عباس يودّع أبو عاقلة بمنحها «وسام القدس»...

تاريخ الإضافة الجمعة 13 أيار 2022 - 5:43 ص    التعليقات 0

        

مستوطنون يقتحمون الأقصى... ودعوات لـ«النفير» اليوم...

رام الله: «الشرق الأوسط».. اقتحم مستوطنون، صباح أمس (الخميس)، المسجد الأقصى في القدس، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ما فاقم التوترات في المدينة. وقالت «وكالة الأنباء الفلسطينية» الرسمية، إن 133 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته. ويتعرض الأقصى يومياً، عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات متطرفين، بحماية قوات الاحتلال، على فترتين، صباحية ومسائية، في محاولة تقول السلطة والأردن إنها تهدف لتغيير الأمر الواقع في المسجد وتقسيمه زمانيّاً. ومع استمرار اقتحامات الأقصى، طلبت حركة «حماس» من الفلسطينيين النفير للمسجد اليوم (الجمعة) «حماية له من محاولات التهويد، وفرض التقسيم الزماني والمكاني». جاءت الاقتحامات، بعد يوم أصابت فيه الشرطة الإسرائيلية، فلسطينياً، بجراح خطيرة قرب المسجد. وقالت «إذاعة الجيش الإسرائيلي»، بداية، إن فلسطينياً يحمل سكيناً، قام، مساء أول من أمس (الأربعاء)، بالهجوم على رجال شرطة إسرائيليين بالقرب من باب القطانين المجاور للمسجد الأقصى، في القدس، ونجح رجال الشرطة في إحباط المحاولة، وتم تحييد المنفّذ من خلال إطلاق النار عليه. وبحسب بيان الشرطة، فقد قام المهاجم فجأة «بالاعتداء على رجال الشرطة الذين كانوا يعملون في مكان الحادث، وهو يهتف: (الله أكبر)». وأضاف البيان: «لم تقع إصابات في صفوف قواتنا في الحادث». وأفاد موقع «واينت»، في وقت لاحق، بأن الفلسطيني المهاجم في العشرينات من عمره، أصيب بجروح خطيرة بعد إطلاق النار عليه، وتبين لاحقاً أنه لم يكن يحمل سكيناً في يديه وقت الهجوم.

عباس يودّع أبو عاقلة بمنحها «وسام القدس»

إسرائيل عرضت «تحقيقاً علمياً» لمعرفة مصدر الرصاصة بحضور فلسطيني وأميركي

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون... تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ملاحقة إسرائيل في «الجنائية الدولية»، قائلاً، إنها مسؤولة بشكل كامل عن جريمة قتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، الأربعاء. وأعلن عباس في تشييع رسمي لأبو عاقلة في مقر الرئاسة في رام الله، الخميس، قبل يوم من موارتها الثرى، اليوم، في القدس، رفضه إجراء تحقيق مشترك مع إسرائيل؛ لأنها الجهة التي ارتكبت الجريمة. وقال «لا نثق بها، وسنذهب فوراً إلى المحكمة الجنائية الدولية. ولا يجب أن تمر هذه الجريمة دون عقاب». وقرر عباس منح أبو عاقلة وسام نجمة القدس. وكان جثمان شيرين قد وصل إلى مقر الرئاسة، أمس، في موكب رسمي ووسط حضور شعبي كبير في رابع تشييع تحظى به بعد جنين ونابلس ورام الله. واصطف حرس الشرف لتحية جثمان أبو عاقلة، الذي حُمل على الأكتاف قبل عزف النشيد الوطني الفلسطيني وموسيقى جنائزية. وعلى طول الطريق، انتظرت حشود مرور القافلة التي رافقت النعش وقاموا برمي الورود نحوها. ووضع عباس إكليلاً من الزهور على الجثمان، بحضور مسؤولين فلسطينيين وممثلين عن الفصائل ودبلوماسيين أجانب ومواطنين، ثم ألقى نظرة الوداع الأخيرة على جثمانها، الذي لُفّ بالعلم الفلسطيني وكوفية، قبل أن ينقل إلى المستشفى الفرنسي في مدينة القدس، حيث سيوارى الثرى، اليوم (الجمعة)، في مقبرة «صهيون». وقبل أن تصل أبو عاقلة للمقاطعة صلّى رجل دين مسيحي على جثمانها في المستشفى الاستشاري شمال رام الله، وكان رأسها ملفوفاً بالكوفية الفلسطينية، وبعد تشييعها، نغصت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على وصول جثمانها إلى القدس وأوقفت الموكب، وفتشت النعش، واستولت على شال لها يحمل علم فلسطين وآثاراً من دمائها. ورفض عباس إجراء تحقيق مشترك مع إسرائيل، على الرغم من طلب أميركي بهذا الخصوص واتصالات إسرائيلية مكثفة، لتسليمهم بقايا المقذوف «الرصاصة» الذي استقر في رأس أبو عاقلة وأدى إلى وفاتها. وقال موقع «والا» الإخباري، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن طلبت من السلطة الفلسطينية وإسرائيل، فتح تحقيق مشترك في أقرب فرصة حول مقتل الصحافية التي تحمل الجنسية الأميركية، وردت إسرائيل بأنها مستعدة لإجراء التحقيق مع الفلسطينيين وحتى مع الولايات المتحدة، وتحدث وزير الخارجية يائير لبيد أكثر من مرة مع الوزير حسين الشيخ، وعرض عليه إجراء تحقيق مشترك. وقال مصدر مطلع على القضية، للموقع، إن مسؤولين أميركيين طلبوا أيضاً من الشيخ الموافقة. وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، رفض السلطة التحقيق المشترك ورفض تسليم إسرائيل المقذوف، وقال، إن الفلسطينيين سينهون التحقيق بأنفسهم ثم يعرضونه على العالم. وكانت إسرائيل، بحسب مسؤول أمني كبير تحدث للقناة الإسرائيلية «13»، قد توجهت إلى السلطة عبر منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، من أجل الحصول على الرصاصة التي استقرت برأس أبو عاقلة، بغرض إجراء فحص باليستي عليها في محاولة لتعقب مصدرها. وقال المسؤول إنه من منطلق الرغبة بالشفافية والانفتاح، عرضت إسرائيل وجود ممثل عن السلطة الفلسطينية وممثل أميركي أثناء عملية الفحص. وأفادت «القناة 12»، بأن الرصاصة المعنية، هي طلقة من عيار «ناتو 5.56×45 ملم»، تستخدمها القوات الإسرائيلية والمسلحون الفلسطينيون لأسلحة بما في ذلك بنادق هجومية من طراز M16 وM4. وكانت إسرائيل قد اتهمت بداية المسلحين الفلسطينيين بقتل أبو عاقلة، لكن سرعان ما بدأت هذه الرواية بالانهيار، وقال الجيش بداية، إن مسلحين أطلقوا الرصاص على أبو عاقلة، ثم قال، إنه لا يمكن تحديد الجهة التي أطلقت الرصاص، ثم أظهر تحقيق أولي أن جنوداً من وحدة دوفدوفان الخاصة، أطلقوا رصاصات إلى الشمال حيث كانت أبو عاقلة. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس للصحافة الأجنبية، مساء أول من أمس، أن الجيش «غير متأكد من كيفية مقتلها». وأضاف غانتس الذي عبر عن «أسفه» للحادثة: «ربما فلسطيني هو من أطلق عليها الرصاص... وربما كانت رصاصة من جانبنا، نحن نحقق». وأكد على «الحاجة إلى أدلة جنائية» من الفلسطينيين، بما في ذلك الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة. وشدد مصدر أمني إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية على الحاجة إلى «تحقيق علمي مهني لمعرفة مصدر إطلاق النار». وبحسب المصدر، عرضت إسرائيل على المسؤولين الفلسطينيين والأميركيين «التواجد» خلال فحص الرصاصة التي ستساعد على تحديد السلاح الذي أطلقت منه.

"في تحول عن إعلانها الأولي".. إسرائيل تحقق باحتمال قتل أحد جنودها لشيرين أبو عاقلة...

الحرة / ترجمات – واشنطن... أبوعاقلة قتلت بعد إصابتها برصاصة في وجهها خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين..

يحقق الجيش الإسرائيلي في احتمال أن تكون الرصاصة التي قتلت الصحفية شيرين أبوعاقلة، قد أطلقت من قبل جندي إسرائيلي، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي، الخميس. وقال المسؤول إن الجيش يحقق في ثلاث حوادث إطلاق نار منفصلة على صلة بجنوده بعد مقتل مراسلة قناة الجزيرة الإخبارية، خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية، الأربعاء. وتقول الصحيفة إن "الاعتراف الإسرائيلي بأن أحد جنوده قد يكون مذنبا، يعد بمثابة تراجع كبير عن الإعلان الأولي، بأن أبو عاقلة قتلت "على الأرجح" بنيران مسلحين فلسطينيين". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قال، إن "فلسطينيين مسلحين" يتحمّلون "على الأرجح" مسؤولية مقتل أبو عاقلة. وتلا ذلك تصريحات لرئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، الذي أعرب عن صعوبة تحديد مصدر إطلاق الرصاص على الصحفية الفلسطينية الأميركية، شيرين أبو عاقلة، في المرحلة الحالية. وقال كوخافي، في بيان نقل نصه بالعربي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، "في هذه المرحلة لا يمكن تحديد مصدر إطلاق النار عليها ونأسف لموتها. من أجل الوصول إلى الحقيقة، قمنا بتشكيل فريق خاص لتوضيح الحقائق وتقديمها كاملة وفي أسرع وقت ممكن". وكانت السلطات الفلسطينية أعلنت النتائج الأولية لعملية تشريح جثمان الصحفية، إذ نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مدير المعهد العدلي في جامعة النجاح الوطنية، ريان العلي، قوله إن الرصاصة التي أصابت أبو عاقلة "كانت قاتلة مباشرة". وبالعودة إلى المسؤول في الجيش الإسرائيلي، الذي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته، فقد قال إن الجيش يحقق في تبادل لإطلاق النار وقع بين جنود إسرائيليين كانوا يستقلون سيارة ومسلح فلسطيني أو أكثر قال إنهم أطلقوا النار على السيارة. وأضاف المسؤول إن إطلاق النار وقع في شارع يبعد نحو 150 مترا من المكان الذي قتلت فيه أبو عاقله. وقال المسؤول إنه من بين الحوادث الثلاثة التي تم التحقيق فيها، كان هذا الحادث هو الأقرب الذي "من المرجح أن تكون قتلت فيه شيرين أبو عاقلة". وتابع المسؤول إن "جنديا كان يحمل بندقية بنظام تصويب جيد جدا أطلق النار على إرهابي يحمل سلاحا من طراز M16، كان يطلق النار على قواتنا.. ما نتحقق منه الآن هو موقع شيرين"، مضيفا أن المحققين العسكريين أخذوا أسلحة أفراد الخدمة الإسرائيلية المتورطين في الحادث من أجل فحصها". وبعد ساعات من مقتل أبو عاقلة، قالت قناة الجزيرة والسلطات الفلسطينية إن إسرائيل هي المسؤولة عن الحادث. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن العديد من الشهود الذين قابلتهم القول إنه لم يكن هناك تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين في المنطقة التي كانت أبو عاقلة موجودة فيها ساعة مقتلها. وقالت إسرائيل إنها طلبت بدء تحقيق مشترك مع السلطة الفلسطينية سيراقبه مسؤولون أميركيون، لكن السلطة الفلسطينية رفضت هذا الطلب. ووصف وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين آل الشيخ، الخميس، مقتل شيرين أبو عاقلة بأنها عملية "اغتيال". وقال إن السلطة الفلسطينية رفضت التعاون مع إسرائيل في التحقيق، ولن تسلم الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة للسلطات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الرصاصة نقلت إلى جامعة النجاح في نابلس لإجراء فحوصات أولية عليها. وقال شهود فلسطينيون في الموقع تحدثوا مع "واشنطن بوست" إن القتال في جنين، خلال مداهمة إسرائيلية للبلدة، كان بعيدا عن المكان الذي كانت تتمركز فيه أبو عاقلة، وانتهى قبل إصابتها بفترة طويلة. وقتلت أبوعاقلة برصاصة في وجهها خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين، في حادثة أثارت استنكارا دوليا ودعوات عبر العالم لإجراء تحقيق مستقل في قتلها في وقت كانت ترتدي سترة الصحافة الواقية للرصاص.

الفلسطينيون يودّعون أبوعاقلة.... والخناق يضيق على إسرائيل

الرئيس الفلسطيني: سنلجأ لـ «الجنائية الدولية»

أمير قطر يدعو إلى محاسبة منفذي الجريمة

تل أبيب تغيّر روايتها عن مقتل الصحافية الفلسطينية للمرة الرابعة

الجريدة... وسط ضغط دولي وضع إسرائيل في حرج كبير وتوالي الدعوات عبر العالم لإجراء تحقيق مستقل، كرّم الفلسطينيون أمس الصحافية الراحلة شيرين أبوعاقلة في مراسم بالضفة الغربية المحتلة شملت مقر الرئاسة في رام الله، غداة مقتلها برصاصة في وجهها خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين. على وقع تخبّط إسرائيل وتغيير روايتها للمرة الرابعة خلال 24 ساعة عن الجريمة البشعة، التي أثارت استنكاراً دولياً ودعوات عبر العالم لإجراء تحقيق مستقل، شارك مسؤولون فلسطينيون وممثلون عن الفصائل ودبلوماسيون أجانب ومواطنون في مراسم رسمية في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله أقيمت لوداع وتكريم الصحافية المخضرمة شيرين أبوعاقلة، التي أصابتها رصاصة الغدر في وجهها خلال تغطيتها عملية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين. ومع تزايد الخناق الدولي على إسرائيل، التي تراجعت جزئياً عن رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أن مسلحين فلسطينيين قتلوا أبوعاقلة بحديث وزير الدفاع بيني غانتس عن احتمال أن يكون جندي إسرائيلي فعل ذلك، حمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية اغتيال مراسلة الجزيرة، مؤكداً الذهاب للمحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة المجرمين. وقال عباس، خلال مراسم تشييع وتكريم الشهيدة بوسام نجمة القدس: «رفضنا ونرفض التحقيق المشترك مع السلطات الإسرائيلية، لأنها هي التي ارتكبت الجريمة، ونحن لا نثق بها، وسنذهب فوراً للمحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة المجرمين». وعدّد الرئيس الفلسطيني مناقب الصحافية، التي أطلقت بلدية رام الله اسمها على أحد شوارع رام الله، قائلاً إنها «كانت صوتا صادقا ووطنياً» و«شهيدة فلسطين والقدس والحقيقة والكلمة الحرة ورمزا للمرأة الفلسطينية والإعلامية المناضلة».

أمير قطر

وفي أقوى موقف عربي وخليجي، حمّل الشيخ تميم بن حمد، القوات الإسرائيلية مسؤولية قتل الصحافية شيرين أبوعاقلة، مشددا على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الجريمة. وقال الشيخ تميم، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في طهران: «أود أن أتقدم بالتعازي إلى أسرة الصحافية شيرين أبوعاقلة على استشهادها من قبل قوات الاحتلال، ويجب محاسبة من ارتكب هذه الجريمة النكراء، وأيضا التخلي عن ازدواجية المعايير». وبعد أن صلى رجل دين مسيحي على جثمانها في المستشفى الاستشاري في شمال رام الله وضع إكليلا من الزهور على الصحافية المخضرمة وعلى طول نحو ثمانية كيلومترات إلى مقر المقاطعة، توزّع الناس على جوانب الشوارع لتوديعها، وألقى بعضهم الورود نحو المركبة العسكرية التي نقلتها. ووسط محاولات من قوات الاحتلال لتفريق المشاركين في وداع الفقيدة، نقل جثمانها عبر مركبة إسعاف الهلال الأحمر إلى القدس ليصلّى عليها اليوم في كنيسة في القدس الشرقية المحتلة، وتدفن في مقبرة جبل صهيون إلى جانب والديها.

وحدة «دوفدوفان»

وفي رابع رواية إسرائيلية، نقلت صحيفة «هآرتس» عن تحقيقات رسمية أن وحدة «دوفدوفان» التابعة للقوات الإسرائيلية أطلقت رصاصها باتجاه موقع شيرين أبوعاقلة على بعد 150 متراً، موضحة أن الرصاصة التي أصابتها من عيار 5.56 ملم وأطلقت من بندقية من طراز M16. وكانت الخارجية الإسرائيلية تراجعت عن الرواية الأولى، وقالت إنه لا يمكنها تحديد مصادر النيران، كما تراجع رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي عن مزاعم أولية أوردها بأنه في الوقت الحالي لا يمكن تحديد النيران التي قُتلت بسببها شيرين. وتغيرت الرواية الإسرائيلية عن اغتيال الزميلة أبوعاقلة 4 مرات منذ اغتيالها، ففي الأولى تحدّثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن أنه تم تحييد مخربين اثنين في تلك المنطقة، من دون إعطاء تفاصيل. ثم سرعان ما غير الاحتلال روايته بعد تأكد مقتل شيرين وإصابة زميلها علي السمودي، بأنهما تعرضا لرصاص مسلحين فلسطينيين. وتغيرت الرواية الإسرائيلية للمرة الثالثة مع طلب غانتس «الحاجة إلى أدلة جنائية» من الفلسطينيين بما في ذلك الرصاصة التي قتلت أبوعاقلة. ودعوة الوحدة المشرفة على النشاطات المدنية في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، إلى «تسليم الرصاصة للسماح لقسم التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية بفحصها». ووفق غانتس فإن الجيش «غير متأكد من كيفية مقتلها». وعبّر عن «أسفه» للحادثة، وقال: «ربما فلسطيني هو من أطلق عليها الرصاص، وربما كانت رصاصة من جانبنا، نحن نحقق». وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ: «طلبت إسرائيل تحقيقا مشتركا وتسليمها الرصاصة التي اغتالت الصحافية شيرين ورفضنا ذلك»، على اعتبار أن كل «المؤشرات والدلائل والشهود تؤكد اغتيالها من وحدات خاصة إسرائيلية»، مضيفاً: «أكدنا استكمال تحقيقنا بشكل مستقل، وسنطلع عائلتها وأميركا وقطر وكل الجهات الرسمية والشعبية على نتائج التحقيق بشفافية عالية».

أسطورة صحافية

وتوالت ردود الفعل الدولية على اغتيال الزميلة أبوعاقلة، التي وصفها البيت الأبيض بأنها أسطورة صحافية، واغتيالها خسارة مأساوية وإهانة لحرية الإعلام في كل مكان. ودعت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في سلسلة تغريدات، إلى تحقيق فوري وشامل ومساءلة كاملة، مؤكدة أهمية محاكمة المسؤولين عن الهجمات على وسائل الإعلام المستقلة. وقبلها، طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس بإجراء تحقيق «فوري وشامل». وقال: «نشعر بالحزن الشديد، وندين بشدة مقتل الصحافية الأميركية شيرين أبوعاقلة في الضفة الغربية، ويجب أن يكون التحقيق فوريا وشاملا، ويجب محاسبة المسؤولين». وبينما دعت مجموعة الدول العربية في الأمم المتحدة إلى «تحقيق دولي مستقل»، أكدت منظمة العفو الدولية أن جميع الأدلة تشير إلى أن إسرائيل هي المسؤولة عن اغتيال أبوعاقلة. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السلطات المعنية إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في هذا الحادث وإلى الحرص على محاسبة المسؤولين عنه. ودانت إسبانيا وإيطاليا والدنمارك وسويسرا والنمسا وكندا ومعظم دول العالم هذه الجريمة، مطالبة بتحقيق مستقل عن اغتيال أبوعاقلة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

تشييع الراحلة بموكب رسمي وشعبي في رام الله ومنحها وسام «نجمة القدس»

«استشهاد شيرين»... السلطة ترفض التحقيق المشترك وتقارير الاحتلال تؤكد مسؤولية جنوده

| القدس - «الراي» |... فيما تصاعدت المؤشرات الإسرائيلية على قرب الاعتراف بالمسؤولية عن مقتل مراسلة قناة «الجزيرة» الصحافية شيرين أبوعاقلة برصاص جنود الاحتلال، عبرت السلطة الفلسطينية، عن رفضها القاطع لإجراء أي تحقيق مشترك، على وقع تزايد الغضب الدولي ضد تل أبيب. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أنه «لا يمكن استبعاد أن تكون الرصاصة التي قتلت أبوعاقلة، من الجانب الإسرائيلي»، لافتاً إلى أنه «سيكون صعباً تحديد المسؤول عن مقتلها من دون الحصول على الرصاصة القاتلة». وأشارت الصحيفة إلى أن «الجيش حدد إطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، ربما تسبب في مقتل الصحافية»، موضحة أنه «كان لدى الجنود مجال رؤية واضح وربما ارتطمت رصاصة بأرض أو حائط وأصابت شيرين». بدورها، نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤول إسرائيلي قوله إن «الجيش يحقق في 3 وقائع إطلاق نار من قبل جنوده خلال الحادثة»، كما «يحقق في اتهام أحد عناصره بقتل شيرين أبو عاقلة». وكانت صحيفة «هآرتس» نقلت تفاصيل تحقيق أولي للجيش مفادها أنه لا يستبعد مسؤولية عناصر من وحدة المستعربين فيه التي تسمى «دوفدوفان» عن اغتيال أبوعاقلة، برصاصة مباشرة في الوجه. وتابعت أن فحصاً أولياً للجيش أقر بأن عناصر من وحدة «دوفدوفان»، أطلقت الرصاص في مخيم جنين باتجاه المنطقة الشمالية، حيث تواجدت شيرين أبو عاقلة والفرق الصحافية. ووفقاً لما ورد في التحقيق، فإن الرصاصة التي أصابت أبوعاقلة هي من عيار 5.56 ملم، وأطلقت من بندقية طراز «إم16» (M16). وأظهر التحقيق أن الراحلة كانت على بعد 150 متراً لحظة استهدافها من قبل عناصر وحدة «دوفدوفان»، الذين أطلقوا عشرات الرصاصات باتجاه المنطقة التي تواجدت بها الفرق الصحافية، ومن ضمنهم مراسلة «الجزيرة». وعلى وقع الغضب الفلسطيني، شُيع جثمان الشهيدة، في موكب رسميّ من مقرّ الرئاسة الفلسطينية في رام الله، ثم انتقل بعدها إلى القدس، حيث وصل الجثمان إلى المستشفى «الفرنساوي» في المدينة. وفور دخوله، اقتحمت القوات الخاصة الإسرائيلية المكان لإنزال الأعلام الفلسطينية، واشتبكت مع الشبان والمشيعين واعتدت على عدد منهم. وصادرت القوات من فريق «الجزيرة،» كوفية فلسطينية مضمخة بدماء الشهيدة، إضافة إلى العلم الفلسطيني، أثناء عبور سيارته من رام الله إلى القدس، عبر حاجز قلنديا. وقال عباس في كلمة له، «نودع شهيدة القدس وشهيدة الحقيقة والكلمة الحرة، ونرفض التحقيق المشترك مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأنها هي التي ارتكبت الجريمة، وسنلاحق المجرمين المسؤولين عن الاغتيال في المحكمة الجنائية الدولية». ووجه تعازيه إلى شبكة «الجزيرة» وقرر منح الراحلة وسام «نجمة القدس» تكريماً لها.

اشتية: سنشارك نتائج التحقيق في اغتيال أبو عاقلة مع قطر

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات.. قال رئيس الوزراء الفلسطيني "محمد اشتية" إن التحقيقات حول اغتيال الصحفية "شيرين أبو عاقلة" تتولاها الجهات الفلسطينية، وستشارك نتائجها مع الدول ذات العلاقة، ومن ضمنها قطر. وفي تصريحات لقناة "الجزيرة"، الخميس، حمل "اشتيه" الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن مقتل الصحفية "شيرين أبو عاقلة". وأضاف: "سنجري تحقيقاً منفرداً بمقتل شيرين، ونرسل نسخاً من الملف للجنائية الدولية". وشدد: "لن نقبل بالتحقيق الإسرائيلي، وسنعمل مع المجتمع الدولي وأصدقائنا في العالم". وأكد "اشتية" أن "التحقيق سيكون فلسطينياً، ونشارك نتائجه مع الدول ذات العلاقة بما فيها قطر والولايات المتحدة". ولفت إلى أن "التحقيق بمقتل شيرين بين يدي الخبراء الفلسطينيين الآن، وتقريرنا سيكون جاهزاً خلال فترة ليست طويلة". وأعاد تأكيد رفض تسليم الجانب الإسرائيلي المقذوف الذي قتل "أبو عاقلة"، معتبرا أن "الجانب الإسرائيلي مسؤول عن مقتل شيرين، فهو الذي دخل المخيم وأطلق النار". في السياق، قال وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، إن السلطة الفلسطينية تواصل التحقيق في مقتل "أبو عاقلة" مشيراً إلى أن السلطات القطرية تواصلت مع حكومة رام الله التي قالت إنها ستعلن نتائج التحقيق. وأعرب الوزير القطري خلال وجوده في طهران عن تعازيه لذوي الصحفية الراحلة التي قال إنها "استشهدت برصاص الاحتلال الإسرائيلي".

حداد في سجون العدو... وإضراب في بيت لحم...

الاخبار... أعلن الأسرى الفلسطينيون، اليوم، الحداد في كافّة سجون العدو الإسرائيلي، كما أُعلن عن إضراب شامل في بيت لحم حداداً على روح الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، التي اغتيلت أمس برصاص قناص إسرائيلي خلال أداء عملها الصحفي، فيما كانت تلبس الخوذة والدرع اللذان يشيران إلى عملها كمراسلة لشبكة «الجزيرة» القطرية، في مخيم جنين. وفي تصريح مقتضب له، قال «نادي الأسير الفلسطيني»، إن «الحداد في كافة السجون الإسرائيلية جاء حزناً على شهيدة فلسطين، الصحافية شيرين أبو عاقلة». في غضون ذلك، أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم، الإضراب الشامل «حداداً على روح الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي قُتلت برصاص قوات الاحتلال». ونوّهت اللجنة إلى أن الإضراب يشمل المؤسسات الحكومية، والجامعات، والمدارس الحكومية والخاصة، والوكالة.

بتسليم يؤكد هدم إسرائيل 18 بناية بالضفة.. و"التخطيط" يقر خطة استيطانية جديدة

المصدر | الخليج الجديد+متابعات.. قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة "بتسيلم"، إن قوات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي هدمت، الأربعاء، ما مجموعه 18 بناية بقرى في التلال جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية. وذكر "بتسيلم" في بيان أن عملية الهدم للمباني الفلسطينية، جاءت عقب قرار للمحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بإخراج نحو ألف فلسطيني من منطقة حددتها على أنها منطقة إطلاق نار. ولفت "بتسيلم" إلى أن قوات حرس الحدود وجنود آخرين قاموا بهدم البنايات الـ18، بما فيها 12 بناية سكنية، بقرى في التلال جنوب الخليل. وتأتي عمليات الهدم بعد أسبوع من تأييد المحكمة العليا الإسرائيلية لأمر طرد من شأنه إخراج سكان مجموعة من القرى البدوية في منطقة مسافر يطا، يعيشون فيها منذ عقود. وفي وقت لاحق، الخميس، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، وموقع واللا (خاص)، أن المجلس الأعلى للتخطيط والبناء في الإدارة المدنية، (الذراع التنفيذي للحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة)، صادق، على بناء 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة" بالضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية. وأوضح موقع "والا"، وصحيفة "هآرتس"، أنه سيتم بناء الوحدات السكنية في العديد من المستوطنات، ومنها: بيتار عليت (جنوب غرب القدس)، وشافوت راحيل (شمال القدس)، وإلكانا (شمال غرب الضفة) ودوليف (شمال غرب رام الله)، ونيجوهوت (غرب الخليل)، وكريات أربع (شرق الخليل)، وشعاري تكفاه (شمال غرب الضفة)، وشمورت عوز وجائون (جنوب بيت لحم). وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس الشرقية أراض محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات هناك غير قانونية.

الاحتلال الاسرائيلي يصادق على بناء نحو 4 آلاف وحدة جديدة استيطانية بالضفة الغربية

المصدرKUNA.... ذكرت وسائل اعلام إسرائيلية ان ما يسمى مجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية الاسرائيلية وافق على بناء 3988 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. وقال موقع قناة «أي 24» الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية ان المجلس اقر جميع المخططات ال 25 لبناء الاف الوحدات الاستيطانية والتي سيخرج اغلبها الى حيز التنفيذ. وكان وزير جيش الاحتلال بيني غانتس أعلن الأسبوع الماضي عن عزمه الدفع قدما بالخطة. وكما أعلنت وسائل الاعلام الإسرائيلية الأسبوع الماضي فان الوحدات الاستيطانية ستقام في عدد من مستوطنات الضفة الغربية. وبحسب موقع «أي 24» فان الحكومة الإسرائيلية تلقت انتقادات من اليمين على خلفية تقليص عدد الوحدات الاستيطانية المقرر بناؤها. ويأتي هذا في وقت يجري فيه التحضير لزيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة في يونيو المقبل. وكانت آليات الاحتلال هدمت امس أربعة منازل في «مسافر يطا» جنوب الضفة الغربية حيث تتعرض المنطقة لسياسة إسرائيلية ممنهجة لترحيل سكانها.

إسرائيل توافق على بناء 4500 وحدة استيطانية في الضفة

تل أبيب - لندن: «الشرق الأوسط»... وافقت لجنة التخطيط العليا في الإدارة المدنية الإسرائيلية على بناء 4427 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، على ما أعلنت منظمة «السلام الآن» غير الحكومية الخميس. وقالت المنظمة الإسرائيلية إن «الإدارة المدنية أعطت موافقة نهائية على بناء 2791 وحدة، فيما صادقت بشكل أولي على بناء 1636 وحدة أخرى»، في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. ويعيش في الضفة الغربية نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات تعتبر غير شرعية بموجب القانون الدولي. وقالت حاجيت عوفران من المنظمة لوكالة الصحافة الفرنسية: «هذه أخبار سيئة وتعمق الاحتلال وتصعب تحقيق السلام المستقبلي». وأكدت الولايات المتحدة معارضتها «بشدة» للموافقات الجديدة، وأشارت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، الأسبوع الماضي، إلى قرار الأمس، وشددت على أن «برنامج إسرائيل الرامي إلى توسيع الاستيطان يضر بشدة بحل الدولتين». وتنتشر المشاريع الاستيطانية في مناطق واسعة من أراضي الضفة الغربية، خصوصا في المنطقة المصنفة (ج) والتي تمثل 60 في المائة من مساحة الضفة الغربية وتخضع للسيطرة المدنية والعسكرية الإسرائيلية. واتبعت إسرائيل عبر حكوماتها المتعاقبة سياسة الاستيطان الإسرائيلي والتوسع في القدس الشرقية والضفة الغربية منذ احتلالها لهذه الأراضي. ويعتبر رئيس الوزراء نفتالي بينيت من أشد المؤيدين للتوسع الاستيطاني، وسبق أن شغل منصب رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وهو معروف بكراهيته للعرب ورفضة إقامة دولة فلسطينية. وبحسب عوفران «من المخيب للآمال أن هذه الحكومة هي ذاتها التي كانت قد وعدت بتغيير سياسات مماثلة لحكومة (بنيامين) نتنياهو» الذي أطاحه بينيت قبل نحو عام. من جهتها، اعتبرت وزيرة الداخلية من حزب «يمينا» اليميني المتشدد، إيليت شاكيد، أن هذا اليوم (الخميس) يمثل «يوما احتفاليا للحركة الاستيطانية». وأدانت الحكومة الأردنية إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على هدم عددٍ من منازل الفلسطينيين في مسافر يطا وتهجير سكانها، وإقرار إسرائيل لمخططات بناء أكثر من 4000 وحدة استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب وكالة (واس). وعدّ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير هيثم أبو الفول، التوسع الاستيطاني وتهجير السكان من منازلهم، خرقاً صارخاً وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مُقدمها قرار مجلس الأمن رقم 2334. وشدّد السفير أبو الفول، على أن الممارسات الأحادية التي تقوم بها إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال - من بناءٍ للمستوطنات وتوسيعها ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، هي مُمارساتٌ غير شرعية وغير قانونية ومرفوضةٌ ومدانة، تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً لأسس السلام، وجهود حلّ الصراع، وتحقيق السلام الشامل والعادل وفرص حلّ الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية.

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,810,542

عدد الزوار: 3,519,025

المتواجدون الآن: 61