استنفار {صحيِ» بالمخيمات الفلسطينية في لبنان

تاريخ الإضافة الإثنين 6 نيسان 2020 - 6:17 ص    عدد الزيارات 234    التعليقات 0

        

الشرطة الإسرائيلية تعتقل محافظ القدس....

القدس: «الشرق الأوسط أونلاين»... اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم (الأحد)، محافظ القدس لدى السلطة الفلسطينية عدنان غيث، من منزله ببلدة سلوان، شرق القدس الشرقية المحتلة، للتحقيق معه حول ممارسة نشاط «غير قانوني» في المدينة. وأكد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد، لوكالة الصحافة الفرنسية، الاعتقال، وقال إن غيث «اعتقل صباح اليوم لممارسته نشاطاً فلسطينياً في القدس، وهو أمر غير قانوني». وأظهر مقطع فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي عدداً من الجنود الإسرائيليين ينتظرون المحافظ خارج منزله، وهم يضعون الكمامات الواقية. فيما ظهر غيث خارجاً من المنزل يرتدي قفازات بلاستيكية بيضاء. واعتقلت السلطات الإسرائيلية المحافظ غيث، ست مرات، على الأقل، العام الماضي. وقال محامي المحافظ، رامي عثمان، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الأخير قيد التحقيق، ويرجح أن سبب اعتقاله يتمحور حول نشاطات لمكتب المحافظ في المدينة، تتعلق بمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد. من جهتها، اعتبرت القوى الوطنية الفلسطينية في القدس أن اعتقال المحافظ يندرج «تحت ذرائع واهية هدفها عرقلة العمل الوطني في القدس». وطالبت القوى، في بيان، «سلطات الاحتلال بالتراجع عن استهداف الشباب والشخصيات الوطنية»، متهمة «المؤسسات الصحية الإسرائيلية بالإهمال المبرمج في تقديم خدمات فحص الفيروس للمقدسيين». كان محافظ القدس أطلق الأسبوع الماضي منصة إلكترونية حملت اسم «مدد»، بهدف توفير احتياجات أهالي القدس الشرقية خلال الأزمة. وأوضح المحافظ، في بيان سابق، أن هذه الخطوة «تأتي تنفيذاً لإعلان الرئيس محمود عباس، حالة الطوارئ، في الأراضي الفلسطينية، وعلى ضوء قرارات رئيس الوزراء الأخيرة محمد أشتية، لمواجهة هذا الفيروس الخطير». كانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت صباح الجمعة الماضي، وزير شؤون القدس لدى السلطة الفلسطينية فادي الهدمي، لفترة وجيزة، للاشتباه بتنفيذه «أعمالاً حكومية من قبل السلطة الفلسطينية في القدس في ظل أزمة كورونا»، وفق ما أفاد بيان للشرطة.

استنفار {صحيِ» بالمخيمات الفلسطينية في لبنان

الشرق الاوسط....بيروت: بولا أسطيح.... تشهد المخيمات الفلسطينية المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية استنفارا كبيرا منذ بدء تفشي فيروس «كورونا» في لبنان، تقوده «الأونروا» والقوى الفلسطينية كافة والتي باتت على أتم جهوزية للتعامل مع السيناريوهات المقبلة. ويجري التشدد في الإجراءات سواء على مداخل المخيمات أو داخلها، خوفا من انتشار الفيروس بين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في منازل صغيرة جداً ومتلاصقة تجعل من السهل اتساع رقعة المصابين بسرعة هائلة. فمثلا يعيش في مخيم «عين الحلوة» الواقع في منطقة صيدا جنوب البلاد، 120 ألف لاجئ في كيلومتر مربع واحد. ورغم تسجيل أول إصابة بـ«كورونا» في صفوف اللبنانيين في فبراير (شباط) الماضي وتخطي عدد الإصابات الـ500 يوم أمس، تؤكد المرجعيات الفلسطينية أنه لم يتم تسجيل أي إصابة في صفوف اللاجئين حتى الساعة، فيما تكشف المتحدثة باسم «الأونروا» في لبنان هدى السمرا لـ«الشرق الأوسط» عن تسجيل إصابة واحدة فقط في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وهي للاجئ لا يقيم في المخيم، وقد ظهرت عليه أعراض خفيفة لم تستدع دخوله المستشفى وهو حالياً يخضع للحجر المنزلي، لافتة إلى أنه منذ بداية أزمة الكورونا قامت «الأونروا» بحملات توعية مكثفة لجميع موظفيها كما للاجئين، من خلال نشر تدابير الوقاية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات المحلية في المخيمات. وأعلنت السمرا عن تجهيز مركز سبلين للتدريب المهني والتقني الخاص بالوكالة لاستخدامه كمركز عزل للتعامل مع الحالات الطفيفة من فيروس كورونا في حال عدم قدرة هذه الحالات على عزل نفسها في البيوت بسبب الاكتظاظ أو في حال عجز المستشفيات عن استقبالها بسبب انتشار تفشي المرض، مشيرة إلى تحديد بعض المراكز الأخرى من ضمن منشآت الأونروا لتحويلها إلى مراكز عزل داخل المخيمات بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وشركاء محليين آخرين، مؤكدة أن كل هذا العمل يتم بالتنسيق مع السلطات اللبنانية. وأضافت: «منذ بداية الأزمة، كانت الأونروا حريصة على أن تكون جزءاً من نظام استجابة متكامل وموحد بإشراف من السلطات اللبنانية. بعد التباس في المرحلة الأولى حول ما إذا كان سيتم قبول الفلسطينيين في المستشفيات اللبنانية، أكدت الأونروا في 22 مارس (آذار) 2020. بعد التواصل مع المعنيين في وزارة الصحة والدولة اللبنانية، بأن هذا سوف يكون ممكناً، وأن الوكالة هي التي ستغطي تكاليف استشفاء لاجئي فلسطين المسجلين لديها ونفقات الفحص المخبري، وستقدم سفارة فلسطين مساعدة لتغطية بقية التكلفة التي لا تغطيها الأونروا». وأوضحت السمرا أنه تم الاتفاق على نظام اتصال مباشر مع مستشفى رفيق الحريري بحيث إذا احتاج لاجئ فلسطيني إلى إجراء فحص الكورونا، فإن الصليب الأحمر اللبناني سيقوم بنقله بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حتى من داخل المخيم إلى المستشفى. وينظر اللاجئون داخل المخيمات بارتياح للإجراءات المتخذة وخاصة عند مداخل المخيمات بحيث يتم فحص حرارة الداخلين وتعقيم سياراتهم، لكن ما يقلق هؤلاء هو توقف معظمهم عن العمل نتيجة الأزمة وإعلان التعبئة العامة. ويقول مصدر في حركة «فتح» داخل مخيم «عين الحلوة» بأن نسبة البطالة التي كانت تسجل ما بين 60 و70 في المائة قبل «كورونا» وارتفعت اليوم لتلامس الـ90 في المائة باعتبار أن معظم اللاجئين يعملون كمياومين. وبالتالي انقطعت حاليا مصادر رزقهم ومعيشتهم ما أثقل الحمل على الجهات الرسمية الفلسطينية خاصة أن الأونروا لم تضع حتى الساعة خطة طوارئ إغاثية للتصدي لهذا الوضع. وبحسب تعداد عام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان أنجزته إدارة الإحصاء المركزي اللبناني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في العام 2017. يعيش 174 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان في 12 مخيماً و156 تجمعاً في 5 محافظات لبنانية، إلا أن عدد اللاجئين المسجلين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في بيروت يبلغ 449 ألفا.

تحذيرات إسرائيلية من زلزال كبير في البحر الأحمر

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... وقع زلزال بقوة 4.3 درجة على مقياس ريختر، فجر أمس الأحد، في خليج العقبة شعر به سكان العقبة وإيلات ومدن الساحلين المصري والسعودي، وأكد خبراء جيولوجيون أن هذا الزلزال يعدّ من أقوى الزلازل التي شهدتها المنطقة منذ عشرات السنين، ولذلك يرون فيه نذيراً خطيراً قد يعقبه زلزال كبير. وقال مسؤول في «المعهد الجيوفيزيائي الإسرائيلي»، أمس، إن «مركز الزلزال يقع على بعد 70 ميلاً جنوب إيلات، في البحر الأحمر. وأكد أن خط الصدع تسبب في السابق بحدوث زلازل مدمرة في المنطقة على طول البحر الميت وغور الأردن، وقد حدثت 4 هزات في السنوات الأخيرة، لكنها لم تكن مدمرة. بيد أن ارتفاع قوة الزلزال الأخير عن سابقه، ينذر بخطر قدوم زلزال كبير قريباً بقوة تصل إلى ما بين 6 و7 على مقياس ريختر، في المنطقة نفسها». وأوضح المسؤول أن «الزلازل الكبيرة تأتي عادة بعد الزلازل الصغيرة. وفقط في الأسابيع الأخيرة حصلنا على برهان آخر على هذه النظرية». وتابع: «قبل نحو شهرين شعر سكان حيفا، الواقعة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، باهتزاز العمارات التي يسكنونها. وتبين أن زلزالاً بدرجة 3.8 على مقياس ريختر قد وقع، وأن مركزه كان في عمق البحر. وبعد 3 أسابيع، وقع زلزال آخر في المنطقة الواقعة بين إيران وتركيا. فكانت النتيجة مأساوية؛ إذ قتل 9 مواطنين في تركيا، بينهم 3 أطفال، وهدم 1066 بيتاً، وتشققت الطرقات، وتضررت 43 بلدة». وأضاف المسؤول: «للأسف، نحن نتعرض لضربة شديدة بسبب (كورونا)، ويفترض أن هذا كافٍ، وألا نبثّ مزيداً من الخوف لدى المواطنين. ولكن ما العمل. فمنطقتنا تعدّ منطقة زلازل قديمة. وفي كل لحظة معرضة لانفجار زلزال أو ربما أكثر. وعلينا الحذر والاستعداد للمواجهة».....

نصف سكان الضفة وغزة أطفال... 200 في السجون الإسرائيلية و28 قتلتهم إسرائيل العام الماضي

رام الله: «الشرق الأوسط».... أظهر تقرير أصدره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن عدد الأطفال دون 18 سنة منتصف العام 2020 في دولة فلسطين، بلغ نحو 2.27 مليون طفل؛ منهم 1.16 مليون طفل ذكر، و1.11 مليون طفلة، وبذلك تشكل نسبة الأطفال في فلسطين نحو 45 في المائة من إجمالي السكان، بواقع 42 في المائة في الضفة الغربية و48 في المائة في قطاع غزة. واستعرضت رئيس الإحصاء الفلسطيني علا عوض، أوضاع أطفال فلسطين لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من أبريل (نيسان) من كل عام. وتضمن التقرير بيانات هيئة شؤون الأسرى والمحررين التي أظهرت أن عدد حالات الاعتقال للأطفال (دون 18 سنة) خلال العام 2019 بلغت 889 طفلا، وأصدرت سلطات الاحتلال أوامر اعتقال إداري بحق أربعة أطفال. أما عدد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي نهاية العام 2019 فبلغ 200 طفل (دون 18 سنة). واستنادا إلى سجلات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين، ارتقى 28 طفلا شهيدا (دون 18 سنة) خلال عام 2019. منهم سبعة أطفال في الفئة العمرية (0 - 12) سنة، و10 أطفال في الفئة العمرية (13 - 15) سنة، و11 طفلا في الفئة العمرية (16 - 17) سنة، وكانت حصيلة الأطفال الشهداء 57 طفلا خلال العام 2018. وتطرق التقرير إلى أحوال الأطفال بشكل عام في الأراضي الفلسطينية. وأشارت بيانات المسح الأسري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2019 أن نسبة الأطفال (10 - 17 سنة) الذين استخدموا الإنترنت، بلغت 66 في المائة في فلسطين، بواقع 69 في المائة في الضفة الغربية و62 في المائة في قطاع غزة، كما أظهرت بيانات العام 2019 أن نسبة الأطفال (10 - 17 سنة) الذين استخدموا شبكات التواصل الاجتماعي أو المهني بلغت 64 في المائة، بواقع 71 في المائة في الضفة الغربية و54 في المائة في قطاع غزة، وحسب الجنس فقد بلغت النسبة 73 في المائة للأطفال الذكور مقارنة بـ55 في المائة للإناث. وبالنسبة للعنف في المجتمع الفلسطيني في العام 2019، فإن 9 في المائة من الأطفال (12 - 17 سنة) تعرضوا لأحد أشكال العنف الإلكتروني (التعرض للابتزاز والتهديد والتحرش والشتم والإهانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي) من قبل آخرين، عبر استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي بواقع 8 في المائة للذكور مقارنة بـ10 في المائة للإناث. أما خُمس الأطفال فقد اشتركوا في الألعاب الرياضية الداخلية والخارجية ونحو 3 في المائة فقط منهم قاموا بنشاط القراءة. وأظهرت البيانات الأولية لمسح التعليم للعام الدراسي 2019-2020. أن عدد طلبة المدارس في فلسطين بلغ حوالي 1.313 مليون طالب وطالبة، وبلغ معدل التسرب في العام الدراسي 2017-2018 حوالي 1.0 في المائة بين الذكور مقابل 0.6 في المائة بين الإناث، كما أظهرت البيانات ربع الأطفال في الفئة العمرية (12 - 17 سنة) تعرضوا للعنف في المدارس. ويقول التقرير إنه يوجد ثبات في نسب عمالة الأطفال مقارنة مع السنوات السابقة، وأشارت بيانات مسح القوى العاملة 2019، أن نسبة الأطفال العاملين (سواء بأجر أو من دون أجر) في فلسطين قد بلغ نحو 3 في المائة من إجمالي عدد الأطفال في الفئة العمرية (10 - 17 سنة)، بواقع 4 في المائة في الضفة الغربية و1 في المائة في قطاع غزة.

رهبان يقدمون أغصان الزيتون للمسيحيين في القدس الخالية من المارة في أحد السعف

الراي.....قام رهبان فرنسيسكان يضعون كمامات طبية على وجوههم وقفازات في أيديهم بزيارات لبيوت مسيحيين في القدس في أحد السعف وقدموا لهم أغصان الزيتون وسط عزلة يفرضها المسيحيون على أنفسهم كإجراء وقائي من فيروس كورونا. واستخدم أحد الرهبان مكبر صوت في شوارع البلدة القديمة بالقدس للنداء على السكان ليخرجوا إلى أبواب ونوافذ بيوتهم، حيث تسلموا أغصان الزيتون وتلقوا البركات. وأحد السعف، هو بداية الأسبوع المقدس المفضي إلى عيد القيامة، إحياء لذكرى وصول السيد المسيح إلى القدس. ويتحدث الكتاب المقدس عن قيام أتباع المسيح بإلقاء سعف النخيل في طريقه وهو ما تم التعويض عنه اليوم بأغصان أشجار الزيتون. وكنائس القدس مغلقة أمام الجمهور كما هو الحال في المساجد والأماكن التي يتعبد فيها اليهود. ودفع ذلك المؤمنين إلى إيجاد بدائل للصلاة الجماعية خلال شهر يشهد مناسبات دينية تشمل عيد الفصح وعيد القيامة وبداية شهر رمضان.

تهديدات المستوطنين تدفع نتنياهو إلى التراجع عن تأجيل الضم... ترك الموضوع لقرار النواب في الكنيست

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... بعد أن أعلن الطرفان عن تقدمٍ في المفاوضات لتشكيل حكومة وحدة، وحديث عن التوصل إلى اتفاق بحوالي 90 في المائة من البنود، عاد واختلف قادة معسكر اليمين الإسرائيلي، برئاسة بنيامين نتنياهو، ومعسكر الوسط بقيادة بيني غانتس، وردد المقربون من الطرفين تهديدات قائلين: «حكومة وحدة ولكن ليس بأي ثمن». وتتركز هذه الخلافات، وفق المصادر، في موضوعين: الضم، وقضية تعيين القضاة. ففي موضوع الضم، تراجع نتنياهو عن موافقته، خلال لقائه مع غانتس، أول من أمس، السبت، على تأجيل قرارات الضم 6 شهور. وعاد نتنياهو، أمس، يطالب بالاتفاق من الآن على تنفيذ وعده الانتخابي بضم منطقتي غور الأردن وشمال البحر الميت، وفرض السيادة والقانون الإسرائيليين على المستوطنات. وقال مصدر من قيادة «كحول لفان»، إن غانتس لا يعارض مبدأ فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات، وضم بعض مناطق الضفة الغربية إلى إسرائيل، لكنه يريد ذلك بشكل مختلف. فأولاً ينبغي ألا يتحول قرار الضم إلى خطوة أحادية، وأن يسبق الضم حوار مع الفلسطينيين ومع الدول العربية. ومع ذلك فإنه خطا خطوة أخرى نحو نتنياهو، ووافق على أن يتم ضم بعض الأراضي المحدودة المساحة، التي لا جدال عليها مع الفلسطينيين. وضرب مثلاً على ذلك في «المناطق الواقعة غرب الجدار الفاصل ما بين (الخط الأخضر)، أي حدود 1967 وبين الضفة». وأضاف المصدر أن لدى غانتس شروطاً أخرى تتعلق بتوقيت تنفيذ الضم، وكيفية الإجراءات الواجب اتخاذها. إلا أن نتنياهو رفض هذا التوجه. وقال إن الحديث عن الضم يجب أن يشمل الأراضي الحيوية لإسرائيل، في مقدمتها منطقتا الأغوار والبحر الميت، إلى جانب المستوطنات. ونقل على لسان مسؤول في حزب «الليكود»، قوله: «نتنياهو عمل على هذا الضم مع ترمب منذ عدة سنوات، ليس لكي يتنازل عنه. ففي هذا الضم دعم أميركي غير مسبوق كهذا، وهو مكسب كبير لإسرائيل، ولا يجوز التنازل عنه». وقد كتب وزير المواصلات من حزب «يمينا»، بتسلئيل سموتريتش، في حسابه في «تويتر»، أمس: «أدعو كتلة اليمين إلى الإعلان عن أنه لن تتم المصادقة على قانون التناوب (على رئاسة الحكومة بين نتنياهو وغانتس)، من دون تعهد بسن قانون السيادة بكامله. ولا وحدة من دون سيادة. ويحظر إهدار نافذة الفرص التاريخية للرئيس ترمب»، في إشارة إلى خطة الرئيس الأميركي المعروفة باسم «صفقة القرن». وفي السياق، صرح عضو الكنيست يوءاف كيش، رئيس كتلة «الليكود» البرلمانية، في حديث إذاعي، بأنه لن يدعم سن قانون التناوب بين نتنياهو وغانتس: «لن أكون مستعداً لتكبيلي لثلاث سنوات من دون قدرة على التأثير في موضوع مبدئي كهذا». وأما موضوع الخلاف الآخر، فيتعلق بالجهاز القضائي، حيث يحاول نتنياهو التأثير عليه في فترة محاكمته التي ستبدأ في الشهر المقبل. ومن القضايا التي يصر عليها، هي أن يكون لحزب «الليكود» تأثير أساسي في لجنة تعيين القضاة. فهو يريد الحصول على عضوين في اللجنة، المؤلفة من تسعة أعضاء، بينهم أربعة سياسيين. ويطالب «الليكود»، وفقاً لمصدر تحدث إلى موقع صحيفة «هآرتس» الإلكتروني، أمس، بإرساء طريقة تعيين القضاة بما يضمن له منع تعيين محتمل للمدعي العام السابق، شاي نيتسان، كقاضٍ في المحكمة العليا. وكان نيتسان، قد دفع نحو تقديم لوائح اتهام بمخالفات فساد ضد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإصرار، وليس فقط في القضايا الثلاث التي تبلورت فيها لائحة اتهام، بل أيضاً في قضية الغواصات، التي يعتقد نيتسان أن نتنياهو متورط فيها، لكن المستشار القضائي للحكومة، أبيحاي مندلبليت، أعفاه منها. كان «الليكود» وافق على تعيين مرشح «كحول لفان» لوزارة القضاء، آفي نيسان كورن، لكنه، حسب المصدر المذكور، يريد أن يقيد الوزير أيضاً في تعيين المدعي العام القادم ومدير عام وزارة القضاء.

 

 

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,773,140

عدد الزوار: 1,093,877

المتواجدون الآن: 34