مجموعة استيطانية تدعو إلى تقسيم الأقصى بين اليهود والمسلمين..

تاريخ الإضافة الخميس 17 تشرين الأول 2019 - 5:37 ص    التعليقات 0

        

مجموعة استيطانية تدعو إلى تقسيم الأقصى بين اليهود والمسلمين..

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... وزعت مجموعات استيطانية يهودية متطرفة، صباح أمس (الأربعاء)، بياناً على المصلين اليهود القادمين إلى باحة «البراق»، الملاصقة لأسوار القدس المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، تدعوهم إلى عدم الاكتفاء بالصلوات في هذه الباحة، التي تعتبر مقدسة لليهود بدعوى أنها «قرب حائط المبكى»، والارتقاء إلى باحات المسجد المقدسي نفسها وإقامة الصلوات هناك. وقد تم إلصاق هذه الإعلانات على باب السلسلة، الذي يدخل عبره غالبية المصلين أبناء القدس. ودعت منظمة «جماعات الهيكل»، إلى الحضور إلى باحات المسجد الأقصى، خلال يوم السبت المقبل، والانطلاق من هناك لطرح مطلب تقسيم أوقات الصلاة بين اليهود والمسلمين تحت شعار «المساواة وعدم التمييز ضد اليهود». ودخل بعض هؤلاء المستوطنين إلى باحة الأقصى، أمس، برفقة وزير الزراعة، أوري أرئيل، من حزب البيت اليهودي، ودخل معه أكثر من 170 مستوطناً صباح أمس، محاطين بحراسة مشددة. وبعد التجول في الأقصى وإقامة الصلاة اليهودية في باحاته، غادروا المكان متعهدين بالعودة إليه وضمان زيارة وصلوات اليهود فيه كل يوم. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، بأن مجموع من دخلوا باحات الأقصى من المستوطنين اليهود، بلغ أمس، 906 مستوطنين، بينهم 295 مستوطناً في الصباح، و611 مستوطناً في ساعات بعد الظهر. يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كانت قد اعتقلت، أمس، خطيب المسجد الأقصى، الدكتور إسماعيل نواهضة، وأجرت تحقيقاً مطولاً معه، ثم أفرجت عنه في المساء؛ بشرط الابتعاد عن الأقصى مدة 11 يوماً. وقد جرى اعتقاله ومعه ثلاث نساء فلسطينيات، بما يسمى الاعتقال الاحترازي. فخوفاً من أن يطلق صرخات الاستغاثة في المسجد، خلال زيارة الوزير، اعترضوا طريقه ومن معه على حاجز قلنديا الفاصل بين القدس ورام الله. وقد أتى اعتقال خطيب الأقصى بعد يومين من اعتقال محافظ القدس، عدنان غيث، وأمين سر حركة «فتح» في القدس، شادي مطور، علماً بأنه تم الإفراج عنهما في مساء اليوم ذاته.

عباس {المرشح الوحيد} لحركة «فتح».. دحلان يرفض... ومسؤول يشكك في جدية إجراء الانتخابات...

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، إن الرئيس محمود عباس هو مرشح الحركة الوحيد لانتخابات الرئاسة الفلسطينية. وأضاف الشيح أن عباس سيحدد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، عقب انتهاء لجنة الانتخابات من التحضير لها. وجاءت تصريحات الشيخ كما يبدو لقطع الطريق على قيادات في «فتح» تفكر في الترشح. وثمة مسؤولون في الحركة يقدمون أنفسهم على أنهم خلفاء محتملون لعباس مع تقدمه بالسن؛ لكن هذه المسألة لم تحسم داخل الحركة. وكان عباس قد عين محمود العالول نائباً له في قيادة حركة «فتح»؛ لكن من دون أن يتضح إذا ما كان يعده لخلافته. وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن مسألة خلافة عباس لم تحسم داخل الأطر. وأعلن عباس عن نيته إجراء الانتخابات العامة، ثم أطلق سلسلة اجتماعات داخلية من أجل وضع خريطة طريق لإجراء هذه الانتخابات، التي يعتقد أن تواجه تعقيدات في القدس وغزة. وتريد حركة «فتح» إجراء انتخابات لضمان إنهاء الانقسام، على قاعدة أن الذي سيفوز سيتسلم الحكم في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ لكن الحركة تواجه معارضة من قبل فصائل فلسطينية، من بينها «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، وتريد أن تكون الانتخابات ضمن توافق عام، وأحد مخرجات المصالحة وليس مدخلاً لها. ولا يعتقد أن توافق إسرائيل على السماح للسلطة بالعمل في القدس، التي تقول إنها عاصمة أبدية لها. ومن أجل تجاوز الخلافات، كلف الرئيس الفلسطيني رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، ببدء التحضير لإجراء انتخابات برلمانية، على أن تتبعها بعد ذلك الرئاسية. وطلب عباس من ناصر «استئناف الاتصالات بشكل فوري مع القوى والفعاليات والفصائل والجهات المعنية كافة، من أجل التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية»؛ مؤكداً على «ضرورة أن تتبع تلك الاتصالات بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية، وفق القوانين والأنظمة المعمول بها». ويريد عباس تلقي تطمينات حول موقف «حماس» وإسرائيل، قبل أن يعلن مرسومه حول الأمر، ويدرس كذلك ما هي الخيارات البديلة إذا تم رفض إجراء الانتخابات في القدس أو غزة. وبدأت لجنة الانتخابات إجراء مشاورات مع الفصائل في الضفة الغربية، على أن تنتقل لقطاع غزة هذا الأسبوع. واجتمعت لجنة الانتخابات المركزية، الثلاثاء، مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، في مقرها العام بمدينة البيرة، على أن تنتقل لغزة نهاية الأسبوع. وأطلع رئيس اللجنة حنا ناصر المجتمعين على جاهزية اللجنة من الناحية الفنية لإجراء الانتخابات، وتوجيهات الرئيس عباس بالدعوة لإجراء انتخابات تشريعية تتبعها انتخابات رئاسية. وأشار ناصر إلى أن هذه الاجتماعات مع مؤسسات المجتمع المدني والفصائل، تأتي في إطار حرص اللجنة ودورها في ضمان أوسع مشاركة ممكنة في الانتخابات، وتهدف إلى الاستماع لمواقفهم وتوجهاتهم فيما يتعلق بالانتخابات، المنوي إجراؤها في الضفة الغربية - بما فيها القدس - وقطاع غزة. ولم يعقب أي مسؤول في «فتح» على إعلان عباس مرشحاً للحركة؛ لكن القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان الذي يقود «التيار الإصلاحي الديمقراطي»، رفض إعادة ترشيح عباس للرئاسة، قائلاً إنه «بهذا العمر وفي ظل حالته الصحية لا يكون مؤهلاً لأداء مهام رئاسية في السنوات القادمة». وقال دحلان في بيان صادر عن مكتبه، إن «حركة (فتح) عظيمة وليست عاقراً، وإن بإمكانها، وعبر وسائل ديمقراطية اختيار قيادة جديدة لكل تلك المهام الخطيرة والثقيلة». ورأى أن الترويج لإعادة ترشيح عباس لانتخابات رئاسية جديدة، هدفه تكريس الوضع الراهن، وتجذير حالة الخنوع والانصياع لمتطلبات المحتل، إلى جانب إدامة وإدارة الانقسام الوطني. ولفت دحلان إلى أن ذلك واقع يحاول عباس وقلة محيطة به تكريسه على المدى الطويل: «وهو ما لا نقبل به مطلقاً، ولن نقبل بتجريب المجرب، بعد مسلسل الإخفاقات المتكررة في الأداء السياسي والوطني والإداري والمالي». وأضاف: «نعلن بشكل واضح ولأسباب وطنية وموضوعية، أن العمل الوطني الفلسطيني بحاجة إلى مراجعة شاملة وتغييرات عميقة، تؤهل إلى إعادة بناء المؤسسات الوطنية بما يليق بشعبنا، وحجم المخاطر المحدقة بقضيتنا العادلة». ودحلان الذي كان حليفاً سابقاً لعباس، له مريدون في الضفة وقطاع غزة، تعتبرهم حركة «فتح» متجنحين. ولا يعرف إلى أي حد يمكن أن يكون لدحلان تأثير في مرحلة لاحقة. وعلى الرغم من أن كل الأطراف أيدت إجراء انتخابات؛ فإن الخلافات الموجودة حالية تثير الشكوك. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد: «إن تشكيل لجان من أجل متابعة الانتخابات أو غيرها، مضيعة للوقت». وأضاف: «لا ننصح أن يجرب البعض ما كنا جربناه على امتداد السنوات الماضية، وخصوصاً في العامين الأخيرين، فقد تشكلت لجان عدة كانت مدخلاً لإضاعة الوقت، كلجنة الـ20 التي انبثقت عن المجلس المركزي في دورة انعقاده منتصف أغسطس (آب) 2018، أو لجنة متابعة وقف العمل بالاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع الجانب الإسرائيلي، التي تشكلت في ضوء قرار اجتماع القيادة وقف العمل بالاتفاقيات المنعقدة نهاية يوليو (تموز) الماضي، وغير ذلك من اللجان، فتجربتنا مع تشكيل وعمل اللجان تجربة سيئة». وتابع: «هناك مثل شائع: إذا أردت أن تقتل فكرة جيدة وصائبة، فأحِلها إلى لجان. ومثل هذا العمل يجب أن نضعه جانباً، وتحديداً في أمر حق المواطن في الممارسة الديمقراطية، بما في ذلك المشاركة في الانتخابات على مختلف المستويات وفي جميع المجالات والميادين، فذلك حق ديمقراطي للمواطن، وهذا الحق حُرم منه المواطن الفلسطيني على امتداد سنوات طويلة، ويجب أن يعود هذا الحق إلى أصحابه».

مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في نابلس وبيت لحم ضربوهم ورشقوهم بالحجارة وأحرقوا حقولاً

رام الله: «الشرق الأوسط»... هاجم مستوطنون، أمس، قاطفي الزيتون في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، وأضرموا النار في بعض الحقول القريبة، في محاولة للتنغيص على المزارعين وضرب الموسم الذي يعتمد عليه كثير من العائلات الفلسطينية. واعتدى مستوطنون على المزارعين في عدة قرى في نابلس وبيت لحم. وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، إن 30 مستوطناً من مستوطنة يتسهار القريبة، هاجموا المزارعين الفلسطينيين ومتضامنين أجانب وإسرائيليين، في قرية بورين جنوب نابلس، خلال حملة لقطف ثمار الزيتون. وأكد دغلس أن المستوطنين اعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة 4 متضامنين أجانب برضوض ومتضامن إسرائيلي بكسور. وأضاف: «بعد ذلك أقدم المستوطنون على إضرام النار في حقول الزيتون». كما رشق مستوطنون، مواطنين بالحجارة خلال قطف الزيتون في قرية الجبعة جنوب بيت لحم. وهاجم عشرات من مستوطني مستوطنة بيت عاين القريبة، مواطنين كانوا في أراضيهم يقطفون ثمار الزيتون. وحاول المستوطنون الذين فاجأوا العائلات على شكل ملثمين، ترويع أصحاب الأراضي وحملهم على مغادرتها. وهذه الهجمات ليست الأولى هذا العام؛ لكن ينتظر أن ترتفع وتيرتها، مع انضمام عائلات ومزارعين إلى موسم قطف الزيتون الذي يعد في بداياته الآن. وعادة لا يفوت المستوطنون في الضفة الغربية يوماً واحداً في موسم الزيتون دون تنفيذ هجمات على المزارعين الفلسطينيين، بهدف التنغيص على المزارعين أو سرقة محاصيلهم، وضرب العملية التي تعد بالنسبة لكثيرين مثل عرس وطني ومناسبة لجني الأرباح. ويخوض المستوطنون سنوياً ما يعرف بحرب الزيتون ضد الفلسطينيين، وأصبح هذا الاعتداء تقليداً لا بد منه في ظل تنامي قوة المستوطنين، وقلة حيلة الفلسطينيين في القرى القريبة من المستوطنات. ويشكل موسم قطف الزيتون السنوي، حدثاً رئيسياً لدى المواطنين. ويوجد في الضفة الغربية ما يربو على 10 ملايين شجرة زيتون، مزروعة على ما مساحته 86 ألف هكتار، تمثل 47 في المائة من مجمل مساحة الأراضي المزروعة، وهي تمثل مصدر دخل لنحو 100 ألف أسرة. ويستغل المستوطنون عادة وجود أكثر من 80 قرية تعتمد على محاصيل الزيتون بالقرب من المستوطنات، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، حيث ينفذون هجماتهم في كل وقت. وقد سجلت في أكثر من قرية اشتباكات بالأيدي ومواجهات طويلة. ويبدأ موسم جني الزيتون عند الفلسطينيين منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، ويستمر شهراً كاملاً.

الملك سلمان يؤكد لعباس وقوف السعودية مع الحق الفلسطيني

الرياض: «الشرق الأوسط».. جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، التأكيد على وقوف بلاده الدائم مع فلسطين وحقوق شعبها، في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وجاءت تأكيدات الملك سلمان ضمن جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الرياض أمس. وتناولت المباحثات آخر مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، في حين عبر الرئيس محمود عباس عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين؛ على مواقف السعودية الثابتة ودعمها فلسطين، مؤكداً إدانة بلاده الاعتداءات التخريبية السابقة على المنشآت النفطية التابعة لـ{أرامكو}. حضر المباحثات، الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور منصور بن متعب، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والدكتور إبراهيم العساف، وزير الخارجية (الوزير المرافق). وحضرها من الجانب الفلسطيني، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والسفير لدى السعودية باسم عبد الله الآغا. وكان الملك سلمان بن عبد العزيز، استقبل في وقت سابق أمس، الرئيس محمود عباس، حيث أقام حفل استقبال ومأدبة غداء تكريماً له والوفد المرافق. وكان الرئيس الفلسطيني قد وصل إلى الرياض، أول من أمس، في زيارة للسعودية، واستقبله في مطار الملك خالد الدولي الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، وعدد من المسؤولين.

Open Letter to the Friends of Sudan

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

Open Letter to the Friends of Sudan https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/sudan/open-let… تتمة »

عدد الزيارات: 31,842,770

عدد الزوار: 780,666

المتواجدون الآن: 0