إسرائيل طلبت سحب السلاح مقابل إعمار غزة..

تاريخ الإضافة الجمعة 23 آب 2019 - 6:30 ص    التعليقات 0

        

مصدر أمني مصري لـ «القبس»: إسرائيل طلبت سحب السلاح مقابل إعمار غزة..

القبس.... أ ف ب ...القاهرة - خالد محمد - وصل رئيس الشاباك الاسرائيلي مساء أمس الخميس إلى القاهرة لتثبيت هدنة لفترة أكبر في قطاع غزة، ووقف التصعيد والعمل على الوصول لاتفاق لتطوير القطاع المحاصر. وفي هذا الاطار، كشف مصدر أمني مصري رفيع المستوى لـ القبس أن إسرائيل طالبت القاهرة بسحب سلاح المقاومة في غزة مقابل السماح بإعادة إعمار القطاع المحاصر، وإقامة مشروعات اقتصادية داخله. وأشار المصدر إلى أن القاهرة أكدت أن هذا الأمر مستحيل حدوثه، وان المفاوضات بشأن سلاح المقاومة بمنزلة تضييع للوقت. وتجري القاهرة مباحثات لتثبيت التهدئة في غزة، ووقف التصعيد الإسرائيلي. وحسب المصدر الأمني، فإن القاهرة قامت باتصالات مكثفة مع كل الأطراف، وطالبت تل أبيب بوقف التصعيد من دون شروط مسبقة، ووقف استهداف الطيران للأماكن المدنية داخل القطاع، ووقف أي عمليات عسكرية. وكان وزير إسرائيلي قال أمس إن بلاده تقترب من تنفيذ عملية عسكرية قوية في غزة، لكن موعدها لم يُحدّد بعد. وكانت طائرات الاحتلال قصفت ليل الاربعاء مواقع في القطاع، ردا على إطلاق صاروخين من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف. واستهدف القصف موقعا بحريا تابعا لحماس، بذريعة الرد على إطلاق قذيفة هاون، انفجرت في منطقة مفتوحة قرب إحدى مستوطنات المجلس الإقليمي «سدوت نيغيف». من جهته، قال مصدر أمني فلسطيني إن الجيش الإسرائيلي «ضرب عدة مرات موقعا بحريا فلسطينيا غرب مدينة غزة، وثلاثة مواقع في وسط قطاع غزة، وواحدا في خان يونس (جنوب)». وكانت إسرائيل وافقت أمس على تحويل جزء من أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية إن حكومته ستصرف جزءا من رواتب موظفيها بعد التوصل لحل جزئي للأزمة المالية مع إسرائيل التي بدأت منذ نحو ستة أشهر. وتابع «الأزمة الناتجة عن استمرار احتجاز الاحتلال لأموالنا ما زالت قائمة، لكننا توصلنا لتفاهمات حول ضريبة المحروقات مع إسرائيل، ما يعني أننا سنبدأ باستيراد البترول من دون هذه الضريبة». وتدفع السلطة الفلسطينية رواتب لنحو 140 ألف موظف يعملون لديها في القطاعين المدني والعسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة.

عودة: مستعدون للمشاركة بحكومة إسرائيلية

القبس...القدس- أحمد عبد الفتاح - في سابقة هي الاولى من نوعها منذ ان بدأ فلسطينيو عام 1948 خوض انتخابات الكنيست بعد قيام اسرائيل، فجر رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة، قنبلة سياسية من العيار الثقيل اصابت بعض شظاياها القائمة ذاتها، حيث اعلن، أنه لا يستبعد احتمال أن توصي قائمته الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين بإسناد مهمة تشكيل الحكومة القادمة الى رئيس حزب «ازرق/ ابيض» بيني غانتس وانضمام القائمة الى ائتلاف حكومي بقيادته. واستدرك عودة انه لا يرى شريكا لقضايا السلام والمساواة والعدل الاجتماعي الذي يطرحه، ولكن ليكن الاسرائيليون هم بموقع الرافضين وليس نحن. ويمثل موقف عودة تحولاً تاريخيا في الموقف التقليدي للأحزاب العربية. حيث كانت تدعم احيانا حكومات يشكلها الوسط واليسار الاسرائيلي وانضمت أحيانا الى كتل مانعة لضمان عدم سقوطها، ولكن دائما من مقاعد المعارضة، ورفضت المشاركة بأي حكومة بغض النظر عن لونها السياسي. وردًّا على سؤال لصحيفة «يديعوت احرونوت» عما اذا كانت هناك امكانية لدخول القائمة العربية المشتركة الائتلاف الحكومي. قال عودة «نعم إذا نُفذت الشروط التالية، وهي انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل. ومساواة المواطنين الفلسطينيين داخل اسرائيل باليهود، من خلال إلغاء قانون القومية اليهودية، وتوسيع مسطحات الأراضي للبلدات والقرى الفلسطينية، والغاء هدم البيوت، ووضع خطة حقيقية، وناجحة لاستئصال العنف والجريمة، وإقامة أول مدينة عربية، ومستشفى حكومي بمدينة عربية وجامعة عربية، ورفع موازنات السلطات المحلية وتحقيق العدل الاجتماعي لكل المواطنين، الفقراء العرب واليهود. وتعقيباً على تصريح عودة سارع التجمع الوطني الديموقراطي، وهو احد المكونات الاربعة التي تشكلت منها القائمة العربية الى التأكيد ان تصريحات عودة، لا تمثل موقف القائمة المشتركة، ويتناقض مع برنامجها السياسي، وهي لا يمكن أن تكون شريكة في حكومة جنرالات ارتكبوا جرائم حرب ويفاخرون بها. وبدوره، اعرب عضو الكنيست أحمد الطيبي عن تحفظه من فكرة الانضمام لحكومة إسرائيلية وتساءل هل تقبل حكومة غانتس الشروط التي اقترحها عودة؟ مضيفاً: «تخيل أن تشن حربا على غزة وان تحول الميزانيات للمستوطنات ونحن جزء من حكومة، «أزرق- أبيض» الذي هو الآخر حزب يميني، ولغته عسكرية ومعادية للفلسطينيين». لكنه اضاف: «لننتظر نتائج الانتخابات فـ«أزرق- أبيض» لم يقترح إئتلافا معنا، وسنصغي لكل من يتحدث عن حقوقنا، وحاليا لن أسارع لحياكة بدلة وزارية». وسارع حزب «الليكود» إلى استغلال تصريحات أيمن عودة وتوجيه اتهامات لحزب «أزرق- أبيض» وتسجيل مزايدات عليه بالقول إن غانتس سيقيم حكومة يسارية تعتمد على العرب مستخدما ذلك كفزاعة لترهيب الشارع الإسرائيلي. من جهته قال رئيس حزب «يسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان: إن أيمن عودة أدلى بهذه التصريحات بالتنسيق مع نتانياهو الذي يستفيد منها زاعما أن هناك تفاهمات غير معلنة بين «الليكود» والقائمة المشتركة». وفي سياق متصل، قال غانتس في اطار محاولته لكسب اصوات الناخبين الفلسطينيين: «إن المواطنين العرب هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي، ويجب العمل على منحهم المساواة اسوة بالمواطنين اليهود. ووعد خلال جولة قام بها امس في مدينتي الطيرة وكفر قاسم بإيجاد حل لمشاكل المجتمع العربي اذا ما نجح في تشكيل الحكومة القادمة بعد الانتخابات. في الغضون، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو انه لا يمانع من مشاركة زعيم حزب «اسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، في الحكومة المقبلة برئاسته، رغم الخصومة السياسية بينهما، التي اعقبت انتخابات الكنيست التي جرت في شهر ابريل الماضي. بينما قال ليبرمان في محادثات مغلقة، إنه لا يرفض أيضا الجلوس في حكومة يرأسها نتانياهو، على أن تكون هذه حكومة وحدة بمشاركة حزب «ازرق - ابيض».

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,669,203

عدد الزوار: 715,040

المتواجدون الآن: 0