الرئاسة الفلسطينية تنأى عن تصريحات ضد «البيان القطري ـ الأميركي»...

تاريخ الإضافة الإثنين 21 أيلول 2020 - 3:48 ص    عدد الزيارات 328    التعليقات 0

        

الرئاسة الفلسطينية تنأى عن تصريحات ضد «البيان القطري ـ الأميركي»... موقف الرئاسة جاء بعد ساعات من آخر شبيه لـ{حماس»...

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون.... نأت الرئاسة الفلسطينية بنفسها عن انتقادات لمسؤولين فلسطينيين، طالت البيان القطري الأميركي المشترك الذي تبنى ضرورة العودة إلى مفاوضات فلسطينية إسرائيلية، وفق خطة السلام الأميركية المعروفة باسم صفقة القرن. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان مقتضب، «إن الموقف الرسمي الفلسطيني هو ما ينشر فقط عبر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا». وجاء بيان أبو ردينة بعد سلسلة من التصريحات الفلسطينية التي هاجمت قطر، على لسان أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومسؤولين آخرين. وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض مهاجمة قطر وأوعز للمسؤولين بعدم مهاجمتها. وشكل موقف عباس جدلا داخليا، باعتبار أن البيان يتبنى رؤية السلام الأميركية المعروفة باسم «صفقة القرن»، والتي يفترض أن الفلسطينيين يرفضونها جملة وتفصيلا. وفي ترجمة فورية لموقف الرئاسة المفاجئ، اضطرت وكالة الأنباء الرسمية نفسها، لحذف مقتطفات من تصريح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، هاجم فيها قطر ضمن تصريح أوسع. ونشرت وفا على لسان مجدلاني، قبل موقف الرئاسة أن «البيان المشترك الصادر عن حكومتي الولايات المتحدة الأميركية وقطر والذي أكد على آفاق حل تفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على النحو المبين في الرؤية الأميركية للسلام، تأكيد قطري على تبني صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المرفوضة فلسطينياً ودولياً». وبعد الموقف الرسمي، قامت بحذف هذه الفقرة. وكان أعضاء تنفيذية آخرون، قد هاجموا الموقف القطري، أيضا، وهم تيسير خالد وبسام الصالحي. واستنكر تيسير خالد، الترحيب القطري «بما يسمى الرؤية الأميركية للسلام». ودعا المسؤولين في قطر، إلى النأي بالنفس عن سياسة تغطية العدوان الأميركي على مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية على النحو المبين في الرؤية الأميركية للسلام. ورفض خالد الرؤية الأميركية، وطالب بالتراجع عن هذا التواطؤ مع الإدارة الأميركية. أما بسام الصالحي، فقال، إن قطر قامت بأول إعلان رسمي عربي واضح، لتبني صفقة ترمب أساسا للتفاوض وحل الصراع الفلسطيني. وأضاف «إن هذا تطور خطير جداً يؤكد أهمية الإسراع في تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الأخير للفصائل الفلسطينية». وشدد الصالحي على «ضرورة استنهاض طاقات شعبنا في كافة أماكن تواجده والحوار الصريح مع كل مكوناته الشعبية، لمواجهة المخاطر، وتجديد مشروعنا الوطني ومؤسسات شعبنا، وإزالة كل ما اعترى ذلك من نواقص وفجوات، ومعالجتها بصورة صريحة دون تبسيط أو مكابرة». والى جانب هؤلاء، اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، أن البيان الثنائي بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية، يُمثل إشهاراً بأن قطر التحقت بركب المطبعين. وكان مسؤول المكتب الإعلامي في حركة فتح منير الجاغوب، قد هاجم قطر بشدة، لكنه لم يحذف تغريدته حتى بعد موقف الرئاسة. ولا يعرف لماذا امتنعت الرئاسة عن انتقاد قطر، وإذا ما كان ذلك له علاقة بترتيبات سياسية ومالية. وجاء موقف الرئاسة بعد ساعات من موقف شبيه وتبريري لحماس. وكان عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق قد صرح، بأن قطر تُحاول أن تساعد الشعب الفلسطيني بطرق مختلفة. ، ولا يمكن أن تساعد شعبنا وتحديداً في قطاع غزة، إلا عبر الاحتلال، ولذلك بالضرورة هي تتواصل مع إسرائيل لمساعدة الشعب الفلسطيني في غزة. ولاقت هذه التصريحات انتقادات وأثارت نقاشا، على قاعدة أنه لا يمكن مهاجمة دول تطبع وتبرير التطبيع لدول أخرى. وكانت قطر والولايات المتحدة الأميركية، قالتا في بيان مشترك بعد الحوار الاستراتيجي الثالث، الذي عقد في العاصمة واشنطن «إن مسؤولي البلدين، ناقشوا الحاجة إلى توظيف الوسائل الدبلوماسية لحل التوترات الحالية في الشرق الأدنى وشرق المتوسط. إضافة إلى قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك الجهود المشتركة لهزيمة تنظيم داعش. والعمل على إنهاء الصراعات في ليبيا وسوريا واليمن. بجانب آفاق إيجاد حل تفاوضي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، على النحو المبين في الرؤية الأميركية للسلام» أو ما بات يُعرف بـ«صفقة القرن».

مستوطنون يقتحمون الأقصى احتفالاً برأس السنة العبرية

رام الله: «الشرق الأوسط».... اقتحم عشرات المستوطنين، أمس الأحد، المسجد الأقصى في القدس احتفالاً بـ«رأس السنة العبرية»، رغم إغلاق إسرائيل المنطقة بسبب فيروس «كورونا». وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن 76 مستوطناً اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس. وانتشرت الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى وعلى أبوابه، تزامناً مع اقتحامات المستوطنين، وقامت بمرافقة وحماية المستوطنين خلال اقتحامهم. وجاء الاقتحام استجابة لدعوات «جماعات الهيكل المزعوم» التي نادت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وصحف خاصة، إلى تنفيذ اقتحامات جماعية وأداء صلوات وطقوس العيد في الأقصى خلال فترة الأعياد. وقال شهود عيان إن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، بلباسهم التوراتي الخاص واستمعوا لشروحات. ودأب المتطرفون على اقتحام الأقصى بشكل منتظم خلال فترات الأعياد اليهودية، للتأكيد على أحقيتهم في المكان وللمناداة ببناء هيكلهم مكان المسجد، وهي اقتحامات قادت في السابق إلى كثير من التوترات وتسببت في إطلاق انتفاضات وهبّات شعبية. وتقول السلطة إن إسرائيل تخطط لتغيير الوضع القائم في المسجد عبر تقسيمه زمانياً ومكانياً، مثلما فعلت في الحرم الإبراهيمي، لكن إسرائيل تنفي ذلك. وتستعد «جماعات الهيكل لتنفيذ سلسلة من الاقتحامات اليومية في المسجد الأقصى، خلال (أيام التوبة) المقبلة التي تمتد حتى الخميس بحسب التقويم العبري». ويخطط المستوطنون لأداء صلوات فردية وتنفيذ ما يعرف بـ«السجود الملحمي» داخل الأقصى إلى جانب النفخ في البوق من داخل ساحات المسجد. ودعا مسؤولون ورجال دين إلى النفير للأقصى لمن يستطيع الوصول، في ظل الإغلاق الحالي في إسرائيل بسبب «كورونا». وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية قررت عدم إغلاق المسجد الأقصى خلال الفترة الحالية بسبب انتشار فيروس «كورونا»، بعدما تبين لها أن سلطات الاحتلال ستسمح للمستوطنين باقتحام المسجد خلال فترة الإغلاق المقررة للأسابيع الثلاثة المقبلة. وقال مصدر مسؤول بدائرة ومجلس الأوقاف، لوسائل إعلام: «بعدما تبينّا من نية سلطات الاحتلال فتح باب المغاربة خلال أيام الإغلاق للمستوطنين لاقتحام المسجد، قررنا أن تبقى أبواب المسجد الأقصى المبارك مفتوحة، وعلى من يستطيع الوصول إليه، ضمن الشروط الصحية والقانونية» أن يحاول. وأضاف أن المسجد لن يغلق، وأن الصلوات ستقام فيه.

تعثّر جديد في مباحثات تبادل الأسرى

الاخبار....رجب المدهون ... غزة | بعد أكثر من أسبوع على المباحثات التي أجراها الوسيط المصري في قطاع غزة، وتحديداً في شأن ملف تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والعدو الإسرائيلي، تَقرّر تأجيل المباحثات إلى وقت آخر بعد تعثّرها، على رغم حدوث «تقدّم لافت في وجهات النظر»، وفق ما يفيد به مصدر في حركة «حماس» «الأخبار»، موضحاً أن هذا التقدّم في المفاوضات غير المباشرة شمل أفكاراً تتعلّق بـ«تقديم معلومات حول الجنود الأسرى مقابل إفراج الاحتلال عن المرضى وكبار السن والنساء»، لكن ذلك العرض تَعرقل بسبب «وضع الاحتلال شروطاً على الإفراج عن تلك الفئات، إضافة إلى طلبه استثناء بعض الأسماء فضلاً عن الأسرى الإداريين». وتُصرّ «حماس» على الإفراج عن جميع الأطفال والنساء وكبار السن، بغضّ النظر عمّا إذا جرى تقديمهم إلى محاكمة أم لا، فيما ترفض إسرائيل هذا الشرط، من دون استثناءات. ومع تعثّر المباحثات، أرسل العدو المبعوث الأممي لـ«عملية السلام» في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الأسبوع الماضي إلى غزة لإقناع الحركة بموقفه، ومن ثمّ إتمام صفقة تبادل تُمهّد لتحسين الواقع الاقتصادي في القطاع، في ظلّ ربط إسرائيل أيّ تحسينات كبيرة بإنهاء ملف الجنود. وإثر تمسّك «حماس» بموقفها، أبلَغ الوسيطان المصري والأممي، الحركة، بأن موقفها سيؤدي إلى توقف المباحثات وتأجيلها حتى حدوث تغيير في المواقف، وهو ما ردّت عليه بأنها «ليست في عجلة من أمرها»، وأن هدفها «تدفيع الاحتلال الثمن المطلوب مقابل المعلومات والجنود».

شنّ العدو حملة اعتقالات واسعة ضدّ «حماس» في الضفة

وعلى رغم تأجيل المباحثات، أبلغ الوسيط المصري المعنيّين بأنه سيعقد اجتماعات مع المسؤولين الإسرائيليين خلال الأسابيع المقبلة لإعادة الحديث في الملف، بهدف التوصّل إلى صيغة ترضي الطرفين، لأنه إذا تمّ ذلك، يمكن بدء المرحلة الأولى من الصفقة (المعلومات، والتثبّت من وضع الجنود)، ثمّ الانطلاق في عملية التفاوض المتعلّقة بالثمن المطلوب لإتمام التبادل. وطبقاً لمعلومات حصلت عليها «الأخبار»، قاد المفاوضات، الأسبوع الماضي، من غزة: رئيس الأركان العسكرية في الجناح العسكري لـ«حماس» مروان عيسى، وعضو المكتب السياسي روحي مشتهى، فيما من جانب العدو: رئيس «مجلس الأمن القومي الإسرائيلي»، مئير بن شبات، ومسؤول ملف الجنود الأسرى والمفقودين في رئاسة الوزراء يارون بلوم. وكانت الجولة الأخيرة انطلقت برعاية الوفد المصري، الذي تلقى طلباً إسرائيلياً رسمياً للتوسّط لعقد تبادل، في وقت أُبلغت فيه القاهرة أن تل أبيب جادّة في التوصل إلى اتفاق قريباً، جرّاء وجود موافقة مبدئية من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ونائبه وزير الأمن بيني غانتس على ذلك. وكما في كلّ مرة تتعرقل فيها المباحثات، شَنّت قوات العدو حملة اعتقالات واسعة ضدّ قيادات من «حماس» في الضفة المحتلة لزيادة الضغط على الحركة. وشملت الحملة، هذه المرة، العشرات الذين زُجّ بهم في المعتقل الإداري لستة أشهر من دون محاكمات، فيما نقلت مصادر أخرى أن الاحتلال شَدّد أيضاً إجراءاته ضدّ الأسرى داخل السجون.

من هو قاتل عماد مغنية؟

الراي....كشفت مُدونة إسرائيلية تعنى بإفشاء أسرار الأمن القومي لإسرائيل عن هوية قاتل القائد العسكري في «حزب الله» عماد مغنية، الذي اغتيل عام 2008 في دمشق. وبحسب المدونة، فإن صحيفة «نيويوركر» ذكرت أن اغتيال مغنية كان عملية مشتركة بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي اي) وجهاز «الموساد» الإسرائيلي، وكان المقصود منه الانتقام لدوره في تفجيرات ثكنة مشاة البحرية في بيروت عام 1982، والسفارة الإسرائيلية ومركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس. وتابعت: «إذ زعمت وكالتا الاستخبارات أنه لعب أدواراً أساسية في كل من تلك الهجمات رغم وجود آراء متضاربة». وأضافت أنه وفقاً لكتاب يوسي ميلمان الجديد، «جواسيس غير مثاليين» عرضت وكالة الأمن القومي اتصالات حددت موقع مغنية وسمحت بتعقبه. في المقابل، وضعت الولايات المتحدة الشروط التي تسمح بموجبها بالقتل، من بينها أن القصف لن يؤذي أو يقتل المارة و«لا يمكن أن يتم خلال ساعات الدراسة». وتابعت المدونة أن «صانع القنابل هو نعوم ايرز، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس وكالة التجسس تامير باردو، في الفترة التي اغتيل فيها مغنية». ووفق الموقع الإسرائيلي، شغل إيرز منصب كبير المسؤولين التنفيذيين في الاستخبارات الإسرائيلية، وكان مسؤولاً عن النطاق العملياتي بأكمله في المنظمة. وأضاف أن «ايرز بدأ حياته المهنية، التي استمرت لمدة 30 عاماً، في الاستخبارات الإسرائيلية في قسم العمليات الخاصة، وتولى منصب قائد الفرقة، كما واصل قيادة قسم العمليات التكنولوجية، حيث قام بتخطيط وتنفيذ استراتيجية نمو للقدرات السيبرانية، ما جعلها في موقع ريادي عالمي. بعد هذا الدور، شغل ايرز منصب رئيس الموظفين، حيث أشرف على تخطيط الميزانية على المدى الطويل، والموارد البشرية، وتخطيط الموارد للمؤسسة بأكملها». وتابعت المدونة أن «إيرز كان خليفة باردو، لكن زوجة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سارة، التي كانت تستخدم حق النقض ضد جميع القرارات الحكومية الرئيسية، فضلت يوسي كوهين الوسيم والساحر، الذي حصل في النهاية على الوظيفة العليا». وأشارت إلى أن «إيرز ترك الموساد، وكما يفعل معظم كبار مسؤولي الاستخبارات السابقين، انضم إلى رئيسه السابق في شركة ناشئة للأمن السيبراني، XM Cyber​​، حيث يشغل منصب الرئيس التنفيذي».

الرئيس الجزائري: لن نشارك ولن نبارك "الهرولة إلى التطبيع"

روسيا اليوم....المصدر: وسائل إعلام جزائرية.... قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن القضية الفلسطينية "مقدسة" بالنسبة للجزائريين، مؤكدا أن بلاده لن تشارك ولن تبارك ما أسماه بـ "الهرولة إلى التطبيع". وقال الرئيس الجزائري اليوم الأحد خلال لقاء جمعه ببعض ممثلي وسائل الإعلام الجزائرية: "لاحظنا نوعا من الهرولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني مؤخرا"، مضيفا أنه "لا يوجد حل للقضية الفلسطينية إلا بالدولة الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفي حالة ما إذا تم إعلان قيام الدولة الفلسطينية سيتم حل مشكلة الشرق الأوسط".

 

 

 

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,771,556

عدد الزوار: 1,422,200

المتواجدون الآن: 51