تسريبات حول ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزة... و«فتح» تعترض... قالت إن تفاهمات «حماس» مع إسرائيل تفضي إلى إقامة دويلة...

تاريخ الإضافة الإثنين 2 كانون الأول 2019 - 4:51 ص    التعليقات 0

        

تسريبات حول ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزة... و«فتح» تعترض... قالت إن تفاهمات «حماس» مع إسرائيل تفضي إلى إقامة دويلة...

رام الله: «الشرق الأوسط»... هاجم مسؤول فلسطيني كبير تفاهمات التهدئة بين حركة «حماس» وإسرائيل، قائلاً إنها تهدف لقتل مشروع الدولة الفلسطينية. وصرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، بأن تفاهمات «حماس» مع إسرائيل تهدف إلى إقامة دويلة في قطاع غزة. وكان الشيخ يعقب على تسريبات إسرائيلية حول إمكانية إقامة ميناء عائم قبالة سواحل قطاع غزة، وهو مشروع قديم أعادته إسرائيل إلى الطاولة مع وجود تقدم في مباحثات التهدئة. وقال الشيخ المقرب من عباس، إن هذا المشروع هو جزء من تفاهمات التهدئة مع حركة «حماس»، وهو استمرار للمشروع الانفصالي الذي يفضي إلى إقامة دويلة غزة. وأضاف: «هذا المشروع يهدف لقتل مشروع الدولة الفلسطينية». وتابع: «هذا المخطط جزء من صفقة العار التي ترتكز على دويلة مسخ في غزة وتكريس الاحتلال في القدس والضفة». وكان وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت أوعز لكبار قادة جيشه بفحص جدوى وإمكانية إقامة ميناء بحري قبالة سواحل قطاع غزة. وذكرت القناة «12» العبرية، أن بينيت طالب الجيش بتقديم ورقة موقف من إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة، بالإضافة لإقامة مطار دولي هناك. وقالت القناة إن بينيت التقى، الأسبوع الماضي، وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي كان صاحب فكرة الميناء البحري قبالة سواحل القطاع، سعياً لتحريك المياه الراكدة. ويفترض أن يقدم الجيش خلال مدة أقصاها 8 أسابيع ورقة تقدير بهذا الخصوص، وستشمل الجوانب العسكرية والأمنية. وتحظى الخطوة، وفقاً للقناة، بدعم أميركي باعتبارها بارقة أمل لتحسين الأوضاع في القطاع وفتحه على العالم الخارجي. وفكرة إقامة الميناء البحري طرحت أكثر من مرة ضمن تفاهمات التهدئة بين إسرائيل و«حماس»، لكن إسرائيل ربطتها سابقاً بمراحل متقدمة في الاتفاق، وتشمل تسوية ملف الأسرى والمحتجزين لدى «حماس». وتعمل مصر منذ سنوات على وضع اتفاق تهدئة طويل الأمد في القطاع، لكن جولات قتال متعددة تسبب في انتكاسات للاتفاق. وتتعامل إسرائيل مع «حماس» باعتبارها حكومة غزة رغم أنها تقول إنها لا توقع اتفاقات مع منظمات «إرهابية». وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس أن حركة «حماس» المسؤولية عن أي هجمات من قطاع غزة، باعتبارها الجهة الحاكمة، ومن مسؤوليتها معالجة أي هجمات تخرج من المنظمات الأخرى. وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته: «إن أحد مبادئ القانون الدولي، أن الحكومة في أي جهة كانت، مسؤولة عن أي هجوم يخرج من أراضيها، ونحن نتمسك بهذا المبدأ». ومع تسريبات عن تقدم في الاتفاقات، يفترض أن يصل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، وزياد النخالة أمين عام «الجهاد الإسلامي»، إلى العاصمة المصرية، القاهرة، خلال هذا الأسبوع من أجل إجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين. وبحسب قناة «13» العبرية، فإن هذه الزيارات تأتي في إطار التقدم بملف المفاوضات مع الإسرائيليين بشأن ملف التهدئة الشاملة. ولطالما كانت هذه الاتفاقات محل غضب في رام الله. وحذرت حركة «فتح» من مخاطر الصفقات التي تبرمها «حماس» بالسر والعلن مع حكومة أقصى اليمين الصهيوني، ومع الإدارة الأميركية الأكثر صهيونية، متسائلة: «هل يحق لتنظيم بعينه عقد صفقات باسم الشعب الفلسطيني؟». وقالت الحركة في بيان أصدرته، أمس إن «(حماس) ترتكب خطايا بحق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة، وإنها تصر أن تبقى جزءاً من جماعة الإخوان المسلمين، وليست جزءاً من النظام السياسي الفلسطيني». وأضافت: «إن كل ما قامت به (حماس)، وتقوم به اليوم له هدف واحد ووحيد، هو أن تقدم نفسها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية، وهي اليوم تعقد الصفقات مع نتنياهو وبينيت وترمب وكوشنير وفريدمان، مستغلين نزعة (حماس) الانشقاقية هذه لتمرير صفقة القرن التصفوية». ودعت «فتح» الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، والفصائل الوطنية الفلسطينية، إلى الحذر والتنبه للمخاطر التي ستنجم عن انزلاق «حماس» نحو «صفقة القرن» والانخراط بها. وأكدت «فتح» أنه «إذا لم يستفق الشعب الفلسطيني ويقف صفاً واحداً في وجه (حماس)، فإننا نحذر بأن الندم لاحقاً لن يعيد لنا حقوقنا الوطنية، أو يحقق لنا أهدافنا بالعودة والحرية والاستقلال»، مشيرة، إلى أن ما تقوم به «حماس» من صفقات «لا يخدم سوى جماعة الإخوان، ولن تكون هذه الصفقات إلا على حساب حقوقنا الوطنية المشروعة». ونبهت «فتح» إلى أن «حماس» تقوم بعقد صفقات مع جهات رفضت القيادة الفلسطينية التعامل معها، مشيرة إلى أن «حماس» توافق للإدارة الأميركية على إقامة مستشفى في القطاع، وهي تعلم أن هذه الإدارة هي من أعلنت أن القدس عاصمة لإسرائيل، وتعلن أن الاستيطان في الضفة والقدس قانوني وتعمل على تصفية قضية اللاجئين. وتساءلت «فتح» عن سر هذه العلاقة بين «حماس» والإدارة الأميركية التي تصر على إعلان عدائها للشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.

نتنياهو يفشل في تجنيد معسكر اليمين للتوقيع على رسالة تأييد له.. قالوا له إن «الجمهور لا يحتمل ما نقوم به لحمايتك»

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في جمع تواقيع أعضاء الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، من أحزاب اليمين المتحالفة معه، وفيها يتوجهون إلى الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، يطلبون تكليفه مرة أخرى بتشكيل الحكومة المقبلة. وبناء على ذلك، يفقد نتنياهو القدرة على إجراء محاولة أخرى. وإذا لم يغير رئيس حزب اليهود الروس، أفيغدور ليبرمان، رأيه في اللحظة الأخيرة ويعود إلى صفوف الائتلاف اليميني، فإن الحلبة السياسية الإسرائيلية ستخوض معركة انتخابات أخرى في الشهور المقبلة. وكان حزب الليكود قد باشر، أمس (الأحد)، جمع تواقيع من النواب وغرضه أن يصل إلى 61 مؤيداً، يوصون رئيس الدولة أن يكلف نتنياهو، مجدداً بتشكيل حكومة، أي بعد انتهاء المهلة المعطاة للكنيست لهذا الغرض. المعروف أن الحلبة السياسية الإسرائيلية تعاني أزمة معقدة لم يسبق لها مثيل في تاريخها. فالحكومة الحالية بقيادة نتنياهو تعمل كحكومة انتقالية منذ نحو السنة. وجرت انتخابات في أبريل (نيسان) الماضي، وكلف نتنياهو بعدها بتشكيل حكومة، فلم يستطع ولم يعد كتاب التكليف، بل دفع بإسرائيل إلى انتخابات ثانية في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي. وبعد الانتخابات كلف نتنياهو من جديد وفشل من جديد، لكنه أعاد هذه المرة كتاب التكليف. وتسلمه بيني غانتس، رئيس حزب الجنرالات، وفشل هو أيضا. فانتقل كتاب التكليف إلى الكنيست لمدة 21 يوماً، تنتهي بعد 9 أيام من اليوم. وحسب القانون، يمكن للكنيست أن يوصي رئيس الدولة أن يكلف مرشحاً من صفوفه، وعليه أن يجمع تواقيع 61 نائباً، فإذا نجح في توفير هذه التواقيع، يتم تكليف الشخص الموصى به، ويعطى مهلة 14 يوماً. فإذا فشل، يتم حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات جديدة. وأعلن وزير المواصلات، بتصلئيل سموتريتش، من كتلة اتحاد أحزاب اليمين، أمس، أنه لن يوقع لنتنياهو على توصية للرئيس بتشكيل حكومة، وفسر موقفه، قائلاً: «هذا ليس وقت الخدع الإعلامية». وقال حليف نتنياهو، رئيس حزب اليهود الشرقيين المتدينين «شاس»، أرييه درعي، إنه لا جدوى من التوصية على نتنياهو، «ولا حاجة لأن نلعب في ملعب ليبرمان». وهكذا، عادوا إلى المربع الأول، عاجزين عن فك خيوط الأزمة، ولهذا فإن الاتجاه السائد بات بإجراء جولة انتخابات ثالثة خلال أقل من سنة. والسبيل الوحيد لمنع ذلك هو تغيير موقف ليبرمان، وقبوله بالانضمام إلى حكومة أقلية يمينية برئاسة نتنياهو أو حكومة أقلية يسارية وسطية مسنودة بأصوات العرب برئاسة غانتس. وفي الحالتين يبدو هذا الاحتمال مثل عجيبة. ويحاول بعض النواب من مختلف الأحزاب البحث عن وسيلة أخرى لإنقاذ البلاد من الانتخابات الثالثة، لكن هذه المحاولات تتم بشكل سري خوفاً من تسريبها وإجهاضها قبل أن تولد. وذكرت مصادر في الليكود أن عدداً من نواب الحزب ومعهم عدة رؤساء بلديات ونشطاء الليكود من المستوطنات، يمارسون ضغوطاً على رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، أن يجمع تواقيع أعضاء كنيست يوصون بتكليفه هو بتشكيل حكومة، وليس نتنياهو. وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية «كان»، إن هؤلاء القادة الميدانيين يرون أن هذه هي الوسيلة الوحيدة التي تضمن بقاء الليكود في الحكم؛ حيث إنه بإمكان إدلشتاين جمع تواقيع 61 عضو كنيست وأكثر، وإنه قادر على جذب أصوات من المعسكر الآخر، بما في ذلك من كتلة «كاحول لافان» حتى من القائمة المشتركة. ورغم أن احتمالاً كهذا ليس وارداً عند بنيامين نتنياهو والمخلصين له، فإن مصادر في الليكود تدعي أن هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع انتخابات ثالثة ولبقاء الليكود في الحكم. وقال بيان صادر عن مكتب إدلشناين إن «رئيس الكنيست يركز اهتمامه في هذه الأيام على أمر واحد فقط لا غير، وهو تشكيل حكومة ومنع انتخابات أخرى، وأي مقولة غير صحيحة لن تحرفه عن هذا الهدف». وفي تصدع آخر في جبهة نتنياهو، تجرأ عضو الكنيست يوآف كيش، من حزب الليكود، وانضم إلى زميله غدعون ساعر، في الدعوة إلى استبدال نتنياهو في رئاسة الحزب. وقال كيش لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس: «إذا كنا ذاهبين إلى انتخابات فإنه ينبغي إجراء انتخابات داخلية في الليكود بين نتنياهو وساعر». وقال: «توجد مشكلة لدى نتنياهو، فهو لم ينجح بتشكيل حكومة مرتين. وأحياناً، مثلما هو الحال في كرة القدم، الفريق أهم من النجم. وهجمات نتنياهو على ساعر هي التي تشق الحزب».

النواب العرب في البرلمان الإسرائيلي يتلقون عشرات التهديدات بالقتل ومتظاهرون من اليمين ضربوا الطيبي على رأسه

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في أعقاب الاعتداء الذي تعرض له د. أحمد الطيبي، كشف النائب العربي في الكنيست، النقاب عن عشرات التهديدات بالقتل التي يتلقاها هو وعدد من زملائه النواب في «القائمة المشتركة»، بسبب نشاطهم السياسي. وقد حملوا رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مسؤولية هذه التهديدات واعتبروها «نتاجاً طبيعياً للتحريض العنصري الذي يقوده ضدنا». وقال النائب أيمن عودة، رئيس «القائمة المشتركة»، إن الاعتداء على الطيبي والتهديدات بالقتل له وللكثير من النواب العرب الآخرين، تدل على تدهور خطير في المجتمع الإسرائيلي وتؤكد على عودة الأجواء التي سبقت اغتيال إسحق رابين. وأضاف: «القاتل الذي يخطط لاغتيال سياسي آخر يتجول في الشوارع ويتأهب لتنفيذ جريمة قتل أخرى أو أكثر. فرئيس الوزراء، نتنياهو، بات في حالة (ظهره إلى الحائط)، يقوم بتسميم الأجواء للعنف السياسي عموماً وللعداء العنصري تجاه العرب بشكل خاص. وهذه السموم تنتشر مثل النار في الهشيم». وكان النائب الطيبي، رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، قد دعي للمشاركة في ندوة سياسية مع شخصيات يهودية كثيرة في مدينة «رمات هشرون»، بمبادرة من البلدية ومن مؤسسة «يد لبنيم» (يد للأبناء)، المتخصصة في مساعدة العائلات الثكلى من الحروب. وما أن نشر أمر عقد هذه الندوة، حتى خرج نشطاء اليمين المتطرّف يطالبون بإلغاء هذه المشاركة بدعوى أن «الطيبي مخرب ويدافع عن الإرهاب». وقد رضخت البلدية للضغوط ونقلت الندوة إلى مكان آخر في المدينة، لكنها رفضت الطلب بإلغاء مشاركة الطيبي وقالت مفسرة قرارها: «نحن نتخلف مع الطيبي جوهرياً في السياسة ولكن ندواتنا ترمي إلى الحوار والنقاض مع الآخر». وفي يوم الأول من أمس، السبت، حضر العشرات من نشطاء اليمين المتطرف إلى مكان الندوة وهم يلوحون بالأعلام الإسرائيلية، وعندما وصل النائب الطيبي، حاولوا منعه بالقوة من دخول القاعة وهم يزعقون: «الطيبي قاتل وإرهابي»، و«الطيبي يمجد الإرهابيين الشهداء» و«أنت مستشار لكبير الإرهابيين ياسر عرفات»، «أنت غير مرغوب هنا». وقام اثنان منهم بضرب الطيبي على رأسه، بعصا العلم الذي يحملانه، وقامت متظاهرة أخرى برش الرمل على وجهه. فوقف عدد من المواطنين اليهود يواجهون المتطرفين ويحيطون الطيبي بحاجز بشري حتى دخل القاعة. وقد قامت الشرطة الإسرائيلية بتوقيف اثنين من المتظاهرين بتهمة الاعتداء على الطيبي، ثم ما لبثت أن أطلقت سراحهما. وقد علق النائب الطيبي على الحادث بالقول: «هذا الاعتداء وهذه الهتافات العنصرية من قِبل المتطرفين ووصفي بالقاتل المخرب، هي نتيجة مباشرة لتحريض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ضدي وضد النواب العرب. هذه المحاولات المغرضة لن تثنينا عن أسماع صوتنا وصوت قضيتها العادلة لن تنجح. نحن أصحاب حق، ونتنياهو صاحب ملفات فساد جنائية. وقد سبق له وتسبب بقتل رئيس حكومة، لذلك فإنه يدرك تماماً معنى ونتيجة هذا التحريض الدموي، وقد يتسبب هذا التحريض بمقتل أحدنا من قبل اليمين المتطرف». لكن الطيبي أعرب عن ارتياحه لأن القاعة اكتظت بالحضور الذين استقبل غالبيتهم كلماته بحرارة وتصفيق أكثر من مرة خلال رده على الأسئلة.

نتنياهو يشارك في قمة «الناتو» بلندن لمواجهة أوروبا «المهادنة» لإيران في زيارة «غير مألوفة» لحكومة انتقالية

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، القدوم إلى لندن، غداً الثلاثاء، وذلك للمشاركة بصفة «مراقب» في مؤتمر قمة حلف شمال الأطلسي. وقال إنه سيلتقي وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، وزعماء آخرين، للتباحث معهم في كيفية تغيير ما اعتبره «الموقف الأوروبي المهادن من التجاوزات الإيرانية». وقالت مصادر سياسية في تل أبيب، إن سفر نتنياهو في هذا الظرف يعتبر أمراً «غير مألوف»؛ لأن حكومته انتقالية، والبلاد تحت قيادته، وبسبب إصراره على محاربة لوائح الاتهام بالفساد ضده خارج جدران المحكمة تتجه إلى انتخابات ثالثة. وكل ما يفعله حالياً هو ضمن معركته الانتخابية. ولفت النظر أن المسؤولين في محيط نتنياهو لم يتطرقوا إلى وجود الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في العاصمة البريطانية، ولم يتحدثوا بتاتاً عن إمكانية لقاء نتنياهو به. ومع ذلك، فإن نتنياهو يتحدث عن هذه المشاركة باعتبارها «ضرورة حيوية لمواجهة الخطر الإيراني». وحسب مصادر مقربة منه، سيمكث نتنياهو في العاصمة البريطانية يومين، وسيحاول أن يلتقي خلالهما مع ميركل وماكرون، وغيرهما. ويؤكد أحد المقربين منه أنه يعتزم تركيز محادثاته خلال هذه اللقاءات حول الموضوع الإيراني: «إثر سلسلة خروقات إيرانية للاتفاق النووي، وتصريحات زعماء أوروبيين بشأن الحاجة إلى النظر في إعادة فرض عقوبات على إيران». وقالت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن قرار نتنياهو السفر إلى لندن، نضج يوم الجمعة الماضي، عندما أعلنت ست دول أوروبية أنها تعتزم الانضمام إلى «INSTEX»، النظام الذي غايته السماح لإيران بتجاوز العقوبات الأميركية، وهي بلجيكا، والدنمارك، وهولندا، وفنلندا، والنرويج، والسويد. وأكدت الخارجية الإسرائيلية أن «هذه الدول، لم تكن لتختار توقيتاً أسوأ من هذا التوقيت حتى تقدم على خطوتها المهادنة لإيران. ففي هذه الأيام، قتل مئات الإيرانيين الأبرياء في المظاهرات الأخيرة، وهم يتقلبون في قبرهم». وتساءلت الخارجية الإسرائيلية، أمس الأحد، في بيان لها: «صديقاتنا الأوروبيات، أي رسالة بالضبط ترسلنها إلى الشعب الإيراني؟ وأليس ناجعاً وأخلاقياً أكثر وصم مبعوثي النظام الذين قتلوا أولئك الأبرياء؟ كيف تعتقدن أن النظام الإيراني وحرس الثورة سيفهمون لفتتكم هذه؟». يذكر أن نتنياهو كان قد أدلى بتصريحات، خلال جولة في هضبة الجولان المحتلة في الأسبوع الماضي، قال فيها إن «إيران تخطط لهجمات صاروخية أخرى ضد إسرائيل، وبإمكاني تأكيد ذلك. وعدوانية إيران في منطقتنا، وضدنا أيضا، متواصلة. ونحن ننفذ كافة العمليات المطلوبة من أجل منع إيران من التموضع هنا في المنطقة. وهذا يشمل العمليات المطلوبة من أجل إحباط نقل أسلحة فتاكة من إيران إلى سوريا، سواء عن طريق الجو أو البر. وسنعمل من أجل إحباط محاولات إيران لتحويل العراق واليمن لقواعد إطلاق قذائف صاروخية وصواريخ ضد دولة إسرائيل».

غانتس: حزب «الليكود» يريد التخلص من نتنياهو ليبرمان يحدد 5 شروط لتشكيل حكومة يمينيين

رام الله: «الشرق الأوسط»... هاجم رئيس حزب «أزرق - أبيض»، بيني غانتس، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه «أصبح عبئاً على أعضاء حزب (الليكود) الذي يتزعمه». وأضاف غانتس، في حسابه على «فيسبوك»: «في محادثاتي مع أعضاء (الليكود)، وأيضاً في محادثاتهم فيما بينهم، يتفهمون أن المسار الصحيح هو تشكيل حكومة وحدة من دون نتنياهو». وتابع غانتس هجومه مطالباً رئيس الحكومة بالاستقالة قائلاً: «ما زال نتنياهو حتى اليوم يرفض الاعتراف بنتائج الانتخابات، وبوضعه القضائي. فهو لم يتعقل، ويفهم أنه خسر الانتخابات، وأن رئيس حكومة يواجه ثلاث لوائح اتهام، ولا يمكنه الاستمرار في منصبه. وإسرائيل ستتدهور إلى انتخابات إضافية». وأشار رئيس «أزرق - أبيض» إلى أنه ما زال يعمل لمنع انتخابات ثالثة، قائلاً: «أنا أبذل قصارى جهدي لمنع هذا، أمرت طواقم (أزرق أبيض) بالاجتماع مع رئيس الكنيست وطواقم (الليكود)، من أجل إيجاد الطريق الذي يؤدي إلى الوحدة». وهجوم غانتس على نتنياهو جاء في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي أن 43 في المائة من الرأي العام الإسرائيلي يطالب نتنياهو بالاستقالة. وقالت «القناة 13» الإسرائيلية، إن نتنياهو أصبح يشكل خطراً على إسرائيل، ويمكن أن يمس بصورتها الخارجية. وأضافت دانه فايس، محللة الشؤون السياسية في القناة: «إن 43 في المائة من الرأي العام الإسرائيلي يطالبون نتنياهو بالاستقالة. هذا يعني أن الجمهور الإسرائيلي ليس مغيباً عما يحصل من تطورات. فالإسرائيليون يريدون التخلص من قصص الشمبانيا والسجائر التي تورط فيها نتنياهو وعائلته». وبقي أمام الكنيست نحو 12 يوماً من أجل الاتفاق على حكومة، أو الذهاب إلى انتخابات ثالثة، لكن توجد خلافات واسعة بين الحزبين الكبيرين «الليكود» و«أزرق - أبيض». من جانبه، استعرض أفيغدور ليبرمان، الذي يعتبر بيضة القبان في تشكيل أي حكومة قادمة بتعاونه معها للحصول على أغلبية، 5 طلبات يجب توفيرها كشرط لمشاركة حزبه «يسرائيل بيتنو» في أي ائتلاف حكومي، رغم إعلانه أنه يفضل المشاركة في حكومة وحدة بين «الليكود» و«أزرق - أبيض» و«يسرائيل بيتنو». وفي البيان الذي نشره ليبرمان، قال: «لن نتنازل عن تمرير قانون التجنيد بصيغته الأصلية، ولن نتنازل عن إلغاء قانون الحوانيت (إغلاق المحال التجارية أيام السبت)، ولن نتنازل عن تشغيل المواصلات العامة أيام السبت، كما لن نتنازل عن الزواج المدني، وسنطالب الكنيست بإدراج المواضيع الأساسية في الجهاز التعليمي للحريديم المتدينيين». وتابع ليبرمان: «طيلة الحملة الانتخابية سمعنا خطاب كراهية من جانب أحزاب (الحريديم)، نحن منافسون سياسيون، لكننا لسنا أعداء». وأضاف ليبرمان: «نحن نريد دولة طبيعية يعيش فيها المواطنون على مبدأ أساسي: عش ودع غيرك يعيش. أنا لا أطالب بفتح الحوانيت السبت في بني براك، وغير مستعد بأن يغلقوا الحوانيت السبت في أشدود». وتطرق ليبرمان إلى الادعاءات أنه منع إقامة حكومة علمانية لمعارضته إقامة حكومة ترتكز على دعم القائمة المشتركة، وقال إن حكومة من هذا القبيل لا يمكنها تحقيق أي أجندة علمانية، ولا يوجد لها حق أخلاقي في الوجود. وتابع قائلاً: «أرفض ادعاءات عوفر شيلح بأن (يسرائيل بيتنو) منع تشكيل ائتلاف علماني، يعتمد على القائمة المشتركة، التي على ما يبدو يمكن أن تحقق الأجندة العلمانية». وأضاف: «للأسف النائب شيلح مخطئ، أو يضللنا من البداية، فالأمر الأول الائتلاف يرتكز على حزب إسلامي ليس علمانياً. والأمر الثاني، من ناحية أساسية، الائتلاف الذي يعتمد على نواب عرب في وقت المواجهة بين الجيش الإسرائيلي ومنظمة إرهابية أصولية مثل (الجهاد الإسلامي) يقفون إلى جانب المنظمة الإرهابية، ويتهمون الجنود الإسرائيليين بارتكاب جرائم حرب، لا يوجد لها حق بالوجود من الناحية الأخلاقية». وأضاف ليبرمان: «بالإضافة لذلك، يجب التشديد على أن النواب العرب دائماً يعملون بالتنسيق مع النواب (الحريديم) في كل ما يتعلق بالدين والدولة»، وأوضح ليبرمان: «ما رأيناه في السنوات الأخيرة أن (شاس)، (يهدوت هتوراة) والقائمة المشتركة كانوا على تنسيق دائم بكل ما يخص الخدمة العسكرية ومواضيع الدين والدولة». وهجوم ليبرمان على القائمة العربية، يأتي في ظل هجوم مركز من نتنياهو على القائمة، وفي خضم وصول تهديدات لأعضاء القائمة العربية. وشارك، أمس، عضو الكنيست أحمد الطيبي، في ندوة ثقافية في مدينة رمات هشارون، فاعترض دخوله ناشطو اليمين، وحاولوا منعه من دخول الندوة. ولوح النشطاء بالأعلام الإسرائيلية، وهتفوا بوجهه: «الطيبي إرهابي، يمدح الشهداء، الطيبي قاتل». وضرب أحدهم رأس النائب الطيبي بعصا ورمى آخر تجاهه حفنة من الرمل. وأوقفت الشرطة، التي حضر أفرادها في المكان، اثنين من المحتجين الذين حاولوا إيذاءه أثناء مغادرته مكان الندوة، بينما وقف بعض هؤلاء النشطاء خارج قاعة الندوة، وهم يحملون لافتات كتب عليها «مستشار عرفات قاتل، اذهب إلى البيت»، و«الطيبي، أنت غير مرحب به هنا». وقال الطيبي في الندوة: «افهموني، أنا والكثيرون منكم، نريد أن نتصدى سوياً للعنصرية والإقصاء. أكرر: أنا لا أريد أن أنتصر عليكم، بل أريد أن أنتصر بكم». وفي معرض حديثه عن موقف «المشتركة» من إمكانية تشكيل حكومة إسرائيلية ضيقة، لا تحظى بأغلبية برلمانية، بل تستند إلى دعم النواب العرب دون أن يكونوا أعضاء في الحكومة، قال الطيبي: «مع حكومة كهذه تقوم وتحظى بدعم النواب العرب من خارجها، فإنني أتوقع أن يقتل أحدنا». كانت السلطات الإسرائيلية، قررت تشديد الحراسة على الطيبي، بعد تلقيه تهديدات بالقتل. ونشرت جماعة يمينية متطرفة، قبل أسابيع، صوراً للطيبي «مركبة» يرتدي فيها الزي العسكري لـ«الجهاد الإسلامي»، وقالت إنه يمثل مع القائمة المشتركة «طابوراً خامساً» في إسرائيل. واتهم الطيبي، نتنياهو، بالتحريض ضده، وضد القائمة المشتركة.

بؤرة استيطانية ثالثة في قلب مدينة الخليل

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... قرر وزير الأمن الإسرائيلي الجديد، نفتالي بنيت، توسيع بؤرة الاستيطان اليهودي في قلب مدينة الخليل، عن طريق إقامة حي استيطاني ثالث في منطقة سوق الجملة في قلب مدينة الخليل المحتلة، يصل بين البؤرتين القائمتين. وذكرت مصادر مقربة من بنيت، أمس الأحد، أنه أوعز لـ«منسق أعمال الحكومة في المناطق» المحتلة، كميل أبو ركن، وللإدارة المدنية في الجيش الإسرائيلي، بالبدء بتخطيط هذه البؤرة الاستيطانية. وادعى بنيت أنه اتخذ قراره بعد مداولات مع المسؤولين الأمنيين، الذين وافقوا على طلبه رغم أنهم يعرفون أن من شأن قرار كهذا أن يتسبب في التوتر لدى الفلسطينيين. وقال بيان صادر عن وزارة الأمن، إن هذه البؤرة الاستيطانية «ستحدث تواصلا جغرافيا يهوديا من مغارة المكفيلة (الحرم الإبراهيمي) إلى حي (أبراهام أبينو) (وهو البؤرة الاستيطانية الثانية)، ومضاعفة عدد اليهود في المدينة. وبدلاً من حوانيت السوق التي ستهدم، سيتم بناء حوانيت جديدة». وزعم البيان أنه «سيتم الحفاظ على حقوق الفلسطينيين». وعقبت عضو الكنيست تمار زندبرغ، من «المعسكر الديمقراطي»، بأن «من يقيم أحياء يهودية في قلب عاصمة الأبرتهايد في إسرائيل، بدلا من تفكيكها، هو شخص يمس متعمدا بمستقبل دولة إسرائيل». وقالت إن «الحي اليهودي في الخليل هو معقل الكهانية الإسرائيلية (نسبة للحاخام الفاشي مئير كهانا)، وإقامة حي آخر هو انتصار لكهانا على إسرائيل». المعروف أن سلطات الاحتلال، وجنبا إلى جنب مع جلب المستوطنين اليهود، تعمل على إخلاء أكبر قدر من البيوت العربية من أصحابها. وفي أمس، سلم جنود الاحتلال، أمرا عسكريا لعائلة مسودة، تدعوها فيه لإخلاء المنزل الذي تقطن فيه ويقع بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل. وقد هاجمت مجموعة من المستوطنين بحماية جنود الاحتلال، المنزل المذكور، وهدد المستوطنون عائلة مسودة بالقتل في حال لم يخرجوا من المنزل. وقال أحد أفراد العائلة: «هاجمنا مستوطنون وجنود الاحتلال، وهددونا بإخلاء المنزل حتى غدٍ الاثنين، بحجة أن المستوطنين يملكون المنزل وقد اشتروه، من دون أن يظهروا أي شيء يثبت ملكيتهم».

ما خفي أعظم يكشف عن شهادات وتسريبات ولقطات حصرية لعملية تسلل وحدة إسرائيلية إلى غزة

الجزيرة....كشف برنامج "ما خفي أعظم" عن تفاصيل عملية تسلل وحدة إسرائيلية (سيريت متكال)" إلى غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وبيّن أن الوحدة كانت تستهدف زرع منظومة تجسس لاختراق شبكة اتصالات المقاومة في غزة، حسب ما قاله القائد في جهاز استخبارات كتائب القسام أبو أنس. ورغم محاولة إسرائيل إخفاء أثر المعدات التي استخدمتها الوحدة؛ عرض البرنامج لقطات حصرية لما تمكنت كتائب القسام من العثور عليه بعد الحفر، حيث وجدت أكياسا عسكرية تحتوي على أدوات الحفر ومسدسات كاتمة للصوت وأغطية عازلة لصوت ضجيج المعدات أثناء العمل. وشكلت شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة الفلسطينية تغيرا غيّر قواعد الصراع، حيث تم بناء نظام حماية يعمل بشكل آلي ومزود بطبقات حماية ووحدات للمراقبة والتحليل، كما صرح بذلك المهندس التقني في سلاح الإشارة بكتائب القسام أبو سلمان. وأظهرت كتائب القسام لقطات حصرية لأفراد من الوحدة التي تشرف على تأمين وتشغيل شبكة الاتصال الخاصة من داخل أحد الأنفاق السرية تحت الأرض. وكشف البرنامج عن منظومة تجسس إسرائيلية، تم زرعها بواسطة عملاء في منطقة "الزوايدة"، لكن المقاومة أفشلت هذا المشروع الاستخباري، رغم استشهاد عدد من كتائب القسام أثناء العملية. كما تمكن مهندسو القسام من اختراق أجهزة الوحدة الإسرائيلية والسيطرة على تسجيلاتها، مما مكنهم من التعرف على عناصر الوحدة، وأماكن تدريبهم، وأدوارهم ومسار رحلتهم. وأثبتت التحقيقات أن الوحدة الإسرائيلية استخدمت معدات دخلت غزة بغطاء منظمة إنسانية دولية.

إفشال العملية

حصل "ما خفي أعظم" على تسريبات صوتية سرية تظهر أصوات عناصر الوحدة الإسرائيلية الخاصة أثناء محاولتهم الفرار بعد انكشاف أمرهم، وإطلاق النار من مسدسات كاتمة للصوت باتجاه عناصر القسام؛ مما أسفر عن استشهاد القائد نور بركة، وقتل قائد الوحدة الإسرائيلية وإصابة نائبه. بعد ذلك، دخلت الطائرات الإسرائيلية الحربية أجواء المنطقة وعمدت إلى تنفيذ عشرات الغارات المكثفة، لتنجح في تشكيل دائرة من النيران حول أفراد الوحدة بهدف منع عناصر المقاومة من الوصول إليهم. مطلق النار على الوحدة الإسرائيلية أبو جعفر قال إنه لوحظ توقف الباص في أماكن مختلفة ونزول أشخاص غريبة عن المنطقة، وبعد الحديث معهم رد عليه أحدهم بلهجة محلية. واستخدم أفراد الوحدة هويات فلسطينية للتعريف بأنفسهم وصور رخص قيادة لأسماء أشخاص حقيقيين من عائلة واحدة يعيشون في غزة بالمواصفات والأعمار نفسها. كما استخدمت حافلة زرقاء تمتلكها العائلة فعلا، إلا أنها جُهزت حتى تظهر قديمة، وداخلها أحدث التجهيزات الاستخباراتية. وبعد تتبع الحافلة؛ تم التحقيق مع من فيها لمدة أربعين دقيقة، ثم تم تبادل إطلاق النار. أما عن التكتم الإسرائيلي، فقال الخبير في الشؤون الإسرائيلية محمود مرداوي إن قيمة الوحدة تكمن في سرية أعضائها؛ فإسرائيل أنفقت الملايين على هذه الوحدة وقوتها في سريتها، لذلك امتنعت عن تسريب أي معلومات حتى لا تفقد فعاليتها.

Behind the Jihadist Attack in Inates

 الأحد 15 كانون الأول 2019 - 8:31 ص

Behind the Jihadist Attack in Inates https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/niger/behind-jihadi… تتمة »

عدد الزيارات: 32,070,484

عدد الزوار: 787,760

المتواجدون الآن: 0