تركيا تعتبر أرمينيا «عقبة أمام السلام» وتتعهد بدعم أذربيجان

تاريخ الإضافة الأحد 27 أيلول 2020 - 5:38 م    التعليقات 0

        

أذربيجان تعلن دخول 6 قرى يسيطر عليها الأرمينيون بعد اشتباكات ناغورنو قرة باغ....

باكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت أذربيجان، اليوم الأحد، أن قواتها دخلت ست قرى خاضعة لسيطرة الأرمينيين خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عند خط التماس بين الطرفين في منطقة ناغورنو قرة باغ. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة الصحافة الفرنسية، «حررنا ست قرى؛ خمس في منطقة فيزولي وواحدة في جبرايل». في المقابل، قالت وزارة الدفاع في ناغورنو قرة باغ، إنها دمرت أربع طائرات هليكوبتر و15 طائرة مسيرة و10 دبابات لأذربيجان خلال اشتباكات اندلعت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد. وفي وقت سابق اليوم، دعا رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال و«مجلس أوروبا»، أرمينيا وأذربيجان، إلى الوقف الفوري للقتال. وكتب ميشال، على موقع «تويتر»: «من أجل منع مزيد من التصعيد، يجب أن يتوقف العمل العسكري بشكل عاجل»، داعياً البلدين إلى العودة إلى الحوار. واندلعت مواجهات عنيفة، الأحد، بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين الأرمينيين في منطقة ناغورنو قرة باغ أدت إلى سقوط عسكريين ومدنيين من الجانبين، بينهم طفل على الأقل. وزادت أسوأ اشتباكات منذ عام 2016 احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على ناغورنو قرة باغ. وفي خطاب متلّفز للأمة، تعهّد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بالانتصار على القوات الأرمينية. وقال إن «قضيتنا عادلة وسننتصر»، مكرراً اقتباساً شهيراً نقل عن خطاب الدكتاتور السوفياتي جوزيف ستالين في روسيا، خلال الحرب العالمية الثانية. وتابع علييف أنّ «الجيش الأذربيجاني يقاتل على أرضه». وأعلنت كل من أرمينيا ومنطقة ناغورني قره باغ الأحكام العرفية والتعبئة العامة. وقال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، «استعدوا للدفاع عن أرضنا المقدّسة». وأفادت أرمينيا، الأحد، بأن قوات أذربيجان هاجمت مناطق مدنية في ناغورنو قرة باغ، بما في ذلك عاصمة المنطقة ستيباناكرت، في عملية أسفرت عن مقتل امرأة وطفل.

قتلى في مواجهات عنيفة بين جيش أذربيجان وانفصاليين أرمينيين في قرة باغ

يريفان: «الشرق الأوسط أونلاين»... أسفرت مواجهات عنيفة بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين في منطقة ناغورني قرة باغ اليوم (الأحد)، عن مقتل مدنيين من الجانبين، وفق ما أفادت باكو ومسؤولون انفصاليون، بينما اتهم كل طرف الآخر ببدء الأعمال العدائية. وشنت أذربيجان الأحد، حملة قصف على منطقة ناغورني قرة باغ الانفصالية، على ما أفاد الانفصاليون الأرمينيون الذي أعلنوا إسقاط مروحيتين عسكريتين تابعتين للجيش الأذربيجاني، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وزادت أسوأ اشتباكات منذ عام 2016 احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا اللتين انخرطتا على مدى عقود في نزاع للسيطرة على ناغورني قرة باغ، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأكدت رئاسة منطقة قرة باغ أن الجيش الأذربيجاني بدأ صباح الأحد، قصف خط التماس بين الطرفين وأهداف مدنية، بما في ذلك عاصمة المنطقة ستيباناكرت (خانكندي بحسب تسميته الأذربيجانية). وأعلنت وزارة الدفاع التابعة للانفصاليين أن قواتها أسقطت مروحيتين أذربيجانيتين وثلاث طائرات مسيّرة. وأفادت وزارة الدفاع في أذربيجان بأنها أطلقت «عملية مضادة لكبح أنشطة القتال الأرمينية وضمان سلامة السكان». وأفادت الرئاسة الأذربيجانية بأن «هناك تقارير عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين»، بينما أشار أمين المظالم في قرة باغ إلى سقوط «ضحايا مدنيين» من سكان المنطقة. وأفاد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على «فيسبوك»: «فلنقف بحزم خلف دولتنا وجيشنا... وسننتصر». وانتزع الانفصاليون الأرمينيون قرة باغ من باكو في حرب في التسعينات أودت بـ30 ألف شخص. وجمّدت المحادثات لحل نزاع قرة باغ، الذي يعد بين أسوأ النزاعات الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، منذ اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم سنة 1994. وانخرطت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة في الجهود الرامية لإحلال السلام وعرفت بـ«مجموعة مينسك»، لكن آخر محاولة تذكر للتوصل إلى اتفاق سلام انهارت في 2010. واستثمرت أذربيجان الغنية بالطاقة بشكل كبير في جيشها وتعهّدت مراراً باستعادة قرة باغ بالقوة. وأفادت أرمينيا بدورها بأنها ستدافع عن المنطقة التي أعلنت استقلالها، لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على يريفان.

الاتحاد الأوروبي يدعو لوقف القتال في قرة باغ و«العودة فوراً للمفاوضات»

بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، الأحد، لوقف القتال بين الجيش الأذربيجاني، والانفصاليين الأرمينيين، في منطقة ناغورنو قرة باغ، و«العودة فوراً إلى المفاوضات». وقال ميشال على «تويتر»، «على التحرّكات العسكرية أن تتوقف بشكل عاجل لمنع مزيد من التصعيد»، داعياً «للعودة فوراً إلى المفاوضات دون شروط». كما دعت فرنسا كلاً من يريفان وباكو إلى وقف الأعمال العدائية، واستئناف الحوار على الفور، بعد أن أعلنت أرمينيا الأحكام العرفية والتعبئة العامة للذكور، اليوم الأحد، إثر اشتباك مع أذربيجان بسبب إقليم ناغورنو قرة باغ الانفصالي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول، في بيان، «تشعر فرنسا بقلق بالغ بسبب المواجهة». وتتشارك فرنسا والولايات المتحدة وروسيا في رئاسة مجموعة «مينسك» التي تتولى جهود الوساطة بين أرمينيا وأذربيجان. وقالت أرمينيا، إن أذربيجان شنت هجوماً بالمدفعية والطائرات على الإقليم، لكن أذربيجان تقول إنها كانت ترد على قصف أرميني.

تركيا تعتبر أرمينيا «عقبة أمام السلام» وتتعهد بدعم أذربيجان

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مواطني أرمينيا، اليوم الأحد، إلى التمسك بمستقبلهم في مواجهة «قيادة تجرّهم إلى كارثة ومن يستخدمونها مثل دمى». جاء ذلك في أعقاب اندلاع اشتباكات بين قوات أرمينيا وأذربيجان بسبب إقليم ناغورنو قرة باغ المتنازع عليه. وأعلنت أرمينيا الأحكام العرفية والتعبئة العامة بعد الاشتباكات. ونددت تركيا بأرمينيا بسبب ما وصفتها باستفزازات موجهة لأذربيجان. وقال إردوغان على «تويتر»: «بينما أدعو شعب أرمينيا إلى التمسك بمستقبله في مواجهة قيادته التي تجره إلى كارثة وأولئك الذين يستخدمونها (القيادة) دمى، ندعو أيضاً العالم بأسره للوقوف مع أذربيجان في معركتها ضد الغزو والوحشية»، مضيفاً أن تركيا سوف «تواصل على الدوام» تضامنها مع باكو. وأذربيجان وأرمينيا على خلاف منذ وقت طويل بسبب إقليم ناغورنو قرة باغ الذي تقطنه أغلبية من أبناء عرق الأرمن في أذربيجان وأعلن استقلاله عام 1991، وجرى الاتفاق على وقف إطلاق النار عام 1994، ويتبادل الجانبان من حين لآخر الاتهامات بشن هجمات. وفي وقت سابق اليوم، حثت تركيا أرمينيا على وقف ما وصفتها بالأعمال العدائية تجاه أذربيجان فوراً؛ لأنها «ستلقي بالمنطقة في النار» وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اليوم: «العقبة الكبرى أمام السلام والاستقرار في القوقاز هي الموقف العدائي من جانب أرمينيا، وعليها أن تكف فوراً عن هذه العدائية التي ستلقي بالمنطقة في النار». وأضاف أن أنقرة ستدعم باكو «بكل ما لديها من موارد». ولم يصدر رد فعل من أرمينيا على تصريحات تركيا. وقالت وزارة الخارجية التركية إن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو بحث الاشتباكات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عبر الهاتف اليوم. وروسيا وسيط في الصراع بين أرمينيا وأذربيجان. وقال فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، إن أرمينيا خرقت وقف إطلاق النار من خلال الهجمات التي وقعت اليوم، ودعا المجتمع الدولي إلى «رؤية هذا، والتفريق بين الصواب والخطأ». وقال أوقطاي على «تويتر»: «أظهر المحرض المعتمد، أرمينيا، للعالم مجدداً مفهوم الحقوق والقوانين والوعود ووقف إطلاق النار لديه». وأضاف: «تركيا تقف مع أشقائها الأذريين بكل الطرق اللازمة». وتدعم تركيا أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة. وكان رئيس قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا قد قال في يوليو (تموز) الماضي إن القطاع مستعد لدعم باكو.

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ

 الخميس 22 تشرين الأول 2020 - 8:07 م

لبنان: تقصير في التحقيق المحلّي في انفجار المرفأ https://www.hrw.org/ar/news/2020/10/22/376795 تتمة »

عدد الزيارات: 47,961,371

عدد الزوار: 1,429,339

المتواجدون الآن: 51