانونية» لأجهزة المخابرات والأمن في الشؤون القضائية والمحاكم. جاء ذلك في وقت، وجّه القضاء الإيراني تهماً إلى النائبة السابقة بروانة سلحشوري، بعد مثولها أمام محكمة، الأحد، قبل أن يقرر القاضي إطلاق سراحها، حسبما ذكرت مواقع إيرانية. وقالت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين، على حسابها باللغة الفارسية، إن عناصر جهاز استخبارات «الحرس الثوري» اعتقلت رضا أسد آبادي، الصحافي بوكالة «إيلنا» العمالية، الأسبوع الماضي. وأطلقت السلطات سراح الناشط في مجال حقوق الإنسان، حسين رونقي، مقابل كفالة مالية. وأعلنت أسرة الناشط الذي أضرب عن الطعام، وتدهورت حالته الصحية الأسبوع الماضي، أنه نقل إلى المستشفى. كما أطلق سراح الممثلة هنجامة قاضياني، التي نشرت تسجيل فيديو من دون حجاب، الأسبوع الماضي، وأعلنت تأييدها للاحتجاجات، بعد مقتل الطفل كيان بيرفلك (9 أعوام)، قبل اعتقالها على يد أجهزة الأمن. وتضاربت الأنباء، السبت، بشأن إطلاق سراح لاعب كرة القدم الكردي وريا غفوري. وفيما أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» معلومات عن خروجه من السجن، نفت وكالة «إرنا» الرسمية ذلك. وأفادت تقارير أن سائقي الشاحنات أضربوا في مدن أصفهان، وكاشان، وكرمانشاه، وقزوين، وبندر عباس. وقال مجموعة من السائقين إنه على الرغم من تلقيهم وعوداً بالحصول على وقود إضافي لكنهم قرروا الإضراب. وأرسلت السلطات رسائل عبر خدمة الجوال للسائقين، كتب فيها إن «السفن المحملة بالسلع الأساسية ترسو في الموانئ، وسيخصص وقود إضافي للسائقين». وأظهرت الفيديوهات استمرار الحركة الاحتجاجية، في جامعة علامة، وسط طهران؛ حيث ردد الطلاب شعار «المرأة، الحياة، الحرية». وفي جامعة شريف الصناعية، التي هاجمتها قوات الأمن في الشهر الأول من الاحتجاجات، نظم الطلاب وقفات متعددة ضد حرمان زملائهم من الدراسة. وانتشر تسجيل فيديو، من جامعة أصفهان، يظهر أطباقاً مليئة بالطعام في باحة الجامعة. في غضون ذلك، كشف المحامي وأستاذ جامعة طهران، محسن برهاني، على «تويتر»، عن تغيير اللوائح التأديبية على يد اللجنة العليا للثورة الثقافية التي تخضع لصلاحيات المرشد الإيراني علي خامنئي، محذراً من إجراءات إضافية لتقييد الحريات. وقال النائب إن اللوائح الجديدة تمنع إنشاء غرف طلابية على شبكات التواصل الاجتماعي تتجاوز 100 عضو. وأضاف: «اللوائح بحذف بعض الحقوق والواجبات، تفتح المجال أمام مواجهة أكثر صرامة مع الطلاب». وأفادت منظمة «هنغاو» أنه قد تم اعتقال أستاذ في الأدب، بمحافظة كردستان، شمال غربي إيران، وأن مكانه الحالي غير معروف. وقالت منظمة «هنغاو» إن الأكاديمي المحتجز اسمه بهروز شامانارا، وهو من جامعة «سنندج»، عاصمة المحافظة. وفي سياق متصل، قالت وكالة نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن السلطات أوقف محمد راغب أستاذ الأدب الفارسي بجامعة بهشتي. وكتب راغب، على صفحته في «إنستغرام»: «تم تعليقي قبل المثول أمام اللجنة التأديبية، وإعلام الحكم الصادر منها، لكني لم أمنع من دخول الجامعة حتى اللحظة».

السفير الفرنسي يلتقي سيسيل كولر المحتجزة في إيران

باريس: «الشرق الأوسط»....تمكن السفير الفرنسي لدى إيران من لقاء «لفترة وجيزة» سيسيل كولر، الفرنسية المحتجزة في إيران منذ 7 مايو (أيار)، حسبما أعلنت لجنة دعمها، في بيان اليوم (الأحد)، مبدية قلقها على حالتها الصحية، جسدياً ونفسياً. وكتبت لجنة الدعم «أفرجوا عن سيسيل»، في ستراسبورغ: «بعد 200 يوم دون أخبار من سيسيل، تم السماح لها أخيراً بالتواصل مع القنصلية. تمكن السفير الفرنسي لدى إيران، نيكولا روش، من زيارتها والتحدث معها، الأربعاء، 23 نوفمبر (تشرين الثاني)». وقالت اللجنة إن «الزيارة استغرقت 10 دقائق، وجرت تحت المراقبة، وبالتالي لم تتمكن سيسيل من التحدث بحرية، ولم يكن لديها الوقت الكافي لوصف حياتها اليومية وإخضاعها لمعاينة لكشف وضعها الصحي جسدياً ونفسياً». وقُبض على سيسيل كولر، وشريكها جاك باري، في مايو، أثناء قيامهما بجولة سياحية في إيران. وتتهمهما طهران بالتجسس. وبحسب اللجنة الداعمة لسيسيل، فإن هذه المعلمة والنقابية «محتجزة في سجن إوين» شمال إيران. وقالت اللجنة: «كانت في هذا المعتقل عندما اندلع حريق فيه» في 15 أكتوبر (تشرين الأول). وأضافت: «لقد أمضت أشهراً عدة في الحبس الانفرادي الذي يعد تعذيباً، ويخالف قواعد ومعايير الأمم المتحدة»، موضحة أن كولر «مسجونة اليوم في زنزانة مع كثير من النساء». وذكرت اللجنة أنه «حتى يومنا هذا لم يسمح لها بالاستعانة بمحامٍ مستقل ولا الاتصال المباشر بأسرتها»، موضحة أنه بفضل زيارة السفير تمكنت سيسيل كولر لأول مرة «منذ أكثر من 6 أشهر (...) من التحدث إلى شخص خارج السجن». وفي بيان منفصل، قال تييري موسر محامي اللجنة: «أشكر الخارجية الفرنسية التي تمكنت بصعوبة بالتأكيد، من تنظيم اللقاء بين سفيرنا وسيسيل كولر». وأضاف: «آمل أن تسمح هذه الزيارة لسيسيل بأن تواجه بشجاعة المحنة الفظيعة التي تمر بها ظلماً منذ أشهر عدة». وأعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية مسعود ستايشي، الثلاثاء، أن «الجاسوسين الفرنسيين المعتقلين» كولر وشريكها «لا يزالان قيد الاعتقال»، وأن «قضيتهما باتت في مرحلة القرار النهائي» دون تحديد موعد لصدور هذا القرار.

نائب إيراني يطالب بمساءلة رئيسي بشأن قمع المدن الكردية

لندن: «الشرق الأوسط»... دعا عضو البرلمان الإيراني من مدينة مهاباد، النائب جلال محمود زاده، إلى مساءلة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير داخليته الجنرال أحمد وحيدي، في إدارة الاضطرابات الأخيرة في إيران، خصوصاً إطلاق النار على محتجّين في المدن الكردية خلال حملة القمع التي تشنها السلطات لإخماد الاحتجاجات التي تهز البلاد منذ 10 أسابيع. ذكرت وكالة «إيسنا» الحكومية أن محمود زاده، في خطابه، اليوم الأحد، أشار إلى إحصائية قتلى مهاباد والمدن الكردية، دون الإشارة إلى العدد الذي ورد على لسان النائب. وذكر موقع «اعتماد أونلاين» الإخباري أن النائب أشار إلى سقوط 105 قتلى في المدن الكردية. وقال: «يجب مساءلة وزير الداخلية بوصفه رئيس لجنة الأمن في البلاد»، مشدداً على ضرورة إيقاف من ارتكبوا تجاوزات، وتقديمهم إلى المحكمة، وفقاً لـ«إيسنا». وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن محمود زاده كان يطالب باعتقال من استخدموا الذخائر الحية ضد المحتجّين. وتعهّد محمود زاده بمتابعة من يتقدمون بشكوى في هذا الصدد، منتقداً فرض الأجواء الأمنية على المدن الكردية، بما في ذلك مهاباد، مطالباً وزير الداخلية بوضع حد لهذه الأوضاع. وأضاف: «لقد وجّهت سؤالاً إلى الوزير في لجنة الشؤون الداخلية بسبب مواجهة المحتجّين»، منتقداً رئيس اللجنة على رفض استدعاء الوزير. ويرأس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان النائب محمد صالح جوكار؛ وهو واحد من جنرالات «الحرس الثوري». ونقلت صحيفة «همشهري» التابعة لبلدية طهران، عن جوكار ردّه على محمود زاده قائلاً: «لماذا لا تتركون الناس في سلام وتثيرون هواجسهم، ليس من مصلحة الوطن والأمة إثارة الشغب، والعنف، والفتنة. يتوقّع الناس من النواب حلّ المشكلات، وعدم تغذية وسائل الإعلام الأجنبية». وقال إن «انعدام الأمن أضرّ باقتصاد البلاد... ينبغي ألا ندخل البرلمان لإثارة أية قضايا بأي شكل من الأشكال، لإثارة الفتنة، وسلب هدوء الناس». وأكد، في تصريح لموقع «اعتماد أونلاين»: «ماذا يعني الانتشار العسكري وفرض الأجواء الأمنية على مهاباد والمدن الكردية واعتقال المدنيين العُزّل، والهجوم الليلي على المناطق السكنية، وتخريب وسائل الناس، وكتابة الشعارات على الجدران الداخلية للعمارات وتفتيش الممتلكات الشخصة، وإقامة نقاط تفتيش متعددة في مداخل المدن الكردية على غرار بداية ثورة 1979». جاءت انتقادات محمود زاده بعدما أعلن، الأربعاء الماضي، أنه تلقّى أوامر استدعاء قضائية متكررة بسبب موقفه الداعم للاحتجاجات، وكتب، في تغريدة: «رفعت الجهات القضائية دعوى ضدي بصفتي ممثلاً لمن هم في حداد، بدلاً من الحفاظ على الحقوق القانونية للمحتجّين وأسر الضحايا في مهاباد والمدن الكردية». وقالت منظمة حقوق الإنسان في كردستان إيران، السبت، إن عدد القتلى في المدن الكردية وصل إلى 104 أشخاص، حتى مساء الجمعة، وبينهم 41 قتيلاً في المدن الكردية بجنوب محافظة أذربيجان الغربية، ومن بين هؤلاء 13 شخصاً في مدينة مهاباد. وأشارت إلى مقتل 11 طفلاً، كما أشارت المنظمة إلى مقتل 21 شخصاً في الهجمات التي شنّتها إيران على مواقع أحزاب كردية معارضة في إقليم كردستان.

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية....

 الخميس 2 شباط 2023 - 3:26 ص

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية.... مع تقدّم محمود عباس في العمر، فإن التغ… تتمة »

عدد الزيارات: 116,523,049

عدد الزوار: 4,334,015

المتواجدون الآن: 119