نتنياهو يتحدث عن سلام «مختلف ودافئ» مع الإمارات والبحرين

تاريخ الإضافة الإثنين 14 أيلول 2020 - 4:49 ص    التعليقات 0

        

نتنياهو يتحدث عن سلام «مختلف ودافئ» مع الإمارات والبحرين... المنامة ترفض التدخلات الإيرانية «في شؤونها الخاصة»... مذكرة تفاهم إماراتية - إسرائيلية تتناول الذكاء الاصطناعي... ليتسمان يستقيل وهندل في الحجر....

الراي... قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أمس، إن اتفاقي السلام التاريخيين مع الإمارات والبحرين سيكونان «مختلفين ودافئين»، واصفاً إياهما بـ «التغير التاريخي الهائل»، ومتوقعاً تسيير رحلات جوية مباشرة بين تل أبيب والمنامة. ووصف نتنياهو في جلسة الحكومة الأسبوعية، الاتصال الهاتفي الذي أجراه يوم الجمعة، مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه كان «دافئاً جداً»، مشيراً إلى أن الاتفاق المُبرم خلال هذه المكالمة يقضي بـ«إقامة سلام رسمي وعلاقات ديبلوماسية كاملة بين البحرين وإسرائيل وكل ما يشمل هذا من أمور». وأضاف: «نحن على أبواب حقبة جديدة، أود أن أعدكم بأن لكل واحد منكم، من خلال وزاراتكم، سيكون جزء فيه لأن هذا السلام سيكون مختلفاً، فهو سيكون سلاماً حاراً وسلاماً اقتصادياً، علاوة على السلام السياسي، وسيكون هناك أيضاً سلام بين الشعوب». وتابع نتنياهو: «ستكون هناك حركة نشطة جداً من الرحلات الجوية بين دولنا، والحماس الكبير الذي يسود في إسرائيل يقابل بحماس كبير في البحرين والإمارات عند المواطنين هناك، فيحدث هنا حقاً تغيير هائل». وبينما غادر نتنياهو أمس، إلى واشنطن لتوقيع اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين، غداً، كشفت محافل إسرائيلية عن قائمة طويلة من الطلبات التي أعدها الجيش والمستوى السياسي سيقدمها الوفد المرافق لنتنياهو للولايات المتحدة، بهدف الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي، وذلك على خلفية توجه الإدارة الأميركية لبيع مقاتلات «إف - 35»، ومعدات عسكرية متطورة أخرى للإمارات. من جهته، رفض وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، الانتقادات الإيرانية لاتفاق التطبيع. وأكد في اتصال هاتفي مع قناة «العربية» أن «البحرين بلد ذو سيادة يرفض التدخلات الخارجية في شؤونه الخاصة». وأشار الزياني إلى أن «إيران قدمت الدعم للميليشيات في المنطقة لزعزعة استقرار المنطقة وأمنها». في السياق، استقبل اليهود في مملكة البحرين نبأ توقيع اتفاقية السلام، بفرحة كبيرة، حيث أكد رئيس الجالية اليهودية إبراهيم نونو، لموقع «الحرة»، بأنها «مفاجأة تاريخية». وأشار إلى أن «الفرصة ستكون مواتية لليهود الذين يملكون جذوراً في البحرين لزيارة أهاليهم المدفونين في المنامة، كما أنها فرصة مثالية لليهود للتعرّف على الحياة البحرينية وتاريخ هذا البلد، إضافة إلى التعايش السلمي بين الأديان». وفي مسقط، ذكر التلفزيون الرسمي، أمس، أن عُمان ترحب بمبادرة البحرين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وتأمل في أن يسهم ذلك في تحقيق السلام الإسرائيلي - الفلسطيني. إلى ذلك، وقّعت «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي»، أول مذكرة تفاهم مع «معهد وايزمان للعلوم»، حيث ستتعاون المؤسستان الأكاديميتان في عدد من المجالات بهدف تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لتحقيق التقدم والنمو. وأقيمت مراسم التوقيع افتراضياً عبر الإنترنت، وقام بالتوقيع كل من وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي سلطان بن أحمد الجابر، ورئيس معهد وايزمان للعلوم ألون تشن، بالإضافة إلى مسؤولين من المؤسستين. من جهة اخرى، قدّم وزير البناء والإسكان يعقوب ليتسمان، أمس، استقالته بسبب تبني الحكومة توصية بفرض إغلاق كامل خلال الأعياد اليهودية خلال سبتمبر الجاري وأكتوبر المقبل. وأعلن وزير الاتصالات يوعاز هندل، مساء السبت، دخوله الحجر الصحي بعد مخالطته لمصاب بـ«كورونا».....

الفصائل الفلسطينية تصعّد بإعلان «المقاومة الشعبية»

رافضو «أوسلو» يستغلون المناسبة للمطالبة بإلغاء الاتفاقات

رام الله: «الشرق الأوسط».... قال نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتعرض لضغوط كبيرة من أجل تغيير موقفه مما يجري في المنطقة، مؤكداً أن هذه الضغوط «لن تغير في الموقف الفلسطيني الحالي الرافض اتفاقيات التطبيع العربية - الإسرائيلية». وأضاف العالول: «موقفنا معتمد شعبياً وينبثق من إرادة الشعب وقدرته على الصمود». وتابع: «كل الضغوط لن تنجح في تطويعنا». ويرفض الفلسطينيون بشكل قاطع اتفاق دول عربية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وقرروا الرد عبر توحيد جبهتهم بعد سنوات طويلة من الانقسام والتناحر. وأصدرت «القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية»، بيانها التأسيسي الأول، أمس، ودعت فيه إلى تفعيل المقاومة الشعبية تحت راية علم فلسطين، واتخاذ الثلاثاء المقبل «يوم رفض شعبي انتفاضي» ضد التطبيع العربي - الإسرائيلي. وجاء في البيان الذي حمل رقم «1»: «تجسيداً لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني في الثالث من سبتمبر (أيلول)، نعلن انطلاقة مسيرة كفاحية شعبية شاملة تبدأ ولن تنتهي إلا بإنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين والقدس عاصمتها». وطلب البيان «اعتبار يوم 15 (أيلول) يوم رفض شعبي انتفاضي في الوطن والشتات، ضد التطبيع». كما دعا الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية للتظاهر أمام السفارات الأميركية والإسرائيلية والعربية، استنكاراً للاتفاقات. وعدّ البيان يوم الجمعة المقبل يوم حداد تُرفع فيه الأعلام السوداء في كل الساحات والمباني والبيوت، وتقرع الكنائس أجراس الحداد، وترافق ذلك فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية. ويشكل البيان أول دليل عملي على اتفاق الفصائل الفلسطينية على قيادة مرحلة تصعيد شعبي. واستخدمت الفصائل اسم «القيادة الوطنية الموحدة»، تيمنا بالقيادة الوطنية التي قادت الانتفاضة الأولى عام 1987. وكان الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية قد اتفقوا، خلال اجتماع في رام الله وبيروت في 4 سبتمبر الحالي، على تفعيل «المقاومة الشعبية الشاملة» ضد إسرائيل وتطويرها، مع تشكيل لجنة لقيادتها وأخرى لتقديم رؤية لإنهاء الانقسام. وتتكون «القيادة الوطنية الموحدة» من فلسطيني الضفة الغربية وقطاع غزة، وخارج فلسطين وأعضاء الحركات الفلسطينية. ودعت القوى في بيان، صدر عنها الأحد، إلى اعتبار الثلاثاء يوماً للرفض الشعبي لهذا الاتفاق، بالتزامن مع مظاهرة أخرى رافضة له أمام البيت الأبيض في واشنطن. هذا؛ وقد استغلت الفصائل الرافضة «اتفاق أوسلو» هذا التصعيد، ودعت إلى ضرورة التخلي عنه. وقالت حركة «حماس» إن المقاومة الشاملة هي «السبيل الوحيد لهزيمة الاحتلال الإسرائيلي وإفشال مخططاته وتحرير الأرض والمقدسات». وأضافت في تصريح صحافي: «لم ينجح (أوسلو) في إلغاء حق العودة وشطبه من الذاكرة، ولن تنجح كل المحاولات لطمسه، وسيظل حق العودة مكفولاً لكل فلسطيني هُجّر عن أرضه مهما تعاقبت الأجيال». وأكدت أن «مواجهة مشروع التطبيع المتنامي، لن تتأتى إلا بما كانت تنادي به حركة (حماس) منذ زمن، وكانت مستعدة له في كل وقت، ألا وهو القرار والعمل الفلسطيني الموحد». كما أكدت «حركة الجهاد الإسلامي»، في بيان لها، أصدرته بمناسبة مرور 27 عاماً على «اتفاق أوسلو» أن «الاتفاق شكّل انحداراً خطيراً دفعت القضية الفلسطينية أثماناً باهظة بسببه، واستغله العدو الصهيوني كغطاء للتهويد والاستيطان والتطبيع السري». وأشار البيان إلى أن «أوسلو» أدى إلى ضياع كثير من الإنجازات التي حققها الشعب الفلسطيني. كما دعت فصائل منضوية تحت إطار منظمة التحرير إلى إلغاء الاتفاق. وقالت «الجبهة الشعبية» إن «اتفاق أوسلو - الجريمة، أكبر خطيئة سياسية ارتكبت بحق شعبنا وقضيتنا الوطنية». ودعت «الجبهة الديمقراطية»، من جهتها، إلى إلغاء نهائي للاتفاق.

عريقات: لن ننسحب من الجامعة العربية

رام الله: «الشرق الأوسط».... قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أمس الأحد، إن القيادة الفلسطينية لن تنسحب من جامعة الدول العربية، عقب إعلان كل من الإمارات والبحرين إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل. وأضاف عريقات، خلال مؤتمر صحافي في رام الله عبر الإنترنت: «نحن جزء من المنظومة العربية ولن ننسحب منها، وأمننا جزء من الأمن العربي، كما أن العرب أكدوا تمسكهم بمبادرة السلام العربية» التي أطلقت عام 2002. وأكد عريقات، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، أن منظمة التحرير تستند على القانون الدولي والشرعية الدولية، وأن تحقيق السلام يرتكز على جوهر الصراع «الذي يحتاج لإنهاء الاحتلال وتجفيف مستنقع الاستيطان، والارتكاز على العدالة بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية». وحول الشأن الداخلي قال عريقات: «ساحتنا الداخلية هي أولوية في العمل، وفي الساعات المقبلة سيكون هناك إعلان هام للفصائل، والعمل مستمر لتحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وتفعيل منظمة التحرير والوصول إلى الانتخابات».....

إسرائيل ترفض صفقة تبادل أسرى على مراحل.... تسريبات عن طلب «حماس» الإفراج عن المعتقلين الأمنيين

رام الله: «الشرق الأوسط».... قال تقرير إسرائيلي، إن حركة حماس طلبت ضمن مفاوضات صفقة التبادل مع إسرائيل، الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين الأمنيين عبر صفقة تتم على مراحل، لكن إسرائيل رفضت. وجاء في التقرير الذي بثته القناة 13. أن «حماس» طلبت معدات طبية لمواجهة «كورونا» تشمل أجهزة تنفس، وإطلاق سراح عدد من المعتقلين مقابل معلومات، ثم استكمال المفاوضات على مراحل، لكن إسرائيل رفضت إتمام الصفقة على مراحل، ورفضت إطلاق سراح أسرى أمنيين لديهم أحكام عالية. وأعلنت «حماس» السبت أن مصر تتوسط بينها وبين إسرائيل لإبرام صفقة تبادل، خلال الأسبوعين القادمين، فيما أكد مسؤولون إسرائيليون على وجود الاتصالات حول الموضوع، لكنهم قالوا إن ثمة عراقيل من الصعب التغلب عليها. ويدور الحديث حول رغبة «حماس» واستعدادها لعقد صفقة إنسانية، وفق ما طرحه في بداية أبريل (نيسان) الماضي، رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، الذي قال إن حركته مستعدة لصفقة إنسانية، يجب أن تشمل إفراج إسرائيل عن أسرى مرضى وكبار سن وأطفال ونساء، مقابل تقديم شيء لم يعلن عنه. ويعتقد أن السنوار مستعد لإعطاء معلومات عن وضع الأسرى في غزة، وربما الإفراج عن مدنيين في صفقة سريعة، وهي فكرة أرادت إسرائيل تحويلها إلى صفقة اتفاق شامل. ودفعت تل أبيب خلال الأشهر القليلة الماضية إلى اتفاق شامل ونهائي. و«حماس» مستعدة أيضاً لمثل هذا الاتفاق، لكن على أن يكون كبيراً، وليس كما اقترحت إسرائيل في السابق، تسليم جثامين شهداء وإطلاق سراح مرضى وكبار سن. وتشترط «حماس» إطلاق سراح مئات الأسرى، بينهم أسرى قدامى وقادة محكومون بالمؤبدات أو مدى الحياة مقابل صفقة نهائية. وهذه الأمر بحثه الوفد الأمني المصري عندما زار إسرائيل وغزة الخميس والجمعة، إلى جانب قضايا أخرى. ويوجد في قطاع غزة 4 إسرائيليين لدى «حماس»، الجنديان «شاؤول آرون» و«هادار جولدن»، اللذين أسرتهما «حماس» في الحرب التي اندلعت في صيف 2014. (تقول إسرائيل إنهما جثث ولا تعطي «حماس» أي معلومات حول وضعهم)، إضافة لإباراهام منغستو، و«هاشم بدوي السيد، وهما مواطنان يحملان الجنسية الإسرائيلية، الأول إثيوبي والثاني عربي وقد دخلا إلى غزة بمحض إرادتهما بعد حرب غزة، في وقتين مختلفين. مقابل ذلك يقبع في السجون الإسرائيلية اليوم نحو، 5 آلاف أسير، بينهم 41 أسيرة يقبعن في سجن «الدامون» و180 طفلاً وقاصراً موزعون على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون). وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو، عددهم 26 أسيراً، أما عدد الأسرى الذين تجاوز اعتقالهم (20) عاماً، فهم 51 أسيراً وهم عمداء الأسرى، ومن بينهم 14 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من (30) عاماً على التوالي. وعدد أسرى المؤبدات وصل إلى 541 أسيراً.

الجيش الإسرائيلي يستسلم أمام إصرار واشنطن على بيع «إف ـ 35»

نتنياهو يمدد رحلته إلى أميركا أربعة أيام بطلب من ترمب

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في خطوة اعتبرت أنها تعبير عن الاستسلام أمام الإصرار الأميركي على بيع طائرة «إف 35» لدولة الإمارات، وعدم جدوى الاعتراض عليها، كشفت مصادر عسكرية، أن رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي كلفت طاقماً خاصاً من جنرالاتها والخبراء المهنيين، لإعداد قائمة طلبات تقدمها للولايات المتحدة، تعويضاً لها عن صفقة الأسلحة المقررة بين واشنطن وأبوظبي، وذلك تحت العنوان الرسمي «الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي». وقالت هذه المصادر إن قادة الجيش باتوا مقتنعين بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قد أعطى الأميركان موافقته على الصفقة مع الإمارات كجزء من الجهود التي بذلت للتوصل إلى الاتفاق بين الدولتين. ولذلك فإن اعتراض الجيش الإسرائيلي عليها لم يعد مجدياً. ولم يبق أمامه سوى التسليم بوجود الصفقة، وانتهاز الفرصة السانحة لتحسين الاتفاقيات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة، وزيادة الدعم الأميركي وتقديم المزيد من آخر صرعات الأسلحة المتطورة للجيش الإسرائيلي. ومن المفترض أن يكون نتنياهو قد غادر إلى واشنطن، فجر الاثنين، بغرض المشاركة في حفل التوقيع على معاهدتي السلام مع كل من الإمارات والبحرين. وحسب مصادر في تل أبيب، فإن نتنياهو غير برنامجه الأولي لهذه الزيارة، وفقاً لطلب مقربين من الرئيس دونالد ترمب. فبعد أن كان مكتبه قد أعلن أن رحلته إلى واشنطن ستستغرق أقل من يوم واحد، يشارك فيه في احتفال التوقيع ثم يعود قافلاً، تم تعديل البيان، أمس، وقيل إنه سيبقى أربعة أيام في الولايات المتحدة ويعقد عدة لقاءات هامة، بينها لقاءات مع قادة الجالية اليهودية هناك. وقد لمح بعض المسؤولين في تل أبيب عن تقديرهم بأن إطالة الرحلة تم بطلب من مؤيدي الرئيس دونالد ترمب، الذين طلبوا من نتنياهو أن «يمارس تأثيراً على اليهود، حتى يدعموا الرئيس الأكثر تأييداً لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة». فكما هو معروف، اليهود يمنحون أكثر من 70 في المائة من أصواتهم للحزب الديمقراطي ومرشحيه. ويريد ترمب أن يتغير هذا الواقع. وكان قد اتهم مؤيدي الدمقراطيين من اليهود بأنهم «ناكرون للجميل». وأضافت هذه المصادر أن نتنياهو سيلتقي مع عدد من المسؤولين الأميركيين، بينهم ممثلون عن البنتاغون، بخصوص «تعويض» إسرائيل عن صفقة الأسلحة للإمارات، وربما يطرحه أيضاً مع الرئيس ترمب. وقبل مغادرته، أكد نتنياهو، أمس الأحد، أن اتفاقيتي السلام «التاريخيتين» مع الإمارات والبحرين، تمثلان «حقبة جديدة»، لافتاً إلى أن هذا السلام سيكون «سلاماً سياسياً واقصادياً وسلاماً بين الشعوب». وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته: «لدينا الآن اتفاقيتا سلام تاريخيتان مع دولتين عربيتين تم التوصل إليهما خلال شهر واحد. إنني متأكد بأننا جميعنا نرحب بهذه الحقبة الجديدة. وأود أن أعدكم بأن يكون لكل واحد منكم، من خلال وزاراتكم، دور، لأن هذا السلام سيكون مختلفاً، فهو سيكون سلاماً اقتصادياً علاوة على السلام السياسي، وسيكون هناك أيضاً سلام بين الشعوب». وذلك بحسب ما نقلت عنه صفحة نتنياهو بالعربية على موقع «فيسبوك». من جهة أخرى، وحسب صحيفة «يسرائيل هيوم» اليمينية المقربة منه، فإن نتنياهو سيشدد على أن قادة الجيش قلقون جداً من بيع الأسلحة المتطورة، ليس فقط لأنها الإمارات، بل أيضاً لأن هذا سيتحول إلى تقليد وسيؤدي إلى بيع أسلحة متقدمة إلى دول أخرى، ويثير سباق تسلح في المنطقة، وكل هذا سيؤثر بصورة كبيرة على التفوق العسكري الإسرائيلي على جيوش المنطقة، بما يخالف تعهدات أميركية بعدم السماح بذلك». وقالت المصادر الإسرائيلية، إن القيادة العسكرية في تل أبيب، أجرت، خلال الأسابيع الأخيرة، سلسلة نقاشات تقرر في نهايتها العمل بفاعلية فيما أسمته «الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل على جيوش المنطقة». وكشفت أن قسماً من هذه النقاشات جرت بحضور مسؤولين أميركيين أيضاً. وأن الطرفين دخلا في تفاصيل حول الأسلحة المعنية بها إسرائيل ونوعية المساعدات التي تريدها، ومنها طائرات مروحية مقاتلة قادرة على تجنب الرادارات وقنابل ذكية خارقة للأنفاق الصخرية. لكن الجيش لم يستكمل حتى الآن قائمة الطلبات. الجدير ذكره أن وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، تكلم مع نظيره البحريني، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وتبادل التهاني بمناسبة الإعلان عن التوصل إلى اتفاق السلام بين الدولتين. كما تناول الحديث العلاقات الثنائية الناشئة، والمضي قدماً بهذه العلاقات في مختلف المجالات خدمة للمصالح المشتركة، وبما يساهم في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة. وقررا تبادل فتح السفارات في تل أبيب والمنامة في أقرب وقت، بعد توقيع الاتفاق، وكذلك إطلاق رحلات جوية مباشرة بينهما. من جهة ثانية، أعلن في تل أبيب وأبوظبي أن «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» مع «معهد وايزمان للعلوم»، أبرما اتفاقاً، أمس الأحد، للتعاون بين المؤسستين الأكاديميتين في عدد من المجالات بهدف تطوير واستخدام الذكاء الصناعي كوسيلة لتحقيق التقدم والنمو. وتُعد هذه المذكرة أول اتفاقية من نوعها بين مؤسستين للدراسات العليا من الإمارات وإسرائيل، وتغطي مجموعة من فرص التعاون بين المؤسستين، مثل برامج تبادل الطلاب وزمالة ما بعد الدكتوراه، وعقد المؤتمرات والندوات العلمية، ومختلف أشكال التبادل بين الباحثين، بالإضافة إلى تشارك موارد الحوسبة، وتأسيس معهد افتراضي مشترك للذكاء الصناعي.

 

 

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,287,337

عدد الزوار: 1,365,342

المتواجدون الآن: 36