قطر تصرف الملايين في أميركا لنفي علاقتها بدعم الإرهاب...

تاريخ الإضافة الأحد 23 حزيران 2019 - 12:32 ص    عدد الزيارات 486    التعليقات 0

        

قطر تصرف الملايين في أميركا لنفي علاقتها بدعم الإرهاب...

الرياض - "الحياة" ... كشفت صحيفة أميركية، ممارسات قامت بها قطر على مدار سنوات، للـتأثير على الرأي العام الأميركي، وتسخيرها لعشرات الملايين من الدولارات لتحقيق هذا الهدف على شكل هبات ومساعدات واستقطاب، سعت من خلالها إلى إشاعة مزاعم تتهم السعودية بدعم الإرهاب، ومحاولة تصوير مقاطعة الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب على أنها "حصار"، يأتي بسبب رؤية الدوحة "التقدمية المعتدلة". وقالت صحيفة واشنطن إكزامينر، إن المحاضر السابق في جامعة جورج تاون روب سبحاني، أسهم في كتابة قصص صحافية عن قطر، مشيرةً إلى أنه يتمتع بعلاقة وطيدة مع الدوحة، إذ سبق له أن شغل منصب رئيس مؤسسة قطر، وهي المؤسسة التي منحت عشرات الملايين من الدولارات في المدارس والجامعات الأميركية التي تستخدم مواد تعليمية مؤيدة للقطريين. وكتبت الصحيفة: ”في الرابع من حزيران (يونيو)، نشرت صحيفة واشنطن تايمز قسماً خاصاً من المقالات التي تُشيد في المؤسسات القطرية، وما تقدمه من جهود على الصعيد الدولي، وهو ما تم وصفه على أنه قسم ممول، من دون توضح الجهة التي تقف خلفه، وهو تحرك لا يتماشى مع توجه الصحيفة التي كان مجلس تحريرها ينتقد قطر على الدوام في وقت سابق، ومن بين المقالات الـ25 المنشورة خمسة منها كتبها تيم قسطنطين صاحب البرنامج الإذاعي ذا كابيتولهيل شو، وهو الذي استخدم المنصات الإعلامية التي يتمتع بنفوذ فيها أمام المسؤولين القطريين الذي استضافهم، فضلاً عن قيامه بموازاة ذلك بمهاجمة المملكة العربية السعودية، ومحاولة تشويه مواقفها، ومن بين ذلك وصفه المقاطعة بالحصار". واقتطفت الصحيفة الأميركية جزءاً من نص كتبه قسطنطين، اعتبرته "القطعة الأكثر تأييداً لقطر" بتصوير الانتصارات المعجزة لشركاتها ومؤسساتها المجتمعية، إذ كتب: “إن الرغبة في أن تكون الأفضل، وأن تستثمر في المستقبل، وأن تبحث عن خبراء في جميع المجالات من جميع أنحاء العالم، وأن تحترم التقاليد القديمة والحساسيات الدينية، كل هذا ليس بالأمر الصعب، سواء أكانت الهندسة المعمارية أو البنية التحتية أو الفرص التعليمية أو الفعاليات الرياضية أو الرعاية الصحية أو مكتبة وطنية جديدة، فإن قطر ملتزمة بشكل واضح أن تكون الأفضل”. تضيف الصحيفة لأموال القطرية في السنوات السابقة كان لها تأثير واضح على اليسار الأميركي، وعلى سبيل المثال فإن إمبراطورية "الجزيرة الإخبارية" في قطر أنشأت منصة لوسائل التواصل الاجتماعي، أطلقت عليها اسم "الجزيرة بلس"، وهي المنصة التي اقامت شراكات مع منافذ أميركية ذات ميول يسارية. وواصلت الصحيفة الحديث عن المحاولة القطرية للتأثير على الراي الأميركي العام، وكتبت: "تلقت مؤسسات الفكر والرأي البارزة عشرات الملايين من الدوحة، ومنها معهد بروكينغز، الذي حصل على 15 مليون دولار عام 2013، وحوالى مليونا دولار العام الماضي، وربما أكثر من ذلك، وهو ما أتاح لها مركزاً فخماً في الدوحة". وأستطرد التقرير: "المثال الأبرز الذي حظي بالاهتمام خلال الاعوام القليلة الماضية هو عروض السفر المقدمة من الدوحة إلى المنظمات اليهودية الأميركية الرائدة منذ عام 2017"، إذ لاحظت وسائل الإعلام الأميركية أن الجمهوري البارز مايك هاكابي قبل أيضاً بـ50 ألف دولار ورحلة إلى الدوحة، وفسرت وسائل الإعلام اختيار الدوحة لـهاكابي نتيجة علاقاته الطويلة مع المنظمات اليهودية المؤيدة لإسرائيل، فيما كانت قطر تضع رسائل مؤيدة لها عبر وسائل الإعلام الأميركية المحافظة، وهو ما يعني أن هاكابي لم يكن مطلوباً من أجل صلاته اليهودية فقط، بل من أجل مكانته باعتباره محافظاً أيضاً".

لولوة الخاطر وأدوار تأثيرية

واستعرضت الصحيفة أيضاً الجهود التي بذلتها المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، في إطار المحاولات ذاتها، كاشفة أن قسطنطين زار قطر في أيار (مايو) من العام الماضي، والتقى بها، في الوقت الذي زارت فيه الخاطر مكاتب صحيفة واشنطن تايمز ضمن زيارتها إلى العاصمة الأميركية في آذار (مارس)، والتقت المراسلين والمحررين الذين أعدوا تقريراً عن الزيارة، وبعد أقل من أسبوع وتحديداً في 4 حزيران (يونيو)، خصصت "التايمز" أعمدة للملحق الإعلامي جاسم بن منصور آل ثاني، ليتحدث عن الدول المقاطعة لقطر. وذكرت الصحيفة أنها تواصلت مع "واشنطن بوست" والكاتب قسطنطين، لسؤالهما عما إذا كانوا تسلموا أموالاً من قطر، لكنهم لم يتلقوا أي إجابة أو توضيح في شأن ذلك.

تاريخ من الإرهاب وخداع إعلامي

اختمت الصحيفة الأميركية تقريرها، بالتأكيد على أن قطر، وعلى رغم تاريخها الطويل من تمويل التطرف وتمكين الإرهاب، إلا أنها تمارس دهاء إعلامياً كبيراً لمحاولة إقناع الأميركيين بعكس ذلك، مطالبةً منافذ الأخبار الأميركية ألا تكون شريكة في هذا الخداع.

 

The Nagorno-Karabakh Conflict: A Visual Explainer

 الجمعة 13 كانون الأول 2019 - 7:03 ص

The Nagorno-Karabakh Conflict: A Visual Explainer   https://www.crisisgroup.org/content/nagorn… تتمة »

عدد الزيارات: 31,980,591

عدد الزوار: 785,026

المتواجدون الآن: 0