حماس تدخل على الخط..الوساطة المصرية مع حركة الجهاد الفلسطينية متعثرة..

تاريخ الإضافة الإثنين 6 شباط 2023 - 8:16 م    عدد الزيارات 408    التعليقات 0

        

حماس تدخل على الخط.. الوساطة المصرية مع حركة الجهاد الفلسطينية متعثرة..

المصدر | الخليج الجديد.. التقى أمين عام حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين "زياد النخالة" الأحد، رئيس جهاز المخابرات المصرية "عباس كامل"، في العاصمة القاهرة، في لقاء لم يسفر عن جديد بشأن التصعيد الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، خاصة القدس المحتلة والضفة الغربية. وكان وفد من الجهاد الإسلامي وصل إلى القاهرة، وجرى مناقشة مجمل الأوضاع، خاصة في مدينة جنين، التي شهدت اجتياحا للاحتلال، وارتكاب مجزرة راح فيها 9 شهداء. وبحث الجانبان "الأوضاع السياسية بشكل عام، والداخلية بشكل خاص المرتبطة بالقضية الفلسطينية"، حسب بيان صادر عن الحركة. كما ناقش "النخالة" مع "كامل" الجهود المصرية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وسبل استعادة الوحدة الفلسطينية. وأشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا على استمرار الاتصالات والتشاور بشأن كافة القضايا ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة والقدس بشكل خاص. وأمام ذلك، خرجت وسائل إعلام فلسطينية وعبرية، تحدثت عن فشل اللقاء الأول، والذي استمر لمدة 3 ساعات. وبحسب مصادر فلسطينية في القاهرة، تحدثت لصحيفة "العربي الجديد"، فإن وفد "الجهاد" تمسك بموقفه الخاص بوقف حكومة الاحتلال ممارساتها واقتحاماتها لمخيمات ومدن الضفة الغربية المحتلة. فيما حملت القاهرة رسالة إسرائيلية لقيادة الحركة، مرتبطة بأن سلطات الاحتلال ستواصل الضرب بقوة، طالما أن نشاط الخلايا التابعة للحركة مستمر في الضفة، وهو ما رفضته الحركة. من جهتها، أكدت قيادة الحركة أن التهدئة في الضفة يجب أن تكون في إطار "اتفاق واضح وليس مجرد تفاهمات أو تعليمات من جانب حكومة الاحتلال"، مشددة على أن فصائل المقاومة تملك ما يجعلها نداً قوياً لإسرائيل في الفترة الراهنة، كما هو الحال في غزة، وأن كافة المعادلات تغيّرت ويجب التعامل مع الوضع الراهن في ضوء هذه التغيرات. ووفقاً للصحيفة ذاتها، فإن المسؤولين المصريين أكدوا لقيادة الحركة ضرورة فصل ملف القضية الفلسطينية عن أي تقاطعات إقليمية، وعدم ربط مصير الفلسطينيين بقرارات عواصم أخرى، في إشارة إلى إيران والتنسيق مع الحركة. كما شغل ملف استهداف أجهزة الاحتلال لقيادات الحركة و"سرايا القدس"، الجناح العسكري لـ"الجهاد"، حيزاً واسعاً من المناقشات خلال اللقاء، حيث نقلت الحركة رسالة تحذير شديدة اللهجة مفادها بأن المساس بأي قيادات سواء عسكرية أو سياسية، سيعتبر رسالة ببدء حرب واسعة جديدة، ولن تفلح وقتها أي وساطات في منعها. وأكدت قيادة الحركة كذلك أن كل من يخدم القضية الفلسطينية ويدعم المقاومة مرحب به، وهو ما يمكن قراءته بأنه رد مبطن على التحذير المصري، وفق مراقبين. وشددت على أن قيادة الحركة وفصائل المقاومة يدركون جيداً ما الذي يخدم القضية وما يضرها. من جانبه، رفض القيادي في الحركة "خضر حبيب"، الحديث عن فشل الاجتماع، وقال إن المباحثات مستمرة في ظل المستجدات الخاصة بالقضية الفلسطينية. وأضاف أنّ "اللقاء سيطر عليه تقارب في وجهات النظر بين الجانبين، في قضية إجراءات الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، وتهديد الأمن في المنطقة، والإجراءات التعسفية ضد الفلسطينيين والتي تطال الأقصى والأسرى والضفة الغربية، واقتحامات جنين ونابلس وأريحا". وشدد "حبيب" لموقع "أمد"، أنّ الحكومة المصرية أبدت انزعاجها من هذه الإجراءات الإسرائيلية، مؤكدين عمق العلاقة بين حركة الجهاد ومصر التي كانت دائماً منحازة للقضية وحقوق شعبنا الفلسطيني. ونوه، أنه تم التوافق على أن يكون هناك مشاورة وتواصل بشأن كل مستجدات القضية الفلسطينية، والصراع مع المحتل الإسرائيلي. فيما نفى القيادي في الحركة "أحمد المدلل" لموقع "ستديو الوطن" أية ضغوطات مصرية على الجهاد الإسلامي، وقال: "وجهة الحركة هي المقاومة وحقن الدم الفلسطيني". وتساءل "المدلل": "أية تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي وهو مستمر في قتل أبناء شعبنا؟"، مشددًا: "لا نريد من وسائل الإعلام الحديث عن تهدئة ما بين حركة الجهاد والاحتلال الإسرائيلي". ويفترض أن يبحث رئيس الاستخبارات المصرية الملفات نفسها مع وفد من حركة "حماس" يترأسه رئيس المكتب السياسي "إسماعيل هنية"، ويصل إلى القاهرة الإثنين. ومن غير المعروف إذا كانت القاهرة ستوجه دعوات لفصائل أخرى أم لا، لكنها تركز على إقناع "حماس" و"الجهاد"، اللتين قد تلتقيان بمصر في مباحثات ثنائية، بخفض التوتر في الضفة والامتناع عن إقحام غزة في مواجهة جديدة، لحين الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل يسمح باستعادة الهدوء في الضفة واستئناف العلاقات مع السلطة. وتحول الولايات المتحدة ومصر الضغط من أجل تهدئة التوترات واستئناف التنسيق الأمني. وعرضت واشنطن خطة أمنية تقوم على تدريب قوات فلسطينية خاصة للسيطرة على مناطق شمال الضفة الغربية، لكن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" رفض. ويخشى الأمريكيون وباقي الوسطاء من أن التوتر قد يتحول إلى تصعيد خطير مع قدوم شهر رمضان. وللعام الثاني على التوالي، اعتبرت إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، أن شهر رمضان عامل محتمل لتصعيد أعمال عنف إضافية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. واستغل كبار المسؤولين الأمريكيين زياراتهم إلى المنطقة خلال الأسبوعين الماضيين، لحث إسرائيل على اتخاذ خطوات استباقية في الأسابيع المقبلة، من أجل ضمان ألا يشهد الشهر الحساس إراقة دماء إضافية. ويتوقع أن يبدأ شهر رمضان نحو 22 مارس/آذار المقبل. وأوضح كبار مساعدي "بايدن" أن هذه القضية هي مصدر قلق للولايات المتحدة، وسألوا نظراءهم الإسرائيليين كيف يخططون لمعالجة الأمر، وركزوا إلى حد كبير حول ضمان التزام إسرائيل بالوضع الراهن في الحرم القدسي. ولهذا السبب، بقي الممثل الأمريكي الخاص للشؤون الفلسطينية "هادي عمرو"، ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى "باربرا ليف" في المنطقة، بعد مغادرة وزير الخارجية "أنتوني بلينكن" الثلاثاء، لإجراء محادثات مع الأطراف، في محاولة لتحديد سلسلة من الخطوات التي يمكن تنفيذها في الأسابيع المقبلة، لتخفيف التوترات. فيما بدأت مصر مباحثات من جهة ثانية مع إسرائيل و"الجهاد" و"حماس".

ملف الصراع بين ايران..واسرائيل..

 الخميس 18 نيسان 2024 - 5:05 ص

مجموعة السبع تتعهد بالتعاون في مواجهة إيران وروسيا .. الحرة / وكالات – واشنطن.. الاجتماع يأتي بعد… تتمة »

عدد الزيارات: 153,776,137

عدد الزوار: 6,914,411

المتواجدون الآن: 105