لا تقدم معلناً في حل الخلافات بين واشنطن وأنقرة..

تاريخ الإضافة الجمعة 20 كانون الثاني 2023 - 4:40 ص    عدد الزيارات 255    التعليقات 0

        

لا تقدم معلناً في حل الخلافات بين واشنطن وأنقرة..

أبرزها غزو روسيا لأوكرانيا وعضوية فنلندا والسويد في «الناتو»

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى... سعى وزيرا الخارجية؛ الأميركي أنتوني بلينكن، والتركي مولود جاويش أوغلو، إلى تنحية الخلافات التي أدت إلى توتير العلاقات بين بلديهما، خلال السنوات الماضية، لكنهما لم يتمكنا من إحراز تقدم معلن في تسوية التباينات الكبيرة بين الولايات المتحدة وتركيا حيال غزو روسيا لأوكرانيا وانضمام كل من فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو». وقام جاويش أوغلو بزيارة تُعدّ نادرة لواشنطن من مسؤول تركي رفيع، في وقت حافظت فيه إدارة الرئيس جو بايدن على مسافة من تركيا بسبب ما تَعدُّه «توجهات وسياسات استبدادية متزايدة» عند الرئيس رجب طيب إردوغان. وعقد الوزيران اجتماعات، الأربعاء؛ أملاً في سد الفجوات، لكن لم يكن هناك أي مؤشر فوري على ذلك، على الرغم من أن كلاً منهما أشاد بالشراكة بين بلديهما، وعرضا التعاون في شأن أوكرانيا. ونوّه بلينكن، على وجه الخصوص، بقيادة تركيا في توقيع صفقة مع روسيا لنقل الحبوب الأوكرانية، لكن في تصريحات موجزة قبل اجتماعهما، لم يُشر أي من الوزيرين تحديداً إلى خلافاتهما حيال انضمام فنلندا والسويد إلى «الناتو»، وهذا ما منعه الأتراك حتى الآن على الرغم من الدعم القوي من الولايات المتحدة والحلفاء الآخرين. ويحتاج انضمام أي دولة للتحالف العسكري الغربي إلى موافقة كل الدول الـ30 الأعضاء. وتطالب تركيا السويد ببذل المزيد من الجهد لكبح الجماعات الكردية التي تعتبرها أنقرة تهديداً لأمنها قبل الموافقة على توسيع التحالف. وقال بلينكين: «نحن حلفاء وشركاء مقرَّبون، هذا لا يعني أنه ليس لدينا اختلافات، ولكن عندما تكون لدينا خلافات، وعلى وجه التحديد لأننا حلفاء وشركاء، فإننا نعمل من خلالهم بهذه الروحية». ولم يُشر جاويش أوغلو إلى فنلندا والسويد، في تعليقاته، لكنه أكد الأهمية التي تُوليها تركيا للفوز بموافقة الولايات المتحدة على شراء مقاتلات «إف 16» المتقدمة، وهو أمر تدعمه إدارة الرئيس جو بايدن، لكنه يواجه معارضة كبيرة من «الكونغرس». ووصف وزير الخارجية التركي صفقة «إف 16» بأنها «موضوع مهم» في التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وتركيا، مضيفاً أن «هذا لا يتعلق فحسب بتركيا، ولكن أيضاً بحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة أيضاً، لذلك نتوقع الموافقة بما يتمشى مع مصلحتنا الاستراتيجية المشتركة». وأصدر الوزيران بياناً مشتركاً، بعد الاجتماع، قالا فيه إنهما «ناقشا تعزيز الشراكة الدفاعية بين الولايات المتحدة وتركيا، بما في ذلك تحديث أسطول إف 16 التركي»، بالإضافة إلى تأكيد التزامهما المتبادل بتوسيع «الناتو» ليشمل المتقدمين المؤهلين. واتفقا على مواصلة انخراطهما في إطار آلية استراتيجية لمراجعة التقدم والحفاظ على الزخم في «أجندتهما الثنائية الإيجابية». وأطلقت هذه الآلية في أبريل (نيسان) الماضي بعد اجتماع بين الرئيسين بايدن وإردوغان على هامش قمة مجموعة العشرين. وحتى الآن، التقى كبار الدبلوماسيين 4 مرات كجزء من الآلية. وعلى الرغم من أن البيان أفاد بأن الجانبين حريصان على «تعزيز التنسيق والتضامن مع الناتو في مواجهة التهديدات والتحديات الحالية»، فإنه لم يُشر إلى حل أي من هذه القضايا. ولا تزال تركيا، التي تقع على مفترق طرق بين الشرق والغرب، ذات أهمية استراتيجية للولايات المتحدة. وكما أشار بلينكن، كانت تركيا أساسية للاتفاق بين روسيا وأوكرانيا الذي سمح بنقل ملايين الأطنان من الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية ، وتجنب أزمة الغذاء خلال الحرب. ومع ذلك يجد حلفاء «الناتو» أنفسهم في كثير من الأحيان على خلاف مع تركيا حول عدد من القضايا، علماً بأن أكبر الخلافات تركز حول شراء أنقرة أنظمة صواريخ روسية الصنع من طراز «إس 400» وحول دعم الغرب للمسلَّحين الأكراد في سوريا. وأدى استحواذ تركيا على نظام «إس 400» للدفاع الجوي عام 2017 إلى فرض عقوبات وإلى إخراج تركيا من برنامج تطوير الجيل التالي من طائرات «إف 35» المقاتلة. ومنذ تلك الخسارة تحاول أنقرة تحديث أسطولها بمقاتلات «إف 16». وأعادت الحرب في أوكرانيا قلق الولايات المتحدة بشأن علاقة أنقرة الحميمة مع «الكرملين». وعلى الرغم من أن علاقات تركيا مع روسيا حققت اختراقات مثل صفقة الحبوب ومقايضة الأسرى، فإن الولايات المتحدة قلقة من خرق العقوبات مع ارتفاع مستويات التجارة التركية الروسية خلال العام الماضي. كما أن تباطؤ أنقرة في المصادقة على طلبي السويد وفنلندا للانضمام إلى «الناتو» زاد من الخلاف. وتسببت محاولات تركيا الأخيرة للتقارب مع سوريا بعد عقد من العداء المرير، في قطيعة أخرى مع الولايات المتحدة، بعد اجتماع لوزيري الدفاع السوري والتركي في موسكو، الشهر الماضي. وكررت وزارة الخارجية الأميركية معارضتها لتطبيع العلاقات مع دمشق. كما حذر الجيش الأميركي من أن أية عملية تركية تهدد «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال سوريا، يمكن أن تزعزع استقرار المنطقة وتعيد إحياء «داعش».

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية....

 الخميس 2 شباط 2023 - 3:26 ص

إدارة العملية الانتقالية الوشيكة في القيادة الفلسطينية.... مع تقدّم محمود عباس في العمر، فإن التغ… تتمة »

عدد الزيارات: 116,522,299

عدد الزوار: 4,333,840

المتواجدون الآن: 115