إسرائيل تطارد آخر اثنين من أسرى «الجلبوع»... إسرائيل تحتفي بالقبض على 4 من الأسرى الفارين..

تاريخ الإضافة الأحد 12 أيلول 2021 - 5:34 ص    عدد الزيارات 228    التعليقات 0

        

«حماس»: أبطال نفق الحرية أحيوا الأمل.. وما اعتقال بعضهم إلا جولة...

الراي... قالت حركة «حماس»، اليوم السبت، إن المعركة التي خاضها الأسرى الفلسطينيين الفارين من سجن «جلبوع» الإسرائيلي، نجحت في كسر «هيبة الاحتلال ومنظومته الأمنية». جاء ذلك في بيان لفوزي برهوم، الناطق باسم الحركة، تعقيبا على إعادة اعتقال 4 من الأسرى الفارين، الإثنين الماضي. وأضاف برهوم: «اعتقال بعض هؤلاء الأسرى ما هو إلا جولة من جولات الصراع المفتوح والممتد مع الاحتلال الإسرائيلي». وأفاد بأن هذه الجولة «ستشكل قوة دافعة لأبناء الشعب الفلسطيني بالضفة للاستمرار في المقاومة والانتفاضة في وجه الاحتلال، نصرة للأسرى ودفاعا عن حقوقهم». وأوضح أن الحالة الوطنية الشعبية التي واكبت «معركة نفق الحرية أحيت الأمل مجددا في نفوس كل أبناء الشعب الفلسطيني». وذكر أن انفجار الضفة الغربية في وجه «الاحتلال ما هو إلا مسألة وقت، حيث يتطلب توسيع مساحة الاشتباك وتكثيف الفعل الجهادي المقاوم في كل ساحات الضفة». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قوات الأمن، تمكنت من اعتقال أسيرين فلسطينيين فارين، آخرَين، ليصبح عدد الذين تم إعادة اعتقالهم خلال الساعات الماضية، أربعة من أصل ستة.

ولاية كاليفورنيا تقر تدريس منهج يعتبر الاحتلال الاسرائيلي «دولة عنصرية»

يفرض القانون على طلبة المدارس الثانوية إكمال المادة قبل تخرجهم

الجريدة.... المصدر: عربي21.... أقر برلمان ولاية كاليفورنيا الأمريكية، أمس، مشروع قانون يفرض مادة الدراسات العرقية في مدارس الولاية الثانوية كمادة إجبارية، ويتيح للمناطق التعليمية اختيار مناهجها الدراسية، بما يشمل منهاجا يحمل اسم "منهاج الدراسات الإثنية التحرري"، وهو منهاج يتبنى الرواية الفلسطينية ويعتبر إسرائيل دولة استعمار وفصل عنصري. ويحمل القانون، الذي أقره برلمان الولاية ووافقت عليه الهيئة التشريعية فيها، رقم A.B.101، ويطلب من المدارس الثانوية تضمين الدراسات العرقية في مناهجها، بحسب ما ذكرته وكالة "وفا". ويعتبر المنهاج التحرري للدراسات الإثنية والمتاح اختياره للمناطق التعليمية في الولاية، إسرائيل "دولة فصل عنصري تنتهك القانون الدولي"، كما أنه يصف حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS) بأنها "حركة اجتماعية عالمية تهدف حاليًا إلى إرساء الحرية للفلسطينيين". وينتظر القانون توقيع حاكم الولاية جافين نيوسوم ليصبح قانونًا ساريا. ويفرض القانون على طلبة المدارس الثانوية في كاليفورنيا إكمال مادة من منهاج الدراسات العرقية خلال فصل دراسي واحد قبل تخرجهم. ومشروع القانون، الذي شنت منظمات اللوبي المؤيد لإسرائيل حملة لإسقاطه، شق طريقه من خلال مجلس الولاية ومجلس الشيوخ، واجتاز عقبة تصويت المجلس عليه يوم الخميس، بانتظار توقيع حاكم الولاية. ويتطلب القانون أن يكون المنهاج الدراسي "مناسبا للاستخدام مع الطلبة من جميع الأعراق والأديان والجنسيات والأجناس والتوجهات والخلفيات العرقية والثقافية المتنوعة، والطلبة ذوي الإعاقة ومتعلمي اللغة الإنجليزية". وعارضت منظمة تابعة للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة القانون، ودعت في بيان لها، حاكم كاليفورنيا إلى عدم التوقيع عليه.

مقاتلات الاحتلال تشن غارات على مواقع بقطاع غزة دون الابلاغ عن وقوع اصابات بين الفلسطينيين

الجريدة... المصدرKUNA.... قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية اليوم السبت عدة مواقع بقطاع غزة أدت الى حدوث اضرار مادية دون الابلاغ عن وقوع اصابات بين الفلسطينيين. وذكرت وكالة الانباء الرسمية الفلسطينية ان القصف الاسرائيلي استهدف موقعين بعدة صواريخ احدهما يقع غرب مدينة «خانيونس» جنوب القطاع واخر بمدينة «دير البلح» وسط القطاع ما أدى الى تدميرهما واشتعال النيران فيهما والحاق أضرار بممتلكات الفلسطينيين المجاورة لهما. كما اغارت المقاتلات الحربية الاسرائيلية على ارض زراعية في بلدة «بيت حانون» شمال قطاع غزة. ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر سلسلة الغارات التي شنها على مواقع متفرقة بغزة. وقال الجيش في بيان صحفي "إن قصف غزة فجرا جاء ردا على إطلاق صاروخ أطلق من القطاع تجاه مناطق الغلاف الليلة الماضية واعترضته منظومة «القبة الحديدية» الدفاعية"....

غارات إسرائيلية جنوب غزة رداً على قذيفة صاروخية من القطاع

رام الله: «الشرق الأوسط»... قصفت طائرات حربية إسرائيلية مواقع تابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة بعد إطلاق صاروخ من القطاع يعتقد أنه جاء رداً على اعتقال إسرائيل 4 أسرى من بين 6 فروا من سجن «جلبوع» شديد التحصين، الاثنين الماضي. وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مواقع غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفي مدينة دير البلح وسط القطاع، وعلى أرض زراعية شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: «إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت مواقع في غزة تابعة لحركة حماس رداً على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع». وأضاف: «استهدفنا نقطة إطلاق نيران ومنشأة تدريب ومخزن وسائل قتالية ومصنع أسمنت لبناء أنفاق في غزة». وجاء الهجوم بعد إطلاق صاروخ من غزة بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل القبض على أسرى من الذين فروا من سجن جلبوع. وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة «حماس»، إن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة هو امتداد للعدوان على الشعب الفلسطيني في القدس، وجزء من العدوان على أهلنا في الضفة الغربية والداخل المحتل. وأضاف: «لن يتمكن الاحتلال الإسرائيلي عبر هذا من وقف تلاحم كل ساحات الفعل النضالي دعماً للأسرى، ولن يستطيع منع غزة ومقاومتها من إسناد الفعل الكفاحي لشعبنا في قضاياه الوطنية الكبرى». ولا يشير إطلاق صاروخ واحد من غزة أو قوة النار المنخفضة التي لجأت إليها إسرائيل في ردها على أن الجانبين يتجهان إلى جولة جديدة فورية من القتال، لكن الخلاف المتجدد حول المنحة القطرية يثير مخاوف من هذا القبيل. وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي، أعلن أن السلطة الفلسطينية «تراجعت» عن اتفاق مبرم بينهما بخصوص صرف منحة موظفي حكومة «حماس» في قطاع غزة، مشيراً إلى أن «مبررات السلطة للتراجع عن الاتفاق تمثلت في المخاوف من الملاحقات القانونية وتوجيه الاتهامات للبنوك بدعم الإرهاب». وأفاد العمادي بأن السلطة الفلسطينية أبلغته «بقرار تراجعها عن صرف منحة موظفي غزة عبر البنوك التابعة للقطاع، رغم التفاهمات الأخيرة وقيام دولة قطر بتحويل الأموال للسلطة»، مؤكداً أن «اللجنة القطرية تعمل حالياً على حل الإشكالية وإيجاد طريقة بديلة لصرف منحة موظفي غزة». وأضاف أن عملية صرف المنحة للباقين «ستبدأ الشهر الجاري، وفق آلية بالاتفاق مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة، وذلك بعد استكمال الأمم المتحدة كل الإجراءات الفنية». وجاء الخلاف الجديد حول موظفي حكومة «حماس» في غزة بعد أيام من إعلان العمادي نفسه، عن اتفاق جديد جرى التوصل إليه بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بشأن التهدئة في قطاع غزة، حث بعده الأطراف كافة على تحمل مسؤولياتهم للمحافظة على الهدوء والاستقرار، بهدف تحسين أوضاع السكان الذين يعيشون ظروفاً إنسانية غاية في الصعوبة. وتحدث العمادي عن إعادة فتح المعابر في شكل كامل وتسهيلات مختلفة لمساعدة جميع الأطراف في الخروج من الوضع المتأزم وتخفيف حدة الاحتقان والتوتر في المنطقة. كما أكد الانتهاء من كل الإجراءات المتعلقة بصرف المنحة القطرية. وتبلغ قيمة المنحة المالية القطرية التي أقرت في يناير (كانون الثاني) 2021، 360 مليون دولار تصرف على مدى عام كامل، لدفع رواتب الموظفين في القطاع وتقديم المساعدات المالية للأسر المعوزة، وتشغيل محطة الكهرباء. ومن المقرر أن تدفع الأموال للعائلات هذا الشهر، لكن ليس لموظفي حكومة «حماس».

بعد اعتقال 4 أسرى فارين داخل إسرائيل.. الجيش يقتحم عدة قرى قرب جنين...

المصدر: RT... اقتحم الجيش الإسرائيلي اليوم السبت عدة قرى غرب جنين، وسط استمرار عملية بحث واسعة النطاق عن الاثنين الأخيرين من الأسرى الفارين بعد إعادة اعتقال رفاقهم الأربعة. يأتي ذلك بعدما تحدثت تقارير عن أن الشرطة الإسرائيلية والجيش وكافة ما يسمى بأذرع الأمن وضعت في حالة تأهب لإمكانية الدخول الى منطقة جنين، التي أشارت تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن أحد الأسيرين المحررين حتى الآن من الممكن أن يكون قد وصل إليها. وحسب التقديرات، فإنه في هذه الحالة قد تكون مسالة اعتقاله معقدة ومركبة كونه ربما سيحصل على ملجأ ومخبأ وطعام وربما عتاد وسلاح. وذكرت تقارير إعلامية إسرأئيلية أن الأسيرين مناضل النفيعات وأيهم كممجي، اللذين لا يزالان في حالة فرار حتى الآن، ربما انفصلا عن بعضهما البعض وأن أحدهما على الأقل يتواجد في الضفة الغربية المحتلة، وفق تقديرات أمنية إسرائيلية. ويبقى مصير النفيعات وكممجي غامضا، في حين تمكنت السلطات الإسرائيلية من القبض على الأسرى الأربعة الآخرين الذين فروا من سجن جلبوع شديد الحراسة الاثنين الماضي. وكان الأسيران محمود عارضة ويعقوب قادري أول من وقع في قبضت قوات الأمن مساء أمس الجمعة قرب مدينة الناصرة شمالي إسرائيل، وذلك بعد تلقي الشرطة بلاغا من قبل أحد المواطنين، الذي لجأ الهاربان لطلب الطعام منه بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وفي فجر اليوم السبت القت القوات الأمنية القبض على زكريا الزبيدي، أكثر الأسرى الفارين شهرة كونه من أبرز قادة "كتائب شهداء الأقصى" أيام الانتفاضة الثانية، ورفيقه محمد عارضة، في موقف للشاحنات في قرية أم الغنم بالقرب من جبل الطور. وحسب تقارير إسرائيلية، فقد تم العثور عليهما بواسطة ثلاثة عناصر من وحدة "مارعول" لتعقب الأشخاص بناء على تحليل ميداني، بينهم قائد الوحدة التي تأسست عام 2014. وذكر الإعلام الإسرائيلي، أن الزبيدي حاول مقاومة اعتقاله والفرار، لكنه كان منهكا للغاية، وتمكن أفراد القوات الأمنية السيطرة عليه على الفور. ونقل الإعلام الإسرائيلي عن الأجهزة الأمنية تقديراتها بأنه "لم يكن لدى الأسيرين خطة هروب منظمة، حيث كررا نفس المخبأ خلال اليومين الماضيين ولم يكن بحوزتهما الكثير من الطعام". وأفاد محامو الأسرى الأربعة الذين أعيد اعتقالهم، بأن السلطات الإسرائيلية، رفضت السماح لهم بلقاء الأسرى وأن أجهزة الأمن تعتزم عرض الأسرى على المحكمة في مدينة "ريشون لتسيون" للنظر في طلب تمديد اعتقالهم، في وقت لاحق، اليوم. وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسرى الأربعة موجودون الآن في مركز تحقيق الجلمة وستعقد لهم جلسة تمديد في محكمة ريشون ليتسون الساعة 11 مساء. وأشار نادي الأسير إلى أن التخوفات على مصير الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم كبيرة، و"تتمثل بتعرضهم للتعذيب الشديد، وفرض عزل مضاعف بحقهم، وحرمانهم من لقاء المحامي لفترة طويلة". وخلال الساعات الماضية، انطلقت عدة مسيرات فلسطينية، إسنادا للأسرى الفارين من سجن جلبوع، وتنديدا بإعادة اعتقال بعضهم، فيما اندلعت مواجهات بين فلسطينيين والقوات الإسرائلية في عدة مناطق الضفة الغربية.

إسرائيل تطارد آخر اثنين من أسرى «الجلبوع»... إسرائيل تحتفي بالقبض على 4 من الأسرى الفارين..

استعانت بقصاصي أثر... وحديث عن «واشٍ» وعدم وجود «خطة هروب منظمة»..

الشرق الاوسط.... رام الله: كفاح زبون... تمكنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إعادة اعتقال 4 من الأسرى الفلسطينيين الذين فروا من سجن «جلبوع» الإسرائيلي شديد التحصين، قبل أقل من أسبوع، فيما واصلت مطاردتها لـ2 آخرين؛ تعتقد أن أحدهما تمكن من الوصول إلى الضفة الغربية. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، صباح السبت، أنها أوقفت 2 من الأسرى، وهما زكريا الزبيدي (46 عاماً) الأكثر شهرة بين الأسرى الستة قائد «كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري لحركة «فتح» في مخيم جنين، ومحمد عارضة (39 عاماً)، أحد نشطاء «الجهاد الإسلامي»، في بلدة الشبلي أم الغنم، في الجليل الأسفل في مرج ابن عامر، حينما كانا يختبئان في مرآب للشاحنات. وجاء في بيان الشرطة، أنه «تم القبض على الرجلين من قبل فريق يضم مقاتلين في وحدة مكافحة الإرهاب الخاصة بالشرطة وأفراد من «الشاباك» (جهاز الأمن الداخلي) إثر عمليات تفتيش مكثفة قامت بها في المنطقة الشمالية، بجانب شرطة الحدود والوحدات الخاصة في الجيش و(الشاباك) ومصلحة السجون الإسرائيلية». وأضافت: «لم تتوقف جميع القوات عن العمل في شكل مكثف، إذ تم جمع المعلومات كافة التي يمكن استخدامها لتحديد مكان زكريا الزبيدي ومحمود عارضة، ولا يزال البحث عن الفارين الاثنين الآخرين جارياً». واعتقال الزبيدي ورفيقه جاء بعد ساعات من اعتقال محمود عبد الله عارضة (45 عاماً) أحد أبرز قادة «الجهاد الإسلامي» في السجون والمعتقل منذ عام 1996، ويعقوب قادري (48 عاماً)، الذي ينتمي أيضاً إلى حركة «الجهاد»، في مدينة الناصرة العربية في شمال إسرائيل والواقعة على بعد نحو 30 كلم من السجن، الذي أشيع أنه تم القبض عليهما إثر وشاية من شخص التقى بهم وطلبوا منه الطعام، بيد أن المعلومة لم يتم تأكيدها. وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف، «تهانينا لشرطة إسرائيل وقوات الأمن التي ساهمت في القبض بنجاح على السجناء الفارين». وأضاف: «هدفنا الآن هو الاستمرار في البحث حتى نلقي القبض على الاثنين المتبقيين، وسيحدث ذلك قريباً!». وتابع: «على المواطنين الإسرائيليين أن يثقوا بالأجهزة الأمنية، وأن القوات العسكرية والشرطة تعمل دائماً وفي كل مكان من أجل ضمان أمنهم». وتوعد نائب وزير الأمن الإسرائيلي ألون شوستر، الأسرى، بالسجن لسنوات طويلة. وحتى وقت متأخر من الأمس كانت الشرطة الإسرائيلية لا تزال تبحث عن الأسيرين فؤاد كمامجي (35 عاماً) ومناضل نفيعات (32 عاماً)، مع اعتقاد كبير أنهما انفصلا، وأن أحدهما وصل فعلاً إلى الضفة الغربية. ونفذت إسرائيل خلال الأيام الخمسة الماضية واحدة من أكبر عمليات الملاحقة منذ أعوام طويلة، بعدما عمل الجيش والشرطة و«الشاباك» ووحدات خاصة بمساعدة الكلاب البوليسية وقصاصي الآثر وطائرات مسيرة ومروحية في مطاردة الأسرى الستة. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن «إعادة اعتقال الأسيرين زكريا الزبيدي ومحمد عارضة جرت بواسطة وحدة قصاصي الأثر التابعة للجيش الإسرائيلي (مرعول)». وقالت تقارير إسرائيلية إن قصاصي الأثر توصلوا إلى الأسيرين عبر «آثار أقدامهم وعلبة سجائر وعلبة شراب». ولعل التطور الأبرز والأهم في عملية المطاردة جاء عندما رصد أحد عناصر شرطة المرور اثنين من الأسرى بالقرب من حقول «موشاف» قرب العفولة، التي تبعد نحو 17 كيلومتراً عن سجن الجلبوع، وبعد ذلك بدأ تقصي أثر الأسرى عند نقطة في الساعة 22:30 من مساء الجمعة، وقدرت قوات الأمن أن الأسيرين مرا بها، وفي تمام الساعة الخامسة فجراً وصل القصاصون إلى موقف السيارات الذي كان يختبئ فيه الأسيران، ووجدوا عارضة نائماً داخل شاحنة، وزبيدي يسير مرهقاً على بعد 15 متراً من الشاحنة، فاستدعوا عناصر وحدة «يمام» الخاصة و«الشاباك». وقال مسؤولون أمنيون إنه لم يكن لدى الأسيرين خطة هروب منظمة، ولجأوا إلى المخبأ نفسه أكثر من مرة، ولم يكن بحوزتهما الكثير من الطعام.

وزير العدل الفلسطيني يطالب بالحصانة للأسرى وإسرائيل تمنع المحامين من زيارتهم

رام الله: «الشرق الأوسط»... دعا وزير العدل الفلسطيني محمد الشلالدة، المنظمات الأممية والحقوقية في العالم، إلى إلزام إسرائيل بتطبيق النص القانوني لاتفاقيات جنيف، الذي يعتبر نجاح هروب الأسير من سجن الدولة المحتلة قانونياً، ويمنحه الحصانة بهدف الحرية. وطالب الشلالدة المجتمع الدولي، بوجوب تدويل قضية الأسرى والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لاحترام القانون، مؤكداً أن هذه المسؤولية دولية وليست فلسطينية فقط، وفق القانون. وشدد على أن اتفاقيات جنيف تفرض على الدولة المحتلة التعامل مع الأسرى على أنهم أسرى حرب، وهم مناضلون بهدف الحرية، وتعتبر معاقبتهم في حال الهروب من السجن مخالفة للقواعد الدولية. وجاءت تصريحات وزير العدل الفلسطيني بعد اعتقال إسرائيل 4 من أسرى سجن جلبوع الذين فروا منه قبل أيام، وتم نقلهم جميعاً إلى التحقيق دون أن يسمح لأي محامٍ بزيارتهم. ومنعت السلطات الإسرائيلية المحامين من لقاء الأسرى وأخضعتهم لتحقيق فوري. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن «طاقمها القانوني يبذل جهوداً حثيثة وكبرى لمتابعة مصير الأسرى الأربعة الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، ومعرفة ظروفهم الاعتقالية، وأماكن احتجازهم». وقال رئيس الهيئة قدري أبو بكر: «لدينا أكثر من 50 محامياً لمتابعة قضايا الأسرى بشكل عام، وسنقوم بالتحرك على كل المستويات، سواء حقوق الإنسان، أو الأمم المتحدة، أو المحكمة الجنائية الدولية، أو الجامعة العربية، وسنطرق كل الأبواب من أجل توفير الحماية الدولية لهم». ويخشى الفلسطينيون من تعرض الأسرى للتعذيب. وقال نادي الأسير الفلسطيني إن «هناك تخوفات من تعرض الأسرى الأربعة الذين أعيد اعتقالهم، للتعذيب الشديد». وأضاف: «هناك تخوفات أيضاً من فرض عزل مضاعف بحقّهم، وحرمانهم من لقاء المحامي لفترة طويلة، والتي تشكل أبرز السياسات التي تنفذها أجهزة الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى، بغية الانتقام منهم والضغط عليهم». وتابع أن «على المؤسسات الحقوقية الدولية على اختلاف اختصاصاتها، وعلى رأسها الأمم المتحدة، تحمل مسؤولياتها تجاههم، والتدخل العاجل والفوري، لوقف (العقوبات) الجماعية، والإجراءات التنكيلية الراهنة والمستمرة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال». ولفت نادي الأسير إلى أن إدارة سجون الاحتلال تعمدت على مدار الفترة الماضية التضييق على زيارات الأسرى من قبل المحامين، عدا عن تعليق زيارات عائلاتهم التي تمت مؤخراً. وكانت مجموعة من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والأهلية، وجهت نداء عاجلاً للأمم المتحدة، بتوفير الحماية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وحدة «مرعول» العسكرية... سلاح إسرائيلي «مجهز» يعتمد على قصاصي الأثر من البدو

رام الله: «الشرق الأوسط»... سلطت عملية إعادة اعتقال 2 من الأسرى الذين فروا الاثنين الماضي من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد التحصين، الضوء على وحدة «مرعول» العسكرية التي مكنت من اعتقالهم، وهي وحدة قصاصي أثر مشكلة من قوات الاحتياط التابعة للجيش الإسرائيلي. وكان لهذه الوحدة الدور الأكبر في إعادة اعتقال الأسير الأشهر من بين 6 فروا من جلبوع وهو زكريا الزبيدي، القيادي في «فتح» الذي تعرض لعدة محاولات اغتيال سابقة وأصيب، ثم تلقى عفواً إسرائيلياً ضمن اتفاق سابق مع السلطة، ثم انتخب في المجلس الثوري لحركة «فتح» قبل أن يعاد اعتقاله قبل عامين، ويفر أخيراً من سجن جلبوع ويعاد اعتقاله مجدداً. ووصلت هذه الوحدة إلى زكريا الزبيدي وصديقه محمد العارضة أولاً، ثم أبلغوا الجهات المختصة. ووحدة «مرعول» هي وحدة كتيبة صحراوية يوجد فيها كثير من مقتفي الأثر البدو، ويرأسها بيني غانون، وتتألف من عدة مئات من المقاتلين، غالبيتهم العظمى من البدو الذين يتسلحون ببنادق «M-16» ويقومون بالدوريات على مختلف الحدود والجبهات ويمتلكون تكنولوجيا متطورة مرتبطة بالأقمار الصناعية. لكن لا تلعب التقنيات الدور الرئيسي في تفوقهم، بل قدرتهم الفطرية في تتبع الأثر. وفي مقابلة سابقة، قال ضابط قصاصي الأثر في اللواء الجنوبي البدوي منذر عرامشة، لموقع عبري مختص بشؤون الجنود والجيش: «إنها مهنة يكتسبها الإنسان منذ الطفولة ويتقنها رعاة الغنم الذين ساروا على أثر ماعزهم وعرفوا المنطقة جيداً». وأضاف: «يصل إلينا الجندي قصاص الأثر حاملاً لهذه الحاسة، ونقوم نحن بتطويرها أكثر فأكثر، بما في ذلك تدريبه على العمل مع كل الفرق والوحدات العسكرية». وأوضح: «بخلاف الآخرين، يمكنه معرفة كثير من المعلومات عند رؤيته الأثر، مثل عمر هذه الآثار، وإذا كان الشخص أعرج أم سليماً، يحمل شيئاً على ظهره أم لا، وإلى أي اتجاه سار وذهب، هل يبحث عن عمل أم مسلح». وأقيمت هذه الوحدة عام 1970 وصاحب فكرة تأسيسها هو عاموس يركوني، وهو ليس يهودياً كما يعتقد الكثيرين، بل بدوي اسمه الأصلي عبد المجيد خضر المزاريب، والذي اختار لنفسه الاسم اليهودي سابق الذكر. أما الشخص الثاني الذي يعد من مؤسسي هذه الوحدة فهو البدوي حسين الهيب الذي تدرج في خدمته بالجيش الإسرائيلي حتى حصل على رتبة «عقيد». ويلجأ الجيش الإسرائيلي لهذه الوحدة التي تلعب دوراً مهماً في متابعة أحداث في الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان، وعلى الحدود مع غزة ومع مصر، عندما يريد ملاحقة مطاردين أو في البحث عن أنفاق. وحتى وقت متأخر أمس، كانت هذه الوحدة لا تزال تعمل في ملاحقة تتبع آثار الأسيرين أيهم كمامجي ومناضل نفيعات.

إحباط فلسطيني ومطالب بضمان سلامة الأسرى

رام الله: «الشرق الأوسط»... عبر فلسطينيون عن إحباطهم جراء اعتقال 4 من الأسرى الفارين، لاسيما بعدما اتضح أنهم لن يتلقوا مساعدة خارجية، ولم يكن هناك إسناد أو خطة هروب كاملة، وأبدوا تخوفا على حياتهم تحت التحقيق إثر التهديدات التي أطلقها المسؤولون الإسرائيليون والوعود الصادرة عنهم، وخرجت مسيرات ومظاهرات تحولت إلى مواجهات فيما بعد مع القوات الإسرائيلية عند نقاط التماس، وطالبت مؤسسات قانونية وحقوقية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتنسيق لزيارة فورية وسريعة للأسرى الأربعة الذين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع، وأعيد اعتقالهم للتأكد من ظروف اعتقالهم وسلامتهم، وتوفير حماية لهم. وحملت منظمة التحرير الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، الذين يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل الإجرامية في سجونها. وقالت في بيان لها إن الشرائع والقوانين الدولية تعتبرهم أسرى حرب، وإن الاحتلال غير شرعي، وما يترتب على ذلك من حقهم في مقاومته والحرية من أسره. كما اعتبرت حركة فتح أن إعادة اعتقال الأسرى «لا ينتقص مما فعلوه». أما حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي إليها غالبية الأسرى المعقتلين والفارين في هذه العملية، فوجهت تحذيرا للسلطات الإسرائيلية قالت فيه إن أي مساس بحياة المعقتلين «يعني إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وسيضع تل أبيب أمام مسلسل من دفع الثمن». ورأت حماس في إعادة اعقتال الأسرى «جولة من جولات الصراع المفتوح والممتد مع الاحتلال الإسرائيلي». وتعهد مسؤول فيها بوضع أسرى «جلبوع» الستة على رأس قائمة تبادل الأسرى مع إسرائيل.

 

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»...

 السبت 25 أيلول 2021 - 1:36 م

روسيا وتركيا... «تعايش عدائي»... الشرق الاوسط... مرت العلاقات بين روسيا وتركيا بالكثير من المراحل… تتمة »

عدد الزيارات: 73,564,810

عدد الزوار: 1,934,210

المتواجدون الآن: 50