غانتس: الجميع وبينهم العرب مدعوون لتشكيل الحكومة الإسرائيلية...

تاريخ الإضافة الأربعاء 23 تشرين الأول 2019 - 7:07 ص    التعليقات 0

        

غانتس: الجميع وبينهم العرب مدعوون لتشكيل الحكومة الإسرائيلية...

200 مليون دولار قيمة العجز في إعمار غزة...

الراي...الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير ..

دخلت الساحة السياسية الإسرائيلية مرحلة الحسم، إذ من المتوقع أن يسلم الرئيس رؤوفين ريفلين اليوم، زعيم حزب «أزرق - أبيض» بيني غانتس مهمة تشكيل الحكومة، وذلك بعد فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تشكيلها خلال المهلة المحددة والتي تنتهي اليوم أيضاً. وأعرب غانتس، عن تفاؤله بإمكانية تشكيل حكومة جديدة، بعد أن أخفق نتنياهو في تشكيل حكومة ضمن الفترة الزمنية المحددة، مضيفاً «نتوجه الآن إلى العمل، ونحن متفائلون دائماً، وهذا أسلوب حياة»، في إشارة إلى تقديرات سائدة في المؤسسة السياسية الإسرائيلية بأنه لن ينجح في تشكيل حكومة. ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مقربين من غانتس قولهم «إنه سيدعو الجميع ويتحدث مع الجميع، وكذلك الأحزاب التي لن تجلس معنا في الحكومة، وهذا يشمل الأحزاب العربية». والسيناريو المتوقع حالياً هو منح ريفلين لغانتس تفويضاً بتشكيل الحكومة خلالا 28 يوماً، وإذا فشل، فإنه سيعيد التفويض إلى الرئيس ريفلين. وعندها تبدأ فترة مدتها 21 يوماً، يمكن أن يتم خلالها تكليف عضو كنيست بتشكيل حكومة بشرط أن يجمع تواقيع 61 عضو كنيست يطالبون رئيس الدولة بتكليفه بذلك. وسيحصل عضو الكنيست على مهلة مدتها 14 يوماً، وفي حال فشله، سيتم حل الكنيست وإجراء انتخابات بعد تسعين يوماً، أي في منتصف مارس المقبل. وذكر موقع «والا» العبري أن غانتس سيلجأ حال فشل جهود تشكيل حومة وحدة الى تشكيل حكومة ضيقة تعتمد على دعم الأحزاب العربية وحزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان، حيث يمتلك 44 مقعداً مع حزبي «العمل» و«ميريتس». من جهة أخرى، أكد رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار الإسرائيلي» النائب جمال الخضري توقف عملية إعمار ما تبقى من المنازل المُدمرة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة العام 2014، بعد بلوغ قيمة العجز في التمويل 200 مليون دولار. وقال إن «الوضع الكارثي وعدم التزام المانحين، تأثر به نحو 52 ألف أسرة بشكل متفاوت، وما زالت آلاف الأسر تعاني لعدم إعمار منازلها، أو عدم حصولها على ما تبقى لها من مستحقات مالية معتمدة للإعمار».

«حماس» ترفض دعوة السلطة للانتخابات وعريقات يقول إنه لا يحق لأحد منعها حتى لو لم يشارك

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لـ«حركة حماس» إن الدعوة لإجراء انتخابات تقتصر على المجلس التشريعي غير مقبولة على الإطلاق، كونها تعد موقفا يعاكس مواقف الفصائل الأخرى وفق المبادرة الأخيرة «القوى الثمانية»، وإفضاء تلك الانتخابات إلى عدم إجراء انتخابات أخرى. ودعا الزهار خلال ندوة سياسية لإجراء انتخابات عامة تشمل الرئاسة والمجلس الوطني، وتكون متزامنة مع ضرورة الاتفاق على ضمانات من جميع الفصائل الفلسطينية ومكونات الشعب في الضفة والقدس والقطاع؛ لتحقيق أعلى درجة من التمثيل الحقيقي للشعب، وعدم استثناء أي فصيل من فصائل المقاومة أو القيام بعمليات تزوير أو الإلغاء تحت أي حجة واهية. وحمل الزهار إصرار أي طرف فلسطيني على إجراء انتخابات متجزأة مسؤولية عدم إجراء الانتخابات العامة، معتبراً إياه المسؤول الأول عن الانقسام. ودعا إلى أن تشمل الانتخابات العامة القدس على وجه الخصوص والضفة وغزة، ولا تستثني أيا من تلك المناطق تحت أي حجة من الحجج. وشدد الزهار على ضرورة إجراء انتخابات مجلس وطني لانتخاب من يمثل شعبنا بأوسع صورة، وعدم استفراد أي طرف فلسطيني بالقرار المتعلق بمصير الشعب. وحذر حال إجراء انتخابات عامة من محاولات تزوير أي انتخابات على أي مستوى أو أي مكان، وحث حال إجراء انتخابات عامة على دعوة مؤسسات دولية للمشاركة في العملية الانتخابات في جميع مراحلها لضمان النزاهة، لافتاً إلى أهمية وجود مراقبين دوليين محايدين لمراقبة الانتخابات ووضع تقارير صحيحة. كما دعا إلى تشكيل محكمة قضايا الانتخابات من قضاة مشهود لهم بالنزاهة والمهنية العالية قبل إجراء الانتخابات. وجاء حديث الزهار ليؤكد صعوبة الاتفاق على إجراء الانتخابات مع وجود تباين كبير في المواقف بين السلطة الفلسطينية و«حماس». وكان عباس أعلن نيته إجراء الانتخابات العامة ثم أطلق سلسلة اجتماعات داخلية من أجل وضع خريطة طريق لإجراء هذه الانتخابات التي يعتقد أن تواجه تعقيدات في القدس وغزة. وتريد «حركة فتح» إجراء انتخابات لضمان إنهاء الانقسام، على قاعدة أن الذي سيفوز سيتسلم الحكم في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتخطط السلطة لإجراء انتخابات تشريعية أولا، يتلوها الرئاسية، ولا توجد أي خطط حول انتخابات المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير، لكن «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة تريد أن تكون الانتخابات ضمن توافق عام واحد ضمن مخرجات المصالحة وليس مدخلا لها وتشمل المجلس الوطني. إلى ذلك، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إن «الانتخابات العامة استحقاق للشعب الفلسطيني تعطل كثيراً»، مؤكداً أنه «لا يحق لأي جهة أو طرف أو أي شخص كان أن يحرم شعبنا من حقه في اختيار ممثليه، وأن يحرمنا من العودة إلى إرادة الشعب بانتخابات حرة ومباشرة ونزيهة وبإشراف دولي كامل على غرار الانتخابات الثلاثة الأخيرة». وأوضح عريقات خلال مؤتمر صحافي، عقده أمس، في مقر دائرة شؤون المفاوضات في مدينة رام الله أن «القيادة الفلسطينية في اجتماعاتها الأخيرة برئاسة الرئيس محمود عباس اتخذت قراراً بإجراء الانتخابات العامة، التشريعية والرئاسية، وجرى تكليف رئيس لجنة الانتخابات المركزية المستقلة حنا ناصر ببدء المشاورات والعودة للرئيس لإصدار المرسوم الرئاسي المتعلق بالانتخابات»، مشيراً إلى أن رئيس لجنة الانتخابات سيتوجه إلى غزة خلال اليومين المقبلين للقاء جميع الفصائل الفلسطينية بما فيها «حركة حماس». وأضاف «لا يجوز لأي شخص أو أي حركة سياسية أن تحرم الشعب الفلسطيني من اختيار ممثليه، نتفهم أن يكون هناك شخصيات أو حركات أو أحزاب لا تريد أن تشارك في الانتخابات فهذا جزء من العملية الديمقراطية، ولكن لا يحق لأحد أن يضع فيتو على إجراء الانتخابات وأن يمنع الناس من التوجه إلى صناديق الاقتراع أو من ترشيح أنفسهم». ولفت عريقات إلى أن لقاءه مع ممثلي البعثات الدبلوماسية جاء لإطلاعهم على آخر المستجدات في ملف الانتخابات، حيث طلب مساعدتهم بإلزام الحكومة الإسرائيلية بالاتفاق الموقّع معها عام 1995 حول ترتيبات إجراء الانتخابات في القدس الشرقية وعدم التنكر للاتفاق. وقال: «جرت الانتخابات في القدس الشرقية أعوام 1996 2005 و2006 وفقاً للاتفاق، ونأمل ألا تضع إسرائيل أي عراقيل أمام إجراء الانتخابات فيها، على غرار ما تم في الانتخابات الثلاثة السابقة». وأكد عريقات أنه لا بد من إجراء الانتخابات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة «ونأمل ألا نحتاج لطلب تدخل ومساعدة دول في مسألة إجراء الانتخابات في قطاع غزة... هذا استحقاق لكل فلسطيني». وأضاف «عندما نختلف... ونحن نختلف... نعود إلى صناديق الاقتراع ونحتكم لإرادة الشعب وليس إلى صناديق الرصاص، هذه الحقيقة، وهذا المطلوب». وأشار إلى أن سجل الناخبين الحالي الذي لم يحدّث بعد، يضم نحو مليونين و203 آلاف فلسطيني لهم حق الاقتراع في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة،

نتنياهو رئيس حكومة حتى أبريل المقبل

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... لا توجد عند بنيامين نتنياهو مهمة أقدس من مهمة التخريب على بيني غانتس في جهوده لتشكيل حكومة جديدة. فمن بعد الفشل في تشكيل حكومة يواصل فيها احتلال منصب رئاسة الحكومة، أصبح هدف نتنياهو تمديد فترة رئاسته الحكومة إلى أبعد حد ممكن. والغاية من ذلك هي أن يخوض معركته الشخصية مع القضاء الإسرائيلي من مركز قوة كرئيس حكومة. يريد أن يظل رئيس حكومة عندما يدرس المستشار القضائي للحكومة، أبيحاي مندلبليت، ملفات الفساد ليقرر ما إذا كان سيوجه لوائح اتهام وأي بنود اتهام. ويريد أن يكون رئيس حكومة في حال تقديم لوائح اتهام. ويريد أن يظهر أمام القضاة في المحكمة وهو رئيس حكومة. فإذا نجح نتنياهو في مهمته، وأفشل جهود غانتس، فإنه سيكون على غانتس أن يعيد كتاب التكليف للرئيس رفلين بعد 28 يوماً، أي في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) القادم. وعندها سينقل رفلين المهمة إلى الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، الذي سيعطى مهلة 21 يوماً يقرر فيها إمكانية تشكيل حكومة بجهوده الخاصة فيختار نائباً يوليه تشكيل الحكومة إذا نجح في تجميع 61 نائباً وأكثر. ويُتوقع هنا أيضاً أن يخرب نتنياهو هذه الجهود، فيقرر الكنيست حل نفسه في 10 ديسمبر (كانون الأول) القادم. وعندها يحدد موعد الانتخابات القادمة بعد ثلاثة أشهر، أي في 10 مارس (آذار) من سنة 2020. ولكن هذا اليوم يصادف عيد المساخر عند اليهود وسيكون من الضروري تأجيل الموعد أسبوعاً واحداً على الأقل، فتجري الانتخابات في 17 مارس. وإذا نجح الفائز بتشكيل حكومة من الضربة الأولى، أي خلال 28 يوماً، فإن نتنياهو سيبقى في الحكم حتى أبريل (نيسان) 2020، وإذا لم ينجح المرشح فإنه سيبقى مدة أطول. وهذا ما يخطط له نتنياهو. وهذا ما يحاول غانتس منعه بأي ثمن. ويبذل كل جهد لإقناع ليبرمان بذلك.

الجامعيون العرب في إسرائيل تضاعفوا خلال 10 سنوات

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... نشر مجلس التعليم العالي في إسرائيل، أمس (الاثنين)، إحصاءات بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الجامعية الجديدة، أشار فيها إلى أن عدد الطلبة الجامعيين العرب تضاعف مرتين خلال العقد الأخير، وقفز من 24 ألف طالب وطالبة في سنة 2008؛ حيث كانوا يشكلون 10 في المائة من عدد الطلبة الجامعيين، إلى 51 ألفاً في هذه السنة، ليشكلوا نسبة 18 في المائة من مجموع الطلبة الجامعيين في إسرائيل، الذي يبلغ هذه السنة 313 ألفاً. وتفيد هذه الإحصائيات بأن عدد الطلبة الجامعيين العرب في إسرائيل يبلغ هذه السنة 51 ألفاً، 61 في المائة منهم إناث، وهذا العدد لا يشمل الطلبة الجامعيين العرب من فلسطينيي 48. الذين يتعلمون في الأردن (نحو 10 آلاف) وفي الجامعات الفلسطينية (نحو 9 آلاف)، وفي دول العالم المختلفة (نحو 5 آلاف). وحسب مصدر في مجلس التعليم العالي، فإن نسبة التعليم عند العرب تفوقت على نسبة التعليم عند اليهود. ويبرز هذا التفوق بشكل خاص في التعليم للقب الثاني؛ حيث إن عدد الطلبة العرب ارتفع هناك من 2855 طالباً يشكلون 4 في المائة من مجموع الطلبة في إسرائيل لهذا اللقب، في سنة 2008، إلى 9274 طالباً في السنة الماضية، يشكلون نسبة 14 في المائة. لكن آثار سياسة التمييز ما زالت ظاهرة. وحسب دراسة أجريت في وزارة المالية الإسرائيلية، جاء أن نسبة ترك التعليم عند العرب ما زالت أعلى من نسبة اليهود، إذ يستصعبون الانسجام ويستصعبون التعلم باللغة العبرية أو يستصعبون مالياً، ونسبة من يجدون عملاً بعد التخرج من العرب أدنى من نسبة اليهود. وبناء عليه، فإن 14 في المائة من الشبان و6 في المائة من الإناث يتركون التعليم ولا ينهون الدراسة للقب الأول. ويعود هذا الفرق إلى التمييز في سياسة الحكومة إزاء التعليم العربي. ومع أن نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية عند العرب زادت من 47 في المائة إلى 64 في المائة خلال 10 سنوات، فإنها لا تزال بعيدة عن نسبة الخريجين اليهود التي بلغت 80 في المائة. وأشار تقرير مجلس التعليم العالي إلى ظاهرتين أخريين تميزان التعليم الجامعي في إسرائيل، في هذه الحقبة من الزمن، الأولى أن الطلبة أخذوا يبتعدون عن المواضيع التقليدية في التعليم ويتجهون أكثر وأكثر نحو المواضيع العلمية والتكنولوجية. فقد هبطت نسبة التعليم للمحاماة وإدارة الأعمال بـ25 في المائة خلال العقد الأخير، بينما تضاعف عدد الطلبة في كليات الحاسوب والهندسة والرياضيات والفيزياء. والظاهرة الثانية هي زيادة نسبة الإناث على الذكور، تقريباً في كل المواضيع، ولدى جميع الشرائح الاجتماعية؛ حيث تبلغ نسبة الطالبات 60 في المائة بالمعدل. فالإناث يشكلن نسبة 58 في المائة من عدد طلاب اللقب الأول، و63 في المائة من طلاب اللقب الثاني، و53 في المائة من طلبة شهادة الدكتوراه.

Open Letter to the Friends of Sudan

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

Open Letter to the Friends of Sudan https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/sudan/open-let… تتمة »

عدد الزيارات: 31,843,662

عدد الزوار: 780,693

المتواجدون الآن: 0