الفلسطينيون يرفضون التسوية في الشيخ جراح ويقررون التصعيد...

تاريخ الإضافة السبت 16 تشرين الأول 2021 - 6:00 ص    التعليقات 0

        

قائد الجيش الإسرائيلي في الضفة يدين «جرائم المستوطنين» قال إن اعتداءاتهم تطال الجيش الذي يدافع عنهم...

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... حذّر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي الجنرال يهودا فوكس، من عنف المستوطنين اليهود من اليمين المتطرف في الضفة الغربية، وقال إن الاعتداءات أخذت تطال قوات الجيش التي تدافع عنهم. وعدّ المسؤول هذه الاعتداءات «سلوكاً إجرامياً وخطيراً يستحقّ كل الإدانة». وأضاف فوكس قائلاً: «إن هذا العنف يوجَّه لمن يُمضون الليالي والليالي في الحملة ضد الإرهاب وفي حماية المستوطنين». وقد أثار تصريح فوكس انتقادات في طرفي الحلبة الحزبية الإسرائيلية، حيث هاجمه اليمين وعدّه «تعبيراً عن مواقف الحكومة اليسارية»، فيما عدّه اليسار «صحوة متأخرة». وقالت منظمة «جنود يكسرون الصمت»، إن «الجيش بسكوته عن اعتداءات المستوطنين المتطرفين على المواطنين الفلسطينيين وحمايتهم خلال الاعتداءات بل والاشتراك معهم في تنظيم اعتداءات مشتركة ضد الفلسطينيين كان بمثابة تعزيز لقوة المستوطنين وعربدتهم. لم تعد لديهم حدود في التكبر والتجبر. وكان واضحاً أنهم سيصلون إلى قوات الجيش في عدائهم واعتداءاتهم». وكانت الحكومة الإسرائيلية، بقيادة اليمين المتطرف، قد أسهمت في تقويض مكانة الجيش وتقوية مكانة المستوطنين، عبر سنوات طويلة من حكمها. وما زالت المعارضة اليمينية تحاول دفع الحكومة إلى دعم المستوطنين والسكوت عن دورهم واعتداءاتهم. وأمس، هاجم عضو الكنيست عن حزب الليكود نير بركات، الحكومة واتهمها بالتخلي عن الضفة الغربية. وقال إن وزراءها يفضلون مقابلة كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية على مقابلة المستوطنين. ودعا بركات، خلال جولة في المستوطنات، إلى زيادة أعداد المستوطنين في الضفة، قائلاً: «يجب أن نزيد عدد اليهود في الضفة من 450.000 حالياً إلى مليوني يهودي في غضون ثلاثة عقود». وأضاف بركات: «من دون حرب ومن دون أي طلقة، تجفف حكومة نفتالي بنيت ويائير لبيد الاستيطان في الضفة الغربية وتتخلى عن الأرض وتستثمر مبالغ طائلة فقط في وسط البلاد». وعدّ بركات هذه السياسة «خطأ استراتيجياً». وقال إن مشروع الاستيطان بات في خطر حقيقي. واتهم الحكومة بالسعي لإقامة دولة فلسطينية. من جهة أخرى، انتقد رئيس «الشاباك» المنتهية ولايته ناداف أرغمان، السياسة الحكومية الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين بشكل عام. وفي حفل وداعيّ له، حذّر من مقاطعة الحكومة للسلطة الفلسطينية. وقال: «غياب الحوار بين دولة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى الخطوات التي نفّذها الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، أدّيا إلى إضعاف السلطة، من الناحية الاقتصادية وفي الوعي العام. والواقع الحالي هو أن (حماس) قوية والسلطة الفلسطينية ضعيفة. والهدوء النسبي الذي نشهده في السنوات الأخيرة من جهة يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية) هو (هدوء مضلل). وهناك محاولات طوال الوقت لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إسرائيل. وهذا الهدوء نابع من نوعية الإحباط وليس من غياب المحاولات». وأضاف أن «إسرائيل مجبورة على إيجاد طريق للتعاون مع السلطة الفلسطينية ودفع مشاريع اقتصادية بمساعدة دولية إلى الأمام».

لافروف: أمن إسرائيل مبدئي في إطار حل الدولتين

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على أن روسيا تأخذ المصالح الأمنية الإسرائيلية بالحسبان في الحلول الشاملة لمشاكل الشرق الأوسط، ووصف ذلك بـ«نقطة مبدئية»، ولكنه شدد على أن ذلك يكون في إطار حل الدولتين وقال: «لا يوجد بديل عن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني». وكان لافروف، يوجه كلامه إلى المواطنين في إسرائيل، عبر مقال نشره أمس الجمعة، في صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لاستئناف العلاقات بين روسيا وإسرائيل، التي تصادف 18 الجاري. وقد استهل مقاله بالتذكير أن الاتحاد السوفياتي كان الدولة الأولى التي اعترفت بإسرائيل، عند تأسيسها في أواسط شهر مايو (أيار) عام 1948. وجاء في المقال: «نحن معنيون باستمرار المشاورات مع شركائنا الإسرائيليين في المواضيع الأمنية واستقرار الشرق الأوسط. ونأخذ بعين الاعتبار دائما أن حلولا شاملة لمشاكل الشرق الأوسط يجب أن تأخذ بالحسبان المصالح الأمنية الإسرائيلية. وهذه نقطة مبدئية. وإلى جانب ذلك، نحن متأكدون من أنه لا بديل لمبدأ حل الدولتين في الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. ونشجع مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ومستعدون للعمل مع نظرائنا الإسرائيليين في هيئات متعددة الأطراف، وخصوصا في إطار استئناف عمل الرباعية الدولية في عملية سياسية، من خلال التعاون مع مندوبي جامعة الدول العربية». وتابع لافروف أنه «بإمكاننا القول اليوم، بكل ثقة، إن التعاون الروسي – الإسرائيلي صمد في امتحان الزمن ويستمر في التطور بشكل فاعل في جميع المجالات. وأساس هذا التعاون هو حوار سياسي مكثف بيننا: اتصالات متقدمة على مستوى البرلمانين، يشمل مجموعات أصدقاء تأسست في الهيئات التشريعية لدولتينا. وتجمعت خلال العقود الأخيرة خبرة كبيرة لتفاعل متنوع في الاقتصاد، العلوم والتكنولوجيا، وفي الصحة والتعليم، تم التعبير عنها في أكثر من عشرين اتفاقية بين الحكومتين». واعتبر لافروف أن «الرفض القاطع لتحريف تاريخ الحرب العالمية الثانية جمع روسيا وإسرائيل دائما. وسنستمر في تنسيق جهودنا، وضمن ذلك في الأمم المتحدة، من أجل مواجهة هذه الظاهرة المخزية. وفيما ترفع عدة دول في أوروبا أوغادا نازيين إلى درجة أبطال وتستعيد توجهات نازية جديدة، يحترمون في إسرائيل ذكرى الإسهام الحاسم لأبطال الجيش الأحمر بالنصر على النازية، وإنقاذ يهود وشعوب أخرى من الإبادة وتحرير العالم من فظائع المحرقة». وأشار لافروف إلى أن «الحوار الروسي – الإسرائيلي يتقدم بواسطة وزارتي الخارجية. وواضح أنه من دون تفاعل دبلوماسي بناء يستحيل حل مشاكل ذات أهمية عليا وضمان المستقبل المزدهر للشعوب وتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين والإقليميين».

الفلسطينيون يرفضون التسوية في الشيخ جراح ويقررون التصعيد

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... قرر قادة هيئة العمل الوطني والأهلي والهيئة الإسلامية العليا في القدس الشرقية المحتلة ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، رفض مشروع التسوية الذي طرحته محكمة العدل العليا الإسرائيلية في حي الشيخ جراح. وقرروا خوض كفاح شعبي ودولي شامل لوقف اعتداء المستوطنين هناك. كما قرروا تصعيد العمل الكفاحي ضد إجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى. وقال ناطق بلسان هذه الهيئات، قد أوضح، أمس الجمعة، أن اقتراح المحكمة العليا الإسرائيلية، الذي قدمته في يوم 4 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بأن يوافق الفلسطينيون على اعتبار الجمعية الاستيطانية «نحلات شمعون» مالكة للأرض، وأن يكون سكان الحي الفلسطينيون مستأجرين محميين، ينطوي على تجن وظلم للفلسطينيين ولا يلبي طموحات السكان ولا الموقف الوطني. وأكد أن سكان حي الشيخ جراح هم المالكون الأصليون لأرضهم، وأنه لا توجد أي حقوق للجمعيات الاستيطانية في هذه الأرض. وقد شارك في الاجتماع كل من الشيخ الدكتور عكرمة صبري، وعبد اللطيف غيث، وراسم عبيدات، ومازن الجعبري، وإياد بشير، وعارف حماد، وسهاد عبد اللطيف، عن هيئات القدس وكل من محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي 48 والنائبين عن «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية في إسرائيل، سامي أبو شحادة وأسامة السعدي. وناقشوا ما يتعرض له المسجد الأقصى من عدوان شامل من قبل حكومة الاحتلال والجمعيات التلمودية والتوراتية، وكذلك ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة، حيث الاستيطان المتصاعد في كل أنحاء المدينة وبناء آلاف الوحدات الاستيطانية ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والسعي لتهويد المدينة وتغيير طابعها الجغرافي والديموغرافي والعمل على تغيير مشهدها الكلي من مشهد عربي – إسلامي - مسيحي إلى مشهد يهودي تلمودي توراتي. وأكد المشاركون على أن «الحكومة الحالية في إسرائيل هي حكومة استيطان وتهويد، لم تكتف بالاستيطان الديني، أخطر أنواع الاستيطان، ببناء كنس ومعابد يهودية في مستوطنات الضفة الغربية، لإضفاء الطابع التلمودي والتوراتي على الأرض الفلسطينية، بل تعمل للإجهاز على مدينة القدس وتهويدها بشكل نهائي، وبما يحول سكانها العرب الفلسطينيين إلى جزر متناثرة في محيط إسرائيلي واسع، حيث الاستيطان وآلاف الوحدات الاستيطانية، في منطقة بيت صفافا على أنقاض خربة طباليا وأراض فلسطينية خاصة، وإقامة ما تسمى مستوطنة غفعات همتوس 2400 وحدة استيطانية، تفتت قرية بيت صفافا وتعزل القدس عن جنوب الضفة، وتوسيع مستوطنة بسغات زئيف 800 وحدة استيطانية على حساب أراضي حزما وعناتا، وغيرها، وكذلك إقامة 10 آلاف وحدة استيطانية على أرض مطار قلنديا، والبناء في المنطقة المسماة (E1) لإغلاق بوابة القدس الشرقية وعزل شمال الضفة عن جنوبها. وقرروا رفض كافة الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى. وتوجهوا بدعوة الحكومة الأردنية إلى اتخاذ مواقف عملية، في إطار مجابهة المشاريع والمخططات الصهيونية المستهدفة تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، مؤكدين أن حكومة الاحتلال لم تعد تأبه بالوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي المقدمة منها المسجد الأقصى، وهي تقوض هذه الوصاية وتحولها إلى وصاية شكلية.

«السلطة» ترفض الموقف الأميركي في مجلس حقوق الإنسان

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. أعربت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، عن استغرابها من تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، التي أبدى فيها المعارضة الشديدة لما سماه «تركيز مجلس حقوق الإنسان غير المتناسب على إسرائيل». وقالت الخارجية في بيان لها، أمس (الجمعة)، إن برايس تجاهل حقيقة أن الذي فرض على مجلس حقوق الإنسان في جنيف اعتماد بند خاص على جدول أعماله الدائم، له علاقة بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، هو استمرار إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة الأميركية الأولى، في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني بشكل منهجيّ ويوميّ وعلى مدار أكثر من 54 عاماً من الاحتلال الشمولي لأرض دولة فلسطين. وأضافت أن «مَن يتابع انتهاكات الاحتلال اليومية بحق شعبنا، لا يمكنه إلا أن يدين تلك الإجراءات، ويصرّ على إبقاء البند الخاص ضد إسرائيل على جدول أعمال المجلس». وأوضحت: «كنا ننتظر من الإدارة الأميركية أن تكون مبدئية مع تصريحاتها وصادقة مع تعهداتها، وأن تشمل فلسطين في ثوابتها لصالح حقوق الإنسان، وألا تستثني إسرائيل من الإدانة بوصفها الدولة الأولى في العالم التي تحتفظ بأبشع سجل إجرامي بحق الإنسان الفلسطيني، وتستمر بارتكاب الجرائم بحقه، غير أن الإدارات الأميركية المتعاقبة لم تَعتبر، وتُغمض أعينها عن رؤية الحقيقة». ورأت أن «تصريحات برايس تنمّ عن جهل كبير أو تجاهل أفظع لرؤية واقع الاحتلال والاعتراف بجرائمه، كأن هذا الموقف يحمي إسرائيل من المساءلة ويعفيها من المحاسبة، ويستثنيها من قائمة الدولة التي تنتهك مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي واتفاقيات جنيف الدولية». ودعت الخارجية برايس لزيارة فلسطين للاطلاع على واقع الاحتلال على حقيقته، من أجل أن يكون أكثر التزاماً بما تدّعيه إدارته من التزام بحقوق الإنسان عالمياً. كانت الضفة الغربية قد شهدت، أمس أيضاً، وكما في كل يوم جمعة، عدة مسيرات تم قمعها من قوات الاحتلال. وبدأت هذه الاعتداءات، في ساعات الفجر، بمناورات عسكرية في أطراف بلدة يعبد وقرية كفيرت غربي جنين. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال نشرت فرق مشاة بين كروم الزيتون، وداهمت خلال المناورات، منزل المواطن نهاد داود الكيلاني في قرية كفيرت، وشنت حملة تمشيط واسعة في الأراضي الزراعية مستخدمة سيارات إسعاف وآليات عسكرية. ومنذ ساعات الصباح كثفت قوات الاحتلال من وجودها العسكري في محيط يعبد وقراها المجاورة. وفي كفر قدوم، أُصيب شابان بجروح والعشرات بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، المسيرة الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان. وقال منسق المقاومة الشعبية بالقرية مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة، وأطلقت تجاههم الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق. وأضاف أن قوات الاحتلال أغلقت إحدى الطرق الفرعية المؤدية للقرية بالسواتر الترابية، بهدف إعاقة وصول المزارعين إلى حقول الزيتون. وأُصيب أربعة مواطنين بجروح ورضوض، في اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون في قرية ياسوف شرق سلفيت، وسط حماية الجنود. وأفاد المزارع يوسف حمودة، بأن نحو 30 مستوطناً من مستوطنة «رحاليم» المقامة على أراضي قرية ياسوف، هاجموا المزارعين بالحجارة في أثناء قطفهم ثمار الزيتون، ما أدى إلى إصابته بالرأس، وزوجته خولة عصايرة في القدم، ونجله صهيب برضوض في ظهره. وأضاف أن المستوطنين حطموا زجاج مركبته، ورشوا غاز الفلفل على وجه المواطنة جمانة سليمان وسرقوا هاتفها المحمول وعلب دواء، إضافة إلى سرقة ثمار الزيتون والسلالم والمفارش. وأشار إلى أن المنطقة تُعرف بالقرنة، وتتعرض بشكل مستمر لاعتداءات الاحتلال ومستوطني «راحيل» بهدف تهجير المواطنين وتفريغهم من أراضيهم. من ناحيته، حذّر محافظ سلفيت عبد الله كميل، من خطورة الاعتداءات التي تجري يومياً بحق المزارعين في ذروة موسم الزيتون، برعاية حكومة الاحتلال، وأداتها التنفيذية جماعات المستوطنين المتطرفين التي تتمادى في مسلسل الهجمات التي تشنها في مختلف البلدات والقرى في سلفيت. ودعا إلى تحرك فوري وعاجل على جميع المستويات المحلية والدولية للجم هذه الاعتداءات والممارسات الهمجية المتكررة. واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس (الجمعة)، بلدة بدو، شمال غربي القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان بأن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة الكروم من البلدة، أطلقت خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز، باتجاههم. ولم يُبلَّغ عن إصابات. وشهدت بلدتا بيتا وبيت دجن قضاء نابلس، مسيرات ومواجهات مع قوات الاحتلال في أعقاب انتهاء صلاة الجمعة، ووصول عشرات المشاركين إلى محيط البؤر الاستيطانية المحيطة بالبلدتين. وجاءت المواجهات رغم انتشار آليات الاحتلال، حيث شرعت الجرافات العسكرية بإغلاق الطرق المؤدية إلى بؤرة «افتيار» المقامة على جبل صبيح، ببلدة بيت، وعلى السفوح الشرقية لبلدة بيت دجن شرقي نابلس.

 

 

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War

 الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 12:31 م

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War Yuriy DYACHYSHYN Russia’s military prepa… تتمة »

عدد الزيارات: 78,934,741

عدد الزوار: 2,008,068

المتواجدون الآن: 37