الاحتلال يهدم منازل في الضفة.... مقتل فلسطيني اتهم بمحاولة دهس جنود إسرائيليين...

تاريخ الإضافة الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 4:03 ص    التعليقات 0

        

1720 إصابة جديدة بـ«كورونا» و9 وفيات بين الفلسطينيين...

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم الأربعاء تسجيل 1720 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» و9 وفيات بين الفلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في حين تدرس الحكومة الإسرائيلية إغلاق معابرها مع الضفة الغربية. وقالت الوزيرة إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بـ«كورونا» بواقع 613 إصابة. وأضافت أن 55 حالة من المصابين بـ«كورونا» «ترقد في العناية المكثفة بينهم 8 مرضى على أجهزة التنفس الصناعي». وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تويتر إنه نظرا للارتفاع الكبير لعدد المصابين بفيروس «كورونا» في الأراضي الفلسطينية، فقد دعا إلى النظر في إمكانية إغلاق المعابر التي تربط إسرائيل بالأراضي الفلسطينية. ويدخل عبر المعابر عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى إسرائيل يوميا سواء من أجل العمل أو العلاج أو التجارة بموجب تصاريح خاصة. وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس «كورونا» بين الفلسطينيين منذ ظهور الجائحة في مارس (آذار) الماضي بلغ 89 ألفا و579 إصابة تعافى منها 72 ألفا و858 حالة وتوفي 750.

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولته دهس جنود بالقدس

القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام.... استشهد شاب فلسطيني، اليوم الأربعاء، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال، النار عليه بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس قرب حاجز الزعيم شرق القدس المحتلة. وأفادت مصادر عبرية أن سائق السيارة التي أطلق جنود الاحتلال النار عليها على حاجز الزعيِّم، أُصيبَ بجراحٍ خطيرة، قبل أن يعلن عن استشهاده في وقت لاحق. وقال شهود عيان: إن جنود الاحتلال أطلقوا النار صوب شاب أثناء مروره على حاجز الزعيّم، ولم تسمح لأحد من الاقتراب من المكان. وأفاد الشهود أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز مباشرة، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال في المكان.

حركة حماس : عودة «التنسيق» أفشلت حوارات القاهرة

الجريدة.... اتهمت حركة "حماس"، حركة "فتح" بإفشال مباحثات القاهرة الأخيرة بخصوص المصالحة الفلسطينية، مشيرة إلى أن ملف الانتخابات عرقل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين وأدى إلى فشل المباحثات الثنائية التي رعتها مصر. وقال عضو المكتب السياسي للحركة، موسى أبومرزوق، إن "فتح" أصرّت على أن تكون الانتخابات المقبلة متتالية، معتبراً أن ذلك مخالف لما يطالب به المجموع الوطني خصوصاً وسط تمسك قيادات "فتح" بمواقفها، مشدداً على أن عودة "التنسيق الأمني" بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل فشلت وأفشلت الوحدة الوطنية.

«كورونا» يسخِّن «جبهة غزة»... والأكسجين أكبر تحدٍ

الفصائل تتهم وإسرائيل تنفي منع إدخال أي مستلزمات طبية

رام الله: «الشرق الأوسط»... سخَّن تفاقم فيروس «كورونا» في قطاع غزة «الجبهة» الكلامية بين فصائل القطاع وإسرائيل التي قالت أمس (الأربعاء) إنها لا تمنع أي مساعدات طبية من الوصول إلى قطاع غزة، رداً على اتهامات فصائل القطاع لتل أبيب بمنع إدخال مستلزمات علاج «كورونا». وأصدر منسق أعمال الحكومة الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة كميل أبو ركن بياناً، قال فيه إنه «من المهم بالنسبة إلينا أن نشدد ونؤكد، أنني والمؤسسة التي أقف على رأسها، أو أي جهة إسرائيلية أخرى، لم نمنع أي توجه أو طلب لإدخال المساعدات الطبية أياً كانت إلى قطاع غزة». وأضاف: «نحن نرحب بكل دعم يصل من الجهات المختلفة. وفي ظل الوضع الراهن، وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، تسمح للمجتمع الدولي بتقديم المساعدات للأجهزة الصحية والطبية في القطاع».وكان أبو ركن يرد على اتهامات فصائل قطاع غزة لإسرائيل بمنع إدخال المساعدات الطبية، مهددة بتداعيات لذلك، في تلميح إلى تصعيد على جبهة غزة. وقال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة «حماس»، خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع للفصائل في القطاع، إن كل الخيارات مفتوحة إذا ما تعرض الشعب الفلسطيني للخطر جراء تلكؤ الاحتلال في إدخال تلك المستلزمات؛ لكن أبو ركن قال إن إسرائيل سمحت حتى الآن بإدخال «عشرات من أجهزة التنفس الصناعي، وكثير من أجهزة الـPCR المتطورة للكشف عن (كورونا)، والتي زادت وتيرة الفحوصات من مائتين إلى ألفين وخمسمائة فحص يومياً». وأضاف: «قمنا كذلك بإدخال العشرات من أجهزة توليد الأوكسجين، والمئات من أجهزة علاج ضيق التنفس للمستشفيات وللاستعمال المنزلي، وتمت إضافة المئات من الأَسِرة للمستشفيات، وإدخال 600 طن من الأدوية والمعدات الطبية الحيوية بالتنسيق معنا، وضمنها عشرات الآلاف من أطقم فحص تشخيص (كورونا)». وتابع أبو ركن: «بإمكان جميع هذه الأمور مساعدة الأجهزة الصحية على تقديم العلاج وإنقاذ الحياة. وباء (كورونا) هو تحدٍّ عالمي، ومن الصحيح أن تعمل كافة الجهات على إيجاد الحلول لهذا التحدي». والإعلان الإسرائيلي جاء لتفويت الفرصة كما يبدو على الفصائل الفلسطينية لتصعيد الموقف بسبب مستلزمات «كورونا». والسبت الماضي، أطلق مسلحون من غزة صاروخاً باتجاه أشكلون، تسبب في إلحاق أضرار مادية دون إصابات، وردَّت إسرائيل بقصف أهداف في القطاع، بينما هدد وزير الجيش بيني غانتس، حركة «حماس»، بمفاجآت إذا استمر خرق التهدئة الحالي. وهذا الصاروخ كان ثاني خرق خلال أسبوع واحد، وفي المرة الأولى أرسلت حركة «حماس» فوراً رسائل إلى إسرائيل قالت فيها إن الصواريخ أطلقت عن طريق الخطأ، بسبب البرق خلال عاصفة رعدية، وهو تفسير قبله الجيش الإسرائيلي؛ لكن هذه المرة أشارت «حماس» إلى منع إسرائيل إدخال معدات طبية ومستلزمات لمواجهة «كورونا»، في تلميح إلى تصعيد أكبر محتمل إذا لم تدخل مثل هذه المواد. وحمَّلت «حماس» إسرائيل جميع تداعيات منع دخول المعدات الطبية ومستلزمات مواجهة فيروس «كورونا». وسجلت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الأربعاء، أعلى حصيلة وفاة يومية، بوفاة 6 مواطنين و613 إصابة، وقفز تراكم المصابين في القطاع إلى 16755 إصابة، وإجمالي الحالات النشطة 6903 حالات، وإجمالي الوفيات 78 حالة وفاة. وقال وكيل وزارة الصحة بغزة يوسف أبو الريش، إن 50 في المائة من القدرة السريرية المخصصة لرعاية مصابي «كورونا» هي مغلقة، في الوقت الذي تم فيه إشغال 78 في المائة من أسِرَّة العناية بحالات الوباء الصعبة. وأضاف: «توفير الأكسجين أصبح هو التحدي الأكبر الآن، لتقديم الرعاية الصحية لمصابي (كورونا)». ويعاني القطاع أصلاً من نقص في الكوادر والمعدات والمستلزمات الطبية حتى قبل وصول وباء «كورونا»، ما يجعل المعركة هناك أكثر تعقيداً.

الاحتلال يهدم منازل في الضفة.... مقتل فلسطيني اتهم بمحاولة دهس جنود إسرائيليين

رام الله: «الشرق الأوسط».... صعّدت إسرائيل من عملية هدم منازل في مناطق «ج» في الضفة الغربية، وهدمت منازل عدة في الأغوار ومناطق قريبة من الخليل، فيما أخطرت بهدم أخرى. وهدمت الجرافات الإسرائيلية منزلين وبركسات في منطقة فصايل بالأغوار شمال مدينة أريحا، فيما هدمت 5 مساكن شرق يطا في الخليل جنوب الضفة الغربية. وقال محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل إن ما تقوم به سلطات الاحتلال «محاولة لتغيير الواقع وفرض حقائق جديدة على الأرض، من خلال التهجير القسري، والتجريف، والهدم الممنهج»، مطالباً الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية بإلزام إسرائيل بالتوقف عن ذلك واحترام القوانين الدولية. ويدور نزاع شديد بين فلسطين وإسرائيل في الأغوار التي ترفض إسرائيل الانسحاب منها حتى في ظل توقيع اتفاق سلام نهائي، ويقول الفلسطينيون إنها بوابة دولتهم ولن يقبلوا بوجود جندي إسرائيلي واحد فيها. لكن الهدم لا يتركز في الأغوار وحدها هذه الفترة. وأكد منسق «لجان الحماية والصمود» في يطا فؤاد العمور أن قوات الاحتلال هدمت كثيراً من المنازل في البلدة القريبة من الخليل. وطال الهدم منزلاً تبلغ مساحته 65 متراً مربعاً في منطقة الركيز، ومنزلاً تبلغ مساحة 35 متراً مربعاً في منطقة التواني شرق يطا، بحجة البناء من دون ترخيص. كما هدمت وحدة صحية في منطقة صارورة، ومسكنين من الطوب والصفيح في منطقة خلة الضبع بمسافر يطا، وغرفة سكنية في تجمع «مغاير العبيد» شرق يطا. ولاحقاً دمرت جرافات الاحتلال شبكة المياه الرابطة، في تجمع «صفي» شرق البلدة، والتي أخطرت بإزالتها قبل أسبوع. ومحاولة طرد السكان من مسافر يطا هي محاولة قديمة. وهذا الشهر فقط سلمت سلطات الاحتلال 16 إخطاراً بهدم مساكن ومنازل في مسافر يطا بحجة عدم وجود تراخيص، وتم تنفيذ 11 أمر هدم حتى أمس. وتقول إسرائيل إن السكان هناك يقيمون بشكل غير قانوني فوق أراضي تستخدم للتدريب العسكري أو أراضي دولة، لكن السكان يقولون إنهم موجودون هناك قبل وصول إسرائيل. وتضم مسافر يطا خرباً عدة، منها أم الخير، واللتواني، وأم الصفا، وسوسيا، وأم النير، والمفقرة، تتربع على مساحة 40 ألف دونم من الأرض، ويبلغ عدد سكانها 140 ألفاً يعتاشون من تربية المواشي، ويعتمدون على الأراضي الزراعية والرعي في رزقهم. وأخطر الجيش الإسرائيلي بهدم دفيئة زراعية شرق مدينة قلقيلية. وجميع هذه المناطق هي مناطق «ج» تابعة بحسب اتفاق أوسلو إلى السيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية، وهي مناطق محل خلاف سياسي كبير، إذ تقول السلطة إنها الامتداد الطبيعي لمدن وقرى الضفة الغربية في حدود 1967. لكن إسرائيل ترفض إعطاء السلطة أي صلاحيات هناك. وتشكل هذه المناطق ثلثي مساحة الضفة الغربية. وفي تطور آخر، قتل جنود الاحتلال بالرصاص فلسطينياً، داخل مركبته، بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس، قرب حاجز الزعيم شرق القدس المحتلة. وقالت مصادر عبرية، إن جنود حرس الحدود أطلقوا النار على السيارة التي قادها سائقها باتجاه الجنود، ما أدى إلى إصابة السائق بجروح خطيرة. وأضافت المصادر أن الفلسطيني أصيب في منطقة البطن قبل أن يتوفى متأثراً بجروحه.

رئيس «نادي الأسير»: ضغوط إسرائيلية ودولية لوقف رواتب الأسرى والمحررين

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... أكد رئيس «نادي الأسير الفلسطيني»، قدورة فارس، أمس (الثلاثاء)، وجود ضغوط إسرائيلية ودولية على السلطة الفلسطينية «لوقف صرف رواتب الأسرى والمحررين الفلسطينيين» من السجون الإسرائيلية. وقال فارس، في لقاء صحافي بمكتبه في رام الله: «هناك ضغوط دولية أميركية وأوروبية وإسرائيلية على السلطة الفلسطينية لوقف صرف رواتب الأسرى والمحررين الفلسطينيين»، مشيراً إلى وجود «قلق كبير» إزاء ذلك، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقرّرت إسرائيل في فبراير (شباط) 2019 اقتطاع عشرات ملايين الدولارات من عائدات أموال الضرائب التي تفرضها على المنتجات الفلسطينية ويتم تحويلها للسلطة الفلسطينية، عادّةً أن هذه المبالغ تساوي المخصصات التي تدفعها السلطة لأسر المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وتسبب ذلك في أزمة حادة بين السلطات الإسرائيلية والفلسطينية؛ إذ أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن قضية الأسرى خط أحمر وأنه يجب عدم المساس برواتبهم. وقال فارس: «المطلوب من العالم عدم الانحياز لموقف المحتل»، عادّاً أن «الحري بهم الضغط على المحتل لوقف تعذيب الأسرى والاعتقال الإداري». وأضاف أن الرئيس الفلسطيني «قرّر دمج 7800 أسير محرر في الأجهزة الأمنية والمدنية للسلطة الفلسطينية. كما شكّل لجنة من مسؤولين فلسطينيين لتبحث آلية صرف الرواتب لأكثر من 4200 أسير ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال». وأشار إلى أن «هناك نحو 450 أسيراً من موظفي السلطة وبالتالي يتقاضون رواتبهم بصفتهم موظفين وليست رواتب أسرى». وعبّر فارس عن مخاوف من استمرار الضغوط على القيادة الفلسطينية لإلغاء «قانون الأسرى والمحررين» الذي أقرته السلطة الفلسطينية عام 2004 وعُدل عام 2014.

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينياً عند مداخل مدينة القدس الشرقية اشتبهت في قيامه بعملية دهس

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت اليوم (الأربعاء) فلسطينياً اشتبهت في قيامه بعملية دهس قرب أحد الحواجز العسكرية عند مداخل مدينة القدس الشرقية المحتلة. وقالت الشرطة في بيان، إنه «بعد ظهر اليوم وصلت سيارة يقودها أحد سكان القدس الشرقية إلى حاجز الزعيم» الفاصل بين مدينة القدس واريحا ومستوطنة معالية أدوميم، و«أثناء فحص الوثائق اشتبه أحد الجنود التابع للشرطة العسكرية في أن وثائق السائق مزورة»، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».وتابعت الشرطة «انطلق المشتبه فيه بسرعة وأصاب الشرطي الذي كان في مكان الحادث». وأضافت الشرطة «أطلق عناصر الحراسة النار عليه ونقل للعلاج الطبي في مستشفى هداسا»، حيث أعلنت وفاته. ولم تصف الشرطة على الفور الحادث عند حاجز الزعيم في الضفة الغربية المحتلة شرقي القدس بأنه هجوم إرهابي. وقال بيان مستشفى هداسا، إنه وصل إلى وحدة الإصابات في المستشفى «دون نبض وجرح شديد في المعدة». في يونيو (حزيران) الماضي، قُتل أحمد عريقات عند نقطة تفتيش بالضفة الغربية، وهو ابن شقيق زوجة صائب عريقات، المفاوض الفلسطيني المخضرم الذي توفي بفيروس كورونا المستجد هذا الشهر، بعدما قالت الشرطة الإسرائيلية إنه قاد سيارته بسرعة نحو شرطية. وقال عمه وقتها، إن أحمد (27 عاماً) «أُعدم». ونفى ادعاءات الشرطة بمحاولة دهس بالسيارة ووصفها بأنها «مستحيلة»، مضيفاً أن أحمد كان من المقرر أن يتزوج في وقت لاحق من الأسبوع.

الحكومة الإسرائيلية لجيشها: استعدوا لضربات أميركية لإيران

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... كشفت مصادر عسكرية عدة، عن أن الحكومة الإسرائيلية وجهت تعليمات إلى هيئة رئاسة أركان جيشها، في الأسابيع الأخيرة، تطلب فيها إجراء كل ما يلزم من استعداد لاحتمال هجوم أميركي في إيران، قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقال موقع «واللا» الإخباري الإسرائيلي، نقلاً عن مسؤولين مطلعين عدة، أمس، إن «تعليمات الحكومة الإسرائيلية لم تأت بسبب معلومات أو تقديرات باحتمال شن هجوم أميركي في إيران، وإنما بسبب الفترة الحساسة في الأسابيع المتبقية لتغير الإدارة في واشنطن». وأكد الموقع، أن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس تحدث مرتين، خلال الأسبوعين الأخيرين، مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي كريستوفر ميلر، بعد إقالة ترمب لوزير الدفاع مارك إسبر. وحسب المصادر، فإن مضمون المحادثتين تناول الموضوع الإيراني، إضافة إلى الوضع في سوريا ومذكرة التفاهمات الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة. وأضاف أنه في حال شنّت القوات الأميركية هجوماً على إيران، فإنه يتوقع أن تحصل إسرائيل على إنذار مسبق. لكن بسبب انعدام اليقين البالغ، صدرت تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتأكد في الوقت الراهن من أن المنظومات العسكرية في حالة جهوزية. وأوضح الموقع، أن هناك تحسباً في تل أبيب من أنه في حال الهجوم الأميركي على إيران، يمكن أن يأتي الرد من طهران بمهاجمة أهداف إسرائيلية بشكل مباشر، بواسطة ميليشياتها المنتشرة على الأراضي السورية أو من قوات «حزب الله» المتواجدة في سوريا، وحتى من مواقع الحزب في الجنوب اللبناني. يذكر أن أربعة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين تحدثوا عن اجتماع عقد قبل أسبوعين في البيت الأبيض، ناقش فيه الرئيس ترمب مع مستشاريه موضوع ضرب إيران. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، الثلاثاء، أن ترمب سأل مستشاريه عما إذا كانت لديه خيارات لاستهداف موقع نووي إيراني رئيسي في نطنز خلال الأسابيع المقبلة. لكنه تراجع عن ذلك، بعد أن أثنوه عن فكرة تنفيذ ضربة عسكرية. ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم، إن العديد من المستشارين، بينهم نائب الرئيس مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر، ورئيس الأركان المشتركة للجيش الأميركي مارك ميلي، اعترضوا وحذروا ترمب من أن توجيه ضربة عسكرية للمنشآت الإيرانية قد يتصاعد بسهولة إلى صراع واسع النطاق في الأسابيع الأخيرة من رئاسته. ومع أن هؤلاء المسؤولين غادروا الاجتماع وهم يعتقدون أن خيار الهجوم قد تم استبعاده، إلا أن ترمب لا يزال يدرس سبلاً لمهاجمة مصالح إيران وحلفائها، بما في ذلك الميليشيات العراقية. وكما هو معروف، قام بومبيو بجولة في أوروبا والشرق الأوسط، بعد ذلك، وقال مسؤولون رافقوه، إن «جميع الخيارات ما زالت على الطاولة فيما يتعلق بإيران» بالنسبة إلى إدارة ترمب.

حل أزمة الخليج خارج الخليج

 الأربعاء 27 كانون الثاني 2021 - 6:34 ص

حل أزمة الخليج خارج الخليج https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/gulf-and-arabi… تتمة »

عدد الزيارات: 54,864,655

عدد الزوار: 1,657,629

المتواجدون الآن: 46