تصعيد محدود في قطاع غزة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 تموز 2020 - 4:45 ص    عدد الزيارات 313    التعليقات 0

        

عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو....

تقدّر مصادر استمرار سياسة «تنقيط الصواريخ» مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية ....

الاخبار.... بينما تبرز بوادر التصعيد على جبهة غزة مع عودة سياسة «تنقيط الصواريخ» على مستوطنات «غلاف غزة»، بالتوازي مع استشهاد أسير من القطاع، تتواصل الخلافات بين أقطاب حكومة العدو الإسرائيلي على خلفية التعامل مع الوضع المستجد

غزة | في مشهد متكرر على مدى الأسابيع الأخيرة، قصفت طائرات إسرائيلية عدداً من المواقع التابعة للمقاومة في قطاع غزة بعد ساعات من سقوط ثلاثة صواريخ أول من أمس داخل فلسطين المحتلة، ما أدى إلى أضرار دون إصابات ودون أن تعلن أي من الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن الصواريخ. وتتوقع مصادر في المقاومة، تحدثت إلى «الأخبار»، تواصل إطلاق الصواريخ تجاه المستوطنات بصورة متقطعة وتدريجية مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وآخرها استشهاد الأسير سعدي الغرابلي، الذي «لن تتركه المقاومة دون رد». يأتي ذلك في وقت وصفت فيه حركة «حماس» ما جرى بأنه «تجاوز للخطوط الحمر من الاحتلال»، داعية المؤسسات الحقوقية والدولية إلى الخروج عن صمتها بشأن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال و«الموت الذي يهدد حياتهم جراء الإهمال الطبي المستمر»، كما دعت إلى تشكيل «لجنة تحقيق دولية للكشف عن ظروف استشهاد الغرابلي». وأعلنت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» أمس استشهاد الغرابلي (75 عاماً)، من حي الشجاعية بغزة، في سجن «إيشل»، جراء الإهمال الطبي. والغرابلي من أقدم الأسرى الفلسطينيين، وأمضى 26 عاماً في السجون، وهو محكوم مدى الحياة. وطبقاً لعائلته الممنوعة من زيارته، وصلتها مناشدات متكررة من «إيشل» بإنقاذ حياته بعدما أصبح مرضه بسرطان البروستات يشكّل خطراً على حياته. يشار إلى أن الشهيد سُجن عام 1994، وتعرّض للعزل الانفرادي حتى 2006، ثم بدأ يعاني من أمراض مزمنة؛ منها: السكر والضغط وضعف السمع والبصر قبل أن تكتشف إصابته بالسرطان. ورفض الاحتلال نقله لتلقي العلاج في عيادة سجن الرملة، بل تعمّد تركه دون علاج، ما أدى إلى انتكاسة كبيرة في وضعه. وباستشهاده، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 223، إضافة إلى مئات الذين استشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها من السجون. ويبلغ عدد الذين قتلهم الاحتلال نتيجة للإهمال الطبي المتعمّد 68 شهيداً.

مصادر في المقاومة: استشهاد الأسير الغرابلي لن يمر من دون ردّ

هذه التطورات أعادت غزة إلى طاولة الحكومة في تل أبيب، إذ تحوّل المشهد إلى سلسلة خلافات، فبعد كل تغيير في وزارة الأمن تعود الاتهامات بين الوزراء السابقين والحاليين بالعجز في التعامل مع القطاع، وهو ما أشار إليه المحلل في القناة العبرية 12 عميت سيغال، بقوله إن الوزير الحالي، بيني غانتس، قبل تولّيه منصبه، لم يحقق شيئاً من الأهداف التي أعلنها بشأن غزة حتى اليوم، كمن سبقوه. واقتبس سيغال في تغريدات على صفحته في «تويتر» تصريحات غانتس عندما كان رئيس المعارضة وتعهد بمنع إدخال الأموال القطرية، كما توعد بتدفيع «حماس» الثمن باهظاً لاستعادة قوة الردع. وكتب سيغال: «كم من وزراء وصواريخ سنرى لنفهم أن غزة ليست مسألة سياسية... لا يوجد أي فرق بين (بنيامين) نتنياهو، و(نفتالي) بينيت، و(أفيغدور) ليبرمان، وغانتس... جميعهم تعهدوا التدمير والإطاحة، وفي اللحظة التي جلسوا فيها على الكرسي، قاموا بتدمير منظومة الكثبان الرملية التابعة لحماس»، في إشارة إلى تكرار القصف لمواقع التدريب. واستثارت هذه التغريدات ليبرمان الذي حمّل نتنياهو مسؤولية عجزه عن مواجهة غزة بالقول: «ألفت انتباه سيغال إلى أنه خلال ولايتي تم تدمير 17 نفقاً وتصفية أكثر من 250 ناشطاً من حماس والجهاد الإسلامي... المشكلة ليست في وزير الأمن، بل في نتنياهو لأنه أحبط إخلاء الخان الأحمر وتصفية قادة الإرهاب في غزة، وكل مبادرة هجومية ضد حماس». إلى ذلك، رد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، على رسالة لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، بالتأكيد أن بلاده «بحكم واجبها الديني والإنساني لن تدّخر جهداً لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم في استعادة حقوقه ودفع شر الاحتلال الصهيوني»، مشدداً على أن «المحافظة على الوعي والوحدة والتلاحم بين الشعب الفلسطيني وفصائله لها دور مؤثر في إفشال خطط العدو». كما جاء في الرسالة أن «تيّار المقاومة والشعب الفلسطيني الشجاع تجاوزا التهديد وترغيب العدو بفضل منطق العقل والخبرة». كذلك، رحّب الأزهر الشريف في مصر بخطوات التقارب بين «حماس» و«فتح»، معبّراً في بيان عن أمله بأن تكون هذه الخطوة «بداية لاتحاد فلسطيني يواجه الأطماع الإسرائيلية»...

السلطة الفلسطينية تطالب بآلية عقوبات لإسرائيل إذا نفذت «الضم»>>>>

المالكي أكد لـ«الوزاري العربي ـ الصيني» الاستعداد للمفاوضات>>>>

رام الله: «الشرق الأوسط».... قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن المجتمع الدولي مطالب بانتهاج آلية عقوبات ومقاطعة وعزل للاحتلال الإسرائيلي، بهدف حماية السلام والأمن والاستقرار. وأضاف المالكي، خلال أعمال الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لـ«منتدى التعاون العربي الصيني»، الذي عقد، أمس، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس»، برئاسة مشتركة لكل من وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ومستشار الدولة ووزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانغ يي، وبمشاركة وزراء خارجية عدد من الدول الأعضاء للجامعة العربية، «يجب على إسرائيل أن تدرك أن تمردها على القانون الدولي لن يستمر بلا ردود عملية». واتهم المالكي، إسرائيل، باستغلال انشغال العالم في معركته ضد «كورونا»، لتعلن عن مخططاتها الاستعمارية العنصرية للاستيلاء على المزيد من الأرض الفلسطينية بالقوة، وضمّها إلى ما يُسمى بالسيادة الإسرائيلية، منتهكة على نحو فاضح ووقح القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات والمواثيق الدولية، سواء تلك التي تنظم العلاقات الدولية، أو تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي. كما اتهم الإدارة الأميركية الحالية، بدعم مخططات الضم الإسرائيلية غير القانونية. وحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية الداعمة لها، تبعات استمرار ممارسات ومخططات الضم والاحتلال والاستيطان غير القانوني، على الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وقال إن السؤال المهم الذي يُطرح أمامنا اليوم، هو كيف نمنع الضم، وننهي الاحتلال؟ هل تكفي هذه المواقف السياسية والقانونية الدولية لردع إسرائيل، قوة الاحتلال، عن تنفيذ مخططات ضم أكثر من 30 في المائة من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، سواءً مرة واحدة أو على مراحل؟ .... وجاء الاجتماع الوزاري العربي بطلب فلسطيني، لبحث مخطط الضم الإسرائيلي، في الوقت الذي تبذل فيه السلطة كذلك جهوداً كبيرة مع الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد جلسة للإعلان عن تشكيل ائتلاف دولي ضد الضم، لمحاسبة ومساءلة إسرائيل في حال قيامها بذلك. ويسعى الفلسطينيون لجلب مواقف عربية ودولية مسبقة ضد الضم، تشمل وضع آلية عملية لفرض عقوبات على إسرائيل في حال تنفيذها مخطط الضم، والتلويح بإعادة النظر في المعاهدات الموقعة مع إسرائيل إذا ما أقدمت إسرائيل فعلاً على تنفيذ هذه الخطة. والضغط الفلسطيني الحالي، لا يلغي إمكانية استئناف العملية التفاوضية بل يدفع نحوها. وقال المالكي إن القيادة الفلسطينية، ومعها شعبها، متمسكون بالسلام العادل والشامل. وشدد على «استعداد القيادة للعودة إلى المفاوضات على الأسس التي حددتها الشرعية الدولية، وضمن إطار متعدد الأطراف، وفق مؤتمر دولي يتم الدعوة إليه في حال تم التراجع عن الضم وإلغائه، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا الفلسطينية، أرض دولة فلسطين، ويجسد الدولة بمؤسساتها وسيادتها، وعاصمتها القدس الشرقية»....

أشتية يستعين بالعشائر لإنقاذ أفراح فلسطين وأحزانها من الوباء

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون.... حث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، العشائر على مساعدة الحكومة في منع الأعراس وبيوت العزاء التي قال إنها تسببت في نقل فيروس كورونا لـ82 في المائة من المصابين في موجته الثانية. وقال أشتية، في مستهل جلسة الحكومة أمس، إن «الأزمة المرتبطة بفيروس كورونا وصلت مرحلة صعبة عالمياً ومستويات غير مسبوقة في فلسطين، بسبب عدم سيطرتنا على معابرنا وحدودنا وأرضنا». واتهم أشتية إسرائيل بمنع القوات الفلسطينية إقامة حواجز في مناطق «ج» أو على المعابر ومسالك العمال العائدين من أراضي الـ48. وقال أشتية، إن 82 في المائة من الإصابات جاءت من المخالطة في الأعراس وبيوت العزاء و18 في المائة من العمال والمتنقلين بين الضفة وأراضي 48، داعياً كل فرد في المجتمع إلى تحمل مسؤولياته للحفاظ على نفسه وعائلته ومحيطه ووطنه. وطالب أشتية رؤساء العشائر بتبني ميثاق شرف يمنع الأعراس وبيوت العزاء والتجمهر لحين الخروج من هذه الأزمة، محذراً من أنه «إذا اقتضى الأمر سيتم منعها بالقوة وحسب القانون». وانتقد أشتية حالة من التهاون لدى البعض بتعليمات السلامة والاستهتار بالإجراءات، وقال إن «هناك من ينكر المرض ويحرض الجمهور بطريقة مريبة»، مؤكداً أن الحكومة ستبقى وفية لمسؤولياتها ملتزمة بتوجيهات الرئيس والأطباء وذوي الاختصاص من خلال لجنتي الأوبئة والطوارئ ومجلس الوزراء والمحافظين والأجهزة الأمنية. وشدد على أنه لن يسمح لأحد بخرق القانون، وأن الشرطة ستقوم بإيقاع كل العقوبات المنصوص عليها في القانون بحق المخالفين، كما وأن المحافظين والأجهزة الأمنية والمدنية ستقوم بالمراقبة على شروط السلامة للتأكد من عدم خرقها. وجاء حديث أشتية بعد يوم من تجديد حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية، وقبل قليل من إعلان وزارة الصحة، تسجيل 64 إصابة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات لـ4786 إصابة. وحافظت الخليل على أعلى نسبة إصابات بواقع 34 إصابة، و14 إصابة في محافظة القدس، و3 إصابات في محافظة رام الله والبيرة، و8 إصابات في محافظة بيت لحم، وإصابة واحدة في محافظة نابلس، مع إصابتين في محافظة أريحا، بالإضافة لإصابتين في طولكرم. وحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية فإن عدد الحالات النشطة وصل إلى 4100 إصابة، فيما وصلت حالات التعافي لـ665 حالة، وأن 8 حالات موجودة في غرف العناية المكثفة، بينها 3 حالات موصولة بأجهزة التنفس الاصطناعي، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 21 حالة وفاة مع الإعلان عن وفاة أحد المرضى أمس. وبقي القلق الكبير منصباً على الوضع في محافظة الخليل التي يوجد فيها أكثر من 3000 إصابة من أصل 4000 في الضفة وغزة. والخوف من فقدان السيطرة في الخليل أصبح هاجساً حكومياً. وأرسلت الحكومة وفداً وزارياً للخليل التي تعاني من نقص حاد كذلك في إمكان علاج المصابين وأجهزة التنفس، وهي مشكلة عامة. وقال أشتية إن الحكومة ستوفي بجميع توصيات اللجنة الوزارية، التي اطلعت على الوضع الصحي في الخليل. وأضاف مخاطباً أهل الخليل: «لستم وحدكم، معكم الوطن كله ونستطيع بتعاوننا أن نحتوي الضائقة». وتابع: «الوفد الوزاري نقل مطالب أهالي المحافظة، وسنوفي بها، ومنها: تجهيز مستشفيات المحتسب وعالية ودورا ويطا والظاهرية، ووضع مستشفى حلحول ضمن الخطة المستقبلية، واستكمال تجهيزاتها الفورية، كذلك تعزيز الكادر البشري من أطباء وممرضين حسب متطلبات الوزارة، وحل مشكلة سيارات الإسعاف المعزولة ودفع المستحقات المالية للمستشفيات الخاصة وتخصيص مبالغ طارئة للمحافظة والهيئات المحلية وتعزيز الوجود الأمني هناك». وحاول أشتية طمأنة الفلسطينيين مخالفا التوجه العام في وزارة الصحة. وقال أشتية: «تصدينا للفيروس في الموجة الأولى وحولنا الأزمة من أزمة صحية إلى شأن وطني عام، وشارك الجميع في المواجهة ونجحنا في احتواء المرض». وأضاف: «فلسطين وشعبها قادرون على عبور هذه المرحلة بعزيمة وبروح وطنية في مشهد متكامل في مواجهة فيروس المرض ومخططات الضم التي لا يزال يتحدث عنها الإسرائيلي والأميركي». وشدد أشتية على حرص الحكومة على الموازنة بين متطلبات السلامة العامة ومراعاة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأمن العام والسلم الأهلي. وتابع: «ارتفاع أعداد المصابين لا يعني أنهم في العناية المكثفة، مجموع الإصابات 4 آلاف بينهم 129 حالة تعاني من أعراض المرض، و4 حالات في العناية المكثفة، وهذا يعطينا صورة عن الحالة دون المبالغة أو التقليل». وطالب أشتية إسرائيل بإغلاق المعابر مع فلسطين، مؤكداً على أن الحكومة سترسل طلباً إلى الأمم المتحدة لمراقبة ذلك على حدود 67، كما طالب العمال بالمبيت في أماكن عملهم وعدم التنقل اليومي بين الضفة وأراضي الـ48.

نتنياهو: خطوة واحدة تفصلنا عن الإغلاق الشامل

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في وقت تتهمه فيه المعارضة بالفشل، وتطالبه برفع يده عن معالجة موضوع «كورونا»، وتسليمه إلى المهنيين، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تهديداً للمواطنين الذين يستخفون بالتعليمات، وقال إن «إسرائيل باتت على بعد خطوة واحدة من العودة إلى سياسة الإغلاق الشامل». وجاء تهديد نتنياهو في مستهل جلسة طارئة للحكومة، التأمت أمس (الاثنين)، أقرت فيها مجموعة من التقييدات لمجابهة الزيادة في أعداد مُصابي فيروس كورونا، في الأيام الأخيرة، وبضمن ذلك؛ إغلاق قاعات الأفراح والمناسبات والنوادي الرياضية وصالات الألعاب الرياضية، وحمامات السباحة العامة والحانات، ومنع إقامة عروض ثقافية وتقليص جديد في عدد المسموح وجودهم في المطاعم من 50 إلى 20. ودور العبادة (19 شخصاً). وتم فرضُ قيود على وسائل النقل والمواصلات كذلك، إذ ستستمر الحافلات في عملها، بشرط أن تبقى النوافذ مفتوحة، دون تشغيلٍ لمكيفات الهواء، وشرطَ ألا يتجاوز عدد الركاب 20 شخصاً. وشددت الحكومة على أن التقييدات الجديدة، تحظر تجمهر أكثر من 20 شخصاً في أي مكان، مع الالتزام بقواعد التباعُد الاجتماعي، وعلى رأسها مسافة المترين، بين كل شخصين. وقررت الحكومة تجميد قرارها فتح الرحلات الجوية مع اليونان وقبرص في مطلع الشهر المقبل، إلى أجل غير مسمى. كما قررت فرض غرامة على كل من يخالف تعليمات وزارة الصحة للحد من انتشار فيروس كورونا ويمتنع عن وضع الكمامة. وأصدرت وزارة الصحة بياناً قالت فيه إن «الحكومة صادقت على مسودة تعديل القانون وعلى دخول أنظمة الطوارئ (تقييد النشاط) حيز التنفيذ، على أن تدخل القيود التي ستقررها الحكومة حيز التنفيذ فوراً. وبموجب تعديل القانون، فإن لجنة الكنيست المكلفة بهذا الشأن ستعقد جلسة لمناقشة القرارات، وستقرر المصادقة عليها إما بشكل كامل أو جزئي، في غضون 7 أيام». وقد خرجت المعارضة الإسرائيلية بهجوم حاد على سياسة الحكومة واتهمتها بالفوضى والارتجالية. وكشف رئيس حزب اليهود الروس «يسرايل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، أن وزارة الصحة أرادت إغلاق المعابد لكن الأحزاب الدينية هددت بالانسحاب من الائتلاف فرضخ نتنياهو ووافق على إبقائها مفتوحة بتقليص عدد المصلين إلى 19. مع العلم بأن أي معبد لا يلتزم بهذا العدد. وقال رئيس اتحاد أحزاب اليمين «يمينا»، نفتالي بنيت، إن «إسرائيل تشهد أكبر أزمة تمر بها في حياتها، ولكنها مبتلية برئيسي حكومة، بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، فاشلين وعاجزين ولا يجرؤان على اتخاذ قرارات مصيرية». وقال يائير لبيد، رئيس كتل المعارضة، إن «الحكومة تتخذ قرارات متناقضة، فيها كثير من القرارات السخيفة التي لم تثبت جدواها»....

يهود أميركا يحذرون نتنياهو من «الضمّ»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... قال مقال نشرته صحيفة «هآرتس» باللغة الإنجليزية أمس (الاثنين)، وسينشر اليوم (الثلاثاء) باللغة العبرية، إن «80 في المائة من يهود الولايات المتحدة يؤيدون إسرائيل ويحاربون من أجلها، لكن غالبيتهم يرفضون توجه رئيس وزرائها لضم الأراضي الفلسطينية». جاء ذلك في مقال للأديب اليهودي الأميركي، أريك ه. يوفي، قال فيه إن «يهود أميركا يؤيدون إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. وإن الضم سيهدد الأكثرية اليهودية فيها ويهدد ديمقراطيتها». وقال يوفي إن اليهود الأميركيين لا يتابعون بالتفصيل السياسة الإسرائيلية، ولم ينتبهوا إلى محاكمة نتنياهو في 24 مايو (أيار) الماضي، ولم يستمعوا إلى خطاب نتنياهو في الممر داخل أروقة المحكمة. وكان يجب أن يشاهدوا ويسمعوا. لقد كان ذلك (الحدث)، هجوماً منظماً على سلطة القضاء وتهديداً للجهاز القضائي. هذا الهجوم، كان بمثابة تعبير عن طريقة نتنياهو في قيادة إسرائيل، لافتاً إلى أن الأميركيين عموماً واليهود الأميركيين بوجه خاص، يريدون إسرائيل دولة ذات قيم. ويقول الكاتب إن نتنياهو يدير سياسة إسرائيل وفقاً لمصالحه الشخصية، وإن قرار الضم جاء بهدف التغطية على محاكمته بتهم الفساد وليس لخدمة أي مصلحة إسرائيلية. وقد صدم بذلك مؤيدي إسرائيل في الولايات المتحدة. لكن الكثيرين لم يجرؤوا على الخروج ضده، لأنه يسير على طريقة الرئيس دونالد ترمب، «فكل من ليس معه يصبح خائناً». وأشار الكاتب في مقالته، إلى ثلاثة أعضاء كونغرس يهود؛ هم تشاك شومر وبن كاردين وروبرت ماندوز، كسروا القاعدة، وخرجوا بانتقادات مباشرة أوضحوا فيها أن الضم يلحق بإسرائيل الأذى وبكثير من الأضرار السياسية والعسكرية، بل وحتى قد يدخلها في صدام مع المؤسسة الأميركية الحاكمة في المستقبل، فهو يبعد حل الدولتين، الحل الوحيد الذي يضمن بقاء إسرائيل دولة يهودية ديمقراطية، ويغضب ويمس بأصدقاء أميركا العرب. ويشعل الأرض توتراً. ولفت إلى أنه «عندما يتكلم ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ بهذا المقام، وهم مناصرون لإسرائيل وضحوا بالكثير لأجل إسرائيل، فلا أحد يجرؤ على اتهامهم بالخيانة. بل يضطرون إلى التفكير ملياً والبحث عن طريقة يسمعون فيها الرأي الصائب والتحذير الصادق: أوقفوا هذا الضم. واجنحوا لمفاوضات سلام»....

تصعيد محدود في قطاع غزة

رام الله: «الشرق الأوسط».... قال رئيس الحكومة الإسرائيلية البديل، وزير الجيش بيني غانتس، إنه يوجد لإسرائيل هدفان في قطاع غزة، وهما استعادة الجنود والمواطنين المخطوفين واستعادة الهدوء. وأضاف غانتس: «إذا لم يحدث ذلك سنرد بقوة كبيرة، ولن نسمح بانتهاك سيادتنا». وكان غانتس يعقب على تصعيد محدود في غزة أغارت خلاله طائرات إسرائيلية، مساء الأحد، على مواقع تابعة لـ«حماس»، رداً على إطلاق صواريخ من القطاع. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إن الطائرات أغارت «على بنية تحتية تابعة لـ(حماس) في شمال قطاع غزة، وذلك رداً على إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل». وضربت الطائرات الإسرائيلية مرتين، مستهدفة مرصداً للمقاومة شرق حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة وأرضاً زراعية خالية. وكان الجيش أعلن سقوط صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة في منطقة مفتوحة في محيط مستوطنة «سدوت نيفف»، دون أن تقع إصابات. ودوت صافرات الإنذار قبيل الإعلان عن سقوط الصاروخين اللذين لم تعلن أي جهة فلسطينية المسؤولية عنها. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن القبة الحديدية تصدت لصاروخ ثالث وقال: «إن ما حدث غير مقبول». وهذا هو ثاني تصعيد محدود في غزة خلال أسبوع. وفي المرتين حملت إسرائيل حركة «حماس» المسؤولية، رغم أن الحركة لا تقف خلف القذائف، بل مجموعات أخرى. وجاء التصعيد في وقت أخذت فيه إسرائيل مزيداً من الاحتياطات في محيط غزة. ونشرت إسرائيل الأسبوع الماضي نظام الدفاع الصاروخي «القبة الحديدية» في بلدة «سديروت» الواقعة على بعد نحو كيلومتر من الحدود مع قطاع غزة. كما أجرى الجيش مناورات تحاكي مواجهة مع قطاع غزة، استعداداً لإمكانية حدوث تصعيد عسكري على جبهة تتضمن إمكانية الدخول في جولة قتال واسعة مع غزة. وحذر أفيف كوخافي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، من أن الدخول في جولة قتال مفتوحة مع حركة حماس أمر ممكن. وتخشى إسرائيل من أن أي تصعيد بخصوص ضم أراضٍ من الضفة، قد يبدأ من قطاع غزة على قاعدة أن وقف التنسيق الأمني والمدني الذي قد يضر بحركة المرور والبضائع من وإلى غزة وقطع الرواتب، قد يساعد على تسخين جبهة القطاع المتوترة أصلاً بسبب بطء وغياب إدخال تسهيلات متفق عليها سابقاً بين «حماس» وإسرائيل عبر الوساطة المصرية، وأن حركتي «حماس» والجهاد الإسلامي ستجدان صعوبة في عدم الرد من غزة وافتعال تصعيد أمني رداً على ضم أي شبر في الضفة.

إسرائيل تعزّز مراقبتها لإيران بـ «أوفيك 16»... تخشى انكشاف أسرار بعد رفع معايير التصوير بالأقمار الاصطناعية

الراي....الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير .... نجحت إسرائيل، فجر أمس، في إطلاق قمر تجسس جديد، أفادت تقارير إعلامية بأن الهدف منه مراقبة أنشطة إيران النووية. وأعلنت وزارة الدفاع في بيان: «أطلقت إدارة الفضاء في مديرية البحث والتطوير الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع وصناعات الفضاء الإسرائيلية بنجاح القمر الاصطناعي الاستطلاعي (أوفيك 16)»، لينضم إلى مجموعة أقمار اصطناعية إسرائيلية أخرى في الفضاء. وأشارت إلى «خضوع قمر الاستطلاع الكهروضوئي ذي القدرات المتقدمة إلى سلسلة من الاختبارات». وجرى إطلاق القمر بواسطة صاروخ «شافيت» الإسرائيلي الصنع والذي استخدم لإطلاق الأقمار الاصطناعية «أوفيك» السابقة. وحسب تقارير إسرائيلية، فإن «أوفيك 16» (أفق 16) قمر متطور لأغراض التجسس، لكن سيتم التأكد من قدراته بعد دخوله إلى مساره حول الكرة الأرضية واختبار مستوى أدائه. ويتوقع أن يبدأ بإرسال صور من الفضاء في غضون أيام. واعتبر وزير الدفاع بيني غانتس، أن «تفوق دولة إسرائيل التكنولوجي والاستخباري هو الحجر الأساس في أمنها. وحقيقة أن إسرائيل هي واحدة من 13 دولة في العالم تملك قدرات إطلاق إلى الفضاء، ليس أمراً مفهوماً من تلقاء نفسه. وسنستمر في تعزيز وتحصين قوة إسرائيل في كل الجبهات والأماكن». ويأتي إطلاق «أوفيك 16» بعد أيام قليلة من انفجارات حدثت في إيران، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراءها. من ناحية ثانية، تتخوف الدولة العبرية، من مخاطر أمنية محتملة في أعقاب قرار أميركي يقضي بالسماح للشركات الأميركية التي تسوق صور الأقمار الاصطناعية، ببيع صور أكثر وضوحاً لإسرائيل والأراضي الفلسطينية. وتقضي لائحة أميركية صدرت عام 1997 تُعرف باسم «تعديل كيل-بنجامان» بألا تُظهر الصور الملتقطة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المستخدمة في خدمات مثل «غوغل إيرث» الأجسام التي تقل عن مترين. وأعلن مكتب الشؤون التنظيمية للاستشعار عن بُعد للأغراض التجارية في الولايات المتحدة، في 25 يونيو الماضي، أنه سيسمح بدرجة وضوح تبين الأجسام التي يبلغ طولها 0.4 متر. وذكر في بيان لـ«رويترز»، ان «عدداً من المصادر الخارجية» تنتج بالفعل صوراً دون حد المترين لإسرائيل وتوزعها. ويعتقد رئيس البرامج الفضائية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عمنون هاراري، أن هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف المنافسة الدولية للأقمار الأميركية المستخدمة في أغراض تجارية. وتخشى إسرائيل أن يستخدم «حزب الله» وحركة «حماس» صور الأقمار الاصطناعية التجارية في التخطيط لشن ضربات صاروخية على مواقع رئيسية للبنية التحتية المدنية والعسكرية. ميدانياً، شنّ الطيران الحربي مساء الأحد، غارات على مواقع لـ«حماس» في قطاع غزة وذلك بعيد إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية. صحياً، أعادت إسرائيل أمس، فرض سلسلة من القيود لمكافحة ارتفاع حالات العدوى بفيروس كورونا المستجد، وقررت الإغلاق الفوري للحانات والنوادي الليلية والصالات الرياضية وقاعات المناسبات. وفي اجتماع خاص للحكومة جرى فيه اتخاذ الإجراءات، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل اضطرت لتغيير مسارها في مواجهة أزمة الفيروس لتجنب فرض إجراءات عزل عام أوسع نطاقاً.

«الاحتلال الإسرائيلي» يطلق قمرا صناعيا جديدا لتعزيز قدرات المراقبة....

الراي.... الكاتب:(رويترز) ....أطلق الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قمرا صناعيا جديدا لأغراض المراقبة قالت إنه سيوفر لمخابراتها العسكرية قدرات مراقبة عالية الجودة. وجرى إطلاق القمر الصناعي أفق 16 إلى الفضاء، صباح اليوم الاثنين، من موقع في وسط إسرائيل بواسطة صاروخ شافيت الإسرائيلي الصنع والذي استخدم لإطلاق الأقمار الصناعية أفق السابقة. وقال وزير الدفاع بيني جانتس «سنواصل تعزيز قدرات إسرائيل والحفاظ عليها على كل جبهة وفي كل مكان». ووصفت وزارة الدفاع القمر الصناعي أفق 16 بأنه «قمر استطلاع بصري كهربائي مزود بقدرات تقنية متقدمة». وسيتم تسلم الصور الأولى من القمر الصناعي في غضون أسبوع تقريبا. وشركة الصناعات الجو-فضائية الإسرائيلية هي المتعاقد الرئيسي للمشروع.

«إسرائيل» تغلق الحانات والنوادي والصالات الرياضية بعد ارتفاع إصابات كورونا

الراي.... الكاتب:(أ ف ب) .... قالت إذاعة إسرائيل إن الحكومة أعادت اليوم الاثنين فرض سلسلة من القيود لمكافحة ارتفاع حالات العدوى بفيروس كورونا المستجد، وقررت الإغلاق الفوري للحانات والنوادي الليلية والصالات الرياضية وقاعات المناسبات. وفي اجتماع خاص للحكومة جرى فيه اتخاذ الإجراءات، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل اضطرت لتغيير مسارها في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد لتجنب فرض إجراءات عزل عام أوسع نطاقا.

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,178,719

عدد الزوار: 1,242,667

المتواجدون الآن: 34