أخبار سوريا... تحقيق عن أنشطة مقربين من الأسد في تجارة المخدرات...«حزب الله» يثبت وجوده بين دمشق وعلى حدود لبنان.. انسحابات عسكرية سورية من إدلب باتجاه البادية لمحاصرة «داعش»..قصف مدفعي إسرائيلي يدمر نقطة للجيش السوري في الجولان... 15 عملية عسكرية في «درع الفرات» شمال سوريا.. الميليشيات تواصل الاستيلاء على الأراضي قرب الحدود السورية – اللبنانية.. رفع الأسعار لتعويض الخسائر..مذكرة تفاهم سورية عراقية في المجال الزراعي..

تاريخ الإضافة الجمعة 18 حزيران 2021 - 3:24 ص    القسم عربية

        


من اللاذقية إلى ليبيا... تحقيق عن أنشطة مقربين من الأسد في تجارة المخدرات....

الحرة / ترجمات – واشنطن... اللاذقية السورية تخضع لرقابة نظام بشار الأسد.... خلص تحقيق نشره الموقع المتخصص "الجريمة المنظمة والفساد OCCRP" إلى أن تجارة المخدرات ازدهرت في سوريا عبر مجرمين لهم صلات بأسرة بشار الأسد، وعصابة في ليبيا. وأشار التحقيق إلى أن السلطات اليونانية ضبطت في 2018، شحنة من مخدر "الكابتاغون" قيمتها أكثر من 100 مليون دولار، وهو دليل على ازدهار تجارة المخدرات في البحر الأبيض المتوسط التي تغذيها الحرب الأهلية في سوريا. وفي مساء 2 ديسمبر 2018، أبحرت سفينة الشحن نوكا من ميناء اللاذقية السوري، متجهة إلى شرق ليبيا. وكانت محملة بالمخدرات مخبأة وسط التوابل والقهوة ونشارة الخشب. وقال التحقيق إنه خلال السنوات القليلة الماضية، تم ضبط عدد متزايد من شحنات الكابتاغون القادمة من اللاذقية في الموانئ الليبية والإيطالية واليونانية والرومانية. وأشار التقرير إلى أنه مع نمو هذه التجارة، ازدادت الادعاءات بأن شخصيات وميليشيات مرتبطة بالنظام السوري متورطة بشكل وثيق. وكشف الموقع أنه بعد فحص وثائق المحاكم اليونانية والإيطالية والليبية، وبيانات تسجيل الشركات، وبيانات تتبع السفن، وإجراء مقابلات مع مسؤولي وخبراء إنفاذ القانون، توصل إلى تفاصيل لم يتم الإبلاغ عنها من قبل حول شبكة من المجرمين السوريين والشركات الوهمية المرتبطة بتجارة المخدرات. وقال الموقع إن العديد من المسارات في الوثائق تقود إلى اللاذقية السورية التي تخضع لرقابة حكومية مشددة، وتهيمن عليها الفرقة الرابعة سيئة السمعة في جيش النظام السوري، وهي وحدة يديرها ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد. وأظهر التحقيق أن الرجل الذي يملك نوكا، وهو سوري يدعى طاهر الكيالي يقيم الآن في اللاذقية ، أدين في إيطاليا عام 2015 بسرقة وتهريب يخوت فاخرة، وعندما عاد إلى اللاذقية لم يعتقل. ويشير الموقع إلى أن للكيالي علاقات مع مضر الأسد، ابن عم بشار الأسد، الذي تسيطر شركته على مرسى ومجمع سياحي في اللاذقية حيث يدير كيالي كافيتريا. كما كشفت وثائق من محكمة ليبية في بنغازي، عن تفاصيل حول العصابة الممتدة من سوريا إلى ليبيا والتي كان من المنتظر أن تستلم شحنة 2018 التي أوقفت من قبل اليونان. وحكم على أربعة أعضاء في العصابة بالإعدام رميا بالرصاص لدورهم في شحنة نوكا وشحنات أخرى من المخدرات إلى ليبيا. وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد نشرت تقريرا وصف سوريا بأنها "دولة مخدرات"، حيث بات تصنيع مخدر الكبتاغون في قلب أراضي النظام السوري مصدر كسب مالي كبير لاقتصاد منهار بعد سنوات الحرب والدمار التي قتلت وهجرت ملايين السوريين وهدمت المدن والأحياء السكنية.

انسحابات عسكرية سورية من إدلب باتجاه البادية لمحاصرة «داعش»... ضباط روس يشرفون على الهجوم وتفكيك الألغام...

الشرق الاوسط....إدلب: فراس كرم.... جددت قوات النظام السوري، أمس، قصفها بالمدفعية مناطق جنوب إدلب في شمال غربي سوريا وسط أنباء عن انسحابات من «خطوط التماس» إلى البادية لقتال «داعش» بغطاء من الطيران الروسي. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، إن قوات النظام «استهدفت بالقذائف الصاروخية والمدفعية صباح الخميس، مناطق في احسم والبارة وابلين وبلشون وجوزف وأبديتا وارنبا والفطيرة فليفل وبينين وسفوهن ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وأدى القصف على أبديتا إلى مقتل اثنين من عناصر (هيئة تحرير الشام)، بالإضافة لسقوط جرحى، وسط تحليق للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع في أجواء جبل الزاوية». كما استهدفت قوات سيارة مدنية بصاروخ موجه، شرق الزيادية بسهل الغاب، ما أدى لاحتراقها. وأشار «المرصد» إلى سقوط قذائف صاروخية عدة مصدرها قوات النظام على محيط نقطة تركية في قرية سرجة ضمن جبل الزاوية، لترد القوات التركية برفقة فصائل «الفتح المبين» باستهداف مناطق النظام بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية في كفرنبل ومناطق أخرى من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي. وتشهد المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام والميليشيات المساندة، بالقرب من خطوط التماس مع فصائل المعارضة السورية المسلحة جنوب إدلب، انسحاب آليات وعناصر والوجهة «البادية السورية». وقال أحمد القاسم، وهو ناشط من ريف إدلب الجنوبي: «شوهد خلال اليومين الماضيين سحب أعداد كبيرة من عناصر تابعة لقوات النظام بالإضافة إلى عدد من الآليات العسكرية؛ بينها عربات مزودة برشاشات متوسطة وثقيلة» من مواقعها العسكرية القريبة من خطوط التماس مع فصائل المعارضة السورية المسلحة في مناطق معرة النعمان ومعرشمارين ومعرشورين والغدفة وجرجناز، بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، حيث توجهت القوات المنسحبة جنوباً؛ في إشارة إلى محافظة حماة وسط البلاد. وأوضح مصدر عسكري في فصائل المعارضة المسلحة أنه «تم رصد تحرك 3 أرتال عسكرية تابعة لقوات النظام على مدار اليومين الماضيين من مناطق قريبة من مدينة معرة النعمان وسراقب جنوب شرقي إدلب، باتجاه منطقة سلمية شرق محافظة حماة، وتضم الأرتال ناقلات دبابات وعربات عسكرية، بالإضافة إلى سيارات عسكرية تقل عشرات العناصر». ويضيف: «بحسب المعلومات التي تردنا من غرف العمليات والتنصت على اتصالات قوات النظام في مواقعها العسكرية جنوب إدلب، فإن وجهة الأرتال المنسحبة هي (البادية السورية)، والهدف من ذلك إشراكها مع القوات الموجودة هناك لإجراء عمليات تمشيط واسعة للبادية من (داعش)»، لافتاً إلى أن معظم القوات المنسحبة تتبع «الفرقة 25 - قوات خاصة»؛ بينها «فوج الطراميح والطه والحوارث والسحابات والشاهين» بقيادة العميد سهيل الحسن الذي تسلم مؤخراً مهمة هجوم البادية السورية. وزاد أن المناطق الممتدة من منطقة أثريا شرق حماة وصولاً إلى مناطق الرصافة وبادية دير الزور، تشهد خلال الآونة الأخيرة اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيات المساندة لها من جهة؛ وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، وقتل خلالها عدد كبير من قوات النظام خلال الأيام الأخيرة؛ بينهم ضباط، مما أجبرها على سحب قوات جديدة للمشاركة في العملية. وأوضح حسن السعيد، وهو ناشط من مدينة دير الزور شرق سوريا، أنه «انطلقت الثلاثاء حملة عسكرية بقيادة جنرالات روس، باتجاه مواقع ومناطق عدة قريبة من جبل البشري غرب مدينة دير الزور، انطلاقاً من مناطق الشولا وكباجب والسخنة، بموازاة عملية مماثلة لقوات النظام، انطلقت من مناطق تدمر شرق حمص ومنطقة أثريا شرق حماة. وعملية دير الزور لم تحقق أي تقدم حتى الآن ضد تنظيم (داعش) بسبب كثرة الألغام المنتشرة في المنطقة، واستخدامها رشاشات ثقيلة وصواريخ حرارية». وأوضح أمجد الرقاوي، وهو ناشط ميداني في محافظة الرقة، أنه خلال الأيام الأخيرة الماضية وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية، إلى البادية السورية؛ وتحديداً في المناطق الواقعة جنوب وغرب الرقة، وشملت دبابات وسيارات نقل عسكرية وسيارات مزودة برشاشات ومئات العناصر لإطلاق حملة عسكرية واسعة على مواقع تابعة لتنظيم «داعش». وزاد أن دفع مزيد من التعزيزات العسكرية لقوات النظام بإشراف جنرالات روس يأتي «عقب تصاعد وتيرة الهجمات التي يشنها (داعش) ونشاطه وسط البادية التي تربط محافظات حماة وحمص ودير الزور والرقة، خلال الفترة الماضية، وأسفرت الهجمات الخاطفة عن مقتل عدد كبير من قوات النظام، بالإضافة إلى قيادات في الميليشيات الإيرانية؛ وكان أبرزها عملية السخنة، شرق مدينة حمص، وقتل فيها اللواء في قوات النظام نزار عباس الفهود الذي لقي مصرعه مع المستشار العسكري في (الحرس) الإيراني حسن عبد الله زاده، في 5 يونيو (حزيران) الحالي».

قصف مدفعي إسرائيلي يدمر نقطة للجيش السوري في الجولان... «حزب الله» يثبت وجوده بين دمشق وعلى حدود لبنان

تل أبيب - لندن: «الشرق الأوسط»... أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية بأن دبابات إسرائيلية قصفت، الخميس، نقطة تابعة للجيش السوري قرب الحدود مع إسرائيل، ما أسفر عن تدميرها. وذكرت أن الجيش الإسرائيلي يشتبه في أنه جرى استخدام الموقع مؤخراً من جانب عناصر «حزب الله». ولفتت الصحيفة إلى أن هذا هو أول تحرك عسكري في الشمال منذ تولي رئيس الوزراء نفتالي بينيت منصبه. ومن المقرر أن يبحث رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، الوجود الإيراني في سوريا، خلال زيارته إلى واشنطن. وفي التاسع من الشهر الجاري، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على مناطق عدة في دمشق ومحيطها وفي محافظات حمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) قتل فيها عناصر من قوات النظام ومجموعات موالية لها. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» وقتذاك بمقتل «سبعة عناصر من قوات النظام، أحدهم برتبة عقيد، إضافة إلى أربعة مقاتلين من (ميليشيات) قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام». وقتل العناصر، وجميعهم سوريون، جراء القصف الذي طال، وفق «المرصد»، مركزاً للبحوث العلمية قرب قرية خربة التينة في ريف حمص الغربي. واستهدف القصف «مواقع عسكرية تابعة للدفاع الجوي» في المنطقة، كما طال مستودع ذخيرة لـ«حزب الله» اللبناني جنوب مدينة حمص. والضربات الإسرائيلية تلك كانت «الأولى في سوريا منذ الحرب الأخيرة في غزة» بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وخلال السنوات الماضية، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا، مستهدفة بشكل خاص مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لـ«حزب الله» اللبناني. ورصد نشطاء «المرصد» أيضاً، انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في قرية نبع الصخر بريف القنيطرة الأوسط على بُعد كيلومترات قليلة من الحدود مع الجولان المحتل. وقال «المرصد»، أمس، إنه سُجل «انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة عضو لجنة المصالحة في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، قرب الحدود مع الجولان المحتل، ما أدى لإصابته بجروح، نُقل على أثرها إلى المستشفى»، علماً بأن المصاب كان من قيادات المعارضة سابقاً في المنطقة قبل أن يجري تسويات ومصالحات. وكان «المرصد» وثّق في الرابع من الشهر الجاري، مقتل أحد العاملين مع الفرقة الرابعة وحزب الله اللبناني في انفجار عبوة بالجولان. في المقابل، لا تزال المناطق السورية الواقعة قرب الحدود اللبنانية بريف دمشق، تشهد تحركات مستمرة لـ«حزب الله» اللبناني والميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، حسب «المرصد». وقال: «يشرف حزب الله على كل شاردة وواردة في تلك المنطقة، على اعتبار أنه متزعمها والحاكم الفعلي»، حيث أفادت مصادر باستمرار عمليات استملاك وشراء الأراضي الواقعة على الحدود، لتكون الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية قامت منذ مطلع الشهر الأول من عام 2021 الجديد وحتى اللحظة، بشراء أكثر من 320 قطعة أرض في منطقة الزبداني ومحيطها وما لا يقل عن 465 قطعة أرض في منطقة الطفيل الحدودية. وفي السياق ذاته، تستمر عمليات مصادرة الشقق الفارهة والفيلات في منطقة بلودان ومناطق قربها، ليرتفع إلى 231 حتى اللحظة تعداد الشقق التي سكنت فيها تلك الميليشيات «بدعم مطلق من قبل حزب الله اللبناني الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات باعتباره القوة الأكبر هناك». وفي شمال سوريا، أُفيد بإرسال إيران تعزيزات إلى قاعدتها في ريف حلب الشرقي مقابل مواقع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) المدعومة من أميركا، في الضفة الشرقية لنهر الفرات الذي يعتبر الخط الفاصل بين حلفاء موسكو وواشنطن، في وقت سيرت روسيا وتركيا دورية مشتركة في ريف عين العرب (كوباني). وقال «المرصد» إن «الميليشيات الموالية لإيران استقدمت خلال الساعات الفائتة، تعزيزات عسكرية جديدة إلى قاعدتها الجديدة التي جرى إنشاؤها مؤخراً على تلة في قرية حبوبة بين الخفسة ومسكنة، مقابل مناطق نفوذ التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية على الضفة الأخرى لنهر الفرات».

15 عملية عسكرية في «درع الفرات» شمال سوريا الشهر الماضي... «المرصد» يتحدث عن «فلتان أمني» في ريف حلب

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط».... شهد شهر مايو (أيار) مناطق «درع الفرات» الخاضعة لسيطرة فصائل سورية معارضة في ريف حلب شمال البلاد بدعم من الجيش التركي 15 استهدافا وتفجيرا واقتتالا داخليا، مقابل عملية واحدة لتبادل الأسرى بين قوات النظام والفصائل. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس إنه «منذ وقوع ما يعرف بمناطق «درع الفرات» تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، ومسلسل الأزمات الإنسانية والانتهاكات والفلتان الأمني يتفاقم شيئاً فشيئًا، فلا يكاد يمر يوم بدون انتهاك أو استهداف أو تفجير وما إلى ذلك من حوادث». وقتل «16 شخصا هم رجل مسن في اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عائلتين في قرية تل شعير بريف جرابلس، وشخص آخر في اشتباكات عائلية بالأسلحة الرشاشة في قرية البرج جنوب الراعي شرقي حلب، وامرأة قتلها زوجها بدم مارد في قرية كفرغان الواقعة شرقي أعزاز بريف حلب الشمالي، ومواطن قتل على يد عناصر من الفصائل الموالية لأنقرة في قرية البرج التابعة للباب شرقي حلب، وعنصر من «الفرقة 20» برصاص مجهولين في قرية تل جرجي بريف الباب، وشخص برصاص مجهولين في بلدة قباسين بريف الباب، و3 أشخاص في انفجار دراجة نارية مفخخة في جرابلس، واثنان من عناصر الشرطة برصاص خلية تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» في الباب، و3 من الفصائل الموالية لأنقرة في اشتباكات مع خلية للتنظيم في الباب، واثنان من الخلية أحدهما فجر نفسه بحزام ناسف»، حسب «المرصد». وشهد مايو (أيار) 5 اقتتالات عائلية وفصائلية ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة بريفي حلب الشمالي والشرقي، و«في الأول من الشهر شهدت قرية تل شعير بريف جرابلس، اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين عائلتين في القرية، أسفرت عن مقتل رجل مسن، بالإضافة إلى سقوط جرحى، وفي الثاني من الشهر شهدت قرية البرج جنوبي الراعي اشتباكات عائلية مسلحة نتيجة تعدي رعاة أغنام على محصول زراعي في القرية، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل شخص وإصابة آخرين. وفي ذات اليوم شهدت مدينة الباب توتر بين فصيل «جيش الأحفاد» من جهة، و«فرقة الحمزة» من جهة أخرى، والمنضوين ضمن ما يسمى «الجيش الوطني» وبحسب المصادر، فإن التوتر سببه قيام «جيش الأحفاد» باعتقال عنصر من «فرقة الحمزة» لترد الأخيرة بالانتشار في مناطق عدة من مدينة الباب، واعتقال عناصر من «جيش الأحفاد»، حسب المصدر نفسه. وفي 12 مايو، رصد «المرصد» توترا أمنيا وإطلاق نار كثيف في مدينة الباب بالقرب من دوار السنتر وسط المدينة، نتيجة شجار بين عناصر الشرطة الموالية لتركيا وأشخاص قرب دوار السنتر. و«في التفاصيل قام أحد عناصر الشرطة بإطلاق رصاصة عن طريق الخطأ فأصابت أحد المتشاجرين، بعد ذلك، قامت مجموعة مسلحة بخطف الشرطي الذي أطلق النار. واستقدم عناصر السلطان مراد تعزيزات عسكرية، وقطعوا الطرق المؤدية إلى دوار السنتر في مدينة الباب شرقي حلب، تزامن ذلك مع إخلاء عناصر الشرطة من الحواجز في أسواق مدينة الباب، فيما تجمعت عشرات السيارات من نوع بيك آب مزودة برشاشات ثقيلة تابعة للشرطة العسكرية لاقتحام دوار السنتر وإزالة حواجز فرقة السلطان مراد وفض النزاع». وفي 24 من الشهر الماضي رصد توتر تشهده كل من مدينة الباب وريفها ضمن مناطق نفوذ القوات التركية وفصائل غرفة عمليات «درع الفرات»، حيث دارت اشتباكات بين الشرطة العسكرية ومسلحين في منطقة احتيملات، ما أدى لسقوط أكثر من 7 جرحى، عقب ذلك داهمت الشرطة العسكرية المنطقة واعتقلت 4 أشخاص على الأقل، وفي مدينة الباب، شنت الشرطة العسكرية حملة مداهمات ضمن منطقة السكن الشبابي ودوار «غصن الزيتون» واعتقلت عدة أشخاص. كما أحصى «المرصد» 6 تفجيرات و3 استهدافات، إذ أنه «في السادس من مايو عثر على جثة عنصر من «الفرقة 20» التابعة لـ«الجيش الوطني» المدعوم من تركيا، مقتولًا وعليه آثار طلقات نارية، في قرية تل جرجي بريف مدينة الباب الشمالي، ويتحدر القتيل من بلدة محكان بريف دير الزور الشرقي، وفي 14 الشهر قتل شخص برصاص مجهولين، اقتحموا مزرعته في بلدة قباسين بريف مدينة الباب، شرقي حلب، وقاموا بسرقة سيارته أيضاً، وفي 28 الشهر قتل عنصران من الشرطة الموالية لأنقرة في مدينة الباب برصاص خلية تابعة لتنظيم داعش». أما بالنسبة إلى التفجيرات، فانفجرت عبوة ناسفة مزروعة بسيارة «بيك آب» في مخيم باب السلامة القديم بريف مدينة أعزاز شمالي حلب في السادس من مايو، وفي العاشر من الشهر انفجرت دراجة نارية مفخخة على طريق البحوث - أعزاز ما أدى إلى إصابة شخصين اثنين بجراح، وأيضاً في اليوم ذاته انفجرت عبوة ناسفة قرب مسجد في مدينة الباب، وفي 19 الشهر انفجرت عبوة ناسفة بسيارة في جرابلس، وفي 24 الشهر شهدت جرابلس أيضاً انفجار دراجة نارية مفخخة قرب مسجد الشريعة مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة نحو 7 آخرين، من بينهم جراحه خطيرة، وآخر التفجيرات كانت في 28 الشهر حين انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لقاضي يتبع لحركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة الباب. في المقابل، شهد يوم الثاني عشر من مايو، عملية تبادل للأسرى بين قوات النظام والفصائل الموالية لتركيا، ووفقًا لمصادر «المرصد» فإن عملية التبادل شملت الإفراج عن امرأة وشابين وآخرين كانوا معتقلين لدى قوات النظام، مقابل الإفراج عن عدد من أسرى من قوات النظام في سجون الفصائل، إضافة لوجود جثث، حيث تمت العملية في معبر أبو الزندين في ريف مدينة الباب شرقي حلب، وبإشراف الهلال الأحمر السوري. وشنت فصائل «درع الفرات» حملة أمنية في مدينة الباب، وداهمت موقعاً لخلية تابعة لتنظيم «داعش» في 28 الشهر، ودارت اشتباكات بين الطرفين، أدت إلى مقتل 3 من التشكيلات العسكرية الموالية لأنقرة، كما قتل اثنان من الخلية أحدهما فجر نفسه بحزام ناسف. وخلص «المرصد» إلى القول بأنه «يتضح مما سبق أن مسلسل الانتهاكات في مناطق «درع الفرات» لن تتوقف حلقاته، طالما تستمر القوات التركية والفصائل التابعة لها في مخالفة كل الأعراف والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان دون رادع لها يكبح جماح الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعب السوري في تلك المناطق». وفي عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل أخرى مدعومة من تركيا، قتل 18 شخصا في قصف على مستشفى الشفاء مصدره مناطق سيطرة قوات النظام و«قوات سوريا الديمقراطية»، قوبل بإدانات من أميركا ودول أوروبية والأمم المتحدة.

«المرصد»: الميليشيات تواصل الاستيلاء على الأراضي قرب الحدود السورية – اللبنانية..

الرأي.. كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن سلسلة جديدة من عمليات شراء الأراضي على الحدود اللبنانية - السورية، التي «تقوم الميليشيات الموالية لإيران، وفي مقدمها حزب الله». وذكر المرصد، في تقرير، أن المناطق السورية الواقعة قرب الحدود اللبنانية في ريف دمشق، لا تزال تشهد تحركات مستمرة لـ «حزب الله» والميليشيات من جنسيات غير سورية، وذلك «للسطو على أكثر من ألف قطعة أرض وشقة فاخرة». ونقل عن مصادر تأكيدها «استمرار عمليات استملاك وشراء الأراضي الواقعة على الحدود، لتكون الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية قامت منذ مطلع الشهر الأول من العام 2021 وحتى الآن، بشراء أكثر من 320 قطعة أرض في منطقة الزبداني ومحيطها وما لا يقل عن 465 أرض في منطقة الطفيل الحدودية». واعتبر أن «الطفيل الحدودية أصبحت مثل قرية الهيبة الاسطورية في إحدى المسلسلات السورية، ويتزعمها شخص سوري مقرب من قيادات حزب الله يدعى (ح. د)». وكان مدير المرصد رامي عبدالرحمن، قال في تصريح سابق لموقع «الحرة» إن ما يجري في المناطق الحدودية، يتعدى حدود تغيير الملكيات وعمليات البيع والشراء للأراضي. وأضاف أن الميليشيات «تفرض واقعاً جديداً في هذه المناطق بتغيير ديموغرافي، وتفريغ هذه المناطق من سكانها وتوطين عائلات هذه المجموعات المسلحة». والطفيل، بلدة نائية، تقع في عمق السلسلة الشرقية للبنان وتتداخل فيها الاراضي السورية، مساحتها 52 كيلومتراً مربعاً، وعلى بعد 57 كيلومتراً من دمشق. في السياق ذاته، ذكر المرصد أن «عمليات مصادرة الشقق الفارهة والفلل في منطقة بلودان ومناطق قربها، تستمر ليرتفع إلى 231 تعداد الشقق التي استوطنت فيها تلك الميليشيات، بدعم مطلق من «حزب الله» الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات باعتباره القوة الأكبر هناك». وأشار عبدالرحمن إلى أن «الميليشيات تقوم بعمليات شراء بشكل مستمر للعقارات في المناطق التي يريدونها، وفي حال رفض البيع يتم وضع اليد والاستيلاء عليها»، متسائلا عن مصادر الدعم لعمليات الشراء، خصوصاً، وأن إيران وحتى «حزب الله» في ضائقة مالية. وذكر أنه في حال رفع العقوبات عن إيران، سنجد نشاطاً غير مسبوق في توطين الميليشيات الإيرانية في سورية، ما سيجعل من عودة النازحين واللاجئين لمناطقهم حلماً بعيد المنال.

إغلاق معبر في شمال غربي سوريا أمام المساعدات يعمّق المعاناة..

الشرق الأوسط.. يعيش حسين محمود، وهو مزارع نازح من محافظة حماة السورية، الآن في مخيم بإدلب شمال البلاد، ويتقاسم سلة غذاء يتلقاها شهرياً مع زوجته وأطفاله الثلاثة عشر، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وبحلول منتصف الشهر، توشك المواد الغذائية الأساسية مثل الخبز والأرز والعدس التي يحصل عليها كمساعدات على النفاد، لكن أخشى ما يخشاه محمود الآن أن يتوقف هذا الدعم المتواضع الذي يشكل شريان حياة لأسرته، وقال «إذا قطعوا المعبر والله ستحصل مجاعة. إلى أين سنذهب؟ والله لا نعرف». ويعيش الملايين في شمال غربي سوريا بعدما نزح كثير منهم من مناطق أخرى في البلاد بسبب الصراع المستمر منذ أكثر من عقد، وبالتالي يواجهون مصير محمود هم وأسرهم إذا أخفقت الأمم المتحدة في يوليو (تموز) في إقرار تمديد العمليات الإنسانية عبر الحدود. وتقلص دخول المساعدات عبر الحدود من تركيا العام الماضي ليصبح من خلال معبر واحد فقط بعد معارضة روسيا والصين، العضوين الدائمين في مجلس الأمن، لتجديد التفويض الخاص بمعابر أخرى، ومن المتوقع أن تكون هناك مواجهة جديدة في هذا الملف الشهر المقبل لدى حلول موعد تجديد التفويض. وتمثل محافظة إدلب آخر معقل للمعارضة المسلحة وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة يعتمد أكثر من نصفهم على المساعدات الغذائية. وتتدفق كل تلك المساعدات حالياً من خلال معبر باب الهوى؛ إذ تدخل نحو ألف شاحنة تابعة للأمم المتحدة إلى سوريا شهرياً من تركيا. وقال باسل الديري، مدير منطقة إدلب في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية: «هناك خطة الآن تحسباً لعدم التجديد، سنقوم بالتعاون مع شركائنا في برنامج الأغذية العالمي بتخزين إمدادات تكفي لثلاثة أشهر حتى نهاية سبتمبر (أيلول)، لكن بعد ذلك لن يكون هناك شيء». من جهته قال عبد السلام اليوسف، مدير مخيم التح للنازحين في شمال إدلب: «أطالب كل المعنيين بالإغاثة في العالم بالتصدي لروسيا حتى لا يحدث ذلك»، وأضاف خلال تجمع بشأن الأمر في المخيم «ستقع كارثة إنسانية إذا حدث ذلك». ويحذر البعض في إدلب من ارتفاع وشيك في أسعار السلع الأساسية مع تزايد ندرتها وتنامي الطلب على أساسيات، مثل الخبز والأرز، ومع بقاء الإمدادات محدودة. وقال الديري «لن تتمكن مسارات التجارة التقليدية من تلبية احتياجات السوق... وبالتالي من وجهة نظر اقتصادية سيكون هناك ارتفاع جنوني في الأسعار»، وتابع «نتحدث عن سلع أساسية لكل أسرة، وليس رفاهيات، لا يمكن لأي أسرة أن تعيش من دونها». وأظهر تقييم أجراه برنامج الأغذية العالمي في مارس (آذار) ارتفاع أسعار الغذاء في سوريا بأكثر من 200 في المائة في العام الماضي وحده. وخلص إلى أن 12.4 مليون سوري أو ما يشكل أكثر من 60 في المائة من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي والجوع، وهو ضعف الرقم المسجل في 2018. ويعيش بعض أكثر السوريين فقراً وبؤساً، بعد أن فرّوا من منازلهم وأرضهم بسبب الحرب، في مخيمات إدلب في أوضاع متردية مثل حسين محمود، ويتوقف مصير أسرته وملايين آخرين على القرار الذي سيتخذ في العاشر من يوليو، وقال «نطلب من الله، ثم من الجهات المعنية أن تبقى مستمرة هذه السلة الشهرية».

نجاة رئيس لجنة المصالحات من محاولة اغتيال جنوب سوريا..

الشرق الأوسط.. نجا محافظ القنيطرة الحرة سابقاً في سوريا ورئيس لجنة المصالحات، ضرار البشير، من محاولة اغتيال، اليوم (الخميس)، في محافظة القنيطرة جنوب سوريا. وقالت مصادر في محافظة القنيطرة إن محافظ القنيطرة الحرة التي كانت تابعة للمعارضة السورية خلال سيطرة فصائل المعارضة عليها ضرار البشير، نجا اليوم من محاولة اغتيال، إثر انفجار عبوة ناسفة في سيارته في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، وتم نقله إلى المستشفى في مدينة القنيطرة. وأكدت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن «البشير تعرض لإصابة في القدمين وهو في حالة جيدة رغم الانفجار الكبير الذي تعرضت له سيارته». ويعمل البشير رئيساً للجنة المصالحات في ريف القنيطرة الجنوبي، بعد سيطرة قوات النظام عليه في منتصف عام 2018. وقالت مصادر في المعارضة السورية إن «البشير تعرض لعدة تهديدات من قبل السلطات السورية وكذلك من بعض فصائل المعارضة التي رفضت التسوية وغادرت محافظة القنيطرة، بعد دخول الجيش السوري إلى محافظة القنيطرة في شهر يوليو (تموز) عام 2018». وكان البشير نجا من محاولة اغتيال بداية عام 2018 قرب بلدة قرقس بريف محافظة القنيطرة الشمالي الشرقي. وتشهد محافظة القنيطرة عمليات اغتيال واستهدافات بشكل متكرر ضد عناصر القوات الحكومية وشخصيات سابقة في المعارضة السورية.

مذكرة تفاهم سورية عراقية في المجال الزراعي..

روسيا اليوم.. وقعت وزارتا الزراعة في سوريا والعراق خلال زيارة وزير الزراعة العراقي محمد كريم الخفاجي إلى دمشق مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والفني في المجال الزراعي. وتهدف المذكرة التي وقعها في دمشق وزيرا الزراعة العراقي الخفاجي، والسوري محمد حسان قطنا إلى "تطوير وتعزيز علاقات التعاون في مجالات البحوث العلمية الزراعية والإنتاج النباتي والحيواني والصحة الحيوانية والسياسات الزراعية والإحصاء وتبادل السلع والإرشاد وتنمية المرأة الريفية في كلا البلدين" وقالت وزارة الزراعة السورية إن الوزيرين بحثا التبادل التجاري بين بلديهما، وتسهيل مرور الشاحنات السورية إلى العراق. وقال قطنا إن اللقاء بحث أيضا "عقد اجتماعات تخصصية لدراسة هذه المشاكل بشكل تفصيلي وأيضا عقد اجتماعات بين الفنيين لتنفيذ اتفاقية التعاون التي تم توقيعها اليوم". وأشار قطنا إلى ضرورة "تعزيز التعاون العربي المشترك لتجاوز الصعوبات والمشاكل التي تواجه القطاع الزراعي في كلا البلدين" بينما قال الوزير العراقي إن "أحد أهم أهداف الزيارة هو التنسيق العربي في موضوع المياه وخاصة ما يتعلق بنهر الفرات، حيث تم الاتفاق على توحيد الجهود مع المنظمات الدولية والأمم المتحدة للضغط على تركيا للتعامل بشكل قانوني وفق المعاهدات الدولية لإيصال المياه إلى العراق وسوريا وتحقيق نتائج على أرض الواقع". يذكر أن وزيري الصناعة السوري زياد صبحي صباغ والعراقي منهل عزيز خباز بحثا مؤخرا سبل الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والصناعية وإقامة الشراكات للنهوض بالقطاع الصناعي في سوريا والعراق.

العقوبات لا تستثني القطاع الدوائي: رفع الأسعار لتعويض الخسائر

الاخبار... مراد سعيد ... تطالب معامل الأدوية بفتح باب التصدير إلى الخارج للحصول على العملات الأجنبية

تضيق الخيارات أمام أصحاب معامل الأدوية في سوريا، لتنحصر في خيارَين اثنين فقط: إمّا الإغلاق أو رفع التسعيرة. المشكلة القديمة ــــ الجديدة وصلت هذه المرّة إلى ذروتها، لتضع السوريين في مواجهة أعباء اقتصادية إضافية، بعدما لم تستثنِ العقوبات الغربية المفروضة على البلاد أيّ قطاع مرتبط بالصحّة العامة، بما في ذلك القطاع الدوائي.... يصرّ أصحاب معامل الأدوية في سوريا على قرار رفع التسعيرة، لما يقولون إنه انعدام الحلول أمام تكاليف الإنتاج المرتفعة، وخصوصاً أن كلّ تفاصيل هذه الصناعة مرتبطة بتقلّبات سعر الصرف، بدءاً من الموادّ الأولية وصولاً إلى التغليف الخارجي والطباعة. وما يزيد المشكلة تعقيداً العقوبات الاقتصادية الغربية التي تتعرّض لها البلاد، والتي تضاعف معاناة أصحاب المعامل في تأمين الموادّ الأولية لصناعتهم. إزاء ذلك، يترقّب السوريون قرار الحكومة الذي من المتوقّع أنه سيبتّ القضية، في ظلّ ترجيحات بإمضاء مسألة رفع الأسعار، وفق آلية تُمكّن المعامل من الاستمرار في عمليات الإنتاج. وفي تصريح إلى "الأخبار"، يلفت خبير تصنيع الأدوية في شركة "ميغا فارما"، رأفت النقري، إلى أن "كلّ أصحاب معامل الأدوية في سوريا يعانون من مشاكل مالية نتيجة تقلّبات سعر الصرف التي أوصلت هذه الصناعة إلى حائط مسدود، بفعل تضاعف أسعار المواد الأولية عالمياً"، ويضيف النقري إن "عمليات الشراء التي تقوم بها معامل الأدوية لا تزال تُموَّل من قِبَل المصرف المركزي السوري بسعر 1256 ليرة، وهذه مفارقة كبيرة باعتبار السعر الحالي للصرف هو 2500 ليرة، يضاف إليه التكاليف الباهظة لرسوم التحويل والتخليص". ويشير الخبير الدوائي إلى أن "البلاد تعاني من عقوبات أميركية وغربية، وعملية إيصال المواد الأولية مكلفة وتمرّ بطرق عديدة حتى تصل إلى المعامل، وخاصة خلال جائحة كورونا". ويبيّن أن "الزيادة المطلوبة في الأسعار لكي تبقى المعامل في طور العمل والإنتاج، هي 120%"، موضحاً أنه "حالياً يتمّ بيع الأدوية من دون أيّ هامش ربح، هذا الأمر لا يمكن أن يستمرّ. بعض المعامل مهدّدة بالإفلاس، وأخرى تنتظر نفاد المواد الأولية". ويضع النقري القضية في ملعب وزارة الصحة سواء لجهة قبول رفع الأسعار، أو السماح بتصدير الأدوية كونه يحقّق دخلاً لأصحاب المعامل بالعملة الأجنبية، معتبراً أنه "أمام هذا المشهد، يجب الإسراع في وضع الحلول، قبل نفاد المواد الأولية وانقطاع الأدوية عن الأسواق المحلية".

يترقّب السوريون قرار الحكومة الذي من المتوقّع أن يبتّ القضيّة في اتجاه رفع الأسعار

من جهته، يقول معاون وزير الصحة السوري لشؤون الصيدلة والدواء، الدكتور عبيدة قطيع، لـ"الأخبار"، إن "وزارة الصحة تُقدّم كلّ أشكال الدعم لنجاح صناعة الأدوية. وهناك مراسيم جمهورية تعفي المستوردات الطبية من الضرائب والرسوم بهدف التقليل من التكاليف، كما تمنع قرارات الوزارة دخول الأدوية الأجنبية لحماية الصناعة الوطنية، وهذا غير متاح في كثير من الدول المجاورة التي تبقي الأسواق مفتوحة من دون أي تدخّل، وهي تسمح بالتصدير لكلّ المعامل، البالغ عددها 70". ويبيّن قطيع أنه "خلال العام الحالي، بلغ عدد موافقات التصدير 169 موافقة، والكلام عن توقّف التصدير غير صحيح، وهو متاح ولكن بشريطة ضمان توفّر المادة المراد تصديرها في السوق المحلية". وحول مطالبة أصحاب المعامل بالموافقة على زيادة أسعار الأدوية، يؤكد قطيع أن "وزارة الصحة مدركة حجم الإنفاق الناتج من التكاليف التشغيلية والارتفاع العالمي للشحن بسبب جائحة كورونا، لذلك يقوم فريق وزارة الصحة بدراسة المطالب بشكل واقعي ودقيق، بناءً على التكاليف المرفقة بأسعار المواد الأولية المستوردة وتكاليف الإنتاج، بحيث يتمّ ضمان استمرار تأمين حاجة السوق المحلية من دون أن يتحمّل المواطن أعباء كبيرة". ويكشف أن "الوزارة تدرس طلبات أصحاب المعامل، وتأخذ بعين الاعتبار مصلحة المواطن في الحصول على الأدوية المضمونة وبسعر جيد، بحيث لا يكون هناك نقص". وعلى رغم تعالي أصوات أصحاب معامل الدواء بالشكوى من المشاكل المتعلّقة بالتكلفة المرتفعة للإنتاج، إلا أن الصناعة الدوائية في سوريا لا تزال تُعدّ الأفضل والأرخص مقارنة بدول المنطقة، وهي شهدت تحسّناً كبيراً في ظلّ عودة معظم المعامل إلى الإنتاج، بعدما أُغلقت خلال الحرب. وربّما تحتاج مطالب أصحاب المعامل إلى دراسة حكومية واضحة، تصل في النهاية إمّا إلى دعمهم بسعر الصرف، أو عبر زيادة الأسعار بما يغطّي تكاليف الإنتاج ويحافظ على جزء من الأرباح، وبشكل لا يلقي بأعباء ثقيلة على كاهل المواطنين المنهكين اقتصادياً، بفعل الحرب والعقوبات والحصار.

قوى أمن {الإدارة الذاتية} تعتقل «داعشيات» حاولن الهرب من «الهول» عبر نفق...

الشرق الاوسط....الحسكة: كمال شيخو... عثرت «قوات الأمن الداخلي» التابعة للإدارة الذاتية في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، على مجموعة مؤلفة من 15 امرأة كن يعملن على حفر نفق يوصل القسم الخامس بخارج أسوار المخيم المحصنة، وقال مصدر أمني، إن قوى «الأسايش» ألقت القبض على 15 سيدة تنتمي إلى عائلات مسلحي التنظيم على خلفية العثور على حفرة داخل إحدى الخيام، مضيفاً أن «قوى الأمن قبضت على 15 امرأة من عوائل تنظيم (داعش) على خلفية العثور على حفرة داخل إحدى الخيم بالقسم الخامس من المخيم»، وذكر بأن التحقيقات مع أفراد الخلية أشارت إلى أن الحفر كان بهدف حفر نفق تحت الأرض بهدف تهريب عائلات مسلحي التنظيم. وتأتي العملية بعد أقل من 10 أيام من تنفيذ قوى الأمن حملة أمنية طالت معظم أقسام المخيم وألقت القبض على 27 مطلوباً بينها 9 نساء نقلوا إلى مراكز الاستجواب للتحقيق بتهمة «تشكيل خلايا إرهابية»، و«تنفيذ جرائم داخل المخيم»، بعد فرض طوق أمني منذ الانتهاء من الحملة الأمنية الواسعة بشهر أبريل (نيسان) الماضي، وأسفرت بإلقاء القبض على قيادات بارزة على صلة بالعمليات الإرهابية والجرائم التي ارتكبت داخل المخيم. وعلى الرغم من الحملة الأمنية التي نفذتها «قوات سوريا الديمقراطية» بداية أبريل الماضي بدعم وتنسيق من التحالف الدولي بقيادة أميركية ضد المجموعات النشطة والخلايا الموالية لتنظيم «داعش»، يشهد المخيم بشكل مستمر عمليات اغتيال تطال اللاجئين العراقيين والنازحين السوريين. ويرى نوري محمود، المتحدث الرسمي لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية إحدى أبرز تشكيلات قوات «قسد»، أن أغلب قاطني مخيم الهول هم «من أسر مسلحي (داعش) إذ شكلوا لجان الحسبة ومحاكم شرعية ويصدرون الأحكام وقتلوا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي أكثر من 50 شخصاً بالأسلحة والأدوات الحادة». وطالب محمود المجتمع الدولي التعامل بجدية وبشكل قانوني وأخلاقي مع هذا الأمر «لأن الموجودين في مخيم الهول بأغلبيته الساحقة هم أُسر إرهابي (داعش) ممن خرجوا من منطقة الباغوز»، وأضاف، كيف يتم التعامل مع الأسر والعائلات القاطنين على أساس أنهم مدنيون: «سيما بينهم أطفال، لكن يحملون ذهنية متطرفة خطيرة جداً، والنساء تحث على القتل تحت مسميات المرتدين والكفار». وعلق القيادي العسكري على الجرائم التي ارتكبت خلال العام الحالي، وقال إنها كبيرة للغاية تثقل مسؤولية الإدارة الذاتية وقواتها العسكرية؛ ويعزو عدم قدرة قوات الأمن السيطرة على الوضع بسبب «لا تتم السيطرة على هذه الأُسر والحد من الجرائم لقلة الإمكانات من جهة؛ ولأن المجتمع الدولي متقاعس ولا يتحمل مسؤولياته حيال القضية». ويضم مخيم الهول أكثر من 60 ألفاً معظمهم من النساء والأطفال، ويشكل السوريون والعراقيون النسبة الكبرى من تعداد قاطنيه، كما يؤوي نحو 12 ألف طفل وامرأة من عائلات عناصر «داعش»، ينحدرون من 53 جنسية غربية وعربية يشكل عبئاً كبيراً على سلطات الإدارة الذاتية وإدارة المخيم، وترفض غالبية الحكومات الأوروبية والدول الغربية والعربية استعادة مواطنيها. ولفت نوري محمود إلى وجود مئات الدلائل والقرائن والحالات التي تشير إلى تفاقم الوضع داخل مخيم الهول «لذلك؛ يجب أن يتم النظر إلى مخيم الهول والأسر القاطنة فيه كمعضلة دولية، وعدم التهرب من حلها حلاً جذرياً»، داعياً المجتمع الدولي التعامل بجدية مع هذا الموضوع وضرورة استعادة الدول والحكومات مواطنيها «حسب دساتير بلدانها وحسب المعاهدات والاتفاقات الدولية وضرورة إجلائهم إلى بلدانهم ومحاكمتهم على أراضيها لإزالة الخطر».



السابق

أخبار لبنان.. غجر: التنقل بالسيارة للقادرين فقط... تحرك «عبثي» في الشارع... والجيش ينال دعماً دولياً...هدنة «الثقة المفقودة».. إدارة دولية للبنان بالتقسيط !..عون "يقوطب" على برّي والحريري... بمبادرة جديدة!..الحريري يتشاطر على الجميع... الوفاء للمقاومة: التنازلات المتبادلة ضرورة حاكمة على الجميع..«حرب» المواقع الرئاسية في لبنان «تشتعل»... على البارد.. قائد الجيش يحذر من انهيار المؤسسة... ودول تتعهد بالمساعدة..

التالي

أخبار العراق... الرئيس العراقي يتجول في الكاظمية والأعظمية لوأد «فتنة جديدة»... الكاظمي: الحوار السعودي - الإيراني باقٍ في العراق.. المخدرات «إرهاب ناعم» يهدد حاضر العراق ومستقبله.. تبادل خبرات بين مصر والعراق في مكافحة الجرائم الإلكترونية..

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks

 الأربعاء 28 تموز 2021 - 11:26 ص

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks By Matthew Levitt Also pub… تتمة »

عدد الزيارات: 69,293,039

عدد الزوار: 1,866,401

المتواجدون الآن: 56