عدد الفلسطينيين تضاعف تسع مرات منذ النكبة..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 14 أيار 2019 - 4:11 ص    التعليقات 0

        

عدد الفلسطينيين تضاعف تسع مرات منذ النكبة..

رام الله ـ «الشرق الأوسط».. قال جهاز الإحصاء المركزي أمس الاثنين إن عدد الفلسطينيين تضاعف تسع مرات منذ 1948. ويأتي ذلك الإحصاء قبل يومين من حلول الذكرى الحادية والسبعين للنكبة. وأضاف الجهاز في بيان أوردته وكالة «رويترز»: «بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم في نهاية عام 2018 نحو 13.1 مليون نسمة، مما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين أكثر من تسع مرات منذ أحداث نكبة 1948»، وأضاف البيان أن أكثر «من نصف الفلسطينيين (6.48 مليون نسمة) يعيشون في فلسطين التاريخية». وأوضح: «تشير التقديرات السكانية إلى أن عدد السكان نهاية 2018 في الضفة الغربية بما فيها القدس 2.95 مليون نسمة، ونحو 1.96 مليون نسمة في قطاع غزة». ونقلت «رويترز» عن بيان جهاز الإحصاء: «بناء على هذه المعطيات فإن الفلسطينيين يشكلون نحو 49 في المائة من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية، فيما يشكل اليهود ما نسبته 51 في المائة من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85 في المائة من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية التي تبلغ 27 ألف كيلومتر مربع».

شق شارعين للمستوطنين في الضفة على حساب الأراضي الفلسطينية

تل أبيب ـ {الشرق الأوسط} :.. أقرت سلطات الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي شق شارعين جديدين للمستوطنين اليهود جنوب نابلس والقدس، وذلك على حساب الفلسطينيين الذين تقررت مصادرة أكثر من 800 دونم من أراضيهم لمصلحة المشروعين. واعتبر أحد قادة حركة «سلام الآن» الإسرائيلية، شبتاي برندت، أن هذا القرار يندرج في إطار مخطط استيطاني واسع وليس مجرد شق شارع للتخفيف عن ضائقة المستوطنين. فالمستوطنون يعرفون أن توسيع وتطوير الشوارع لمستوطناتهم يؤدي إلى زيادة عدد المواطنين اليهود في إسرائيل للانتقال للسكنى في المستوطنات. وعلى سبيل المثال فإنه ومنذ تم شق شارع رقم 398 جنوب القدس قبل عشر سنوات، زاد عدد وحدات السكن في المستوطنات المجاورة بنسبة 90 في المائة، وبينها مستوطنة «نوكديم»؛ حيث يسكن وزير الدفاع الأسبق، أفيغدور ليبرمان. لذلك فهم يضعون خطة لتطوير الكثير من الشوارع لهذا الغرض في الضفة الغربية.

طوق أمني بري وبحري وجوي لحراسة «يوروفيجن» في تل أبيب

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بدأ أسبوع مسابقة الأغاني الأوروبية السنوي «يوروفيجن»، في تل أبيب أمس، وسط حراسة عسكرية وشرطية مشددة، في البر والبحر والجو، بلغت حد نصب بطاريات من منظومة الصواريخ المضادة للصواريخ «القبة الحديدية»، خوفاً من قصف يوجه نحو المهرجان. وقال أحد منظمي المهرجان؛ بين السخرية والجد: «لقد حولنا تل أبيب إلى ثكنة عسكرية، محاصرة من الجو والبحر والبر. ولكن لا بأس، فالفرق الأجنبية تشعر الآن بالأمان». وافتتحت المسابقة أعمالها بحفل استقبال كبير للوفود في قاعة المسرح الوطني في قلب تل أبيب، أمس، وأغلقت الشرطة جميع الشوارع المؤدية إليه حتى اختتام الاحتفال. ومنعت أي تجمعات خارج المهرجان. ونصبت حواجز عدة على الشوارع الداخلية وحواجز على الشوارع المؤدية للمدينة. وتحركت سفن حربية عدة قبالة الشاطئ في البحر الأبيض المتوسط. وسُمع هدير الطائرات العسكرية في محيط المهرجان بوضوح. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نصب بطاريات صواريخ من «القبة الحديدية» التي تستهدف التصدي للصواريخ. وستستمر هذه الحالة حتى انتهاء «يوروفيجن» السبت المقبل، علماً بأن الحفلين الأساسيين للمسابقة اللذين ستجرى فيهما التصفيات على أفضل أغنية سيقامان غداً والسبت. وستشارك فيها 41 فرقة. وأعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن أمله في أن تفوز إسرائيل مرة أخرى بهذه المسابقة حتى تستضيف المهرجان مجدداً العام المقبل. وكان فريق آيسلندا إلى المسابقة أثار غضب الإسرائيليين، أول من أمس، عندما أبدى موقفاً سياسياً ضد الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الشعب الفلسطيني. وجاء ذلك عندما طُلب من كل فريق غنائي أن يكتب بخط اليد شيئاً يعبر عن هويته الوطنية. فكتب قائدا فرقة آيسلندا أنهما «ضد الرأسمالية العالمية التي تساندها إسرائيل وضد السياسة الإسرائيلية التي تجعلها تحتل وتقمع الشعب الفلسطيني». وعند استفسار الصحافيين، أجابا بأن «الفن وسيلة تعبير، والوقوف ضد الاحتلال أقل ما يمكن فعله إزاءه»، وأكدا تأييدهما نشاطات عدة تقوم بها حملة مقاطعة إسرائيل. يذكر أن إسرائيل خرجت بحملة عالمية في الأيام الأخيرة ترد فيها على تصاعد حملة المقاطعة ضدها في العالم. وهي تستغل حدث «يوروفيجن» للترويج لنفسها على أنها كيان منفتح وترفيهي، وتشجيع السياحة، استكمالاً لما يسمّيه ناشطون مناهضون للاحتلال «سياسات الغسل الوردي».

إسرائيل تمنع الاعتكاف في الأقصى والسلطة ترفض الاعتداء على المصلين... وتحذر من خطط تهويدية في القدس

رام الله - تل أبيب: «الشرق الأوسط».. طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة معتكفين داخل المسجد الأقصى بعد مواجهات محدودة اندلعت فجر أمس. واقتحمت الشرطة المسجد وطردت المعتكفين وأجبرت من بداخله على مغادرته، بعد مواجهات مع المصلين قبل أن تعود وتنسحب من المكان. وقال مصلون إنهم اقتيدوا بالقوة إلى خارج المسجد، فيما أعلن مسؤولون فلسطينيون بأن العملية أدت إلى إصابة 12 مصلياً من كبار السن خلال عملية إخراج جنود الاحتلال لهم. وكان يوجد نحو 50 معتكفاً مع اقتحام الشرطة للمكان. وروى شهود عيان أنه في أعقاب صلاة العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى، بقي بعض منهم لم يتجاوز 50 شخصاً، داخل المصليين، القبلي والمرواني. وجاء بعضهم من مناطق بعيدة مثل الجليل (فلسطينيو 1948) بعضهم يمضون شهر رمضان في الاعتكاف منذ سنين طويلة وجميعهم حصلوا على موافقة دار الأوقاف. إلا أن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح لهم بالبقاء، «ومن دون سابق إنذار اقتحمت قواتها الخاصة باحات الأقصى، مدججة بمختلف أصناف أسلحة القمع، وراحت تدفع المعتكفين بالقوة إلى البوابات». وكما توقع المعتكفون، أتاحت الشرطة الإسرائيلية اقتحام 38 مستوطناً باحات الأقصى، أمس، من جهة باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة. وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، فقد هدّدت قوات الاحتلال المعتكفين بالاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى في حال عدم الخروج الفوري منه. وجاء الهجوم الإسرائيلي على المعتكفين بعدما أدى آلاف المصلين صلاتي العشاء والتراويح في المسجد غداة وجود 200 ألف مصلٍ في صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان. وأصدرت السلطات الإسرائيلية قراراً بمنع الاعتكاف في المسجد الأقصى إلا ليلة الجمعة وفي ليلة القدر، في خطوة أدت إلى إغضاب المسلمين الذي يتوقون إلى الاعتكاف في المسجد في ليالي رمضان. واضطرت دائرة الأوقاف الإسلامية لفتح مسجد المئذنة الحمراء القريب من المسجد الأقصى من أجل المعتكفين الذين طردتهم إسرائيل. والاعتكاف هو بقاء المصلين في وقت غير محدد من الليل من أجل الصلاة وتلاوة القرآن. واتهم مسؤولون إسرائيل بتفريغ المسجد الأقصى من أجل تسهيل اقتحامات المستوطنين. واقتحم 38 مستوطناً المسجد، أمس، من جهة باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال. وعادة ما يقتحم المستوطنون المسجد بشكل يومي منذ صباح الأحد وحتى الخميس، على فترتين؛ صباحية حتى قبل موعد صلاة الظهر، وبعد الصلاة بنحو ساعة ضمن فترات الزيارات للسياح. وتخالف اقتحامات المستوطنين هذه اتفاقاً قائماً بين إسرائيل والمملكة الأردنية بصفتها راعية المقدسات الإسلامية في الأراضي المحتلة، وينص على تحديد عدد اليهود الذين ينوون زيارة المسجد الأقصى وامتناعهم عن القيام بأي صلوات أو طقوس دينية. ويعرف هذا الاتفاق بالوضع القائم منذ احتلت إسرائيل الشق الشرقي في مدينة القدس عام 1967.وتستمر الاقتحامات على رغم تحذير السلطة الفلسطينية والأردن من تدهور كبير في الأوضاع بسبب استفزاز المسلمين. وحذرت السلطة الفلسطينية مراراً من إشعال إسرائيل «حرباً دينية» بإصرارها على السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى والمس به. وتقول السلطة إن إسرائيل تخطط لتقسيم المسجد زمانياً ومكانياً كما فعلت في المسجد الإبراهيمي في الخليل الذي قسمته إلى نصفين، من أجل صلاة اليهود داخله، وتمنع المسلمين في أيام محددة من الوصول إليه. وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أمس، من خطط تهويد القدس. وقال إن «تحويل الأنظار تجاه قطاع غزة، من خلال الحروب والحصار الذي يقوم به الاحتلال، هو من أجل عدم جذب الانتباه لما يحدث من تهويد لمدينة القدس وطمس الهوية العربية الإسلامية المسيحية فيها، إضافة إلى مصادرة الأراضي في غور الأردن وتشريد المواطنين منه». وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية إقدام قوات الاحتلال وشرطته على اقتحام باحات المسجد الأقصى وإجبار المصلين والمعتكفين على الخروج من المسجد بالقوة، ووصفت الأمر بأنه «انتهاك صارخ لحرمة شهر رمضان المبارك شهر العبادة ولحرمة المسجد الأقصى المبارك» منددة بـ«التحدي الاستفزازي لمشاعر المسلمين والاعتداء على الدين الإسلامي الحنيف». وقالت الخارجية إن «الاعتداء على المصلين المعتكفين وإخلاءهم من المسجد يشكل انتهاكاً لحقوقهم في أداء واجباتهم الدينية، علما بأن المسجد الأقصى هو مقصد المسلمين للاعتكاف والصلاة في الشهر الفضيل، وهذا الاعتداء ليس الأول الذي يتعرض له المصلون منذ بداية شهر رمضان، إذ قامت شرطة الاحتلال قبل أيام بالاعتداء على المصلين أثناء خروجهم من صلاة التراويح. كما تتزامن هذه الاعتداءات مع دعوات تطلقها منظمات يهودية متطرفة لتنفيذ اقتحامات حاشدة للمسجد الأقصى المبارك بمناسبة ما يُسمى يوم القدس». وشجعت السلطة الفلسطينيين على الاعتكاف في المسجد تحدياً لقرارات إسرائيل. وقالت الخارجية إن «مضاعفة الحضور والوجود في المسجد الأقصى والاعتكاف فيه يمثل التزاماً بالواجبات الدينية وتحدياً لقرارات الاحتلال، وحماية ودفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين». وشددت على أنها «تنسق مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية لمواجهة هذه الخطوة التصعيدية التي قد تتكرر خلال شهر رمضان المبارك، وهو ما يستدعي منا التحرك الفوري على أكثر من صعيد لإثارة هذا الموضوع على المستويات الدولية ذات الاختصاص وفي مقدمتها منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والمنظمات الدولية المختصة، وهذا تماماً ما تقوم به الوزارة عموماً وأمام هذا الاعتداء الأخير خصوصاً». وطالبت الخارجية من دول العالم «إدانة فورية لهذا الانتهاك الخطير انسجاماً مع مواقفها التقليدية في إصدار بيانات إدانة لأي خطوة أحادية تنتهك الوضع القائم القانوني والتاريخي في المسجد الأقصى المبارك خصوصاً، والأماكن المقدسة عموماً». ولم تعقب إسرائيل على الاتهامات الفلسطينية، لكنها تقول إنها لا تنوي المس بالوضع القائم في المسجد. وزعمت إسرائيل أنها أقدمت على منع الاعتكاف «خوفاً من الاحتكاك مع الزائرين اليهود». إلى ذلك، بدأت قيادة المستوطنين في الضفة الغربية، أمس، حملة للضغط على الحكومة حتى تلغي قرارها في سنة 2005 بإخلاء أربع مستوطنات شمالي الضفة الغربية وطالبوا بإعادتهم إليها. واعترف أحد قادة الحملة بأنها موجهة ليس فقط لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بل أيضاً لقادة أحزاب اليمين المتحالفة مع نتنياهو. وقال: «ليس سراً أننا نريد حكومة يمين بقيادة نتنياهو. ولكن ما معنى حكومة اليمين من دون اتخاذ قرارات شجاعة لصالح اليمين؟».

منظمة إسرائيلية غير حكومية تستغل «يوروفيجن» لتسليط الضوء على وضع الفلسطينيين تحت الاحتلال

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. اغتنمت منظمة إسرائيلية غير حكومية مناهضة للاحتلال تنظيم مسابقة يوروفيجن للأغنية هذا العام في مدينة تل أبيب لتقديم جولات سياحية للزوار الأجانب للاطلاع على واقع الحكم العسكري الذي يخضع له الفلسطينيون في الضفة الغربية تحت الاحتلال، بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. وتقوم منظمة «كسر الصمت»، وهي بمثابة «العدو اللدود» للحكومة الإسرائيلية اليمينية، بجمع ونشر شهادات الجنود الإسرائيليين الحاليين والسابقين حول الانتهاكات التي يقولون إنهم ارتكبوها أو شاهدوها خلال خدمتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وترى إسرائيل في استضافة المسابقة الدولية وسيلة لتقديم صورة إيجابية وسلمية عن نفسها، وتشجيع السياحة التي تعتبر بالفعل مصدراً رئيسياً للدخل. ووضعت المنظمة غير الحكومية لوحة إعلانية عملاقة بجانب إحدى أكثر الطرق الرئيسية ازدحاماً في تل أبيب. وأعادت المنظمة صياغة شعار المسابقة الدولية «تجرأ أن تحلم»، ليصبح «تجرأ أن تحلم بالحرية»، بحسب تقرير الوكالة الفرنسية. وتظهر اللوحة واجهة لشاطئ البحر المتوسط في تل أبيب إلى جانب مشهد للجدار الفاصل الإسرائيلي في الضفة الغربية مع برج مراقبة عسكري. وتدعو اللوحة الزوار إلى «مشاهدة الصورة كاملة» بدءاً من 14 مايو (أيار)، من خلال جولات يومية موجهة إلى مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. وتعد البلدة القديمة بالخليل مقدسة لدى المسلمين واليهود، وتمثل نقطة اشتعال دائمة حيث يعيش ما لا يقل عن 600 مستوطن تحت حراسة عسكرية مشددة وسط نحو 200 ألف فلسطيني. وورد على الموقع الإلكتروني لمنظمة «كسر الصمت»: «نحن سعداء لأنك جئت للاحتفال معنا، استمتع بالشواطئ والشمس والحياة الليلية المثيرة». وورد على الموقع أيضاً: «لكنّ هناك جانباً آخر للمجتمع الإسرائيلي، على بعد ساعة من الفندق الذي تنزل فيه، في الأراضي المحتلة، لا يزال ملايين الفلسطينيين يعيشون تحت حكمنا العسكري». وأثارت المبادرة غضب الزعماء السياسيين الإسرائيليين ووسائل إعلام محلية. وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان: «مرة أخرى تجد منظمة الكراهية البغيضة الوقت لنشر الأكاذيب ضد دولة إسرائيل». وأضاف الوزير: «إليكم هذا الاقتراح، بدل التحريض على المستوطنين في مدينة الأجداد، اصطحبوا السياح في رحلة للتعرف على انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة التي يرتكبها نظام (حماس) في غزة». وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الأكثر مبيعاً إن مسابقة اليوروفيجن تهدف إلى إبقاء الواقع المعاش خارج الصورة. وأضافت الصحيفة: «لا يوجد في يوروفيجن سوى المناظر الطبيعية المبهرة وشعب جميل وشواطئ رائعة».

حكومة نتنياهو تتلقى 3 ضربات دبلوماسية

بولندا تلغي زيارة وفد رسمي... وأوكرانيا تعيد سيّاحاً إسرائيليين... وأوزبكستان تهدد باعتقالهم

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي يتباهى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالمكاسب الكبيرة للدبلوماسية التي يقودها واتساع حلقة العلاقات الخارجية لأفضل وضع ممكن خلال 71 سنة، تلقت حكومته 3 ضربات دبلوماسية من «الدول الصديقة»؛ بولندا وأوكرانيا وأوزبكستان. ففي بولندا، قررت الحكومة إلغاء زيارة رسمية كان مقرراً أن تبدأ، أمس (الاثنين)، في وارسو، لوفد إسرائيلي رفيع للتباحث في «إعادة الممتلكات التي اضطر يهود بولندا إلى تركها خلال الحرب العالمية الثانية هرباً من الجرائم النازية». وصدر هذا القرار في أعقاب بيان أصدرته وزيرة شؤون المساواة، جيلا جملئيل، يمس برئيس الوزراء البولندي، متيوش موربييسكي. وكان الخلاف بين الطرفين نشأ في أعقاب انتشار أخبار في وارسو تفيد بأن إسرائيل تطالب باستعادة الأملاك أو الحصول على تعويض عنها. وتبيّن أن مصادر سياسية في بولندا هي التي سربت الأنباء، بعدما علمت بأمر الوفد الإسرائيلي. ومع أن الحكومة نفت هذه الأنباء، فقد خرجت إلى الشوارع البولندية مظاهرات احتجاج ضمت الألوف، يوم السبت الماضي، ورفعوا شعارات تندد بإسرائيل وبالولايات المتحدة التي تساندها. فخرج رئيس الوزراء، موربييسكي، ينفي وجود مفاوضات مع إسرائيل بهذا الشأن. وصرح في رد على المظاهرات بأن الشعب في بولندا دفع ثمناً باهظاً جراء الاحتلال النازي لبلاده. وليس من العدل أن يدفع هو التعويضات مكان الألمان. بيد أن الوزيرة الإسرائيلية جملئيل أصدرت بياناً تكذّب فيه رئيس الوزراء البولندي. فقد امتدحت الحكومة البولندية على أنها «أبدت استعداداً للتباحث مع إسرائيل حول إعادة الممتلكات وصمدت في وجه المظاهرات الصاخبة في وارسو». وأوضحت أن وفداً يضم مدير عام وزارتها، آفي كوهن، ورئيس الدائرة المختصة بشؤون إعادة ممتلكات اليهود في وزارة الخارجية، دان هإزرحي، سيصل إلى وارسو الاثنين، و«سيجري لقاءات مع المسؤولين هناك بخصوص استعادة الممتلكات المنهوبة». واعتبرت الوزيرة الإسرائيلية هذه الزيارة بمثابة إنجاز دبلوماسي كبير لأنه يندرج في إطار خطة وضعتها الحكومة الإسرائيلية من أجل سن قوانين في مختلف دول العالم لتعويض اليهود عما تركوه وراءهم من ممتلكات عندما اضطروا إلى الهرب. واختتمت الوزيرة جملئيل بيانها قائلة: «لن يستطيع أي عنصر غير سامي أن يردعنا عن مواصلة المطالبة بحقوق اليهود». وعلى أثر ذلك، تلقت الخارجية الإسرائيلية رسالة عاجلة، أمس (الاثنين)، من وارسو تفيد بأن بولندا تلغي زيارة الوفد الإسرائيلي المذكور. وكانت الخارجية الإسرائيلية قد اعترفت بأن أوكرانيا تعيد في كل سنة 1000 سائح إسرائيلي يصلون إلى مطار كييف الدولي ولا تسمح لهم بدخول البلاد. وقالت الوزارة إن سلطات الأمن في مطار كييف تشدد إجراءاتها الأمنية تجاه كل زائريها والأمر غير موجه للإسرائيليين بالذات. لكن مصدراً في شركات السياحة الإسرائيلية أكد أن هناك تعاملاً فظاً بشكل خاص مع الإسرائيليين، إذ إن رجال الأمن يوقفونهم وينكلون بهم في التحقيقات ولا يقبلون أي خطأ من سائح إسرائيلي. فإذا تعامل أحد بوقاحة يلقون به في غرفة ضيقة في المطار وبعد ساعات طويلة يحملونه على أول طائرة ويعيدونه إلى إسرائيل. وفي أوزبكستان، تلقت السفارة الإسرائيلية رسالة من حكومة طشقند تبلغها فيها بأنها لم تعد تحتمل كثرة الإسرائيليين الذين يدخلون البلاد وهم يحملون في حقائبهم رصاصات مسدس أو بندقية، وأنها قررت أن تعتقل كل من يضبط بهذا الجرم. وقالت مصادر دبلوماسية إن هذه الظاهرة منتشرة بكثرة بين الإسرائيليين. فبسبب الخدمة الإلزامية في الجيش، ينسى الجنود رصاصات في حقائبهم وعندما يسافرون للخارج يستخدمون الحقيبة نفسها، فيتعرضون للمساءلة والعناء، وهناك دول تعتقلهم. وتُضاف أوزبكستان إلى هذه الدول اليوم.

نتنياهو يتحرك لسن قوانين تمنع محاكمته بتهم فساد

الشرق الاوسط...تل أبيب ـ نظير مجلي... مع موافقة رئيس دولة إسرائيل، رؤوبين رفلين، على منح بنيامين نتنياهو تمديداً لمدة أسبوعين ليكمل جهوده لتشكيل حكومة جديدة، يتضح أن النقاش الأساسي الدائر مع حلفاء رئيس الوزراء في اليمين المتطرف هو وضع سلسلة قوانين وإجراءات تمنع المؤسسة القضائية الإسرائيلية من محاكمته بتهم الفساد. وقالت مصادر سياسية في أحزاب اليمين المتطرف: إن هناك اتفاقاً مبدئياً لدى جميع أحزاب الائتلاف الحالي على الاستمرار في التركيبة الحزبية نفسها. وأشارت إلى أن نتنياهو يعتزم دفع مشروع قانون يرمي إلى سحب صلاحية المحكمة العليا بالتدخل في سن قوانين وقرارات إدارية تقرها الحكومة أو الوزراء أو الكنيست، وغايته منع محاكمته بالشبهات ضده في قضايا فساد. ويسمح مشروع القانون أيضاً بإلغاء قرار قد تتخذه المحكمة بشأن رفع الحصانة عن نتنياهو. ومن شأن سن مشروع القانون هذا أن يوسع تشريع يقضي بالالتفاف على المحكمة العليا وتغلب قرارات الكنيست عليها، بحيث تضع قرارات أعضاء الكنيست فوق انتقاد المحكمة لهذه القرارات، وهي خطوة لم يعلن نتنياهو تأييده لها في الماضي.

رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي يحذّر من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية

نصح البيت الأبيض بإعادة الدعم الأميركي للسلطة الفلسطينية واقتصادها

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشف النقاب في تل أبيب، أمس (الاثنين)، عن أن الإدارة الأميركية استدعت في الأسابيع الأخيرة «عدداً من الشخصيات المهمة» في الشرق الأوسط، وبينهم إسرائيليون وفلسطينيون؛ وذلك للتشاور معهم حول تبعات نشر الخطة الأميركية للتسوية المعروفة بـ«صفقة القرن». وأكدت مصادر عليمة، أن أحد هذه الشخصيات هو رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، الذي بدا قلقاً وحذّر البيت الأبيض من خطر تصاعد التوتر في الضفة الغربية. وقالت هذه المصادر: إن آيزنكوت عقد لقاءً مغلقاً مع المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات، استمر نحو 3 ساعات، بمشاركة نحو 10 خبراء في الشأن الإسرائيلي - الفلسطيني، كان لهم دور في مفاوضات السلام خلال فترات ولاية الرؤساء بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما. وقد أخبرهم آيزنكوت بأن الوضع في الضفة الغربية حساس ومتفجر، لجملة من الأسباب، من بينها تقليص التمويل الأميركي لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وقرار إسرائيل خصم مبالغ من أموال الضرائب والجمارك الفلسطينية التي تجبيها للسلطة الفلسطينية من المعاملات التجارية بمقدار المبالغ التي تصرفها رواتبَ للأسرى وعائلات الشهداء والتي قررت السلطة من جرائها عدم تلقي هذه الأموال كليا من إسرائيل. وبحسب القناة التلفزيونية الإسرائيلية «حداشوت 13»، فإن خمسة مصادر أكدت لها أن آيزنكوت قال: إن «الضفة الغربية قد تشتعل قبل أو خلال أو بعد وضع خطة السلام الأميركية. يجب أن تأخذوا ذلك في اعتباراتكم. وفي اللحظة التي يخرج فيها المارد من الزجاجة، فإن إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه سيستغرق مدة طويلة لا تقل عن خمس سنوات». وقال آيزنكوت في اللقاء إنه سواء عرضت «خطة السلام» الأميركية أم لم تعرض، فإنه يجب اتخاذ خطوات من أجل استقرار الوضع على الأرض، باعتبار أن ذلك «في مصلحة الطرفين». كما أكدت المصادر، أن آيزنكوت قدم توصية لإعادة التمويل الأميركي لأجهزة الأمن الفلسطينية، واتخاذ خطوات لتحسين الأوضاع الاقتصادية، والاهتمام بمجالات البنى التحتية والتعليم. وجاء أنه تم التعامل بجدية مع تحليلات آيزنكوت واقتراحاته؛ لكونه أنهى مهام منصبه في رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي منذ 4 شهور فقط، ولكونه يتمتع بصدقية في واشنطن. وقد رد مقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذا النشر بالقول: إن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، غرينبلات، أكد أن الإدارة الأميركية، برئاسة دونالد ترمب، على علم بالمخاطر، لكنه ينوي نشر «صفقة القرن» في الأسابيع القريبة. وأضافوا أن خطة السلام الأميركية تتضمن بنداً يؤيد إحلال السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، رغم معرفتهم بالموقف الفلسطيني من هذا القرار.

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,744,783

عدد الزوار: 716,774

المتواجدون الآن: 0