غارات إسرئيلية على غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة من القطاع

تاريخ الإضافة الإثنين 10 آب 2020 - 5:05 ص    عدد الزيارات 226    التعليقات 0

        

 

 

إسرائيل: الموازنة و«كورونا» يُلغيان جلسة الأحد الحكومية للمرة الأولى منذ أعوام....

الراي....الكاتب:القدس - من محمد أبو خضير,القدس - من زكي أبو حلاوة ... تظاهرة ضد نتنياهو: انتهى وقتك...

نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مساء السبت، صورة وأرفقها بتعليق: «بلدية رهط جنوب إسرائيل ترفع علم #لبنان فوق مبنى البلدية تضامناً مع ضحايا #بيروت وشعب #لبنان». من ناحية ثانية، ألغيت، أمس، جلسة الحكومة الأسبوعية التي تعقد كل يوم الأحد، وذلك على خلفية تفاقم الخلافات بين حزبي «الليكود» بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو و«أزرق - أبيض» بزعامة وزير الدفاع بيني غانتس حول الموازنة، ورزمة المساعدات الاقتصادية لمواجهة جائحة كورونا. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه «للمرة الأولى منذ أعوام ألغيت جلسة الحكومة المنعقدة عادة في أيام الأحد من كل أسبوع، وتبادل الليكود وأزرق - أبيض الاتهامات حول ذلك». وأشارت إلى أن «الليكود» أعلن أن «أرزق - أبيض» يرفض طرح رزمة مساعدات بلورها نتنياهو ووزير المالية يسرائيل كاتس بمبلغ 8 مليارات ونصف المليار شيكل (مليون شيكل يساوي نحو 293 ألف دولار) على جدول أعمال جلسة الحكومة. وعقب «أزرق - أبيض» على ذلك بأن «الجلسة ألغيت بسبب إصرار الليكود على عدم تطبيق الاتفاق الائتلافي، ورفض التناوب مع غانتس»، مشيراً إلى أن رزمة المساعدات، المقترحة «غير مكتملة بعد، وأن محاولة طرحها مناورة إعلامية غير مسؤولة». وذكرت القناة 12 أن المقربين من رئيس الوزراء يعتقدون أن الحكومة البديلة برئاسة غانتس ستجعل من السهل على القضاة محاكمة نتنياهو، لأن إدانته لن تكون لها أي أهمية سياسية وسيكون رئيس الوزراء البديل قادراً على تولي منصبه من دون التسبب في صدمات وبالتالي هناك خيارات عدة، يتضمن أولها حل الحكومة في 24 أغسطس الجاري وفقاً للقانون، وهو آخر موعد يمكن فيه لحكومة نتنياهو - غانتس تحويل الموازنة، وإلا سيتم حل الكنيست تلقائياً، لكن من الواضح الآن أنه لن تكون هناك موازنة حتى ذلك الحين، لذلك إذا وصلت الأمور لهذا التاريخ من دون تحرك سياسي آخر، فستذهب إسرائيل إلى صناديق الاقتراع بعد 3 أشهر بالضبط، في نهاية نوفمبر المقبل. أما الخيار الثاني فيتضمن إقرار قانون تأجيل موعد تقديم الموازنة، إذا تمت المصادقة على قانون تسفي هاوزر ويؤاز هاندل، فإنه يمنح الحكومة شهراً أو شهرين أو حتى ثلاثة أشهر لتمرير الميزانية، لكن هذا القانون يرحل الانتخابات ولا يلغيها وحتى مع هذا القانون، سيتم العودة إلى النقطة نفسها بالضبط لأن نتنياهو يريد أن يترك له «محطة خروج» من الاتفاق مع غانتس، وبالتالي لن يكون لديه مصلحة في تمرير ميزانية 2021. ويتمثل الخيار الثالث، في أن يواصل نتنياهو محاولة إيجاد منشقين من «أزرق - أبيض» لتشكيل ائتلاف بديل من دون حل الكنيست، لكن هذه الخطوة غير متوافرة حتى الآن، وفي هذه المرحلة، فإن احتمال التحرك السياسي غير الانتخابي منخفض للغاية. وهاجم غانتس، نتنياهو، بسبب إصرار الأخير على المصادقة على موزانة للعام الحالي فقط، فيما يطالب رئيس الحكومة البديل بالمصادقة على موزانة للعامين الحالي والمقبل، وفقاً لنص الاتفاق الائتلافي بينهما. وكشفت إذاعة الجيش، أمس، عن تسجيلات من «محادثات مغلقة» خلال نهاية الأسبوع الماضي، قال فيها غانتس «أعتقد أن هذا ليس جيداً أنه توجد ثلاث لوائح اتهام ضد رئيس الحكومة، ولم أغير رأيي حيال ذلك». ورجحت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن نتنياهو بحث خلال مشاورات أجراها أخيراً مع العديد من المقربين منه إمكانية تشكيل حكومة من دون «أزرق - أبيض» مع شركاء محتملين سواء حزب «يمينا» برئاسة نفتالي بينيت أو حزب «إسرائيل بيتنا»، برئاسة أفيغدور ليبرمان. ومساء السبت تظاهر آلاف المحتجين أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس، حيث كتب على رسالة ضخمة عرضت على أحد المباني في مكان الاحتجاج «انتهى وقتك». ودعا المحتجون رئيس الحكومة إلى الاستقالة، بسبب ما يصفونه بفشله في إنقاذ البلاد من الضائقة الاقتصادية إلى جانب تهم الفساد وتلقي الرشاوى التي تواجهه.

قصف إسرائيلي على قطاع غزة

الراي.... أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف طيرانه لموقع رصد لحركة «حماس» شمال قطاع غزة، مساء أمس الأحد، بزعم إطلاق بالونات حارقة عبر حدود القطاع.

غارات إسرئيلية على غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة من القطاع

الحرة / ترجمات – واشنطن..... شن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، غارات على مواقع تابعة لحركة حماس شمالي قطاع غزة، ردا على حريقين صغيرين اندلعا في وقت سابق بجنوب إسرائيل، جراء إطلاق بالونات حارقة من القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي في حسابه على تويتر "إن الإرهابيين في غزة أطلقوا بالونات متفجرة على مدار اليوم. ردا على ذلك، قامت إحدى مقاتلاتنا باستهداف مركز مراقبة تابع لحماس في قطاع غزة" ومن غير المعروف، إن كان القصف الإسرئيلي قد تسبب في وقوع خسائر . وفي وقت سابق من يوم الأحد، أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل دخان على قطاع غزة، لإجلاء عمال إسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار على طول السياج الحدودي، حسب الجيش الإسرائيلي. وقد دوت صافرات الإنذار الأسبوع الماضي في مدينة سديروت الإسرائيلية وفي بعض البلدات في غلاف قطاع غزة، إثر اعتراض صاروخ أطلق من القطاع. وكانت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، حذرت في نهاية يونيو من أن خطة إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، ترقى إلى "إعلان حرب".

المقاومة تصعّد عملياتها: التفاهمات كاملةً... وإلا

الاخبار.... رجب المدهون ..... تواصلت أمس عمليّات إطلاق البالونات المتفجّرة على مستوطنات غلاف غزة

يبدو أن الأوضاع في قطاع غزة تتّجه نحو مزيد من التصعيد، في ظلّ إصرار المقاومة على المضيّ في خطواتها حتى رفع الحصار عن القطاع، مقابل محاولة العدوّ الإبقاء على الستاتيكو القائم، تارةً بالتهديدات بـ»ردّ مؤلم»، وطوراً بالسعي إلى تصدير مسكّنات جديدة إلى الغزّيين ....

غزة | أرغم التصعيد المتزايد على حدود قطاع غزة، أمس، قوات العدو الإسرائيلي على سحب العمّال الذين يبنون الجدار الأرضي المضادّ لأنفاق المقاومة، بعدما أطلقت الأخيرة النار تجاههم، مستهدفةً بذلك رفع وتيرة ضغوطها التي بدأت منذ عدّة أيّام، بإطلاق دفعات من البالونات المتفجّرة والحارقة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع. ويتزامن هذا التصعيد مع تسارع التحرّكات السياسية من قِبَل الفصائل الفلسطينية، التي طلبت من الوسطاء ممارسة مزيد من الضغوط على سلطات الاحتلال من أجل إرغامها على رفع الحصار عن غزة، والالتزام بتفاهمات التهدئة التي لم يطبّق منها سوى أشياء ضئيلة تتعلّق أساساً بالمنحة القطرية. وفي هذا الإطار تحديداً، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن طائرة إسرائيلية أقلعت باتجاه الدوحة لجلب الدفعة الأخيرة من المنحة. لكن مصادر فصائلية أوضحت، في حديث إلى «الأخبار»، أن التصعيد الأخير لا يستهدف الضغط في اتّجاه استكمال صرف المنحة القطرية، بل تطبيق كامل بنود تفاهمات التهدئة، وأهمّها تجديد المنحة وجعلها دائمة ورفع قيمتها، وتنفيذ المشاريع الدولية التي وعدت بها الأمم المتحدة من أجل تحسين الواقع الاقتصادي في القطاع، وإيجاد وظائف لآلاف العاطلين من العمل هناك. ومنذ بدء التصعيد الأخير عبر استئناف إطلاق البالونات المتفجّرة على المستوطنات، بدا أن العدو الإسرائيلي يحاول تثبيت قواعد اشتباك جديدة، وخصوصاً لناحية قصف مواقع المقاومة مقابل البالونات. وفي هذا الاتجاه، سُجّلت عمليّتا قصف على المواقع المذكورة خلال الأيام الثلاثة الماضية، فيما نقلت «القناة الـ 12» العبرية تحذير وزير الأمن بيني غانتس ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي، عقب اجتماعهما أمس، من أن استمرار إطلاق البالونات سيؤدي إلى ردّ عنيف، ولو كلّف الأمر تصعيداً كبيراً.

يحاول الاحتلال تثبيت معادلة قصف مواقع المقاومة مقابل البالونات

هذه التهديدات ردّت عليها الفصائل الفلسطينية، في خلال محادثاتها مع الوسطاء، بأنها لن تتراجع عن خطواتها حتى إرغام الاحتلال على رفع الحصار. كذلك، أكدت «حركة الجهاد الإسلامي»، على لسان عضو مكتبها السياسي وليد القططي، أن «المقاومة لن تسمح بتغيير قواعد الاشتباك التي رسّختها مع الاحتلال، وكبحت (من خلالها) جماحه عن استباحة الدم الفلسطيني»، مشدداً على أن «العدو لا تنفع معه سوى المقاومة، وردّ الاعتداء بنفس الطريقة التي يستخدمها». ميدانياً، أعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال، أمس، أن قوة عسكرية إسرائيلية تَعرّضت لإطلاق نار على مقربة من الجدار الحدودي المحاذي لقطاع غزة، بعدما هرعت إلى موقع إطلاق النار على عمّال الجدار الأرضي، من دون أن يؤدّي ذلك إلى وقوع إصابات. وتزامن هذا التطوّر مع إغلاق الطرق القريبة من الحدود في تجمّع مستوطنات «أشكول» جنوبي القطاع، ومنع المستوطنين من الدخول إلى الأراضي المحاذية للحدود، والطلب إلى المزارعين الإسرائيليين إخلاء المناطق الزراعية. بالتوازي مع ذلك، أفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب نقطتَي رصد على الحدود الشرقية لقطاع غزة، كما أطلقت عدداً من القنابل الدخانية قرب أعمال البناء التي توقّفت، فيما سُجّل سقوط قذيفة مدفعية صوب نقطة رصد تابعة للمقاومة شرق دير البلح. وفيما تواصلت عمليات إطلاق البالونات المتفجّرة على طول الحدود، تحدّثت مصادر عبرية عن اندلاع عدد من الحرائق في مستوطنات غلاف غزة، وسماع دويّ انفجارات كبيرة في سماء عدد من المستوطنات نتيجة المتفجّرات التي تحملها البالونات.

العدوّ يزعم اعتقال مقاوم من غزة

زعم جهاز الأمن الداخلي التابع للعدو (الشاباك) اعتقال فلسطيني من قطاع غزة، متّهم بالمشاركة في عملية قُتل فيها جنديان إسرائيليان في آذار/ مارس من العام 2010 على الحدود مع القطاع. وذكرت القناة السابعة العبرية أن المعتقل يدعى عبد الله دغمه (38 عاماً)، وهو من سكّان مدينة رفح، وجرى اعتقاله في السابع من تموز/ يوليو الماضي. وادّعت القناة أن التحقيقات أظهرت اشتراك دغمه في التخطيط لتنفيذ العملية التي تَبنّتها "حركة الجهاد الإسلامي" آنذاك، مضيفةَ أن المعتقل وافق في عام 2008 عندما كان ناشطاً في "كتائب شهداء الأقصى" على عرض ناشط آخر يُدعى عدنان أبو هاني بتنفيذ عمليات عسكرية ضدّ الاحتلال وتجنيد آخرين لهذه الغاية. وفيما بعد، قام عبد الله وعدنان بتجنيد بسام أبو دغمه، بينما شغل عبد الله منصب المسؤول عن بسام في الخلية، بحسب ادّعاءات القناة.

 

 

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,356,276

عدد الزوار: 1,367,811

المتواجدون الآن: 41