إسرائيل تستهدف مجموعة لـ«الجهاد»... وتمنح تسهيلات للقطاع...

تاريخ الإضافة الخميس 20 شباط 2020 - 3:54 ص    التعليقات 0

        

إسرائيل تستهدف مجموعة لـ«الجهاد»... وتمنح تسهيلات للقطاع...

بينيت: سنعطي «حماس» فرصة أو سيكون ربيعاً مؤلماً...

رام الله: «الشرق الأوسط»... استهدف الجيش الإسرائيلي، أمس (الأربعاء)، مجموعة تابعة لحركة «الجهاد الإسلامي» قرب خانيونس، وذلك بعد ساعات من منح إسرائيل تسهيلات للقطاع. وقال الجيش الإسرائيلي، إن قواته «رصدت خلية قنص تابعة لـ(الجهاد الإسلامي) قامت بإطلاق نار من منطقة خانيونس باتجاه قواتنا داخل إسرائيل. لم تقع إصابات. رداً على ذلك أغارت قوات الجيش على خلية القنص لإزالة التهديد». وأضاف ناطق باسم الجيش، أن مجموعة «الجهاد الإسلامي» أطلقت النار من قرب مدينة خان يونس في جنوب غزة. ولم تعلن «الجهاد» عن تفاصيل. لكن مصادر طبية تحدثت عن إصابة فلسطيني نتيجة هذا القصف. والتوتر بين إسرائيل و«الجهاد الإسلامي» مرتفع منذ خوض الطرفين مواجهة استمرت يومين بعد اغتيال الجيش الإسرائيلي أحد كبار قادة الحركة، بهاء أبو العطا في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي. ويأتي حادث إطلاق النار، بعد قليل من قرار منسق أعمال الحكومة بالسماح بدخول 2000 تاجر من غزة، وتوسيع مساحة الصيد حتى 15 ميلاً. وقال ضابط الاتصال العسكري الإسرائيلي، إن إسرائيل تعتزم تمديد منطقة الصيد في غزة إلى 15 ميلاً بحرياً، وزيادة عدد تصاريح السفر من القطاع إلى 2000، وذلك بعد ثلاثة أيام من الهدوء النسبي في القطاع الساحلي. وكانت إسرائيل ألغت تسهيلات سابقة منحتها لقطاع غزة قبل أيام بسبب استمرار إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة. وشمل ذلك توسيع مساحة الصيد، وإلغاء التصاريح التجارية لـ500 شخص، ومنع إدخال الإسمنت إلى القطاع. وقال المسؤول الإسرائيلي اللواء كميل أبو ركن «طالما يتم الحفاظ على الهدوء، إسرائيل ستمدد منطقة الصيد إلى 15 ميلاً بحرياً، وستضيف 2000 تصريح للتجار من سكان غزة». وأضاف أن «تمديد منطقة الصيد وزيادة عدد تصاريح السفر – إلى أعلى مستوى في التاريخ الحديث – لن يستمر إلا إذا بقي الهدوء». وتابع: «طالما يتم الحفاظ على الهدوء، فإن إسرائيل سوف تتصرف وفقاً لذلك». وأخذ القرار بعدما أيّد المستوى السياسي موقف الجيش بهذا الشأن. وقالت «يديعوت أحرنوت»، إن المستوى السياسي استجاب للضغط الذي مارسه رئيس الأركان بالجيش أفيف كوخافي ومنسق أعمال الحكومة في المناطق من أجل تقديم التسهيلات. وبحسب «يديعوت»، يتمثل موقف الجيش في تشجيع إنشاء المصانع، وتحسين حالة البنية التحتية في قطاع غزة، وكذلك تحسين الوضع الإنساني من أجل الحد من الضغط والدافع لشن هجمات بالبالونات والصواريخ. وأعلن نفتالي بينيت، وزير جيش الاحتلال، أمس، أنه سيتم منح «حماس» فرصة أخرى من أجل التوصل لاتفاق هدوء. وأضاف بينيت «نمنح مزيداً من الوقت، كفرصة لـ(حماس) لمواصلة الهدوء»، لكن «في حال استأنفت أعمالها العدائية، قلت بالفعل، سيكون ربيعهم مؤلماً جداً. لن أقول ماذا سيكون وكيف سيكون. الكرة في ملعبهم». وتابع بينيت في مقابلة مع صحيفة «يديعوت احرونوت»، إن «(حماس) سيتم اختبارها بالأفعال، الجمعة الماضي أعلنوا أنهم سيوقفون إطلاق البالونات، وحتى اليوم أوقفوا بالفعل إطلاق البالونات المتفجرة». وشدد بينيت على أن القرارات الأخيرة بمنح عدد من التسهيلات لغزة جاءت بعد مشاورات أمنية، لافتاً إلى أنه سيتم إلغاؤها في حال خالفت «حماس» شروط التهدئة. وأكد خلال المقابلة، أنه «لا يثق بـ(حماس)»، لكنه في الوقت نفسه لا يريد «جولة عسكرية يضطر بها سكان جنوب إسرائيل إلى النزول إلى الملاجئ؛ لأن هذا حل غير مجدٍ، ويجب العمل بصورة صحيحة بالوقت والمكان المناسب، لكن في حال استنفذنا جميع الحلول، سيكون لهم ربيع مؤلم». وفي وقت سابق، يوم الثلاثاء، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن الجيش يخطط لـ«مفاجأة كبيرة» لـ«حماس» إذا فشلت الحركة في كبح العنف الموجه إلى جنوب إسرائيل. وأوضح نتنياهو «على (حماس) وغيرها من المنظمات الإرهابية، مثل (الجهاد الإسلامي) التي اغتلنا قائدها (بهاء أبو العطا) قبل بضعة أسابيع، أن تفهم أنه إما أن يكون هناك هدوء تام وأن يكبحوا الفصائل المارقة – أطلقوا النار عليهم في الركبتين، هذه هي الطريقة – أو لن يكون أمامنا خيار سوى إطلاق برامجنا العملياتية. لا يمكنني مشاركة ما هي، لكن يمكنني القول إنها ستكون مفاجأة كبيرة».

الجيش الإسرائيلي يعد خطة السنوات المقبلة.. ما الهدف الأبرز؟

الحرة.... يحيى قاسم- القدس.... خطة الجيش الإسرائيلي متعددة السنوات هي بمثابة خريطة طريق للجيش التي بموجبها يعد قواته للتحديات القادمة. ويتم وضعها من قبل رؤساء الأركان وهي تعبر عن رؤيتهم العسكرية للسنوات القادمة. رئيس الأركان الحالي الجنرال أفيف كوخافي عرض خطته التي أسماها "تنوفا" التي تعني "دفع"، ترسم خريطة عمل للسنوات 2020-2024 وتأخذ بعين الاعتبار قدرات الطرف المعادي وضرورة الاستعداد لإمكانية اندلاع مواجهة في عدة جبهات في ان واحد. وفي الوقت الذي تشير فيه تقديرات الدوائر الاستخبارية إلى أن حماس على الحدود الجنوبية وحزب الله على الحدود الشمالية لا يرغبان في شن حرب ضد إسرائيل الان، يتفرغ الجيش من أجل تحضير قواته لتبقى تحافظ على تفوقها النسبي. واعتبر المحلل العسكري لصحيفة هأرتس عاموس هريئيل أن التقديرات التي يعمل بموجبها الجيش تشير إلى أن السيناريوهات السابقة مثل نشوب حرب مع دول عربية مجاورة ليست واقعية الآن: سوريا لا تزال تجمع قواها، مصر والأردن تربطهما اتفاقات سلام مع إسرائيل. السيناريو الأكثر واقعية الآن هو نشوب مواجهات غير محسوبة: في الشمال مع لبنان وفي الجنوب مع غزة. رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال أفيف كوخافي، قال عند عرض خطته إن "تطبيق خطة تنوفا متعددة السنوات سيمكن الجيش من تعزيز قدرات جيش الدفاع الفتاكة وستمكن من خلق الظروف لتقصير مدى الحرب. لا وقت لدينا للانتظار - لذلك، ورغم التعقيدات، ستنطلق الخطة متعددة السنوات". وقد أوعز بالبدء بعدد من التغييرات لبناء القوة متعددة الأذرع كقيادة مسؤولة عن تطوير طرق قتالية ووسائل قتالية. وستعزز هذه الهيئة العلاقة مع هيئة إنتاج الوسائل القتالية في وزارة الدفاع والصناعات العسكرية وستراقب بشكل نوعي سلسة مشاريع متعددة الأذرع وتطبيق خطة تنوفا. وفي المقابل تعميق الاستراتيجية العسكرية عامة وفي الجبهة الإيرانية خاصة. وحسب خطة "تنوفا" فان الأذرع الاستخبارية للجيش هي مركب هام في القدرات العسكرية في السنوات القادمة. فقد تقرر إقامة خلايا استخبارية في الخطوط الأمامية للقتال حيث سيتم توفير أجهزة اتصال ذات قدرات خاصة من أجل إيصال المعلومات الاستخبارية من المقار المختلفة إلى الميدان. من ناحية أخرى تنص الخطة على تطوير القدرات الحديثة لكشف من تعتبرهم إسرائيل أعدائها. وأفاد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بأنه في العام المنصرم أجريت دراسة معمقة، ومشتركة، عملت في إطارها عشرات الطواقم متعددة التخصصات لتحديد صورة "العدو" وبلورة الخطة الأساسية من أجل التغلب عليه. واستخلاصا للعبر تقرر إقامة هيئة عسكرية مختصة من أجل مواجهة التهديد الإيراني بقيادة ضابط برتبة ميجر جنرال حيث يتفرغ من أجل التخطيط الدفاعي والهجومي. ولم يكشف الكثير عن هذه الهيئة العسكرية ولكن من الواضح أنها تضع نصب في اهتمامها عدة سيناريوهات وبينها شن هجمات استباقية. وتقرر اقتناء سربيْ طائرات جديديْن - قتالية ونقل. وإقامة فرقة قتالية رابعة لمحاربي الخطوط الأمامية، وإقامة منظومة خاصة للمناورات البرية، ولواء هجومي متعدّد الأذرع في ذراع اليابسة، ومضاعفة عدد الذخائر الدقيقة وبنوك الأهداف. وفيما يتعلق بسلاح المدرعات فتقرر الغاء الوحدات التي تستخدم دبابات المركافاه 2 التي تعد قديمة وغير ناجعة مقارنة مع الأجيال التي تلتها وهي مركفاه 3 ومركفاه 4. ويرى الجيش أنه في حال حصول معركة أو حرب فيجب حسمها على الفور حيث أن الأضرار التي قد تتكبدها إسرائيل من الناحية الاقتصادية عالية جدا، كما يخشى الجيش من أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يتم تفسيره لدى الطرف الآخر بأنه نصر كما حدث في جولات سابقة. فتحقيق النصر من ناحية الجيش يعني المس بقوات من يصفهم بالعدو وقدراته بصورة واضحة وحسم المعركة خلال أربعة إلى خمسة أيام. رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو أعرب عن تأييده لهذه الخطة لكنه طلب العمل على تطوير القدرات الهجومية أكثر. أما وزير الدفاع نفتالي بينيت فقد أبدى دعمه التام لها واعتبرها صحيحة وملائمة. ولكن العقبة الآن أمام الحكومة والجيش هي الميزانيات التي يجب تخصيصها لتنفيذ ما تم التخطيط له، حيث أن الوضع السياسي غير المستقر في البلاد والفشل في تشكيل حكومة بعد جولتين انتخابيتين دفع رئيس الأركان إلى تأجيل عرض خطته أكثر من مرة، فحكومة تسيير الأعمال الحالية غير مخولة بتمرير ميزانيات وهي تواجه معضلة حقيقية في توفير المبالغ المطلوبة لتنفيذ الخطة متعددة السنوات. وقد طالبت وزارة المالية أن يتم تقليص ميزانيات الوزارات المتخلفة بسبب العجر المالي بمبلغ إجمالي يصل إلى ما يقارب المليار وخمسمئة مليون دولار بما في ذلك وزارة الدفاع. ورغم أن ثمة مساعدات أميركية تم إقرارها في فترة الرئيس السابق باراك أوباما بمبلغ يصلع إلى ثلاثة مليارات وثمانمائة مليون دولار سنويا إضافة إلى ميزانيات إسرائيلية تم توجيهها للجيش إلا أن هذه لا تكفي من أجل تحقيق الهدف الذي يصبو إليه رئيس الأركان.

السلطة تخشى على عباس من سيناريو عرفات... مخاوف من تغييبه بلا ترتيبات متفق عليها للمرحلة التالية...

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.... ارتفعت جدية التخوفات الفلسطينية على حياة الرئيس محمود عباس بعد اعتماد الحكومة الإسرائيلية خطاباً يريد أن يظهره غير ذي صلة بالنسبة لعملية السلام. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إنهم يريدون جعله غير ذي صلة، كما فعلوا مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات. وحذر عريقات، أمس، من المس بحياة الرئيس عباس، متهماً الحكومة الإسرائيلية بانتهاج سياسة عنصرية تهدف إلى تدمير السلطة الوطنية. وأضاف، أن «نتنياهو وترمب يريدان تدمير السلطة. يريدان سلطة خدماتية لشعبنا تحت السيادة الإسرائيلية». وتصريحات عريقات هي الأحدث وتأتي من مسؤول رفيع ومقرب من عباس، ضمن سلسلة تصريحات لمسؤولين فلسطينيين اتهموا إسرائيل بالسعي للتخلص من الرجل الثمانيني. وتسيطر هذه الفكرة على عقول مقربين من عباس منذ رفضه خطة السلام الأميركية المعروفة باسم صفقة القرن، ويعززون نظريتهم هذه بما واجهه سلفه، الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، الذي توفي في ظروف غامضة داخل مستشفى بيرسي العسكري الفرنسي، وذلك بعد حصار إسرائيلي - أميركي ضده في عام 2004. ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بتسميم عرفات بطريقة غير مباشرة، أي اغتيال من دون بصمات، وهي فرضية لم تعترف بها تل أبيب. وتجري السلطة منذ وفاة عرفات قبل 16 عاماً، تحقيقاً خاصاً للوصول إلى متورطين في تسميمه، لكن من دون أي نتيجة حتى الآن. وتشبه الظروف التي سبقت رحيل عرفات الظروف الحالية فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل والولايات المتحدة، وأجواء التحريض العالية التي سجلت ضد عرفات وتسجل الآن ضد عباس. وخلال العامين الماضيين تم اتهام عباس من قِبل الأميركيين والإسرائيليين على حد سواء بتدمير فرص السلام ومعاداة السامية ودعم «الإرهاب»، وأنه غير ذي صلة. وسجل أحدث هجوم ضد الرئيس الفلسطيني من قِبل المندوب «الإسرائيلي» الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون، الذي دعا ضمناً إلى ضرورة إزاحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن منصبه. وقال دانون بعد خطاب عباس في مجلس الأمن الأسبوع الماضي، إنه «لا يمكن التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين طالما بقي عباس في منصبه». وأضاف، أن «التقدم نحو السلام لن يتحقق طالما استمر عباس في منصبه، وفقط حين يتنحى، يمكن للفلسطينيين أن يمضوا قدماً إلى الأمام». وأشعل هذا التصريح مخاوف حقيقية في محيط عباس الذي تقدم به العمر. واتهم عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حسين الشيخ إسرائيل بتهديد حياة عباس. وقال إن دعوات تغييبه تشبه الطريقة التي غيبوا بها الرئيس ياسر عرفات، كما حذر عضو اللجة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، من مصير مماثل لعرفات. وقال مجدلاني، إن «السيناريو القديم نفسه الذي استخدمه الاحتلال مع الشهيد عرفات يتم استخدامه حالياً مع الرئيس عباس، وهذا أمر بات واضحاً للكل الفلسطيني، وحالياً يتم وصف عباس بأنه لم يعد شريكاً للسلام ويمارس الإرهاب الدولي والدبلوماسي». والشيخ ومجدلاني مقربان من عباس. ولا يتوقف القلق الفلسطيني على تحذيرات سياسية، وهي تحذيرات نقلت من قبل السلطة إلى دول قريبة، مثل مصر والأردن ودول أخرى، لكن تراقب الأجهزة الأمنية الفلسطينية محاولات خلق جسم بديل. وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط»، إن الولايات المتحدة وإسرائيل عملا خلال العامين الماضيين على إنشاء أجسام بديلة وقيادات جديدة، من خلال التواصل مع فلسطينيين في الضفة وغزة وفي الخارج. وأضاف المصدر «تملك الأجهزة الأمنية معلومات وأسماء». وبحسبه، فإن الإسرائيليين والأميركيين يحضّرون لمرحلة ما بعد عباس ويأملون بتشكيل قيادة بديلة. والتحذير من خلق قيادة بديلة ليس أمراً سرياً؛ فقد بثته الرئاسة الفلسطينية في بيانات متتالية. لكن الفلسطينيين لا يعرفون، بمن فيهم مسؤولون، كيف سيتم ترتيب الوضع الداخلي فعلاً في مرحلة ما بعد عباس. ولا يوجد لعباس نائب في رئاسة السلطة؛ إذ يلزم ذلك تعديل الدستور، كما لم تجمع حركة «فتح» حتى الآن على مرشح محتمل في ظل وجود خلافات تطفو على السطح بين الفينة والأخرى، وفي مواجهة محتملة مع حركة «حماس» في أي انتخابات حقيقية.

Contending with ISIS in the Time of Coronavirus

 الأحد 5 نيسان 2020 - 5:41 ص

Contending with ISIS in the Time of Coronavirus https://www.crisisgroup.org/global/contending-isi… تتمة »

عدد الزيارات: 37,372,425

عدد الزوار: 935,453

المتواجدون الآن: 0