السجن لمتهمين بالتخطيط لاستهداف جنود أميركيين وسفارة إسرائيل في الأردن... استشهاد جندي سعودي في المنطقة الشرقية

سيارة مفخّخة قرب مسجد للإسماعيليين في صنعاء...المقاومة اليمنية تسيطر على وادي عابرين على مشارف قاعدة العند العسكرية الستراتيجية

تاريخ الإضافة الجمعة 31 تموز 2015 - 6:50 ص    عدد الزيارات 2155    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

سيارة مفخّخة قرب مسجد للإسماعيليين في صنعاء
الرياض – أحمد الجروان { صنعاء، عدن - «الحياة» 
سيطرت المقاومة على مدينة العين في محافظة أبين اليمنية، وتقدّمت في مدينة تعز. وقُتِل أربعة أشخاص وجرح سبعة بتفجير سيارة مفخّخة في صنعاء أمس قرب مسجد تابع لطائفة «البهرة الإسماعيليين». وألحق الانفجار أضراراً بالمنازل المجاورة، في حين أعلن تنظيم «داعش» عبر حساب له في «تويتر» مسؤوليته عن التفجير.
في غضون ذلك، تواصلت المعارك بين القوات الموالية للحكومة الشرعية اليمنية ومعها مسلحو «المقاومة الشعبية» من جهة، وبين مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح من جهة أخرى. وشنّ طيران التحالف غارات على مواقع للجماعة وتعزيزات عسكرية لها متجهة إلى مناطق الجنوب، وقصف تحصيناتها في قاعدة العند الجوية، مع اقتراب القوات الحكومية من السيطرة عليها.
وفيما أكدت مصادر المقاومة مقتل 30 حوثياً في معارك دارت شمال عدن وقرب مدينة الحوطة (عاصمة محافظة لحج)، أفادت بأن المقاومة سيطرت على مدينة العين في مديرية لودر التابعة لمحافظة أبين، وأحرزت تقدُّماً على مختلف جبهات القتال في مدينة تعز.
وذكرت المصادر أن مسلحي المقاومة والقوات الموالية للحكومة تقدموا نحو منطقة المحلة والجلاجل التي تبعُد نحو أربعة كيلومترات عن مدينة الحوطة، وأكدت أنهم قطعوا طرق إمدادات الحوثيين من تعز، وأن سقوط قاعدة العند التي تسيطر عليها الجماعة «باتت مسألة وقت». وأفادت مصادر في محافظة أبين بأن طيران التحالف واصل ضرب مواقع الحوثيين وقوات علي صالح في مدينة لودر، ودمَّر آليات لهم كما استهدف تعزيزات عسكرية وتجمعات للحوثيين بين البيضاء وأبين في «مدرسة ثرة ووادي ثرة وحصن الحماطي والمركز الصحي في منطقة الحضن».
وشددت مصادر «المقاومة الشعبية» على أن مسلّحيها سيطروا على مدينة العين في مديرية لودر، إلى جانب مناطق واسعة في المديرية الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وأشارت إلى أن طيران التحالف استهدف مواقع للجماعة والقوات الموالية لها في مدينة زنجبار كبرى مدن محافظة أبين، وفي قاعدة العند الجوية ومحيطها في محافظة لحج.
وقُتِل خمسة حوثيين في هجوم استهدف دورية لهم في مديرية بيحان التابعة لمحافظة شبوة، وأعلن مسلحو المقاومة في محافظة إب أنهم استهدفوا تعزيزات حوثية في مديرية الرضمة، كانت متوجّهة إلى محافظة الضالع، ما أدى إلى تدمير آليتين وقتل سبعة حوثيين. وقالت مصادر المقاومة في مدينة تعز (جنوب غرب) إن مقاتليها تقدّموا في شارعَيْ الأربعين والستّين وفي المجلية والنقطة الرابعة، كما تقدموا في مديرية «مشرعة وحدنان» على رغم الحصار الحوثي والقصف العشوائي على منازل المواطنين.
وشن طيران التحالف غارات على مواقع للحوثيين في محافظتي صعدة وحجة الحدوديتين، أفادت مصادر محلية وعسكرية بأنها شملت مديريات حرض وميدي وساقين وحيدان، في ظل محاولات لميليشيا الحوثيين لمهاجمة الأراضي السعودية بالقذائف الصاروخية.
وتلقّى الحوثيون قبل أيام قليلة، أقسى هزائمهم في عدن على يد القوات الموالية للحكومة الشرعية وبدعم من قوات التحالف، وما زالوا يخوضون معارك ضارية للحيلولة دون خسارة مناطق أخرى في لحج وأبين وتعز ومأرب والضالع.
ونقلت وكالة «رويترز» عن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين أن طرفي الصراع في اليمن لم يلتزما الهدنة الإنسانية التي أعلنها التحالف العربي لمدة خمسة أيام. وحضّ على مضاعفة الجهود لترسيخ الهدنة، معلناً أمام مجلس الأمن انه سيزور اليمن للاطلاع على حاجات شعبه.
وتحدثت مصادر في عدن لـ«الحياة» في الرياض أمس أن القوات الشرعية تمكنت من قطع خط الإمدادات الواصل إلى الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الواقعة إلى الشرق من عدن. وأشارت إلى تمكن القوات الموالية للشرعية من تحرير جبهة اللحوم التي تمثل المدخل الشمالي لمدينة عدن، الواقعة باتجاه محافظة لحج. وأضافت أنه تم تمشيط منطقة بني سعد بما فيها حي البساتين.
وسيطرت القوات الشرعية على منطقة العين الواقعة شرق عدن، حيث تحولت المواجهات نحو مدينة لودر، الشريان الرئيسي المغذي للميليشيات الحوثية وقوات صالح في مدينة شقرة وزنجبار.
وإلى الشمال الغربي من عدن، طردت القوات الموالية للشرعية القوات المتمردة من حي «غازي علوان»، الذي شهد طوال الأشهر الأربعة الماضية معارك ضارية. واستطاعت القوات النظامية مدعومة بطائرات قوات التحالف من الالتفاف على الميليشيات الحوثية وقوات صالح، في كل من منطقة العلم (غرب عدن) ومدينة صدر شمالاً، وبذلك تم قطع الجسور الرئيسية التي كانت تغذي قوات المتمردين بالسلاح لمهاجمة عدن.
إلى ذلك، التقى وزير حقوق الإنسان اليمني عزالدين الأصبحي أمس رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان بالجامعة العربية هادي اليامي. وجرى خلال اللقاء عرض الوضع المأسوي الذي تعيشه اليمن، جراء الانتهاكات الممنهجة التي قامت بها الميليشيات الحوثية وصالح ضد المدنيين.
وقال الأصبحي إن التمرد المسلح يشكل اعتداء مباشراً ومتواصلاً على حق الشعوب في تقرير مصيرها، خصوصاً حرية الشعب اليمني في اختيار نظامه السياسي، وحقه في العيش تحت ظل السيادة الوطنية والوحدة الترابية، التي جاءت في مقدم الحقوق الواردة في الميثاق العربي لحقوق الإنسان.
ومن جانبه، أكد اليامي دعم مسار حقوق الإنسان باليمن وتلبية دعوة الحكومة اليمنية إلى زيارة عدن وتعز. وأوضح أن نتائج التمرد المسلح والنزاع بين الحكومة الشرعية والمقاومة الشعبية من جهة وفصائل التمرد المسلح، أدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية لملايين اليمنيين، فضلاً عن النزوح الداخلي وتفاقم اللجوء، وانهيار مؤسسات الدولة بما فيها المرافق الأساسية.
 
حررت العين في أبين وواصلت تطهير عدن
المقاومة اليمنية تسيطر على وادي عابرين على مشارف قاعدة العند العسكرية الستراتيجية
صنعاء – “السياسة”:
أكد مصدر في المقاومة الشعبية الجنوبية ان مقاتلي المقاومة حققوا تقدماً كبيراً وسيطروا على وادي عابرين على مشارف قاعدة العند العسكرية الستراتيجية في محافظة لحج, مشيراً إلى أن المقاومة تعد لهجوم واسع من محاور عدة للسيطرة على قاعدة العند وطرد مسلحي القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي منها.
وقال المصدر لـ”السياسة” إن المقاومة تمكنت من استعادة السيطرة بشكل كامل على بلدة صبر بمحافظة لحج وحررت منطقة البساتين وجعولة وأجزاء واسعة من منطقة دار سعد وكذلك أجزاء من المدينة الخضراء بمحافظة عدن, بدعم من طيران التحالف الذي شن أول من أمس 50 غارة جوية على تجمعات للميليشيات في منطقتي دار سعد والعريش, مشيرا إلى أن اشتباكات عنيفة بين الجانبين ما تزال متواصلة في المدينة الخضراء.
وأضاف “إن المقاومة استهدفت طاقما تابعا للحوثيين في منطقة عقان وقتلت ثمانية مسلحين منهم وأسرت 17 آخرين قرب منزل محافظ لحج في منطقة الوهط شمال مدينة صبر, بالتزامن مع فرار جماعي للميليشيات من ضواحي عدن ومحافظة لحج”, مؤكداً أن طيران التحالف دمر راجمات صواريخ في مدرسة الحسيني وشن ثلاث غارات على الميليشيات في صبر وخمس غارات على تجمعات لهم في منطقة بيت عياض وكلها في محافظة لحج.
من جهته, قال مدير عام الصحة في محافظة عدن الخضر لصور لـ”السياسة” إن 28 من المدنيين ومن رجال المقاومة قتلوا وأصيب 411 آخرين بينهم نساء وأطفال ومسنين في قصف ميليشيات صالح والحوثي أحياء سكنية في عدن بينها دار سعد خلال أيام الجمعة والسبت والاثنين والثلاثاء الماضية.
وفي محافظة الضالع, قال مصدر محلي لـ”السياسة” إن المقاومة والميليشيات تبادلا قصفاً عنيفاً بالصواريخ والمدفعية في لكمة صلاح ولكمة لشعوب بمنطقة سناح قرب مدينة الضالع, فيما لقي 18 من مسلحي الميليشيات مصرعهم.
وقال سكان محليون ل¯”السياسة” إن امرأة قتلت وأصيبت ابنتها وامرأة أخرى, كما أصيب شخصان آخران في قصف الميليشيات بالمدفعية الثقيلة منازل المواطنين في منطقة الجيدعة ومناطق أخرى في سناح.
وفي محافظة شبوة, قتل خمسة من الحوثيين بتفجير المقاومة طاقماً يقلهم في وادي خر أسفل عقبة القنذع بمديرية بيحان.
وقال مصدر قبلي لـ”السياسة” إن الحوثيين بعد الانفجار حاصروا المنطقة ومنعوا الدخول أو الخروج منها, في وقت ترددت أنباء عن خلافات عصفت بلواء عسكري موال للرئيس هادي كان قدم من منطقة العبر بمحافظة حضرموت إلى شبوة لتحرير عتق من الميليشيات ما أدى إلى عودته إلى المنطقة التي قدم منها, بعد رفض الجنوبيين في اللواء وجود شماليين في قيادته للمشاركة في تحرير شبوة من الميليشيات, معتبرين أن ذلك شأناً جنوبياً لا علاقة للشماليين به.
وفي محافظة أبين, سيطر مقاتلو المقاومة بدعم من طيران التحالف على بلدة العين في مديرية لودر بعد معارك عنيفة مع الميليشيات أول من أمس, كما قطعت المقاومة طرق الإمداد للميليشيات باتجاه مدينتي زنجبار وعدن واستولت على دبابتين وأسلحة وذخيرة.
من ناحية ثانية, قال نازحون جنوبيون من عدن إلى محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن لـ”السياسة” إنهم لن يتمكنوا من العودة إلى عدن قبل فترة لا تقل عن شهر لحين إعادة الخدمات التي دمرت بفعل المعارك التي شهدتها المدينة على مدى نحو أربعة أشهر وخلفت ما يزيد عن ألف قتيل وآلاف الجرحى, وتأمين الطريق البرية الممتدة إلى عدن, مشيرين إلى أن أفراداً منهم تمكنوا من العودة إلى عدن بصعوبة شديدة عن طريق البحر.
وقالت مصادر حكومية ومحلية لـ”السياسة” إن عدد النازحين من عدن ومناطق جنوبية أخرى إلى محافظتي حضرموت والمهرة ارتفع إلى ما يزيد عن 70 ألف نازح بينهم نحو 60 ألفاً في مدينة المكلا عاصمة حضرموت وتريم ومناطق أخرى من حضرموت, وعشرة آلاف في محافظة المهرة.
من جهة أخرى, اندلع حريق في أحد المحولات الكهربائية بمدينة نجران جنوب السعودية, ليل اول من امس, إثر تعرضه لقذيفة من داخل الأراضي اليمنية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة نجران المقدم علي بن عمير الشهراني قوله إن “فرق الدفاع المدني تلقت اتصالاً بوجود حريق في أحد المحولات الكهربائية إثر تعرض موقعه لمقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية”.
وأكد أنه “تمت السيطرة على الحريق الذي لم ينتج عنه أي إصابات”, مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت في إجراءات إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه وفق الخطط المعتمدة لذلك.
 
تشكل نواة للجيش اليمني «الجديد».. في أعقاب تحرير عدن
تحرك نحو إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وطرد المتورطين في الانقلاب الحوثي
الشرق الأوسط...جدة: سعيد الأبيض
يدخل الجيش اليمني مع تغير موازين القوى على الأرض لصالح القيادة العسكرية الموالية للشرعية، مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة والبناء، التي انطلقت بمراكز للتدريب في جنوب البلاد، وتأسيس ثلاثة ألوية حديثة، مع دمج المقاومة الشعبية في القطاعات العسكرية المقاتلة بعدن، بينما تترقب الأوساط العسكرية خلال الأيام المقبلة صدور جملة من القرارات، ومنها إنهاء الحكم المركزي للجيش.
واستبعدت القيادات العسكرية التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط» أن يكون هناك إحلال بالمفهوم الشامل لجيش يفوق تعداده 500 ألف جندي، إلا أن التخطيط يجري لحلحلة القيادات العسكرية القديمة وإخراجها من المشهد العام مع وضع استراتيجية واسعة لتنظيف القطاعات العسكرية تدريجيًا من المتورطين في عمليات قتل المدنيين أو أولئك الضباط الذي أصدروا أوامر بالحرب، تمهيدًا لتقديمهم للمحاكمة العسكرية والسياسية، موضحين أن النواة الأساسية للجيش الجديد قد وضعت منذ اللحظات الأولى لتحرير عدن بدمج عشرات الآلاف من الشباب المقاتلين وتدريبهم لدمجهم في القوات المسلحة.
وتعد القوات المسلحة اليمنية، التي تربعت على المرتبة 43 عالميًا ضمن قائمة أقوى جيوش العالم، لعام 2013 الذي يعدها موقع «جلوبال فاير باور» المتخصص في مجال التسلح، والمرتبة الخامسة عربيًا بعد مصر والسعودية والجزائر، من أقدم الجيوش في منطقة الشرق الأوسط التي تأسست في مطلع القرن الماضي وتحديدًا في 1919، ويتكون من 4 أقسام رئيسية ممثلة في القوات البرية، القوات الجوية، القوات البحرية، قوات حرس الحدود، وقوات الاحتياط الاستراتيجي التي تضم العمليات الخاصة والحماية الرئاسية وألوية الصواريخ.
ويرى مراقبون أن إعادة تنظيم الجيش وتطهيره من القيادات التي تسيطر عليه، خطوة رئيسية وهامة تنفذها القيادة السياسية تماشيًا مع مرحلة التحرير الجزئي والكلي للمناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثيين، التي ستعتمد في المرتبة الأولى، إخراج هذه القيادات، ومن ثم وضع إطار استراتيجي واضح المعالم للجيش الجديد، الذي سيكون مصدر القوة فيه الشعب عبر المجالس الانتخابية، التي لا تسمح للرئيس باتخاذ قرار أحادي دون تفويض من هذا المجلس، وهو ما سيقلص صلاحيات الجنرالات العسكرية.
ويعول على الجيش اليمني، الذي أخذ شكلاً جديدًا تحت اسم الجيش الجمهوري في عام 1962 بعد دمجه مع جيش دولة الجنوب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وتعثر في صيف 1994 عندما اندلعت الحرب بعد قيام الوحدة اليمنية، ومن ثم أعيد توزيع الأفراد على 7 مناطق عسكرية ضمن 30 لواء مشاة و11 لواء مشاة ميكانيك و14 لواء مدرع، أما قوة الصواريخ والمدفعية فتتوزع في 6 ألوية، وتمتلك القوات الجوية والدفاع الجوي 6 قواعد عسكرية جوية وتقريبًا 3 آلاف مجند موزعين في ثمانية ألوية طيران و10 ألوية دفاع جوي ولواء شرطة جوية ولواء رادار، بعد إعادة هيكلة في دعم المنطقة عسكريًا في مواجهة الإرهاب وحماية اليمن من المعتدين.
وقال اللواء أحمد سيف قائد المنطقة العسكرية الرابعة لـ«الشرق الأوسط»، إن «تعداد الجيش قبل عملية الانقلاب على الشرعية يتجاوز 500 ألف جندي، وهو من أكبر الجيوش على مستوى العالم، لذا يجري التعامل في المرحلة المقبلة بحذر مع عملية الإحلال وضبط المتورطين في قضايا قتل وتخريب البلاد».
وأضاف اللواء أحمد، أن «إعادة هيكلة الجيش من الأولية التي تفرض نفسها، والتي ستنهي الحكم المركزي الموجد من إدارة الدولة، وسيكون هناك تغيرات جذرية وحكمًا جديدًا قد تكون هناك حكومة فيدرالية، أو حكم أقاليمي؛ لذا من الصعب التكهن في هذه الفترة بما ستؤول إليه الأوضاع، فهي حرب، وعادة تحدث نتائج غير متوقعة مع انتهاء الحرب وعودة الأمور إلى نصابها»، موضحًا أن «هذه المرحلة التي تعيشها البلاد من حرب تعطى الأولوية للتحرير وليس للبناء التنظيمي»، مستدركًا حديثه أن «هذا لا يعني أنه لا يوجد اهتمام بالبناء التنظيمي الذي هو في خط موازٍ مع التحرير».
وعن حلحلة الجيش بكامله، أكد اللواء سيف، أنه من الصعب النظر في هذا الموضوع بشكل شامل في الوقت الراهن، وسيتم معالجة كل الأمور بعد التحرير وإعادة الشرعية، وما سينتج عن ذلك مع ترتيبات عامة في خصائص ودور الجيش في المرحلة المقبلة، خصوصًا وأنه لا يوجد لدينا جيش نظامي، وما هو موجود مقاومة شعبية انضم إيها قيادات وضباط من الجيش، وهذه الكتلة البشرية من مقاتلين في خطوط التماس من شباب الجامعة والثانوية العامة والمهندسين، الركيزة الأساسية للمقاومة والجيش في مرحلة قادمة.
واستبعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة، عودة من اشترك في الحرب من القوات المسلحة وشارك في الانقلاب على الشرعية وسار وفق أوامر الرئيس المخلوع علي صالح، للانخراط في الجيش، وستكون هناك إجراءات حازمة ورادعة، يصعب التكهن بها الآن لأنها ستخضع لعدة عوامل تتضمن إجراءات عسكرية وسياسية، موضحًا أن «الإعداد للجيش الحديث جارٍ، وبعد التحرير سيكون الخيار متاحًا لأفراد المقاومة للانخراط في الجيش الجديد».
وحول ما يمكن عمله لإعادة الألوية في المنطقة الرابعة، قال اللواء أحمد إن «عدد الألوية التي كانت موجودة في المنطقة العسكرية الرابعة قبل الانقلاب على الشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي، قرابة 15 لواء، والآن لا توجد ألوية فعلية، توجد عناصر مقاتلة بتشكيلات ألوية، ولكن لم يتم اعتمادها بعد، وما نعمل عليه توحيد هذه الخطوات لتكوين الجيش الجديد».
وحول احتياج المرحلة للجيش، أكد اللواء أحمد، أن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، قدمت الكثير لوحدة اليمن وسلامة المواطنين، وما قامت به هذه الدول أنقذ البلاد من الاضطهاد ومن القتل والتدمير للبنية التحتية للبلاد على يد الحوثيين وحليفهم علي صالح، وهناك بعض النقص في الأسلحة النوعية التي ستعالج خلال الأيام القادمة، وهنا لا بد أن أقدم الشكر لجميع الدول المشاركة في «عاصفة الحزم» وعلى رأسها السعودية التي قدمت وما زالت تقدم لأبناء اليمن الدعم في جميع القطاعات بما في ذلك القطاع العسكري.
وسبق هذا التوجه في إعادة هيكلة الجيش، جمع عدد من القيادات العسكرية التي غادرت مراكز القيادة في القطاعات، والتدريب لأعداد كبيرة من الجنود والمنتسبين للمقاومة في مواقع آمنة في اليمن، التي أدارت قبل انطلاق ساعة الصفر المواقع الحيوية التي تسيطر عليها المقاومة الشعبية في عدن وبقية المدن والقرى الجنوبية، ونسقت هذه القوة بحسب مصادر عسكرية مع قيادة التحالف لمعرفة بعض الأمور الحالية حول المواجهات العسكرية، تمهيدًا لقدومها بعد أن أخذت حصتها من التدريب الميداني، الأمر الذي سهل عليها إدارة المعارك.
وهنا يقول العميد عبد الله الصبيحي قائد اللواء «15» قائد عملية تحرير عدن لـ«الشرق الأوسط»، إن كل من شارك من الجيش في حربه على الوطن سيقالون من مواقعهم بعد تحرير كل المدن من قبضة الحوثيين، كخطوة أولى ضمن عملية إعادة البناء للجيش، لتمكين القيادة الجديدة من ملاحقتهم قانونيًا.
وأكد العميد الصبيحي، أنه «لن يكون هناك فراغ عسكري مع خروج هؤلاء؛ إذ سيدفع بالشباب من المقاومة الشعبية الذين أثبتوا قدرتهم العسكرية، لسد أي عجز عسكري من ناحية الأفراد، وسيكونون النواة في انطلاق الجيش الوطني الحديث»، مشددًا أن «هذه الخطوات سيسبقها إعادة هيكلة للجيش وتنظيمه بشكل أشمل أوسع بحيث لا يكون جيشًا مناطقيًا، والموازنة الحالية في إعادة هيكلة الجيش هم الشباب، والاستغناء عن القيادة القديمة والمهترئة».
وأضاف قائد عملية تحرير عدن أن «من أبرز قواعد التحديث للجيش التي سينطلق منها الجيش بحلة جديدة، أن يكون مستقلاً بعيدًا عن أي ولاءات لشخصيات أو قيادات عسكرية، وسيكون تحت إمرة الوطن»، موضحًا أن «النواة الأولى قد تشكلت في عدن مع انطلاق عملية التحرير التي من خلالها سيتم العمل على تجميع وتوحيد الجيش غير المشاركين في أعمال إجرامية ضد البلاد».
وأشار العميد الصبيحي إلى أن «غالبية من يقاتل اليوم على الأرض مع ميليشيات الحوثي وعلي صالح، هم من أبناء قبائله أو بعض مشايخهم الذي قام صالح بدعمهم طوال مسيرة حكمه التي امتدت إلى 33 عامًا، وقلة من الجيش لا يشكلون رقمًا حقيقيًا في المواجهات العسكرية»، موضحًا أنه ومن خلال تواصله مع شيوخ جولان وسمحان وعدد من المحافظات شددوا على رفضهم فيما ذهب إليه الرئيس السابق علي صالح».
وحول إعادة تأسيس الألوية في عدن، قال العميد الصبيحي إن «العمل بدأ فعليًا في إعادة هيكلة الألوية وبدأ في تأسيس اللواء مدرع، واللواء 131، واللواء الصبيحة، وهي ألوية سيعتمد عليها مستقبلاً في تكوين الجيش، بالإضافة للمقاومة الشعبية التي يزيد تعدادها عن 8 آلاف فرد من أبناء عدن، الذين سيشكلون مع انضمامهم للجيش رافدًا أساسيًا في تحرير المحافظات الجنوبية، وسيكون لها الدور الفاعل في المستقبل حين الانضمام للقوات المسلحة».
 
استشهاد جندي سعودي في المنطقة الشرقية
الحياة...الدمام - بدر الشهري 
أعلنت الشرطة السعودية في المنطقة الشرقية أمس «استشهاد جندي تعرضت مركبته لإطلاق نار من مجهولين» في محافظة القطيف. وأكدت أنه تم القبض على شخصين للاشتباه بعلاقتهما بالجريمة.
وقال الناطق باسم الشرطة العقيد زياد الرقيطي: «تعرضت إحدى دوريات الأمن لإطلاق نار من سيارة، ما نتج منه استشهاد الجندي سامي معوض عوض الله الحربي»، مضيفاً: «تم القبض على شخصين للاشتباه بعلاقتهما بالجريمة».
وعلمت «الحياة» من مصادر أمنية أن «المُشتبه بهما من أبناء محافظة القطيف، وأن التحقيقات جارية معهما، للتأكد من صلتهما بالحادثة ودوافع ارتكاب الجريمة».
ويُعد الحربي سابع رجل أمن سعودي يستشهد خلال العام الحالي، خلال أداء مهمته في عدد من المناطق السعودية، وذلك بعد استهدافهم مباشرة من عناصر إرهابية، بخلاف المواجهات مع الحوثيين وأعوانهم على حدود المملكة الجنوبية.
 
السجن لمتهمين بالتخطيط لاستهداف جنود أميركيين وسفارة إسرائيل في الأردن
المستقبل... (اف ب)
اصدرت محكمة امن الدولة الاردنية امس، احكاما بالسجن بحق سبعة اردنيين وسوري اقصاها السجن 15 عاما على خلفية تخطيطهم لاستهداف جنود اميركيين وسفارة اسرائيل في الاردن.

وقال مصدر قضائي لوكالة «فرانس برس« ان «المحكمة اصدرت احكاما تراوحت بين السجن عامين و15 عاما بحق سبعة اردنيين موقوفين وسوري فار من العدالة، خططوا لاعمال ارهابية«. واضاف ان تلك الاعمال «تتضمن هجمات ضد جنود اميركيين في الاردن عام 2006، وضد سفارة اسرائيل في عمان«.

ودانت المحكمة هؤلاء بتهم «المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية، وحيازة اسلحة اوتوماتيكية بقصد استخدامها على وجه غير مشروع في اعمال ارهابية، وتصنيع مواد متفجرة بقصد استعمالها في تنفيذ اعمال ارهابية«. كما دينوا بـ«تجنيد اشخاص وتدريبهم للالتحاق بجماعات مسلحة (حزب الله في لبنان)، والانتساب لجمعية غير مشروعة«.

وخطط المدانون عام 2008، اثر حرب اسرائيل على غزة، لاستهداف مقهى غرب عمان لاعتقادهم انه لشركة اسرائيلية، واقترح احدهم لاحقا استهداف السفارة الاسرائيلية.

وتواصلت المجموعة عامي 2011 و2012 مع حزب الله في لبنان، واجرت عمليات رصد واستطلاع لمصلحته بغرض تهريب اسلحة من الاردن الى الاراضي الفلسطينية. وتم توقيف الاردنيين السبعة في ايار 2014 وبقي المدان السوري فارا من وجه العدالة.
 

المصدر: مصادر مختلفة

Sri Lanka’s Bailout Blues: Elections in the Aftermath of Economic Collapse…...

 الخميس 19 أيلول 2024 - 11:53 ص

Sri Lanka’s Bailout Blues: Elections in the Aftermath of Economic Collapse…... The economy is cen… تتمة »

عدد الزيارات: 171,357,843

عدد الزوار: 7,629,748

المتواجدون الآن: 0