قبيلة الغفران تناشد العالم حمايتها من النظام القطري

تاريخ الإضافة الأربعاء 6 آذار 2019 - 5:52 ص    التعليقات 0

        

قبيلة الغفران تناشد العالم حمايتها من النظام القطري نشطاء يعدّدون انتهاكات تطال حتى الأطفال...

صحافيو إيلاف... جنيف: ناشد أبناء قبيلة الغفران القطرية المجتمع الدولي من أجل مساندتهم في ردّ حقوقهم على رأسها الجنسية التي سحبها النظام القطري منهم، اضافة إلى ترحيل عدد آخر. وخلال مؤتمر صحافي بنادي الصحافة السويسري في جنيف، وتابعته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، اتهم أبناء الغفران اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الانسان بعدم الامتثال لمبادئ باريس المنظمة لاستقلالية المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان وكذلك عدم فعاليتها كآلية وطنية لحقوق الإنسان وهو ما أثبتته اللجنة من خلال تجاهلها لشكاوي قبيلة الغفران حتى الآن. وناشد الحاضرون في المؤتمر الصحافي، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية "دعم قضيتهم ومساندتهم لاسترداد حقوقهم التي سلبها النظام القطري بإعادة الجنسية إليهم والملاحقة القانونية ومعاقبة كل من تسبب في الإضرار بهم". كما طالبوا، حسب (وام) بتعويضهم معنويا وماديا وحماية أبنائهم من الضغوط التي قد يمارسها النظام القطري عليهم في الداخل أو التغرير بهم لثنيهم عن المطالبة بحقوقهم أمام المنظمات الدولية أو منعهم من الظهور في الإعلام لطرح قضيتهم على الرأي العام. ويقول أعضاء من القبيلة القطرية منذ مدة إنهم يتعرضون إلى "أبشع أنواع الانتهاكات على يد الحكومة، بداية من سحب الجنسية والترحيل القسري وصولا إلى الحرمان من الخدمات الأساسية الصحية والتعليمية والاجتماعية وغيرها وهو ما لم يسلم منه أيضا أطفال الغفران الذين عاشوا التشريد والحرمان من الخدمات وسحب الجنسية كما فعل النظام القطري مع آبائهم". ووصف الشيخ راشد العمره أحد أبناء الغفران الذين أسقطت الجنسية عنهم استهداف النظام القطري لقبيلته بأنه "كان ممنهجا" وذلك على خلفية وقوفهم إلى جانب الشيخ خليفة آل ثاني الذي انقلب حمد عليه واستولى على السلطة ليبدأ الأخير سلسلة انتهاكات ضد أبناء القبيلة الذين يتم التربص بهم أثناء توجههم للصلاة بالمساجد وتتعرض بيوتهم للاقتحام وسحب الرجال إلى أقسام الشرطة أمام زوجاتهم وأبنائهم في انتهاك يخالف حتى أبسط القواعد الدينية والأعراف والتقاليد العربية والمجتمعية، على حدّ تعبيره. بدوره أكد الدكتور علي المري أن أبناء الغفران لازالوا مشردين ويعانون في الداخل والخارج منذ 22 عاما من توابع وتداعيات إسقاط جنسياتهم وتهجيرهم قسريا في عقاب جماعي غير مسبوق يمارسه النظام القطري ضدهم بلا هواده ودون تحقيق أو محاكمة لمن أسقطت جنسياتهم وصودرت مملتكاتهم هم وعائلاتهم مما أدى إلى تدمير مستقبل أبناء القبيلة. وناشد ابن القبلية صالح الحمران المنظمات الدولية والعربية العاملة في مجال حقوق الإنسان مساعدته حتى يتمكن من رؤية والدته وإخوته، كما نقلت عنه (وام). واستعرض ناصر المانع وجابر راشد مأساتهما الشخصية بعد إقدام النظام القطري على سحب الجنسية منهما حيث كان النظام يتعمّد إسقاط الجنسية خلال التواجد خارج البلاد حتى يحرم أبناء الشعب القطري من العودة إلى أرضهم لتتقطع بهم السبل في أنحاء المعمورة دون وظيفة أو علاج أو تعليم، حسب روايته. ويتهم أبناء العشيرة السلطات القطرية "بانتهاك حقوقهم بأشكال تشمل سحب الجنسية والحرمان من حق العمل والاستفادة من مساعدات الدولة". وتقول مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن قطر "تتعاطى معها بجدية بشأن شكاوى عشيرة الغفران فيما يتعلق بمسألة سحب الجنسية". وتقول قطر إن كثيرا من الذين سُحبت جنسياتهم يحملون جنسيات أخرى مثل الجنسية السعودية، وهو ما يخالف القانون القطري. وعشيرة الغفران هى أحد الفروع الأساسية لقبيلة آل مرة الأكبر، ويعيش معظم أبنائها في قطر والسعودية. ويقول وجهاء الغفران إن أسباب ما يصفونه باضطهاد السلطات القطرية لهم تعود إلى عام 1996. وفي هذا العام سيطر حمد بن خليفة آل ثاني، والد الشيخ تميم أمير قطر الحالي، على الحكم بعد انقلاب على والده. وأيد عدد من أبناء الغفران الأب في مساعيه لاسترداد الحكم دون جدوى، ما أدى إلى أن اتهمت السلطات، كما يقول وجهاء الغفران، عشيرتهم بالتحريض والتخطيط لمحاولة الانقلاب على الحكم الجديد. وفي عام 2004 سحبت السلطات القطرية الجنسية من 6 آلاف أسرة من عشيرة الغفران. وفي سبتمبر 2018، سحبت السلطات القطرية الجنسية من شيخهم طالب بن لاهوم بن شريم المري مع 55 شخصا آخرين، من بينهم أطفال ونساء من أفراد عائلته.

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,046,661

عدد الزوار: 517,234

المتواجدون الآن: 0