توقيف اثنين من الفلسطينيين الفارين من سجن «جلبوع» ...

تاريخ الإضافة السبت 11 أيلول 2021 - 6:27 ص    التعليقات 0

        

اعتقال أسيرين فلسطينيين آخريّن.. واستهداف إسرائيلي لمواقع حماس...

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لحماس في غزة ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع...

دبي - قناة العربية... أفادت مصادر إسرائيلية باعتقال أسيرين آخرين فرا من سجن جلبوع في جبل الطور، هما زكريا الزبيدي ومحمد العارضة، في جبل الطور قرب القدس. وتزامنا، قال متحدث عسكري إسرائيلي في تغريدة على "تويتر"، في وقت مبكر اليوم السبت، إن طائرات مقاتلة إسرائيلية ضربت مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل مساء الجمعة. كان الجيش الإسرائيلي قد قال إن صفارات الإنذار أطلقت تحذيرا من صاروخ قادم قرب حدود إسرائيل مع قطاع غزة يوم الجمعة. قبل ذلك حملت حركة فتح الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الأسيرين محمود عارضة ويعقوب قادري، وحذرت من تداعيات المس بهما. وطالبت الحركة في بيان لها، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لحماية الأسرى داخل السجون الإسرائيلية. من جانبها قالت حركة الجهاد إن أي مساس بحياة الأسيرين، يعني إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني، بحسب بيان الحركة. وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أفادت، الجمعة، بالقبض على اثنين من الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع في مدينة الناصرة، هما محمود عبد الله عارضة ويعقوب محمود قادري من حركة الجهاد الإسلامي. وعقب اعتقال الأسيرين، أفاد المركز الفلسطيني للإعلام بإطلاق دفعة صواريخ من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل ليل الجمعة. وقال افيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن القبة الحديدية اعترضت قذيفة تم إطلاقها من القطاع. وفي سياق متصل، أطلق مسلحون النار أثناء مواجهات اندلعت قرب حاجز الجلمة، شمال مدينة جنين بالضفة الغربية. وشارك مئات الفلسطينيين في مسيرات غاضبة خرجت من مخيم جنين، تنديدا بإعادة اعتقال الأسيرين محمود العارضة ويعقوب قادري. وردد المشاركون شعارات تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين عارضة وقادري. والارتفاع الأخير في أعمال العنف اختبار لهدنة هشة أنهت قتالا شرسا في مايو.

توقيف اثنين من الفلسطينيين الفارين من سجن «جلبوع» ...

القدس: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن اثنين من الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن في وقت سابق هذا الأسبوع جرى توقيفهما، ليلة الجمعة، في شمال إسرائيل. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن «الشرطة في المنطقة الشمالية ألقت القبض منذ وقت قصير على اثنين من المساجين الهاربين (...) في مدينة الناصرة» دون إعطاء تفاصيل إضافية، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وتنفذ القوات الإسرائيلية عملية مطاردة واسعة النطاق منذ فرار الفلسطينيين الستة (الاثنين) من سجن «جلبوع» (شمال) الخاضع لحراسة مشددة عبر نفق تم حفره أسفل مغسلة. وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، نشر تعزيزات عسكرية جديدة في الضفة الغربية المحتلة لـ«مطاردة» الفارين و«الحؤول» دون وقوع أعمال عنف. وما زال الأربعة الآخرون مطلقي السراح وسط مطاردة ضخمة تقوم بها القوات الإسرائيلية في شمال إسرائيل. وفر الستة، وهم خمسة من أعضاء حركة «الجهاد الإسلامي» وعضو في حركة «فتح»، في وقت مبكر من يوم (الاثنين) بعد أن حفروا نفقاً بدايته حفرة بجوار دورة المياه في زنزانتهم. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الاثنين اللذين ألقي القبض عليهما عضوان في حركة «الجهاد الإسلامي». ولم تكشف الشرطة الإسرائيلية عن هويتيهما. في حين عرفتهما وسائل إعلام فلسطينية بأنهما «محمود عبد الله عارضة ويعقوب محمود قادري». وظهر في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي ضباط إسرائيليون يضعون رجلين في الجزء الخلفي من سيارتي شرطة منفصلتين. وقالت الشرطة إنه تم القبض على الرجلين في جبل القفزة، ليل اليوم الجمعة. والستة إما مدانون أو مشتبه بأنهم دبروا أو نفذوا هجمات مميتة على إسرائيليين.

قوات إسرائيلية تقتحم الأقصى لتفريق مظاهرة «نصرة الأسرى»... وفاة طبيب متأثراً بجروحه... و«الملعقة» تتحوّل إلى رمز للحرية

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي أشارت فيه التقديرات الإسرائيلية إلى انتقال الأسرى الفلسطينيين الستة الفارين من سجنهم منذ خمسة أيام للاختباء في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، وركزت فيه قوات الاحتلال ألوف الجنود بغرض مطاردتهم والقبض عليهم «أحياءً أو أمواتاً»، كما نقل عن الجيش في مطلع الأسبوع، خرج عشرات ألوف الفلسطينيين إلى مظاهرات بعد صلاة الجمعة، أمس، تضامناً مع الأسرى، رافعين العلم الفلسطيني وكذلك «الملاعق»، التي باتت رمزاً لحفر أنفاق الحرية للأسرى. وحاولت القوات الإسرائيلية منع هذه المظاهرات بالقوة، فاقتحمت باحات المسجد الأقصى حالما احتشد المصلون قرب قبة الصخرة. ولم تغادر قبل أن تفرقوا. وقامت قوات أخرى بتفريق المتظاهرين في المسيرات السلمية في شتى أنحاء الضفة الغربية، من جنين شمالاً وحتى الخليل جنوباً. وعلى أثر ذلك اندلعت مواجهات متفرقة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت أيضاً، في اليوم الخامس من البحث، أنها لم تعثر على الأسرى الهاربين من السجن الإسرائيلي، لكن معلومات انتشرت أمس بأن تقديرات مسنودة بمعلومات تشير إلى أن الأسرى أو قسماً منهم على الأقل تمكنوا من تجاوز الحواجز الإسرائيلية ودخلوا إلى الضفة الغربية؛ لذلك تم حشد قوات إضافية على مداخل العشرات من المدن والبلدات، التي تعتبر هدفاً ممكناً للأسرى. وقام وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، بزيارة لقواته المرابطة عند مشارف مدينة جنين الشمالية، وفي قاعدة سالم العسكرية وهناك أجرى تقييماً للوضع بمشاركة ضباط في الجيش الإسرائيلي ومندوبين عن جهاز «الشاباك» وحرس الحدود والشرطة ومصلحة السجون. وقال غانتس: «انطباعي هو أنه يجري عمل حازم وجماعي لائق بين كافة الأذرع، وسنقبض في نهاية الأمر على الفارين من السجن من خلال عملية ميدانية واسعة، سواء كانت منطقة قريبة من هذه المنطقة أو في مناطق بعيدة». وأضاف غانتس «ينبغي أن ندرك أن الحديث يدور عن ستة أشخاص يتواجدون بين الملايين الذين يعيشون هنا. وينبغي أن نكون قادرين على معالجة أمر هؤلاء الستة والذين يقدمون المساعدة لهم من دون أن نخرق التوازنات الأخرى داخل المناطق. وآمل أن ينتهي اليوم بهدوء والجيش الإسرائيلي مستعد لأي تطور مهما كان في أحد الأماكن». قررت السلطات الإسرائيلية منع المظاهرات الفلسطينية وإفشال الدعوة إلى يوم غضب فلسطيني فنشرت قواتها على مناطق الاحتكاك بين الطرفين. وفي بعض الأماكن، مثل جبل صبيح في قرية بيتا جنوبي نابلس، حيث استبقت قوات الاحتلال المتظاهرين وحضرت في ساعات الصباح من يوم أمس، وشرعت بتدمير وتخريب كافة الطرق المؤدية إلى الجبل. واستخدمت جرافة عسكرية لهذا الغرض. ودمرت شبكة المياه ومواقف السيارات في المنطقة، حيث يقيم آلاف المواطنين مسيرة سلمية أسبوعية احتجاجاً على البؤرة الاستيطانية «أبيتار»، ما أدى إلى اشتباك دام أسفر عن إصابة نحو 200 فلسطيني. وفي القدس، استبقت قوات الاحتلال المصلين فأقامت حواجز لعرقلة دخول المسجد الأقصى وترهيب المصلين. وتمركز العشرات من جنود الاحتلال وعناصر الشرطة الذين اقتحموا باحات المسجد، على سطح قبة الصخرة، ومحيط مصلى باب الرحمة، وحاولوا منع تنظيم مسيرة سلمية مساندة للأسرى الفلسطينيين، ودفعوا بتعزيزات عسكرية إضافية، عندما أقام المصلون مسيرة تكبير رفعوا خلالها العلم الفلسطيني وصور أسرى و«ملاعق»، مرددين الهتافات الداعية للإفراج عنهم، والمنددة بالحملة التصعيدية ومحذرة من المساس بالأسرى الفارين. وأطقت قوات الاحتلال الرصاص نحو الطبيب المقدسي حازم الجولاني، وجرى نقله إلى مستشفى «هداسا عين كارم»، حيث توفي في وقت لاحق متأثراً بجراحه. وقالت قوات الاحتلال إن الطبيب حاول طعن جندي. وأطلق مستوطن الرصاص الحي صوب ثلاثة أطفال قرب مفترق بلدة الرام، شمال القدس المحتلة. وخصص مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، الجزء الأكبر من خطبة الجمعة أمس للحديث عن قضية الأسرى في سجون الاحتلال. فحيا صمود الأسرى والفعاليات الشعبية التضامنية معهم. كما طالب بالإفراج عن الأسرى من السجون الإسرائيلية، وإلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية ضدهم. وجاءت هذه المسيرة بالتزامن مع فعاليات أخرى في عدة محافظات في الضفة الغربية المحتلة، بدعوة من القوى الوطنية وفعاليات المقاومة الشعبية السلمية، نصرة للأسرى ورفضاً لاستمرار التنكيل بهم. وكانت سجون الاحتلال قد شهدت توتراً شديداً على مدار الساعة بسبب الإجراءات العقابية بحق الأسرى، انتقاماً من تمكن ستة منهم من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع الاثنين الماضي. وأعلن الأسرى في سجن الجلبوع القطيعة مع إدارة السجن وأحرقوا الغرف التي تم إخلاؤها من أسرى الجهاد الإسلامي، كما أضرم الأسرى النار في أحد أقسام سجن ريمون فالتهمت سبع غرف، وحولته إدارة السجون إلى ثكنة عسكرية وفرضت عقوبات على عشرات الأسرى. وتم إحراق غرف أيضاً في سجنين في النقب. وخرجت جميع الفصائل الفلسطينية ببيانات تأييد للأسرى وتحذر من المساس بالأسرى الفارين. ونفت السلطة الفلسطينية ما وصفته بـ«الافتراءات التي يطلقها الإسرائيليون ويرددها عملاؤهم الفلسطينيون» ويتهمون فيها أجهزة الأمن في السلطة بالتعاون مع إسرائيل على ملاحقة الأسرى. وأصدرت اللجنة المركزية لحركة «فتح»، التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بياناً أدانت فيه «الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى البواسل، والتي تنفذ في محاولة يائسة من قبل إسرائيل لرد اعتبارها، خصوصاً بعد الصدمة النوعية والإهانة الكبيرة التي تعرضت لها جراء انتزاع ستة أسرى أبطال لحريتهم من معتقل «جلبوع» المحصن». وأعربت مركزية «فتح» عن تضامنها المطلق «مع الأسرى الصامدين خلف القضبان، والأسرى المتحررين»، وحذرت الاحتلال «من مغبة التنكيل بالحركة الأسيرة»، واعتبرت «التعرض للأسرى بكامل انتماءاتهم إنما هو تعرض سافر لحركة فتح والكل الفلسطيني».

إسرائيل تسعى لحل وسط مع أميركا في قضيتي القنصلية والاستيطان بعد إصرار بايدن على تنفيذ وعوده للفلسطينيين

الشرق الاوسط.. تل أبيب: نظير مجلي... بعد أن أبلغ الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، مرتين، بأنه مصمم على تنفيذ وعوده الانتخابية بخصوص الموضوع الفلسطيني، وبشكل خاص رفض القيام بخطوات أحادية بما في ذلك توسيع الاستيطان وكذلك إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس لخدمة الفلسطينيين، كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أمس (الجمعة)، عن مساعٍ إسرائيلية للتوصل إلى حلول وسط في الموضوعات الخلافية تأخذ بالاعتبار ضرورة استقرار الحكومة وتوازناتها السياسية ومنع المعارضة بقيادة بنيامين نتنياهو، من تحقيق المكاسب. وقالت المصادر إن بنيت أوضح أنه معني بتسوية الخلافات الإسرائيلية الأميركية بالتفاهم والتنسيق ورؤية المصلحة المشتركة، وأنه واثق من أن إدارة الرئيس بايدن الحالية غير معنية بسقوط حكومته. وكانت مصادر سياسية وأميركية كشفت أنه خلال لقائي بايدن وبنيت، في نهاية الشهر الماضي في البيت الأبيض، اللذين جرى أحدهما على انفراد والثاني بحضور المساعدين، أعلن الرئيس الأميركي أنه «لن يتنازل عن إعادة فتح القنصلية في القدس»، وأنه لن يسكت على اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من أي طرف، بما في ذلك التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية. وشدد بايدن على أن هذه المواقف تبلورت خلال المعركة الانتخابية الأميركية وتم إعلانها كوعود انتخابية قطعها على نفسه لخدمة مصلحة السلام في الشرق الأوسط وإزالة العراقيل التي وضعت في طريقها خلال حكم الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترمب. وذكر أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أدلى بتصريحات واضحة وعلنية في هذا الشأن خلال زيارته إلى الشرق الأوسط في مايو (أيار) الماضي. وحسب تلك المصادر، أوضح بنيت من جهته أنه يعارض إعادة فتح القنصلية في هذا الوقت بالذات، كما أنه يريد إقرار مشاريع استيطان وفقاً لحاجات التكاثر الطبيعي للمستوطنين. لكنه استدرك نفسه واقترح أن «تبحث طواقم من الجانبين كل الموضوعات الخلافية لإيجاد حل مقبول للطرفين». ووصف مسؤول إسرائيلي، أمس، موضوع القنصلية بأنه «كرة لهب نارية من الممكن أن تقوض استقرار حكومة بنيت»، موضحاً أن إعادة فتح القنصلية هو قرار أميركي صرف لكنه يحتاج إلى مصادقة رسمية من الحكومة الإسرائيلية. ويعارضه عدد من وزراء اليمين مثل وزيرة الداخلية أييلت شاكيد وهي من حزب بنيت، ووزير القضاء غدعون ساعر، ووزير الدولة زئيف إلكين، من حزب «تكفا حدشا»، وهذا بالإضافة إلى أحزاب المعارضة بقيادة نتنياهو. وحتى وزير الخارجية يائير لبيد، الذي يقود الجناح الليبرالي في الحكومة اعتبر أن «إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس فكرة سيئة وتبث رسالة خاطئة، ليس فقط للمنطقة وللفلسطينيين، بل أيضاً للدول الأخرى، ونحن لا نريد أن يحدث هذا». وقال لبيد: «إعادة القنصلية ستضر أيضاً بالائتلاف الحكومي لدينا، وأنا واثق من أن هذا هو ليس ما ترغب فيه الولايات المتحدة». وفي السياق ذاته، كشف مسؤول كبير في مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، أمس (الجمعة)، أن بنيت الذي زارهم الليلة قبل الماضية، وعد بألا يمسّ المشروع الاستيطاني وسيعمل قريباً على إقرار عدة مشاريع تتعلق بتطوير الاستيطان وتقوية وتعزيز مجالس المستوطنات.

بعد خمسة أيام على استنفار إسرائيل... العدو يعلن اعتقال قادري وعارضة

الاخبار... بعد خمسة أيام على فرار الأسرى الستة الفلسطينيين من سجن «جلبوع» الأكثر تحصيناً في كيان العدو، تمكّنت شرطة الأخير وجيشه من اعتقال اثنين منهم هما يعقوب قادري ومحمود عارضة. وفي الرواية التي نشرها اعلام العدو، نقلاً عن بيان للشرطة، فإن الأخيرة «اعتقلت اثنين من الأسرى الستة في منطقة جبل القفزة في مدينة الناصرة». أما الأسيران اللذان جرى اعتقالهما فهما محمود عبد الله عارضة (46 عاماً) من جنين وهو معتقل منذ العام 1996 ومحكوم مدى الحياة ويعقوب محمود قادري (49 عاماً) من بير الباشا، وهو معتقل منذ العام 2003 ومحكوم مدى الحياة. وتضاربت رواية العدو، حيث قالت وسائل إعلام عبرية إن مواطناً من الناصرة بلغ الشرطة عن الأسيرين بعدما لجآ إليه طلباً للطعام»، فيما قالت «القناة 13» إن «متطوعاً في الشرطة بلّغ عن وجود مشبوهين في الشارع». ومن الواضح أن العدو بذلك يهدف من وراء الشائعة الأولى إلى بث الفتن، وإظهار فلسطيني الـ48 كمتعاونين وعملاء له، خاصة بعدما أثبت هؤلاء خلال الهبة الأخيرة أنهم الحلقة الفلسطينية الأخطر على الاحتلال، من خلال مشاركتهم في انتفاضة وهبة باب العمود. ويأتي اعتقال الأسيرين في اليوم الخامس من عمليات البحث والتفتيش، التي شملت نشر كتائب وفرق عسكرية ومئات حواجز الشرطة وآلاف من العناصر والوحدات الخاصة، بمشاركة أجهزة الاستخبارات والطائرات المروحية والاستطلاعية، ومداهمة القرى والبلدات في الداخل الفلسطيني، وفي الضفة الغربية المحتلين.

غانتس من «معسكر سالم»: التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية مستمرٌّ

الاخبار.... في جولة له على منطقة شمالي الضفة الغربية المحتلة، أكد وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، على «التعاون الوثيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المختلفة والسلطة الفلسطينية في عمليات البحث عن الأسرى الفلسطينيين الستة الذين فرّوا من سجن «جلبوع»، يوم الإثنين الماضي»، لافتاً إلى أن «التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية مستمرّ». وأشار غانتس إلى أن «علاقاتنا مع السلطة الفلسطينية مستمرة» في إشارة إلى استمرار التنسيق الأمني وبضمنه التنسيق في البحث عن الأسرى، معتبراً أنه «ينبغي أن ندرك أن الحديث يدور عن ستة أشخاص يتواجدون بين الملايين الذين يعيشون هنا. وينبغي أن نكون قادرين على معالجة أمر هؤلاء الستة والذين يقدمون المساعدة لهم من دون أن نخرق التوازنات الأخرى داخل المنطقة. وآمل أن ينتهي اليوم بهدوء والجيش الإسرائيلي مستعدّ لأي تطور مهما كان في أحد الأماكن»، حسبما نقلت عنه الإذاعة العامة الإسرائيلية «ريشت كان». وأفاد بيان أصدره مكتب غانتس، بأن وزير الأمن «أجرى تقييماً للوضع في معسكر سالم، بمشاركة ضباط في الجيش الإسرائيلي، بينهم رئيس شعبة العمليات عوديد بسيوك، وقائد المنطقة الوسطى، يهودا فوكس، وقائد فرقة الضفة الغربية العسكرية، يانيف ألئلوف، ورئيس الإدارة المدنية قارس عطيلة، ومندوبون عن الشاباك وحرس الحدود والشرطة ومصلحة السجون»، بالإضافة إلى أنه جال على منطقة «معبر الجلمة». وقال غانتس إنه «أنهى زيارة ميدانية وتقييماً للوضع مع كلّ الجهات التي تشارك في مطاردة الفارّين الستة». وأضاف أن «انطباعي هو أنه يجري عمل حازم وجماعي لائق بين كلّ الأذرع. سنقبض في نهاية الأمر على الفارين من السجن من خلال عملية ميدانية واسعة، سواء كانت منطقة قريبة من هذه المنطقة أو في مناطق بعيدة». وتابع غانتس أنه «سنواصل هذه العملية ونضمن الأمن لهذه المنطقة. وكما قلت، لديّ انطباع كبير من التعاون الضروري لنجاح ما يحدث الآن على الأرض، من المستوى الاستخباراتي وحتى المستوى العملاني الميداني. وهذا التعاون سيستمر وفي نهاية الأمر، عاجلاً أو آجلاً، سنقبض على من ينبغي القبض عليهم». إلى ذلك، استمرّ جيش العدو الإسرائيلي بنصب الحواجز في كلّ أنحاء الضفة الغربية المحتلة، فيما تنصب قوات شرطة العدو حواجز داخل أراضي الـ48 المحتلة، ومن الجليل شمالاً وحتى مستعمرة تل أبيب في وسط فلسطين المحتلة، في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن أنه لا توجد لدى أجهزة الأمن أدنى فكرة حتى الآن حول مكان تواجد الأسرى الستة، وسط تقديرات بأنهم تفرّقوا وأن قسماً منهم دخل إلى الضفة والقسم الآخر ما زال في أراضي الـ48.

دعوات تطالب مفوضة «الشاباص» بتقديم استقالتها

الاخبار.... دعا مسؤولون في «مصلحة السجون الإسرائيلية» (الشاباص)، مفوضة المصلحة، كيتي بيري، ومسؤولين كبار آخرين في السجون إلى الاستقالة من مناصبهم، على خلفية الإخفاق الذي أدى فرار الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن «جلبوع» شديد التحصين. وقال مسؤول رفيع في «مصلحة السجون» إنه «لا يعقل أنه في أكبر إخفاق في تاريخ مصلحة السجون، أن تبقى المفوضة في منصيها وكأن شيئا لم يحدث» حسبما نقلت عنه صحيفة «هآرتس» العبرية، اليوم. يأتي ذلك في وقت بعثت فيه بيري رسالة إلى السجانين، أمس، وصفت فيها فرار الأسرى بأنه «حدث صعب ومزلزل وله تبعات كثيرة»، مضيفة أنها لا تعتزم الاستقالة، وكتبت: «أنا هنا كي أستمر في قيادتكم». وفي أعقاب فرار الأسرى، تقرر في مصلحة السجون، إثر نصيحة مستشارين من خارج «المصلحة»، إيفاد ضباط سجانين إلى مقابلات في قنوات إعلامية إسرائيلية، بعدما أيّد قسم منهم بقاء بيري في منصبها. مع ذلك، رأى مسؤولون في «مصلحة السجون» أن بيري تتحمل مسؤولية مباشرة عن فرار الاسرى، وذلك «بدءاً من قرارها بعدم تفعيل نظام تشويش محادثات خليوية في سجن الجلبوع، مروراً بتفكيك قسم الخزنات الذي مكث فيه قادة الأسرى وانتهاء بعدم العناية في اقسام الأسرى الفلسطينيين، وخاصة تلك التي يقبع فيها أسرى حركة حماس» وفقاً للصحيفة. وقال مسؤول في السجون إن «بيري ارادت هدوءاً من جهة الأسرى الأمنيين». ووجه مسؤولون في «مصلحة السجون» انتقادات لتعيينات اقرتها بيري بعد توليها منصبها، ومن بينها تعيين ريغف دحروغ في منصب رئيس لواء الاستخبارات في المصلحة رغم عدم وجود خبرة لديه في المجال الاستخباراتي. كذلك انتقد المسؤولون تعيين قائد منطقة الشمال في «مصلحة السجون»، أريك يعقوب، بقرار من بيري. ويعقوب هو المسؤول المباشر عن سجن «جلبوع».

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»...

 السبت 25 أيلول 2021 - 1:36 م

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»... الشرق الاوسط... مرت العلاقات بين روسيا وتركيا بالكثير من المراحل… تتمة »

عدد الزيارات: 73,563,816

عدد الزوار: 1,934,202

المتواجدون الآن: 52