غانتس: لا أعمل لدى «حماس» ولن يمر شيء من دون رد

تاريخ الإضافة الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 4:00 ص    عدد الزيارات 248    التعليقات 0

        

اليابان تدعم بنى فلسطين التحتية بـ33 مليون دولار....

الإتفاقية تشمل بناء 10 مدارس وتحسين مخيمات....

الجريدة....المصدرDPA.... وقعت الحكومة الفلسطينية اليوم الأربعاء، مع اليابان اتفاقية دعم بني تحتية بقيمة 33 مليون دولار تشمل بناء مدارس وتحسين مخيمات. وذكر بيان حكومي فلسطيني تلقت وكالة الأنباء الألمانية أن الاتفاقية سيتم تنفيذها في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووقعها وزير المالية شكري بشارة، وممثل مكتب «جايكا» الياباني في فلسطين توشيا آبي. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن قيمة الاتفاقية موزعة على بناء 10 مدارس وتعزيز البنى التحتية في بعض المخيمات. وأكد اشتية على أهمية مشاريع تحسين المخيمات بوصفها «رمزاً من رموز حق العودة للفلسطينيين، وتعزيز وجودها هو هوية سياسية». كما أكد أن بناء المدارس يشكل قمة الأولويات لمشروع التنمية الفلسطيني «فالفلسطيني يفخر بأن لديه أعلى نسب التعليم في العالم». من جانبه، ثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة اللاجئين أحمد أبو هولي الدعم الياباني لمخيمات اللاجئين سواء في فلسطين أو في الشتات، إضافة إلى الدعم المستمر لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين أونروا «المستهدفة سياسياً وماليا بهدف إنهاء وجودها».....

غانتس يتوجه إلى واشنطن للقاء إسبر

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.... من المقرر أن يغادر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس ليلة اليوم الأربعاء إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي مارك إسبر. وأكد مكتب غانتس أنه سيجري في واشنطن مشاورات أمنية مع إسبر وغيره من كبار المسؤولين في البنتاغون، وسيعود إلى إسرائيل الجمعة. ورجحت تقارير صحفية أن مفاوضات غانتس في واشنطن ستتركز على صفقة لبيع أسلحة أمريكية حديثة إلى الإمارات بما فيها مقاتلات "إف-35". ورجح بعض المحللين من أن غانتس سيطلب من البنتاغون "تعويضات" ستساعد إسرائيل في الحفاظ على التفوق العسكري في المنطقة، بما يشمل طائرات "بوينغ كيه سي-46" والنسخة المحدثة من مقاتلات "إف-15".....

فلسطين تسجل 569 إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات

القدس: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، اليوم (الأربعاء)، تسجيل 569 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد و6 حالات وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفقاً لوكالة «رويترز». وقالت الكيلة في بيان صحافي إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بإجمالي 134 إصابة. وأوضحت الوزيرة أن هناك 34 مريضاً «في غرف العناية المكثفة؛ بينهم 5 على أجهزة التنفس الصناعي». وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس «كورونا» بين الفلسطينيين منذ بدء انتشار الفيروس في مارس (آذار) الماضي بلغ 59 ألفاً و164 إصابة؛ تعافى منهم 52 ألفاً و962، وتوفي 498.

إسرائيل بصدد وضع لائحة اتهام بحق شرطي قتل فلسطينياً مصاباً بالتوحد

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».... أكدت وزارة العدل الإسرائيلية، اليوم (الأربعاء)، أنها بصدد وضع لائحة اتهام بالقتل غير العمد لشرطي إسرائيلي أطلق النار في وقت سابق من العام على شاب فلسطيني مصاب بالتوحد فأرداه داخل البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة. وقتل أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية في 30 مايو (أيار) الماضي، الشاب إياد الحلاق (32 عاماً) بينما كان يسير إلى مدرسته لذوي الاحتياجات الخاصة، بعد أن ظن الضباط خطأً أنه مسلح. ووقعت الجريمة بالقرب من باب الأسباط، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 وضمتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وقالت الوزارة في بيان، إن الضابط الذي أطلق النار على الشاب الحلاق والذي لم يأتِ البيان على ذكر اسمه، لم يتّبع قواعد الشرطة والمعايير الخاصة بإطلاق النار، كما أنه «لم يلجأ إلى بدائل أخرى مناسبة». وحسب البيان، فإن «القتيل لم يشكّل أي خطر على الشرطة أو المدنيين في مكان الحادث». وتعد هذه الخطوة أولية، إذ يجب تثبيت التهم الموجهة إلى القاتل في جلسة استماع قبل تحويل ملف القضية إلى المحاكمة. ويواجه الشرطي عقوبة بالسجن لمدة 12 عاماً كحد أقصى. وقال بيان الوزارة إن عناصر الشرطة الذين كانوا في مكان الحادث، اعتقدوا أن الحلاق إرهابي بسبب سلوكه «المشبوه»، إذ إنه بدأ بالركض عندما أمروه بالتوقف فقاموا بمطاردته. من جهته، رحب المحامي خالد زبارقة، أحد محامي عائلة الشاب الفلسطيني، بالقرار الإسرائيلي، لكنه رآه «غير كاف». وأضاف زبارقة لوكالة الصحافة الفرنسية: «ظروف الجريمة من وجهة نظرنا تقول إن القتل كان متعمداً لأن الشهيد لم يكن يشكل أي خطر ولم يقم بأي شبهة ليُستهدف ويُقتل بهذه الطريقة البشعة». وأكد والده خيري الحلاق في وقت سابق أن ابنه «كان يعاني من طيف التوحد. هو شخصية رزينة، يبلغ من العمر 32 عاماً، لكن عمره العقلي هو ثماني سنوات فقط». وأفاد شهود عيان حينها بأن الحلاق أُصيب بالذعر بعدما صرخ عليه عناصر الشرطة. ولاقت قضية الشاب الفلسطيني استنكار وغضب الفلسطينيين الذين احتشدوا في بيت العزاء وفي الجنازة. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادثة بأنها «مأساة». وأشارت وزارة العدل إلى إغلاق ملف الضابط المسؤول عن مكان الحادثة، والذي استُجوب في القضية لكنه لن يواجه اتهامات. وعلق المحامي زبارقة على الأمر، مؤكداً أن محامي العائلة بصدد دراسة قرار الوزارة من جميع جوانبه للوصول إلى الاستنتاجات القانونية اللازمة.

تقرير حقوقي: الأسيرات الفلسطينيات يعانين ظروفاً صعبة.... اعتقالات في الضفة والأقصى بينهم فتية

رام الله: «الشرق الأوسط».... نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس (الأربعاء)، حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 14 بينهم فتية. وقال «نادي الأسير»، في بيان، إن أربعة مواطنين جرى اعتقالهم من عدة أنحاء في بيت لحم، وآخرين من سلوان في القدس ومن الخليل ونابلس وطوباس. وترافقت هذه الاعتقالات مع اعتقال شاب من المسجد الأقصى، فيما فتشت الشرطة الإسرائيلية شباناً آخرين وأجبرتهم على الخروج من المسجد، في أعقاب اقتحامه من عشرات المستوطنين. وكان 62 مستوطناً و5 عناصر من مخابرات الاحتلال، قد اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، أمس. وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن عمليات الاقتحام تمت بحماية شرطة الاحتلال، وأن المستوطنين نفّذوا جولات استفزازية داخل باحاته، قبل أن يغادروه من جهة باب السلسلة. وتنفذ إسرائيل اعتقالات يومية في الضفة الغربية والقدس، فيما يوجد في السجون الإسرائيلية نحو 5000 أسير يعانون ظروفاً معيشية صعبة. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس، إن 39 أسيرة بمعتقل «الدامون» يعانين أوضاعاً معيشية واعتقالية قاسية للغاية. وأضافت الهيئة في بيان لها: «إن الأسيرات قدمن، منذ فترة، عدة مطالب لإدارة المعتقل، تطالب بتحسين ظروفهن المعيشية، ومن بينها إزالة كاميرات المراقبة من ساحة الفورة، كونها تحدّ من حركتهن وتنتهك خصوصيتهن، والسماح لهن بإجراء مكالمات هاتفية مع الأهل، في ظل انقطاع الزيارات حالياً بادّعاء ظروف (كورونا)، وإيجاد حل لقسم المعبار بسجن (الشارون)، حيث تُحتجز فيه الأسيرات الموقوفات والمعتقلات حديثاً في ظروف سيئة ولا إنسانية، وإصلاح المرافق التالفة في القسم، خصوصاً ساحة الفورة، وطلاء أرضيتها بمادة مناسبة لمنع التزحلق». وجاء في البيان: «كما طالبن بتقديم العلاج الطبي لهن، وعدم إهمالهن وتركهن فريسة للأوجاع، لا سيما أن هناك العديد من الحالات المرضية، أبرزها حالة الأسيرة إسراء جعابيص المصابة بحروق وبحاجة لعدة عمليات، وأمل طقاطقة المصابة بخمس رصاصات وبحاجة لإجراء عملية لإزالة البلاتين من ساقها، والأسيرة سمر أبو طاهر والتي تشتكي من مرض السكري». وتحدثت الهيئة عن الأسيرة إيمان أعور التي تعاني من كتل سرطانية في الأوتار الصوتية، وروان أبو زيادة التي تعاني من أوجاع في الرقبة والمعدة، ونسرين أبو كميل التي تشتكي من مرض الضغط والسكري والتهاب أصابع القدمين، وجميعهن بحاجة لمتابعة طبية حثيثة ومتخصصة. ولفتت إلى أنه سبق أن تم تقديم هذه المطالب لإدارة «الدامون»، وأن هذه هي المرة العاشرة على التوالي التي تتوجه فيها الأسيرات لإدارة المعتقل، للمطالبة بأبسط حقوقهن الحياتية، لكن الإدارة لا تقدم سوى الوعود الوهمية، والمماطلة والتسويف بشكل مقصود. وأشارت إلى أنه في حال لم تستجب إدارة «الدامون» هذه المرة، للمطالب، فإن الأسيرات يهددن بالتصعيد والقيام بخطوات احتجاجية. وأعربت الهيئة عن قلقها من تدهور الأوضاع في مختلف معتقلات الاحتلال، في ظل استمرار الإجراءات القمعية والتنكيلية التي تنتهجها إدارة السجون بحق الأسرى والأسيرات على مختلف الأصعدة.

دعوى فلسطينية ضد بريطانيا بسبب «بلفور»

رام الله: «الشرق الأوسط».... يقدم فلسطينيون اليوم دعوى قضائية في المحاكم الفلسطينية ضد حكومة بريطانيا بسبب إصدارها وعد بلفور. وقال رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري الذي يرأس التجمع الوطني للمستقلين والذي بادر إلى الدعوى «إن هذه القضية تأتي بعد مائة وثلاثة أعوام من إصدار إعلان بلفور الذي تعامل مع الشعب الفلسطيني على أنه أقلية في وطنه وليس لديه أي حقوق، وأسس لقيام دولة إسرائيل، دون وجه حق، حيث، وعلى أساس هذا الوعد المشؤوم، تمت كل المجازر والمآسي والنكبات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني». وأضاف المصري، أن «التجمع الوطني للمستقلين وبالشراكة مع المؤسسة الدولية لمتابعة حقوق الشعب الفلسطيني، أطلق مبادرة هي جزء من برنامج متكامل يهدف لمتابعة حقوق الشعب الفلسطيني أمام القضاء الوطني والدولي، لمحاكمة كل من انتهك وينتهك حقوق الشعب الفلسطيني. وهذه المبادرة تأتي كإحدى مخرجات مؤتمر الاستراتيجية الوطنية لمواجهة صفقة القرن وسياسات الاحتلال، الذي نظمه التجمع الوطني للمستقلين بالشراكة مع وزارة العدل الفلسطينية وجامعة القدس». وأكد المصري بأن هذه القضية هي ضد بريطانيا باعتبارها مصدر معاناة الشعب الفلسطيني، منذ إعلانها وعد بلفور عام 1917، أي قبل ثلاثة أعوام من صدور صك الانتداب البريطاني على فلسطين، وتحويل الوعد إلى مشروع تنفيذي طُبّق حرفياً، من خلال إلغاء الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، وبالتوازي، بناء قدرات العصابات الصهيونية في فلسطين من حيث التدريب والتسليح والسكوت عن جرائمهم بحق المواطنين الأصليين، الذين كانوا يشكلون 93 في المائة من سكان فلسطين. وأوضح المصري بأن الدعوى سيتم تسجيلها أمام المحكمة المختصة في مدينة رام الله، اليوم 22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، حيث سيسبق تسجيل الدعوى اجتماع شعبي يشارك فيه مختلف الطيف الوطني الفلسطيني؛ تعبيراً عن رفض الشعب الفلسطيني، ليس فقط وعد بلفور، بل كل ما نتج منه بما فيها صفقة القرن، وسيتخلل هذا الاجتماع الذي سيعقد في قاعة أبراج الزهراء قرب مجمع المحاكم في مدينة رام الله الساعة العاشرة والنصف، ندوة تعريفية بأبعاد المشروع. ومن ثم التوجه بشكل جماعي إلى مجمع المحاكم لتسجيل الدعوى. وكانت السلطة الفلسطينية طالبت مراراً، بريطانيا، بالاعتذار عن وعد بلفور والاعتراف بدولة فلسطينية، تعويضاً عن هذه الجريمة، لكن الحكومة البريطانية لم تستجب لأي من هذه الدعوات. وتسجيل القضية لا يعني أن القضاء قد يصدر حكماً في ذلك. ويحتاج الأمر إلى قضاء ذوي اختصاص.

غانتس: لا أعمل لدى «حماس» ولن يمر شيء من دون رد

رام الله: «الشرق الأوسط».... قال وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، الأربعاء، إن جيشه غيَّر سياسة العمل التي يتبعها ضد قطاع غزة؛ مؤكداً أن لا شيء سيمر من دون رد. وأضاف غانتس في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية العامة: «أنا لا أعمل لدى (حماس)، وأرد وفقاً لاعتباراتي. لقد تغيرت المعادلة، لا بالون ولا صاروخ، لن نتقبل أي شيء». ودعا غانتس سكان غلاف القطاع إلى «مواصلة حياتهم»، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يحافظ عليهم. وقال مخاطباً إياهم: «هذا الوضع يقلقني أنا، ولكن أنتم بإمكانكم العيش بهدوء. أنا منشغل بأمن الدولة في كافة الجبهات يومياً، وما يحدث في الجنوب وفي الشمال، وبكل ما هو متعلق بـ(كورونا) أيضاً». وجاء تصريح غانتس بعد ليلة شهدت تصعيداً محدوداً، أطلق فيها ناشطون صاروخاً من غزة، وردَّت إسرائيل بقصف موقع لـ«حماس». وقصف الجيش الإسرائيلي منشأة تحت أرضية تابعة لحركة «حماس»، وقال في بيان: «أغارت مقاتلات ومروحية حربية على منشأة تحت أرضية تابعة لمنظمة (حماس) في جنوب قطاع غزة، رداً على إطلاق القذيفة الصاروخية من القطاع نحو إسرائيل في وقت سابق». واعترضت منظومة القبة الحديدية الصاروخ الذي أُطلق من غزة. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «أطلق مخربون فلسطينيون قبل قليل قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو إسرائيل؛ حيث تم اعتراضها من قبل القبة الحديدية. هناك من يصنع السلام وهناك من يواصل التخريب». ودوت صفارات الإنذار في منطقة متاخمة للقطاع قبل سقوط الصاروخ الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. وجاء إطلاق الصاروخ بعد اكتشاف إسرائيل نفقاً من غزة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن اكتشافه نفقاً في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، ويمتد «عشرات الأمتار تحت الأرض» إلى داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل. وقال الناطق باسم الجيش: «كشفت قوات جيش الدفاع اليوم نفقاً إرهابياً هجومياً، اجتاز الأراضي الإسرائيلية انطلاقاً من جنوب قطاع غزة في منطقة خان يونس». وأضاف أنه تم اكتشاف مسار النفق «في إطار الجهود المتواصلة لكشف الأنفاق الإرهابية وإحباطها، ونظراً للقدرات التكنولوجية التي يوفرها العائق الأمني الاستشعاري على حدود قطاع غزة»، مؤكداً أن النفق لم يتجاوز العائق تحت- أرضي، ولم يشكل تهديداً للبلدات في المحيط. وأشار الناطق العسكري إلى أن قوات هندسية تابعة للجيش قامت بأعمال في منطقة السياج الأمني في الأيام الأخيرة: «في أعقاب مؤشرات وردت في العائق الاستشعاري، وكشفت النفق الإرهابي الهجومي». وحمَّل الحيش الإسرائيلي حركة «حماس» مسؤولية ما يجري في قطاع غزة وينطلق منه «والأعمال الإرهابية» ضد مواطني إسرائيل. وقال المتحدث العسكري جوناثان كونريكوس، إن الجيش سيدمر النفق خلال الأيام المقبلة. وأضاف أن الجيش اكتشف نحو 20 نفقاً منذ حرب 2014. وهذا ليس أول صاروخ يطلق من القطاع منذ رعاية قطر لاتفاق تهدئة في غزة الشهر الماضي. وجاءت هذه التطورات لتعزز فرضية الأمن الإسرائيلي حول اقتراب مواجهة مع «حماس»، إذا لم يحدث تقدم ملموس في مباحثات التهدئة. وفي إطار تعزيز الهدوء في قطاع غزة، زار وفد إسرائيلي قطر في الأيام القليلة الماضية بحسب القناة الـ13 العبرية. وقالت القناة إن الوفد الإسرائيلي تمكن من الحصول على موافقة قطر لتأمين إرسال 60 مليون دولار للقطاع حتى نهاية العام الجاري. ونقلت القناة أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تدفع باتجاه التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة، وأجرت خلال الأسابيع الأخيرة مباحثات ولقاءات بمستويات مختلفة مع مبعوثين قطريين، بهدف إعداد خطة شاملة لدفع بناء مشروعات اقتصادية في قطاع غزة.

المخابرات الإسرائيلية تتحفظ على دخول الإماراتيين بلا تأشيرة... وزيران في أبوظبي يحثان على تسوية القضية الفلسطينية

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... في الوقت الذي تتقدم فيه المساعي الإماراتية والإسرائيلية للتقدم على طريق السلام بينهما، وبعد الأجواء الاحتفالية التي خيمت على حفل التوقيع على أربعة اتفاقات شراكة وتعاون بينهما، كشفت مصادر سياسية عن مشكلة أمنية جدية لدى المخابرات مع إحدى الاتفاقيات التي تنص على إتاحة دخول المواطنين من وإلى البلدين من دون تأشيرة دخول لمدة 90 يوماً. وقالت هذه المصادر إن المخابرات العامة (الشاباك) والمخابرات الخارجية (الموساد)، أبديتا تحفظاً بعد توقيع الاتفاقيات الأربع، أول من أمس، في مطار بن غوريون. ونقل على لسان رئيس «الشاباك»، نداف أرغمان، قوله إن فرض تأشيرة دخول هو صمام الأمان في شروط الدخول لإسرائيل. فبواسطتها يتاح لأجهزة الأمن فحص وضع الزائر، وتحديد ما إذا كان لديه ماضٍ جنائي أو أمني. وتابع بأن إعفاء الإماراتيين من تأشيرة الدخول يفتح الباب للمخاطرة الأمنية. المعروف أن الاتفاق يجيز إعفاء المواطن في البلدين من استصدار تأشيرة دخول لمن يأتي سائحاً أو زائراً لغرض العمل لمدة 90 يوماً، أما من يأتي للعمل، محاضراً أو صحافياً، أو أي أعمال أخرى لفترة أطول، فيحتاج إلى تأشيرة خاصة. وسيبدأ العمل في هذا النظام بعد شهر من إقراره في المؤسسات الدستورية في البلدين. وكان وزير المالية الإماراتي، عبيد حميد الطاير، قد دعا خلال لقائه مع التلفزيون الإسرائيلي الرسمي، إلى إرفاق عملية السلام مع الإمارات والبحرين بجهود التقدم في تسوية القضية الفلسطينية. وقال إن بلاده ملتزمة بالتسوية العادلة للقضية الفلسطينية التي تأتي بحل الدولتين. وأعرب عن أمله في أن تؤدي عملية السلام مع الإمارات إلى سلام مع الشعب الفلسطيني، وتحقيق طموحات هذا الشعب في التحرر والاستقلال. وقد دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أمس الأربعاء، إلى تحريك عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية وإحياء المفاوضات المباشرة بين الطرفين. وحسب مصادر سياسية في أبوظبي، فقد أجرى قرقاش لقاءً مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا»، فيليب لازاريني، وأكد له موقف بلاده «الراسخ في دعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ضمن الإجماع العربي والمرجعيات المتفق عليها». وأشار قرقاش - حسبما نقلته وكالة «وام» الإماراتية الرسمية - إلى «أهمية تحريك عملية السلام، والوصول إلى تسوية القضية الفلسطينية على أساس العدالة الدولية». وشدد على «وجوب إعادة بناء الثقة المتبادلة بين طرفي الصراع، وبذل الجهات المعنية بعملية السلام والأطراف الراعية كل جهد ممكن، لخلق الظروف المواتية لإحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وعلى أساس المرجعيات المتفق عليها ضمن حل الدولتين، وبما يعزز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة». من جهة ثانية كشفت صحيفة «ذي ماركر» الاقتصادية الإسرائيلية، أمس الأربعاء، عن اتفاق لنقل النفط من الإمارات إلى إسرائيل، بواسطة شبكة أنابيب شركة EAPC الإسرائيلية الحكومية (خط أنابيب إيلات– عسقلان). ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الشركة أنها وقعت مذكرة تفاهم للتعاون مع شركة «ميد- ريد لاند بريدج»، لنقل وتخزين النفط ومشتقاته من الإمارات وأسواق آسيوية أخرى إلى دول غربية، وفي الاتجاه المعاكس من منطقة البحر المتوسط إلى الشرق الأقصى، بواسطة خط أنابيب إيلات– عسقلان، ومنشآت التخزين في الميناءين الإسرائيليين. تجدر الإشارة إلى أن صحيفة اليمين الإسرائيلية «يسرائيل هيوم» التي يصدرها الملياردير اليهودي الأميركي شلدون أليسون، وتوزع مجاناً، أجرت مساء أمس ندوة دولية لمناسبة التوقيع على معاهدة السلام مع الإمارات وإعلان السلام مع البحرين. وقال رئيس تحرير الصحيفة، بوعز بوسموط، في كلمته، إن «الفضل يعود إلى ذلك الرجل الجالس في البيت الأبيض، بحصولنا على شرق أوسط جديد. لقد حصلنا على شرق أوسط تتغير فيه العقائد، وتفتح فيه صفحات جديدة من التاريخ، ويتحقق فيه سلام بلا حافلات متفجرة وبلا دفع ثمن مؤلم لأحد. كل ما هناك أننا نصنع السلام مع أهل السلام».

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,421,884

عدد الزوار: 1,520,108

المتواجدون الآن: 42