الأمم المتحدة توثق هدم إسرائيل 42 بناية خلال أسبوعين...

تاريخ الإضافة الأربعاء 24 أيار 2023 - 5:10 ص    عدد الزيارات 398    التعليقات 0

        

الأمم المتحدة توثق هدم إسرائيل 42 بناية خلال أسبوعين...

الجيش فجّر منزل عائلة منفذ عملية «ديزنغوف»

الشرق الاوسط...فجّر الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، منزل معتز الخواجا في بلدة نعلين القريبة من رام الله في الضفة الغربية، ضمن سياسة متبعة لعقاب عائلات منفذي العمليات، فيما وثقت الأمم المتحدة هدم إسرائيل 42 بناية خلال أسبوعين... والخواجا هو منفذ عملية «ديزنغوف» وسط تل أبيب في مارس (آذار) الماضي، التي تسببت في قتل إسرائيلي وإصابة آخرين. وحاصر الجيش منزل خواجة بقوات كبيرة، وأمر السكان وأصحاب المنازل المجاورة بمغادرتها، قبل أن تندلع مواجهات واسعة، انتهت باعتقال والده وشقيقه، وتفجير المنزل الذي يقع في الطابق الثاني من بناية سكنية مكونة من أربعة طوابق، ويأوي خمسة أفراد. سياسة هدم المنازل هي سياسة إسرائيلية متبعة في محاولة لردع منفذي العمليات، يقول الفلسطينيون إنها سياسة عقاب جماعي فاشلة. وتهدم إسرائيل منازل الفلسطينيين لأسباب مختلفة، بينها أنها بنيت دون ترخيص، أو تقع في مجالات أمنية وكنوع من العقاب المباشر. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الثلاثاء، إن «الاحتلال الإسرائيلي، هدم واستولى على 42 مبنى في القدس، والمنطقة (ج) في الضفة المحتلة، خلال الأسبوعين الماضيين، بحجة عدم وجود رخص بناء». وأضاف «أوتشا» في تقرير دوري يرصد انتهاكات الاحتلال بين 2 حتى 15 مايو (أيار) الحالي، أن عمليات الهدم أسفرت عن تهجير 50 فلسطينياً بينهم 23 طفلاً، وألحقت أضراراً في سبل عيش أكثر من 600 آخرين. وقال «أوتشا» إن 9 من هذه المباني مقدمة من المانحين كمساعدات إنسانية، بما فيها مدرسة، وكان أكثر من 26 مبنى يقع في المنطقة «ج»، بما فيها مدرسة موّلها المانحون جنوب بيت لحم. وأكد التقرير أن الاحتلال هدم المباني الـ16 المتبقية في القدس، بما فيها مبنيان سكنيان هُدما في منطقة وادي قدوم في سلوان، ما أسفر عن تهجير سبع أسر تضم 39 فرداً، بمن فيهم 22 طفلاً. وأوضح «أوتشا» أن 7 مبانٍ أخرى هُدمت على يد أصحابها لتفادي دفع الغرامات للاحتلال، وأن الاحتلال دمر في المنطقة «أ» بالضفة مبنى سكنياً، وألحق الأضرار في ثلاثة غيره خلال عملية نفذها في البلدة القديمة بنابلس.

تحصينات إسرائيلية حول غلاف غزة لحجب الصواريخ المضادة للدروع

تكثيف عمليات الجيش لإحباط تصنيع العبوات الناسفة في الضفة

جدران خرسانية يبنيها الجيش حول مستوطنات غلاف غزة لحمايتها من الصواريخ المضادة للدروع

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون... نصب الجيش الإسرائيلي جدرانا دفاعية حول مستوطنات غلاف قطاع غزة، في محاولة لحمايتها من إطلاق الصواريخ المضادة للدروع في أي مواجهة جديدة. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الجيش الإسرائيلي نصب جدرانا دفاعية وسدودا ترابية لإخفاء المستوطنات بشكل كامل على الحدود. وتحولت المستوطنات إلى ما يشبه «سجنا كبيرا»، وأثار هذا بحسب «يديعوت» تساؤلات حول قوة الردع الإسرائيلية. وأقام الجيش جدار حماية حول الحدود الشرقية بارتفاع 9 أمتار، وبدأ بشق طرق بديلة بعيدا عن نيران القناصة والصواريخ، لكن ذلك أغضب سكان المستوطنات. وقالت باتيا هولين، من كيبوتس «كفار عزة»، إن الأسوار باتت تخنق الغلاف وتحجب المشهد الجمالي للمنطقة. وأضافت: «بعد 22 سنةً من الحرب، أرى أن هذه الأسوار تقترب أكثر وباتت تخنقنا، ولا يحمل ذلك أي أمل، بل المزيد من اليأس». جاءت الخطوة الإسرائيلية بعد تقديرات بأن حركة «الجهاد الإسلامي»، خلال الجولة الأخيرة، عملت على إطلاق صواريخ مضادة للدروع ضد أهداف قريبة على الحدود. وقالت «يديعوت» إن «الجهاد» حاولت فعلا تنفيذ هجمات لكن الجيش أحبطها باستهداف مطلقيها. وبحسب الصحيفة، فإن المؤسسة الأمنية تتفهم التأثير الذي يمكن أن ينتج عن مثل هذه الهجمات، ولذلك يجب إغلاق المناطق المكشوفة والتخلص من نقاط الضعف. وقالت الصحيفة إن الجيش لم يكن راضياً عن وجود نقاط ضعف وقام ببناء خطط دفاعية كاملة، تشمل نصب جدران إسمنتية ضخمة في مناطق محددة، وفي المستقبل القريب سيتم بناء المزيد منها. وبينما يعمل الجيش في محيط غزة لبناء جدران دفاعية، بدأ في الضفة الغربية يكثف عملياته ضد معامل العبوات الناسفة التي أصبحت تشكل مصدر قلق كبير بعد أن أصبحت أكثر تأثيرا. وقالت إذاعة «كان» العبرية إن الجيش الإسرائيلي بات ينظر بقلق لهذه الظاهرة، بعد أن رصد تزايداً ملحوظاً في استخدام هذه العبوات من قبل المسلحين الفلسطينيين، خصوصا في شمال الضفة الغربية. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن العملية في مخيم بلاطة في نابلس، يوم الاثنين، كان هدفها تدمير معمل لإنتاج هذه العبوات، وتم اعتقال 3 يشتبه بقيامهم بتصنيع تلك العبوات. واغتالت إسرائيل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية ينتمون لحركة فتح التي يتزعهما الرئيس الفلسطيني محمود عباس في هجوم واسع على بلاطة يوم الاثنين، وأصابوا 6 آخرين وفجروا معملا للمتفجرات وصادروا أسلحة، ثم قالوا إنهم يعملون على «جز العشب» يوميا. وقالت إذاعة «كان» إن إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة منذ أسابيع جراء تفجير عبوة ناسفة في نابلس قرب جيب عسكري محصن، أشعلت إنذاراً في أوساط المؤسسة العسكرية والأمنية، وبعد أسبوع من تلك الحادثة، انفجرت عبوة ناسفة داخل شقة سكنية بعد محاصرتها، وكانت تستهدف مجموعة من الجنود الإسرائيليين في أعقاب اقتحامها، ثم قررت المؤسسة الأمنية بداية الشهر الحالي أنه يجب العمل على محاربة هذه الظاهرة بكل قوة. قبل ذلك انفجرت عبوات في عمليات حاول الفلسطينيون تنفيذها ضد إسرائيليين. وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن قوات الجيش تراقب هذه الظاهرة من كثب، وقررت استخدام كل القدرات التشغيلية والعملياتية للتعامل معها.

أحمد مجدلاني: الملف الفلسطيني - الإسرائيلي ليس من أولويات الإدارة الأميركية

رام الله: «الشرق الأوسط».. شنّ أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة «التحرير» الفلسطينية، هجوماً على الإدارة الأميركية، ورأى أن مواقفها مجرد محاولة لاحتواء الموقف في الأراضي الفلسطينية «دون اتخاذ خطوات جادة للوصول إلى حل». وقال مجدلاني، لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «لا رهان لدينا على الإدارة الحالية؛ لأنه ليست لديها الرغبة ولا الإرادة للضغط على حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في العقبة وشرم الشيخ»، في إشارة لاجتماع مسؤولين سياسيين وأمنيين من السلطة الفلسطينية ومصر والأردن وإسرائيل والولايات المتحدة في مارس (آذار) في المنتجع المصري المطل على البحر الأحمر، الذي جاء استكمالاً لاجتماع مماثل في العقبة بالأردن في فبراير (شباط.). أضاف مجدلاني: «كان هدفنا الرئيسي هو تحمل الولايات المتحدة والأطراف الوسيطة مسؤوليتها، بإلزام إسرائيل وقف الإجراءات الأحادية». وتابع: «على الرغم من أن هذا هو الوقت المناسب للضغط على نتنياهو في ظل خلافه مع الإدارة الأميركية حول قضايا مشتركة، فإن الإدارة الأميركية لم تفعل ذلك». وقال المسؤول الفلسطيني، إن الإدارة الأميركية لديها أولويات أخرى حالياً بعيداً عن الشرق الأوسط، «وهي مواجهة الصين وروسيا؛ للحفاظ على العالم أحادي القطب الذي تقوده، ولا ترى في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي تهديداً للمصالح الأميركية والأمن القومي الأميركي». ومضى بقول، إنه لا يوجد أي أفق للعودة إلى صيغة وقف الأعمال الأحادية مع إسرائيل، التي تسهم في تدمير حل الدولتين، وتعطيل جهود الوساطات والمقاربات الأخرى، وآخرها ما تم الاتفاق عليه في العقبة وشرم الشيخ. وأوضح مجدلاني أن إسرائيل تنصلت من التزاماتها حتى في الجوانب الاقتصادية، لافتاً: «لم نسترد من أموال المقاصة أي شيء، وما تم دفعه هو مبلغ بسيط يتمثل في جزء من ضريبة المغادرة على الجسور، دون الالتزام بسداد المبالغ المتراكمة منذ 10 سنوات، البالغة 800 مليون شيقل (الدولار يساوي 3.6 شيقل)، واتفقنا على أن تدفعها إسرائيل في اجتماع العقبة». وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة «التحرير» الفلسطينية، على المراجعة الجدية «لإعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل بوصفها دولة احتلال، وبعد خطاب الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس الأخير في الأمم المتحدة، نعمل على اشتقاق بعض الخطوات العملية لنبدأ بها خطة عمل جديدة».

الضفة: مواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي بعد اقتحامه بلدة وتفجير منزل

الضفة الغربية: «الشرق الأوسط».. اندلعت مواجهات فجر اليوم (الثلاثاء)، بين فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي في بلدة نعلين غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، وذلك عقب اقتحام القوات البلدة وتفجيرها منزل أحد السكان، وفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي». واقتحم الجيش الإسرائيلي البلدة بعد منتصف الليل، حيث حاصر منزل فلسطيني يدعى معتز الخواجا. وفجرت القوات المنزل، قبل أن تندلع مواجهات بينها وبين سكان البلدة. وأبلغت مصادر محلية فلسطينية وكالة «أنباء العالم العربي»، بأن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع صوب منازل الفلسطينيين بالحارة الشرقية في نعلين. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي أجبرت سكان المنازل المجاورة للمنزل الذي جرى تفجيره على الخروج منها، في حين أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها قدمت الإسعافات إلى 4 أشخاص أصيبوا برصاص إسرائيلي خلال المواجهات. وكان الخواجا نفذ عملية إطلاق نار في شارع ديزنغوف بتل أبيب في مارس (آذار)، أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة 4 آخرين، قبل أن تقتله القوات الإسرائيلية. وما زالت إسرائيل تحتجز جثمانه.

نتنياهو ينهي أزمة الميزانية بتنازلات لحلفائه

مكتب الرئيس يجهز صفقة «مراحل» لاتفاق حول «التشريعات القضائية»

رام الله: «الشرق الأوسط»...مع توقف المفاوضات المباشرة بين ممثلي الائتلاف والمعارضة في إسرائيل، حول خطة الإصلاح القضائي للحكومة، أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأزمة حول الميزانية الإسرائيلية، بتنازلات لحلفائه، وتوصل إلى اتفاقات مثيرة للجدل مع مكونات الائتلاف في حكومته. وتوقفت مفاوضات الحوار حول الأزمة القضائية بطلب من الجانبين، بسبب اكتظاظ جدول الأعمال التشريعي الذي انصب، الثلاثاء، حول ميزانية الدولة. وكان مكتب الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، قد أكد توقف المفاوضات على أن يواصل موظفو الرئيس اجتماعات منفصلة ومكثفة مع ممثلين من كل جانب على مدار الأسبوع، استعداداً لتجدد الاجتماعات المباشرة الأسبوع المقبل. وعلى الرغم مما يقرب من شهرين من المحادثات الجارية بين الفرق التي تمثل التحالف وأكبر حزبين في المعارضة، لم يتم إحراز أي تقدم ملموس، وفقاً لمصادر قريبة من القضية.

صفقة بمراحل

لكن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، قالت إن مكتب هرتسوغ يجهز عرض «صفقة» على الطرفين، تتضمن أن يقوم الائتلاف الحكومي بعقد لجنة اختيار القضاة بتركيبتها الحالية، مع وجود ممثل للمعارضة، بحيث توافق المعارضة على صيغة تقول إنه سيُسمح للحكومة بتمثيل نفسها في المسائل القانونية عبر جهات تحددها هي، في حال لم ترغب بخدمة المستشارة القضائية للحكومة. وتقوم صيغة هرتسوغ الجديدة على حل الخلافات على عدة مراحل. في المرحلة الأولى، تُعقد لجنة اختيار القضاة بوجود ممثل واحد عن المعارضة، وليس اثنين، ويقوم الائتلاف بالتفاهم مع رئيسة المحكمة العليا إستير حايوت، بشأن تعيين قاضيين جديدين في المحكمة العليا. وفي المرحلة الثانية، توافق المعارضة على تمثيل الحكومة لنفسها في المحاكم والقضايا القانونية، في الإجراءات المتعلّقة بقرارات الحكومة، وليس الدعاوى المرفوعة ضد الوزراء. مقابل ذلك، وفي المرحلة الثالثة، يتم تمديد فترة المفاوضات حول التعديلات القضائية، حتى دورة الكنيست الشتوية، ويضمن ذلك ألا تجري الحكومة أي تغييرات في نظام الحكم «بدون إجماع واسع»، على أن يعالج الاتفاق النهائي الخلافات حول الاستشارة القضائية للحكومة وقانون أساس التشريع. وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة، إنّ ممثلي حزبي «يش عتيد» بزعامة رئيس المعارضة يئير لبيد، و«المعسكر الرسمي» بزعامة بيني غانتس، وافقوا على اقتراح الرئيس الإسرائيلي، لكن الائتلاف الحكومي لم يعط موافقته بعد بسبب الميزانية، إذ يخشى «الليكود» معارضة أحزاب في الائتلاف الحاكم على ذلك، ومن ثم تخريب التصويت على الميزانية. وكان نتنياهو، توصل الاثنين إلى تسوية للخلافات حول الميزانية العامة للدولة مع حزبي «القوة اليهودية» الذي يرأسه وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، و«الصهيونية الدينية» الذي يتزعمه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وباقي الأحزاب الحريدية (المتدينة). ومنح نتنياهو حزب بن غفير، مبلغاً إضافيّاً قدره 250 مليون شيقل، من فائض ميزانيات الوزارات الأخرى. وقال بن غفير، إن «إضافة الميزانية خبر مهمّ لسكان النقب والجليل وسينهي الفجوات». وقال وزير النقب والجليل، يتسحاك فاسرلاف، إنه «يوم مهم للنقب والجليل». الزيادة في الميزانية ستسمح لنا بإضافة العديد من البرامج المتنوعة لسكان النقب والجليل. كما توصل نتنياهو إلى تسوية للخلافات حول الميزانية العامة للدولة مع الحريديين، وأعلن «الليكود» على توقيع اتفاق مع وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير البناء والإسكان، يتسحاق غولدكنوب، يقضي بتحويل مبلغ بقيمة 250 مليون شيقل لمعاهد تعليم التوراة. ويقضي الاتفاق بأن تحول الحكومة منحة لمرة واحدة لطلاب المعاهد التوراتية حتى يونيو (حزيران) المقبل، لتعويض الفجوة في الدفعات الشهرية مقابل تنازل الحريديين عن مطلبهم بالحصول على ميزانيات بأثر رجعي لتعويض مؤسسات جهاز التعليم الحريدي. وأنهى نتنياهو بهذه الاتفاقات، أزمة كادت تطيح بالحكومة باعتبار أن الموعد النهائي للمصادقة على الميزانية هو الـ29 من الشهر الحالي، وبدون ذلك سيتم حل الكنيست والتوجه لانتخابات عامة جديدة. وانخرط الكنيست، الثلاثاء، في التصويت على البنود المختلفة في تشريع قانون التسويات المرافق لقانون الميزانية، ويفترض أن يلقي نتنياهو وسموتريتش ورئيس المعارضة، يائير لبيد، خطابات في وقت متأخر، الثلاثاء، ثم يبدأ التصويت حتى وقت متأخر من الليل، وربما ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء. وهاجم لبيد، اتفاق نتنياهو مع أحزاب ائتلافه، وقال: «حولوا البلد في نظر الجميع إلى بلد خارج عن عقله». وأضاف: «هذه ميزانية كل ما فيها هو توزيع أموال كثيرة على الأحزاب والمقرّبين، وهو ما يعني تفكيك الاقتصاد الإسرائيلي من الداخل».

عالم ثالث

وكانت مجموعة تضم 280 من كبار الاقتصاديين، قد حذرت نتنياهو من أن تخصيص مليارات الشواقل في أموال الائتلاف لزيادة الدعم للمؤسسات والبرامج الحريدية، يهدد بتحويل إسرائيل إلى دولة عالم ثالث. وحثت رسالة موقّعة من كبار الاقتصاديين، الحكومة، على «العودة إلى رشدها»، قالوا فيها: «نحن، محاضرون في مجالي الاقتصاد والإدارة... نحذر من أن تحويل الأموال التي تشكل جزءاً من الاتفاقيات الائتلافية المنعكسة في الميزانية القادمة، من المتوقع أن يتسبب في أضرار كبيرة وطويلة المدى لاقتصاد إسرائيل ومستقبلها كدولة مزدهرة». وقالوا: «يُمنح تخصيص أموال الائتلاف حالياً لاعتبارات سياسية قصيرة المدى، لكنه سيحول إسرائيل على المدى الطويل من دولة متقدمة ومزدهرة إلى دولة متخلفة، يفتقر فيها جزء كبير من السكان إلى المهارات الأساسية للحياة في القرن الواحد والعشرين». من بين الموقعين على الرسالة، أكاديميون كبار، من ضمنهم المستشار الاقتصادي السابق لنتنياهو ورئيس مجلس الاقتصاد القومي سابقاً يوجين كاندل، والبروفسور عومر موآف، وهو مستشار سابق لوزير المالية، والبروفسور آفي بن بسات، مدير سابق لوزارة المالية، والبروفسور أودي نيسان، رئيس ميزانيات سابق في وزارة المالية، والبرفسور مانويل تراختنبرغ، الذي شغل سلسلة من المناصب الحكومية الرئيسية. كما وقّعت على الرسالة مجموعة من النواب السابقين لمحافظي بنك إسرائيل، من ضمنهم البروفسور آفيا سبيفاك، ونادين تراختنبرغ، والبروفسور تسفي إكشتاين، ومئير سوكولوف، بالإضافة إلى كبار المسؤولين السابقين في «بنك إسرائيل». الميزانية الإجمالية لعامي 2023 - 2024، ستخصص مبلغ 484.8 مليار شيقل هذا العام، و513.7 مليار شيقل في عام 2024، مقارنة بـ452.5 مليار شيقل في عام 2022.

الجيش الإسرائيلي: التطورات «السلبية» للبرنامج الإيراني قد تدفعنا للرد

لندن - تل أبيب: «الشرق الأوسط»... قال رئيس أركان الجيش، هرتسي هاليفي، إن التطورات «السلبية» في البرنامج النووي الإيراني قد تدفع إسرائيل إلى الرد، في الوقت الذي قلل فيه مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من شأن أي تهديد فوري قد تشكله منشأة نووية جديدة تقيمها طهران تحت الأرض. وباءت بالفشل حتى الآن جهود القوى العالمية للتفاوض بشأن فرض قيود جديدة على تخصيب اليورانيوم ومشروعات أخرى يمكن أن تُستخدم في تصنيع القنابل، ما دفع إسرائيل للتهديد باللجوء إلى القوة إذا رأت أن الدبلوماسية قد وصلت إلى طريق مسدود. وقال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي في كلمة خلال مؤتمر أمني استضافه معهد السياسات والاستراتيجيات في جامعة رايشمان إن إيران «تقدمت في تخصيب اليورانيوم أكثر من أي وقت مضى... هناك تطورات سلبية تلوح في الأفق، وقد تستدعي إجراءً (عسكرياً)»، حسب «رويترز». وقال هاليفي إن إسرائيل لديها قدرات «جيدة» في مواجهة إيران، مشدداً على ضرورة تعزيزها أكثر حتى تكون قادرة على «خوض معركة واسعة مع إيران. وصرح هاليفي أن إسرائيل تتابع من كثب هذا التطور، دون أن يذكر بالتفصيل طبيعة هذه التطورات، أو ماهية الإجراء الذي قد يُتخذ ومن سيقوم به. وذكر هاليفي: «لدينا قدرات، ولدى آخرين قدرات أيضاً»، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة حليفة إسرائيل. وينقسم الخبراء حول ما إذا كان للجيش الإسرائيلي نفوذ يستطيع من خلاله إلحاق ضرر دائم بالمنشآت النووية الإيرانية التي تقع في أماكن نائية ومتفرقة وحصينة. وتنفي إيران سعيها لامتلاك قنبلة نووية، وتعهدت برد مدمر على أي هجوم. وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» للأنباء أمس الاثنين بأن إيران تبني موقعاً جديداً تحت الأرض في جبال زاغروس ليحل محل مركز مكشوف لتصنيع أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز النووية القريبة التي تعرضت لانفجار وحريق في يوليو (تموز) 2020. وفي حديثه أمام رئيس الجيش الإسرائيلي في المؤتمر نفسه، قال مستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، إن إسرائيل لم تتفاجأ بتقارير حول منشأة نووية إيرانية جديدة تحت الأرض، من المحتمل أن تكون منيعة أمام القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات. وقال هنغبي: «هذا يحد بالطبع من القدرة على شن هجوم بالمقارنة مع المنشآت الموجودة فوق الأرض، إنها أسهل بالطبع. لكن ما يمكن قوله في هذا الأمر هو أنه لا يوجد مكان لا يمكن الوصول إليه»، مشدداً على أن إسرائيل تفضل كبح البرنامج النووي الإيراني عن طريق إبرام اتفاق، وليس عسكرياً، ولكنه استدرك قائلاً إن بلاده «ستتخذ إجراءات إذا لزم الأمر»، وفق ما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل». وفي أعقاب حادثة عام 2020، أعلنت إيران في عام 2021 أنها تعمل على نقل بعض تجهيزات تصنيع أجهزة الطرد المركزي إلى «قلب الجبل بالقرب من نطنز»، وهي منطقة يجري فيها المهندسون الإيرانيون أعمال حفر منذ فترة طويلة. ورفض هنغبي التهديد بشن هجوم إسرائيلي بشكل صريح، بل أشار إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة حين أوضح أن لديها قنابل ضخمة من طراز «جي بي يو-43/بي» ليست في ترسانة إسرائيل. وقال: «هذه (المنشأة التي تقع تحت الأرض بالقرب من نطنز) سيستغرق اكتمالها سنوات» على أي حال. وأضاف أنه رغم أن واشنطن تفضل اتباع الدبلوماسية مع إيران، لا يوجد اختلاف كبير بين الحلفاء بشأن «الخطوط الحمراء» المحتملة للجوء للعمل العسكري كملاذ أخير. جاء ذلك بعد يوم من تصريحات رئيس الاستخبارات الإسرائيلية، الذي أكد أن إيران لم تتخذ قراراً بعد إزاء تصنيع أسلحة نووية، من ناحية التخصيب ومن ناحية الأسلحة، لكنه قال إن «هناك استعداداً لليوم الذي يتخذ فيه الزعيم الإيراني أو خليفته هذا القرار». وفي أبريل (نيسان) الماضي، قال هاليفي إن بلاده مستعدة لشن هجوم استباقي على إيران، من دون مساعدة أميركية. وأبلغت إسرائيل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ودولاً أوروبية عدة بأنها قد توجه ضربة عسكرية لإيران إذا خصبت اليورانيوم فوق مستوى 60 في المائة. وأثيرت تكهنات بأن إسرائيل قد تعتمد على دول على حدود إيران كنقاط انطلاق لشن ضربات. ورفضت إحدى هذه الدول، وهي أذربيجان، هذه الفكرة رغم علاقاتها القوية مع إسرائيل. وقال نائب وزير الخارجية الأذربيجاني فريد رزاييف في المؤتمر: «نمتنع عن التدخل في نزاعات أو مشكلات (الدول الأخرى)، بما يشمل السماح باستخدام أراضينا في بعض العمليات أو المغامرات».

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,569,689

عدد الزوار: 7,204,218

المتواجدون الآن: 140