إردوغان يتراجع ويزور أميركا الأربعاء المقبل بعد اتصال مع ترمب..

تاريخ الإضافة الجمعة 8 تشرين الثاني 2019 - 6:05 ص    التعليقات 0

        

إردوغان يتراجع ويزور أميركا الأربعاء المقبل بعد اتصال مع ترمب.. آلاف الأتراك هاجروا إلى دول أوروبية خوفاً على حياتهم أو مستقبلهم..

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... تراجع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن التلويح السابق بإلغاء زيارته لواشنطن، بناء على دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأعلن أمس أنه سيقوم بالزيارة يوم الأربعاء المقبل لبحث العلاقات بين البلدين وعدد من الموضوعات المهمة، في مقدمتها مكافحة الإرهاب والتجارة. جاء ذلك بعد اتصال هاتفي أجراه إردوغان مع ترمب ليل الأربعاء إلى الخميس، أعلنت الرئاسة التركية بعده أن إردوغان سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للقاء نظيره الأميركي. وبحسب بيان صدر عن الرئاسة التركية: «أكد الرئيسان أنهما سيلتقيان في واشنطن الأربعاء 13 نوفمبر (تشرين الثاني) بدعوة من الرئيس ترمب». وأضاف البيان أن ترمب وإردوغان «تبادلا الآراء حول القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية». من جانبه، أعلن ترمب إجراءه مكالمة «جيدة جداً» مع إردوغان الذي أبلغه باعتقال «الكثير من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي الذين قيل إنهم هربوا خلال العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا، بمن فيهم زوجة وشقيقة زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي». بدوره، قال إردوغان في تغريدة على «تويتر» أمس: «أجرينا محادثة هاتفية فعالة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وناقشنا خلال الاجتماع الخطوات التي سنتخذها في الكثير من المجالات، لا سيما مكافحة الإرهاب والشؤون التجارية بين البلدين». وكان إردوغان رهن زيارته إلى الولايات المتحدة بنتيجة اتصاله الهاتفي مع ترمب، وذلك بعدما وافق مجلس النواب الأميركي على قرارين، أولهما يخص الاعتراف بمذابح الأرمن شرق الأناضول في زمن الدولة العثمانية في الفترة ما بين 1915 و1917 إبان الحرب العالمية الأولى على أنها «إبادة جماعية» للأرمن، والثاني يتعلق بمطالبة ترمب بفرض عقوبات على تركيا بسبب العملية العسكرية في شمال شرقي سوريا. وعلى خلفية القرارين، استدعت وزارة الخارجية التركية السفير الأميركي في أنقرة، ديفيد ساترفيلد، كما لوّح إردوغان آنذاك بإلغاء زيارته لواشنطن، قائلاً إنه لم يحدّد بعد قراره بخصوصها لأن «هناك علامة استفهام بشأن تحرك مجلس النواب الأميركي». وفي سابقة لافتة، مرر مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء قبل الماضي، مشروع قرار يصف مقتل الأرمن على يد العثمانيين إبان الحرب العالمية الأولى بالإبادة الجماعية، بغالبية كبيرة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. وحصل المشروع على تأييد 405 أصوات من عدد نواب المجلس البالغ 435 بينهم 178 جمهورياً، مقابل اعتراض 11 نائباً فقط. كما تعترض العلاقات التركية - الأميركية تحديات أخرى تتعلق برفض الولايات المتحدة اقتناء تركيا منظومة «إس 400» الروسية للدفاع الجوي لتعارضها مع أنظمة تسليح حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأعلنت إبعادها عن برنامج مشترك لتصنيع وتطوير مقاتلات «إف 35» الأميركية، ولا تزال تطالبها بعدم استخدام المنظومة الروسية التي حصلت تركيا على الدفعة الأولى منها. وقال إردوغان، الثلاثاء الماضي، رداً على سؤال حول احتمالية امتناع واشنطن عن تسليم تركيا مقاتلات «إف 35»، إنهم سيتدبرون أمرهم في حال لم يتم حل المشكلة مع واشنطن، كما فعلت حين شرائها منظومة الصواريخ الروسية «إس 400». وأضاف: «عززنا الصناعات الدفاعية محلياً واشترينا منظومة (إس 400) من روسيا، وطوّرنا طائرات مقاتلة بعد رفض الولايات المتحدة تسليمنا المقاتلات (إف 35)». وفي ملف آخر من الملفات الخلافية مع الولايات المتحدة، وهو تسليم فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة شهدتها في 15 يوليو (تموز) 2016، قال إردوغان إن غولن بمثابة «مشروع، ولذلك فإنه يعيش في منزل فخم على مساحة 400 دونم في الولايات المتحدة». وهاجم إردوغان واشنطن بسبب خلو تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول الإرهاب لعام 2018 من تصنيف حركة الخدمة التابعة لغولن، وكذلك وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتلها تركيا في شمال سوريا، على أنهما تنظيمان إرهابيان والاستعاضة بالإشارة إلى الوحدات الكردية بـ«امتدادات حزب العمال الكردستاني في سوريا». وانتقدت تركيا التقرير، في بيان لخارجيتها، عادّة أنه مثال بارز على نهج المعايير المزدوجة. وقال إردوغان إن «فتح الله غولن (إرهابي)، ونطالب الولايات المتحدة بإرجاعه إلى تركيا لمحاكمته». وتسعى تركيا من خلال الاتفاق مع الولايات المتحدة على رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 100 مليار دولار إلى القفز على العقبات التي تواجهها العلاقات واستخدام التجارة كسلاح فعال لإغلاق الملفات الخلافية والشائكة مع واشنطن. على صعيد آخر، شهد العام 2018 مغادرة 137 ألف تركي بلدهم للاستقرار في دول أوروبية. وكشفت إحصائيات صادرة عن الرئاسة التركية عن زيادة بنحو 20 في المائة في عدد الأتراك الذين غادروا تركيا في 2018 مقارنة بالعام 2017. وأقدم آلاف الأتراك على مغادرة البلاد عقب أحداث متنزه «جيزي» في إسطنبول عام 2013 والمحاولة الانقلابية في 2016، إما بسبب الخوف على حياتهم وعائلاتهم أو استثماراتهم أو بحثا عن تعليم ومستقبل مهني أفضل. وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الرئاسة التركية ارتفاع عدد الأتراك المهاجرين للخارج خلال عام 2018 بنحو 20 في المائة مقارنة بالعام السابق، ليسجلوا 137 ألف تركي. وقالت صحيفة «سوزجو» التركية إن اليونان استقبلت 25 ألف تركي، ومقدونيا 12 ألف تركي، والجبل الأسود ألفي تركي. من جانبه، قال كبير مستشاري رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، نائب الحزب عن مدينة إسطنبول، إردوغان توبراك، إن الأتراك الذين أصابهم اليأس من مستقبل البلاد ومن لم يشعروا بالرضا إزاء طريقة إدارة البلاد، يغادرون بلدهم ويحصلون على جنسيات دول أخرى. وأوضح توبراك أن الأثرياء من الأتراك يقدمون على شراء العقارات في البرتغال ومقدونيا والجبل الأسود والجزر اليونانية، ويستثمرونها، ويحصلون على جنسية هذه الدول ويغادرون بلدهم. وتابع: «أما الأتراك الذي يعجزون عن إيجاد فرصة عمل في تركيا ولا يحصلون على مقابل لجهودهم ولا يتم تقديرهم؛ فيهربون وتتسارع وتيرة هجرة العقول، لدينا وطن واحد وما يحدث ليس صائباً؛ لكن المواطنين بلغوا مرحلة سيغادرون فيها أوطانهم بسبب أخطاء السلطة الحاكمة». وأحصى البرنامج الرئاسي للعام 2020 وجود 6.5 مليون تركي بالخارج؛ بينما تجاوز عدد الأجانب في تركيا 5 ملايين شخص. وارتفع عدد السوريين عقب الحرب الداخلية إلى 3 ملايين و700 ألف سوري، من بينهم 63 ألفاً فقط بالمخيمات، وتقيم النسبة المتبقية في 79 مدينة تركية.

إردوغان: نجل البغدادي من بين أفراد أسرته الموقوفين في تركيا وشكوك أميركية حول علاقات لأنقرة بـ«داعش»

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... كشف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن أن نجل زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي، موجود بين أفراد أسرته الموقوفين في تركيا. وقال إردوغان، في مؤتمر صحافي في أنقرة قبل توجهه إلى المجر، أمس (الخميس)، في زيارة رسمية: «ضبطنا إلى جانب زوجة البغدادي نجله الذي تم التأكد من حمضه النووي... هذا أمر مهم بالنسبة إلينا». وأضاف: «نعمل على نقل أفراد أسرة البغدادي الذين ألقينا القبض عليهم إلى مراكز الترحيل، سيبقون هناك بانتظار قرارات وزارة العدل... هذا الأمر بدأ يأخذ أبعاداً جدية باعتبار أن المجموعة القريبة من البغدادي قامت باستهداف تركيا بشكل أكبر، ويحاولون الدخول إلى تركيا للوجود فيها». وتابع الرئيس التركي: «الأمر اتسع وتطور أكثر في الوقت الراهن، وبدأ عدد المضبوطين يتجاوز الرقم الأحادي ليشمل جميع أقارب البغدادي، وأرى أنه ليس من الصواب الإعلان عنهم حالياً... سيتم الإعلان عن هذه الأمور بالكامل بعد الوصول إلى نتائج واضحة». وأشار إردوغان إلى أن عدد عناصر «داعش» الذين مُنعوا من دخول تركيا بلغ 76 ألفاً، وعدد من تم ترحيلهم بلغ 7550 عنصراً، ويقبع حالياً 1149 عنصراً في السجون التركية. كما بلغ عدد الذين هربوا من معسكرات «داعش» في سوريا وأُلقي القبض عليهم وتم سجنهم في تركيا 270 عنصراً. وأضاف أن تركيا تمكنت أيضاً من القبض على عناصر «داعش» الذين أطلقت وحدات حماية الشعب الكردية سراحهم بعد انطلاق عملية «نبع السلام» العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا الشهر الماضي، وتم إيداعهم السجون مجدداً في سوريا، بعد القبض عليهم. جاء إعلان إردوغان القبض على نجل البغدادي بعد يوم واحد من إعلانه القبض على أرملته أسماء فوزي محمد الكبيسي، الذي أعقب القبض على رسمية عواد، شقيقة البغدادي، وزوجها وزوجة ابنها مع 5 من أحفادها على أيدي القوات التركية في أعزاز بمحافظة حلب السورية، ليل الاثنين الماضي. ونشرت الحكومة التركية، أول من أمس، صورة أرملة البغدادي، الذي قُتل في عملية أميركية في ريف محافظة إدلب السورية الأسبوع الماضي، بعد القبض عليها في مدينة هطاي الحدودية مع سوريا في جنوب تركيا. وحسب مصادر فإن أسماء فوزي محمد الكبيسي هي الزوجة الأولى للبغدادي، وعرّفت نفسها باسم «رانيا محمود» للسلطات التركية قبل الكشف عن اسمها الحقيقي. وقال مسؤول تركي إن أرملة البغدادي كشفت عن «الكثير من المعلومات» عن عمل التنظيم بعد القبض عليها العام الماضي، وإنها قالت إن اسمها رانيا محمود لكن اسمها الحقيقي هو أسماء فوزي محمد الكبيسي. وكشف المسؤول التركي، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، عن أن أرملة البغدادي اعتُقلت في الثاني من يونيو (حزيران) 2018 في ولاية هطاي قرب الحدود السورية إضافة إلى عشرة أشخاص آخرين، من بينهم ابنته التي كانت تحمل أوراقاً باسم «ليلى جبير». وذكر المسؤول أن علاقة المرأتين بالبغدادي تأكدت باستخدام عينات حمض نووي (دي إن إيه) للبغدادي قدمتها السلطات العراقية. وأضاف: «لقد اكتشفنا هوية زوجته الحقيقية بسرعة كبيرة. وتبرعت بالكثير من المعلومات عن البغدادي وطريقة عمل تنظيم (داعش)». كان إردوغان قد قال، أول من أمس: «أسرنا زوجة البغدادي... أعلن ذلك للمرة الأولى، لم نثر ضجة كبيرة حول الأمر». وأكد أن تركيا اعتقلت كذلك شقيقة البغدادي وصهره، وهو ما أعلنته وسائل إعلام تركية رسمية، الثلاثاء. وانتقد إردوغان الولايات المتحدة لإثارة ضجّة كبيرة بشأن عملية قتل البغدادي قائلاً: «أطلقوا عملية علاقات عامة كبيرة للغاية، وقالوا إنه فجّر نفسه». وقُتل زعيم تنظيم «داعش» في عملية نفّذتها قوات أميركية خاصة بمساعدة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يغلب على قوامها وحدات حماية الشعب الكردية التي تعدّها أنقرة «تنظيماً إرهابياً». وجاء قتله غداة العملية العسكرية «نبع السلام» التي نفّذتها تركيا ضد القوات الكردية التي كانت حليفاً أساسياً للغرب في إطار الحرب على تنظيم «داعش». وتكشفت تفاصيل جديدة حول أسرة البغدادي التي تمَّ اعتقالها في أعزاز، ليل الاثنين الماضي، وشملت أخته وزوجها وزوجة ابنها ثم زوجته، في الوقت الذي ثارت فيه شكوك حول علاقة أنقرة بالبغدادي، خصوصاً أنَّه قُتل في مناطق تخضع لسيطرة القوات التركية أو فصائل مسلحة موالية لها في إدلب. وذكرت مصادر من الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا عن أن شقيقة البغدادي وأسرتها قَدِمت منذ نحو 6 أشهر إلى مدينة أعزاز الحدودية مع تركيا، وادّعوا أنهم لاجئون وكانوا يحملون وثائق مزورة بأسماء وهمية. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة «بلومبرغ» الأميركية تساءل فيه خبراء استخبارات أميركيون عما إذا كانت تركيا على علم بمكان اختباء زعيم «داعش » أبو بكر البغدادي والمتحدث باسمه أبي الحسن المهاجر، قبل مقتلهما مؤخراً في غارتين منفصلتين للقوات الأميركية. وأضاف التقرير أنَّ خبراء الاستخبارات الأميركية يتساءلون حول كيف استطاع البغدادي والمهاجر تأمين ملاذ آمن لهما في مناطق خاضعة لسيطرة أنقرة وأذرعها السورية بالمنطقة؟ وتابع أنَّ محافظة إدلب التي قُتِل بها البغدادي يوجد بها العديد من نقاط التفتيش التركية، أما مدينة جرابلس التي تقع في محافظة حلب وقُتل فيها المهاجر، فتوجد بها دوريات تركية. وأشار التقرير إلى أن إحدى المهام الرئيسة للفريق الذي يفحص الوثائق التي تم أخذها من مكان مقتل البغدادي والمهاجر، هي تحديد العلاقة بين جهاز المخابرات التركي وتنظيم «داعش» الإرهابي. وكانت الاستخبارات الأميركية قد اكتشفت في وقت سابق، وجود وزير مالية تنظيم «داعش» حراً طليقاً في الأراضي التركية، التي فرَّ إليها في أغسطس (آب) 2017 قادماً من العراق، وهو ما أثار التساؤل حول علاقة أنقرة بالتنظيم الإرهابي، خصوصاً أن المقاتلين الأجانب الذين انضمُّوا له في البداية، عبروا بكل سهولة الحدود التركية إلى داخل الأراضي السورية. في الوقت ذاته، كشفت مصادر صحفية عن أن شقيق زعيم تنظيم «داعش» سابقاً، أبوبكر البغدادي، سافر مرات عدة إلى إسطنبول، عن طريق الشمال السوري، قبل أن يلقى مصرعه إثر عملية عسكرية أميركية. ونُقل عن مصدرين في المخابرات العراقية أن شقيق البغدادي كان واحداً من المبعوثين الموثوق بهم لدى قيادة «داعش»، لأنه كان يوصل ويحتفظ بمعلومات حول عمليات التنظيم الإرهابي في كل من سوريا والعراق وتركيا. في سياق متصل، ألقت فرق تابعة لمديرية أمن أنقرة القبض على 17 أجنبياً، لصلتهم بتنظيم «داعش» الإرهابي. وقالت مصادر أمنية، أمس، إن فرق من مكافحة الإرهاب والاستخبارات في مديرية أمن أنقرة، رصدت تحركات الأشخاص الـ17، وأطلقت عملية بعد الرصد أوقفت خلالها الأشخاص المذكورين، وعقب إجراء الفحص الطبي لهم، أحالتهم إلى مديرية الأمن، لتواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,764,801

عدد الزوار: 778,441

المتواجدون الآن: 0