نتانياهو يأمر ببناء 800 وحدة استيطانية...قلق فلسطيني ـ أردني من حفريات تحت الأقصى...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 كانون الثاني 2021 - 6:07 ص    التعليقات 0

        

قلق من ارتفاع اعتداءات المستوطنين على الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين.... إثر الاعتداء بالضرب على قائد لواء غولاني...

تل أبيب: «الشرق الأوسط»..... في أعقاب الاعتداء الذي قام به أحد نشطاء المستوطنين اليهود على ضابط عربي كبير في الجيش الإسرائيلي، عبّر مسؤولون في الأجهزة الأمنية، عن قلقهم الشديد من الارتفاع الكبير في عدد ونوعية الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون على الجيش وعلى الفلسطينيين، ومن مظاهر تصعيد مخطط في عنف المستوطنين. وكشفت هذه المصادر أن اعتداءات المستوطنين بلغت 370 حالة في سنة 2020، وكانت عبارة عن اعتداءات جسدية فظة، 42 منها (10 في المائة) نفذت ضد جنود وضباط، و206 اعتداءات نفذت ضد ممتلكات الفلسطينيين وتم خلالها إصابة المواطنين، و120 اعتداء جسديّاً على الفلسطينيين. وحسب معطيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن أكثر من 60 اعتداءً نفذه المستوطنون في الشهر الماضي، إثر مصرع فتى من «شبيبة التلال» الاستيطانية المعروفة باعتداءاتها العنيفة، الذي توفي قبل نحو الشهر، في حادث طرق إثر مطاردة شرطية لهم، بعدما رشقوا حجارة على سيارات فلسطينية في الضفة الغربية. وتنطوي هذه الأرقام على ارتفاع حاد عن الاعتداءات في سنة 2019، حيث وقع 265 اعتداء، بينها 29 على الجيش. وكان المستوطن البالغ من العمر 45 عاماً، قد اعتدى بالضرب على قائد لواء غولاني في الجيش الإسرائيلي، العقيد أيوب كيوف، وهو عربي درزي، ولكمه على وجهه خلال تفريق مظاهرة للمستوطنين عند مفرق كفر قدوم على مدخل مستعمرة «كدوميم» اليهودية. وفسر هذا الاعتداء بالقول إن «الجنود استخدموا القوة المفرطة في تفريق المتظاهرين، ومسوا بناتنا المتظاهرات المتدينات». ومع أن المعتدي ادعى أنه لم يكن يعرف من الضابط وما درجته، فإن مصادر في الجيش رفضت الادعاء، وقالت إن «هذا المستوطن ينتمي إلى مجموعة متطرفة جداً تمارس العنف ولن تتردد في ممارسة الإرهاب». وذكرت هذه المصادر أن العقيد أيوب كيوف، كان قد تعرض للضرب قبل سنة بالضبط على يد مستوطنين متطرفين من مستوطنة «يتسهار»، قرب نابلس، كانوا يحرقون أشتال الزيتون في الكروم الفلسطينية. وفي حينه أيضاً، أدان الجيش الإسرائيلي العنف الجسدي واللفظي ضد جنوده، واعتبر الحدث خطراً للغاية وحذر من نهج لدى المستوطنين. إلا أن الواقع يدل على مواصلة هذه الاعتداءات، بشكل خاص ضد الفلسطينيين، بل إنها تشهد ارتفاعاً حاداً. وتشير الأجهزة الأمنيّة إلى تصعيد في وقاحة وجرأة المستوطنين في هذه الاعتداءات، وتحذّر المستوى السياسي من أن «الصمت والتردد في الإدانة، من قبل الجهات اليمينية البارزة ضد العنف في الضفة الغربية، من المحتمل أن يؤدّيان إلى تصعيد كبير في الوضع». وكانت مصادر في أجهزة الأمن الإسرائيلية قد حذرت في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، من أن الشرطة «فقدت السيطرة» على مواجهة «عنف» تنظيم «شبيبة التلال» الإرهابي في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن تلك المصادر الأمنية الإسرائيلية، أن «صمت المستوى السياسي» على تصاعد عنف المستوطنين «يفسّر على أنه موقف داعم» لهذه الاعتداءات. وحذرت يومها، من أن «الإرهاب اليهودي في الضفة قد ينتهي إلى وقوع كارثة وسقوط قتلى». وقالت إن «الشرطة مرتدعة وعناصرها يخشون الخروج من الدوريات ووقف مثيري الشغب».

نتانياهو يأمر ببناء 800 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية ....

فرنس برس.... أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الاثنين، ببناء 800 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات مشيدة فوق أراضي الضفة الغربية. ويأتي هذا القرار قبل أقل من 10 أيام من تولي الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، السلطة في واشنطن، خلفا لدونالد ترامب الذي شهدت ولايته إطلاق خطة سلام عارضتها السلطة الفلسطينية بشدة. وقال مكتبه في بيان باللغة العربية "أوعز رئيس الوزراء بدفع مشروع بناء حوالي 800 وحدة سكنية في مناطق يهودا والسامرة"، في إشارة إلى الاسم التوراتي للضفة الغربية، مضيفا "من بينها في بلدتي نوفي نيحاميا وتال ميناشيه حيث سكنت إستير هورغن". وهورغن التي تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية، وجدت مقتولة ليل 21 كانون ديسمبر بالقرب من تلك المستوطنة غرب مدينة جنين في شمال الأراضي الفلسطينية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل فلسطينيا بتهمة قتلها. ولفت البيان إلى "بناء ما يزيد عن 200 وحدة سكنية في ريحاليم (جنوب مينة نابلس) ونوفي نيحاميا (شرق محافظة سلفيت) وذلك كجزء من تنظيم" المستوطنتين. وكان بايدن الذي سيؤدي اليمين الدستورية الأسبوع المقبل، ألمح إلى أن إدارته ستعيد السياسة الأميركية التي تعارض التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. ومنحت إدارة ترامب دعما أميركيا غير مسبوق لمجموعات المستوطنين، وسلط الضوء عليه إعلان وزير الخارجية مايك بومبيو عام 2019 بأن واشنطن لم تعد تعتبر المستوطنات انتهاكا للقانون الدولي. كما أصبح بومبيو في نوفمبر أول دبلوماسي أميركي كبير يزور مستوطنة في الضفة الغربية. وأكد بيان رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن نتانياهو الذي يتطلع إلى خوض انتخابات 23 مارس التشريعية المبكرة، في رابع استحقاق مماثل في غضون عامين، أمر "برفع خطة لبناء حوالي 400 وحدة سكنية إضافية في كل من بيت إيل وإفياتار وشافي شومرون وشخونات هفاتيكيم والمنطقة الصناعية بركان وكرني شومرون وجفعات زئيف، إلى مجلس التخطيط الأعلى لتتم المصادقة عليها خلال جلسته المقبلة". يوجد حاليا نحو 450 ألف مستوطن في الضفة الغربية، يعيشون وسط ما يقدر بنحو 2.8 مليون فلسطيني. وتعتبر جميع المستوطنات في الضفة الغربية غير شرعية من قبل معظم المجتمع الدولي.

محادثات الرباعي.. اتفاق على استئناف السلام وتأكيد حل الدولتين

ضمان قيام الدولة الفلسطينية على خطوط 4 يونيو 1967 والتمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس

العربية نت....القاهرة - أشرف عبدالحميد.... أكد وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا، الاثنين، أهمية تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين باعتباره مطلبا لا غنى عنه لتحقيق سلام شامل في المنطقة. وأجرى كل من وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظرائه الأردني أيمن الصفدي، والفرنسي جون إيف لودريان، والألماني هايكو ماس، محادثات في اجتماع رباعي رسمي يهدف إلى تحريك جهود السلام في منطقة الشرق الأوسط. وأكد وزير خارجية مصر دعم الرباعية لإعادة استئناف مسار مفاوضات السلام، وحلحلة الجمود الحالي الذي تشهده القضية الفلسطينية من خلال حث الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التفاوض، وصولا إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة على أساس حل الدولتين، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وقال إن مصر تتطلع للعمل مع الشركاء الدوليين لإحراز تقدم يتجاوز مرحلة الجمود التي مرت بها عملية السلام، مؤكدا ترحيب مصر بأي جهد يهدف لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن مصر تدرك المسؤولية الملقاة على عاتق الرباعية الدولية لإطلاق المفاوضات، ودور الولايات المتحدة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية. وناقش الوزراء خلال الاجتماع اتصالاتهم الأخيرة مع وزيري الخارجية الفلسطيني والإسرائيلي، وما تضمنته من وجهة نظر كل طرف ومناقشة الخطوات الممكنة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وخلق بيئة مواتية لاستئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مناشدين كلا الطرفين بالتعاون والحوار بينهما على أساس الالتزامات المتبادلة ومرحبين في الوقت ذاته بقرار السلطة الفلسطينية استئناف التعاون القائم على التزام إسرائيل بالاتفاقيات الثنائية السابقة. وأكد وزراء خارجية الرباعية التزامهم التام بدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والمحددات المُتفق عليها، في مبادرة السلام العربية، مشددين على أن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين هو مطلب لا غنى عنه لتحقيق سلام شامل في المنطقة. وأكد الوزراء التزامهم بحل الدولتين القائم على ضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وقرارات مجلس الأمن الدولي، والتي من شأنها أن تُفضي إلى العيش إلى جانب إسرائيل آمنة ومعترف بها. وشدد الوزراء على دور الولايات المتحدة في هذا السياق، وأعربوا عن استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة من أجل تيسير المفاوضات التي تؤدي إلى سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة، على أساس المحددات المعترف بها دوليًا، ومن أجل إعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وشدّد الوزراء على ضرورة الحفاظ على تكوين وطابع ووضعية الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، مشيرين إلى أهمية التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في القدس، ومؤكدين في هذا الشأن على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس. وأكد الوزراء على أهمية أن تُسهم اتفاقات السلام بين الدول العربية وإسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات الموقعة مؤخرًا، في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وبما يُحقق السلام الشامل والدائم، مطالبين الأطراف بالامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب تقوض من مستقبل التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع. وجدد الوزراء في هذا الصدد الدعوة إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بهدف الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك بالقدس الشرقية. واتفقوا أيضًا على أن بناء وتوسيع المستوطنات ومصادرة المباني والممتلكات الفلسطينية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي يقوض من إمكانية حل الدولتين، مشددين كذلك على أهمية الالتزام بالقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية. وحثّ الوزراء جميع الأطراف، بما فيهم اللجنة الرباعية الدولية وشركاؤها المُحتملون، على بذل جهود جماعية، واتخاذ خطوات عملية لإطلاق ورعاية مفاوضات ذات مصداقية حول جميع قضايا الوضع النهائي في عملية السلام في الشرق الأوسط. وأعرب الوزراء عن تقديرهم البالغ لدور الأونروا الذي لا غنى عنه في تقديم المساعدة الإنسانية والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، مناشدين المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته تجاه الأونروا، ومن ثم مساعدة الوكالة في تخطي العجز المالي الحاد الذي تُعاني منه حاليًا. واتفق الوزراء على ضرورة متابعة رصد التطورات ذات الصلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، داعين إلى الاستئناف الفوري للمحادثات فضلاً عن خلق آفاق سياسية وتجديد الأمل من خلال حوار ذي مصداقية بهدف استئناف مفاوضات مباشرة جادة وهادفة وفاعلة بين الطرفين.

فلسطين تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه الحفريات الإسرائيلية في الأقصى

المصدر: RT طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مجلس الأمن الدولي، لتحمل مسؤولياته تجاه "جرائم الاحتلال" الإسرائيلي وحفرياته في المسجد الأقصى. ودانت الوزارة في بيان بأشد العبارات "حفريات الاحتلال في ساحة البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقرب باب المغاربة، ضمن مخطط تهويد منطقة جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك، يمتد من الجهة الجنوبية ليشمل أطماع الاحتلال في منطقة سلوان التي تتعرض يوميا لاستهداف احتلالي متواصل يرمي إلى تهجير وطرد مواطنيها المقدسيين، سواء من خلال عمليات هدم المنازل وتوزيع الاخطارات بالهدم المتواصلة، أو مصادرة الأراضي وتجريفها كما حصل بالأمس في حي وادي الربابه". وتابع البيان بأن الخارجية الفلسطينية "تدين أيضا بشدة مجزرة الزيتون التي تواصل سلطات الاحتلال وقواته ومستوطنيه ارتكابها في الضفة الغربية المحتلة، وآخرها اقتلاع 130 شتلة زيتون وسرقتها في بلدة قصرة جنوب نابلس، وقبلها بأيام المجزرة البشعة بحق أشجار الزيتون في بلدة ديربلوط، والتي راح ضحيتها 3000 شجرة، في استهداف مستمر للأرض الفلسطينية لتخصيصها لصالح الاستيطان". وأكد البيان بأن الوزارة "تنظر بخطورة بالغة لحفريات الاحتلال في ساحة البراق ومحيطها، وتعتبرها امتدادا للمخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، وتمردا وانتهاكا صارخا للقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات اليونيسكو". وأشار البيان إلى أن "حرب الاحتلال على أشجار الزيتون في طول الضفة الغربية وعرضها هو تمهيد لتعميق مصادرة الأراضي لصالح الاستيطان، وضم وأسرلة تدريجية للمناطق المصنفة "ج"، بما فيها الأغوار". وطالبت الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي "بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه تلك الجرائم، إذا رغب في الحفاط على ما تبقى من مصداقية له في التعاطي بمسؤولية وبشكل موحد مع الصراعات الدولية، بعيدا عن سياسة الكيل بمكيالين والازدواجية في المعايير".....

فلسطين أول دولة في الشرق الأوسط توافق على استخدام لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

المصدر: RT.... أعلن صندوق الاستثمار المباشر الروسي، اليوم الاثنين، عن تسجيل وزارة الصحة في دولة فلسطين اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا "سبوتنيك V". تم التسجيل في إطار ترخيص الطوارئ دون إجراء تجارب سريرية إضافية على أراضي الدولة، بعدما تم تقييم إجراء مماثل، لتسجيل سابق في الأرجنتين، وبوليفيا، وصربيا والجزائر. ومن المقرر تسليم "سبوتنيك V" إلى فلسطين في الربع الأول من العام الجاري. وقال الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف، إن "الجودة العالية والفعالية للقاح سبوتنيك V تجذب اهتماما متزايدا من عدد متزايد من البلدان، مشيرا إلى أن ذلك "سيؤدي إلى توسيع جغرافية تسجيله (اللقاح) وإمداداته وإنتاجه". وأضاف دميترييف أنه "بعد أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، سيتم استخدام سبوتنيك V في الشرق الأوسط أيضا. مما يساعد بتوحيد جهودنا لتحقيق نصر مشترك مبكر على عدوى فيروس كورونا من خلال تسهيل الوصول إلى لقاح فعال وآمن لمزيد من البلدان وسكانها". وأوضح أن تسجيل لقاح "سبوتنيك V"، جاء نتيجة لمميزاته الرئيسية، المتمثلة في "فاعليته التي تزيد عن 90%، ويوفر اللقاح حماية كاملة ضد الحالات الشديدة من مرض فيروس كورونا". وأكد أن "لقاح سبوتنيك V تم إنتاجه على أساس منصة مثبتة ومدروسة جيدا من ناقلات الفيروس الغدي البشري، والتي تسبب نزلات البرد والتي واجهتها البشرية منذ آلاف السنين". وأشار إلى أن "سبوتنيك V" يستخدم نوعين مختلفين من النواقل لجرعتين أثناء عملية التطعيم، مما يخلق مناعة أقوى مقارنة باللقاحات التي تستخدم نفس آلية التوصيل لكلتا الجرعتين". وقال إنه "تم إثبات سلامة وفعالية ونقص الآثار السلبية طويلة المدى للقاحات الفيروس الغدي في أكثر من 250 دراسة سريرية على مدى عقدين". وأكد الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، أنه تم بالفعل تطعيم أكثر من 1.5 مليون شخص بـ"سبوتنيك V". وأشار إلى تعاون منتجي ومطوري لقاح "سبوتنيك V" ولقاح "استرازينيكا" (AstraZeneca) في التجارب السريرية لتحسين فعالية لقاح AstraZeneca البريطاني. هذا وقد تمت الموافقة على لقاح "سبوتنيك V" في روسيا وبيلاروس وصربيا والأرجنتين وبوليفيا والجزائر. وأثبتت التجارب أن لقاح "سبوتنيك V" لا يسبب حساسية شديدة. كذلك يمكن تخزين جرعات اللقاح عند درجة حرارة بين +2-8 درجات مئوية، ما يسمح بتخزينه في ثلاجة تقليدية دون الحاجة إلى الاستثمار في بنية تحتية إضافية لسلسلة التبريد. ولا يتعدى سعر لقاح "سبوتنيك V" الـ10 دولارات لكل حقنة.

«أونروا» تعلن عن تنظيم مؤتمر للمانحين للمطالبة بتعهدات مالية لسنوات عدة

الراي.... أعلنت وكالة الأمم المتحدة للاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، اليوم الاثنين، عن عزمها عقد مؤتمر دولي للمانحين والدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين في أبريل المقبل للمطالبة بدعمها ماديا لعدة سنوات. وقال المستشار الإعلامي للاونروا عدنان أبو حسنة في تصريح صحافي إن المؤتمر الذي سيعقد ابريل المقبل سيحضره كل المانحين وممثلون من الإدارة الأميركية الجديدة وستقدم فيه (اونروا) رؤيتها لخدماتها وبرامجها ومستقبل هذه البرامج وتطويرها بالمقابل ستطالب المانحين بتقديم تعهدات مالية لسنوات عدة. وأضاف أبو حسنة ان هذا المؤتمر سيكون مهما جدا في مسيرة الأونروا «لأن مشاكلها المالية أصبحت مركبة ومتعاقبة» مشيرا الى أن هناك العديد من الدول المانحة أصبحت تهتم بشؤونها الداخلية بعد جائحة (كورونا) في حين تم فقدان ملايين الوظائف في هذه الدول. ونفى قطع (أونروا) المساعدات الغذائية عن 400 ألف مستفيد من اللاجئين، مؤكدا في الوقت نفسه أنها تقوم بتحديث للبيانات الموجودة واستثناء الفئات التي تتلقى راتبا منتظما في المقابل سيتم إضافة عشرات الآلاف من الذين ينتظرون منذ سبتمبر 2019 ومنهم الأزواج والمواليد الجدد. يذكر ان القوى الوطنية والإسلامية دعت يوم غد الثلاثاء الى تظاهرة أمام أحد مقرات (اونروا) شمال قطاع غزة للمطالبة بعدم قطع المساعدات عن أي فئة من اللاجئين الفلسطينيين.

سجّل رقما قياسيا في 2020.. عجز الميزانية الإسرائيلية أكثر من 160 مليار شيكل

عرب ٤٨.... تحرير: محمود مجادلة....بلغ عجز الميزانية الإسرائيلية لعام 2020 فعليا 160.3 مليار، أي ما يعادل 11.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة أعلى من أي عجز مُسجّل في أي عام آخر، بحسب ما أعلن المحاسب العام في وزارة المالية، اليوم الإثنين، ما يكشف حجم تضرر الاقتصاد الإسرائيلي في ظل أزمة كورونا وتباطؤ الحكومة الإسرائيلية في إجراءات إقرار الميزانية العامة. وبحسب المعطيات التي أعلنها المحاسب العام في وزارة المالية الإسرائيلية، ياهلي روتنبرغ، فإن العجز العام في الميزانية الإسرائيلية في العام 2019 الماضي، بلغ 52.2 مليار شيكل أي ما يعادل 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي. وأوضحت المعطيات الرسمية أن شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي بلغ العجز رقما قياسيا يقدر بـ22.9 مليار شيكل، مقارنة بـ14.9 مليار شيكل في كانون الأول/ ديسمبر 2019. ويعود عجز الموازنة بشكل أساسي إلى انخفاض الإيرادات الضريبية بمقدار 22.9 مليار شيكل وزيادة الإنفاق الحكومي بمقدار 68.6 مليار شيكل بسبب السياسات الاقتصادية التي اعتمدتها الحكومة الإسرائيلية للتعامل مع أزمة كورونا. وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقها الإلكتروني، إلى أن العجز العام في الميزانية الإسرائيلية بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي يعد من الأعلى على مستوى العالم، ووفقا للبيانات فإن بريطانيا وكندا والولايات المتحدة وأيسلندا وأستراليا، فقط، تسجل عجزا أكبر من إسرائيل نسبة إلى إجمال الناتج المحلي. ومع ذلك، أشارت المعطيات إلى أن الانخفاض في الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيلي في عام 2020، سجل معدلا منخفضا نسبيًا مقارنة مع معظم دول العالم، حيث بلغ 3.3% فقط، ولم تتقلص الصادرات تقريبًا في عام 2020. من جهة أخرى، تأثر الاستهلاك الخاص أيضًا بشكل كبير بالمقارنة مع الأرقام الدولية. ووصل حجم الإنفاق الحكومي لعام 2020، 478.5 مليار شيكل - وهو رقم قياسي لم يسجل في السابق؛ وبلغ حجم الخطة الاقتصادية لمواجهة أزمة كورونا 137.3 مليار شيكل، صرفت الحكومة منها بالفعل 109.7 مليار شيكل.

البطالة بارتفاع و46% من المصالح التجارية لن تعيد توظيف عامليها

هذا، وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية اليوم، الإثنين، أن 46.4% من المصالح التجارية التي أخرجت عامليها إلى إجازة بدون راتب بسبب أزمة كورونا، لا تعتزم إعادة توظيفهم بعد انتهاء الإغلاق الذي تفرضه الحكومة للحد من تفشي الجائحة، ما يهدد بارتفاع نسبة البطالة ويشير إلى حجم الضرر الذي لحق بالنشاط التجاري والاقتصاد خلال الأزمة الحالية. ووفقا للمسح الذي أجري لفحص حالة التوظيف وقدرة الشركات على مواصلة العمل في ظل الظروف الراهنة ودرجة الضرر الذي لحق بالإيرادات والاستثمارات المخطط لها في الاقتصاد الإسرائيلي، فإن 46.4% من أصحاب المصالح التجارية الذين أخرجوا عامليهم إلى إجازة بدون راتب قالوا إن مصالحهم "لا تحتاج إلى هؤلاء الموظفين في الوقت الحالي". وأوضحت نتائج المسح أن حجم طلب المستهلكين وخطط زيادة نجاعة المصالح الاقتصادية في ظل الأزمة قد تحول دون إعادة توظيف المصالح التجارية للعاملين الذين أخرجوا إلى إجازة بدون راتب بسبب أزمة كورونا. وبيّنت دائرة الإحصاء المركزية أن معدل التوظيف في القطاعات التي شملها المسح انخفض إلى 75.4% في بداية كانون الثاني/ يناير، مقارنة بمنتصف تشرين الأول/ أكتوبر، وصل حينها معدل التوظيف إلى 78.8%. وأوضح المسح أن معدل العاملين الذين أخرجوا إلى إجازة بدون راتب انخفض خلال هذه الفترة من 14% إلى 13.3%، غير أنها أوضحت أن الانخفاض يعود إلى تسريح بعض هؤلاء الموظفين. وأظهر المسح أن 80% من الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا الفائقة (هاي تيك) والخدمات المالية قالت إنها ستعتمد أكثر على آلية العمل عن بُعد، كما عبّر أكثر من 70% المصالح العاملة في مجال الخدمات المهنية والتقنية، عن الرغبة ذاتها، بالإضافة إلى 50% العاملة في مجال الصناعة. وفيما يتعلق بمدى الضرر الذي لحق بالإيرادات خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر)، سجل تحسن ملحوظ مقارنة بشهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث أبلغت 16.4% من الشركات عن أضرار جسيمة لحقت بإيراداتها في كانون الأول/ ديسمبر، مقارنة بحوالي 28.3% من الشركات التي أبلغت عن ذلك في تشرين الأول/ أكتوبر. والقطاع الأكثر تضررا كان الأغذية والمشروبات (المطاعم والقاعات).....

4 عقود فلسطينية للحصول على لقاحات... في إطار آلية «كوفاكس» لمساعدة الدول الفقيرة

رام الله: «الشرق الأوسط».... أعلن الفلسطينيون، أمس، توقيع أربعة عقود للحصول على لقاحات ضد فيروس كورونا، بينها اللقاح الروسي، على أن يتم تسليمها بحلول شهرين، وتشمل 70 في المائة من السكان. ولم تتلق السلطة الفلسطينية إلى الآن أي لقاح، وأملت أن تتسلم الشحنة الأولى بداية فبراير (شباط) بفضل آلية «كوفاكس» الدولية لمساعدة الدول الأكثر فقراً. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أمس (الاثنين) خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، إن «وزارة الصحة وقّعت عقوداً مع أربع شركات لتسليم اللقاحات التي ستصل في الشهرين المقبلين». وأوضح أن التلقيح سيشمل أولاً الطواقم الطبية والمرضى والمسنين، متوقعاً أن تشمل حملة التلقيح 70 في المائة من سكان الضفة الغربية المحتلة (2.8 مليون نسمة) وقطاع غزة (مليونا نسمة). ووقعت العقود الأربعة بقيمة 21 مليون دولار مع شركات «فايزر - بايونتيك» و«استرازينيكا» و«جونسون آند جونسون» ومركز الأبحاث الروسي «غاماليا» الذي طور لقاح «سبوتنيك - في»، وفق ما أفاد مدير عام الصحة العامة ياسر بوزية «وكالة الصحافة الفرنسية»، من دون أن يحدد عدد الجرعات التي تم شراؤها من كل شركة. وأكدت وزيرة الصحة مي الكيلة، في بيان، أنها وافقت على اللقاح الروسي الذي انتقده علماء غربيون، علماً بأن مطوريه يؤكدون أنه فاعل بنسبة 90 في المائة. ولم يعلن الفلسطينيون رسمياً ما إذا كانوا طلبوا مساعدة إسرائيل للحصول على اللقاحات، في حين أطلقت الدولة العبرية حملة وطنية واسعة النطاق للتلقيح. ودعت أمس منظمة التحرير الفلسطينية في بيان «المجتمع الدولي إلى أن يحث إسرائيل، كقوة محتلة، على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وتوفير اللقاحات». ودعت منظمة التحرير إسرائيل أيضاً إلى تطعيم الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل، قائلة إنهم «معرضون بشدة» للوباء. ولجأت خمس منظمات إسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان الجمعة الماضي إلى المحكمة الإسرائيلية العليا، مطالبة بتلقيح السجناء الفلسطينيين، ومعتبرة أن هذا الأمر «واجب قانوني وأخلاقي». وأفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأنه تبينت إصابة 190 معتقلاً فلسطينياً بفيروس كورونا منذ أبريل (نيسان). وأحصت وزارة الصحة في رام الله نحو 102500 إصابة بـ«كورونا»، بينها 1164 وفاة منذ بدء انتشار الوباء. وسجلت في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس» 45 ألفاً و680 إصابة، بينها 447 وفاة.

الفلسطينيون بانتظار صدور مرسوم الانتخابات خلال أيام

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون..... قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية إن حكومته تنتظر وتتطلع إلى إصدار الرئيس محمود عباس مرسوم تحديد موعد عقد الانتخابات قبل أن تباشر «التجهيزات اللازمة لإنجاح العملية الديمقراطية»، مضيفاً في مستهل جلسة الحكومة، أمس الاثنين: «سعداء بالأجواء الإيجابية المحيطة، ونريد لها أن تكون بوابة لتجديد حياتنا الديمقراطية، وأن تؤسس الانتخابات لمرحلة جديدة». وطالب أشتية العالم؛ بما في ذلك الأمم المتحدة وأوروبا، بالضغط على إسرائيل للسماح «لأهلنا في مدينة القدس للمشاركة ترشيحاً وانتخاباً؛ لأن هذا حق لهم من جهة، ومنصوص عليه في الاتفاقيات من جهة أخرى». ويعدّ إجراء الانتخابات في القدس أحد التحديات المعقدة، والذي يجب على السلطة الفلسطينية معالجته في ظل رفض إسرائيل، في السابق، طلبات فلسطينية من أجل السماح لأهل القدس بالمشاركة في الانتخابات، وهو الشرط الذي رفضت السلطة وحتى حركة «حماس»، التخلي عنه، مما أحبط إجراء الانتخابات مرات عدة، إلى جانب أسباب وخلافات أخرى. ويتطلع الفلسطينيون، للمرة الأولى منذ نحو 15 عاماً، لإجراء الانتخابات العامة، في ظل اتفاق واضح بين حركتي «فتح» و«حماس» مرجعيته دول عربية، لكن أيضاً مع كثير من التشكك بسبب اتفاقات سابقة لم ترَ النور. ومن المفترض أن يصدر عباس مرسوم الانتخابات في موعد أقصاه 20 يناير (كانون الثاني) الحالي، بحسب اتفاق جرى بينه وبين رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر قبل يومين. وإصدار المرسوم سيعطي الأمر جدية كبيرة ويجعله أقرب للواقع، لأنه لم يصدر في كل المرات السابقة التي فشلت فيها الاتفاقات. وكان عباس في مؤشر على جدية التوجهات هذه المرة، قد استقبل ناصر في مكتبه، وبحث معه مواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني. وقدم ناصر مقترحاً لتواريخ محددة، وسيعقد خلال أيام اجتماعاً آخر مع لجنة الانتخابات المركزية، يسبق إصدار المراسيم، ثم يبدأ حوار بين الفصائل حول العملية الانتخابية. وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من تغيير حركة «حماس» موقفها، والموافقة على إجراء الانتخابات الثلاثة (التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير)، بالتوالي، بعدما كانت تصر على إجرائها بالتزامن. وكان رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، قد وجّه رسالة بهذا الشأن إلى الرئيس محمود عباس، وقالت «حماس» إنها قررت ذلك استجابة لتدخلات 4 دول (مصر وقطر وتركيا وروسيا)، ولتلقيها ضمانات من هذه البلدان بإجراء الانتخابات الثلاثة بالتتابع في غضون 6 أشهر، والإشراف عليها لضمان نزاهتها. يذكر أن حركة «فتح» اتفقت مع «حماس» في إسطنبول، في سبتمبر (أيلول) الماضي، على إجراء انتخابات متدرجة تبدأ بالتشريعية ثم الرئاسية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير في غضون 6 أشهر، وجاء الاتفاق على وقع قطع السلطة العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة، قبل أن يختلف الطرفان، وتطلب «حماس» انتخابات متزامنة وليست متدرجة، وترفض «فتح» ذلك. ويعتقد مراقبون أن موقف «حماس» الجديد واستعدادات السلطة لإجراء انتخابات، يهدفان إلى تجديد الشرعيات في ظل مرحلة جديدة في المنطقة. وإذا ما أصدر عباس مرسومه، فستحتاج لجنة الانتخابات المركزية إلى 110 أيام، من أجل إنهاء المرحلة الأولى من هذه الانتخابات؛ وهي انتخابات التشريعي. ومن المتوقع أن يشمل المرسوم تحديد يوم انتخابات التشريعي، وموعد انتخابات الرئاسة، وأيضاً انتخابات المجلس الوطني. وسيكون مرسوم الانتخابات ومرجعيته، بعد إصداره، على طاولة الأمناء العامين الذين سيدعوهم عباس إلى اجتماع لمناقشته، كما أنهم سيناقشون مسألة إجراء الانتخابات في القدس. وتجاهلت إسرائيل طلباً فلسطينياً من أجل إجراء الانتخابات في القدس، وفي يناير من العام الماضي، قال عباس: «من دون أن تجري هذه الانتخابات في قلب القدس لأهل القدس، أقول لكم بصراحة: لا نستطيع أن نجري انتخابات». وتراهن السلطة على أن تغيير الإدارة الأميركية قد يشكل ضغطاً مضاعفاً على إسرائيل من أجل السماح بإجراء الانتخابات في القدس.

قلق فلسطيني ـ أردني من حفريات تحت الأقصى.... تشققات تثير المخاوف ومطالبات بتدخل فوري لردع إسرائيل

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون.... أطلق الفلسطينيون جرس إنذار تجاه حفريات إسرائيلية قالوا إنها تجري تحت أساسات المسجد الأقصى، وتهدد بناءه. وقال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، إن «الحفريات الإسرائيلية جنوب غربي المسجد الأقصى في القدس المحتلة، زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، لتشمل أماكن متعددة في آنٍ واحد، وهي تأتي ضمن مساعي سلطات الاحتلال لاستكمال تهويد جنوب غربي المسجد الأقصى». وحذّر الشيخ حسين، في بيان له، من استغلال الاحتلال لإجراءات الإغلاق، التي فرضها بحجة وباء كورونا، لتنفيذ مزيد من الحفريات «حيث تقوم آليات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال حفر في ساحة البراق وقرب باب المغاربة، ما سيؤدي إلى إضعاف أساسات المسجد الأقصى المبارك وهدمه». ويدور الحديث عن حفريات مستمرة منذ أعوام، لكنها أصبحت مصدر قلق شديد في الفترة الأخيرة، بسبب تكثيفها وتركها تشققات في مناطق في الأقصى، مثل مصلى باب الرحمة. والأحد، رصدت دائرة الأوقاف الإسلامية اهتزازات «مُقلقة» قرب ساحة البراق في المسجد. وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية، في بيان، أن جرافة وحفاراً كبيراً وآلات ضخمة، قامت بأعمال حفر مستمرة عند بداية الجسر الخشبي في ساحة البراق الشريف، مؤكدة أن «كوادرها الموجودة في جنبات المسجد الأقصى ترصد وتتابع بقلق بالغ ما يتم من أعمال حفر، وأن ما تم رصده من اهتزازات وصلت إلى المسامع، يوحي بسعة هذه الأعمال، وباستمرار مشروع استكمال تهويد ساحة البراق وجنوب غربي المسجد الأقصى المبارك». وحذرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس من الاستمرار في هذه المشروعات، لأنها تتعارض مع القانون الدولي الإنساني، ومع قرارات اليونيسكو الصادرة بهذا الخصوص. وقال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني إن تشققات شوهدت في أرضية المتحف الإسلامي كذلك. وأضاف: «لا نعرف مدى عمق هذه الحفريات ومدى تأثيرها بشكل دقيق، بسبب منع لجنة الإعمار من القيام بعمليات الترميم في المسجد الأقصى وفي ساحاته». وأكد الكسواني أن هناك تحركاً فلسطينياً أردنياً، لوقف هذه الحفريات التي تهدف إلى تغيير معالم القدس القديمة. وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية، لوقف جرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك. وأدانت «حفريات الاحتلال في ساحة البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقرب باب المغاربة، ضمن مخطط تهويد المنطقة، لتشمل أطماعه منطقة سلوان التي تتعرض يومياً لاستهداف متواصل يرمي إلى تهجير وطرد المقدسيين، سواء من خلال عمليات هدم المنازل، وتوزيع الإخطارات بالهدم، أو الاستيلاء على الأراضي وتجريفها». وقالت «الخارجية» إنها تنظر «بخطورة بالغة لحفريات الاحتلال في ساحة البراق ومحيطها، وتعتبرها امتداداً للمخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد الأقصى ومحيطه، وتمرداً وانتهاكاً صارخاً للقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات اليونيسكو». وجاء بيان الخارجية الفلسطينية، بعد بيان للخارجية للأردنية، طالب إسرائيل بوقف حفرياتها «فوراً» بساحة البراق. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز، في بيان، إنه على السلطات الإسرائيلية وقف الأعمال الجارية في ساحة البراق فوراً، والتقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية. والأردن هو المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بحسب اتفاقات دولية، ومع إسرائيل والسلطة الفلسطينية كذلك.

افتتاح فعلي للعلاقات الإسرائيلية ـ المغربية نهاية الشهر.... العمل يجري ليل نهار لترميم مقرّي مكتبيّ الارتباط

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... أكدت مصادر دبلوماسية في إسرائيل، أن أعمال ترميم تجري بشكل حثيث في مقري مكتبي الارتباط في كل من تل أبيب والرباط، بغرض إجراء افتتاح رسمي لهما، بحلول نهاية الشهر الحالي، وإطلاق التنفيذ العملي لاتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والمغرب، ورفع العلم المغربي في تل أبيب. وذكرت المصادر، أن وفداً من التقنيين المغاربة، يقيم في تل أبيب ويشرف بنفسه على أعمال الترميم، وقد حصل على إذن خاص بالعمل في ساعات الليل، أيضاً؛ إذ إن المبنى مهجور منذ 20 سنة ويحتاج إلى ترميم جذري. ويقع مكتب الارتباط المغربية في شارع هيركون 266 في تل أبيب، المعروف بكثرة مقرات السفارات الأجنبية فيه، مثل السفارة الأميركية (التي انتقلت إلى القدس ولكن غالبية العمل فيها يتم في تل أبيب)، والبريطانية والتركية والفرنسية، وغيرها. والمكتب المغربي عبارة عن عمارة صغيرة مؤلفة من أربع طبقات، بمساحة إجمالية 600 متر مربع. شُغل ذات مرة مقراً لسفارة بلجيكا في إسرائيل. وقد اقتنتها حكومة المغرب من حكومة بروكسل في مطلع سنة 2000، عندما قررت تطوير نطاق عملها وتوسيعه. وانتقلت البعثة الدبلوماسية المغربية، في حينها، من مكتب صغير إلى هذه العمارة. ولكن بعد أشهر عدة، وفي أعقاب اندلاع الانتفاضة الثانية، في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2000، قطع المغرب العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، فأغلق المكتب. لكن المغرب استمر في الاحتفاظ بملكية المبنى طيلة هذه المدة من دون تفعيله. ومع مبادرة الولايات المتحدة لاستئناف العلاقات بين البلدين، في الشهر الماضي، على مستوى «مكتب ارتباط»، وصل وفد مغربي إلى تل أبيب وقرر إعادة تفعيله. وراح ينفذ عمليات ترميم تشمل تغيير النوافذ الخارجية في المبنى، وبناء سلم طوارئ، ومصعد خارجي لذوي الاحتياجات الخاصة، وأعمال طلاء وتحسين شبكة المياه والكهرباء. وصادقت السلطات الإسرائيلية على طلب مغربي ببناء موقع حراسة عند مدخل المبنى. وتدل هذه الترميمات الجذرية على أن المغرب قرر الاستمرار في استخدامه، حتى إذا تقرر الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى السفارات. وحسب مصادر إسرائيلية، فإن المغرب لا يعارض مبدئياً، العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إسرائيل، لكنه ينتظر أن يتضح موقف الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، من قرار سلفه، دونالد ترمب، بالاعتراف بسيادة المغرب في الصحراء الغربية، والذي دفع لاستئناف العلاقات المغربية – الإسرائيلية. وكشف في تل أبيب، أمس أيضاً، عن أن إسرائيل كذلك احتفظت بمكاتبها الدبلوماسية في الرباط وأبقتها شاغرة طيلة عشرين عاماً، وأن السلطات المغربية وضعت شرطياً لحراستها بشكل دائم. وقد بوشرت أعمال الترميم للمبنى في الأسبوع الماضي، حيث وصل وفد تقني إلى هناك للإشراف على الأعمال، وأشاد الوفد بالسلطات المغربية التي تقدم مساعدات كبيرة له. من جهة ثانية، عيّنت إسرائيل، السفير السابق لدى القاهرة ديفيد غوفرين، ممثلاً دبلوماسياً مؤقتاً لها، في المغرب. وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أمس (الاثنين)، إن غوفرين سيتوجه إلى المغرب قريباً. ولكن لم يصدر إعلان رسمي من وزارة الخارجية الإسرائيلية، بشأن هذا التعيين.

The Arab Spring a decade on

 السبت 16 كانون الثاني 2021 - 7:47 م

The Arab Spring a decade on Ten years ago, in mid-January 2011, Tunisians pushed President Zine e… تتمة »

عدد الزيارات: 54,283,237

عدد الزوار: 1,649,992

المتواجدون الآن: 39