أكسيوس: إسرائيل تستعد لعملية عسكرية ستمتد لأسبوع أو أكثر في غزة ...

تاريخ الإضافة السبت 6 آب 2022 - 9:49 م    التعليقات 0

        

أكسيوس: إسرائيل تستعد لعملية عسكرية ستمتد لأسبوع أو أكثر في غزة ...

المصدر | الخليج الجديد+متابعات... لليوم الثاني على التوالي، جدد الجيش الإسرائيلي قصفه على قطاع غزة، مؤكدا استعداده لعملية تمتد لأسبوع أو أكثر إن لزم الأم، فيما تواصل حركة الجهاد الإسلامي إطلاق عشرات الصواريخ من القطاع تجاه جنوب ووسط إسرائيل. وبالتزامن مع ذلك، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، عن مسؤولين مصريين قولهم إنهم على اتصال بجميع أطراف الأزمة لمحاولة تهدئة الوضع، لكنهم شددوا على أن الأمر سيستغرق مزيدا من الوقت للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. بدأت الجولة الجديدة من العنف الجمعة، بعد أن شنت إسرائيل غارات جوية على غزة وسط تصاعد التوترات بشأن اعتقال عضو في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة في وقت سابق من هذا الأسبوع. ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن لديهم معلومات استخباراتية أظهرت أن الجهاد الإسلامي كانت تستعد لشن هجمات ضد إسرائيل، وأن الضربات التي شنها الجيش الإسرائيلي في غزة كانت تهدف إلى "إزالة تهديد ملموس ضد المدنيين الإسرائيليين". وجاءت الجولة الجديدة بعد عام من الهدوء النسبي بقطاع غزة في أعقاب حرب مدمرة استمرت 11 يومًا في مايو/ أيار 2021. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أغلقت إسرائيل معابر غزة الحدودية؛ ما أدى إلى تفاقم نقص الوقود. وأغلقت محطة الكهرباء الوحيدة في غزة ظهر السبت بسبب النقص، وقالت إنها ستخفض الكهرباء بشكل كبير. ووفق الموقع الأمريكي فإن العنف الحالي يهدد بالتصعيد إلى صراع أكبر بكثير، إذا انضمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تسيطر على غزة، إلى "الجهاد الإسلامي" في قتالها مع الجيش الإسرائيلي. وحتى الآن، ظلت حماس على الهامش إلى حد كبير، ولم تصدر سوى تصريحات تؤكد أن إسرائيل "ستتحمل المسؤولية وستدفع ثمن جريمتها الجديدة. وأن الأجنحة العسكرية للمقاومة متحدة وسترد بقوة".

لا مصلحة بإطالة الحرب.. صحيفة عبرية تحذر من امتلاك الجهاد أسلحة فتاكة

المصدر | الخليج الجديد + متابعات.... عبرت صحيفة عبرية، عن تخوفها من امتلاك حركة "الجهاد الإسلامي"، التي بدأت إسرائيل عملية عسكرية ضدها في قطاع غزة، لـ"أسلحة فتاكة"، لم يتم تفعيلها حتى الآن. وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، إن النتائج الأولية للعملية "تعد مُشجعَة بالنسبة لإسرائيل، حتى الآن"، لافتة إلى أن الرد العسكري الذي صدر عن "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي"، عقب اغتيال القيادي "تيسير الجعبري" يعد ضعيفًا. بيد أن الصحيفة حذرت في الوقت نفسه من إمكانية حدوث تطورات خلال الساعات أو الأيام المقبلة، أو حتى حين تكون العمليات العسكرية قد شارفت نهايتها. وقالت الصحيفة إن حركة "حماس" التي تفضل عدم الانخراط في العمليات العسكرية، توفر دعمًا لوجستيًا لحركة "الجهاد الإسلامي". وشددت على تحذيراتها للجيش الإسرائيلي من البناء على الصورة الضعيفة التي ظهرت بها حركة "الجهاد الإسلامي"، والرد الذي وجهته خلال الساعات الـ24 الأخيرة، إذ يُحتمل أن تبدأ تلك الحركة في استخدام أسلحة أكثر قوة في المرحلة التالية. وحسب الصحيفة: "بينما نجح الجيش الإسرائيلي في تحقيق عنصر المفاجأة، لم تفلح حركة الجهاد الإسلامي في تسجيل إنجازات تذكر حتى الآن". وقدّرت أنه "لو طال أمد العمليات العسكرية، فإن فرص تعرض المدنيين في غزة للإصابات ستصبح أكبر، جراء أخطاء فنية أو معلومات استخبارية خاطئة، ولذلك من الأفضل أن يعمل الجيش الإسرائيلي على عدم إطالة تلك الحرب"، على حد قولها. وحسب المحلل العسكري بالصحيفة "رون بن يشاي"، هناك سبب آخر مهم لضرورة عدم إطالة أمد العمليات العسكرية في غزة؛ وهو احتمال نجاح الفصائل الفلسطينية في هذه الحالة، في التسبب في خسائر كبيرة للجانب الإسرائيلي. ومضى "بن يشاي"، قائلًا إن "كل ذلك تسبب في استعداد الجيش الإسرائيلي لقتال قد يمتد لأسبوع تقريبًا، وربما أقل، وهي فترة معقولة في ظل الملابسات الحالية"، على حد قوله. وبيّن أن حركة الجهاد الإسلامي "ردت حتى الآن بشكل ضعيف، أضعف من المتوقع، سواء من ناحية العمليات الهجومية أو إطلاق الصواريخ، والتي اتسمت أيضًا بعدم الدقة، سواء أكانت صواريخ قصيرة المدى أم بعيدة المدى". لكن "بن يشاي" أبدى قناعته، بأن البناء على هذا الوضع والوصول إلى نتائج نهائية بشأن ضعف رد الحركة "يعد أمرًا محظورًا، ولا ينبغي التعويل عليه". وأشار إلى أنه لا توجد معلومات توضح "إذا ما كان ضعف الجهاد الإسلامي ينبع من الصدمة الأولى التي تلقتها الحركة في الدقائق الأولى للعملية، أم أن تلك الحركة تحاول الحفاظ على ترسانتها الصاروخية الأكثر فتكًا، لكي تستخدمها في الوقت المناسب". وقدر أن يكون الوقت المناسب المفترض من وجهة نظر الجهاد الإسلامي، هو قرب نهاية المعركة. وأضاف "بن يشاي": "يمكن أن تتسبب ضربات صاروخية قاتلة من جانب الجهاد الإسلامي، في ضربة تستهدف إدراك الإسرائيليين، وتعيد الحركة إلى مكانتها وتعيد لها الردع الذي خسرته". وذهب "بن يشاي"، إلى أن الاستراتيجية المعلنة من قِبل حركة الجهاد حتى الآن، تنص على "الانتصار عبر الاستنزاف"، ولو كان الأمر كذلك "فإن الحركة تسعى للعمل بناء على ما يُسمى اقتصاد التسليح، بمعنى إطلاق زخات من الصواريخ بشكل تدريجي". ويعتقد أن هدف تلك الاستراتيجية هو "كسب الوقت على أمل أن يرتكب الجيش الإسرائيلي خطأ يؤدي إلى انخراط حماس في الحرب"، حسب المحلل الإسرائيلي. وكلما طالت العمليات العسكرية، يرى "بن يشاي"، أن فرص حدوث ذلك ستتزايد، أي انضمام "حماس"، مضيفًا أن هذا الأمر "يحتم على الجيش أن يضع في اعتباره، أن من مصلحته اختصار المعارك وعدم إطالة أمد العملية". كما شدّد المحلل العسكري الإسرائيلي على أن حركة الجهاد "لا تمتلك نظام قيادة وسيطرة متكاملا، ومن ثم من الصعب فهم إذا ما كانت تتبع استراتيجية حقيقية تمت بلورتها، أم أنها تباشر محاولات مضطربة للرد على الجيش الإسرائيلي". وحول مخاطر استمرار الحرب لفترة زمنية أطول، يعتقد "بن يشاي"، أن ثمة أطقما كثيرة من عناصر الجهاد الإسلامي موكلة بالعمل ضد الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية حول القطاع، وأنه يكفي صاروخ واحد أو قذيفة تصيب آلية عسكرية لتغيير صورة الأوضاع. وعبّر عن اعتقاده بأن نجاح العملية العسكرية الإسرئيلية، مشروط بانضباط وإدراك المواطنين الإسرائيليين، بشكل لا يقل عن كفاءة الطيارين المقاتلين والجنود ومشغلي المُسيرات التابعين للجيش. وتشن إسرائيل، لليوم الثاني على التوالي قصفا صاروخيا على قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء 15 شهيدا، بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام وسيدة (23 عاما)، وإصابة نحو 90 بجروح مختلفة. وهددت إسرائيل بتوسيع نطاق عملياتها في غزة، إذا تدخلت "حماس"، ودعمت حركة "الجهاد الإسلامي". وأعلنت "سرايا القدس"، إطلاق عملية "وحدة الساحات"، ردا على العدوان، في حين أطلق جيش الاحتلال على العملية اسم "الفجر الصادق". وبينما أكد جيش الاحتلال أنه يستعد "لأيام طويلة من العمليات العسكرية لنحو أسبوع، وإذا لزم الأمر فستكون أطول"، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن المجلس الأمني الوزاري المصغر في إسرائيل سيجتمع الليلة لتدارس التصعيد في غزة.

توعدت إسرائيل.. سرايا القدس تبقي على جهوزية جميع وحداتها

المصدر | الخليج الجديد... وجهت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، السبت، كافة قواتها العاملة في أرض الميدان، على رأسها القوات الخاصة ووحدات النخبة، للبقاء على الجهوزية التامة، حتى استلام التعليمات. جاء ذلك في بلاغ عسكري، صادر عن "سرايا القدس"، السبت، قالت فيه: "أوامر تنفيذية صادرة عن سرايا القدس لقواتها العاملة في الميدان بأمر من القيادة: على جميع القوات العاملة في الميدان وعلى رأسها (القوات الخاصة، ووحدات النخبة)، العمل بإيعاز الجهوزية حتى استلام التعليمات المعمول بها مسبقاً حسب ما هو مخطط". من جانبه، قال عضو المكتب السياسي في الحركة "محمد الهندي"، إن "المعركة لا زالت في بدايتها والسـرايـا لم تُكمل ردها". وأضاف: "هذه معركة الشعب الفلسطيني كله، وهناك جهات أممية ومصرية تحاول استكشاف فرص التهدئة، لكن نؤكد أن المعركة مستمرة". وتشن إسرائيل، لليوم الثاني على التوالي قصفا صاروخي على قطاع غزة، ما أسفر عن ارتقاء 15 شهيدا، بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام وسيدة (23 عاما)، وإصابة نحو 90 بجروح مختلفة. وهددت إسرائيل بتوسيع نطاق عملياتها في غزة، إذا تدخلت "حماس"، ودعمت حركة "الجهاد الإسلامي". وأعلنت "سرايا القدس"، إطلاق عملية "وحدة الساحات"، ردا على العدوان، في حين أطلق جيش الاحتلال على العملية اسم "الفجر الصادق". وبينما أكد جيش الاحتلال أنه يستعد "لأيام طويلة من العمليات العسكرية لنحو أسبوع، وإذا لزم الأمر فستكون أطول"، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن المجلس الأمني الوزاري المصغر في إسرائيل سيجتمع الليلة لتدارس التصعيد في غزة.

السيسي: مصر تعمل مع شركائها لإعادة الاستقرار إلى غزة

المصدر: النهار العربي،أف ب... أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر تعمل مع شركائها من أجل استعادة السلام واستقرار الأوضاع في قطاع غزة. وقال السيسي في خطاب ألقاه في الكلية الحربية أن "دور مصر إيجابي بشأن ما يحدث في غزة من خلال اتصالاتنا" مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لوقف التصعيد. وأضاف خلال لقائه مع طلبة الكلية الحربية وأعضاء هيئة التدريس ضمن جولته التفقدية بالكلية الحربية اليوم السبت: "أجرينا اتصالات على مدار الساعة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة في قطاع غزة". من جهة اخرى، قال السيسي أن "سياسة مصر ثابتة تجاه الوضع في تايوان"، لافتا إلى أن مصر "تدعم سياسة الصين الواحدة". وقال مسؤولون مصريون لوكالة الصحافة الفرنسية في غزة إن مصر التي تعد وسيطاً تاريخياً بين إسرائيل والفصائل المسلحة في غزة، تسعى للقيام بدور الوساطة هذه المرة أيضاً وقد تستقبل وفداً من حركة "الجهاد الإسلامي" في وقت لاحق السبت. لكن مصادر ضمن "الجهاد" نفت أن يكون أي وقف لإطلاق النار مطروحا. وقال أحد المصادر: "لا يوجد حديث إطلاقا عن وساطة مصرية وبالنسبة للحركة فإن التركيز ينصب على ساحة المعركة".

الجيش الإسرائيلي يقصف غزة مجددا وصافرات الإنذار تدوي في تل أبيب وعسقلان

المصدر : الجزيرة... ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي إلى 15 شهيدا، فيما دوّت صافرات الإنذار في تل أبيب وعسقلان وأمرَ الجيش الإسرائيليين بالتزام الغرف المحصنة نتيجة تجدد إطلاق قذائف صاروخية تجاه مدن وبلدات إسرائيلية. وأفادت مراسلة الجزيرة بأن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب، كما اعترضت القبة الحديدية صاروخا فوق المدينة، كما أفادت المراسلة بأن القبة الحديدية اعترضت أيضا قذائف صاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه مستوطنة ناحال عوز شرق القطاع. وقد قالت سرايا القدس إنها قصفت موقع نحال عوز العسكري بعدد من قذائف الهاون، كما ذكرت المراسلة أن صفارات الإنذار دوت في معبر كرم أبو سالم جنوبي القطاع. وقد أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بأن عدد الشهداء بلغ 15، بينهم طفلة (5 أعوام) وسيدة (23 عاما)، فيما أصيب نحو 125 بجروح مختلفة. وكان جيش الاحتلال قد أعلن أمس -في بيان- بدء عملية عسكرية في قطاع غزة تحت اسم "الفجر الصادق"، استهدف فيها مواقع وشخصيات قيادية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع. وأطلق جيش الاحتلال على العملية اسم "الفجر الصادق"، وعلل اختياره تلك التسمية بأنها "لتأكيد تركيزنا على حركة الجهاد التي تتخذ اللون الأسود شعارا"، بحسب قوله. وهددت إسرائيل بتوسيع نطاق عملياتها في غزة إذا تدخلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ودعمت حركة الجهاد الإسلامي. من جانبها، أعلنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد إطلاق عملية "وحدة الساحات" التي بدأت مساء أمس الجمعة ردا على العدوان. وقد قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أنهم في ذروة عملية تهدف في المقام الأول لحماية مواطني وسيادة إسرائيل، مضيفا أنه حان الوقت لتوجيه ضربة قاتلة لحركة الجهاد الإسلامي، على حد تعبيره. وبعد ساعات من الهدوء صباح اليوم السبت، كثفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفها على قطاع غزة، ودمرت منزلين تدميرا كاملا، واستهدفت عددا من المواقع في مناطق مختلفة من القطاع، منها هدف في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وآخر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع. واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية موقعين عسكريين يتبعان لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، الأول جنوبي مدينة دير البلح، والآخر غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن مروحيات حربية وجنودا من وحدة ماغلان قصفت 4 مواقع عسكرية لحركة الجهاد في قطاع غزة. كما أطلقت المقاتلات الإسرائيلية عددا من الصواريخ باتجاه منزل في حي الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، وتسببت هذه الغارة بدمار كبير في المنازل المجاورة، كما دمرت المقاتلات الإسرائيلية بشكل كامل منزلا آخر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وذكر مراسل الجزيرة أن طائرة إسرائيلية قصفت عمارة سكنية من 5 طوابق غرب مدينة غزة، كما أفاد المراسل بأن طائرات إسرائيلية دمّرت منزلا في بيت حانون، في رابع عملية استهداف لمبان سكنية في غزة. كما ذكر المراسل أن طائرات الاحتلال قصفت بـ3 صواريخ منزلا شرق بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. واستهدفت المقاتلات كذلك برج مراقبة تستخدمه فصائل فلسطينية قرب الشريط الحدودي مع إسرائيل وسط قطاع غزة. كما أعلن جيش الاحتلال أن طائراته الحربية هاجمت مواقع إضافية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي صباح اليوم في القطاع. وأضاف الجيش -في وقت سابق- أنه شنَّ 30 غارة على أكثر من 40 هدفا تابعا لحركة الجهاد الإسلامي، وأطلق 55 صاروخا وقذيفة خلال اليوم الأول من العملية. وذكر أن من بين الأهداف التي طالتها الغارات: 5 راجمات صواريخ، و6 ورشات عمل لإنتاج الأسلحة، ومستودعان لتخزين قذائف صاروخية، ومستودعا واحدا لتخزين قذائف الهاون، إضافة إلى 6 مواقع رصد تابعة لحركة الجهاد.

حركة الجهاد ترد

في المقابل، أعلنت سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد) تنفيذ عملية مشتركة مع كتائب المقاومة الوطنية وكتائب المجاهدين وكتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح). وقالت سرايا القدس إن العملية المشتركة استهدفت مستوطنات تيفوت وسديروت وكيسوفيم والعين الثالثة وصوفا بقذائف صاروخية. كما أفاد بيان للجيش الإسرائيلي أن حركة الجهاد أطلقت نحو 160 قذيفة صاروخية باتجاه إسرائيل، عبرت قرابة 130 منها الحدود إلى الداخل الإسرائيلي، فيما اعترضت القبة الحديدية 60 قذيفة وصاروخا، وسقطت باقي القذائف في مناطق مفتوحة أو في مناطق لا تحتاج إلى اعتراض، وفق ما جاء في البيان. وقالت سرايا القدس -في وقت سابق- إنها قصفت تل أبيب ومطار بن غوريون وأسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت وسديروت بـ60 صاروخا، كما أعلنت عن استهداف آليات إسرائيلية في موقع عسكري في فجة على حدود غزة. فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن التقديرات تشير إلى إطلاق أكثر من 200 صاروخ من غزة على إسرائيل منذ أمس. أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بسقوط صاروخ على مصنع في منطقة إشكول، واندلاع حريق في المكان. وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن المعلومات المتوفرة من الجهات الرسمية تشير إلى أن 40 إسرائيليا تم إسعافهم خلال الساعات الماضية، لكن معظمهم أصيب إما نتيجة التدافع أثناء الركض إلى الملاجئ أو بسبب الرعب. وأكدت "نجمة داود الحمراء" (هيئة إسعاف رسمية إسرائيلية) أن 4 إسرائيليين أصيبوا خلال ركضهم نحو الملاجئ بعد دوي صفارات الإنذار، عقب إطلاق صواريخ من غزة. وقالت هذه الهيئة -في بيان نقلته قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية- إن 5 أشخاص قد أصيبوا، من بينهم 4 بجروح طفيفة، خلال ركضهم نحو الملاجئ في مدينتي أسدود وسديروت (جنوب)، في حين أصيب خامس بحالة ذعر. وفي سياق متصل، سقط جزء من صاروخ أطلقته منظومة القبة الحديدية المضادة للقذائف بالقرب من قسم الطوارئ في مستشفى برزيلاي بعسقلان (جنوب)، بحسب المصدر ذاته. من جهة ثانية، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتحقق من تسلل فلسطينيين داخل مستوطنة إليعازر بالضفة، كما طالب السكان بالتزام منازلهم.

...A Way Out of the Iraqi Impasse....

 الجمعة 12 آب 2022 - 5:32 ص

...A Way Out of the Iraqi Impasse.... Demonstrators are occupying parliament in Baghdad, with Ira… تتمة »

عدد الزيارات: 100,510,987

عدد الزوار: 3,607,313

المتواجدون الآن: 54