تقرير: مؤشر الفقر في قطاع غزة الأعلى عالمياً...

تاريخ الإضافة الإثنين 21 تشرين الأول 2019 - 5:35 ص    التعليقات 0

        

تقرير: مؤشر الفقر في قطاع غزة الأعلى عالمياً...

وزارة التنمية تقول إن نسبة الفقر والبطالة وصلت إلى 75 % هذا العام..

رام الله: «الشرق الأوسط»... قالت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، إن معدلات الفقر في القطاع هي الأعلى في العالم. وأوضح وكيل الوزارة غازي حمد، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، أن مؤشرات الفقر بغزة تعد الأعلى على مستوى العالم، مع تراجع الوضع الاقتصادي، بسبب العدوان الإسرائيلي المتراكم منذ عام 2000، وتصاعده مع حصار القطاع عام 2006، وتقييد حركة المواطنين والبضائع، وتزامن ذلك مع حالة الانقسام التي أنشأت واقعاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً معقداً وصعباً. وأضاف أن «نسبة الفقر والبطالة وصلت، خلال العام الجاري، في غزة إلى 75 في المائة، في حين أن 70 في المائة من مجمل سكان القطاع باتوا غير آمنين غذائياً، و33.8 في المائة يقبعون تحت خط الفقر المدقع، و65.6 في المائة من الأسر الفقيرة هم من اللاجئين». ولفت إلى أن عدد المستفيدين من خدمات «البرنامج الوطني الفلسطيني للحماية الاجتماعية» حتى شهر يوليو (تموز) الماضي، بلغ 70645 أسرة، بواقع 425292 فرداً يمثلون 20 في المائة من سكان قطاع غزة، يقعون تحت خط الفقر المدقع، وفق معادلة فحص وسائل المعيشة (PMTF) المستخدمة بالوزارة، علماً بأن نحو 12000 أسرة مسجلة على قوائم الانتظار حتى تاريخه. ووفق بيانات الوزارة، فإن 46910 أسر هي أسر لاجئة بواقع 276663 فرداً، وقد طُردت هذه الأسر من بيوتها وممتلكاتها بفعل الاحتلال عام 1948. وقال حمد إن 37 في المائة من الأسر المستفيدة من البرنامج تُعيلها نساء، بينما بلغ عدد الأسر المستفيدة من برنامج التحويلات النقدية نحو 70 ألف أسرة؛ منها نحو 26 ألف أسرة تُعيلها نساء. وأشار إلى أن 15 في المائة من ربات الأسر المستفيدات من البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية هن أرامل، و24.7 في المائة من أفراد الأسر الفقيرة هم من الأطفال. وبلغ عدد ربات الأسر من الأرامل 10719 سيدة، بينما 3298 سيدة هن من المطلقات، أما المنفصلات فهن 725 سيدة، وبقية الإناث غير متزوجات أو متزوجات ولكن يتولين المسؤولية المالية لأسرهن، نتيجة لعجز الرجال عن الإدارة المالية لأسرهم. وتفيد البيانات بأن عدد أفراد الأسر الفقيرة من الأطفال (أقل من 18 عاماً) 104992 فرداً. وقال حمد إن عدداً كبيراً من سكان قطاع غزة يضطرون لشراء الأغذية ومياه الشرب عن طريق الاستدانة، بسبب ضعف التمويل الغذائي للأسر الفقيرة، وعدم توفر مياه صالحة للشرب. وبحسبه، فإن 32.5 في المائة من الأسر المستفيدة من «البرنامج الوطني الفلسطيني للحماية الاجتماعية» يحصلون على مساعدة تموينية، بينما بلغ عدد الأسر المستفيدة من برنامج المساعدات التموينية نحو 23000 أسرة، 29.5 في المائة من كبار السن يرأسون أسراً فقيرة. وأكدت البيانات أن 20856 مسناً (60 عاماً فأكثر) يرأسون أسراً فقيرة في قطاع غزة، كما بلغ عدد كبار السن من أفراد الأسر الفقيرة نحو 36072 مسناً. وذكر حمد أن 56.5 في المائة من أرباب الأسر الفقيرة يعانون من مرض مزمن واحد على الأقل، أي نحو 39914 رب أسرة فقيرة، كما أن نحو 70.8 في المائة من الأسر الفقيرة فيها مريض مزمن واحد على الأقل، وأن 12.8 في المائة من أرباب الأسر الفقيرة هم من الأشخاص ذوي الإعاقة. كما قال إن 9009 أرباب أسر فقيرة من الأشخاص من ذوي الإعاقة، كما أن 66.2 في المائة من أرباب الأسر الفقيرة مستواهم التعليمي أقل من ثانوي، و46809 أرباب أسر فقيرة. ولفتت وزارة التنمية الاجتماعية إلى أن الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الحكومية والدولية والمحلية يغلب عليها الطابع الإغاثي، مشيرة إلى أن تلك المؤسسات لا تفي إلا بنحو 50 في المائة من الاحتياجات الأساسية للأسر الفقيرة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تقف حائلاً أمام أي جهود للتنمية. وأكد حمد ضرورة الاستقلال بالقرار الإنساني، بعيداً عن التجاذبات السياسية، وتحسين البيئة المعيشية لسكان قطاع غزة، من خلال فتح المعابر والسماح للمواطنين والبضائع بحرية الحركة، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات الاجتماعية العاملة في القطاع، لخلق التكامل في تقديم الخدمات من أجل حياة كريمة للفقراء. كما أكد أهمية تفعيل البرامج الخاصة بالفئات المهمشة المعمول بها في الضفة الغربية بقطاع غزة، وتحسين جودة الخدمات التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية، وكذلك العمل على تمكين الأسر الفقيرة من خلال منحهم مجموعة من التسهيلات والخدمات التعليمية والصحية والاقتصادية.

مستوطنون يهاجمون الجنود الإسرائيليين المكلفين حمايتهم

جماعات «تدفيع الثمن» غاضبة لاعتقال أحد أفرادها على خلفية موسم الزيتون

تل أبيب - رام الله: «الشرق الأوسط»... اشتبك الجيش الإسرائيلي مع مستوطنين من جماعات «تدفيع الثمن» في الضفة الغربية، أمس، في حدث نادر إلى حد ما، وأُصيب جندي إسرائيلي بجروح، في المواجهات التي اندلعت قرب مستوطنة «يتسهار»، شمال الضفة الغربية. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعرضت للحجارة في أعمال شغب شارك فيها نحو 30 مستوطناً، ألقوا الحجارة على الجنود، ومزقوا إطارات مركبات عسكرية. ورد الجيش باستخدام وسائل تفرقة حشود وإطلاق النار في الهواء. وأعلن الجيش لاحقا أن جندياً أُصِيب بجروح طفيفة، نتيجة إصابته بحجر، وتلقى العلاج الطبي في مكان الحادث، معتبراً الحادث خطيراً للغاية، وكردّ أولي قررت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية نشر كتيبة لحرس الحدود في محيط مستوطنة «يتسهار». واتفق رئيس أركان الجيش الجنرال أفيف كوخافي مع رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، نداف ارغمان، والقائم بأعمال مفتش الشرطة العام الجنرال موتي كوهين، على العمل لمحاسبة منفذي الاعتداء على جنود جيش، على وجه السرعة. وفي أعقاب الهجوم الذي قام به نحو 20 مستوطناً في منطقة نابلس على جنود الجيش الإسرائيلي الذين يحمونهم، والتسبب في عدد من الإصابات بينهم، خرج كثير من قادة الجيش السابقين يتحدثون عن جذور هذه المشكلة، وقالوا صراحة إن «السكوت على اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين والتهاون معهم من جميع أوساط الحكم، جعلهم يشعرون بأنهم أسياد الأرض». وأكدت مصادر عسكرية أنه لم يكن الهجوم الأول للمستوطنين على الجنود الذين يحمونهم، إذ سبقه اعتداء آخر، يوم الجمعة الماضي، على اللفتنانت كولونيل أيوب كيوف، وهو قائد كتيبة في لواء غولاني، خلال تمرين عسكري. واعتقلت الشرطة أحد الضالعين في الحادث بعد أن تقدم كيوف بشكوى إليها. وتم تمديد فترة اعتقاله ثلاثة أيام. وعلى أثر ذلك، قررت الأجهزة الأمنية نشر كتيبة لحرس الحدود في محيط مستوطنة «يتسهار»، المعروفة بتطرُّفها. واتفق رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، مع رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، نداف ارغمان، والقائم بأعمال مفتش الشرطة العام الجنرال موتي كوهين، على العمل معاً لمحاسبة منفذي الاعتداء على وجه السرعة. وأصدر كوخافي بياناً أكد فيه أنه «لا يُعقَل أن يتعرض جنود الجيش الذين يعملون ليلاً ونهاراً للدفاع عن المستوطنين إلى مثل هذه الاعتداءات من قِبَل مَن يحظون بحمايتهم». وأصدر رئيس الوزراء وزير الدفاع، بنيامين نتنياهو، بياناً أدان فيه الاعتداء، وقال إنه «على السلطات ألا تبدي أي تسامح مع هؤلاء». وقال الجنرال جادي شمني، الذي تولى منصب قائد لواء المركز في الفترة من 2007 إلى 2009، وكانت الضفة الغربية المحتلة تحت مسؤوليته، إن ما يجري في الضفة الغربية قصة محزنة، ويجب أن نتحدث فيها بصراحة. «فهناك مجموعة كبيرة من المستوطنين المتطرفين الذين يتصرفون بعدوانية شرسة، خصوصاً في منطقة (يتسهار)؛ فقد أقاموا تسع بؤر استيطانية غير قانونية، والحكومة لم تحرك ساكناً لردعهم. في البداية، كانوا يعتدون على الفلسطينيين، فتعاملنا معهم بنوع من المهادنة. وعندما أقول (تعاملنا)، أقصد جميع مؤسساتنا، الجيش نفسه والشرطة والنيابة والقضاء. في كثير من الأحيان لم يُحاسَب أي معتدٍ منهم، ثم راحوا يعتدون على اليهود اليساريين الذين يأتون للتضامن مع الفلسطينيين، خصوصاً في مثل هذه الأيام، حيث موسم قطف الزيتون، وهنا أيضاً لم يحاسبهم أحد، ثم اعتدوا على رجال الشرطة والمخابرات، الذين جاءوا لتطبيق القانون، وفصلوا بينهم وبين الفلسطينيين. والآن يعتدون على الجنود الذين يحمونهم». وسُئِل شمني عن سبب هذه الاعتداءات، فقال: «إنهم يشعرون بأنهم الأسياد هنا. قادتهم يعتبرون حكومة بنيامين نتنياهو ملكاً خاصاً لهم؛ يدخلون مكاتب الوزراء بحرية في أي وقت، والقادة العسكريون يعرفون أن لهم حظوة كبيرة في مؤسسات الحكم، فيخافون الاصطدام بهم. ولذلك لا يُحاسبون، وإن حاسبتهم الشرطة فإن النيابة تنافق لهم، وإذا حاسبتهم النيابة يحصلون على أحكام خفيفة في المحكمة، وهكذا». يُذكر أن المستوطنين في عدة مناطق ينفذون في الأسابيع الأخيرة سلسلة اعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال قطف الزيتون، ويقوم بعضهم بسرقة المحاصيل أو إحراقها. ووقع آخر هذه الاعتداءات، أمس، في كروم الزيتون بقريتي برقة وبيتين شرق رام الله، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون، وسط حماية من قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز صوب المواطنين لتفريقهم ومنعهم من الدفاع عن محاصيلهم. وقال رئيس مجلس قروي برقة عدنان بركات إن 16 مستوطناً اقتحموا المنطقة، وتعمدوا الانتشار فيها، لمنع المواطنين من قطف ثمارهم، وشرعوا بطرد الأهالي، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز صوب المزارعين، مما أدى لإصابة 4 منهم بالاختناق، نُقلوا إلى عيادة برقة لتلقي العلاج. وفي محافظة نابلس، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح متفاوتة، بعد الاعتداء عليهم بالضرب من قبل مستوطنين، في قرية بورين جنوب نابلس. وقال شهود عيان، إن عشرات المستوطنين من بؤرة «جبعات رونين»، المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، هاجموا عدداً من المزارعين بالحجارة، واعتدوا عليهم بالضرب، وسرقوا معداتهم وثمار الزيتون التي كانت بحوزتهم. واندلعت مواجهات بين أهالي القرية الذين هبّوا لنجدة قاطفي الزيتون، والمستوطنين، وقام أحدهم بإطلاق النار باتجاه المزارعين.

الجامعة و«الأونروا» تحذران من الانتهاكات الإسرائيلية للتعليم الفلسطيني

الشرق الاوسط..القاهرة: سوسن أبو حسين... دعت جامعة الدول العربية إلى «توفير الدعم العربي والدولي للعملية التعليمية في فلسطين»، مؤكدة «أهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في هذا الصدد». وقال الدكتور سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أمس، خلال افتتاح أعمال «الاجتماع المشترك 29 بين مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، والمسؤولين عن شؤون التربية والتعليم في (الأونروا)»، إن هناك «حرباً إسرائيلية شاملة ضد الوجود والحقوق الفلسطينية، وإمعان سلطات الاحتلال في محاولات فرض الأمر الواقع على الأرض، والتي كان آخرها ما جرى من اقتحام نحو 400 مستوطن لساحات المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال، حيث يشهد المسجد الأقصى تصاعداً خطيراً في وتيرة الاقتحامات». وقال أبو علي، إن «سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى بالسبل كافة للعمل على تعطيل المسيرة التعليمية الفلسطينية، وتجهيل وإفقار المجتمع الفلسطيني، ولا سيما مناطق الأغوار المهددة بالمصادرة والضم القسري اللاشرعي وإلحاق هذه المنطقة التي تمثل ثلث مساحة الضفة بالقدس، استيطاناً وتهويداً، وبما يشمل استهداف مدارس الوكالة في القدس». وأضاف أبو علي، أن «الدور الحيوي الذي تضطلع به الأونروا في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، في إطار ولايتها، وفقاً لقرار إنشائها؛ هو ما جعلها في مرمى المحاولات المتصاعدة لتصفيتها، وإنهاء عملها، بداية من وقف الولايات المتحدة الأميركية لتمويل الوكالة بهدف إحداث أزمة مالية طاحنة تؤدي إلى توقف عمل الوكالة». كما ناقش الاجتماع، تقارير وفد «الأونروا» فيما يتعلق بقطاع التعليم بمناطق العمليات الخمس، ومن ثم مداخلات الوفود والمنظمات العربية الأعضاء في مجلس الشؤون التربوية، بالإضافة إلى مجالات التعاون المشترك مع مجلس الشؤون التربوية الفلسطينية وأوضاع المعلمين والعاملين. وعلى صعيد آخر، انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة «21» للجنة الفنية للبيئة، التابعة لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، برئاسة ممثل ليبيا الدكتور محمد زيدان، المستشار لدى المندوبية الليبية الدائمة لدى الجامعة العربية. وناقش الاجتماع الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة «31» لمجلس «الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة» المقرر عقدها (الخميس). وقال الدكتور محمد زيدان، رئيس اللجنة، إن الاجتماع «تابع تنفيذ البعد البيئي في أهداف التنمية المستدامة، والإعداد والتحضير لدورات الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة؛ حيث قدم مندوب فلسطين مداخلة حول إرسال فريق لإعداد دراسة ميدانية عن حالة البيئة بالأراضي الفلسطينية المحتلة».

الصفدي وأبو الغيط: الموقف العربي من القضية الفلسطينية لا يقبل التغيير

عمّان: «الشرق الأوسط»... أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، خلال مباحثاته، أمس، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، على أن «الموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية والذي أكدته كل اجتماعات الجامعة العربية، هو تلبية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، خصوصاً حقه في الحرية والدولة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) 1967»، مشدداً على أن «هذا الموقف العربي لا يقبل أي تغير ولا يقبل أي تبديل، وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام». وأشار الصفدي إلى أن المباحثات شملت أيضاً الأزمة في سوريا. وأكد: «نحن كلنا مجمعون في إطار العمل العربي وفي إطار قرارات جامعة الدول العربية، على أن الأزمة السورية يجب أن تنتهي، وأنه لا بد من دور عربي أكثر فاعلية وأكثر تأثيراً في جهود التوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة والتعامل مع كل تداعياتها». وشدد على أن الحل السياسي الذي يجب التوصل إليه يجب أن يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويضمن أمنها واستقرارها «لتعود سوريا لتمارس دورها ركيزة أساسية من ركائز العمل العربي المشترك». وأضاف أن الدور العربي يجب أن يكون أكثر فاعلية في معالجة الأزمات التي يواجهها العالم العربي، مشدداً على أن «حضورنا العربي في جهود معالجة هذه الأزمات يجب أن يكون أكثر تأثيراً، لأنه في النهاية نتحدث عن عالمنا العربي، وعن مصالحنا المشتركة، عن قضايانا، ومن غير المقبول أن يبقى الدور العربي إزاء هذه الأزمات، وأقصد هنا الدور العربي الجماعي، محدوداً». وشدد الصفدي على دعم بلاده جامعة الدول العربية، وعلى دعم دورها في العمل من أجل أن تحظى الجامعة بكل ما تحتاجه من موارد وإمكانات، مضيفاً: «نعرف أن هنالك انتقادات كثيرة، ونعرف أن هنالك دوراً أكبر يمكن للجامعة أن تقوم به، لكن الجامعة بالنهاية هي تعكس إرادتنا المشتركة للعمل العربي المشترك». من جانبه، ثمن أبو الغيط المستوى العالي من التنسيق بين المملكة والأمانة العامة للجامعة، «بما ينعكس إيجاباً على جهود الجامعة في متابعة تنفيذ قرارات القمة وخدمة المصالح العربية». إلى ذلك، وفي سياق آخر، حذّر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، خلال لقائه وزيرة الدولة في وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية نلز انين، أمس، من «خطورة استمرار حال الجمود في العملية السلمية، خصوصاً في ضوء الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام وفق حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل». وثمن الوزير الأردني «موقف ألمانيا الداعم لحل الدولتين ودعمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنروا)، التي أسهم الدعم الألماني في مواجهة أزمتها المالية والتأكيد على أهمية استمرار دورها»....

400 مستوطن يقتحمون الأقصى... والرئاسة تحذر ودعوات لحماية المسجد وتشكيل جبهة إسناد

رام الله: «الشرق الأوسط»... اقتحم نحو 400 مستوطن المسجد الأقصى، في القدس، أمس، متحدين المسلمين ومشاعرهم وتحذيرات فلسطينية - أردنية من جر المنطقة إلى حرب دينية. وبدأ المستوطنون بالتدفق إلى الأقصى في وقت مبكر جداً واستمروا بذلك حتى ساعات بعد الظهر، ما أدى إلى مواجهات واعتقالات. وقال مدير المسجد الأقصى، عمر الكسواني، إن مستوطنين حاولوا أداء طقوس تلمودية وتمترسوا في أماكنهم في محاولة لفرض واقع جديد. وحمّل الكسواني الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن استمرار الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، وتبعات الاستفزازات التي قام بها المستوطنون. وكان عشرات منهم تعمدوا ترديد ترانيم دينية يهودية بصوت مرتفع قرب قبة الصخرة، قبل أن يتصدى مصلون وحراس المسجد لهم، ما فجر مناوشات تدخلت معها الشرطة لإخراج المستوطنين. واقتحام المستوطنين جاء في سياق اقتحامات يومية، لكنها تكثفت الأسبوع الماضي مع احتفال إسرائيل بعيد العرش. ودعت جماعات «الهيكل» جمهور المستوطنين باقتحام المسجد طيلة أيام العرش. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى منذ بداية عيد العرش بلغ أكثر من 2700 مستوطن. وفجرت هذه الاقتحامات مواجهات وتسببت في اعتقالات وإبعاد فلسطينيين عن المسجد. وفيما سمحت إسرائيل للمستوطنين بمواصلة اقتحام المسجد، شددت قبضتها على البلدة القديمة وقيدت دخول الفلسطينيين إلى المكان. وحذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، من استمرار اقتحام المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وتحويل الصراع إلى ديني. وقال أبو ردينة في بيان: «نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية اقتحام باحات الأقصى، والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يعمل على تأجيج الأوضاع، وزيادة التوتر لجر المنطقة إلى مربع العنف». وأكد ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الأقصى، مشدداً على أنه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه. وأشاد الناطق الرئاسي بصمود أبناء شعبنا في وجه الاقتحامات واعتداءات الاحتلال المستمرة بحقهم. واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك. وقال وكيل الوزارة حسام أبو الرب في بيان: «إن هذه الاقتحامات اليومية تعدّ عدواناً فاضحاً على الحريات الدينية للمسلمين، وما يتعرض له من انتهاكات ممنهجة تتعارض وحرية العبادة وحماية الأماكن الدينية من مساجد وأملاك وقفية ما هي إلا عمليات اضطهاد ديني وثقافي للمسلمين، وتستهدف وجودهم الحضاري والتاريخي والثقافي». ودعا أبو الرب المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية إلى العمل على الحد من هذه الانتهاكات، التي تنذر بخطر كبير، قد يلقي بظله على المنطقة بأسرها. أما حركة حماس فوصفت استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه، بأنه استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم، وعدوان خطير على مقدساتهم. وأكدت الحركة أن استمرار هذه الاعتداءات والانتهاكات ضد المسجد الأقصى ستكون مدعاة إلى إشعال الأوضاع في المنطقة برمتها؛ سيدفع ثمنه ويتحمل تبعاته الاحتلال. وعدت الحركة أن «القرارات الأميركية الظالمة والتطبيع المستمر مع الكيان الصهيوني شجع المستوطنين على الاستمرار في اقتحاماتهم». وطالب حماس أبناء الأمة كافة بالعمل على تشكيل أوسع جبهة دعم وإسناد لأهل القدس، وتعزيز صمودهم والوقوف إلى جانبهم، والضغط على صناع القرار في المنطقة لمغادرة مربع الصمت، والقيام بواجبهم تجاه فلسطين وشعبها المقاوم والقدس والمسجد الأقصى المبارك. وطالب البيان بالتصدي لهذه الاعتداءات المتواصلة، وذلك بتصعيد المقاومة في الضفة الغربية والقدس، والاشتباك مع الاحتلال على كل خطوط التماس، وفي كل أنحاء فلسطين؛ «فهذا واجب ديني ووطني على الجميع». كما حذرت حركة الجهاد الإسلامي من أن استمرار الاقتحامات سيدفع الأوضاع نحو مزيد من الانفجار تتحمل «إسرائيل» مسؤوليته الكاملة. وتوجهت حركة الجهاد، في بيان، «بالتحية إلى جماهير شعبنا وأهلنا في القدس الذين يشكلون خط الدفاع الأول لحماية المسجد الأقصى المبارك والتصدي لمحاولات المستوطنين الصهاينة فرض واقع جديد وإعادة مخطط التقسيم الزماني والمكاني الذي أسقطه الصمود المقدسي في معركة البوابات عام 2017». وجددت الحركة تأكيدها على أن معركة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك هي معركة يصطف فيها الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وتياراته ولن نتخلى عن واجب حماية المسجد الأقصى مهما كلّف ذلك من تضحيات. وحذرت الحركة من أن استمرار الاقتحامات وتصاعدها سيدفع الأوضاع نحو مزيد من الانفجار الذي تتحمل سلطات الاحتلال مسؤوليته الكاملة، فهي من تحمي وتغذي الإرهاب وترعاه. ودعت حركة الجهاد «جماهير شعبنا لشد الرحال إلى المسجد الأقصى واستمرار الرباط في ساحاته الشريفة، واليقظة التامة لمخططات اليمين الصهيوني وغلاء المستوطنين الذين يقودهم ويحرضهم قادة الأحزاب اليهودية، ما يعني أن المخططات والمؤامرات تجري على نار حامية». كما دعت الحركة الأمة العربية والإسلامية للقيام بواجباتها تجاه ما يجري في القدس.

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,970,164

عدد الزوار: 753,523

المتواجدون الآن: 0