خامنئي يؤنب المرشحين الرئاسيين والأصوليون منقسمون بين جليلي وقاليباف..

تاريخ الإضافة الأحد 23 حزيران 2024 - 5:56 ص    عدد الزيارات 237    التعليقات 0

        

خامنئي يؤنب المرشحين الرئاسيين والأصوليون منقسمون بين جليلي وقاليباف..

بزشكيان يتجنب الخوض في مسألة الحجاب..والأمن يقيد حركة نجاد

الجريدة..طهران - فرزاد قاسمي ...على الرغم من أن خمسة أيام فقط تفصل الجميع عن نهاية الحملات الانتخابية الرئاسية المبكرة في إيران، فشل الأصوليون في حسم أمرهم للاصطفاف خلف مرشح واحد، حيث ينتمي خمسة من أصل ستة من المرشحين للتيار الأصولي الواسع، وأبرزهم رئيس البرلمان محمد قاليباف، وممثل الجناح المتشدد سعيد جليلي، مقابل مرشح إصلاحي واحد هو مسعود بزشكيان. وأثار تخبط بزشكيان في مخاطبة الجمهور خلال المناظرتين الثانية والثالثة، اللتين أجريتا الخميس والجمعة، وتحفظ قاليباف عن الدخول في أي جدل مع باقي المرشحين، ردود فعل غاضبة لدى الناخبين، خصوصاً أن أيا من المرشحين الستة لم يعرض أي برنامج شامل لحل مشاكل البلاد، واكتفى الجميع بطرح المشاكل التي تواجهها البلاد والتعليق عليها، وهو ما استدعى انتقاداً من المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قال أمس إن طرح سلبيات النظام يسعد الأعداء. كلمة خامنئي جاءت بعد أن انتشرت في وسائل الإعلام الاجتماعي الإيرانية انتقادات لحديث المرشحين بكل أريحية عن الأزمات الخطيرة التي تواجهها البلاد في وقت كانوا صامتين في الفترات السابقة. الشعب مقصر وقال بعض المعلقين إن المرشحين الذين تولوا جميعهم مناصب عامة، وعملوا في الشأن العام، زايدوا على المواطنين العاديين بتبرئهم من قضايا مثل فرض الحجاب بالقوة وحجب الإنترنت وانهيار سعر العملة وتردي الوضع الاقتصادي ومشاكل إيران مع دول الجوار والعالم، وقال بعضهم إنه تبين أن «المسؤولين هم في المعارضة والشعب مقصر في تولي مسؤولياتهم لحل هذه الأزمات». قانون الحجاب في غضون ذلك، كشف مصدر مسؤول في مكتب خامنئي أن جميع الاستطلاعات والإحصاءات التي وصلت إلى مكتب المرشد تؤكد أن ما يصل إلى 50 بالمئة من الناخبين لم يقتنعوا بكلام المرشحين، وبضرورة المشاركة في الاقتراع، وقال 45 بالمئة انهم سيشاركون، وفقط 5 بالمئة لا يزالون مترددين حول موقفهم. وبحسب المصدر لم يتمكن الإصلاحي بزشكيان من جذب بعض شرائح الإصلاحيين، خصوصا الشباب، إلى جانب الناخبين الرماديين للتصويت له، رغم أن شخصيات إصلاحية ذات وزن وضعت ثقلها في دعمه. ولربما أهم ما حدث في المناظرة الثالثة كان كلام المرشح المعتدل مصطفى بور محمدي الصريح بأنه سيسحب قانون الحجاب الذي قدمته حكومة الرئيس الأصولي الراحل إبراهيم رئيسي من التداول بالبرلمان في حال فوزه بالمنصب. وامتنع بزشكيان، الذي كان متوقعا أن يقوم بتصريحات نارية في هذا الشأن، عن الادلاء بأي تصريح يمكن أن يؤدي إلى خسارته مصداقيته أمام مجلس صيانة الدستور. وتحول خطاب دعم لبزشكيان، ألقاه محمد جواد ظريف، وزير الخارجية السابق في مدينة كاشان، وسط إيران، إلى صدام بين أنصار الإصلاحيين والأصوليين. وأظهرت أرقام أن قاليباف، الأقوى لدى الأصوليين، بدأ يخسر قسما من شعبيته لصالح جليلي حتى بدا أن الرجلين متعادلان، وهو ما يصعب الأمر بالنسبة للأصوليين لإقناع أحدهما بالانسحاب. وقال المصدر إن أنصار جليلي متحزبون له بشكل كبير، ومن الممكن ألا يصوتوا لقاليباف في حال انسحب جليلي من السباق، لكن العكس صحيح بالنسبة لأنصار قاليباف، لكن المشكلة في اختيار جليلي أنه سيحول السباق الى معركة بين المتشددين والمعتدلين، وستدعم قطاعات واسعة من الوسطيين بزشكيان. ولا يحتاج الأمر إلى محلل، ويكفي فقط أن يتمشى الشخص في الشارع الإيراني قليلا كي يلاحظ أنه ليس هناك أي حماوة انتخابية، وهناك تخوف من قبل السلطات بأن نسبة الإقبال على التصويت يمكن أن تنخفض الى ما دون الأربعين بالمئة. تقييد أحمدي نجاد إلى ذلك، أكد مصدر مقرب من الرئيس السابق أحمدي نجاد أن القوات الأمنية فرضت بالفعل قيودا على تحركاته خلال الانتخابات. وكانت وسائل إعلام حكومية نقلت عن مصدر مقرب من أحمدي نجاد نفيه فرض إقامة جبرية على المرشح الرئاسي المستبعد للمرة الثانية من السباق الرئاسي. وبحسب المصدر، أرجعت القوى الأمنية سبب تقييد حركة نجاد إلى أنها تملك معلومات عن مخطط مزعوم لاغتياله، بهدف إثارة الشارع الإيراني قبيل الانتخابات.

المرشد الإيراني على خط السجال الانتخابي

لندن: «الشرق الأوسط».. دخل المرشد الإيراني علي خامنئي على خط السجال الانتخابي في البلاد، وحذر المرشحين من الإدلاء بتصريحات «تفرح الأعداء»، على حد تعبيره. وقال خامنئي في لقاء كبار المسؤولين بالجهاز القضائي: «توصيتي هي أن مناقشات المرشحين على التلفزيون أو التصريحات التي يدلون بها، يجب ألا تجعل أحد المرشحين يقول شيئاً للتغلب على منافسه مما يفرح العدو». وجاء خطاب خامنئي غداة مناظرة ثالثة حول القضايا الثقافية بين المرشحين الذين أجاز طلباتهم الانتخابية «مجلس صيانة الدستور»، الهيئة غير المنتخبة التي يختار نصف أعضائها الـ12 خامنئي. ويقول المراقبون إن المناظرات التلفزيونية «لم تتمكن حتى الآن من كسر الجمود في الانتخابات الرئاسية». وتصدرت المناقشات حول الإنترنت والحجاب، المناظرة الثالثة. وأظهر استطلاع رأي نشره مركز أبحاث البرلمان الإيراني أن التنافس الأساسي يدور بين المتشدد محمد باقر قاليباف والإصلاحي مسعود بزشكيان، بينما يحتل سعيد جليلي المرتبة الثالثة، وفقاً لوكالة «إيسنا» الحكومية.

خامنئي يطالب مرشحي الرئاسة بتجنب أقوال «تُفرح الأعداء»

غالبية المرشحين الستة يؤيدون مراجعة التعامل مع النساء..وظريف يواصل انتقاداته الحادة لـ«الأقلية الحاكمة»

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. أوصى المرشد الإيراني علي خامنئي مرشحي الانتخابات الرئاسية بتجنب الإدلاء بأقوال «مفرحة للعدو»، وذلك على بعد ستة أيام من فتح أبواب الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المبكرة، عقب وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في تحطم مروحية. وقال خامنئي في لقاء كبار المسؤولين في الجهاز القضائي: «توصيتي هي أن هذه المناقشات التي يجريها المرشحون على التلفزيون أو التصريحات التي يدلون بها، سواء في جمعهم أو فردياً، يجب ألا تجعل أحد المرشحين يقول شيئاً للتغلب على منافسه مما يفرح العدو». وأضاف: «التصريحات التي تسر العدو... ليست مقبولة»، وأضاف: «الكلمات التي تُقال يجب ألا تُفرح أعداء البلاد، والشعب والنظام». وأعرب خامنئي عن ارتياحه من البرامج التلفزيونية التي خصصت لحملات المرشحين. وقال: «تُجرى بشكل جيد، وتُعرّف الناس بآراء ومواقف المرشحين المختلفين». وجاء خطاب خامنئي غداة مناظرة ثالثة حول القضايا الثقافية، بين المرشحين الستة الذين أجاز طلباتهم الانتخابية «مجلس صيانة الدستور»، الهيئة غير المنتخبة التي يختار نصف أعضائها الـ12 خامنئي. ويقول المراقبون إن المناظرات التلفزيونية «لم تتمكن حتى الآن من كسر الجمود في الانتخابات الرئاسية». وتصدرت المناقشات حول الإنترنت، والحجاب، المناظرة الثالثة. وهذه أول انتخابات رئاسية بعد الاحتجاجات التي هزت أنحاء إيران، إثر وفاة الشابة مهسا أميني، في أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق بدعوى «سوء الحجاب». وأدى الحراك الذي حمل شعار «المرأة، الحياة، الحرية» إلى مقتل أكثر من 550 متظاهراً، والعشرات من قوات الأمن. واعتقلت السلطات 20 ألفاً على الأقل بسبب الاحتجاجات، وأعدمت تسعة منهم.

«الحجاب»

وانتقد المرشح المحافظ مصطفى بور محمدي «عدم الوثوق» بالنساء. وأشار إلى دورهن في ثورة 1979 والحرب مع العراق، لافتاً إلى ثلاث أنواع من النظرات للنساء: «حضور استعراضي وأدواتي وبلا قيود». وقال: «ما زلنا لا نثق بالنساء، فكيف نتوقع أن يثقن بنا ويقبلن نمط الحياة الذي نفضله؟». وأضاف: «بعض الناس يخلطون بين لغة الثقة والرضا ولغة التهديد والهراوات، وردهم يكون بالسب والشتم». وحاول بور محمدي الدفاع عن أدواره الأمنية قائلاً: «أنا الذي كنت مضطراً في الأدوار الأكثر خشونة أن أكون شديداً على الكفار، أقول إنه يجب أن نكون متواضعين أمام النساء». وكان بور محمدي مثل الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، عضواً في «لجنة الموت» التي تآلفت من أربعة رجال دين في الجهاز القضائي الإيراني، وأشرف على إعدامات جماعية بحق السجناء السياسيين، بما في ذلك أنصار الأحزاب اليسارية في 1988، بموجب فتوى من المرشد الإيراني الأول (الخميني). وشملت الإعدامات مئات النساء. وكان بور محمدي وزيراً للداخلية في حكومة محمود أحمدي نجاد، عندما بدأت مهمة شرطة الأخلاق، ومع ذلك، معارضته مع الأساليب الحادة في قضية الحجاب، ورفض تدخل الشرطة. في المقابل، بدأ رئيس البرلمان والمرشح المحافظ محمد باقر قاليباف، كلامه برفض المساواة بين الجنسين، لكنه قال: «نسعى لتحقيق العدالة بين الجنسين». وقال قالیباف إن عبء مواجهة المشكلات الاقتصادية في الأسر يقع على عاتق النساء والأمهات، ووعد بأن النساء في حكومته لن يواجهن الاختيار بين العمل في المنزل أو العمل خارجه. وقال: «نحن الذين ربينا هؤلاء الفتيات، ولم يقم الغرباء بتربيتهن». وشجب التعامل «المتوتر والعنيف مع النص». وقال: «الأحداث التي تحدث خلال التعامل الشرطي مع النساء مؤسفة، وعلينا بالتأكيد أن نوقفها»، وأكد أن الأساليب الحالية لا يمكن أن تحل المشكلة. وباشر المتشدد سعيد جليلي، ممثل المرشد الإيراني في مجلس الأمن القومي، كلامه بالإشادة بـ«الحجاب»، وقال إن «الأعداء ركزوا على قضية النساء في إيران لأنهم يعرفون أنها نقطة قوتها». وقال إن «الغرب وصل إلى مأزق في قضية النساء». وذهب جليلي إلى أبعد من ذلك عندما أشار إلى قاسم سليماني، قائد الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» الذي قضى في ضربة أميركية مطلع 2020، في بغداد، وقال إنه «قتل في طريق الدفاع عن النساء، ومكافحة الرجعية». من جهته، أبدى المرشح المحافظ، أمير حسين قاضي زاده هاشمي، إعجابه بسياسة وشعار رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، «الله، الوطن، الأسرة». وقال: «النظرة في الغرب لقضية النساء تتغير». لكن عمدة طهران، المحافظ علي رضا زاكاني، دعا إلى احترام الخصوصية، وعدم التدخل. وقال: «الحجاب شرعي وقانوني، ولكن التعامل مع غير المحجبات لا يمكن أن يتم إلا بالاحترام». بدوره، انتقد المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان تصريحات المرشحين المحافظين، وقال: «كيف تقولون إنكم تعارضون تعامل الشرطة ولم تُقْدموا على أي خطوة؟». وقال: «مثلما فشلوا في إزالة الحجاب بالإكراه، لا يمكن فرض اللباس بالإكراه».

تقييد الإنترنت

في سياق آخر، دعا كل من بور محمدي وبزشكيان إلى تخفيف ورفع القيود عن الإنترنت. وقال بور محمدي إنه يعمل على إطلاق منصة للتراسل الاجتماعي في الداخل. وأبدى بزشكيان انفتاحه على حرية استخدام الإنترنت. وقال: «يجب رفع القيود على الإنترنت، يمكن لمنصة (إكس) أن تتحول إلى مكان تعليمي». في المقابل، أشاد جليلي بتطبيقات داخلية أطلقت لتكون بديلة للتطبيقات الأجنبية. وقال قاليباف: «بوضوح، إنني أعارض حجب الإنترنت»، متحدثاً عن دور الإنترنت في توفير الوظائف ونمو التسوق في إيران»، وأشار إلى حاجة البلاد إلى «تكملة الشبكة الوطنية للمعلومات»، في إشارة إلى الخطة التي من شأنها فصل الإنترنت الداخلي في إيران عن شبكة الإنترنت العالمية. وإذ انتقد بزشكيان فرض القيود الأمنية على شبكة الإنترنت والثقافة بشدة، قال: «قد تختلف نظرتنا بشأن التعامل مع النساء والفتيات، لكن يجب ألا يكون هناك عنف وإكراه». وغداة المناظرة، اختار الناشطة الإصلاحية، حميدة زرآبادي، لتكون متحدثة باسم حملته. وكتب زرآبادي على شبكة «إكس»، إن «العودة إلى الحياة هي الحصن الأخير والوحيد للنساء». وكانت زرآبادي من بين المرشحين الإصلاحيين الذين رفضت طلباتهم من قبل «مجلس صيانة الدستور». وتوجه بزشكيان، صاحب الأصول الآذرية التركية، صباح السبت، إلى سنندج، مركز محافظة كردستان. ووجه رسالة باللغة الكردية، قائلاً: «إذا فزت بالانتخابات وصوّت الناس لي، سأعمل على تحسين أوضاع كردستان والمناطق المحرومة». ووضع يده على أزمة البطالة، وقال: «من المخجل أن يتحول شبابنا الذين يحملون شهادات الماجستير والدكتوراه إلى عتالين في المناطق الحدودية». وكشف بزشكيان ضمناً عن تهديدات تلقاها، قائلاً: «أحدهم قال لي لن أسمح لك أن تصبح رئيساً، من تظن نفسك؟ الناس هم من يقررون لمن يصوتون؟». ونقل موقع «جماران»، التابع لمكتب المرشد الإيراني الأول (الخميني)، قوله: «نحن المسؤولون أمام كل من يعيش في المجتمع. يجب أن نلتزم بأفعالنا أمام كلامنا. هل نحن صادقون في وعودنا؟ إذا نظرنا نحن والحكام إلى الناس بهذه الطريقة فلن يكون هناك شقاق في المجتمع أو بين القوميات؛ لأن مجموعة ما تعتقد أنها الأذكى، وأن باقي الناس غرباء وخونة. ولتغيير هذا الوضع ومنع أن تكون مجموعة واحدة فقط على الساحة، يجب أن نكون حاضرين في الميدان. جميع من يعيش على هذه الأرض لهم حق الاختيار». وتوجه من سنندج إلى شيراز، مركز محافظة فارس في جنوب البلاد، قبل أن يتوجه إلى جنوب غربي البلاد، حيث مدينة الأحواز، ذات الأغلبية السكانية العربية.

ظريف يثير الجدل

وبموازاة ذلك، أثار وزير الخارجية السابق، محمد جواد ظريف، الجدل في خطاب انتخابي، ضمن حملة بزشكيان بمدينة كاشان، شمالي محافظة أصفهان. وقاطع مجموعة من الحاضرين خطاب ظريف عدة مرات، ويسمع من مقاطع فيديو متداولة صيحات استهجان، وشعارات منددة، تصف ظريف بـ«المنافق» و«الكذاب». وقال: «الا تخجلوا أن تقولوا للشخص الذي وصفه المرشد بالصادق، أن تقولوا له كذاب، عار عليكم بسبب هذا الكذب». وتابع: «إذا كنتم تقولون إنكم من أنصار المرشد، فأنتم تكذبون، إذا كنتم تقولون إنكم من أنصار (...) رئيسي، فأنتم تكذبون، وإذا كنتم تقولون إنكم من أنصار (...) عبداللهيان، فأنتم تكذبون أيضاً». ونزع ظريف سترته، ولوح بيديه للحضور: «لقد نزعت سترتي». وقال: «نحن لا نقمع الأقلية، مثل الأقلية التي تقمع الأكثرية في بلادنا». وأضاف: «نحن لسنا أقلية تواجه الأكثرية بالعصا». ووجه رسالة إلى جماعة «بايداري» المتشددة، والتي تؤيد حملة جليلي، قائلاً: «الأصدقاء في جماعة بايداري (الصمود) يعلمون أن الجنرال سليماني قال إذا جليلي أصبح رئيساً فلن يبقى قائداً لـ(فيلق القدس) حتى للحظة واحدة». وأضاف: «ألم تسمعوا كلام سليماني الذي قال إن الفتيات ذات الحجاب السيئ، ابنتي وابنتك، لم ضربتم رأسها بالهراوات؟ أنتم لستم ورثة سليماني». وقال: «هناك فرق بين أن يكون محمد خاتمي أو محمود أحمدي نجاد في مقر الرئاسة». وقال: «من يعيشون على حساب دماء وأموال الناس لا يريدون أن تقرروا أنتم، أقلية صغيرة لا تريدكم أن تسمعوا الكلام الحق». وهاجم ظريف خصوم الاتفاق النووي، خصوصاً المرشح جليلي: «قولوا لي من هو الذي تفرض عليه أميركا العقوبات؟ هل أنا الذي عليه عقوبات أميركية أم جليلي؟ هل أنا الذي عليه عقوبات أم قالیباف؟ لماذا عندما فرضت عليّ أميركا العقوبات شتمتموني بدلاً من شتم أميركا؟». وقال: «لمدة عشر سنوات كانت الأجهزة الدعائية للبلاد تحت سيطرة هؤلاء السادة، وعندما تحدثت لعشر دقائق في التلفزيون الوطني، كان الأمر كأن الماء سُكِبَ في عش النمل». وكان ظريف قد انضم إلى بزشكيان رسمياً خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني حول السياسة الخارجية، الثلاثاء الماضي. وسخر ظريف من أحاديث المرشحين للرئاسة، قائلاً: «السادة يتحدثون في المناظرات كأنما هنا سويسرا». وقال: «لقد كذبتم أن حكومة حسن روحاني لم تستورد لقاح (كورونا). أنتم منعتم استيراده لكي ننتج اللقاح في الداخل». ورد ظريف بغضب على هتاف «هيهات من الذلة»، وقال: «هيهات من شاي الدبش»، في إشارة إلى فضيحة فساد تقدر بثلاثة مليارات دولار، وأجبرت الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي على عزل وزير الزراعة السابق جواد ساداتي نجاد. وقال حسين آشنا، مدير مكتب الرئيس الأسبق حسن روحاني، إن «العمل الذي يقوم به ظريف للسيد بزشكيان، لم يقم به بايدن من أجل أوباما».

استطلاعات الرأي

إلى ذلك، أظهر استطلاع رأي نشره مركز أبحاث البرلمان الإيراني، أن التنافس الأساسي يدور بين قاليباف وبزشكيان، ويحتل جليلي الرتبة الرابعة، وفقاً لوكالة «إيسنا» الحكومية. وبحسب نتائج الاستطلاع، تبلغ نسبة المشاركة 45.5 في المائة، في حين كانت مشاركة 31.8 في المائة غير مؤكدة، وعبّر 21.4 في المائة عن عدم نيتهم المشاركة. وحصل قالیباف على 20.7 في المائة، وبزشکیان على 18.9 في المائة وجلیلي على 18.2 في المائة من بين الأشخاص الذين أكدوا مشاركتهم في الانتخابات. وفيما يتعلق بالناخبين الذين من المحتمل أن يشاركوا في الانتخابات، حصل قالیباف على 20.5 في المائة، وبزشکیان على 19.3 في المائة وجلیلي على 17.2 في المائة. في الأثناء، أعلنت الشرطة الإلكترونية «فتا»، اتهام أربعة أشخاص بالتلاعب في استطلاعات رأي، ونشر أرقام «مزيفة ومفبركة عبر الإنترنت». ونقلت مواقع إيرانية عن بيان الشرطة: «كان هؤلاء الأفراد يغيرون نتائج الاستطلاعات باستخدام غير مشروع لقدرات الروبوتات الافتراضية»، وأضافت البيان: «لم تكن لهذه الاستطلاعات أي مصدر أو مجتمع إحصائي محدد»، مشيراً إلى أنهم «كانوا يحرفون أصوات المرشحين لصالح المرشح المفضل لديهم».

إلغاء حكم إعدام مغني الراب توماج صالحي

الجريدة..ألغت المحكمة العليا في إيران حكم الإعدام الصادر بحق مغني الراب المعروف توماج صالحي (33 عاماً) المسجون منذ أكثر من عام ونصف عام، بسبب دعمه لحركة الاحتجاج التي اندلعت عام 2022. وقال وكيل صالحي، المحامي أمير رئيسيان، على منصة إكس، إن «المحكمة العليا منعت حصول خطأ قضائي» وأمرت بإجراء محاكمة جديدة. وكانت المحكمة الثورية في أصفهان (وسط) حكمت على المغني الذي يستخدم اسمه الأول كاسم فني له، بالإعدام بتهمة «الإفساد في الأرض»، وهي إحدى أخطر التهم في إيران، بعد إصداره أغاني تدعم الاحتجاجات على مقتل الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها قواعد اللباس. وتحولت أغنية «براي» (لأجل) الى نشيد للمحتجين ولاقت شهرة عالمية. والمثير أن المرشح الإصلاحي للرئاسة مسعود بزشكيان اختار شعار «براي إيران» (لأجل إيران) شعارا لحملته الانتخابية. وقُتل مئات الأشخاص بينهم عناصر من قوات الأمن، واعتقل الآلاف خلال الاحتجاجات بين أكتوبر ونوفمبر 2022. وأعدمت إيران 9 أشخاص دينوا بتهمة تأييد الاحتجاجات.

موسكو وطهران تتبادلان «وجهات نظر» حول الاتفاق المجمد

الخارجية الروسية: نراجع جدول الأعمال لتوسيع العلاقة مع إيران

لندن: «الشرق الأوسط».. قالت موسكو إنها تبادلت «وجهات النظر» حول الاتفاق الاستراتيجي مع طهران، دون أي إشارة بشأن تجميده المعلن منذ أسبوع من الجانب الروسي. وفي 12 يونيو (حزيران)، أعلنت وزارة الخارجية الروسية تجميد عملية وضع اتفاق شامل للتعاون مع إيران، بسبب تباينات في المواقف، ما أثار تساؤلات حول مدى التقارب بين البلدين. ويوم السبت، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن نائب وزير خارجية روسيا، أندريه رودنكو، وعلي موسوي، مدير الشؤون القانونية في الخارجية الإيرانية «تبادلا وجهات النظر حول الاتفاق الاستراتيجي الشامل بين موسكو وطهران». وخلال الاجتماع الذي عُقد في موسكو، ناقش الطرفان «مراجعة جدول الأعمال الثنائي الحالي لإيران وروسيا، مع التأكيد على مواصلة توسيع الإطار القانوني للعلاقات الثنائية، وتحقيق مستوى شراكة استراتيجية شاملة»، وفقاً لوكالة «مهر» الحكومية. وقالت الوكالة الإيرانية إن الطرفين اتفقا على «مواصلة التنسيق الوثيق بشأن القضايا القانونية الدولية ذات الاهتمام المشترك». وفي وقت سابق، أعلن القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، أن «طهران وموسكو لديهما إرادة قوية وحازمة لتطوير تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات». وأضاف باقري كني، في محادثة على هامش اجتماع وزراء خارجية دول «بريكس» في نيجني نوفغورود بروسيا، أن إيران وروسيا دولتان جارتان تربطهما علاقات تاريخية وعميقة الجذور. وأشار الوزير بالإنابة إلى أنه «خلال السنوات الماضية توسعت مجالات العلاقات بين إيران وروسيا كثيراً، كما أتاحت التهديدات المشتركة ضد البلدين فرصاً مشتركة لطهران وموسكو». وقبل عامين، بدأ العمل على الاتفاق الجديد لرفع العلاقات إلى مستوى التعاون الاستراتيجي؛ لكن تعقيدات في المفاوضات أدت إلى تأجيل التوقيع. وكان زامير كابلوف، مدير الإدارة الآسيوية الثانية بوزارة الخارجية الروسية، قد أعلن تعليق العمل على إبرام اتفاق للتعاون الشامل بين الطرفين «بسبب مشكلات في الجانب الإيراني». وأوضح كابلوف بعض النقاط الخلافية من دون أن يكشف عن تفاصيل وافية؛ إذ قال إن «المشروع كان قد وصل إلى مستوى عالٍ من الاستعداد في بداية هذا العام، ولكن بعد ذلك أدخل الشركاء الإيرانيون عدة تعديلات، تطلبت موافقة مشتركة بين الإدارات مرة أخرى هنا في روسيا». وفي 15 يونيو، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الخميس، جولة محادثات هاتفية مع القائم بأعمال الرئاسة الإيرانية محمد مخبر، ركز خلالها الطرفان على الاهتمام المشترك بتطوير التعاون في مجالات عدة، ودفع العمل في تنفيذ مشروعات ضخمة في قطاع الطاقة، وزيادة مستوى التنسيق في الملفات الإقليمية والدولية. وفقاً للتقييم الروسي، فقد أدت الوفاة المفاجئة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وفريقه في حادث تحطم المروحية، إلى «إدخال تعديلات على الأجندة الإيرانية»؛ كون إيران مشغولة حالياً باستحقاق انتخاب رئيس جديد للبلاد، ووضع الترتيبات الداخلية اللازمة للمرحلة المقبلة. وأعرب خبراء روس عن ثقة بأنه «من شبه المؤكد أن فريق الرئيس الإيراني الجديد سيجري تعديلاته الخاصة على الاتفاقية الاستراتيجية مع روسيا. وربما لن تكون هذه التغييرات جوهرية، ولن تكون هناك حاجة لإطلاق عملية تفاوض جديدة كاملة، ولكن من المرجح أن تجري مناقشة المقترحات الجديدة من قبل الفريق الإيراني الجديد». وكان لافتاً أن تعليقات الخبراء الروس، والتصريحات الصادرة عن المستوى الرسمي الروسي، ركزتا على الحاجة إلى مزيد من الوقت، وتحدثتا عن تباينات محدودة بسبب مشكلات لدى الإيرانيين، من دون أن توضحا تفاصيل محددة حول البنود الخلافية أو طبيعة التعديلات التي طلبت طهران إدخالها على بعض بنود الاتفاقية، ما أسفر عن وقف العمل عليها حالياً.

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,731,335

عدد الزوار: 7,344,614

المتواجدون الآن: 128