الأسرى الفلسطينيون ينهون إضرابهم بعد موافقة اسرائيل على توفير هواتف عمومية...

تاريخ الإضافة الأربعاء 17 نيسان 2019 - 7:25 ص    التعليقات 0

        

الأسرى الفلسطينيون ينهون إضرابهم بعد موافقة اسرائيل على توفير هواتف عمومية....هنية يتوقع انعكاسات إيجابية «طويلة الأمد» على التهدئة..

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... أنهى مئات من الأسرى إضرابا عن الطعام استمر أسبوعا بعد اتفاق مع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بوضع هواتف عمومية في أقسام الأسرى. وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إن ممثلي الأسرى توصلوا إلى اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، أنهى بموجبه الأسرى خطواتهم التصعيدية ضد إدارة السجون. وأضاف أبو بكر أثناء زيارته أسرى محررين «أن جلسات الحوار بين ممثلي الأسرى وإدارة السجون والتي استمرت لعدة أيام، في سجن ريمون، أفضت إلى اتفاق يقضي بتركيب أجهزة تليفونات عمومية في أقسام كافة السجون، يستخدمها الأسرى 3 أيام أسبوعيا، يبدأ تركيبها في سجن الدامون وأقسام الأسرى الأشبال في عوفر ومجدو وأقسام مشفى الرملة وتعميمها بعد ذلك على كافة السجون». ويقضي الاتفاق بوضع هواتف عمومية في 44 قسما، والسماح للأسرى بإجراء مكالمات منتظمة مع عائلاتهم. وأضاف أن الاتفاق اشتمل أيضا على إعادة كافة الأسرى الذين جرى نقلهم من سجن النقب خلال الاقتحام الأخير قبل أكثر من 20 يوما، وتخفيض مبلغ الغرامة الذي فرض بحق عدد منهم من 58 ألف شيقل إلى 30 ألف شيقل، وكذلك إنهاء عزل الأسرى المعزولين في سجن النقب. ولم يتطرق أبو بكر لأجهزة التشويش التي وضعتها إسرائيل في السجون وكانت سببا مباشرا في الإضراب، وتناقضت الأنباء حول الأمر. وقالت مصادر فلسطينية لصحيفة «هآرتس» إن إسرائيل وافقت على إزالة أجهزة التشويش في الأقسام التي تم تسليم الهواتف الخليوية فيها إلى مسؤولي السجن. وقالت مصادر إسرائيلية إنه لن يتم إزالة أجهزة التشويش، لأنه لا يمكن استبعاد تهريب مستقبلي للهواتف، ولكن سيتم توفير هواتف عمومية للأسرى. ومقابل وضع الهواتف، وافق الأسرى على تسليم جميع الهواتف التي تم تهريبها إلى السجن. إلى ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن حركته ربطت بين تحقيق تهدئة في قطاع غزة وحل قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية، مؤكدا أنه أبلع مصر والأمم المتحدة وقطر، أنه لا يمكن التوصل إلى تفاهمات مستقرة على جبهة غزة إذا لم يتم حل مشاكل الأسرى داخل السجون الإسرائيلية. وأضاف هنية خلال كلمة له في وزارة الأسرى في قطاع غزة: «بل قلنا لهم إن الجهود التي تبذل للوصول لتفاهمات أو هدوء على جبهة القطاع، يمكن أن تنهار إذا استمر الوضع هكذا داخل السجون، وذكّرنا الوسطاء أن شرارة حرب 2014 انطلقت من داخل السجون». وعد هنية أن ما جرى وتم بموجبه إنهاء الإضراب هو إنجاز مفصلي لصالح الأسرى. ووجه هنية التحية للأسرى لانتصارهم في معركة الكرامة الثانية، مؤكدا أن انتصار الأسرى ستكون له ظلال إيجابية على التفاهمات في قطاع غزة، إذ كانت قضية الأسرى ضمن الجدول الزمني للتفاهمات. وأضاف: «طلبنا من الإخوة في مصر إبلاغ الاحتلال بإلغاء كل العقوبات التي فرضتها مصلحة السجون، وإزالة أجهزة التشويش، وتوفير الحياة الكريمة لأسرانا، وضرورة السماح لأهالي الأسرى من غزة لزيارة ذويهم»، من أجل التقدم في المباحثات. وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، عن تفاهمات هدوء طويلة الأمد مع حركة حماس في قطاع غزة. وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية، إن إسرائيل وحماس في طريقهما لتنفيذ تفاهمات الهدوء لتكون على الأمد الطويل، خاصة بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية وتشكيل الحكومة الجديدة المتوقع أن يترأسها بنيامين نتنياهو. وأشارت الصحيفة، إلى تصريحات يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة، الذي تحدث فيها قبل الانتخابات عن تفاصيل التفاهمات مع إسرائيل، برعاية المخابرات المصرية، قائلة إن تلك التصريحات تشير إلى استعداد حماس وإسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لأمد طويل، يضمن تحسين الوضع الاقتصادي في غزة. ووفقا للصحيفة، فإن المشاريع التي ستنفذ في قطاع غزة ستلزم حماس بالامتناع عن أي أعمال «عنف» من غزة ضد إسرائيل. وأضافت أن «حماس تدرك أن الظروف السياسية قد تغيرت، بين ما قبل الانتخابات وما بعدها». منوهة إلى أن نتنياهو اجتاز هذه المرحلة بأمان دون الاضطرار لخوض مواجهة عسك رية، وبعد فوزه تراجعت الضغوط عليه، وتبين أن الجمهور الإسرائيلي يدعم سياسته تجاه غزة، ولذلك أصبحت لديه مساحة أكبر للمناورة. وجاء في هآرتس: «هذا الوضع، إلى جانب الضائقة الاقتصادية الشديدة في قطاع غزة، يدفعان حماس إلى اتفاق، ومع ذلك، كالمعتاد، يمكن أن تسوء الأمور بسبب حدث أمني، أو خلاف حول محتوى ومضمون الاتفاقيات». ورأت الصحيفة أن هناك مشكلة أخرى تتمثل في أفيغدور ليبرمان، الذي يساوم نتنياهو مقابل الدخول في الائتلاف الحكومي، على عدد من القضايا، منها قطاع غزة وحماس. وعملياً يمهد الوضع الحالي على الخريطة السياسية الإسرائيلية الطريق أمام ليبرمان للعودة لوزارة الأمن. وكان ليبرمان شدد في حملته الانتخابية على ضرورة تغيير سياسة إسرائيل تجاه حماس.

وزير الخارجية الفلسطيني: عباس مستعد للقاء نتنياهو في موسكو

موسكو: «الشرق الأوسط».. أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن الرئيس محمود عباس على استعداد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دون شروط مسبقة، في حال استضافت موسكو هذا اللقاء. وأشار الوزير الفلسطيني في لقاء خاص مع «روسيا اليوم»، على هامش منتدى التعاون العربي الروسي الخامس، إلى أن لقاءه مع وزير الخارجية الروسي أكد هذا الموقف الداعم للقضية الفلسطينية. ونوه المالكي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يدّعي أن الفلسطينيين لا يريدون التفاوض والمحادثات، وقد تحدى نتنياهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ 3 سنوات، وقال له إنه لن يستطيع أن يجلب الأطراف الفلسطينية للتفاوض. وتابع: «الرئيس بوتين اتصل بالرئيس محمود عباس وأخبره بالأمر، فرد عليه الرئيس الفلسطيني بالقول: إذا دعوتني سأحضر. وبالفعل تمت دعوة الأطراف الفلسطينية للاجتماع في موسكو بمبادرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ولكن في اللحظات الأخيرة تم الاتصال وقالوا لنا لا تحضروا، لأن نتنياهو تراجع عن موقفه». وكان رياض المالكي قد نوه في تصريحات للإعلام الروسي، أول من أمس، بأن «عباس قد يزور موسكو في غضون 3 - 2 أشهر. لكن لم تتم بعد مناقشة التواريخ المحددة من خلال القنوات الدبلوماسية». وشدد، حسب وكالة الأنباء الألمانية، على أن «فلسطين سترفض أي اقتراح للتسوية الإسرائيلية الفلسطينية لا يقر باستقلال دولة فلسطين».

الشاباك يحقق مع يهودية أميركية تهتم بـ«المساواة» للعرب

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. شكت مؤسسة «صندوق أبناء إبراهيم»، التي تعمل على تحقيق المساواة بين العرب واليهود في إسرائيل وتكافح سياسة التمييز العنصري ضد العرب، من أن عضو إدارة الصندوق المواطنة الأميركية اليهودية، لورا مندل، تعرضت لاستفزاز من مخابرات مطار بن غوريون بسبب نشاطها. وكانت مندل قد حضرت إلى تل أبيب للمشاركة في اجتماعات إدارة الصندوق، احتفاء بمرور 30 عاما على تأسيسه. وعند عودتها إلى الولايات المتحدة، تم توقيفها في المطار الإسرائيلي واستجوابها حول نشاطها. وراح رجل الأمن يسألها: «ما الذي يهم مواطنة يهودية أميركية في شؤون العرب في إسرائيل وعلاقاتهم باليهود؟». وقد تم أخذها إلى غرفة جانبية حيث أجري تفتيش دقيق بكل حاجياتها. وبعد تأخير دام 90 دقيقة، أجبروها على الصعود إلى الطائرة من دون حقيبتها الصغيرة التي تضع فيها احتياجاتها الخاصة كامرأة، ومنعوها من أخذ الحاسوب والهاتف. وحاولوا منعها من أخذ الدواء الذي تتناوله بشكل دوري. ومنعوها حتى من أخذ معطفها، واضطروها للبقاء بقميص قصير الأكمام في الطائرة. وحتى على مدخل الطائرة عادوا لاستجوابها. واعتبر المديران العامان للصندوق، د. ثابت أبو رؤاس، وأمنون باري - سوليتسيانو، هذا التصرف استفزازا مهينا لعضو إدارة الصندوق وحربا على أهدافه السامية وجزءا من التدهور الذي تقوده حكومة بنيامين نتنياهو في العلاقات مع المواطنين العرب. وأكدا أن السلطات الإسرائيلية لم تعد تكتفي بتضييق الخناق على نشيطين من أجل السلام، وصارت تحارب أيضا من يطالب بالمساواة داخل إسرائيل نفسها.

 

 

Returning from the Land of Jihad: The Fate of Women Associated with Boko Haram

 الخميس 23 أيار 2019 - 6:48 ص

Returning from the Land of Jihad: The Fate of Women Associated with Boko Haram https://www.crisis… تتمة »

عدد الزيارات: 23,062,573

عدد الزوار: 572,843

المتواجدون الآن: 0