تركيا تستفز اليونان بأعمال مسح في بحر إيجة..

تاريخ الإضافة الجمعة 19 شباط 2021 - 5:37 ص    عدد الزيارات 220    التعليقات 0

        

تركيا تستفز اليونان بأعمال مسح في بحر إيجة..

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... أقدمت تركيا على خطوة تصعيدية جديدة مع اليونان قبل الجولة الجديدة من المحادثات الاستكشافية بشأن الخلافات في بحري إيجة وشرق المتوسط التي ينتظر عقدها في أثينا خلال مارس (آذار) المقبل قبل قمة الاتحاد الأوروبي. وأصدرت القوات البحرية التركية إخطار «نافتكس» جديدا قالت فيه إن سفينة المسح «تشيشمه» ستجري دراسات بحرية حتى الثاني من مارس (آذار) في منطقة بين جزيرتي ليمنوس وسكيروس اليونانيتين. وحثت السفن الأخرى على الابتعاد عن منطقة عملها. وجاءت الخطوة التركية بعد أيام من منتدى الصداقة (فيليا) الذي عقد في أثينا بمشاركة اليونان ومصر وقبرص وفرنسا والسعودية والإمارات والبحرين بهدف تعزيز الصداقة في المنطقة بينما اعترضت عليه تركيا بسبب ما اعتبرته إقصاء لها وللقبارصة الأتراك. وسبق أن علقت تركيا أنشطتها للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي الطاقة في شرق البحر المتوسط واستأنفت المحادثات الاستكشافية مع اليونان لحل النزاعات الإقليمية بعقد جولتها 61 في إسطنبول في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي بعد توقف 5 سنوات. وأكد مسؤولون أتراك أن المسوحات التي تجرى في بحر إيجة لن تؤثر سلبا على المحادثات الاستكشافية لاقتصارها على المسح على سطح البحر دون حفر لوضع كابلات في قاعه. وسبق للسفينة التركية إجراء مسوح هيدروغرافية في المنطقة ذاتها في عام 2018 تحت المراقبة الدقيقة لسفن البحرية اليونانية، لكن بدء أعمال المسح هذه المرة جاء في الوقت الذي تبذل فيه جهود لتخفيف التوتر بين البلدين الجارين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وطالبت اليونان، الأربعاء، تركيا بالكف عن التصعيد والتصريحات التي تؤجج التوتر وأن تمتنع عن الإجراءات التي لا تساعد على خفضه إن كانت ترغب فعلًا الاقتراب من أوروبا. وقال نائب وزير الخارجية اليوناني، ميلتياديس فارفيتسيوتيس، إنه ينبغي على أنقرة التوقف عن تأجيج التوتر في المنطقة إذا كانت فعليا ترغب في التقرب من أوروبا... عليها الكف عن تصريحاتها التي تسبب في المزيد من الخلافات». وبحث وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، الاثنين، مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في عدد من المجالات وبخاصةً الطاقة والدفاع، وتطرقا إلى تحركات تركيا في شرق المتوسط، وشدد بلينكن على أن الولايات المتحدة تدعم المحادثات الاستكشافية الجارية بين اليونان وتركيا. وهدد إردوغان، الأسبوع الماضي، بانسحاب تركيا من المحادثات الاستكشافية مع اليونان على خلفية موقف أثينا من المفاوضات في قبرص ورفضها حل الدولتين الذي تقترحه تركيا لإنهاء قضية الجزيرة المقسمة. في الوقت ذاته، قال السفير التركي لدى اليونان براق أوزجيرجين إن العلاقات بين أنقرة وأثينا تمتلك أساسا متينا من القانون الدولي، مشيرا إلى ضرورة التحلي بالصبر والصدق والتفاهم. وأشار السفير التركي، في تقييمه للعلاقات بين البلدين وقضية جزيرة قبرص خلال منتدى «حوار أثينا للطاقة» الذي أقيم أمس عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إلى أن تركيا تشارك بشكل فعال في المفاوضات حول قبرص التي بدأت منذ ستينيات القرن الماضي، لإيجاد حل شامل لمشكلة الجزيرة. وأوضح أن «فشل المفاوضات ليس بسبب الافتقار للأفكار المعقولة أو عدم وجود أشخاص أكفاء لتقديم هذه الأفكار، لكن بسبب نقص الإرادة لدى الجانب القبرصي اليوناني». وحول المحادثات الاستكشافية بين بلاده واليونان، قال أوزجيرجين إن المفاوضات لا تقتصر على المحادثات الاستكشافية فقط، بل توجد قنوات مختلفة مثل المشاورات السياسية، وتدابير بناء الثقة، وآلية فض النزاع عبر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومجالس التعاون رفيعة المستوى وآليات التعاون السياسي والعسكري والاقتصادي الأخرى. ولفت إلى وجود تعاون وثيق بين البلدين من خلال مشروع خط أنابيب غاز «تاناب» الناقل للغاز من حقل دنيز شاه في أذربيجان إلى أوروبا عبر تركيا، مؤكدا أن الطاقة ينبغي أن تكون ساحة للتعاون لا الصراع.

تركيا تحتجز «داعشيين أجانب» وترحل آخرين بعد تسللهم من سوريا

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... أمرت محكمة في هطاي بجنوب تركيا، أمس (الخميس)، بحبس اثنين من بين 6 أجانب أُلقي القبض عليهم أثناء محاولتهم التسلل إلى البلاد من سوريا بطريقة غير قانونية، وترحيل الآخرين، وذلك بتهمة الانتماء إلى تنظيم «داعش» الإرهابي. وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أول من أمس، إن قوات حرس الحدود ألقت القبض على 5 روس وليبي واحد، في بلدة تارليجا التابعة لولاية هطاي الحدودية مع سوريا، لدى محاولتهم التسلل إلى داخل أراضي تركيا. وأضاف البيان أن من بين المقبوض عليهم سيدة روسية مطلوبة على «النشرة الحمراء» لـ«الإنتربول» بتهمة الانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، وأنهم أحيلوا إلى المحكمة في هطاي بعد استكمال التحقيقات والإجراءات معهم في قيادة قوات الدرك والنيابة العامة. والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع التركية القبض على 3 نيوزيلنديين؛ بينهم امرأة في السادسة والعشرين عضو بتنظيم «داعش» الإرهابي، ومطلوبة على «القائمة الزرقاء» لـ«الإنتربول» الخاصة بجمع معلومات إضافية عن هوية شخص ما وموقعه وأنشطته فيما يتعلق بجريمة ما، وذلك في بلدة ريحانلي التابعة لولاية هطاي، أثناء محاولتهم التسلل إلى داخل تركيا عبر الحدود مع سوريا. وأكدت وزارة الخارجية النيوزيلندية أنها على علم بالأمر، دون أن تقدم تفاصيل أخرى. ولاحقاً، اتهمت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، أستراليا بالتخلي عن مسؤولياتها عندما أسقطت «من جانب واحد» جنسية المرأة المحتجزة في تركيا. وقالت أرديرن في بيان، الثلاثاء، إن المرأة كانت تحمل الجنسيتين النيوزيلندية والأسترالية، «لكن الحكومة الأسترالية أسقطت جنسيتها من جانب واحد، ومن الخطأ أن تتحمل نيوزيلندا المسؤولية عن حالة تتعلق بامرأة لم تعش فيها منذ أن كانت في السادسة وتقيم في أستراليا منذ ذلك الوقت وعائلتها تعيش هناك، وتوجهت إلى سوريا من أستراليا بجواز سفرها الأسترالي».... وأضافت أرديرن: «نعتقد أن أستراليا تخلت عن مسؤولياتها فيما يتعلق بهذه المرأة، وقد أوضحت هذه النقطة شخصياً لرئيس الوزراء سكوت موريسون»، وكشفت عن أن المرأة كانت تسافر مع طفلين، مضيفة أنها ستتواصل «مع السلطات التركية، ونظراً لوجود أطفال؛ فإن رعايتهم ستكون في صدارة التعامل مع هذه المسألة».

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria

 الأربعاء 3 آذار 2021 - 6:25 ص

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria A rebellion in Equatoria, South Su… تتمة »

عدد الزيارات: 57,591,102

عدد الزوار: 1,699,724

المتواجدون الآن: 55