الاحتلال يقمع مسيرات سلمية في الضفة وقطاع غزة وإصابات بالرصاص

تاريخ الإضافة السبت 14 كانون الأول 2019 - 5:49 ص    التعليقات 0

        

«حماس» تؤكد أنها «مستعدة وجاهزة» للانتخابات الفلسطينية..

غزة: {الشرق الأوسط}... احتفلت حركة «حماس» أمس الجمعة بالذكرى الـ32 لانطلاقتها. وقال القيادي فيها حماد الرقب إنها باتت «أكثر التصاقاً بشعبها وجمهورها، لأنها تفهم المعادلة السياسية جيداً». وأضاف الرقب في كلمة له خلال مهرجان بمدينة خانيونس جنوب غزة أن «حماس» استجابت لـ«مبادرة الفصائل الثمانية ووافقت على الذهاب إلى الانتخابات، وذلك لتحقيق مصالح شعبنا»، بحسب ما نقل عنه الموقع الرسمي لحركة «حماس». وطالب الرقب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ«الإسراع في التوقيع على مرسوم إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية»، مؤكداً أن «حماس مستعدة وجاهزة، ليكون الشارع وحده هو الحكم بيننا». وشدد قيادي «حماس» في كلمته على أن الحركة «حريصة على الانتماء لمحيطها العربي والإسلامي وتجدد التأكيد لكل الدول أنها حريصة على عدم التدخل بشؤون أي دولة»، من دون أن يوضح الدول التي يقصدها.

سكان المناطق الحدودية في غزة يعيشون كابوس اعتداءات إسرائيل

يتعرضون لإطلاق النار ويُمنعون من الوصول إلى أراضيهم ومنازلهم

الشرق الاوسط...غزة: محمد أبو دون... تنفض سماهر موسى (34 عاماً) الرمال عن قطعة قماشية كانت قد لفت بها خضراوات حملتها من أرض عائلتها الواقعة في منطقة «جحر الديك» الحدودية وسط قطاع غزة. تقف لدقائق تتأمل حولها، وتعود بها الذاكرة لمشهد إطلاق الجنود الإسرائيليين الرصاص عليها حين كانت تتفقد المحاصيل الزراعية. هذا الموقف ليس سوى واحد من عشرات مواقف شبيهة عايشتها سماهر وعائلتها خلال السنوات الماضية، حيث تعيش كغيرها من سكان المناطق الحدودية في قطاع غزة، كابوس الاعتداءات الإسرائيلية الدائمة بحقهم، من خلال إطلاق الرصاص ومنعهم من الوصول للأراضي والمنازل. حكاية أخرى يسردها أبو محمد قديح (65 عاماً) الذي يسكن بلدة خزاعة الحدودية الواقعة جنوبي القطاع، ويكون كل صباح جاهزاً برفقة أفراد عائلته الذكور للانتقال إلى أرضهم الواقعة على مقربة من السلك الفاصل بين إسرائيل وغزة، حيث يعملون في الزراعة لتأمين قوت عائلتهم التي يربو عدد أفرادها عن الثلاثين شخصاً. يروي لـ«الشرق الأوسط» أنه عاش وعائلته قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000، حياة أفضل، ومزارعهم كانت تنتج عشرات الأطنان من الخضراوات والفواكه الموسمية، لافتاً إلى أن ذلك كله صار ماضياً بسبب تجريف إسرائيل للأرض وتدمير منابع المياه التي كانت تُسقى بها. وتبلغ مساحة أرض قديح نحو 30 دونماً يزرعها حالياً بالخضراوات «البعلية» التي تعتمد على مياه الأمطار؛ كونه لا يجرؤ غالباً على الوصول لمياه الري بسبب التهديدات الإسرائيلية، ويوضح أنه هو وأفراد من عائلته كانوا قد تعرضوا لإصابات بالرصاص الحي، وأصيب ابنه مازن (25 عاماً) بإعاقة حركية دائمة. ويذكر ضمن كلامه، أنه أضحى يعرف جيداً مواعيد تبديل دوريات الجيش الإسرائيلي ويحفظ أسماء بعض الجنود، ولا سيما أنهم طلبوا منه في أيام كثيرة المغادرة عبر مكبرات الصوت، منوهاً إلى أن الاقتراب من الأرض خلال التصعيدات العسكرية، مستحيل، وفي عدوان عام 2014 الذي استمر لـ51 يوماً، خسر 40 ألف دولار. وكان مركز الميزان لحقوق الإنسان أوضح في تقرير صدر عام 2017، أن إسرائيل تعمل على تهجير سكان مناطق غزة الحدودية من خلال التضييق عليهم، وأن الجيش «يتعمد استهدافهم بشتى أنواع الأسلحة، فيصيبهم في مقتل أو يعتقلهم». صباح أبو حليمة (51 عاماً) سيدة ريفية تسكن بلدة بيت لاهيا الحدودية الواقعة أقصى شمال القطاع، تتنقل يومياً بين الأراضي؛ لأجل جمع الأعشاب التي تستخدمها طعاماً لحيواناتها الأليفة التي تقتنيها اقتداءً بزوجها الذي كان يعشق تربيتها، قبل أن تقتله إسرائيل، فقد فقدت زوجها وأبناءها الأربعة وأصيبت هي بجراح، خلال العدوان الذي شنته إسرائيل على غزة، نهاية عام 2008، وتتذكر كيف أن عائلتها كانت تجتمع على طاولة الإفطار، لكن المقاتلات الإسرائيلية لم ترد لهم إتمام طعامهم عندما ألقت عليهم القنابل الفسفورية الحارقة. تقول والدموع تغالبها: «كانت لحظات مرعبة. عائلتي تحترق، وسيارات الإسعاف لم تستطع الوصول إلا بعد أن تفحمت جثثهم»، مضيفة أن مشاهد الموت ما زالت ترافقها هي والناجين من عائلتها وآخرين حتى هذه اللحظة. وبسبب إصابتها سافرت صباح أبو حليمة إلى الولايات المتحدة، وتلقت هناك علاجاً وعادت إلى غزة بعد عام، لبناء حياة جديدة، وتزيد: «حرثنا الأرض وزرعناها مجدداً، وعدنا نأكل خيرها»، منبّهة إلى أنها ومن تبقى من العائلة ما زالوا يعانون من مشكلات كثيرة بسبب الاحتلال، أهمها ملوحة المياه. ووفقاً لبيانات المراكز الحقوقية، فإسرائيل دمرت منذ انسحابها أحادي الجانب من القطاع عام 2005، نحو 2000 منزل حدودي، كما أنها جرفت الأراضي الحدودية البالغ مساحتها 35 في المائة من مساحة غزة الكلية، وبلغ أعداد القتلى في تلك المناطق نحو الـ500 شخص. قبل سنوات عدة، واجه المزارع أكرم أبو خوصة، التهكم، عند عرضه فكرة إنشاء مزرعة سياحية على حدود غزة، لكنه اليوم وبعد أن صارت فكرته ملموسة، أضحت أرضه الواقعة في منطقة السيفا شمالي القطاع، مزاراً مهماً يرتاده الزوار. يقول: «لطالما هاب الناس الوصول إلى مناطق الحدود بسبب اعتداءات إسرائيل، لكنهم حالياً صاروا يتوافدون بشكل يومي؛ لأجل السياحة»، مشيراً إلى أن مزرعته لا تبعد عن الخط الفاصل سوى 500 متر، وهذا الأمر يعرّضهم للخسارة في أوقات التوتر. تقع المزرعة السياحية على مساحة 300 متر، في حين تحيطها بساتين الفراولة المعلقة والورد التي تشدّ أنظار الزائرين بأصنافها المختلفة. يقول أبو خوصة: «منطقتنا غير مجهزة بالبنية التحتية، وذلك يزيد من أزماتنا». مع انطلاق مسيرات العودة في نهاية مارس (آذار) لعام 2018، كان أهل المناطق الحدودية على موعد مع معاناة أخرى، فالأماكن التي يتجمع فيها المواطنون أسبوعياً، هي أراضيهم، يتحدث أدهم زياد، وهو أحد المزارعين في منطقة شرق غزة: «المسيرات مهمة على الصعيد الوطني، لكنها شكّلت نكسة لنا، فأرضي تدمرت والمحاصيل كذلك؛ بفعل ازدياد العنف الإسرائيلي تجاه المتظاهرين». وأعلنت وزارة الزراعة في غزة سابقاً، أن نحو 400 مزارع تضرروا من المسيرات. ويؤكد زياد أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار عليه خلال العام الماضي، أكثر من عشر مرات، لأنهم ومنذ بدء المظاهرات صاروا يتوجسون من كل مقترب من الحدود. جدير بالذكر، أن إسرائيل تصنف الأراضي غزة الحدودية على أنها مناطق عازلة، وتمنع اقتراب المواطنين منها، وتطلق النار على من يتجاوز حد الـ100 متر في الوضع الطبيعي، ويرى مراقبون أن فرض المنطقة العازلة يهدف لتقليص مساحة القطاع، إضافة لكونه من تبعات الحصار الإسرائيلي المفروض منذ عام 2006. وفي السياق ذاته، توضح أحلام اللوح، وهي مديرة «جمعية الوفاء التعاونية» الواقعة في منطقة العطاطرة شمالي القطاع، أن النساء هن الأكثر تعرضاً للخطر في تلك المناطق؛ إذ إن الاحتلال يطلق عليهن النار كثيراً من دون مبرر، مستدركة أن الناس يعانون بصورة عامة من صدمات نفسية تنعكس عل سلوكهم بسبب الاعتداءات.

الاحتلال يقمع مسيرات سلمية في الضفة وقطاع غزة وإصابات بالرصاص في صفوف الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب

تل أبيب: {الشرق الأوسط}... أصيب الكثير من الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب معهم في المسيرات السلمية التي جرت في قطاع غزة وعدة أنحاء من الضفة الغربية، أمس الجمعة، وذلك جراء محاولات الاحتلال الإسرائيلي قمعها بوسائل تفريق المظاهرات وكذلك بإطلاق الرصاص المغلّف بالمطاط. وأشارت تقارير ميدانية إلى إصابة 4 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وخمسة آخرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع قوات الاحتلال المسيرات الأسبوعية السلمية شرق قطاع غزة. كما أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم (بالضفة الغربية) الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاماً. وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة باستخدام الرصاص الحي والأعيرة المعدنية وأطلقوا عشرات قنابل الغاز السام صوبهم، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق بينهم نساء وأطفال. وأكدت المصادر أن جنود الاحتلال أفرطوا في إطلاق الرصاص الحي منذ بداية المسيرة واستهدفوا خطوط كهرباء الضغط العالي، مشيرة في الوقت ذاته إلى اندلاع مواجهات عنيفة استخدم الشبان خلالها الحجارة ومنعوا الجنود من اقتحام القرية. وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عدداً من المنازل المحال التجارية في المدينة، بينها منزل المواطن نزار رمضان، ومنزل المواطن محمد ماهر بدر، وداهمت مخبزاً ومتجراً في منطقة الحرس بالمدينة. وفي القدس، لاحقت سلطات الاحتلال، أمس، المقدسيين الذين يزودون طاقم تلفزيون فلسطين بالمواد الإعلامية. وشددت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر من إجراءاتها العسكرية، تزامنا مع توافد المصلين إلى المسجد الأقصى، وشرعت بملاحقة عدد من المواطنين المتطوعين ممن قاموا بالتصوير داخل المسجد الأقصى، من خلال هواتفهم النقالة. وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قد أعلنت أن نحو 45 ألف مواطن أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المشددة عند بواباته وفي محيطه. وقال مدير عام الأخبار في تلفزيون فلسطين محمد البرغوثي: «منذ اللحظة الأولى لمنع طواقم تلفزيون فلسطين من العمل في القدس المحتلة، قبل نحو الشهر، تحوّل معظم المقدسيين إلى صحافيين متطوعين لنقل الصورة والتعبير عن التضامن الشعبي في التلفزيون». وفي القدس أيضاً، وتحديدا في منطقة شعفاط ومخيم اللاجئين المحاذي لها، أقام الفلسطينيون مظاهرة احتجاج تنديداً باعتداءات المستوطنين الأخيرة على البلدة. وجاءت الوقفة التي أقيمت أمام مسجد شعفاط، بدعوة من المجلس المحلي في البلدة، تنديداً بإقدام مجموعة مستوطنين على إعطاب إطارات أكثر من 186 مركبة، وخط شعارات عنصرية على الجدران في حي السهل، والظهر، وشارع أحمد شوقي بالبلدة يوم الاثنين الماضي. وقال رئيس مجلس محلي بلدة شعفاط إسحاق أبو خضير إن الوقفة جاءت بناء على توصية بضرورة التصدي لاعتداءات المستوطنين، في ختام الاجتماع الذي عقدته فعاليات البلدة. وأفادت مصادر في الخليل بأن آلاف المواطنين أدوا صلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، في «جمعة الأحرار»، رغم البرد القارص والرياح القوية. وقال مهند الجعبري مسؤول ملف البلدة القديمة والمناطق المغلقة في حركة «فتح» إقليم وسط الخليل، إن المتطوعين بدأوا العمل منذ الليلة قبل الماضية لتأمين حركة دخول المصلين وخروجهم.

غانتس يؤيد العفو عن نتنياهو لقاء اعتزاله السياسة

تحسن طفيف في وضع زعيم «حزب الجنرالات» في استطلاعات الرأي

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... مع التحسن الطفيف في فرص فوزه في الانتخابات القادمة، وفي محاولة لإبقاء مكافحة الفساد موضوعاً أساسياً في التنافس على رئاسة الحكومة، أعلن رئيس حزب الجنرالات «كحول لفان»، بيني غانتس، تأييده لإبرام صفقة بين النيابة العامة وبين رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، تقضي بإغلاق ملفات التحقيق وشطب لوائح الاتهام الثلاث ضده مقابل اعتزاله التام وإلى الأبد العمل السياسي. وقال غانتس في تصريحات صحافية، أمس الجمعة، إنه «لا أحد يريد أن يرى رئيس حكومة خدم لمدة طويلة قابعاً في السجن. فهذا مؤلم ومخجل». لكن حلفاء غانتس في اليسار انتقدوا هذا التوجه وقالوا إنه يجب أن يتم استنفاد الإجراءات القضائية ضد نتنياهو وإلزامه بالمثول أمام المحكمة أولاً، وبعد ذلك يتم البحث في صفقة معه. وقالت النائبة رفيتال سويد، من حزب «العمل»، إنه لا يجوز منح نتنياهو جائزة على فساده، فقد أساء للدولة العبرية وشوّه سمعتها وعليه أن يدفع ثمن ذلك، بحسب رأيها. وأضافت أنه فقط بعد إدانته ووضعه في السجن، يمكن التعامل معه مثل بقية المجرمين والبحث معه في صفقات. وحذّر الناشط السياسي اليساري، الداد ينيف، من الحماسة لإسقاط نتنياهو. وقال: «أنصح رفاقي في اليسار بأن لا يتحمسوا كثيراً لإسقاط نتنياهو. فمن سيأتي مكانه لا يقل عنه سوءاً. فهو يميني متطرف. خطابه السياسي سلس ولكنه احتلالي استيطاني بامتياز». وكان غانتس قد اجتمع إلى رئيس حزب «العمل - غيشر»، عمير بيرتس، وتباحثا في إمكانية توحيد القوى، وخوض الانتخابات في قائمة موحدة، على أمل زيادة قوتهما الانتخابية. لكن بيرتس يختلف مع غانتس في إخفاء موضوع الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني عن أجندة المعركة الانتخابية، ويرى أنه يجب طرح برنامج سياسي بديل عن برنامج «الليكود»، يعيد الأمل بالسلام إلى الجمهور الإسرائيلي. إلا أن رفاق بيرتس يعترفون أن لديهم قلقاً شديداً بأن لا يعبر حزبهم نسبة الحسم فيختفي ولا يعود له مكان في الخريطة الحزبية بعدما كان الحزب الذي أسس الحركة الصهيونية وقادها إلى تشكيل دولة على مدى سنوات طويلة. وفي داخل «الليكود»، تشتد المعركة بين نتنياهو ومنافسه جدعون ساعر على رئاسة الحزب والترشح لرئاسة الحكومة. ودعا نتنياهو مساعديه إلى إجماع في بيته، أمس الجمعة، ونبههم إلى خطورة الاستهتار بالخصم. وقال: «لدينا مشكلة كبيرة هي تجنيد جمهور الناخبين، أكان على صعيد الانتخابات الداخلية في الليكود، التي ستجري في 26 الجاري، أو الانتخابات البرلمانية العامة التي ستجري في 2 مارس (آذار) 2020». وانضم غانتس إلى نتنياهو في القلق من انفضاض الناس عن المشاركة في الانتخابات المقبلة تعبيراً عن غضبهم من جرهم إلى انتخابات ثالثة غير ضرورية. ووفقاً لاستطلاع نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم»، فإن 59 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع أكدوا أنهم سيشاركون في التصويت في الانتخابات الثالثة للكنيست، ورجح 23 في المائة أن ثمة احتمالاً كبيراً أن يشاركوا في التصويت، علماً بأن نسبة التصويت بلغت في الانتخابات الأخيرة نحو 70 في المائة (75 في المائة بين اليهود و60 في المائة بين العرب). وأشار استطلاعان نُشرت نتائجهما يوم أمس الجمعة، إلى أنه في حال خاض حزب «الليكود» الانتخابات المقبلة بقيادة عضو الكنيست جدعون ساعر، فسيكون تمثيله في الكنيست أكبر مما لو خاض هذا الحزب الانتخابات برئاسة زعيمه الحالي نتنياهو. كما أشار أحد الاستطلاعين إلى زيادة تمثيل القائمة المشتركة (العربية) من 13 إلى 14 نائباً، فيما توقع الاستطلاع الآخر تراجعها بمقعد واحد. وفقا لنتائج الاستطلاعين، سترتفع حصة «كحول لفان»، بقيادة غانتس، إلى 37 مقعداً، وسيحصل معسكر اليسار الوسطي والعرب على 60 مقعداً. ويظل حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان بيضة القبّان بثمانية مقاعد. ولكن، عندما سئل الجمهور عن السياسي الأنسب لرئاسة الحكومة، جاءت النتيجة لصالح نتنياهو. فاعتبر 42 في المائة أن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، بينما قال 40 في المائة إن غانتس الأنسب. وعندما تكون المنافسة بين غانتس وساعر، فإن 36 في المائة يرون أن غانتس الأنسب، مقابل 33 في المائة لساعر. وقال 43 في المائة إن نتنياهو هو الذي يتحمل مسؤولية الوصول إلى انتخابات ثالثة، بينما حمّل 30 في المائة هذه المسؤولية لليبرمان، و5 في المائة قالوا إن غانتس المسؤول و6 في المائة قالوا إن المرشح الثاني في «كحول لافان»، يائير لبيد، هو المسؤول عن إعادة الانتخابات. وقال 30 في المائة إنهم يفضلون رؤية حكومة وحدة بين «الليكود» و«كحول لفان» بعد الانتخابات المقبلة، بينما أيد 19 في المائة حكومة وحدة بمشاركة أحزاب اليمين والمتدينين، وقال 20 في المائة إنهم يفضلون حكومة يمينية ضيقة، و15 في المائة فضلوا حكومة «يسار» ضيّقة برئاسة غانتس.

الأمم المتحدة تجدد تفويض «أونروا»..

نيويورك: «الشرق الأوسط».. جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، بأغلبية ساحقة تفويض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين (أونروا) لمدة ثلاث سنوات أخرى وسط مزاعم عن سوء الإدارة ونقص في التمويل بسبب قرار الولايات المتحدة وقف مساهماتها المالية، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة «رويترز». وتم تمديد التفويض لوكالة أونروا حتى 30 يونيو (حزيران) عام 2023 بأغلبية 169 صوتا وامتناع تسعة عن التصويت ومعارضة الولايات المتحدة وإسرائيل. وتوفر أونروا التي تأسست عام 1949 خدمات التعليم والصحة والإغاثة فضلا عن الإسكان والمساعدات المالية الصغيرة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجلين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، إضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا. وأشارت «رويترز» إلى أن أونروا تواجه مصاعب في ميزانيتها منذ العام الماضي عندما أوقفت الولايات المتحدة، أكبر المساهمين في الميزانية، مساعداتها التي تبلغ 360 مليون دولار سنويا. وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل الوكالة بسوء الإدارة والتحريض ضد إسرائيل. وأشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة بتصويت الجمعية العامة واعتبرته هزيمة للولايات المتحدة وفشلا لمحاولاتها في الضغط على الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ضد أونروا. ولم ترد على الفور البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق على التصويت، بحسب «رويترز».

Southern Thailand’s Peace Dialogue: Giving Substance to Form

 الأربعاء 22 كانون الثاني 2020 - 7:48 ص

Southern Thailand’s Peace Dialogue: Giving Substance to Form https://www.crisisgroup.org/asia/sou… تتمة »

عدد الزيارات: 33,653,799

عدد الزوار: 837,338

المتواجدون الآن: 1