إسرائيل تصحو على نوع من العمليات كادت تنساه..

تاريخ الإضافة الخميس 24 تشرين الثاني 2022 - 5:34 ص    التعليقات 0

        

تفجيران متزامنان يستهدفان حافلات في القدس بصمات لـ «داعش» و«حزب الله»...

وبن غفير يريد إعادة سياسة الاغتيالات

الجريدة... أفاقت إسرائيل، أمس، على نوع من العمليات التي كادت تنساها، بعدما انفجرت عبوتان عن بُعد استهدفتا محطتين للحافلات في مدينة القدس، في ساعة الذروة الصباحية، مما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 18 على الأقل. ووقع الانفجار الأول بالقدس، منذ أبريل 2016، في محطة حافلات «جفعات شاؤول» على المخرج الغربي للقدس وتسبب بمقتل إسرائيلي وإصابة 12، وبعدها بأقل من نصف ساعة، وقع الثاني في محطة مستوطنة «راموت» المجاورة لشرق المدينة، وأسفر عن إصابة 6 أشخاص وألحق أضراراً بحافلة. ووصف وزير الأمن الداخلي عومر بارليف الهجوم المزدوج بأنه «مركب ومعقد في ساحتين ونتيجة بنية تحتية منظمة»، في وقت طالب رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو «بتعزيز وجود قوات الجيش في الميدان»، مشدداً على أنه سيعمل على إعادة الأمن للإسرائليين في أسرع وقت. أما وزير الداخلية المرتقب في حكومة نتنياهو، العنصري إيتمار بن غفير فقد دعا إلى العودة لسياسات الاغتيال وفرض حصار على بلدات منفذي العمليات الفلسطينية والدفع بالحل الأمني إلى أقصاه. وبعد اعتقال 3 من المشتبه في تنفيذهم الهجوم، رجحت مصادر أمنية أن يكون مخططو ومنفذو الهجوم من المقدسيين الذين يحملون هويات إسرائيلية، مضيفة أن هناك بصمات لـ «داعش» ولـ «حزب الله» وإيران. ولم تستبعد المصادر ارتباط الهجوم بإعلان الحرس الثوري اغتيال القيادي في قوته الجوفضائية دوواد الجعفري بعبوة ناسفة في دمشق أمس الأول وتحميله تل أبيب المسؤولية. وحذرت قناة «كان» الرسمية من أن تكون خلايا من القدس الشرقية وراء التفجيرين، محذرة من العودة إلى «أيام مظلمة جداً»، في إشارة إلى الانتفاضة، التي استخدم فيها الفلسطينيون العبوات الناسفة في تنفيذ عمليات على نطاق واسع. وندد البيت الأبيض «بالأعمال الإرهابية» في القدس، مؤكداً أن إدارة الرئيس جو بايدن عرضت «كل أشكال المساعدة الملائمة» على إسرائيل للتحقيق في الهجوم، الذي جاء بعد ساعات من الكشف عن قرار لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بتعيين الدبلوماسي هادي عمرو، مبعوثاً خاصاً للشأن الفلسطيني وهو موقف غير مسبوق في تاريخ الدبلوماسية الأميركية. وباركت حركتا حماس والجهاد الهجوم الذي دانته تركيا، فيما كان لافتاً امتناع السلطة الفلسطينية عن التعليق.

أوقع قتيلاً و22 جريحاً... والاتهامات تراوح بين خلية تمولها «حماس»... و«داعش»

«انفجار مزدوج» يضرب القدس للمرة الأولى منذ 2016

الراي... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- «عمل منظم والأخطر منذ الانتفاضة الثانية»

- نائب متطرف لقصف الفلسطينيين بالطائرات والصواريخ والمدافع والدبابات

قتل إسرائيلي وأصيب نحو 22 بجروح، أمس، في أول تفجيرين تشهدهما مدينة القدس المحتلة منذ العام 2016، بينما تراوحت الاتهامات بين «خلية مقدسية تمولها حركة حماس في تركيا»، و»عناصر تنتمي إلى تنظيم داعش أو تريد الانضمام إليه أو مقربة منه». وكشفت التحقيقات حول العملية المزدوجة في محطة الحافلات في رامات شلومو، بين شعفاط والشيخ جراح شمال القدس، أن شخصاً واحداً وضع العبوتين في موقفين قريبين للحافلات، وقام بتفجيرهما عبر جهاز تحكم عن بعد أو عبر هاتف نقال. واحتوت العبوات على كمية متوسطة من المتفجرات، بالإضافة إلى المسامير والكرات المعدنية الصغيرة، والتي زادت من قوتها وتسببت بالعدد الكبير من الإصابات. ونقلت القناة 12 عن مصدر أمني، أنّ «التفجيرين يختلفان عن موجة العمليات الأخيرة، حيث يلاحظ وجود بصمات تنظيمية». ووفقاً للمصدر، وقعت العملية من دون إنذارات مسبقة ومحددة عن عملية بهذا النسق. وتابعت القناة، أن العبوات تم تفجيرها في ساعة الذروة الساعة السابعة والنصف صباحاً، مشيرة إلى أنها العملية الأولى من هذا النوع منذ أعوام طويلة، كما تذكر بـ «انتفاضة الأقصى». ويخشى محللون أن تؤسس «العملية المزدوجة»، لمرحلة جديدة من العمل الفلسطيني عنوانها عودة «العمليات التفجيرية». وبينما قطع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال آفيف كوخافي، زيارته للولايات المتحدة، قال وزير الأمن الداخلي عومير بار ليف، إن ما حدث «هجوم مركب معقد»، ويبدو أنه من تنفيذ جماعة «منظّمة جيداً». ونقلت وسائل إعلام عن جهات أمنية رفيعة المستوى «أن خلية مقدسية تمولها حماس في تركيا مسؤولة عن الهجوم المزدوج». وأوضحت أن العبوات المستخدمة تشبه تلك التي كانت تستخدم في «أعمال إجرامية» بأوساط عرب إسرائيل. وبحسب المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هرئيل، فإن «التفجيرين يبدوان كعمل نفذته خلية مدرّبة نسبياً». وأضاف أن رئيس حزب «عوتسما يهوديت» إيتمار بن غفير، المرشح لتولي منصب وزير الأمن الداخلي في حكومة رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو، أطلق تصريحات في موقع أحد التفجيرين وطالب بتنفيذ اغتيالات، مثلما اعتاد في الماضي على إطلاق التصريحات المنفلتة. «لكن بن غفير اكتشف للمرة الأولى في حياته أن عليه أن يزود إجابات وليس اتهامات فقط. والحلول التي اقترحها كانت مستعملة». كذلك دعا عضو الكنيست تسفيكا فوغل، من «عوتسما يهوديت» أيضاً، وهو ضابط في الاحتياط برتبة كولونيل، إلى «قصف الفلسطينيين بالطائرات والصواريخ والمدافع والدبابات». ووصف المحلل العسكري في صحيفة «يسرائيل هيوم» يوآف ليمور، التفجير المزدوج بأنه «العملية الأخطر التي وقعت داخل إسرائيل منذ الانتفاضة الثانية (سبتمبر 2000 - فبراير 2005)، ولا تنبع خطورتها فقط بسبب عدد المصابين الكبير وعودة الخوف إلى شوارع القدس، وإنما من القدرة على صنع عبوات ناسفة ناجعة وإدخالها إلى داخل الخط الأخضر وتفجيرها في أماكن مزدحمة». بدوره، استبعد المحلل العسكري في موقع «واينت» رون بن يشاي، أن «حماس» كانت تعلم مسبقاً بالتفجيرين. واعتبر أن «في الإمكان ترجيح من قد تكون لديه مصلحة ومن يتميز بنمط العملية القاتلة، وثمة إمكانية أن هذه عملية نفذها عناصر تنتمي إلى تنظيم داعش أو تريد الانضمام إليه أو مقربة منه». وأضاف «يبدو أن منفذي التفجيرين هم أفراد خلية منظمة وخططت لهما جيداً». وأشار بن يشاي إلى أن «حماس والجهاد الإسلامي توجهان عملياتهما في الأعوام الأخيرة نحو قوات الأمن أو عناصر الأمن بالأساس. والعبوات الناسفة التي فُجرت عن بعد تُميز عناصر داعش الذين عملوا في أوروبا وهنا أيضاً. وربما أنهم بحثوا أيضاً عن استهداف مكان يتجمع فيه يهود متدينون، الأمر الذي قد يلمح إلى الطبيعة الدينية الإسلامية للمنفذين». من جانبه، تحدث سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل ديمتري تزانتشيف عن «هجمات إرهابية» تركت لديه «شعوراً بالصدمة»، مشدداً على أن «الإرهاب غير مبرر». وندد البيت الأبيض بـ «الأعمال الإرهابية» في القدس، وعرض «كل أشكال المساعدة الملائمة» على إسرائيل للتحقيق في الهجوم. في المقابل، رحبت «حماس» بالتفجيرين. وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع في بيان «نبارك لشعبنا الفلسطيني وأهلنا في القدس المحتلة العملية البطولية النوعية في موقف الباصات». واعتبرت فصائل فلسطينية أن العملية تأتي «كرد فعل طبيعي على تصاعد عمليات القمع والإجرام بحق الشعب الفلسطيني».

عنوانها عودة «العمليات التفجيرية» بعد غياب لسنوات طويلة

مخاوف إسرائيلية من مرحلة جديدة للعمل الفلسطيني... بعد هجوم «القدس المزدوج»

| القدس - «الراي» |.. تخوّف محللون إسرائيليون، من أن تؤسس العملية المزدوجة التي وقعت في موقفين للحافلات في القدس المحتلة، أمس، وأدت لمقتل فتى وإصابة 22، أمس، لمرحلة جديدة من العمل الفلسطيني عنوانها «عودة العمليات التفجيرية بعد غياب لسنوات طويلة»، منذ آخر تفجير شهدته المدينة في العام 2016، بحسب جهاز «الشاباك». وعقب ذلك، أعلنت الشرطة عن رفع حال التأهب إلى الدرجة قبل القصوى في كل أنحاء إسرائيل، محذرة من وجود المزيد من العمليات. ووفق المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، فإن التفجيرين يبدوان كعمل نفذته خلية «مدربة نسبياً». وأضاف أن تنفيذ التفجيرين استوجبا تخطيطاً مسبقاً لوضع العبوتين الناسفتين في محطتي حافلات مختلفتين، وجمع معلومات استخباراتية مسبقة، وتركيب العبوتين ووضعهما والانسحاب من دون التعرض للاعتقال، وبعد ذلك تفجيرهما عن بعد، خلال فترة قصيرة. وأضاف أن هذا ليس عمل شخص واحد «وثمة شك إذا كان هذا عمل تنظيم محلي جديد على غرار (جماعة) عرين الأسود من نابلس، وإنما توجد هنا علامات لنمط عمل منظمة ذات خبرة، مثل (حركتي) حماس أو الجهاد الإسلامي، ولن يكون مفاجئاً إذا اتضح لاحقاً أنه عمل خلية من القدس الشرقية وربما من خلال مساعدة وتمويل خارجي». وأشار هرئيل إلى أن تفجيرين القدس، أعادا إلى أذهان العمليات في «الانتفاضة الثانية». وأضاف أن رئيس حزب «عوتسما يهوديت» الفاشي، إيتمار بن غفير، المرشح لتولي منصب وزير الأمن الداخلي في حكومة بنيامين نتنياهو المقبلة، أطلق تصريحات في موقع أحد التفجيرين وطالب بتنفيذ اغتيالات، مثلما اعتاد في الماضي على إطلاق التصريحات المنفلتة، «لكن بن غفير اكتشف للمرة الأولى في حياته أن عليه أن يزود إجابات وليس اتهامات فقط، والحلول التي اقترحها كانت مستعملة». كذلك دعا عضو الكنيست تسفيكا فوغل، من «عوتسما يهوديت» أيضاً وهو ضابط في الاحتياط برتبة عميد، إلى قصف الفلسطينيين بالطائرات والصواريخ والمدافع والدبابات. ولفت هرئيل إلى أن «نتنياهو يعلم أن الظروف معقدة أكثر وأن قادة جهاز الأمن يتحفظون حتى اليوم من عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية، لكنه سيضطر إلى إلقاء شيء ما إلى شركائه». وتابع «ما يُطهى على نار هادئة أو متوسطة منذ ثمانية أشهر (منذ بداية موجة العمليات المسلحة في مارس الماضي)، قد يتحول إلى مواجهة أوسع إثر تزامن الظروف الجديدة: ضعف سيطرة السلطة الفلسطينية، نمو خلايا إرهابية محلية وحكومة يمين ستُشكل قريباً في إسرائيل». من ناحيته، وصف المحلل العسكري في صحيفة «يسرائيل هيوم»، يوآف ليمور، التفجير المزدوج بأنه «العملية الأخطر التي وقعت داخل إسرائيل منذ الانتفاضة الثانية ولا تنبع خطورتها فقط بسبب عدد المصابين الكبير وعودة الخوف إلى شوارع القدس، وإنما من القدرة على صنع عبوات ناسفة ناجعة وإدخالها إلى داخل الخط الأخضر وتفجيرها في أماكن مزدحمة». وأضاف أن التفجير يدل على وجود مختبر متفجرات تُصنع فيه عبوات ناسفة «ذات نجاعة مثبتة. وهذه قنبلة موقوتة، بأي عبوة ناسفة كهذه قد يتم إدخالها في أي وقت إلى إسرائيل، وفي إمكان مختبر كهذا صنع حزام ناسف لاستخدامه في عمليات انتحارية، ولعمليات كهذه قدرة هائلة على القتل». واعتبر «أن تأثيرها النفسي أكبر بكثير، ولذلك، فإن جهود جهاز الشاباك، مركزة على العثور على المسؤولين عن تفجير العبوتين في القدس». بدوره، استبعد المحلل العسكري في موقع «واينت» الإلكتروني، رون بن يشاي، أن «حماس كانت تعلم مسبقاً بالتفجيرين». ورأى أن «بالإمكان ترجيح من قد تكون لديه مصلحة ومن يتميز بنمط العملية القاتلة، وثمة إمكانية أن هذه عملية نفذها عناصر تنتمي إلى تنظيم داعش أو تريد الانضمام إليه أو مقربة منه». وأضاف أنه «ليس مؤكداً أن للانفجارين علاقة مباشرة لموجة الغليان القومي العنيف الذي يمرّ حالياً على الشبان الفلسطينيين، الذين يتباهون بأفعالهم من خلال تيك توك. ويبدو أن منفذي التفجيرين هم أفراد خلية منظمة وخططت لهما جيداً». وأشار بن يشاي إلى أن «حماس والجهاد الإسلامي توجهان عملياتهما في السنوات الأخيرة نحو قوات الأمن أو عناصر الأمن بالأساس، والعبوات الناسفة التي فُجرت عن بعد تُميز عناصر داعش الذين عملوا في أوروبا وهنا أيضاً، وربما أنهم بحثوا أيضاً عن استهداف مكان يتجمع فيه يهود متدينون، الأمر الذي قد يلمح إلى الطبيعة الدينية الإسلامية للمنفذين».

إسرائيل تصحو على نوع من العمليات كادت تنساه

عمليتا تفجير من بُعد بالقدس... والعين على «حماس» في غزة

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون... أفاقت إسرائيل صباح الأربعاء على نوع من العمليات كادت تنساه، بعدما فُجرت عبوتان من بُعد بالقرب من مداخل مدينة القدس؛ ما أدى إلى مقتل إسرائيلي، وإصابة 18 في الأقل؛ بينهم حالة ميؤوس منها واثنتان خطيرتان. واختار المهاجمون وقتاً ذهبياً لهم في ذروة انطلاق المسافرين إلى أماكن عملهم، وفجروا عبوتين في محطتي حافلات بالقرب من مدخلين إلى المدينة؛ في الهجوم الذي وصفه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بأنه «هجوم بنية تحتية منظمة». ووقع الانفجار الأول بالقرب من المدخل الرئيسي للقدس في غفعات شاؤول، بعد الساعة السابعة صباحاً، وأدى إلى مقتل إسرائيلي، وإصابة أكثر من 14 آخرين؛ بينهم واحد في حالة حرجة، واثنان في حالة خطيرة، ووقع الانفجار الثاني بعد الساعة 7:30 صباحاً عند مفترق راموت، وهو مدخل آخر إلى مدينة القدس، وأصيب فيه 3 أشخاص في الأقل. وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن الانفجارين نجما عن تفجير من بُعد لعبوتين ناسفتين شبه متطابقتين وُضعتا في حقيبتين. وقالت «هيئة البث الإسرائيلية (كان)» إن العبوتين كانتا محشوتين بالمسامير لزيادة الخسائر. وفاجأ الهجوم المزدوج إسرائيل، التي كادت تنسى هذا النوع من العمليات الذي كان رائجاً في الانتفاضة الثانية من عام 2000 إلى 2005، قبل أن يتوقف إلى حد كبير. وآخر عملية تفجير في القدس كانت عام 2016 ونفذها أحد عناصر «حماس» وجرح فيها 21 إسرائيلياً. وقال مفوض الشرطة الإسرائيلية، كوبي شبتاي: «هذا إطار هجوم لم نشهده منذ سنوات عديدة»، ودعا الإسرائيليين إلى «توخي الحذر من الطرود المشبوهة»، وقال إن عناصر الشرطة تمسح المدينة بحثاً عن أجهزة أخرى محتملة. وفي حديث لقناة «كان» الإسرائيلية، وصف مسؤول أمني إسرائيلي كبير ما حدث بأنه «تجاوز للخطوط الحمر»، وإن إسرائيل «نسيت فعلاً هذا النوع من العمليات». وجاء الهجوم المنظم في ذروة مواجهة إسرائيل مجموعات مسلحة في الضفة الغربية قالت إنها من دون بنية تنظيمية، وقضت على معظمها أو أضعفتها. وعلى الرغم من أنه لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها، فإن عين إسرائيل على «حماس» في قطاع غزة أكثر من أي جهة أخرى. وقال المراسل العسكري لصحيفة «معاريف» إن «النظام الأمني يعتقد بشكل لا لبس فيه أن (حماس) تقف خلف الهجوم». وأضاف: «إذا كانت (حماس) تقف خلف ذلك؛ فإن الاحتمال السائد أن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في مهاجمتها في غزة». وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» إن التحقيقات جارية في كل الاتجاهات، وإن «أحد الاحتمالات أن تكون الخلية المنفذة تتبع (حماس)». واشارت إلى احتمال آخر هو أن «يكون المنفذون من فلسطينيي الداخل ويتبعون فكر (داعش)»، فيما اكتفت «حماس» بمباركة العملية ولم تتبنها. وقال المتحدث باسم الحركة، محمد حمادة، إن «هذا العمل نقل رسالة للاحتلال مفادها بأن شعبنا سيقف بحزم على أرضه وسيتمسك بطريق المقاومة». وأضاف: «ستكون الأيام المقبلة متوترة وأكثر صعوبة للعدو، ولقد حان الوقت لتشكيل خلايا تنتشر في كل أنحاء فلسطين وتكون جاهزة للمواجهة». في أثناء ذلك؛ شرعت إسرائيل في حملة مطاردة واسعة أغلقت بموجبها الطريق السريعة «1» في القدس وطرق أخرى، وراحت تفحص كاميرات المراقبة الأمنية. وتعتقد الأجهزة الأمنية أن «شخصاً وصل إلى المكان الأول عبر دراجة ووضع العبوة ثم انتقل إلى المكان الثاني، وربما أن مهاجمين اثنين تحركا في وقت متزامن». وأجرى وزير الدفاع، بيني غانتس، تقييماً للوضع مع رئيس «جهاز الأمن العام (الشاباك)» رونين بار، ونائب قائد الجيش، ومسؤولين كبار آخرين في الجيش والشرطة، قبل أن يلتقوا جميعاً رئيس الوزراء يائير لبيد. وقال قائد الشرطة: «هدفنا الآن هو منع وقوع انفجار آخر، وقواتنا تعمل على تحديد هوية من يقف خلف الانفجارين». وقبل أن تقرر إسرائيل طبيعة الرد، وصل المتطرف اليميني إيتمار بن غفير إلى مكان التفجير الأول في القدس، وتصرف كأنه «وزير الأمن الداخلي»، وتلقى إحاطة من الشرطة حول التفجير؛ في مشهد أثار انتقادات في إسرائيل. وقال بن غفير من مكان الهجوم: «تجب العودة إلى سياسة الاغتيالات». وأضاف: «يجب أن نشكل حكومة في أسرع وقت ممكن. الإرهاب لا ينتظر». وتابع: «نحتاج إلى جلب ثمن من الإرهاب، وهذا يعني العودة إلى الاغتيالات ووقف المدفوعات للسلطة... يجب أن نعطي الأسرى الحد الأدنى المطلوب بموجب القانون... لهذا السبب أريد أن أكون وزيراً للأمن الداخلي».

إسرائيل تهدد باقتحام جنين إذا لم تتسلم جثمان إسرائيلي اختطف فيها

مسلحون يطالبون بإطلاق جثامين الفلسطينيين أولاً... واتصالات مكثفة لنزع فتيل الأزمة

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون.... أغلقت إسرائيل مدينة جنين وهددت باقتحام واسع لها ولمخيمها، لاستعادة جثمان شاب إسرائيلي اختطف مسلحون فلسطينيون جثته من مستشفى فلسطيني، بعدما نقل إلى هناك لتلقي العلاج إثر حادث سير في المدينة. وقرر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الأربعاء، إغلاق معبري جلبوع وسالم، بعد رفص المسلحين الاستجابة لوساطات دولية وفلسطينية من أجل تسليم جثمان تيران فرو (18 عاماً)، وهو شاب درزي من دالية الكرمل شمال إسرائيل. وكان مسلحون اختطفوا جثمان فرو، بعد أن لقي مصرعه في حادث طرق قرب جنين التي وصل إليها مع صديق له بهدف شراء إطارات لسيارته. وهاجم المسلحون المستشفى في جنين، وأخذوا الجثمان الذي كان في غرفة العناية المكثفة بحسب عائلته، التي اتهمتهم أيضاً بفصل الأجهزة عنه. واختطف المسلحون جثمان الشاب الإسرائيلي باعتبار أنه «أحد عناصر قوات إسرائيلية من المستعربين»، وهو الأمر الذي نفته إسرائيل وعائلته. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن: «شاباً إسرائيلياً دخل الثلاثاء برفقة شاب آخر عن طريق حاجز جلبوع في منطقة جنين، وحدث مع الشابين حادث طريق خطير، ونقلا للعلاج في مستشفى محلي وهناك توفي أحدهما جراء إصابته، صديقه المصاب نقل بحالة خطيرة للعلاج الطبي في القدس. جثة الشاب أخدت من المستشفى في جنين، والتوقعات هي أن تتم استعادتها بأقرب وقت إلى إسرائيل». وبقي تيران في مستشفى فلسطيني لأن حالته اعتبرت ميئوساً منها ولم تسمح بنقله، مثل صديقه. وأثناء اقتحام المسلحين كان والد فرو وعمه في المستشفى، لكن الأجهزة الأمنية الفلسطينية نجحت في إخراجهم من المنطقة وسلمتهم لإسرائيل. وأعلنت مجموعة تابعة لـ«كتائب الأقصى»، وهي تضم مسلحين من حركة «فتح» أنها اختطفت الجثمان الإسرائيلي ولن تسلمه إلا مقابل استعادة جثامين فلسطينيين يحتجزها الجيش الإسرائيلي، لكن إسرائيل رفضت ذلك. وقال مسؤول أمني لإذاعة الجيش: «لن نسلم جثامين مقابل جثة الدرزي المحتجز في جنين. هذا ليس على جدول أعمالنا». وبحسب مصادر إسرائيلية، نقلت إسرائيل رسالة إلى السلطة الفلسطينية، بأنها «ستقتحم جنين على نطاق واسع لاستعادة الجثمان إذا لم تثمر جهود الوساطة». كما أجرت اتصالات مع مسؤولين أمميين وفلسطينيين للتدخل. وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية الجنرال غسان عليان، إنه يواصل مع مسؤولين في وزارة الخارجية، محاولاتهم لاستعادة جثمان تيران إلى إسرائيل. ويشارك في الاتصالات، مبعوث الأمم المتحدة لـ«الشرق الأوسط»، كذلك الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ موفق طريف، الذي هاتف مسؤولين كباراً في السلطة الفلسطينية، وطالب بإعادة جثمان الشاب فرو إلى عائلته على الفور. وفي محاولة لطمأنة عائلته، اتصل وزير الدفاع بيني غانتس مع والد الشاب، وأخبره «أن العمل جارٍ لاستعادة جثمان ابنه، وأن الخيار العسكري مطروح بقوة إذا فشلت الجهود».

حكومة نتنياهو المرتقبة... بين التصعيد الداخلي والخارجي

نتنياهو لن يُفرّط بوزارة الدفاع

الراي... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |.....تشي كل المؤشرات في إسرائيل بأن الحكومة المتوقع تشكيلها ستكون الأكثر تطرفاً في تاريخ الدولة العبرية، لكنها تحمل كماً لا بأس به من التناقضات في أجندتها، خصوصاً من المكونين الأكثر فاعلية حزب «الليكود» برئاسة بنيامين نتنياهو وكتلة «الصهيونية الدينية» التي انقسمت لحزبين برئاسة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتيرش. ويرى نتنياهو، أولوية في تقديم المسار الإقليمي ضد إيران، على التصعيد الداخلي الذي ينوي بن غفير وسموتيرش إحداثه ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل المحتل، وهو ما يعني العودة لاتفاقيات التطبيع. لذلك كان الصراع على وزارة الدفاع بين نتنياهو وسموتيرش محتدماً، الحقيبة المهمة في العلاقات مع الخارج، لذلك لا يستطيع نتنياهو تسليمها لشخصية لا يُمكن التعامل معها عربياً ودولياً. وقالت مصادر مقرّبة من «الليكود» إنه رغم رغبة نتنياهو في توجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني منذ 12 عاماً، لكن إسرائيل تفتقد للقدرة العملياتية لذلك لاعتبارات عدة أهمها، التوزع الجغرافي للبرنامج النووي، وقدرة سلاح الجو على الوصول لإيران من دون خسائر، والقدرة على الرد على التحديات التي يُمكن أن تنتج عن الضربة، مثل المواجهة مع «حزب الله» وامتدادها لجبهة من لبنان وسورية والحوثيين، وهو ما يعني التحوّل من ضربة عسكرية إلى حرب إقليمية، لا يُمكن أن تتحملها إسرائيل وحدها. كما أن من المستبعد أن توافق الإدارة الأميركية على هذا المستوى من التصعيد في المنطقة في ظل الحرب الأوكرانية - الروسية. إلى ذلك، كشفت محافل أمنية، ان الحرب «أثبتت تفوق السلاح الإيراني وتقدمه التقني خصوصاً في مجال الطائرات المسيرة، حيث نفّذت روسيا ضربات دقيقة ضد منشآت البنية التحتية في أوكرانيا». ووفق المحافل ذاتها، ترى قيادة الجيش في تقييمها الأسبوع الماضي، أن تطور القدرات الهجومية الذاتية لإيران مع وجود حلفاء لها على حدود إسرائيل يمتلكون ترسانة من الأسلحة خصوصاً «حزب الله»، يُقلل من جدية التهديدات التي من المتوقع عودتها مع عودة نتنياهو.

خلافات تعيد مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية إلى نقطة البداية

رام الله: «الشرق الأوسط»...أعادت خلافات بين حزب «الليكود» الإسرائيلي الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء المكلف، وشركائه في الائتلاف اليميني، مفاوضات تشكيل الحكومة إلى نقطة البداية، بعد اختراق مهم كاد ينتهي بإعلانها في أي لحظة. وأصدر حزب «الصهيونية الدينية» بياناً بعد اجتماع رئيسه بتسلئيل سموتريتش مع نتنياهو، قال فيه إن «الليكود تراجع عن الاتفاقات السابقة معه وأعاد المفاوضات الائتلافية إلى المربع الأول». لكن «الليكود» رد في بيان قائلاً: «إنه لم يتراجع عن أي تفاهمات. لكنه لم يوافق على مطالب جديدة وضعها سموتريتش بعد الاتفاق معه، وتنص على إخراج عدد كبير من الأقسام من وزارات أخرى ونقلها إلى وزارة المالية». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الخلاف تفجر بعد رفض «الليكود» طلب «الصهيونية الدينية» الحصول على حقيبة «التربية والتعليم»، قبل أن يطلب أيضاً تعيين أحد أعضائه في الكنيست نائباً للوزير، فرفض بسبب الالتزام لكتلة «يهدوت هتوراة» بهذا المنصب. كما رفض «الليكود» سحب الصلاحيات المتعلقة بالاستيطان من الإدارة المدنية التابعة للجيش، وتحويلها إلى وزير من حزب «الصهيونية الدينية» ضمن وزارة الدفاع. مسألة ثالثة أغضبت سموتريتش بعدما توصل إلى قناعة أن «الليكود» تراجع عن «تفاهمات محددة»، قالت مصادر في الحزب: «إنها متعلقة بقضايا جوهرية مثل الضم وتقاسم مناصب». وكان هذا الحزب طلب، إضافة إلى تحكمه بملف الاستيطان في الضفة، اتفاقاً «يضمن تنفيذ خطط ضم في الضفة». ويريد سموتريتش فوق كل ذلك، الاحتفاظ بوزارة «المالية» التي وافق عليها بدلاً من «الدفاع» حتى انتهاء دورة الحكومة الجديدة، لكن «الليكود» يريد منه التناوب على هذا المنصب، مع وزير «الداخلية» رئيس «حزب شاس» أرييه درعي الذي كان في الأساس متمسكاً بوزارة «المالية». وأغضبت طلبات سموتريتش «الليكود». وقالت مصادر في الحزب: «إن قائمة مطالبه تصبح أطول بعد كل اجتماع، وتتجاوز حدود المنطق والمعقول». والغضب من سموتريتش يوازيه غضب داخلي في «الليكود» من نتنياهو، الذي قام بتوزيع عدد من الحقائب الوزارية المهمة على نواب خارج الحزب، وهدد النائب الليكودي يسرائيل كاتس بعدم الانضمام إلى الحكومة «في حال عدم توليه منصباً وزارياً كبيراً». وتعثرت المفاوضات بعد يوم واحد فقط من اختراق مهم حققه نتنياهو مع شركائه، على قاعدة تقديم تنازلات ومحاصصات في الوزارات المطلوبة؛ إذ توصل إلى حلول وسط قضت بتعيين سموتريتش وزيراً «للمالية» على أن يتخلى عن وزارة «الدفاع» التي ظل يطالب بها طيلة الوقت، فيما يحصل زعيم حزب «شاس» درعي على وزارة «الداخلية». مقابل ذلك كان حزب درعي سيحصل على وزارة «الخدمات الدينية» وعلى منصب في مكتب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى وزارة «النقب والجليل». أما إيتمار بن غفير، زعيم حزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف، فسيصبح وزيراً لـ«الأمن الداخلي»، ما يمنحه السيطرة على الشرطة، وسيتولى حزبه أيضاً وزارة «الزراعة»، بدلاً من وزارة «النقب والجليل». لكن في تطور لافت أعقب بيان «الصهيونية الدينية»، فجّر حزب بن غفير مفاجأة أخرى، وقال إنه لن يدخل إلى الحكومة «إذا لم يحصل على وزارة النقب والجليل». وأحبطت الخلافات خطط نتنياهو بإعلان الحكومة، الأربعاء، وهو موعد كان ضربه الأسبوع الماضي، متوقعاً أنه سيتجاوز الخلافات بشكل سريع. ويوجد أمامه منذ تسلم كتاب التكليف في 13 من الشهر الحالي، 28 يوماً لتشكيل الحكومة، ويمكن أن يحصل على 14 يوماً إضافياً إذا طلب ذلك. ولا يعرف إذا ما كانت عملية القدس التي خلفت قتيلاً ونحو 20 مصاباً يوم الأربعاء، وأعادت إلى أذهان الإسرائيليين مشاهد من الانتفاضة الثانية عندما كانت عبوات تنفجر بينهم في أي وقت، قد تسرع من عملية تشكيل الحكومة أم لا. وبعد العملية، أرسل سموتريتش رسالة لنتنياهو قال فيها: «الإرهاب العربي القاتل يطرق بابنا، يجب أن نشكل حكومة وطنية على الفور». وصرح بن غفير كذلك: «يجب أن نشكل حكومة في أسرع وقت ممكن، الإرهاب لا ينتظر». أما نتنياهو فقال: «إننا نحارب إرهاباً وحشياً أطل برأسه من جديد... سنبذل كل ما بوسعنا من أجل إعادة الأمن بسرعة إلى جميع مواطني إسرائيل».

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,371,169

عدد الزوار: 3,737,316

المتواجدون الآن: 110