السلطة الفلسطينية تبلغ بايدن استعدادها للعودة إلى المفاوضات....

تاريخ الإضافة السبت 28 تشرين الثاني 2020 - 3:39 ص    التعليقات 0

        

تزايد الرصد والتهديد الإسرائيليَّين لغزة: نحو تصعيد متجدّد؟...

الأخبار .... ترصد المقاومة تصاعداً في العمليات الاستخبارية الإسرائيلية وجمع المعلومات ..... بينما ترصد المقاومة الفلسطينية تصاعداً في العمليات الاستخبارية الإسرائيلية وجمع المعلومات في قطاع غزة، إلى جانب محاولة العدو معرفة ما تُخطّط له المقاومة، تتزايد أيضاً حدّة التهديدات الميدانية وتلك الآتية عبر الإعلام العبري، وآخرها إعلان وزير الأمن الأسبق، أفيغدور ليبرمان، أن الفصائل في غزة تمتلك «صواريخ موجّهة وقنابل عنقودية». وعلى مدى الأسابيع الأخيرة، لا تغيب غزة والمقاومة عن تعليقات المستويين السياسي والعسكري على الأحداث عامة أو تلك التي تجري على حدود القطاع، وآخرها تكرار إطلاق الصواريخ تجاه الأراضي المحتلة. لكن في أحدث محاولة تضخيم لقدرات المقاومة، وهو ما قد يُنظر إليه على أنه مقدّمة لتوجيه ضربة، ادّعى ليبرمان أن «حماس باتت تمتلك لأوّل مرة صواريخ مُوجّهة وقنابل عنقودية». ونقلت القناة السابعة العبرية أن الوزير الأسبق «تَحدّث بصراحة خلال جلسة للكنيست، واعترف بامتلاك حماس صواريخ جوّالة وقنابل عنقودية»، وأنه قال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن بيني غانتس يعلمان ذلك جيداً «لكنهما يخفيان عن الجمهور هذه المعلومات عبر الرقابة العسكرية التي يفرضانها». وتابع ليبرمان: «ما يحدث في جنوب إسرائيل هو تخلٍّ واضح وصريح عن حياة سكان غلاف غزة».

رصد العدوّ أكثر من 15 صاروخاً تجريبياً تجاه البحر خلال الأسبوع الماضي

أمّا نتنياهو، فهو بعد شهر من تهديده غزة بعودة سياسة الاغتيالات للقيادات السياسية والعسكرية، جدّد تحذيره للمقاومة من أن «إسرائيل لن تقبل أيّ اعتداء عليها وعلى مواطنيها»، لكنه قال إنه لن يفصح عن تفاصيل المخطّطات العمليّاتية المتعلّقة بغزة، مضيفاً أن «الثمن الذي ستجنيه غزة سيكون باهظاً وباهظاً للغاية». أيضاً، وجّه غانتس قبل أيام تهديدات بضربات جديدة في حال استمرّ «المساس بسيادة إسرائيل». وتزامنت تلك المواقف مع إجراء جيش العدو تدريباً لأربعة أيام قرب القطاع، كان يهدف كما أعلن إلى «تحسين قدراته على القتال في غزة»، وذلك بمشاركة قوات نظامية وأخرى احتياطية من سلاحَي الجوّ والبرّ من «فرقة غزة». وفي الترويج للتدريبات قال المسؤولون إنه جرى «التعامل مع سيناريوات مفاجئة بتعاون بين الأذرع العسكرية والأجهزة الأمنية المختلفة». مطلع الأسبوع الجاري أيضاً، عقد نتنياهو اجتماعاً مع رؤساء مستوطنات «غلاف غزة»، إلى جانب وزير المالية، يسرائيل كاتس، ووزير الداخلية، أرييه درعي، ليشدد على أن «السياسة الأمنية الهجومية ضدّ أيّ ضرر يأتي من غزة تترافق مع تعزيز التحصينات والصمود في غلاف غزة». وعلى الأرض، يتابع جيش الاحتلال التدريبات التي تجريها المقاومة إضافة إلى التجارب العسكرية خاصة إطلاق الصواريخ، إذ رصد أكثر من 15 صاروخاً أطلقت تجاه البحر خلال الأسبوع الماضي. وفي المقابل، نشرت وسائل إعلام عبرية صوراً للتعزيزات العسكرية على الحدود وتشمل الدبابات وناقلات جند «نامير» وجرافات «دي 9». ويدور الحديث في وسائل الإعلام العبرية عن الدوافع التي تزيد من فرص اشتعال الأوضاع في غزة، لكنها تُركّز على استمرار الانحدار في الوضع الاقتصادي مع الأزمة الكبيرة بفعل انتشار فيروس «كورونا». وهنا، يقول تال ليف رام، وهو المراسل العسكري لصحيفة «معاريف»، إن المعطيات تشير إلى أن «حماس فقدت السيطرة على الوضع الصحّي، وقد بات عدد الإصابات اليومية بكورونا يقترب من ألف لكل ثلاثة آلاف فحص».

فلسطين تطالب الأمم المتحدة بوقف أطول محاكمة للأسير الحلبي...

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في ظل سلسلة اعتداءات وإصابات ميدانية في شتى أنحاء الضفة الغربية، توجه المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (سانت فنسنت والغرينادين)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، مطالباً بوقف المحاكمة الصورية للاحتلال بحق الأسير الفلسطيني المهندس محمد الحلبي، وإطلاق سراحه لأن الأدلة على ذنبه معدومة. وقد أرفق منصور مع رسالته، نص الرسالة الحزينة والنداء العاجل الذي وجّهه والد الأسير محمد، الدكتور خليل الحلبي، بشأن محنة ابنه، وقال فيها إن الاحتلال الإسرائيلي، يأسر ابنه منذ يونيو (حزيران) 2016 دون أي دليل على التهم الموجهة إليه، إلى جانب تعرضه للاستجواب القسري والتعذيب بهدف الضغط عليه للحصول على اعتراف بجريمة لم يرتكبها. وقد أُجريت له حتى الآن 124 جلسة محاكمة. وأشار منصور إلى أن محمد كان قد شارك منذ فترة طويلة في العمل الإنساني لدعم شعبه، وحصل على جائزة بطل الأمم المتحدة الإنساني في عام 2014 تقديراً، من بين أمور أخرى، لعمله الدؤوب مع الأطفال الفلسطينيين في غزة الذين أُصيبوا بالسرطان، منوهاً إلى أنه معروف على نطاق واسع لجهوده الإنسانية. وناشد منصور المجتمع الدولي، العمل وبشكل عاجل، لأي مناصرة وأي خطوات عملية يمكن أن تساعد في معالجة محنة محمد وتسهل إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي. كما أعاد تأكيد الدعوة الدائمة من القيادة الفلسطينية للإفراج عن جميع الأطفال والنساء والرجال الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل، بمن في ذلك المحتجزون الإداريون، ودعا لإيلاء اهتمام عاجل، على وجه الخصوص، للسجناء الأكثر ضعفاً، بمن فيهم الأطفال والمرضى وكبار السن خصوصاً في هذا الوقت من الجائحة العالمية، وحث المجتمع الدولي على التعبئة والحشد في هذا الصدد. كانت مدن الضفة الغربية، وعلى الرغم من البرد القارس والشتاء الشديد، قد شهدت عدة مظاهرات ومسيرات ضد ممارسات الاحتلال خصوصا في مجال الاستيطان والتهويد والقمع والاعتقالات. وأصيب أربعة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، أحدهم في رأسه، أمس (الجمعة)، خلال قمع جيش الاحتلال، مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عاماً. وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن الجيش أطلق الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى لإصابة 4 منهم بالرصاص، بينهم شاب (18 عاماً) أُصيب بعيار معدني في رأسه، أفقده الوعي ونُقل على أثر ذلك إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته بالخطيرة. وأشار شتيوي إلى أن عشرات المواطنين أُصيبوا بالاختناق نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها جنود الاحتلال في أثناء قمعهم المسيرة. وأصيب سبعة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع الاحتلال مسيرة بيت دجن الأسبوعية شرقي نابلس. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال قمعت المشاركين في المسيرة الأسبوعية التي انطلقت نحو الأراضي المهددة بالاستيلاء في القرية، ما أدى لإصابة 7 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق. يشار إلى أن جيش الاحتلال كان قد اقتحم القرية فجر اليوم، واعتقل أربعة مواطنين، بينهم شقيقان. وأُصيب 3 مواطنين برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع الاحتلال لمسيرتين سلميتين في منطقة عين سامية بقرية كفر مالك، والمدخل الشرقي لقرية المغير شرقي رام الله. وأفاد شهود عيان بأن عشرات المواطنين تجمعوا وسط قرية كفر مالك، وتوجهوا إلى أراضي عين سامية المهدَّدة بالاستيلاء عليها لإقامة بؤرة استيطانية، إلا أن جيش الاحتلال منعهم من الوصول إلى المنطقة، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز والصوت، وأُصيب شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في القدم، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع. من جهة أخرى، أقدم مستوطنون، أمس (الجمعة)، على تقطيع أشجار وتدمير غرفة زراعية في بلدة ترمسعيا، شمال شرقي رام الله. وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين قطعوا نحو 400 شجرة عنب، ودمروا شبكة للري الزراعي في منطقة السهل بالبلدة. وهؤلاء المستوطنون هم الذين أقاموا قبل أيام بؤرة استيطانية ونصبوا فيها بيوتاً متنقلة قبالة سهول بلدة ترمسعيا، التي تقع بمحاذاة مستوطنة «عادي عاد». وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس (الجمعة)، حملة اعتقالات طالت 10 مواطنين على الأقل من مناطق متفرقة في الضفة، بينهم شقيقان.

السلطة الفلسطينية تبلغ بايدن استعدادها للعودة إلى المفاوضات

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في الوقت الذي تدير فيه الحكومة الإسرائيلية محادثات مع الفريق السياسي للرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، بغرض فتح صفحة جديدة وعدم تكرار الخلافات التي سادت في فترتي حكم الرئيس باراك أوباما، أعلن وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن حكومته أيضا تدير اتصالات كهذه. وأنها أبدت الاستعداد للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل على أساس قرارات القانون الدولي. وقال المالكي، خلال كلمة له أمام منتدى حوارات البحر الأبيض المتوسط: «نحن في السلطة الفلسطينية ملتزمون بحل الدولتين، والعودة للمفاوضات دون شروط مسبقة، على أساس القانون الدولي. وقد نقلنا رسالة بهذه الروح إلى الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن». وعبر المالكي عن تفاؤل حذر بشأن رئاسة بايدن وقال: «نعلم أن من المرجح أن تركز إدارة بايدن على الأمور الداخلية وليس الخارجية وأن القضية الفلسطينية من غير المرجح أن تكون أولوية قصوى. ومع ذلك فإننا لن نألو جهدا في سبيل تغيير الأوضاع في هذه المنطقة لإعادة الاستقرار والأمل. فالسلام في منطقتنا يمكن أن يؤثر على المنطقة والعالم بأسره». وصرح المالكي: «طلبنا بإجراء مكالمة هاتفية بين بايدن والرئيس محمود عباس. نحن في انتظار تحديد الوقت المحدد لحدوث مثل هذه المكالمة الهاتفية». المعروف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان قد أجرى اتصالا هاتفيا مع بايدن أكد فيه العلاقة الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة، باعتبارها «مدماكا أساسيا في أمن إسرائيل وسياساتها». وقد رد بايدن بإعادة تكرار التزامه العميق بأمن إسرائيل. واتفق الاثنان على الالتقاء قريباً من أجل بحث كثير من المسائل الموجودة في جدول الأعمال، وشددا على الحاجة إلى استمرار تعزيز التحالف الثابت بين إسرائيل وواشنطن. وأوضحت الصحافة الإسرائيلية أن هذه المكالمة كانت من نتائج الاتصالات بين رجال نتنياهو وفريق بايدن، في الأسابيع الأخيرة. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، إن المحادثات مع فريق بايدن الانتقالي بينت أن عهد بايدن يمكن أن يشهد «فتح علاقة جديدة» وأنه «رغم الحفر المتوقعة في الطريق، فإن بايدن ونتنياهو سيتمكنان من بناء علاقة وإدارة حوار محترم». ووفقا لمسؤول أمني إسرائيلي، فإن هناك ثلاثة أهداف ملحة في المحادثات مع فريق بايدن، الأول هو الموضوع الإيراني وكيف يجب أن يكون الموقف الغربي صارما، ضد المشروع النووي ومشروع تطوير الصواريخ الباليستية، وموضوع الاستيطان بحيث تكون هناك تفاهمات وليس صدامات، وكذلك الموضوع الأمني، حيث إن إسرائيل تسعى إلى تحسين اتفاق المساعدات المالية بقيمة 38 مليار دولار خلال عشر سنوات.

إغلاق شامل في الضفة الغربية لمكافحة الجائحة بعد نحو ألفي إصابة جديدة في يوم واحد

رام الله: «الشرق الأوسط»..... بدأ أمس سريان إغلاق شامل في محافظات الضفة الغربية ضمن تدابير مكافحة فيروس كورونا المستجد في إجراء هو الأول منذ عدة أشهر. وانتشرت عناصر الأجهزة الأمنية في المحافظات للعمل على تطبيق سريان لإغلاق شامل وحظر التجول للحد الذي سيستمر لمدة يومين بقرار من مجلس الوزراء الفلسطيني. وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية غسان نمر، بأن اللجوء للإغلاق الشامل جاء ضمن خطة الحكومة في مواجهة فيروس كورونا الذي سجل أعلى معدلات إصابة بين المواطنين خلال الأسبوع الحالي. وأوضح نمر أن الإغلاق سيشمل كل مناحي الحياة باستثناء المخابز والصيدليات، وسيتم منع الحركة في الشوارع إلا للضرورة القصوى، بحيث سيتم تسيير دوريات مشتركة للأجهزة الأمنية في شوارع المدن، إضافة إلى وضع حواجز على مداخل بعض المدن. وسجلت الأراضي الفلسطينية أمس 18 حالة وفاة بفيروس كورونا في أعلى حصيلة يومية منذ ظهور العدوى في مارس (آذار) الماضي. وبذلك ارتفع إجمالي عدد حالات الوفاة بالفيروس إلى 767 حالة وأكثر من 91 ألف إصابة. من جهة أخرى، أعادت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح مع قطاع غزة بعد عمله استثنائيا لمدة ثلاثة أيام للسفر في الاتجاهين. وذكرت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في غزة في بيان أن 2696 مسافرا غادروا خلال أيام عمل المعبر فيما عاد 829 آخرين إلى القطاع. وكانت هذه هي المرة السادسة التي يتم فيها فتح معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على الخارج، بشكل استثنائي منذ مارس (آذار) الماضي عقب تفشي فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية. وأعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة اليوم الجمعة تسجيل 1936 إصابة جديدة بفيروس كورونا و9 وفيات بين الفلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزيرة إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بكورونا بواقع 922 إصابة. وأضافت أن 57 من المصابين «يرقدون في العناية المكثفة بينهم ثمانية مرضى على أجهزة التنفس الصناعي». وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين منذ ظهور الجائحة في مارس (آذار) الماضي بلغ 93421 إصابة تعافى منها 74398 وتوفي 777.

زيت الزيتون الفلسطيني من قطاع غزة إلى الرياض وأبوظبي لأول مرة منذ 50 عاماً

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... لأول مرة في تاريخ قطاع غزة، أتيح تصدير كميات كبيرة نسبيا من زيت الزيتون إلى كل من السعودية والإمارات. وقالت مصادر فلسطينية في رام الله إن هذه الخطوة، ستساهم في إنقاذ الوضع الاقتصادي جزئيا في القطاع، وأعربت عن أملها في أن يتم تصدير الحمضيات والتوت الأرضي أيضا، التي تشتهر بها المناطق الساحلية الفلسطينية. وكانت الحكومة الفلسطينية في رام الله قد دأبت على تصدير منتوج زيت الزيتون من الضفة الغربية، إذ أن إنتاج قطاع غزة كان بالكاد يسد الاحتياجات المحلية. إلا أنه في هذه السنة، بدا أن هناك فائضا في الإنتاج يتيح الارتقاء درجة في جلب الأموال إلى القطاع. وقد بلغ إنتاج فلسطين من زيت الزيتون هذا العام نحو 14 ألف طن، منها حوالي 4 آلاف طن إنتاج قطاع غزة، وفقاً لوزارة الزراعة الفلسطينية. وقد أرسل زيت غزة عبر معبر «كرم أبو سالم» إلى الضفة الغربية فالأردن، ومن هناك إلى كل من الرياض (990 صفيحة زنتها 15 طنا)، وإلى أبوظبي (600 صفيحة زنتها 9 أطنان). وقال مسؤول الارتباط في الجيش الإسرائيلي للتنسيق مع قطاع غزة، إياد سرحان، إن تصدير زيت الزيتون من القطاع إلى الخارج يأتي في إطار الترويج لتصدير البضائع المختلفة من القطاع، وذلك من أجل المساهمة في إنعاش الحالة الاقتصادية في غزة.

 

 

 

The Arab Spring a decade on

 السبت 16 كانون الثاني 2021 - 7:47 م

The Arab Spring a decade on Ten years ago, in mid-January 2011, Tunisians pushed President Zine e… تتمة »

عدد الزيارات: 54,001,894

عدد الزوار: 1,646,237

المتواجدون الآن: 49